Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد الورشة الإقليمية التاسعة لبرنامجها مشكاة القيادة التربوية لفائدة 188 متدربا من 15 دولة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل إقليمية بعنوان “الإدارة التربوية والقيادة الفعالة”، استفاد منها حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي 188 متدربا ومتدربة من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي احتضنتها قاعة مشكاة بمقر الإيسيسكو، يومي الأربعاء والخميس 13 و 14 مايو 2026، تناولت الدكتورة سميرة مصلوحي، خبيرة التدريب التربوي بالمغرب، بالتعريف والتحليل مفاهيم الإدارة التربوية ونظريات القيادة الفعالة باعتبارهما ركيزتين متكاملتين لضمان جودة العملية التعليمية والتعلمية، مبينة أن تحقيق الجودة والاعتماد في برامج التعليم يستند أساسا إلى قيادة تربوية واعية، قادرة على استيعاب التعقيدات وإدارة التغيير، وتحويل المعايير والنظريات إلى ممارسات مهنية ناجعة.

    وقد أطّرت الخبيرة حصصا تطبيقية استندت فيها إلى تجربة الإيسيسكو لإبراز كيف يمكن أن تتحوّل القيادة التربوية، حين تستند إلى وثائق مرجعية واستراتيجية معلنة، إلى قوة تنظيمية قادرة على إحداث أثر حقيقي في جودة التعليم واستدامته .

    جدير بالذكر أن هذه الورشة هي التاسعة في برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2025-2026 الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، بالمملكة المغربية، ويتم فيه تأهيل المئات من نخبة العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي رئيس جمهورية تتارستان

    المالك يوجه الشكر للرئيس على استضافة المؤتمر العام للمنظمة ويؤكد استعداد الإيسيسكو لإطلاق جائزة توقاى الثقافية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، على هامش أعمال الدورة الـ 15 للمؤتمر العام للإيسيسكو، حيث ناقشا سبل التعاون في إنجاح الاحتفاء بمدينة قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، وبناء قدرات الشباب في مجال ريادة الأعمال.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 13 مايو 2026 بالعاصمة قازان، وجه الدكتور المالك أسمى آيات الشكر للرئيس مينيخانوف على استضافه بلاده للمؤتمر العام للمنظمة، وخروج أعماله بالشكل الذي يليق بمكانة تتارستان كجسر حضاري بين العالم الإسلامي وروسيا.

    وأكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لإطلاق جائزة ثقافية تحمل اسم المفكر والأديب والشاعر التتارستاني عبد الله توقاي، إضافة إلى التعاون في إعداد برنامج خاص للاحتفاء بمدينة قازان خلال أعمال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقرر تنظيمها في شهر يونيو المقبل، فضلا عن التعاون من أجل تنفيذ برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار في تتارستان، تزامنا مع القمة العالمية للشباب في قازان.

    ومن جانبه، أعرب فخامة الرئيس مينيخانوف عن تقديره لاختيار قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، الذي سيسهم في إبراز الموروث الحضاري والثقافي للمدينة وما تزخر به من تراث غني.

    وناقش الجانبان آليات إنشاء مركز إقليمي للإيسيسكو في قازان وانضمام المنظمة كشريك استراتيجي في تنظيم أعمال الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي. ومن جانب التتاري، السيدة ليلى فازلييڤا، نائبة رئيس الوزراء، والسيدة إيرادا أيوبوفا، وزيرة الثقافة، والسيد مرات جاتين، مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، والسيد تيمور سليمانا، مساعد الرئيس للعلاقات الدولية.

    الإيسيسكو تفوز بجائزة البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية

    فازت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية (فرع المؤسسات)، وذلك في دورتها الثانية التي جاءت هذا العام ضمن محور تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وقد أعلنت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية بدولة الكويت، بالتعاون مع البرلمان العربي، فوز الإيسيسكو بمشروع المنظومة الشبكية لكفايات الإتقان التعليمي (مشكاة)، وذلك مناصفة مع مشروع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين الأجانب بالأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن قيمة الجائزة مئة ألف دولار أمريكي، منها أربعون ألفًا لفرع الأفراد، وستون ألفًا لفرع المؤسسات، وشهدت الدورة الثانية من الجائزة 142 مشاركة توزعت بين 124 مؤلفًا علميًّا في فرع الأفراد،و18 مشروعًا نوعيًّا في فرع المؤسسات.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح معرض التاريخ والفن المعاصر بقازان


    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، في افتتاح معرض التاريخ والفن المعاصر بعنوان “حديقة الفردوس: فن الإسلام في روسيا”، الذي ينظمه المتحف الوطني لجمهورية تتارستان بالاتحاد الروسي في مقره بمدينة قازان، وذلك بحضور رفيع المستوى لوزراء ومسؤولين تتقدمهم السيدة إيرادا أيوبوفا، وزيرة الثقافة التتارستانية.

