Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر الجمعية البريطانية لأساتذة اللغة العربية بلندن

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي السنوي السادس للجمعية البريطانية لأساتذة اللغة العربية، الذي عقد على مدى يومي 25 و26 يونيو 2026، في حرم جامعة لندن المتخصصة في دراسات آسيا وأفريقيا والشرق الأدنى والشرق الأوسط (SOAS)، بمشاركة أكثر من 50 باحثا وباحثة من الخبراء الجامعيين والتربويين من المملكة المتحدة وخارجها.

    وقد مثَّل الإيسيسكو الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، إذ قدّم محاضرة في افتتاح المؤتمر، بعنوان “مناهج تعليم اللغة العربية: بين تصميم الجديد وتجويد المنجز”، واشتملت على معالجة نقدية لواقع تأليف مناهج تعليم اللغة العربية.

    وقدم الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية بمركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، محاضرة بعنوان “المأسسة العقلية للتراث النحوي العربي: قراءة معرفية”، تبين التأثيرات المتبادلة بين العلوم العقلية في الفكر العربي الإسلامي.

    وتأتي هذه المشاركة في سياق التعاون بين الإيسيسكو والجمعيات الدولية المعنية باللغة العربية، لإبراز ما تعنى به المنظمة من أجل تعزيز المكانة العالمية للغة العربية، ودعم حضورها في المحافل العلمية المتميزة داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    الإيسيسكو ومعهد العالم العربي بباريس يطلقان برنامجا لتعزيز التبادل الثقافي ودعم المبادرات الشبابية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع معهد العالم العربي في باريس، اللقاء الثالث لمشروع “الشبكة الدولية للإيسيسكو لمنظمات المجتمع المدني من أجل الثقافة والتنمية”، تحت عنوان “إدماج الشباب من خلال الفنون والثقافة”، بمشاركة خبراء وفاعلين ثقافيين وشركاء دوليين، لبحث التحديات المرتبطة بالشباب والتحولات الاجتماعية والثقافية.

    وافتتح اللقاء، الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس 25 يونيو 2026، بكلمة للدكتور شوقي عبد الأمير، المدير العام لمعهد العالم العربي في باريس، الذي ترأس الجلسة، أكد فيها أن المجتمعات المعاصرة تشهد تحولات عميقة تستدعي تجاوز المقاربات النظرية نحو أجوبة عملية، تقوم على الإنصات إلى الشباب وتطلعاتهم ومشاريعهم.

    وفي كلمته الافتتاحية، أوضح الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن الشباب يمثلون أولوية استراتيجية للمنظمة، مشددا على أن الفنون والثقافة أصبحتا قطاعين اقتصاديين قادرين على خلق فرص العمل، وتنمية المهارات، وإنتاج القيمة المضافة.

    وشهد اللقاء الإعلان عن إطلاق برنامج تعاون جديد بعنوان “الإيسيسكو–معهد العالم العربي: ثقافة مشتركة”، يهدف إلى تعزيز التبادل بين الفاعلين الثقافيين، ودعم المبادرات التي يقودها الشباب، وتشجيع المشاريع المبتكرة في مجال التعاون الدولي، والترويج للثقافة باعتبارها رافعة للإدماج الاجتماعي والتشغيل.

    عقب ذلك، شهدت الجلسة تقديم عدد من تجارب المشاركين وأعضاء الشبكة الدولية للإيسيسكو، حيث أكد السيد فريديريك جامبو، خبير الدبلوماسية الثقافية بالمنظمة، أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية تفرض النظر إلى الفنون والثقافة بوصفهما رافعتين حقيقيتين للإدماج والابتكار.

    واستعرض السيد عادل موسى، مدير جمعية التراث النوبي في مصر، مبادرات نُفذت بالشراكة مع وزارة الشباب المصرية في مجالات تثمين التراث والمسرح والموسيقى والتكوين وتدوين الحكايات الشعبية.

    وفي السياق ذاته، أبرز السيد فيصل كيويوا، مدير مركز باييمبا للفنون البصرية في أوغندا، أهمية تأهيل الفنانين الشباب مهنيا من خلال تكوينات معتمدة في مجالات السينما والهندسة الصوتية والشعر والصحافة الثقافية.

