Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد جلسة حوارية حول الأجيال وبناء المستقبل

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، جلسة حوارية تحت شعار: “إلهام الأجيال وبناء المستقبل”، بمشاركة السفيرة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي، وعدد من القيادات بالإيسيسكو، ومجموعة من سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، وذلك في إطار الدورة الرابعة لبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS).

    وفي الكلمة الرئيسية للجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، تطرقت السفيرة نميرة نجم إلى القضايا الملحة المتعلقة بالشباب، داعية سفراء الإيسيسكو الشباب إلى تحمل المسؤولية والاضطلاع بدورهم في تغيير صورة القارة الإفريقية من خلال التعليم وتبادل المعارف.

    من جانبه، استعرض الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، جهود المنظمة في مجال التربية والتعليم، ولا سيما فيما يخص تعليم النساء والفتيات. ثم تناول السيد محمد ناصر، مدير إدارة رأس المال البشري بالمنظمة، الفرص المختلفة التي تتيحها الإيسيسكو للشباب للمشاركة والاستفادة من برامجها وورش عملها في مجال بناء القدرات، بينما ناقشت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، المبادرات والأعمال المختلفة التي نفذها القطاع لضمان نهج شمولي متعدد في مجالات تمكين الشباب، وبناء السلام، والتنمية الاجتماعية.

    وخلال الجلسة قدم السيد أليون ندياي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، عرضا حول برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)، وأثره العالمي وآفاقه المستقبلية.

    وشهدت الجلسة التقديم الرسمي للدفعة الرابعة من سفراء الإيسيسكو الشباب من أجل السلام، واختتمت بحوار مفتوح بين المتحدثين والشباب حول القيادة الشبابية وأدوار التعليم والسلام في التنمية الاجتماعية، والهجرة وبناء القدرات.

    الإيسيسكو تعقد ورشة تطبيقية لتأهيل معلمي اللغة العربية في تايلاند

    انطلقت يوم الإثنين 20 يوليو 2026، أعمال الورشة التطبيقية “تأهيل معلمي اللغة العربية في مملكة تايلاند: الاتجاهات الحديثة في تعليم العربية للناطقين بغيرها”، التي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، بالتعاون مع أكاديمية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأميرة ناراديوات التايلاندية، لفائدة نحو 100 من معلمي ومعلمات اللغة العربية، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا، والباحثين.

    وفي كلمته خلال افتتاح الورشة، أكد الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أن تعليم العربية للناطقين بغيرها يمثل مشروعًا حضاريًا يسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن تطوير هذا المجال يبدأ بالاستثمار في المعلم، والانتقال من التركيز على نقل المعرفة إلى بناء الكفايات اللغوية والتواصلية، بما يمكن المتعلم من توظيف اللغة في مواقف الحياة والتواصل الحقيقي.

    وتركز الورشة التي تمتد 5 أيام على تطوير استراتيجيات تدريس مهارات اللغة العربية، وتصميم الأنشطة التواصلية، وتحويل الدروس التقليدية إلى مواقف تعليمية تفاعلية تتمحور حول المتعلم، مع توظيف أحدث المقاربات التربوية في تعليم العربية للناطقين بغيرها.

    وتندرج هذه الورشة في إطار جهود الإيسيسكو الرامية إلى الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية، وبناء قدرات معلميها، وتعزيز التعاون العلمي مع المؤسسات الأكاديمية في دول جنوب شرق آسيا، من خلال برنامج تطبيقي متكامل يجمع بين المحاضرات العلمية، والورش التفاعلية، والعمل الجماعي.