    وفي كلمته خلال الافتتاح، أبرز الدكتور المالك أن المعرض يكتسي أهمية خاصة حيث يتزامن مع احتفاء الإيسيسكو بقازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، وهو ما يمثل فرصة استثنائية لعرض الكنوز الثقافية للمدينة أمام العالم، وتعزيز التبادل الفني والفكري بين الحضارات.

    وأثنى المدير العام للإيسيسكو على الصدى الثقافي للمعرض الذي يجسد ذاكرة مدينة قازان بقصائدها الشعرية، وأنغامها الموسيقية، وفنونها في مجال الحرف اليدوية على مر العصور، مؤكدا أن المدينة تتحدث لغة الثقافة بشوارعها وعمارتها ومتاحفها الراقية، وهو حال تتارستان في مجملها، التي تزدهر فيها فنون الموسيقى والرسم والحرف التقليدية ويضيء التراث الأدبي وشعر عبد الله توقاي عقول وقلوب أفراد مجتمعها.

    وأكد الدكتور المالك أن المتحف الوطني لجمهورية تتارستان الروسية يفتح آفاقا أوسع للثقافة التتارية، من خلال تسليط الضوء على ثراء التراث الوطني، فضلا عن دوره في التعريف بالهوية الفنية للمنطقة وتعزيز الحوار الثقافي بين الأمم والشعوب.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالإشادة بجهود وزارة الثقافة بتتارستان في تعزيز التميز الثقافي، مما أسهم في جعل قازان نموذجا مشرقا لمدينة يعيش فيها التراث والإبداع المعاصر في تناغم تام.

    وجدير بالذكر أن المتحف الوطني لجمهورية تتارستان يعد أقدم متاحف البلاد، حيث يضم المجموعة الخاصة لعالم الآثار والمؤرخ الروسي أندريه ليخاتشيف التي تشمل 40,000 قطعة. ويضم كذلك مجموعة قيمة من المخطوطات النادرة، بالإضافة إلى الأرشيفات الشخصية لشخصيات بارزة في الثقافة التتارية.

    الإيسيسكو تحصد شهادتي الجودة “أيزو” في مجال التصميم والطباعة

    حصلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثلة في مركزها للترجمة والنشر، على شهاديتين مطابقتين لمواصفات الجودة العالمية آيزو ISO 12647-1 و ISO 15930-7، في مجال التصميم والطباعة، تأكيدا على التزام المنظمة بالمعايير الدولية وترسيخًا لمنظومة الجودة في مختلف عملياتها الفنية والتحريرية والإنتاجية.

    وقد حصلت الإيسيسكو على الشهادتين المرموقتين، بعد تدقيق خارجي تفصيلي ومكثف وشامل، من جانب المنظمة الدولية للمعايير (آيزو)، للنظام الإداري والتقني الذي طبقه مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو من أجل تطوير الأداء المؤسسي في مجال صناعة النشر والطباعة.

    وبهذه المناسبة، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الحصول على اعتماد الآيزو يجسد نقلة نوعية تعزز جودة المخرجات وكفاءة الأداء، وتدعم توجهات الإيسيسكو ضمن استراتيجيتها 2026–2029 نحو التميز المؤسسي والابتكار والاستدامة، بما يعزز مكانة المنظمة باعتبارها مرجعا مهنيا ومعرفيا رائدا، موضحا أن هذا الاعتماد الدولي يبرز حرص المنظمة الدائم على تقديم خدمات متميزة ومبتكرة لدولها الأعضاء.

    وتأتي الشهادتان لتضاف إلى سجل حافل من شهادات دولية حصدتها الإيسيسكو، والتي تعكس رؤيتها الاستشرافية وتوجهاتها في ترسيخ الإبداع والتميز المؤسسي وتجويد آليات العمل.

    أمسية شعرية نسائية بجناح الإيسيسكو في معرض الكتاب بالرباط

    شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026 تنظيم أمسية شعرية، ضمن ملتقى الإيسيسكو للشاعرات، عقدها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، بحضور شاعرات وباحثين ومهتمين بالشأن الثقافي، في تظاهرة عكست تنامي حضور الصوت الشعري النسائي في المشهد الثقافي العربي والإسلامي.