    الإيسيسكو ومرصد الأزهر لمكافحة التطرف يبحثان آفاق التعاون في تفكيك خطاب الكراهية ومواجهة التضليل الإعلامي


    استقبل الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 25 يونيو 2026 بمقر المنظمة في الرباط، الدكتورة رهام عبد الله سلامة، مديرة مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، لبحث آفاق التعاون في مجالات الحوار الحضاري، وتفكيك خطابات الكراهية والتطرف، ومواجهة التضليل الإعلامي.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور بنعرفة أبرز مبادرات الإيسيسكو في مجالات الحوار الحضاري والتربية والثقافة والاتصال، مشيرا إلى ما راكمته المنظمة من برامج ومؤتمرات دولية أسهمت في إطلاق مشروعات رائدة لتعزيز التفاهم بين الثقافات، وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش، ومواجهة الفكر المتطرف.

    وأكد نائب المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة تنطلق في عملها من رسالة حضارية تقوم على القيم الشمولية، وتسعى إلى بلورة مقاربات جديدة، من بينها مفهوم “الحقوق الحضارية”، الذي يطرح سؤالا جوهريا حول سبل صون إسهامات الحضارات المختلفة في خدمة الإنسانية، ودعا إلى مشاركة مرصد الأزهر الشريف في المؤتمر العلمي الدولي: “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة “، المقرر عقده مطلع يوليو المقبل في أوزباكستان، ومنتدى تراث الحكمة في معالجة قضايا التطرف، المزمع تنظيمه في أذربيجان هذا العام.

    من جانبها، استعرضت الدكتورة رهام سلامة مبادرات مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في صناعة الوعي وتحصين الشباب من الفكر المتشدد، عبر برامج ميدانية ورقمية تقوم على تحليل وتفكيك خطابات الكراهية والتطرف بأكثر من 12 لغة أجنبية، معربة عن تطلع المرصد للتعاون مع الإيسيسكو في هذا الإطار.

    وفي السياق ذاته، أكد الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، أهمية تعزيز التعاون بين المنظمة والأزهر الشريف، لا سيما في مواجهة التضليل والتزييف الإعلامي، داعيا إلى إتاحة نسخ ورقية ورقمية لتقارير المرصد في مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو ليستفيد منها الباحثون والقراء.

    وأبرزت الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، أهمية رفع الوعي الحضاري عبر التربية والتعليم وبناء هوية قائمة على القيم، فيما قدم السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، لمحة عن برامج المركز، خصوصا مبادرتي الدبلوماسية الحضارية والتنشئة الحضارية.

    بحضور رئيس أوزباكستان..المدير العام للإيسيسكو يشارك كضيف شرف في افتتاح المنتدى الدولي الثالث لفن المقام

    د. المالك يقترح إنشاء أكاديمية أوزبكستان–الإيسيسكو للمقام وإطلاق جائزة عالمية وبرنامج دولي بعنوان “المقام بلا حدود”


    أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن حزمة من المبادرات الرائدة لتطوير الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة وجمهورية أوزباكستان خاصة في مجال صون فن المقام وتطويره، شملت مقترح إنشاء أكاديمية أوزباكستان–الإيسيسكو للمقام، وإطلاق جائزة المقام العالمية، ودعم البعد الأكاديمي لمنتدى فن المقام الدولي من خلال تعزيز البحث العلمي وإعداد أجيال من الباحثين والفنانين المتخصصين في هذا الفن العريق.

    جاء ذلك خلال كلمة المدير العام للإيسيسكو كضيف شرف في الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولي الثالث لفن المقام، التي عقدت يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026، بمدينة نمنغان، بحضور ورعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، وبمشاركة عدد من وزراء الشؤون الثقافية وممثلي المنظمات الدولية ونحو 250 خبيرا وباحثا وفنانا من أكثر من 80 دولة.

    وأكد الدكتور المالك أن أوزباكستان تحت القيادة الرشيدة لفخامة الرئيس ميرضيائيف، برهنت من خلال رؤيتها التنموية، أن الاستثمار في الثقافة والمعرفة من أسمى الاستثمارات التي يمكن أن تقدم عليها الأمم، مشيرا إلى أن هذه الرؤية أسهمت في رفع فن المقام إلى مكانته المستحقة على الخريطة الثقافية الدولية.

    كما اقترح المدير العام للإيسيسكو إطلاق برنامج دولي بعنوان “المقام بلا حدود”، يهدف إلى تقديم موسيقى المقام في كبرى المسارح والجامعات والعواصم الثقافية حول العالم، بما يتيح لهذا التراث الفني الأصيل الوصول إلى جماهير جديدة، ويعزز حضوره بوصفه جسرا للتواصل الحضاري والحوار بين الشعوب.