    الإيسيسكو واليونسكو تعززان شراكتهما لتطوير السياسات الثقافية ودعم التنمية المستدامة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، عبر تقنية الاتصال المرئي، الاجتماع الرابع للجنة المشتركة للسياسات الثقافية من أجل التنمية المستدامة، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين لمواكبة إصلاح السياسات الثقافية في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وترسيخ دور الثقافة كرافعة للتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

    وافتتح الاجتماع الذي عقد يوم الخميس 16 يوليو 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، مؤكدا أهمية اللجنة باعتبارها آلية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات الدولية ذات الصلة، بما ينسجم مع إعلان الدوحة (2023) حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، وإعلان جدة (2025) حول أثر الثقافة على التنمية.

    واستعرضت السيدة إيمانويل روبير، خبيرة في قطاع الثقافة باليونسكو، أولويات المنظمة في مجالات الحقوق الثقافية، والثقافة والتعليم، والاقتصادات الإبداعية، والإدماج التكنولوجي، والعمل المناخي، والاستجابة الثقافية في أوقات الأزمات. فيما أكدت السيدة سمية جاكطة، رئيسة مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو في باريس، أهمية هذا الاجتماع الذي ينعقد قبيل التوقيع المرتقب لاتفاقية الشراكة بين المنظمتين، بينما شددت السيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بقطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، على التزام القطاع بتوسيع آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

    وشهد الاجتماع استعراض مشروع “ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، وخطة العمل الاستراتيجية لقطاع الثقافة للفترة 2026-2029، إلى جانب عرض أبرز الدراسات والأدوات التحليلية التي طورتها المنظمة، والمتعلقة بالناتج الداخلي الخام الثقافي، والاقتصادات الثقافية والإبداعية المستدامة، والدليل المرجعي للمهن والكفاءات الثقافية، ومؤشرات الإيسيسكو للتقنيات الثقافية والإبداعية.

    واختتم الاجتماع بالاتفاق على إطلاق ورش عمل مشتركة لتطوير السياسات الثقافية واستراتيجيات التنمية بالشراكة مع اللجان الوطنية، والإعداد المشترك للدورة المقبلة من المؤتمر العالمي للسياسات الثقافية “موندياكولت”، إلى جانب توحيد الجهود لتعزيز الحقوق الثقافية وحقوق المواطنة والتربية من خلال الثقافة، بما يدعم بناء سياسات ثقافية أكثر شمولا وابتكارا واستدامة في الدول الأعضاء.

    وزير الأوقاف المغربي: الحضارة الإسلامية قدمت رؤية شمولية لبناء الإنسان والمجتمع والدولة

    شارك السيد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، في أعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية بالعاصمة الأوزبكية طشقند، والمؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة” بمدينة سمرقند، اللذين انعقدا بشراكة بين منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومركز الحضارة الإسلامية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بمشاركة أكثر من 300 متحدث من 40 دولة، من وزراء وعلماء وشخصيات دينية وثقافية.

    وفي كلمة مسجلة عرضت خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى، الذي عقد خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2026، أكد السيد أحمد التوفيق أن الحديث عن الحضارة الإسلامية لا يقتصر على الفكر والعلوم والفنون، بل يشمل أيضا منظومة الحكم الرشيد، التي قدمت نموذجا حضاريا ما تزال الأمة تتطلع إلى استلهامه وتجديده.

    وأشار الوزير المغربي إلى أن ما يعرف في التراث الإسلامي بـ”الكليات الخمس” المتمثلة في حفظ الدين، والنفس، والعقل، والمال، والعرض، يمثل إحدى أرقى الصياغات الفكرية التي عكست شمولية الرؤية الإسلامية في بناء الإنسان والمجتمع والدولة.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي حول الإمام البخاري، التي تلاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي المكانة العلمية والروحية التي يحظى بها “صحيح الإمام البخاري” في المملكة المغربية، مشيرا إلى أنه يحظى بعناية كبيرة في الحفظ والشرح والتدريس داخل المدارس العتيقة والزوايا.