    وشاركت في الأمسية التي نظمت يوم الأحد 10 مايو 2026، كل من الشاعرات المغربيات خديجة عياش والدكتورة خديجة السعيدي ونبيلة حماني وعائشة إذكير، حيث قدمن قراءات تنوعت بين الوجداني والإنساني والوطني، في أجواء احتفت بالكلمة وقدرة الشعر على مدّ جسور التواصل بين الثقافات وصون الذاكرة الإنسانية.

    وتخللت الأمسية لحظة تكريم للشاعرة التونسية جميلة الماجري، مديرة بيت الشعر بالقيروان، التي ألقت بدورها قصائد مختارة، مشيدة بملتقى الإيسيسكو للشاعرات وبالدور الثقافي الذي تضطلع به المنظمة في دعم المرأة المبدعة وتعزيز حضورها في فضاءات الثقافة والإبداع في العالم الإسلامي.

    كما جرى تقديم الدواوين الشعرية الصادرة بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري ضمن مشروع “عشرون قمراً في سماء القصيدة”، وهو مشروع يهدف إلى طباعة 20 ديوانا شعريا لــ 20 شاعرة، في مبادرة تهدف إلى إبراز التجربة الشعرية النسائية وتوثيق منجزها الإبداعي.

    الإيسيسكو تطلق مبادرة “الذكاء الاصطناعي للجميع”

    الرباط: 8 مايو 2026
    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مبادرة “الذكاء الاصطناعي للجميع”، التي تهدف إلى تعزيز قدرات العاملين في المجال وإيجاد حلول لتحديات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال ندوة عقدها قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، بعنوان “الذكاء الاصطناعي للجميع: الذكاء الاصطناعي الشامل للمجتمعات والقطاعات والمهارات”، شهدت مشاركة 67 خبيرا ومختصا في مجال التقنيات الحديثة لمناقشة آليات تعميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي.

    وألقى الكلمة الافتتاحية للندوة، يوم الخميس 7 مايو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، أبرز خلالها أهمية تحقيق تكافؤ الفرص في الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مستعرضا جهود المنظمة في تعزيز الشمول الرقمي والابتكار وبناء قدرات الشباب.

    وناقشت الجلسة الأولى من الندوة، التي أدارها الدكتور عادل صميدة، الخبير بقطاع العلوم والبيئة، فرص وتحديات الذكاء الاصطناعي الشامل، فيما تناولت الجلسة الثانية، بإدارة الدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع، دور منصات البرمجة منخفضة الأكواد في إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع وتمكين المستخدمين غير التقنيين.

    أنشطة ثقافية وندوات فكرية بجناح الإيسيسكو في المعرض الدولي الكتاب بالرباط


    شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 بالرباط يوم الخميس 7 مايو 2026، تنظيم سلسلة من الأنشطة العلمية والثقافية والفكرية، تناولت أدوار الإعلام في تعزيز وعي المجتمعات والتحديات التي تواجه العمل الإبداعي في زمن الذكاء الاصطناعي، ومسؤولية المنظمات الدولية في دعم التبادل الثقافي بين الدول والمجتمعات.

    وتضمنت أنشطة الجناح ندوة فكرية بعنوان “رهان الإعلام والاتصال اليوم ودور الإيسيسكو”، أبرز خلالها الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، دور القطاع في تطوير خطاب إعلامي يواكب تطلعات وأهداف المنظمة، من خلال تعزيز التغطية الإعلامية وتطوير وتنفيذ برامج تدريبية ومشاريع لفائدة الصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي.

    واستعرض هيكل تاريخ الإعلام ودوره في إذكاء وعي المجتمعات وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكدا ضرورة تحديث القوانين والتشريعات المنظمة للعمل الإعلامي بشكل دوري لتواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى الطابع التفاعلي للإعلام الحديث وتحدياته، وفي مقدمتها التضليل الإعلامي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    كما تطرق السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، في ندوة بعنوان “العلاقات الدولية وموقع الإيسيسكو”، إلى دور الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة في تعزيز حضور الإيسيسكو على المستوى الدولي، مؤكدا ضرورة بناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والشفافية، وتشجيع دول العالم الإسلامي على الانتقال من استهلاك المنتجات الثقافية إلى المساهمة في إنتاجها وصناعة سرديته الثقافية.

    وشهد الجناح أيضا جلسة نقاشية بعنوان “التحديات التي تواجه المبدعين في زمن الذكاء الاصطناعي”، بحضور الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب.

