Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    في يومها العالمي.. الإيسيسكو تؤكد أن الترجمة جسر للتفاهم الإنساني وركيزة للتنوع وبناء مجتمعات المعرفة

    بمناسبة اليوم العالمي للترجمة، الذي يتزامن مع الثلاثين من سبتمبر كل عام، تؤكد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أن الترجمة تتجاوز كونها عملية لنقل الكلمات بين اللغات، لتشكل أحد أهم جسور التواصل بين الشعوب والثقافات، ووسيلة لنقل المعارف، وتعزيز الحوار الحضاري، وصون التنوع الثقافي واللغوي، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على التفاهم والتعاون والإبداع.

    وفي هذا السياق، تشير الإيسيسكو إلى أن احتفاء هذا العام الذي يأتي تحت شعار “التنوع اللغوي والحقوق اللغوية: قوة أن تكون مفهوماً” يبرز دور الترجمة التحريرية والشفوية والعمل المصطلحي في ضمان المشاركة المتكافئة في التعليم والثقافة والعلوم والحياة العامة.

    وتشدد الإيسيسكو على أن حماية اللغات مسؤولية مشتركة، تستلزم توسيع حركة الترجمة ودعم إنتاج المحتوى بلغات متعددة، مع إيلاء اهتمام خاص للغات ذات الموارد الرقمية المحدودة، بما يتيح لمجتمعاتها الإسهام في إنتاج المعرفة.

    وفي ظل التحولات التي يحدثها الذكاء الاصطناعي والترجمة الآلية والنماذج اللغوية، تدعو المنظمة إلى مقاربة إنسانية مسؤولة تجعل التكنولوجيا داعمة للخبرة البشرية، لا بديلا عنها بحيث تكون ضامنة للدقة والسياقات الثقافية والخصوصيات اللغوية.

    كما تحث الإيسيسكو بهذه المناسبة، على الاستثمار في تأهيل جيل جديد من المترجمين والمتخصصين في اللغات والمصطلحات، يجمع بين الكفاءة اللغوية والثقافية والمعرفة المتخصصة والاستخدام الواعي للتكنولوجيا. وتدعو إلى توسيع التعاون بين الجامعات ومراكز البحث ومؤسسات الترجمة والنشر والقطاع التكنولوجي، لتطوير المعاجم والمدونات اللغوية والمنصات الرقمية.

    وفي هذا الصدد، تولي الإيسيسكو أهمية خاصة لتعزيز حضور العربية ولغات العالم الإسلامي في المعرفة العالمية والفضاء الرقمي، وتشجيع الترجمة منها وإليها، باعتبارها مدخلا للتفاعل الحضاري والابتكار والتنمية. كما تبرز دور الترجمة في الدبلوماسية الثقافية، وإتاحة آداب الشعوب وأفكارها بما يتجاوز الصور النمطية.

    وتجدد الإيسيسكو تقديرها لجهود المترجمين واللغويين والمصطلحيين والباحثين والمؤسسات العاملة في هذا المجال، وتدعو المجتمع الدولي إلى دعم تقنيات لغوية أكثر إنصافا وشمولا، انطلاقا من قيمة كل لغة وإسهام كل ثقافة وحق كل إنسان في أن يُسمَع ويُفهَم.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالسفير ميخائيل شفيدكوي، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين المنظمة وجمهورية روسيا الاتحادية في المجال الثقافي وتوقيع اتفاقية تعاون وخطة عمل مشتركة، وذلك يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، في مدينة سانت بطرسبرغ.

    وخلال اللقاء، الذي جاء بتوجيه من مكتب فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، استعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وفق خطة عملها ورؤيتها الاستراتيجية، مشيدا بالشراكة القوية بين المنظمة وروسيا والتي أثمرت عن عدد من الأنشطة والبرامج في جمهورية تتارستان الروسية، وفي مقدمتها الإطلاق المشترك لاحتفاء قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، واحتضان العاصمة التتارستانية لأعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، فضلا عن مشاركة المنظمة في عدد من المؤتمرات والندوات بروسيا.

    وأبرز الدكتور المالك العلاقات المتميزة والقيم المشتركة والعمق الثقافي الذي يجمع بين روسيا والدول الأعضاء في الإيسيسكو، مما يستوجب تعزيزها عبر تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج ومشاريع مشتركة، نظرا لإسهاماتهم في إغناء الحضارة البشرية.

    ومن جانبه، أثنى السفير شفيدكوي على إسهامات الإيسيسكو في مجالات عملها مبرزا أهمية التعاون بين المنظمة وجمهورية تتارستان الروسية، مؤكدا استعداد بلاده لتوقيع اتفاقية من أجل وضع خطة عمل للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

    وناقش الجانبان، خلال اللقاء الذي حضره من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، سبل تعميم الشراكة لتشمل روسيا في مجملها، بصفتها عضو مراقب في المنظمة.

    منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم” يحتفي بمرور خمس سنوات على إطلاقه

    الرباط: 24 سبتمبر 2026
    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاء ثقافيا دوليا، احتفاء بالذكرى الخامسة لإطلاق منتداها الدولي “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، خصص لاستعراض حصيلة خمس سنوات من التفكير والبحث والعمل الثقافي، بمشاركة باحثين وأكاديميين وخبراء وفاعلين ثقافيين من أعضاء المنتدى، قدّموا أبرز إسهاماتهم، وتبادلوا الرأي حول التحديات الجديدة التي يواجهها القطاع الثقافي وآفاق عمل المنتدى مستقبلا.

    واستهل اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، مذكرا بالقناعة التي تأسس عليها المنتدى، ومفادها أن الثقافة تجاوزت كونها تراثا ينبغي صونه، لتصبح قوة للتفكير والإبداع والابتكار، قادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها المجتمعات، مستعرضا بنية المنتدى الهيكلية التي تقوم على مركز السياسات الشمولية للواقع الثقافي، وشبكة كراسي الإيسيسكو الدولية للفكر والتراث والآداب والفنون، ومجموعات البحث، وبرنامج “نخبة الشباب”، إلى جانب شبكة الإيسيسكو الدولية لمنظمات المجتمع المدني من أجل الثقافة والتنمية.

    وقدم رئيس قطاع الثقافة أرقاما تعكس حجم ما أنجزه المنتدى، إذ باتت شبكته تضم أكثر من 200 عضو من أزيد من 30 جنسية، و10 كراس للإيسيسكو موزعة على 8 دول، و13 مجموعة بحث، فضلا عن شبكة دولية للمجتمع المدني تجمع أكثر من 60 منظمة من أزيد من 28 دولة، تنشط في أكثر من 50 مجالا.

    وعلى صعيد الإنتاج الفكري، حشد المنتدى أكثر من 90 مؤلفا وباحثا لإعداد ما يزيد على 15 دراسة استراتيجية، من بينها دراسات حول الناتج الداخلي الخام الثقافي وقابلية التشغيل في القطاع الثقافي، ونظم أكثر من 85 ندوة افتراضية وما يفوق 8 معارض دولية، ونشر 17 كتابا ومؤلفا جماعيا وأكثر من 200 مقال على منصة “إيسيسكو إبداع”. أما على مستوى الأثر، فقد تم تنفيذ أكثر من 9 برامج و6 مشاريع دولية، استفاد منها بشكل مباشر ما يزيد على 7000 شخص.

    وتولى إدارة اللقاء، من قطاع الثقافة، كلٌ من زينب بوكرين وسيدي أحمد جواد، وشهد مداخلات لممثلي شبكة الكراسي، من أبرزهم: الدكتور فوزي محفوظ، المشرف على كرسي الإيسيسكو “ابن خلدون للثقافة والتراث” بتونس، والدكتورة سناء غواتي، المشرفة على كرسي الإيسيسكو “الآداب والفنون المقارنة” بالمغرب، والفنانة والباحثة البرازيلية الدكتورة ساندرا ري، المشرفة على كرسي الإيسيسكو “الفن والطبيعة: معالجة هجينة” بالبرازيل.

    كما شارك في النقاش كل من الدكتورة ريم الجلولي، الخبيرة في السياسات الثقافية والتنمية المستدامة، والدكتور محمد أمين الحمامي، الفنان والخبير الدولي في الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، والفنان والمؤلف الموسيقي رفيق الغربي، والدكتور بوعزة بنعاشر، حيث أكدوا جميعا على أهمية تطوير مقاربات جديدة للسياسات الثقافية قائمة على مؤشرات لقياس تطور الثقافة، وتناولوا العلاقة بين التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب الرهانات المعاصرة للثقافة.

    الإيسيسكو تستعرض جهودها في مجال المعرفة والابتكار خلال المؤتمر السنوي الـ30 للإدارة الدولية بأوغندا

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 24 سبتمبر 2026، في المؤتمر السنوي الثلاثين للإدارة الدولية، الذي عقدته كلية إدارة الأعمال بجامعة ماكيريري حضوريا في أوغندا وعبر تقنية الاتصال المرئي، تحت شعار “ثورة المعرفة: دفع عجلة الابتكار والتنمية المستدامة في إفريقيا”، وذلك بحضور أكاديميين وباحثين ومسؤولين ورواد أعمال وخبراء ومختصين، لمناقشة دور المعرفة والابتكار والبحث العلمي في تعزيز التنمية المستدامة في القارة.

    مثلت الإيسيسكو خلال اجتماع تشاركي حول “المعرفة من أجل التنمية” ضمن أعمال المؤتمر، الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، إلى جانب ممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية في مقدمتها الاتحاد الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وبنك التنمية الآسيوي، وبنك التنمية للبلدان الأمريكية، وبنك أوغندا، وجامعة الشمال الغربي بجنوب إفريقيا، ومؤسسة “تقنيات رينو ميش”، ومنتدى الباحثين الزراعيين في إفريقيا.

    وقدمت الدكتورة سالي مبروك عرضا بعنوان “النهوض بمجتمعات المعرفة في إفريقيا: من إنتاج المعرفة إلى أثر التنمية المستدامة”، أبرزت فيه دور مجتمعات المعرفة في تطوير بنية تحتية تنموية، مؤكدة أهمية تعزيز قدرة الدول الإفريقية على إنتاج المعرفة وتوظيفها، مستعرضة أبرز التحديات التي تواجه منظومات المعرفة بالقارة، من بينها: الفجوة بين البحث العلمي والسياسات، وانعدام تكافؤ فرص، وضعف القدرات المؤسسية، ومحدودية تبادل الخبرات.

    كما ألقت الضوء على جهود الإيسيسكو، باعتبارها منصة للتعاون المعرفي بين دولها الأعضاء البالغ عددها 53 دولة، بما فيها 17 دولة إفريقية، في تعزيز مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا والاستشراف والذكاء الاصطناعي والثقافة والشراكات الدولية، من خلال عدد من الأنشطة والمبادرات في مقدمتها “ملتقى شباب المعرفة”، وبرنامج “10000 قائد في الذكاء الاصطناعي”.

    الإيسيسكو ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب يبحثان آفاق الشراكة

    نيويورك: 22 سبتمبر 2026
    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة ديما الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمقر المكتب في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك أبرز المبادرات والبرامج التي تشرف عليها الإيسيسكو، وما حققته من نتائج ملموسة في دولها الأعضاء، مؤكدًا حرص المنظمة على توسيع شراكاتها الدولية وتبادل الخبرات الناجحة، بما يخدم جهود التنمية المستدامة ويعزز حضور دول الجنوب في صياغة الحلول المستقبلية.

    من جانبها، أعربت السيدة ديما الخطيب عن تقديرها لما تنفذه الإيسيسكو من برامج نوعية، مشيدةً بما تشهده المنظمة من تطور متسارع في مجالات عملها. كما دعت الإيسيسكو إلى الانضمام إلى “التحالف العالمي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي”، الذي يشكل منصة دولية لربط الاحتياجات التنموية بالخبرات والفرص المتاحة، وتوسيع نطاق الحلول الناجحة بين دول الجنوب.

    وتناول اللقاء كذلك إمكان انضمام الإيسيسكو إلى مبادرة “مفكرو الجنوب العالمي”، وهي ائتلاف عالمي لشبكات مراكز الفكر، يعمل على إثراء الحوار بشأن السياسات العامة وتبادل المعرفة، وإبراز رؤى دول الجنوب في القضايا التنموية الدولية.

    وأكد الجانبان أهمية بناء تعاون مؤسسي يستثمر إمكانات الإيسيسكو وشبكتها الواسعة في دولها الأعضاء، ويسهم في تمكين الشباب والمرأة، وترسيخ التضامن التنموي، وتحويل المعرفة المشتركة إلى مبادرات ذات أثر مستدام.

    وفي ختام اللقاء، شكرت السيدة ديما الخطيب الدكتور المالك على زيارته، معربةً عن تطلعها إلى انطلاقة تعاون مثمر بين مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب ومنظمة الإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع قيادات جامعات كازاخستانية آفاق التعاون العلمي والأكاديمي

    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة العلوم 2026، المنعقدة في مدينة نيويورك، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عددًا من رؤساء الجامعات الكازاخستانية ونوابهم المشاركين في القمة.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وأبرز برامجها في مجالات التعليم والبحث العلمي، متناولًا آفاق التعاون مع الجامعات الكازاخستانية من خلال تبني برامج ومشاريع مشتركة، وإنشاء كراسي علمية، وتوفير منح دراسية لفائدة شباب العالم الإسلامي وفتياته.

    كما قدّم المدير العام للإيسيسكو عرضا حول اتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع للمنظمة، وأهدافه وتطلعاته إلى بناء شبكة جامعية فاعلة تسهم في الارتقاء بالتعليم العالي وتعزيز حضور جامعات العالم الإسلامي على الساحة الدولية. ودعا الجامعات الكازاخستانية إلى الانضمام إلى الاتحاد والمشاركة في مبادراته.

    وأعرب رؤساء الجامعات ونوابهم عن تقديرهم لما تنفذه الإيسيسكو من برامج نوعية، مؤكدين رغبتهم في تطوير التعاون معها ومع اتحاد جامعات العالم الإسلامي، من خلال تنظيم المنتديات والمؤتمرات العلمية، ودعم المشاريع والبرامج ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية.

    كما أبدى عدد من الجامعات استعداده لتقديم منح دراسية عبر الإيسيسكو لفائدة الطلبة من دول العالم الإسلامي.

    وطرح الدكتور المالك مقترح استضافة إحدى الجامعات الكازاخستانية الدورة السابعة لمنتدى رؤساء جامعات العالم الإسلامي، الذي ينظمه الاتحاد، والبدء في التنسيق والإعداد لهذه الاستضافة. وقد لقي المقترح ترحيبًا من عدد من رؤساء الجامعات، الذين أبدوا اهتمامهم باستضافة المنتدى.

    وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون حرصهم على تحويل ما طُرح من أفكار إلى برامج عملية وشراكات أكاديمية مستدامة، وعبّروا عن شكرهم للمدير العام للإيسيسكو على هذه المبادرة.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية “إرسيكا”

    عقد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة، لقاء مع الدكتور محمود أرول قليج، المدير العام لمركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)، يوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، لبحث سبل وآليات التعاون في تنظيم ندوات وورش عمل في مجال التعريف بأعلام العالم الإسلامي والمخطوطات التراثية وفنون الخط.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، استعرض الدكتور بنعرفة جهود المنظمة، وبرامجها ومبادراتها للتعريف بعراقة تاريخ العالم الإسلامي وغنى تراثه وثقافاته، مؤكدا أهمية تطوير شراكة بين المنظمة وإرسيكا مبنية على أسس علمية قويمة وذات أثر ملموس، فضلا عن تضافر الجهود لخدمة القضايا الثقافية لمجتمعات العالم الإسلامي، عبر تنظيم ندوات ومؤتمرات وورش عمل مشتركة خلال الفترة المقبلة، وفي مقدمتها ندوة حول ميراث الحكمة في حل النزاعات واستثبات الأمن والسلام.

    ومن جانبه، أكد السيد كاريموف ضرورة بناء جسور الحوار الحضاري وتبادل الخبرات بين منظمات ومؤسسات ومراكز دول العالم الإسلامي، لنشر المعرفة والممارسات الفضلى في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مبرزا إسهامات حضارة العالم الإسلامي في إغناء الحضارة الإنسانية.

    فيما أعرب الدكتور قليج استعداد المركز للتعاون مع الإيسيسكو في إذكاء الوعي بأنواع الخط العربي وتنظيم سلسلة ندوات وورش عمل متخصصة حول أعلام العالم الإسلامي، نظرا لما قدموه من إسهامات علمية وفكرية عبر التاريخ.

    وفي ختام اللقاء، الذي حضره السيد مراد علييف الخبير في قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، قام السيد قليج بزيارة المتحف والمعرض الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر المنظمة.

    ختام المؤتمر العلمي الدولي حول التراث الثقافي للشيخ السيد يحيى الباكوي بأذربيجان

    اختتم، يوم الأربعاء 16 سبتمبر2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو، المؤتمر العلمي الدولي “السيد يحيى الباكوي في التراث الثقافي للعالم الإسلامي: القيم المعتدلة والتحديات المعاصرة”، الذي شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في تنظميه بالتعاون مع مكتب مسلمي القوقاز ومنظمة الدول التركية والأكاديمية الوطنية الأذربيجانية للعلوم، ومركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا)، ومجلس حكماء المسلمين بأبو ظبي، بهدف إحياء ذكرى المفكر والعالم الشيخ السيد يحيى الباكوي الشيرواني وإذكاء الوعي بإسهاماته العلمية والفكرية.

    وضم وفد الإيسيسكو في المؤتمر، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام ضمن أعمال الاجتماع السابع لمجلس رؤساء الهيئات الدينية الإسلامية لمنظمة الدول التركية، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، كما شارك نحو 200 شخص رفيع المستوى من علماء الدين ورؤساء المنظمات والمؤسسات من 40 دولة و18 منظمة دولية.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أبرز السيد كريموف دور الشيخ الباكوي في تعزيز التنوير الفكري ونشر قيم التسامح والتضامن الإنساني والحوار الثقافي والتعايش السلمي بالعالم الإسلامي.

    ومن جانبه أكد السفير فتح الرحمن، في مداخلته خلال حلقة نقاش بالمؤتمر، الأثر الحضاري العميق لإسهامات الباكوي في الفلسفة الإسلامية والتصوف والدراسات الإسلامية الكلاسيكية والقيم الحضارية في العالم الإسلامي.

    الإثنين المقبل…الإيسيسكو تعقد حوارا رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية بنيويورك بالتوازي مع اجتماعات الدورة 81 للأمم المتحدة

    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع وزارة العلوم والتعليم العالي في جمهورية كازاخستان، حوارا رفيع المستوى حول الدبلوماسية العلمية والتعاون العالمي، وذلك يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026 في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن أعمال قمة العلوم لهذا العام، والتي تنظم بالتزامن مع الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وسيضم الحوار مجموعة من القادة والوزراء والمسؤولين بالجهات الحكومية والمنظمات الدولية والمؤسسات العلمية ورؤساء الجامعات والخبراء والمختصين الدوليين، لمناقشة سبل توظيف الدبلوماسية العلمية في تعزيز التعاون الدولي في مجال التعليم العالي وتحويل القدرات العلمية والتكنولوجية إلى شراكات عملية وأثر ملموس، إضافة إلى دور الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تحقيق التنمية المستدامة وتكافؤ الفرص.

    وسيشهد النشاط إطلاق مركز “الفارابي- الإيسيسكو للدبلوماسية العلمية” ومبادرة “الوصول الشامل إلى البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء”، بهدف النهوض بالبحث العلمي وبناء قدرات العاملين في المجال، وتبادل الخبرات والمعرفة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال الدبلوماسية العلمية، كما سيتم توقيع أربع اتفاقيات مع وزارات وجامعات ومنظمات دولية، لتعزيز الشراكات في مجال البحث العلمي.

    وفي ختام الحوار سيتم إصدار “إعلان نيويورك حول الدبلوماسية العلمية من أجل التنمية العالمية الشاملة”، والذي سيدعو إلى وضع خطة عمل لتطوير التعاون بين المؤسسات المشاركة، كما سيؤكد الالتزام المشترك لتعزيز مشاركة دول الجنوب العالمي وتوظيف العلوم والابتكار في تحقيق التنمية المستدامة.

    وتسعى الإيسيسكو، من خلال تنظيم هذا الحوار، إلى المساهمة في بناء منظومة دولية شاملة للعلوم والابتكار، تساهم من خلالها دول الجنوب العالمي في المعرفة العالمية والابتكار وتطوير السياسات والحلول التكنولوجية.

    ويمكن للراغبين في المشاركة في أعمال الحوار التسجيل عبر الرابط التالي:
    https://event.sciencesummitnyc.org/list-of-sessions/detail/526

    الإيسيسكو تعقد ورشتين بكازاخستان حول علوم الفضاء وتطبيقاتها لفائدة 320 طالبا وباحثا


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ورشتين منفصلتين، الأولى بجامعة ساكين سيفولين الكازاخستانية للبحوث الزراعية والتقنية، والثانية بجامعة ساتباييف، وذلك يومي 8 و 9 سبتمبر 2026 في العاصمة أستانا، لفائدة 320 طالبا وباحثا وعدد من أعضاء هيئات التدريس، من أجل استكشاف الفرص التي تتيحها مجالات علوم الفضاء والتقنيات الحديثة والابتكار.

    عقدت ورشة العمل الأولى، التي احتضنتها جامعة “ساكين سيفولين”، تحت شعار “الفضاء والعلوم والتكنولوجيا: سبل إدماج الطلاب في المشاريع العالمية”، وتضمنت محاضرة قدمها الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، حيث أبرز دور تقنيات الفضاء وأنظمة رصد الأرض في توفير آليات لمعالجة تحديات تغير المناخ، والأمن الغذائي، والزراعة المستدامة، وترشيد الموارد المائية.

    وهدفت الورشة الثانية، التي احتضنتها جامعة “ساتباييف”، إلى التعريف بجهود الإيسيسكو لبناء قدرات الطلاب والشباب، وتعزيز منظومات البحث والابتكار بدول العالم الإسلامي، من خلال عدد من البرامج والمشاريع في مجال علوم الفضاء وتدريب الشباب بهدف إعداد الجيل القادم من العلماء والمهندسين والمبتكرين ورواد الأعمال في مجال التكنولوجيا، وفي مقدمتها برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في التكنولوجيا والابتكار وورشة العمل التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات).

    وتضمنت أعمال الورشتين أنشطة تطبيقية حيث شكل المشاركون، من طلاب وباحثين وشباب، فرق عمل لتحديد التحديات الراهنة وإيجاد حلول لها عبر توظيف التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، وفي الختام أجاب الدكتور شريف عن استفسارات المشاركين، حول المهارات اللازمة لمهن الغد في مجالات علوم الفضاء والتقنيات الحديثة، إضافة إلى سبل تطوير مشاريع بحثية وآليات الانضمام إلى الشبكات العلمية الدولية.