Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإثنين المقبل…الإيسيسكو تعقد حوارا رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية بنيويورك بالتوازي مع اجتماعات الدورة 81 للأمم المتحدة

    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع وزارة العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان، حوارا رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية والتعاون العالمي، وذلك يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن أعمال قمة العلوم لهذا العام، والتي تنظم بالتزامن مع الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وسيضم الحوار مجموعة من القادة والوزراء والمسؤولين بالجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات العلمية ورؤساء الجامعات والخبراء والمختصين الدوليين، لمناقشة سبل توظيف الدبلوماسية العلمية في تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم العالي وتحويل القدرات العلمية والتكنولوجية إلى شراكات عملية وأثر ملموس، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تحقيق التنمية المستدامة وتكافؤ الفرص.

    وسيشهد النشاط إطلاق مركز “الفارابي- الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية” ومبادرة “الوصول الشامل إلى الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للحوسبة عالية الأداء”، بهدف النهوض بالبحث العلمي وبناء قدرات العاملين في المجال، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال الدبلوماسية العلمية، كما سيتم توقيع أربع اتفاقيات مع وزارات وجامعات ومنظمات دولية، لتعزيز الشراكات في مجال البحث العلمي.

    وفي ختام الحوار سيتم إصدار “إعلان نيويورك حول الدبلوماسية العلمية من أجل التنمية العالمية الشاملة”، والذي سيدعو إلى وضع خطة عمل لتطوير التعاون بين المؤسسات المشاركة، كما سيؤكد الالتزام المشترك لتعزيز مشاركة دول الجنوب العالمي وتوظيف العلوم والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.

    وتسعى الإيسيسكو، من خلال تنظيم هذا الحوار، إلى المساهمة في بناء منظومة دولية شاملة للعلوم والابتكار، تساهم من خلالها دول الجنوب العالمي في المعرفة العالمية والابتكار وتطوير السياسات والحلول التكنولوجية.

    ويمكن للراغبين في المشاركة في أعمال الحوار التسجيل عبر الرابط التالي:
    https://event.sciencesummitnyc.org/list-of-sessions/detail/526

    الإيسيسكو تعقد ورشتين بكازاخستان حول علوم الفضاء وتطبيقاتها لفائدة 320 طالبا وباحثا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورشتين منفصلتين، الأولى بجامعة ساكين سيفولين الكازاخستانية للبحوث الزراعية والتقنية، والثانية بجامعة ساتباييف، وذلك يومي 8 و 9 سبتمبر 2026 في العاصمة أستانا، لفائدة 320 طالبا وباحثا وعدد من أعضاء هيئات التدريس، من أجل استكشاف الفرص التي تتيحها مجالات علوم الفضاء والتقنيات الحديثة والابتكار.

    عقدت ورشة العمل الأولى، التي احتضنتها جامعة “ساكين سيفولين”، تحت شعار “الفضاء والعلوم والتكنولوجيا: سبل إدماج الطلاب في المشاريع العالمية”، وتضمنت محاضرة قدمها الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، حيث أبرز دور تقنيات الفضاء وأنظمة رصد الأرض في توفير آليات لمعالجة تحديات تغير المناخ، والأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، وترشيد الموارد المائية.

    وهدفت الورشة الثانية، التي احتضنتها جامعة “ساتباييف”، إلى التعريف بجهود الإيسيسكو لبناء قدرات الطلاب والشباب، وتعزيز منظومات البحث والابتكار بدول العالم الإسلامي، من خلال عدد من البرامج والمشاريع في مجال علوم الفضاء وتدريب الشباب بهدف إعداد الجيل القادم من العلماء والمهندسين والمبتكرين ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا، وفي مقدمتها برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في التكنولوجيا والابتكار وورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات).

    وتضمنت أعمال الورشتين أنشطة تطبيقية حيث شكل المشاركون، من طلاب وباحثين وشباب، فرق عمل لتحديد التحديات الراهنة وإيجاد حلول لها عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، وفي الختام أجاب الدكتور شريف عن استفسارات المشاركين، حول المهارات اللازمة لمهن الغد في مجالات علوم الفضاء والتقنيات الحديثة، إضافة إلى سبل تطوير مشاريع بحثية وآليات الانضمام إلى الشبكات العلمية الدولية.