    وخلال الجلسة التي أدارتها الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، أبرز الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، والدكتورة نسمة يوسف إدريس، أستاذة مساعدة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، التحديات التي تواجه الصناعات الإبداعية في ظل تغول تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحولات الثقافية الناتجة عن ذلك، والتي تستوجب إعادة تصور مفهوم الإبداع باعتباره تجربة إنسانية ونفسية وحضارية.

    الإيسيسكو تستعرض مشروع مكتبتها الرقمية في المعرض الدولي للكتاب بالرباط


    استعرضت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الأحد 3 مايو 2026, مشروع المكتبة الرقمية للإيسيسكو خلال فعالية نظّمت في جناحها بالدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط.

    قدم العرض كل من الدكتور أحمد بن عبدالله البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور محمد العنزي، رئيس قسم النشر والمكتبة، وذلك بحضور الدكتور محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وممثلين عن دور نشر من الدول العربية.

    وتناول العرض أهداف المشروع ومكوناته، ودوره في تعزيز الوصول إلى المحتوى المعرفي متعدد اللغات، وتمكين الناشرين من توسيع انتشار إصداراتهم عبر منصة رقمية متقدمة تواكب التحول الرقمي في قطاع النشر.

    وشهدت الفعالية نقاشات ثرية بين الجانبين حول فرص التعاون وآليات انضمام دور النشر العربية إلى المنصة، بما يسهم في إثراء المحتوى الرقمي وتوسيع قاعدة المستفيدين منه في مختلف دول العالم الإسلامي.

    وأبدى أعضاء مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب اهتمامًا بتفعيل الاتفاق المبدئي بين الجانبين لتوفير مجموعة من إصدارات دور النشر العربية المنضوية تحت مظلة اتحاد الناشرين العرب عبر مكتبة الإيسيسكو الرقمية، على مدى 12 شهرًا، بما يعزز حضور الكتاب العربي ويزيد من فرص وصوله إلى جمهور أوسع.

    ختام ندوة النشر والأمن بالإيسيسكو بإصدار 13 توصية لمواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الوعي المجتمعي

    اختُتمت أعمال الندوة الدولية “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، يومي 27 و28 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بإصدار 13 توصية ختامية تهدف إلى تعزيز دور صناعة النشر في حماية الفضاء المعرفي، وبناء مجتمعات أكثر وعيا واستقرارا، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية.

    وشارك في صياغة هذه التوصيات 24 باحثا من 14 دولة، إذ دعوا إلى إنشاء اتحاد للناشرين في دول العالم الإسلامي تحت مظلة الإيسيسكو، يتولى تنسيق الجهود، وتطوير صناعة النشر، وتعزيز التكامل بين الأسواق المعرفية، ودعم التحول الرقمي، وصون الملكية الفكرية، بما يسهم في إنتاج محتوى موثوق يعزز الوعي المجتمعي والأمن الفكري.

    وأكدت التوصيات أهمية إطلاق مؤشر سنوي لقياس الأمن الفكري في المحتوى المنشور على مستوى الدول الأعضاء، يرتكز على تحليل المحتوى الرقمي، إلى جانب إدماج برامج التفكير النقدي والتربية الإعلامية في المناهج الجامعية، وإنشاء منصة إقليمية موحدة للتحقق من الأخبار مرتبطة بدور النشر والجامعات، وتعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    كما دعت إلى إلزام دور النشر والمنصات الرقمية باعتماد نظام وسم معتمد يميز بين المحتوى البشري والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع تطبيق بروتوكول “النشر الآمن” كإطار إجرائي يشمل التحقق متعدد المراحل، وإدراج مؤشر الامتثال للأمن الرقمي ضمن تقييم أداء المؤسسات الأكاديمية ودور النشر، فضلا عن تطوير نموذج استجابة استباقية للأزمات المعلوماتية بزمن استجابة لا يتجاوز 24 ساعة.

    وفي الجانب التشريعي، أوصى المشاركون بإصدار تشريعات متخصصة في المحتوى الرقمي المتقدم تشمل التزييف العميق والذكاء الاصطناعي التوليدي، وتأسيس شبكة قانونية إقليمية للتعاون في الجرائم الرقمية، تضمن سرعة تبادل البيانات القضائية بين الدول الأعضاء، كما شددوا على أهمية تحويل المكتبات إلى مراكز للأمن المعرفي المجتمعي تقدم برامج توعوية وتدريبية منتظمة.