Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تطلق مبادرة “رواق اللغة العربية” بمحاضرة حول العربية بين اللغات الإفريقية

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 7 يوليو 2026، مبادرة “رواق الإيسيسكو للغة العربية”، الهادفة إلى تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الأكاديمي الدولي، وإرساء تقليد علمي منتظم للحوار المعرفي حول قضايا اللغة واللسانيات والترجمة، وذلك عبر عقد المجلس اللغوي الافتتاحي بمكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة في الرباط، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين في قضايا اللغة العربية وتعليمها ونشرها عالميًا.

    واستُهل المجلس بكلمة ألقاها الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، أبرز فيها أهمية الرواق بوصفه منصة علمية مؤسسية للحوار والتفاعل المعرفي، ودوره في توثيق الإنتاج العلمي ونشره وترجمته، فيما أكد الدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، في كلمته، أن الرواق يمثل إضافة نوعية لبرامج المركز، ويجسد التزام المنظمة بتعزيز مكانة العربية لغةً عالميةً للتفكير والإنتاج العلمي والتواصل الحضاري.

    وشهد المجلس الافتتاحي الذي سير أعماله الدكتور يوسف إسماعيلي، الخبير بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، إلقاء محاضرة علمية بعنوان “العربية بين اللغات الإفريقية” من تقديم الدكتور عبد العلي الودغيري، أستاذ اللغة العربية واللسانيات بجامعة محمد الخامس، والحائز على جائزة الملك فيصل في اللغة العربية والأدب لعام 2019، تناول فيها أبعاد التفاعل التاريخي واللغوي بين العربية واللغات الإفريقية، ودور العربية في تشكيل المشهد الثقافي والمعرفي بالقارة.

    الإيسيسكو تدعو المختصين للمشاركة في سلسلة الدراسات التخصصية في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها 2026

    تدعو منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الباحثين والمختصين للمشاركة بدراسات أكاديمية في “سلسلة الدراسات التخصصية في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها 2026″، التي يصدرها مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، وذلك عبر تقديم دراسات أكاديمية رصينة تسهم في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    ويمكن التقدم للمشاركة من خلال إرسال ملخص الكتاب في حدود 200 كلمة، وخطة البحث، والسيرة الذاتية مع نسخة من جواز السفر على البريد الإلكتروني: stans@icesco.org ، في أجل أقصاه 15 يوليو 2026.

    وسيتم إبلاغ المرشحين الذين ستختارهم لجنة التحكيم بقبول ملخصات كتبهم في غضون أسبوعين وسترسل لهم دعوة للاستكتاب وتوقيع العقود.

    لمعرفة شروط المشاركة ومعايير النشر يرجى زيارة الرابط:
    https://icesco.org/3vbe

    تجدر الإشارة إلى أن هذه هي السلسلة السادسة من مشروع سلاسل الدراسات التخصصية في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها التي تصدرها الإيسيسكو، فقد رفد هذا المشروع الدراسات اللغوية التطبيقية بخمس سلاسل علمية استفادت من مستجدات النظريات اللسانية والتربوية.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير غامبيا لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 2 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك السفير مالانغ على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نفذت العديد من البرامج والمبادرات والأنشطة لفائدة غامبيا خلال السنوات الماضية، وذلك في ظل دعم متواصل من فخامة الرئيس آداما بارو، والسيدة الأولى فاتوماتا باه بارو، مشيدا بما شهدته غامبيا من تطور في العديد من المجالات خاصة مجال التعليم.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقطاب عدد من الكفاءات من غامبيا للعمل في أروقة المنظمة، بالإضافة إلى استقبال عدد من الشباب الغامبي للتدريب في قطاعاتها ومراكزها وإداراتها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإيسيسكو قامت بتدريب نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء وخارجها خلال السنوات الماضية.

    من جانبه، ثمن السفير الغامبي ما شهدته الإيسيسكو من تحديث وتطوير مؤسسي خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السفير مالانغ والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث اطلع على مع تزخر به المكتبة من إصدارات ومؤلفات ومرافق معرفية.

    الإيسيسكو تعقد مؤتمرا دوليا حول الحوار الحضاري والتعاون بين الأجيال من أجل السلام

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مؤتمرا دوليا تحت عنوان: “من الحوار بين الحضارات إلى التعاون بين الأجيال من أجل السلام”، وذلك في إطار النسخة الرابعة من برنامجها للتدريب على القيادة في مجالي السلام والأمن، بمشاركة عدد من الخبراء وسفراء الإيسيسكو الشباب للسلام وأعضاء برنامج المهنيين الشباب بالمنظمة.

    واستُهلت أعمال المؤتمر الذي عقد يوم الأربعاء 1 يوليو 2026، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، أكد فيها أهمية التطور المفاهيمي للحوار بين الحضارات عبر الزمن، مبرزا أن عمل المركز يستند إلى هذه الرؤية لنقل الحوار من مستواه النظري إلى مجالات التطبيق العملي ذات الأثر الملموس.

    وسلط الضوء على مفهوم الدبلوماسية الحضارية، الذي طوره المركز بهدف تحويل الحوار بين الحضارات إلى مسارات عملية للتعاون والتفاعل بين الثقافات والمؤسسات والأجيال، داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    من جانبها، أكدت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، الدور المحوري للعلوم الاجتماعية والإنسانية في تمكين المجتمعات من فهم التحولات الراهنة، وتعزيز سياسات عامة قائمة على الإدماج والسلام وحفظ الكرامة الإنسانية، مشددة على أن السلام يتأتى عن طريق بناء اجتماعي متماسك يعتمد على التعليم والحوار والتفاهم المتبادل بين الأجيال.

    وعقب ذلك، شهد المؤتمر تنظيم جلسة نقاشية بعنوان: “تعزيز الدبلوماسية الحضارية والتفاهم بين الثقافات من أجل السلام العالمي”، بمشاركة خبراء ومسؤولين من مؤسسات ومراكز حوار حضاري بعدد من الدول الأعضاء بالمنظمة، استعرضوا خلالها تجارب عملية في النهوض بالحوار بين الأجيال، وتعزيز مشاركة الشباب، وتطوير أدوات مبتكرة لدعم التفاهم المتبادل وبناء السلام.

    وشارك في هذه الجلسة كل من الدكتور هاني البلوي، الخبير بمركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، والدكتور رافان حسنوف، المدير التنفيذي لمركز باكو الدولي للتعددية الثقافية بجمهورية أذربيجان؛ والدكتورة درية شريفة عدلي، زميلة مركز الحوار الحضاري بجامعة مالايا ومسؤولة نادي اليونسكو بالمركز في ماليزيا؛ والدكتور سعد اليحيى، مدير إدارة البحوث والدراسات بمركز الملك عبد العزيز للتواصل الحضاري في المملكة العربية السعودية؛ والدكتور يوسف سراج مافودة، عميد كلية الدراسات الآسيوية والإفريقية بجامعة شيآن للدراسات الدولية في الصين؛ والسيدة لانتانا باكو عبد الله، المنسقة الوطنية لشبكة الوسيطات النيجيريات في نيجيريا.

    الإيسيسكو تقدم مؤشر الاقتصادات الثقافية الجديدة لدعم السياسات الثقافية المبتكرة في دولها الأعضاء

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء الأول من يوليو 2026، ورشة تدريبية شهدت تقديم “مؤشر الاقتصادات الثقافية الجديدة في الدول الأعضاء”، في إطار برنامج “الإيسيسكو: الريادة في السياسات الثقافية الجديدة 2021-2029″، وذلك بمشاركة 240 من الخبراء والمهتمين بالشأن الثقافي وممثلي اللجان الوطنية، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.

    وهدفت الورشة إلى تعزيز فهم الدول الأعضاء لأهمية المؤشر بوصفه آلية عملية لتطوير سياسات ثقافية مبتكرة، وقياس أثر الاقتصادات الثقافية والإبداعية، وتقوية إدماجها في مسارات التنمية المستدامة، انطلاقا من دور الثقافة باعتبارها رافعة للتنمية ومحركا للابتكار وخلق فرص العمل.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الأهمية الاستراتيجية للمؤشر في مواكبة الدول الأعضاء لإعداد سياسات ثقافية قادرة على التفاعل مع التحولات التكنولوجية والاقتصادية والإبداعية، مشيرا إلى أن المبادرة تندرج ضمن رؤية المنظمة لجعل الثقافة مجالا منتجا للقيمة، وداعما لتشغيل الشباب وإدماجهم.

    وأدارت الورشة الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، حيث أبرزت جهود المنظمة في توظيف التكنولوجيات الحديثة في المجال الثقافي، وتعزيز الشراكات مع اللجان الوطنية لتيسير تفعيل المؤشر في الدول الأعضاء.

    وقدمت الدكتورة ريم جلولي، الخبيرة في الاقتصادات الثقافية والإبداعية، عرضا حول الأسس المنهجية للمؤشر، وأبرز مضامينه وآليات جمع البيانات وتحليلها، وما يتيحه من إمكانات لقياس تطور القطاعات الثقافية والإبداعية ومواكبة تحولاتها.

    واختتمت الورشة بنقاشات تفاعلية شارك فيها ممثلو عدد من اللجان الوطنية، من بينها المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر، حيث تقاسموا تجاربهم وقدموا مقترحاتهم، معربين عن اهتمامهم بتفعيل هذه الأداة الاستراتيجية في سياقاتهم الوطنية.

    الإيسيسكو تصدر العدد الخامس من مجلتها العلمية المتخصصة في علوم اللغة العربية وآدابها

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، العدد الخامس من مجلتها العلمية المحكمة، “مجلة الإيسيسكو للغة العربية”، التي يُشرف على إصدارها مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، وذلك في إطار حرص المنظمة على دعم البحث في علوم اللغة العربية وآدابها، وحرصها على أن تستعيد اللغة العربية مكانتها الدولية وترسيخ الوعي بأدوارها المحورية في إثراء المعرفة الإنسانية.

    ويضم هذا العدد عشرة بحوث علمية لباحثين خبراء ومتخصصين من جنسيات مختلفة من داخل وخارج العالم الإسلامي، وهي: جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والجمهورية اليمنية، والمملكة المغربية، وجمهورية مالي، والجمهورية العربية السورية، وجمهورية أوزباكستان، وجمهورية باكستان الإسلامية، والولايات المتحدة، والمملكة المتحدة.

    وعالجت البحوث موضوعات متنوعة من أبرزها التراث المخطوط، واللسانيات، والنقد الأدبي، والأدب المقارن، وتعليم العربية وتعلمها، والذكاء الاصطناعي، وغيرها مما يعكس التلاقح الفكري والتنوع الثقافي الذي تتميز به شعوب العالم الإسلامي.

    ويمكن الاطلاع على العدد الخامس وقراءته عبر موقع المجلة على الرابط التالي:
    https://ijal.icesco.org/index.php/journal/index

    جدير بالذكر أن المجلة تصدر في شهري يونيو وديسمبر من كل عام، وترحب دائما بالباحثين الغيورين على اللغة العربية، وتدعوهم إلى إرسال بحوثهم العلمية للتحكيم والنشر في أعدادها المقبلة، وذلك بالتسجيل على الرابط التالي: https://ijal.icesco.org/index.php/journal/about/submissions

    الإيسيسكو تشارك في حلقة نقاشية رفيعة حول المخطوطات وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان بالبرتغال

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في حلقة نقاشية رفيعة المستوى عقدها مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات (KAICIID)، تحت عنوان: “من المخطوطات إلى الحوار”، بمقر الجامعة الكاثوليكية في العاصمة البرتغالية لشبونة، بحضور عدد من المتخصصين البارزين في المخطوطات الدينية، والتاريخ، والتراث الثقافي، وفقه اللغة، والحوار بين أتباع الأديان.

    واستهلت الجلسة العلمية، التي عقدت يوم الجمعة 26 يونيو 2026، بكلمة للدكتور إدهام حنش، مدير مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط، قدم خلالها ورقة العمل الرئيسة بعنوان: “جماليات المخطوطات جسور للتعارف الثقافي ومقومات للوئام الإنساني”، أكد فيها أن المخطوطات تعد من أبرز الشواهد الحضارية التي حفظت مسيرة المعرفة الإنسانية عبر العصور، ولم تكن مجرد أوعية لنقل العلوم والآداب والفنون، بل فضاءات للتفاعل الحضاري والتواصل الثقافي بين الأمم والشعوب.

    وأوضح أن المخطوطات تمثل أحد أهم تجليات الذاكرة الحضارية للإنسانية، بما تحمله من قيم معرفية وجمالية وثقافية، مبرزا أنها أوعية للعلم، وأعمال فنية، ورموز ثقافية، ووسائط للتواصل والحوار، وفي ختام مداخلته، دعا مدير مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط إلى تنظيم ملتقى علمي دولي حول جماليات المخطوطات وثقافاتها، بالتعاون بين المنظمة ومركز الملك عبد الله الدولي للحوار.

    من جانبه، أكد الدكتور هاني البلوي، خبير بمركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، أهمية تعزيز الشراكات الدولية والإقليمية في مجال حفظ المخطوطات ورقمنتها، مستعرضا أوجه التكامل بين المخطوطات والحوار الحضاري، وأبرز مبادرات ومشاريع مركز الحوار الحضاري في دعم التفاهم بين الثقافات والأديان.

    الإيسيسكو تعقد المحاضرة العلمية الثالثة ضمن سلسلة “الخط والمخطوط في العالم الإسلامي”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 29 يونيو 2026، المحاضرة العلمية الثالثة ضمن سلسلة “محاضرات الخط والمخطوط في العالم الإسلامي”، تحت عنوان: “الدرس الكوديكولوجي في خدمة الفيلولوجيا”، من تقديم الدكتور مصطفى الطوبي، أستاذ علم المخطوطات بجامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والأساتذة الجامعيين، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.

    واستهلت المحاضرة بكلمة للدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أهمية علم المخطوط في صون التراث العربي الإسلامي، وتعزيز البحث الأكاديمي حول مكانة المخطوطات في الحضارة الإسلامية، مشيرا إلى أن هذه السلسلة العلمية تسهم في إثراء النقاش المتخصص وربط الدراسات التراثية بالمقاربات الحديثة في التحقيق والبحث.

    عقب ذلك، قدم الدكتور مصطفى الطوبي عرضا علميا تناول فيه مفهومي “الكوديكولوجيا والفيلولوجيا”، موضحا طبيعة العلاقة بين دراسة المكونات المادية للمخطوط وتحليل نصوصه، ودور ذلك في دعم التحقيق العلمي وضبط قراءة النصوص التراثية.

    وتطرق الدكتور الطوبي خلال المحاضرة التي سيرها الدكتور إدهام حنش، مدير مركز الإيسيسكو للخط والمخطوط، إلى منهجية التعامل مع نسخ المخطوطات وفق معايير علمية دقيقة، من بينها المفاضلة بين النسخ الكاملة والناقصة، والواضحة وغير الواضحة، والقديمة والحديثة، إلى جانب قواعد نقد النصوص، وما تتيحه للمحقق من إمكانات التصرف العلمي المنضبط في الزيادة والحذف والتغيير والتبديل.

    كما سلط الضوء على طريقة “لاخمان” ” للعالم الألماني كارل لخمان في تصنيف المخطوطات، وما تطرحه من تمييز بين المخطوطات المثالية والجيدة والرديئة، قبل أن يستعرض التحولات التي عرفتها الفيلولوجيا الحديثة، خصوصا مع العالم الفرنسي، ألفونس دان، وما أفرزته من نقاش حول قيمة الأخطاء النصية ودورها في تتبع تاريخ انتقال النص.

    وأكد الدكتور الطوبي أن المكونات المادية للمخطوط تمثل عنصرا أساسيا في دعم نتائج الفيلولوجيا، مع ضرورة الحذر من الاعتماد المطلق على المعطيات المادية أو القيود النصية وحدها. واختتمت المحاضرة بمداخلات ونقاشات علمية أبرزت أهمية تطوير دراسات المخطوط في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر الجمعية البريطانية لأساتذة اللغة العربية بلندن

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي السنوي السادس للجمعية البريطانية لأساتذة اللغة العربية، الذي عقد على مدى يومي 25 و26 يونيو 2026، في حرم جامعة لندن المتخصصة في دراسات آسيا وأفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط (SOAS)، بمشاركة أكثر من 50 باحثا وباحثة من الخبراء الجامعيين والتربويين من المملكة المتحدة وخارجها.

    وقد مثَّل الإيسيسكو الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، إذ قدّم محاضرة في افتتاح المؤتمر، بعنوان “مناهج تعليم اللغة العربية: بين تصميم الجديد وتجويد المنجز”، واشتملت على معالجة نقدية لواقع تأليف مناهج تعليم اللغة العربية.

    وقدم الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية بمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، محاضرة بعنوان “المأسسة العقلية للتراث النحوي العربي: قراءة معرفية”، تبين التأثيرات المتبادلة بين العلوم العقلية في الفكر العربي الإسلامي.

    وتأتي هذه المشاركة في سياق التعاون بين الإيسيسكو والجمعيات الدولية المعنية باللغة العربية، لإبراز ما تعنى به المنظمة من أجل تعزيز المكانة العالمية للغة العربية، ودعم حضورها في المحافل العلمية المتميزة داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    الإيسيسكو ومعهد العالم العربي بباريس يطلقان برنامجا لتعزيز التبادل الثقافي ودعم المبادرات الشبابية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس، اللقاء الثالث لمشروع “الشبكة الدولية للإيسيسكو لمنظمات المجتمع المدني من أجل الثقافة والتنمية”، تحت عنوان “إدماج الشباب من خلال الفنون والثقافة”، بمشاركة خبراء وفاعلين ثقافيين وشركاء دوليين، لبحث التحديات المرتبطة بالشباب والتحولات الاجتماعية والثقافية.

    وافتتح اللقاء، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس 25 يونيو 2026، بكلمة للدكتور شوقي عبد الأمير، المدير العام لمعهد العالم العربي في باريس، الذي ترأس الجلسة، أكد فيها أن المجتمعات المعاصرة تشهد تحولات عميقة تستدعي تجاوز المقاربات النظرية نحو أجوبة عملية، تقوم على الإنصات إلى الشباب وتطلعاتهم ومشاريعهم.

    وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن الشباب يمثلون أولوية استراتيجية للمنظمة، مشددا على أن الفنون والثقافة أصبحتا قطاعين اقتصاديين قادرين على خلق فرص العمل، وتنمية المهارات، وإنتاج القيمة المضافة.

    وشهد اللقاء الإعلان عن إطلاق برنامج تعاون جديد بعنوان “الإيسيسكو–معهد العالم العربي: ثقافة مشتركة”، يهدف إلى تعزيز التبادل بين الفاعلين الثقافيين، ودعم المبادرات التي يقودها الشباب، وتشجيع المشاريع المبتكرة في مجال التعاون الدولي، والترويج للثقافة باعتبارها رافعة للإدماج الاجتماعي والتشغيل.

    عقب ذلك، شهدت الجلسة تقديم عدد من تجارب المشاركين وأعضاء الشبكة الدولية للإيسيسكو، حيث أكد السيد فريديريك جامبو، خبير الدبلوماسية الثقافية بالمنظمة، أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية تفرض النظر إلى الفنون والثقافة بوصفهما رافعتين حقيقيتين للإدماج والابتكار.

    واستعرض السيد عادل موسى، مدير جمعية التراث النوبي في مصر، مبادرات نُفذت بالشراكة مع وزارة الشباب المصرية في مجالات تثمين التراث والمسرح والموسيقى والتكوين وتدوين الحكايات الشعبية.

    وفي السياق ذاته، أبرز السيد فيصل كيويوا، مدير مركز باييمبا للفنون البصرية في أوغندا، أهمية تأهيل الفنانين الشباب مهنيا من خلال تكوينات معتمدة في مجالات السينما والهندسة الصوتية والشعر والصحافة الثقافية.