    جلسة نقاشية بملتقى شباب المعرفة 2026 تدعو إلى ربط التعليم بمهارات المستقبل

    شهدت النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة” التي عقدت على مدى يومي 7 و8 سبتمبر 2026، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاشية دولية بعنوان “مستقبلك المهني في عالم سريع التغير”، تناولت التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، والمهارات اللازمة لمهن المستقبل، وسبل تعزيز الإدماج المهني للشباب، وذلك بمشاركة عدد من كبار المسؤولين والخبراء والقيادات بالإيسيسكو.

    وفي مداخلته خلال الجلسة التي عقدت ضمن اليوم الأول للملتقى، دعا السيد تيمور سليمانوف، مساعد رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية لشؤون سياسات الشباب، إلى وضع الشباب في صلب سياسات المؤسسات الوطنية والدولية، ومنحهم الأدوات والفرص التي تتيح لهم إبراز قدراتهم والإسهام الفاعل في تنمية مجتمعاتهم.

    من جانبه، أكد السيد محمد ناصر، مدير إدارة رأس المال البشري بالإيسيسكو، أن إعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل يستدعي التركيز على بناء قدراتهم، داعياً المؤسسات إلى تطوير أنظمة توظيف قادرة على اكتشاف الكفاءات واستقطابها.

    واستعرض السيد سيرجيو كامارا، نائب وزير التعليم التقني والعالي في جمهورية سيراليون، تجربة بلاده، التي تركز على تطوير التعليم التقني، ومواكبة التحول التكنولوجي. بدورها، أكدت السيدة شيراز الفاسي، المندوبة العامة لحكومة والونيا-بروكسل لدى المملكة المغربية، أن القدرة على التعلم والتكيف غدت من أهم مقومات النجاح المهني، ودعت إلى التحديث المستمر لمهارات الشباب في ظل التطور التكنولوجي المتسارع.

    وتناول الدكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين ومدير مشروع المعرفة في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، التحديات التي تعوق حصول الشباب على فرص العمل، مؤكدا أن الاستعداد لمهن المستقبل يتطلب إعادة تصميم منظومتي التعليم والتدريب، والانتقال من التركيز على الشهادات إلى تنمية المهارات.

    واختُتمت الجلسة التي أدارها السيد مراد علييف، الخبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، بنقاش تفاعلي مع الشباب المشاركين، تناول مسارات التأهيل المهني، والمهارات التي تفرضها التحولات الرقمية، ودور المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص في توفير فرص عمل أكثر شمولا واستدامة.

    الجدير بالذكر أن الدورة الخامسة من ملتقى شباب المعرفة عقدت تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بالشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

    بأكثر من 9 ملايين مشاهدة.. ملتقى شباب المعرفة يحقق انتشارا واسعا وحضورا غير مسبوق لـ5500 شاب وشابة

    الملتقى وظف تقنية التوأمة الرقمية في تجربة غير مسبوقة على مستوى المنظمات الدولية

    سجل البث المباشر لفعاليات النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، عبر الصفحة الرسمية لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تسعة ملايين ومئة ألف مشاهدة، فيما بلغ عدد المشاركين حضوريا 5500 شباب في كل من الرباط المقر الرئيسي لجلسات الملتقى والمكاتب الإقليمية للإيسيسكو في الشارقة وباكو بالإضافة إلى مدينة الثقافة والعلوم بالقاهرة وجامعة قازان بجمهورية تتارستان الروسية، في أول تطبيق عملي لتقنية التوأم الرقمية خلال المؤتمرات والندوات على مستوى المنظمات الدولية.

    وشهد الملتقى الذي عقد يومي 7 و8 سبتمبر 2026، بالشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مناقشات متخصصة وعرضا لتجارب شبابية وأنشطة إبداعية، بما أتاح تبادل الخبرات حول مواجهة الأزمات وتحويل تحدياتها إلى فرص للتنمية.

    وتميزت هذه النسخة التي عقدت تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بتوظيف تقنية التوأمة الرقمية، انطلاقا من المملكة المغربية بوصفها المقر الرئيسي المستضيف، حيث ارتبطت جلسات الملتقى وورشاته بمراكز في الإمارات العربية المتحدة ومصر وأذربيجان وجمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، إذ أتاح هذا الربط للشباب والخبراء التفاعل لحظيا، وتبادل الرؤى والتجارب عبر خمسة مواقع.

    وشهد الملتقى تنظيم خمس جلسات نقاشية تناولت قضايا الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والسمعة والاتصال، والمناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، كما تم عقد جلسة بعنوان “استوديو المعرفة” حول صناعة الترفيه، بمشاركة مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو مغاربة.

    واختُتمت الفعاليات بتوزيع ثلاثة أجهزة “آيباد” على ثلاثة مشاركين، ومنح سبعة فائزين فرصا تدريبية ومهنية تتيح الوصول إلى أكثر من 13 ألف مسار تعليمي عن بُعد، كما قدمت الإيسيسكو جهازَي “آيباد” إضافيين لفائزين من الأشخاص ذوي الإعاقة، دعما لإدماجهم الرقمي وتيسير استفادتهم من فرص التعلم والمعرفة.

    الإيسيسكو والخطوط السعودية تبحثان تعزيز التعاون وبناء شراكة مؤسسية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مكتبه بمقر المنظمة في الرباط، الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر، كبير مديري الخطوط السعودية بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وآفاق بناء شراكة مؤسسية بين الإيسيسكو والخطوط السعودية.

    وتناول اللقاء الذي جرى يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، فرص مشاركة الخطوط السعودية في عدد من مؤتمرات الإيسيسكو ومنتدياتها وفعالياتها الدولية، إلى جانب مجالات الدعم والرعاية للمبادرات والبرامج التي تنفذها المنظمة، خاصة تلك التي تلتقي مع توجهات الخطوط السعودية في مجال المسؤولية الاجتماعية.

    كما ناقش الجانبان إمكانية توقيع اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو والخطوط السعودية، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة، ومن بينها أن تكون الخطوط السعودية إحدى الناقلات لضيوف الإيسيسكو المشاركين في مؤتمراتها ومنتدياتها وندواتها وفعالياتها الدولية.

    وخلال اللقاء، أعرب الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر عن تقديره لما تضطلع به الإيسيسكو من أدوار، وما تنفذه من مبادرات وبرامج ومشاريع نوعية في دولها الأعضاء، مشيدًا بأثرها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وما تتيحه من فرص للتعاون تتقاطع مع أهداف الخطوط السعودية وبرامجها في مجال المسؤولية الاجتماعية.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أهمية بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مشيدًا بالمكانة التي تتمتع بها الخطوط السعودية وحضورها الدولي، وما يمكن أن تتيحه الشراكة معها من فرص لدعم برامج الإيسيسكو وتوسيع أثرها.

    وفي ختام اللقاء، شكر الدكتور المالك الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر على زيارته، معربًا عن تطلعه إلى ترجمة ما جرى بحثه إلى خطوات عملية تؤسس لتعاون مثمر وشراكة مستدامة بين الإيسيسكو والخطوط السعودية.

    في اليوم العالمي لمحو الأمية.. الإيسيسكو تدعو إلى تجويد التعليم باعتباره ركيزة لحماية الكرامة الإنسانية

    يحتفي العالم في الثامن من سبتمبر كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يأتي هذا العام تحت شعار “محو الأمية تحقيقاً لمصلحة الشعوب والأرض وبناء الازدهار”، وبهذه المناسبة تجدد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تأكيد التزامها التام والمتواصل بدعم دولها الأعضاء وجهودها الوطنية في تجويد وتطوير التعليم باعتباره ركيزة لحماية الكرامة الإنسانية وتعزيز تكافؤ الفرص وتحقيق التنمية المستدامة ونشر قيم السلام والتسامح.

    وفي إطار استراتيجية الإيسيسكو 2026 – 2029، تؤكد المنظمة سعيها إلى إحداث تحول جذري في قطاع التعليم بالعالم الإسلامي، من خلال برامج ومشاريع ذات أثر ملموس، من بينها إطلاق “اللوحة العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر”، و”مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس”، إضافة إلى “برنامج استلحاق التعليم للفتيات المتسربات من المدرسة”، ومكتبة الإيسيسكو الرقمية.

    وتدعو الإيسيسكو الحكومات والمؤسسات التعليمية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين إلى العمل على توفير التعليم للجميع، وذلك بالتوازي مع جهود بناء قدرات المعلمين، وتحديث المناهج الدراسية، وتوفير وسائل التعلم الرقمية وآليات التعليم البديلة، ومعالجة معضلة التسرب المدرسي.

    وفي هذا السياق، يواجه العديد من المتعلمين بعدد من الدول الأعضاء بالإيسيسكو عوائق عديدة تحول دون تلقيهم تعليما جيدا، وفي مقدمتها الفقر والتمييز القائم على النوع والاحتياجات الخاصة والتحديات المرتبطة بتغير المناخ ومحدودية الموارد الرقمية، وهي تحديات تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة ومشتركة لضمان اكتساب كل فئات المجتمع مهارات الحياة اللازمة للتعلم والعمل والمساهمة داخل مجتمعاتهم.

    وختاما تجدد الإيسيسكو التزامها الكامل بالعمل مع الدول من داخل العالم الإسلامي وخارجه لجعل محو الأمية سبيلا نحو تجويد التعليم، وتنمية رأس المال البشري، وتحقيق السلام والرخاء.

    الإيسيسكو تشارك في القمة الدينية الثانية بروسيا وتدعو لتعزيز الحوار بين الأديان

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال القمة الدينية الدولية الثانية، المنعقدة بمدينة سانت بطرسبرغ بروسيا الاتحادية، تحت شعار “القيم الدينية والروحية والأخلاقية في العالم الحديث”، وذلك بمشاركة نخبة من الشخصيات الدينية، وكبار العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم.

    وخلال الجلسة الافتتاحية التي عقدت يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، أكد الدكتور سالم المالك، المدير العام للإيسيسكو في كلمة ألقاها بالنيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن هذه القمة تشكل مناسبة لتدارس أدوار القيم الدينية والروحية في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم، بما يسهم في تعزيز الأمن والسلام العالميين، وتحقيق التفاهم والازدهار.

    وأكد الدكتور المالك أن العالم الحديث يعاني من أزمة أخلاقية وبنيوية عميقة الجذور، خلافا للتشخيص الحداثي الذي يجنح إلى وصفها بكونها أزمة طارئة، مشيرا إلى أن سببها الحقيقي هو الابتعاد عن مصادر المعرفة الأصيلة والفصل بين القيم ومرجعيتها الروحية العليا.

    واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن العلم والمعرفة لا ينفصلان عن القيم والأخلاق، ودعوة القيادات والمؤسسات الدينية والدولية إلى الاضطلاع بمسؤوليتها المعرفية والأخلاقية.

    من جانبه، شارك السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري في الإيسيسكو، في جلسة نقاشية تناولت دور الأديان العالمية في ترسيخ الأمن الدولي ومواجهة تحديات العصر، إذ أكد في مداخلته أن الحوار بين الأديان لم يعد خيارا فكريا، بل أصبح ضرورة لحماية المجتمعات من الانقسام والتطرف وخطابات الكراهية.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو واليمن في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتدريب المهني

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أنور كلشات المهري، وزير التعليم الفني والتدريب المهني في الجمهورية اليمنية، لبحث سبل وآليات التعاون في تطوير برامج ومشاريع لحماية اللغات المحلية من الاندثار، وصقل المهارات التقنية والمهنية لدى الشباب وريادة الأعمال، والتطوير المؤسسي.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 بمقر المنظمة في الرباط، بحضور السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى تطوير مبادرات وأنشطة تلبي احتياجات دولها الأعضاء في مجالات التربية والتعليم وبناء قدرات الشباب وصون التراث للأجيال المقبلة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في استقطاب الكفاءات الشابة من دول العالم الإسلامي.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية استثمار المنظمات الدولية في تطوير مجالي التعليم والتدريب المهني باليمن باعتباره ركيزة لتنشئة أجيال قادرة على صناعة مستقبل أفضل داخل مجتمعاتها، معتبرا التدريب المهني خطوة مهمة نحو دفع عجلة التنمية المستدامة وسوق العمل.

    ومن جانبه، أبرز الدكتور المهري جهود الوزارة من أجل مواجهة تحديات قطاع التعليم عبر تهيئة البيئة المناسبة للابتكار والإبداع ونشر المعرفة، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها الإيسيسكو بوصفها بيت خبرة.

    وأعرب عن سعي الوزارة إلى التعاون المشترك مع الإيسيسكو في مشروع حول توظيف الحرف العربي في حماية اللغات المحلية المحكية من الاندثار.

    واتفق الجانبان على وضع خطة عمل خلال الفترة المقبلة لتطوير برامج لإنشاء وحدات للابتكار ومنصة محلية للتدريب التقني والمهني وصقل المهارات العلمية والتقنية للكوادر والعاملين بالوزارة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الفنون البصرية والمسرح

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدورة الثامنة من برنامجها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “بين الفنون البصرية والمسرح: الجسد في صميم الإبداع”، مستضيفة السيدة ليسيلوت نين، الكاتبة والفنانة التشكيلية والمخرجة المسرحية من جمهورية الدومينيكان، بهدف استكشاف التقاطعات بين الممارسات الفنية المعاصرة، وإبراز مكانة التكنولوجيا في تشكيل التجارب الإبداعية الجديدة.

    وافتتح الندوة التي عقدت يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية ترسيخ البرنامج فضاء مفتوحا للتبادل والنقاش والنقد، ومواصلة رحلته الفنية والفكرية المتنقلة، مشيرا إلى أن ثراء العمل الفني لا يقتصر على صورته النهائية، بل يشمل كذلك مسار تشكله ومراحله المختلفة واللقاءات التي تسهم في تطوره.

    وأعرب عن تطلع المنظمة إلى تعزيز تعاونها مع الفنانين العالميين، وإتاحة عرض إبداعاتهم في دولها الأعضاء، بما يدعم بناء جسور مستدامة بين الأوساط الفنية والثقافية، مثمنا الأدوار التي قامت بها ضيفة هذه الندوة في إغناء النقاشات حول الأشكال الجديدة للإبداع.

    وخلال مداخلتها، أوضحت الفنانة التشكيلية ليسيلوت نين أنها لا تقدم نفسها من خلال تخصص فني محدد، بل بوصفها فنانة ترى في الإبداع وسيلة لاستكشاف العالم ومساءلته، ودعت إلى النظر إلى الفن باعتباره فضاء مفتوحا يتجاوز المعاني الجاهزة والحدود بين التخصصات، لمصلحة ممارسة تقوم على التكامل بين الأشكال الفنية.

    واستعرضت الفنانة حضور قضايا الأصول الإفريقية والهجرة والهوية والذاكرة في أعمالها، مؤكدة أنها تتناولها من منظور يتجاوز التجربة الفردية ليمنحها أبعادا إنسانية، مسلطة الضوء على مفهوم “السينوغرافيا”، بوصفه فن تصميم الفضاءين البصري والسمعي وتنفيذهما في العروض المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

    واختُتمت الندوة بمداخلات ناقشت مكانة الذكاء الاصطناعي في الإبداع المعاصر، حيث اعتبرته الفنانة التشكيلية وسيطا جديدا وشريكا إبداعيا يفتح إمكانات تفاعلية بين رؤية الفنان وقدرات التكنولوجيا.

    الإيسيسكو تختتم الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث المخطوط بالقاهرة

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعمال الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث المخطوط، الذي عقدته في القاهرة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية (أرادو)، خلال الفترة ما بين 1 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان “من ذاكرة الماضي إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين الدوليين في مجال إدارة التراث.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط في الإيسيسكو، أن تنظيم الملتقى يجسد ما توليه المنظمة من اهتمام لصون التراث المخطوط، باعتباره مكونا أصيلا من الذاكرة الحضارية ومصدرا متجددا للمعرفة.

    وأوضح أن موضوع هذه الدورة يمثل دعوة إلى إعادة صياغة فلسفة إدارة التراث المخطوط، وتجاوز أساليب الحفظ التقليدية نحو هندسته رقميا، من خلال تحقيق التكامل بين علوم الآثار والمخطوطات، وعلوم البيانات والحاسوب والذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات والهندسة، بما يعزز استدامته ويضمن نقله إلى الأجيال المقبلة والإفادة من مضامينه المعرفية.

    وشهد الملتقى تنظيم ست جلسات علمية، قدمت خلالها 15 مداخلة لباحثين من سبع دول عربية وأجنبية، فيما ترأس الدكتور أحمد عبد الباسط، خبير المخطوطات بالإيسيسكو، الجلسة الختامية التي شهدت عرض توصيات المشاركين.

    ودعت التوصيات إلى توحيد معايير فهرسة المخطوطات والتحول الرقمي بين المؤسسات والمكتبات العربية والإسلامية، وبناء نموذج معياري موحد، ووضع إطار للحوكمة الرقمية ينظم عمل خزائن المخطوطات؛ كما أكدت ضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي في المعالجة الهيكلية للبيانات ضمن ضوابط تحول دون توليد معلومات غير موثوقة؛ وإنشاء سجل دولي للمخطوطات المهددة واستقطاب الدعم الدولي لحمايتها.