    وأوضح السيد أحمد التوفيق، أن أبلغ مظاهر هذا الاهتمام يتجلى في المجلس الملكي العامر الذي يقام سنويا بمناسبة ليلة القدر، حيث يمثل ختم “صحيح البخاري” الذروة العلمية والروحية لهذا المجلس، بما يعكس عمق ارتباط المغرب بتراث الإمام البخاري، وحرصه على صون علوم الحديث الشريف وترسيخها عبر الأجيال.

    الإيسيسكو تعقد ندوة لمناقشة سبل تعزيز التعاون الدولي في المجالات الثقافية والمعرفية والإبداعية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 14 يوليو 2026، ندوة دولية بالشراكة مع معهد التعليم القائم على التكنولوجيا في مجالات الصحة والإدارة والخدمات الاجتماعية (IHM International)، والأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون في فيينا، بمشاركة أكثر من 50 خبيرا وأستاذا جامعيا وباحثا من 15 دولة.

    وناقشت الندوة عدة محاور من بينها: أهمية الثقافة والفنون كجسور للحوار والتفاهم المتبادل والتعاون بين الشرق والغرب، والواقع الحالي والآفاق المستقبلية للدبلوماسية العلمية والثقافية، والأدوار التي تضطلع بها المؤسسات الجامعية في تعزيز التعاون الدولي، والتعاون الجامعي في مجالات الثقافة والأدب والفنون والعلوم بين العالم الإسلامي وأوروبا وإفريقيا.

    وافتتح الندوة أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، الذي أكد أن هذا اللقاء يجسد الالتزام المشترك بتعزيز التعاون في مجالات العلوم والتربية والثقافة والإعلام، انطلاقا من الإيمان بأن المعرفة لغة عالمية توحد بين الشعوب والحضارات، موضحا أن الشراكات بين المؤسسات العلمية والثقافية أصبحت ضرورة لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز الابتكار، وتمكين الأجيال الصاعدة، وترسيخ الحوار والتفاهم المتبادل.

    من جانبه، أعرب الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، عن اعتزازه بالشراكة مع المؤسسات الأوروبية، مؤكدا أن الثقافة تمثل جسرا للحوار بين الشمال والجنوب، وبين الدول الأعضاء بالمنظمة. واستعرض نماذج من المبادرات الدولية الناجحة، مشددا على أهمية بناء فضاء ثقافي يعكس التنوع الحضاري ويعزز التعاون والإبداع وتبادل الخبرات.

    وقدمت الدكتورة سالي مبرك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، عرضا حول استراتيجية المنظمة للفترة 2026-2029، موضحة أنها ترتكز على الحوكمة المؤسسية وصنع القرار المبني على البيانات، إلى جانب التشاور مع الخبراء وصناع القرار، بما يضمن مرونة التخطيط واستجابته للتحولات الحضارية والاجتماعية والتنموية.

    وفي كلمته، أكد الدكتور كلاوس ماينزر، رئيس الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون، أن الثقافة والفنون والبحث العلمي والدبلوماسية الثقافية تشكل أدوات رئيسة لتعزيز الحوار بين الشعوب وبناء جسور السلام في ظل التحديات العالمية الراهنة.

    من جانبه أكد الدكتور مارتن شتيغر، رئيس معهد (IHM International)، أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية وفق مقاربة إنسانية شاملة تراعي الأبعاد الاجتماعية والثقافية، فيما استعرض الدكتور جورج فوتانا، نائب رئيس المعهد، أبرز التجارب الدولية في التنمية متعددة الأبعاد، بينما شدد المهندس مارتن شافنرات، من الأكاديمية الأوروبية للعلوم والفنون في فيينا على ضرورة الاستثمار في الشباب، باعتبارهم ركيزة التنمية المستدامة.

    وشهدت الندوة كذلك تقديم عروض من قطاعي الإعلام والاتصال والثقافة بالإيسيسكو حول أولوياتهما وبرامجهما المستقبلية، إلى جانب مداخلة للدكتور محمد أمين الحمامي، الخبير الدولي في الإبداع والثقافة الرقمية، استعرض خلالها أداة قياس مبتكرة لدعم الصناعات الثقافية والإبداعية في الدول الأعضاء.