    وأوضح الدكتور المالك أن الإيسيسكو ستسهم بخبرتها في مجالات الذكاء الاصطناعي والتراث في دعم الخزانة الرقمية العالمية للمقام، بما يضمن أن تصبح هذه المنصة الرائدة مرجعا عالميا لتقاليد المقام، وفضاء معرفيا لحفظ هذا الإرث الفني وإتاحته للباحثين والفنانين والمؤسسات الثقافية.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالتأكيد على أن المنتدى الدولي لفن المقام يتجاوز كونه احتفاء بالموسيقى، ليشكل احتفاء بالحضارة والهوية والذاكرة، مبرزا أن فن المقام يحفظ الحكمة الفنية وينقلها من جيل إلى آخر، ويعكس الإرث الخالد لأوزباكستان.

    البرنامج التدريبي للغة العربية بآسيا الوسطى يصل محطته الأخيرة في أذربيجان

    انطلقت يوم الأربعاء 17 يونيو 2026، بالعاصمة الأذربيجانية باكو أعمال المحطة السادسة والأخيرة من برنامج “سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى”، الذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع مكتب الإيسيسكو الإقليمي في باكو، وجامعة باكو الأوراسية.

    وافتتحت أعمال البرنامج الذي يستمر ثلاثة أيام، بكلمات لممثلي جامعة باكو الأوراسية، ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، والإيسيسكو، إذ شددوا فيها على أهمية التعاون بين المؤسسات العلمية والخيرية والدولية من أجل دعم المكانة العالمية للغة العربية وثقافتها المتميزة.

    ويشهد البرنامج تنظيم خمس ورشات عمل تخصصية، يؤطَّرها الدكتور أدهم حموية، مسؤول قسم التنمية اللغوية بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، لفائدة عدد من أساتذة الجامعات الأذرية المعنية بتعليم العربية، حيث سيتم استعراض أبرز التوجهات الحديثة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، والتحديات التي تواجه ذلك في أذربيجان.

    وقد سبق افتتاح البرنامج لقاء تنسيقي جمع الدكتور مجدي حاج إبراهيم، مدير مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والدكتور سايافوش قاسموف، مدير جامعة باكو الأوراسية، والدكتور عبد العزيز المقوشي، مساعد المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، إذ جرى خلال اللقاء بحث آفاق التعاون المستقبلي، من أجل خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها في أذربيجان، وذلك عبر الاعتماد على خبرة الإيسيسكو في هذا المجال.

    ويذكر أن “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للتدريب اللغوي: اللغة العربية في آسيا الوسطى”؛ انطلق في شهر سبتمبر من العام 2025، وشملت محطاته خمس دول، هي قرغيزستان، وكازاخستان، وباشكورتستان، وأوزبكستان، وأذربيجان.

    الإيسيسكو تعقد ورشة دولية حول تطوير سياسات التشغيل الثقافي في العالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ورشة تكوينية دولية عن بُعد بعنوان “السياسات الجديدة للمهن والقابلية للتشغيل الثقافي”، وذلك ضمن سلسلة “الإيسيسكو: الريادة في السياسات الثقافية الجديدة 2021-2029″، بمشاركة أكثر من 160 خبيرا وباحثا وممثلا للمؤسسات الثقافية واللجان الوطنية من 22 دولة.

    وفي افتتاح الورشة، التي عقدت يوم الخميس 11 يونيو 2026، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن الثقافة أصبحت رافعة أساسية للتنمية والابتكار والتحول المجتمعي، مشددا على ضرورة إدماج البعد الثقافي في السياسات التنموية للدول الأعضاء، وتعزيز مكانة الهوية الثقافية باعتبارها أحد المقومات الرئيسية لبناء مجتمعات متوازنة ومستدامة.

    من جانبه، أوضح السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، الذي أدار الجلسة، أن تطوير السياسات الثقافية يظل رهينا بتوفير البيانات الدقيقة والدراسات المتخصصة، معتبرا أن غياب المؤشرات الموثوقة يحد من القدرة على إبراز الإسهام الحقيقي للثقافة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحضارية.

    وخلال العرض الرئيسي للورشة، استعرضت الدكتورة ريم جلولي، الخبيرة الخارجية بالإيسيسكو والمتخصصة في السياسات الثقافية والتنمية المستدامة، نتائج وأدوات استراتيجية الإيسيسكو 2025 للسياسات الجديدة للمهن والقابلية للتشغيل الثقافي، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل إطار الاقتصادات المستدامة والمبتكرة للثقافة والإبداع، ومرجعية الإيسيسكو للمهن والكفاءات الثقافية، إضافة إلى خارطة طريق في أفق 2030 تهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء على تطوير أنظمة معلومات خاصة بالتشغيل الثقافي.

    وأوضحت أن الصناعات الثقافية والإبداعية تسهم، في المتوسط، بنسبة 3.1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مع تفاوتات كبيرة بين الدول، مشيرة إلى أن 43 في المائة من الدول الأعضاء في الإيسيسكو لم تعتمد بعد مؤشرات موثوقة حول العمل الثقافي، وهو ما يبرز الحاجة إلى تطوير أدوات قياس حديثة تساعد على إدماج الثقافة ضمن أولويات التخطيط التنموي.

    الإيسيسكو تعقد الدورة الثالثة للحوار رفيع المستوى حول تحويل نظم التعليم

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة نيوغلوب للتعليم، الدورة الثالثة من الحوار رفيع المستوى حول تحويل نظم التعليم، تحت عنوان “النهوض بالتعلم الأساسي وتحويل نظم التعليم الابتدائي والثانوي عبر توظيف نهج الشمولية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي” . يهدف الحوار الى تبادل الخبرات حول الفرص والتحديات المرتبطة بعملية تحويل التعليم وبحث سبل تعزيز الشراكات الدولية في المجال، وذلك بمشاركة وزراء يمثلون 16 دولة ومسؤولين بالمنظمات والمؤسسات الدولية.

    وخلال أعمال الحوار، الذي انعقد يوم الأربعاء 20 مايو 2026 في العاصمة البريطانية لندن، أبرز الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، جهود المنظمة المتواصلة للنهوض بتعليم الفتيات وتعزيز التعليم الأخضر في دولها الأعضاء، وفي مقدمتها مشروع الإيسيسكو لاستلحاق التعليم للفتيات المتسربات من المدرسة في اليمن، ولوحة الإيسيسكو العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر بالتعاون مع بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

    وأكد الدكتور البنيان دور النشاط في تعزيز تبادل المعارف وتطوير الشراكات الدولية من أجل توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في تحويل التعليم وتعزيز شمولية الخدمات التعليمية داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    عقب ذلك، قدم كل من السيد وقاص أفريدي والسيدة فايزة العلوي، الخبيران في قطاع التربية بالإيسيسكو، عرضا حول مجالات عمل المنظمة وبرامجها ومشاريعها وأهدافها.

    وتضمنت أعمال النشاط جلسة حول تبسيط توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في نظم التعليم، وجلسات نقاش تناولت الفرص والتحديات التي تواجه عملية تحويل التعليم، وسبل إدماج الفئات الأكثر هشاشة في المجتمعات، كما استعرض المشاركون قصص النجاح بدولهم وآليات تعزيز الممارسات الفضلى لدمج القيم الاجتماعية والثقافية في النظم التعليمية.

    الإيسيسكو ومؤسسة بيرسون للتعليم توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في تجويد التعليم وتطوير دليل للتقييم المدرسي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة بيرسون للتعليم البريطانية مذكرة تفاهم، لتعزيز سبل وآليات التعاون في مجالات تجويد أساليب التعليم وتطوير دليل للتقييم المدرسي، وذلك على هامش منتدى التعليم العالمي.

    وقع مذكرة التفاهم، يوم الإثنين 18 مايو 2026 بالعاصمة البريطانية لندن، الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، والسيدة فريا توماس هانك، نائبة رئيس مؤسسة بيرسون للتعليم، حيث أكد الدكتور البنيان أن هذه الشراكة خطوة هامة لتطوير أنظمة التعليم داخل وخارج دول العالم الإسلامي، من خلال تعزيز مهارات المدرسين، ودمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم بالدول الأعضاء في المنظمة، وتجويد أنظمة التقييم.

    ومن جانبها أبرزت السيدة هانك أهمية توظيف التعليم والتقنيات الحديثة في دعم المبادرات التعليمية وتبادل الخبرات الدولية من أجل مواكبة تطورات العصر وإيجاد حلول مستدامة لتحديات المجال.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم التعاون في تطوير “دليل الإيسيسكو- بيرسون لمعايير التقييم المدرسي”، الذي يهدف إلى توحيد معايير تقييم المدارس بدول العالم الإسلامي، وتنفيذ أنشطة ومشاريع في عدد من المجالات، في مقدمتها تعزيز التعليم التأسيسي للجميع، وتطوير أدوات تقييم مهارات القراءة والكتابة والحساب وأساليب التدريس، وتطوير المناهج المدرسية، فضلا عن توفير فرص التدريب للمعلمين، وتوظيف التقنيات الحديثة في التطوير المهني ومنصات التعلم عن بعد، خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وإدارة المعلومات والبيانات.