    الإيسيسكو تصدر كتابا جديدا حول الإعراب الصرفي في ضوء الدرس الصوتي الحديث

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كتابا جديدا بعنوان “الإعراب الصرفي: اقتراح الإعراب في ضوء الدرس الصوتي”، للدكتور حسام سعيد النعيمي، عضو المجمع العلمي العراقي، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، وبمناسبة الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.

    ويتناول الكتاب ما جدَّ في دراسة علم الصرف؛ وما ينجم عنه من إعادة النظر في التصور النحوي في إعراب أمثلة من التشكيل الصوتي الذي يؤثر في بنية الوحدة الدلالية؛ ويُقبل فيه من الموروث ما وافقه الدرس الحديث.

    ويعد الكتاب الذي يأتي ضمن إصدارات برنامج التميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها، الذي يشرف عليه مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، دعوة معززة بالأدلة إلى اختيار التوجيه الصوتي السليم في الإعراب؛ كي لا يتعارض ما يقدم في علمي النحو والصرف مع أمور صارت من أساسيات الدرس الصوتي.

    ويفتح هذا الإصدار الباب لتقديم دراسات جادة تعيد النظر في علوم اللغة العربية لمواكبة ما يستجد من تطورات وتقنيات حديثة.

    يمكن الاطلاع على الإصدار عبر الرابط التالي:
    https://icesco.org/y9yp

    الإيسيسكو تدعو في قمة تحويل التعليم بباريس إلى تسريع الانتقال من الالتزامات إلى الأثر في المجال التعليمي

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال قمة تحويل التعليم (TES+4)، التي عقدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بمقرها في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، تحت شعار: “تحويل النظم التعليمية وتعزيز قدرتها على الصمود من أجل تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة” بمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية وصناع القرار في مجال التربية.

    وفي مداخلته خلال الجلسة النقاشية رفيعة المستوى “الفجوات المتبقية وخارطة الطريق المستقبلية”، دعا الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية بالإيسيسكو، إلى تسريع الانتقال من الالتزامات الدولية إلى الأثر الملموس في التعليم، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد المتعلمين لمواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز قدرتهم على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

    وقدم الدكتور البنيان في مداخلته رؤية الإيسيسكو حول أبرز التحديات التي تواجه تسريع بناء أنظمة تعليمية جاهزة لمواجهة التغيرات المناخية، مستندا إلى الخبرة الإقليمية للمنظمة ونتائج متابعتها للتقدم المحرز في الدول الأعضاء.

    كما أكد أن السنوات الأربع التي تلت قمة تحويل التعليم شهدت تقدمًا ملحوظًا في ترسيخ التعليم المناخي ضمن أولويات السياسات التعليمية، وتعزيز التعاون الدولي، وإطلاق مبادرات وطنية لدعم تحول التعليم، مشيرا إلى أن التحدي الرئيس لم يعد يتمثل في بناء الالتزام السياسي، وإنما في تحويل تلك الالتزامات إلى ممارسات تعليمية ملموسة.

    عقب ذلك، استعرض الدكتور البنيان لوحة معلومات التعليم الأخضر في الدول الأعضاء التي صممت بالتعاون بين الإيسيسكو واليونسكو، كما سلط الضوء على أبرز نتائج التقرير الإقليمي الذي أعدته الإيسيسكو بعنوان “ما بعد قمة تحويل التعليم: من الالتزامات إلى الإجراءات”، والذي رصد التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء في تنفيذ التزاماتها، وأبرز المجالات التي شهدت تطورا، وفي مقدمتها التحول الرقمي، والحوكمة والتمويل، والإنصاف والشمول، والتطوير المهني للمعلمين.

    وفي ختام كلمته، دعا ممثل الإيسيسكو إلى التركيز خلال المرحلة المقبلة على ترسيخ التعليم المناخي داخل المنظومات التعليمية الوطنية، وتعزيز نظم الرصد والمتابعة وتبادل البيانات والخبرات.

    رئيس جمهورية أوزبكستان يشيد بإنجازات الإيسيسكو ويبحث مع المالك مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

    أشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، بما حققته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) من إنجازات في تنفيذ خطة العمل المشتركة مع جمهورية أوزبكستان، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة الشراكة مع المنظمة.

    جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس الأوزبكي للدكتور سالم بن محمد المالك، والوفد المرافق له، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، في القصر الرئاسي بالعاصمة طشقند.

    وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لما حققته الإيسيسكو من إنجازات في تنفيذ جميع المبادرات والبرامج التي تضمنتها خطة العمل المشتركة، الموقعة قبل أكثر من عامين، وما أثمرته من نتائج ملموسة في مجالات التربية والثقافة والعلوم وصون التراث.

    كما ثمن فخامته البرامج والمشروعات التي نفذتها الإيسيسكو في أوزبكستان خلال الأعوام الماضية، مؤكدا أن بلاده تولي اهتماما كبيرا بالحضارة الإسلامية، وصون التراث، ونشر المعرفة، وترسيخ ثقافة السلام، ودعم المبادرات التي تبرز الإسهام الحضاري للعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن بالغ شكره وتقديره لفخامة الرئيس، مشيدا برؤيته الحضارية واهتمامه الشخصي بمتابعة مشروعات التعاون مع الإيسيسكو، وحرصه على الارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن اللقاء تناول إعداد خطة عمل جديدة تتضمن مبادرات وبرامج نوعية في مجالات الحضارة الإسلامية والتعليم والثقافة والعلوم وحماية التراث وبناء القدرات، بما يعزز مكانة أوزبكستان ويخدم الدول الأعضاء في المنظمة.

    كما أعرب الدكتور المالك عن تقديره للدعم الكبير الذي يوليه فخامة الرئيس للإيسيسكو، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إيمانه بأهمية العمل المشترك في خدمة الجهود التنموية.

    ونقل المدير العام إلى فخامة الرئيس مشاعر الإعجاب والتقدير التي عبّر عنها المشاركون في المنتدى الدولي للحضارة الإسلامية: الطريق نحو السلام والمعرفة والتنوير، الذي انعقد في مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يومي 7 و8 يوليو 2026، وكذلك في المؤتمر الدولي حول الإمام البخاري الذي استضافه مجمع الإمام البخاري بسمرقند، مشيرا إلى أن المؤتمرين شهدا مشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والباحثين والمفكرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم.

    وفي ختام اللقاء، جدد الدكتور المالك شكره لفخامة الرئيس، مثمنًا رؤيته التي جعلت من جمهورية أوزبكستان مركزًا عالميًا للحضارة الإسلامية، ووجهة للمعرفة، وحاضنةً للمبادرات الحضارية.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، ومن الجانب الأوزبكي، السيدة سعيدة ميرضيائيفا، رئيسة الإدارة الرئاسية لشؤون مكتب رئيس الجمهورية، وسماحة الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتي الجمهورية، والسيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في رئاسة الجمهورية.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الفن والمواطنة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) ندوة ثقافية بعنوان “الفنانون والمواطنة الفاعلة”، بمشاركة الموسيقار المغربي الدكتور نبيل بن عبد الجليل، والمسرحي التونسي عبد الرؤوف بن يغلان، وحضور الأكاديميين المغربيين الدكتور بوعزة بنعاشير، والدكتور عبد الإله كريمي، وذلك في الجلسة السابعة من برنامج “فنانو العالم في ضيافة الإيسيسكو”.

    وافتتحت الندوة التي عقدت يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حضوريا وعن بعد، بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أوضح فيها أن اللقاء يركز على دور المثقف والتزام الفنان في العالم الإسلامي، من منظور دور الثقافات الجادة التي تسعى إلى تعزيز رسالة الفن كمحرك للمجتمعات الجمالية والإبداعية في الدول الأعضاء بالمنظمة.

    وشدد الدكتور بوعزة بنعاشير، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالمغرب، على أهمية صلة الفنان بالواقع والمجتمع بصفته فاعلًا ومنتجًا للمعرفة والفكر، يشعر بواقع مجتمعه وتطلعاته وتاريخه ونبضه اليومي.

    من جانبه، أشار الدكتور نبيل بن عبد الجليل إلى حساسية موقع الفنان والفن عامة في التاريخ الإسلامي، إضافة إلى وجود إشكاليات معاصرة في الفن منها الإشكال المفاهيمي، ففي حالتنا هناك قطيعة بين الفن والفكر، فعندما تكون هناك ملتقيات فكرية واجتماعية لا يدعى لها الفنانون ولا يطلب رأيهم وإن كانوا أصحاب فكر وعلم.

    وتناول الدكتور عبد الإله كريمي، الأستاذ بجامعة ابن طفيل المغربية، في تقديمه، ميلاد المسرح في الساحات الشعبية، وكيف تمكن من تمثيل المجتمعات، متحدثا عن دور المسرح اجتماعيا في مواجهة العنصرية كما في مسرح كاليفورنيا، بينما في مدارس أخرى هناك استخدامات مختلفة للفن والثقافة، ففي مدرسة فرانكفورت يتحدثون عن الثقافة وعن الفن الذي يخدر الشعوب.

    أما المسرحي التونسي رؤوف بن يغلان، فقد أكد على ضرورة أن يعمل الفنان دائما على استنباط قيم الجمال والعلم والمواطنة التي تخلق لدى الفرد الوعي بماهية الثقافة ودورها الإبداعي المجتمعي الجوهري كأساس وجودي لا محيد عنه، فالثقافة تبني مواطنة الفرد ووعيه وحضوره.

    مفتي الديار المصرية أمام مؤتمر الإمام البخاري بسمرقند:الشبهات المثارة حول صحيح البخاري تستهدف في جوهرها السنة النبوية وحجيتها التشريعية

    شارك الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في أعمال المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    وأكد مفتي مصر، في كلمة ألقاها يوم الخميس 9 يوليو 2026، خلال جلسة علمية حول الإمام البخاري، أن دراسة تراث الإمام في موطنه تحمل دلالة علمية وحضارية عميقة، وتعبر عن وفاء للأئمة الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة النبوية الشريفة، مشددا على أن كتاب صحيح البخاري لم يعد مجرد كتاب تتدارسه الأمة في مجالس العلم، بل غدا تراثا إنسانيا ومنهجا معرفيا متكاملا.

    وأوضح الدكتور عياد أن “الجامع المسند الصحيح” لم يكن مجرد مصنف في جمع الحديث، بل تجسيدا عمليا لحضارة الإسناد والتوثيق التي تميزت بها الأمة الإسلامية، حيث أقامت معرفتها على التثبت والنقد والتحرير، لا على مجرد نقل الأخبار، مضيفا أن الاحتفاء بصحيح البخاري هو احتفاء بمنهج علمي أسهم في ترسيخ ثقافة التوثيق وصيانة المعرفة وحفظ مصادر الشريعة الإسلامية عبر القرون.

    وفيما يتعلق بالشبهات المثارة حول صحيح البخاري، أكد مفتي جمهورية مصر العربية، أنها تستهدف في جوهرها السنة النبوية وحجيتها التشريعية، داعيا علماء الأمة ومؤسساتها إلى تقديم هذا التراث بلغة العصر، وبيان أسسه المنهجية بالحجة والبرهان.

    وفي ختام كلمته، أشاد الدكتور عياد بالجهود التي تبذلها الإيسيسكو وأوزبكستان لإحياء تراث الإمام البخاري وخدمة علومه من خلال المؤتمرات والبحوث والتحقيق والنشر.