    حضر حفل توقيع مذكرة التفاهم، السيد وقاص أفريدي والسيدة فايزة العلوي، الخبيران في قطاع التربية بالإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وكيل وزارة الثقافة العُماني ويبحثان توسيع الشراكة الثقافية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، بمقر المنظمة في الرباط، السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة بسلطنة عُمان، بحضور السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة المغربية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الثقافة والتراث والصناعات الإبداعية.

    وفي مستهل الاجتماع، هنأ السيد البوسعيدي الدكتور المالك بمناسبة إعادة انتخابه بالإجماع مديرا عاما للإيسيسكو لولاية ثانية، مشيدا بما بذله من جهود في قيادة المنظمة، وبما حققته من تميز في برامجها ومشاريعها، حتى أضحت بيت خبرة في مجالات الثقافة والعلوم والتربية والاتصال.

    وعقب ذلك، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو واصلت، خلال السنوات الماضية، ترسيخ موقعها كمنظمة مرجعية وبيت خبرة في مجالات اختصاصها، بفضل ما أطلقته من مشاريع نوعية ومبادرات عملية ذات أثر ملموس في الدول الأعضاء، وأبرز أن المنظمة تنظر إلى التعاون مع سلطنة عُمان باعتباره رافدا مهما لتعزيز العمل الثقافي المشترك، خاصة فيما يتعلق بحفظ التراث، وتثمين الموروث الحضاري، ودعم المبادرات الفكرية والأدبية في العالم الإسلامي.

    وجدد الدكتور المالك الدعوة إلى تسجيل عناصر ومواقع من التراث العُماني الغني والمتنوع على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، مؤكدًا استعداد المنظمة لتقديم الدعم الفني عبر مركزها للتراث. كما اقترح عقد أحد الاجتماعات القادمة للجنة التراث في العالم الإسلامي بسلطنة عُمان، واختيار إحدى المدن العُمانية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، إلى جانب تعزيز التعاون في ملتقى الإيسيسكو للشاعرات، بما يرسخ مكانة المنظمة باعتبارها فضاءً جامعًا للإبداع الثقافي.

    من جانبه، أكد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي حرص سلطنة عُمان على توطيد التعاون مع الإيسيسكو واعتبارها شريكًا استراتيجيًا في مجالات الثقافة والتراث، وفي هذا السياق، أهدى 3 مخطوطات تاريخية إلى مكتبة السلطان قابوس التي يحتضنها مقر الإيسيسكو بالرباط، وهي: مصحف كامل أُطرت صفحاته بالتذهيب وزُينت صفحته الافتتاحية بالزخارف المذهبة، ونسخة من قصيدة البردة نُسخت سنة 1271 للهجرة، ومخطوط حول الحج يعود نسخه إلى ما قبل القرن السادس عشر الميلادي، وذلك لإدراجها ضمن نفائس الكتب والمخطوطات.

    حضر اللقاء من الجانب العُماني، السيد خالد البوسعيدي، مدير مكتب الوكيل. ومن جانب الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والدكتورة روضة الحاج، مديرة مركز الأدب والشعر.

    الإيسيسكو تشارك الدورة الثانية للمهرجان الدولي لفن الطبخ التضامني بالرباط

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الدورة الثانية للمهرجان الدولي لفن الطبخ التضامني، الذي عقد يوم السبت 16 مايو 2026 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، بمشاركة البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

    وحضرت افتتاح المهرجان السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد عبد الإله البوزيدي، رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، والسيدة أونييل أوبولو، رئيسة نادي السلك الدبلوماسي بالمغرب وعدد من السفراء وممثلي البعثات الأجنبية.

    وعكست مشاركة الإيسيسكو في هذه الدورة الثراء والتنوع الثقافي الذي يميز دول العالم الإسلامي، وأهمية توظيف فن الطبخ كوسيلة للتبادل الثقافي ودعم العمل الاجتماعي، كما شهدت مشاركة الإيسيسكو هذا العام إقامة فضاء مخصص للأطفال تضمن عددا من الأنشطة التوعوية والفكرية، وألعابا تراثية، كما تم عرض فيلم الرسوم المتحركة “أرني ابتسامتك” الذي أنتجته الإيسيسكو في إطار برنامجها لمحاربة التنمر في المدارس وتم شرح هذه الظاهرة للأطفال مع توزيع هدايا محفزة لهم.

    ويأتي تنظيم المهرجان الذي خصصت عائداته لدعم مشروع لجنة تمدرس الفتيات، في إطار تعزيز قيم التضامن والتقارب بين الشعوب من خلال توظيف فنون الطهي كوسيلة لتعزيز التبادل الثقافي ودعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية.