Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    انطلاق الندوة الدولية “النشر والأمن” بمقر الإيسيسكو في الرباط

    انطلقت، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026 بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال الندوة الدولية “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، التي تعقدها المنظمة بالشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بمشاركة مسؤولين حكوميين ونخبة من الخبراء والمتخصصين، بهدف بحث سبل بناء سياسات نشر مسؤولة تحصّن المجتمعات من خطاب التطرف والكراهية والمعلومات المضللة والأخبار الزائفة.

    وفي الكلمة الافتتاحية للندوة، التي تتواصل على مدى يومين، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة تواصل جهودها في دعم النشر العلمي والثقافي، وتعزيز ثقافة التحقق، وتوسيع الوصول إلى المعرفة الموثوقة، من خلال شراكات علمية تسهم في تطوير السياسات المرتبطة بمجالي النشر والأمن.

    وفي إطار الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب، دعا الدكتور المالك إلى بناء مسار عمل مشترك مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لإطلاق ميثاق أخلاقي للنشر المسؤول، وبرنامج للتثقيف المعرفي موجّه للشباب، ومنصة رقمية للنشر العلمي، بما يفتح آفاقا أوسع لترسيخ جودة النشر وأخلاقياته.

    من جانبه، قال الدكتور السيد خالد بن عبد العزيز الحرفش، أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ووكيل الجامعة للعلاقات الخارجية، إن الندوة تنطلق من وعي عميق بالدور المحوري الذي يضطلع به النشر في بناء مجتمع معرفة عابر للحدود، باعتباره جسرا لتبادل الأفكار ونقل العلوم بين الثقافات، ورافعة لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

    وفي مداخلة خلال الجلسة الافتتاحية، اعتبر الدكتور أحمد البنيان، رئيس مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، أن الأمن الفكري لم يعد شأنا تربويا أو ثقافيا فحسب، بل أصبح قضية متعددة الأبعاد، تتقاطع فيها السياسات، والتقنيات، والتشريعات، والمؤسسات، فيما أكد الأستاذ هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل المغربية، أن العدالة ليست خصما للنشر، بل حارسة للحد الفاصل بين الاستعمال المشروع للكلمة من عدمه.

    بدورها، أوضحت الدكتورة غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن الحديث عن الأمن الفكري يتصل أساسا بـ”صناعة الوعي”، وأن الكتاب يشكل خط الدفاع الأول في حماية عقول الشباب من الأفكار المتطرفة والمغلوطة.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية تبادل الدروع التذكارية بين الجهات المنظمة، فيما تتواصل أعمال الندوة عبر 6 جلسات نقاشية وورشة عمل بعنوان “النشر والأمن الفكري” يديرها الدكتور خالد عزب، خبير التراث والعمران الإسلامي من جمهورية مصر العربية.

    الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بالرباط

    اصطحب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، في جولة بأروقة مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026، على هامش الاحتفالية التي شهدها مقر الإيسيسكو، بمناسبة بلوغ زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية 10 ملايين زائر.

    وجرى خلال الزيارة التي حضرها الأستاذ خالد المالك، رئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية، والسفير سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب، تقديم شروحات تفصيلية حول مرافق المكتبة وما تضمه من مجموعات معرفية متخصصة، إلى جانب الخدمات الرقمية المتقدمة التي توفرها، وفي مقدمتها منصة المكتبة الرقمية للإيسيسكو، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية للمنظمة في مجال إتاحة المعرفة وتعزيز الوصول المفتوح للمحتوى العلمي والثقافي في دول العالم الإسلامي.

    وقدم الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عرضا حول رؤية المكتبة ورسالتها في دعم البحث العلمي، وتعزيز ثقافة القراءة، وبناء مجتمع المعرفة، حيث تم التأكيد على دورها كمركز إشعاع ثقافي يسهم في مدّ جسور التواصل الحضاري بين الدول الأعضاء.

    وأشاد الدكتور العيسى بالجهود النوعية التي تبذلها الإيسيسكو في تطوير بنيتها المعرفية، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة ونشرها يُعد من الركائز الأساسية لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومكتبة الملك عبد العزيز بالمغرب في مجالات نشر المعرفة وحفظ المخطوطات

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع السيد محمد الفران، مدير مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمملكة المغربية، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، لبحث سبل وآليات تعزيز التعاون بين مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو ومكتبة الملك عبد العزيز العامة في نشر المعرفة وتبادل الخبرات في المجال الثقافي، وحفظ وتثمين المخطوطات.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر المنظمة في الرباط، أكد الدكتور المالك أن العالم الإسلامي يزخر بكم هائل من المخطوطات والكتب النادرة، مما يستوجب تعزيز التعاون بين المنظمات والمكتبات في مختلف الدول الأعضاء في الإيسيسكو، لتطوير آليات حماية هذا الإرث العريق، مبرزا جهود الإيسيسكو في تنفيذ برامج ومشاريع للتعريف بتاريخ وثقافة العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، أعرب السيد الفران عن استعداد مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو ومكتبة السلطان قابوس، في تطوير شبكة مكتبات بالدول الأعضاء في المنظمة، وتنظيم ندوات ومؤتمرات دولية لإذكاء الوعي بمخطوطات العالم الإسلامي وإرثه الغني.

    واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني لتحديد عدد من الأنشطة والبرامج والمشاريع ذات الاهتمام المشترك، بهدف توقيع اتفاقية شراكة خلال الفترة المقبلة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر.

    وعقب اللقاء قام السيد الفران بجولة في مكتبة السلطان قابوس، التي تم افتتاحها في احتفالية كبرى هذا الأسبوع.

    في احتفالية كبرى..افتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو في الرباط

    افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع سلطنة عمان، مكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة في الرباط، وذلك في حفل رفيع المستوى عقد يوم الخميس 16 أبريل 2026، بحضور عدد كبير من السفراء ومسؤولين بالمنظمات والمؤسسات الثقافية ومجموعة من المفكرين والباحثين والأدباء المرموقين.

    واستهل حفل الافتتاح، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المكتبات تعد معالم حضارية وخزائن لثروات إنسانية، مبرزا أن حضارة العالم الإسلامي هي حضارة الكتاب الذي أول آياته “اقرأ”، وحضارة مكتبة “بيت الحكمة” في بغداد التي كانت مركزا للبحث والترجمة والنشر.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تفتتح اليوم مكتبة تحمل اسما لقائد فذ، تحلى بالعلم والثقافة، هو السلطان قابوس، طيب الله ثراه، مشيرا إلى أن المكتبة هي هدية الإيسيسكو للعالم الإسلامي في عصر تراجعت فيه مكانة الكتاب. واختتم كلمته بشكر قيادة وحكومة سلطنة عمان.

    ومن جانبه، أشاد السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عمان لدى المملكة المغربية، بافتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، معتبرا ذلك رسالة تؤكد أن المعرفة ستظل الرابط الأقوى بين الشعوب، وأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الإنسانية، وأكد السفير بامخالف أن العلاقة بين الإيسيسكو وسلطنة عمان تعد نموذجا للتعاون القائم على دعم العمل الثقافي والعلمي في العالم الإسلامي.

    وفي التقديم العام للاحتفالية، ألقى الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، الضوء على دور المكتبات على مر التاريخ، مشيرا إلى أنها ظلت حاضنات للفكر ومنصات لتفاعل الحضارات.

    عقب ذلك جرت مراسم افتتاح المكتبة، حيث أزاح الدكتور المالك والسفير بامخالف الستار عن اللوحة التذكارية، واصطحبا كبار الضيوف في جولة بأروقة المكتبة وجرى تقديم شروحات حول ما يضمه الصرح المعرفي من قاعات للقراءة وفضاءات متعددة التخصصات وفضاء خاص بالأطفال.

    وتلا حفل الافتتاح ندوة فكرية تضمنت ثلاثة عروض، الأول بعنوان “المكتبات بين حفظ التراث وصناعة التحول الثقافي” قدمه الدكتور البنيان، بينما قدم الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، عرضا حول الدبلوماسية الثقافية العمانية وسبل وآليات توظيفها، مشيرا إلى مكونات تاريخ وتراث سلطنة عمان إضافة إلى الفرق بين الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية السياسية. واستعرض الدكتور محمود بن عبدالله العبري، أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، علاقة بلاده بالمنظمات الدولية المعنية بالجانب الثقافي متخذا الإيسيسكو نموذجا.

    وتوفر المكتبة فضاءً للقراءة والبحث مجهزا بأحدث الوسائط التكنولوجية والأجهزة التفاعلية، إذ تضم أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو، كما تشمل المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب.

    16 أبريل.. الإيسيسكو تفتتح مكتبة السلطان قابوس بمقرها في الرباط

    المكتبة تتيح نحو 200 ألف مؤلف رقمي و6 آلاف كتاب ورقي وتضم عددًا من المخطوطات النادرة

    تفتتح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مكتبة السلطان قابوس بمقرها في الرباط يوم الخميس المقبل 16 أبريل 2026، في خطوة تعكس حرص المنظمة على ترسيخ حضور المعرفة وتعزيز فضاءاتها الثقافية والعلمية، ودعم البحث العلمي وتيسير الوصول إلى الموارد المعرفية.

    ويأتي إنشاء هذا الصرح المعرفي ثمرة تعاون بين الإيسيسكو وسلطنة عُمان، التي ساهمت في دعم المشروع الذي يحمل اسم السلطان قابوس – طيب الله ثراه – تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والعلم، ولدور سلطنة عُمان في تعزيز المبادرات الثقافية في العالم الإسلامي. وتندرج هذه المكتبة ضمن منظومة العمل المعرفي للإيسيسكو، تحت إدارة مركز الترجمة والنشر.

    وسيُرافق حفل افتتاح المكتبة تنظيم ندوة فكرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، تتناول دور المكتبات في نقل المعرفة وتعزيز الترجمة والنشر، إلى جانب إبراز إسهامات الدبلوماسية الثقافية وعلاقات التعاون بين المؤسسات الثقافية في الفضاءين الإسلامي والدولي.

    وتوفر المكتبة فضاءً حديثًا للقراءة والبحث، يجمع بين الموارد الورقية والرقمية، بما يتيح للباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والعلمي الوصول إلى مصادر المعرفة، إذ تضم المكتبة أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو. ويأتي هذا الرصيد في إطار مرحلة تأسيسية سيتم العمل على تطويرها من خلال ربط المكتبة الرقمية بمنظومات معرفية وقواعد بيانات أوسع.

    كما تضم المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب، ورقوق القيروان التي تعود إلى مخطوطات تاريخية، إضافة إلى نسخة فاخرة من كتاب “المسجد الأقصى” ضمن إصدار محدود.

    وتوفر المكتبة فضاءً مخصصًا للأطفال واليافعين، يهدف إلى تنمية حب القراءة وتعزيز الوعي الثقافي لديهم، من خلال ربط المعرفة بالقيم الإنسانية وقضايا التنمية المستدامة، انسجامًا مع توجهات الإيسيسكو في بناء وعي معرفي مبكر لدى الأجيال الصاعدة.

    للمزيد من التفاصيل:
    مكتبة الإيسيسكو الرقمية:
    https://library.icesco.org/ar
    للتواصل:
    PLD@icesco.org

    اتفاق بين الإيسيسكو واتحاد الناشرين العرب لتوفير إصدارات عربية عبر مكتبة المنظمة الرقمية


    عقد مركز الترجمة والنشر بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاء مع اتحاد الناشرين العرب، يوم الخميس 22 يناير 2026، في العاصمة المصرية القاهرة، من أجل بحث تعزيز سبل التعاون في مجالات الكتابة والنشر والترجمة.

    وخلال اللقاء، اتفق الجانبان مبدئيا على توفير مجموعة من إصدارات دور النشر العربية المنضوية تحت مظلة اتحاد الناشرين العرب عبر مكتبة الإيسيسكو الرقمية، على مدى 12 شهرًا، وذلك في إطار جهود مشتركة لنشر العلم والمعرفة وتوفير محتوى معرفي موثوق للقارئ العربي مع الحفاظ على حقوق الناشرين. كما ناقش الجانبان آليات تطوير مشاريع ثقافية مشتركة، وأنشطة لتبادل الخبرات في مجال رقمنة الكتابة والنشر.

    حضر اللقاء كل من الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، إذ أكد الدكتور البنيان أهمية التعاون الثقافي بين المنظمات الدولية والمؤسسات والمراكز الإقليمية، واستعرض التحديات التي تواجه مجال النشر في دول العالم العربي والإسلامي، وفي مقدمتها حماية حقوق الملكية الفكرية وتعزيز توزيع الكتاب العربي.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وعدد من المؤسسات المصرية في مجالات الترجمة وإنتاج المعرفة


    عقد وفد من مركز الترجمة والنشر بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، عددا من اللقاءات والزيارات لمؤسسات مصرية متخصصة في مجال الترجمة ونشر المعارف لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الترجمة وإنتاج المعرفة وحفظ الوثائق التراثية، وذلك في إطار زيارة عمل إلى العاصمة المصرية القاهرة.

    وعقد الوفد الذي ترأسه الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، اجتماعًا مع الدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة، جرى خلاله استعراض واقع الترجمة والتحديات المرتبطة بتطويرها، وبحث مجالات التعاون الممكنة في الترجمة والنشر المشترك، بما يسهم في تعزيز إنتاج المعرفة وتبادلها.

    كما زار الوفد مقر دار الكتب، حيث كانت في استقباله الدكتورة هويدا كامل، المشرف العام على دار الكتب المصرية بباب الخلق، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في حفظ التراث المكتوب وصيانة المخطوطات، وآليات التوثيق والأرشفة المعتمدة، والدور الذي تضطلع به الدار في إتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين. وجرى خلال الزيارة تبادل الرؤى حول إمكانات التعاون في مجالات التوثيق، وحفظ الذاكرة الثقافية، ودعم البحث العلمي.

    حضر اللقاءات وفد من اللجنة الوطنية المصرية للتربية والثقافة والعلوم برئاسة الدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام لشؤون منظمتي الألكسو والإيسيسكو.

    الإيسيسكو تحتفي باليوم الدولي للترجمة وتؤكد دورها في بناء المستقبل

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بيانا بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للترجمة، الذي يصادف يوم 30 سبتمبر من كل عام، جاء فيه :

    من بيت الحكمة إلى الإيسيسكو: الترجمة جسر للحضارة وبناء المستقبل

    يحيي العالم في 30 سبتمبر من كل سنة اليوم الدولي للترجمة تحت شعار «تشكيل مستقبل يمكنك الوثوق به»، في تذكير رمزي بأهمية هذا الفعل الإنساني الذي رافق مسيرة الحضارة وأسهم في تداول المعرفة بين الأمم. وفي هذا السياق، تحتفي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بهذه المناسبة، مؤكدة التزامها بتعزيز حركة الترجمة والنشر وبناء جسور التفاهم بين الثقافات عبر برامج التدريب والشراكات الأكاديمية.

    وفي هذا الصدد، تعتبر الإيسيسكو أن نهضة الأمم ارتبطت بازدهار حركة الترجمة، ففي العصر العباسي، شكل بيت الحكمة نموذجا رائدا لكيفية تحويل الترجمة إلى مشروع حضاري متكامل، تُرجم فيه تراث اليونان والفرس والهنود إلى العربية، ثم أُعيد إنتاجه وإثراؤه، لتغدو العربية لغةً للعلم والمعرفة العالمية.

    وتماشيا مع هذه الدينامية، شهدت منظمة الإيسيسكو خلال السنة الماضية نقلة نوعية تمثلت في إنشاء مركز الترجمة والنشر ليكون أداة فاعلة في دعم التواصل الحضاري ونشر رسالة المنظمة الثقافية والتربوية والعلمية، كما جسّدت المنظمة قناعتها العميقة بدور الترجمة في تعزيز السلم والأمن الدوليين من خلال تنظيمها، وبالشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ندوةً دولية بعنوان “الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي”، وذلك بمقرها الدائم بالرباط يومي 2 و3 يوليو 2025.

    ويؤكد مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو بأن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي والاقتصاد المعرفي جعلت من الترجمة ركيزة أساسية في قطاعات التعليم، والبحث العلمي، والطب، والتقنية، والتعاون الدولي، ولم يعد التحدي محصورًا في الكم الهائل من النصوص، بل أصبح في جودة الترجمة ووعي المترجم بأبعاد عمله المعرفية والفكرية.

    كما يعتبر مركز الترجمة والنشر أن الترجمة تمثل رسالة حضارية وإنسانية، وليست مجرد مهارة لغوية، لذلك يوليها مكانة محورية في إطار استراتيجية المنظمة، ويعمل على:

    1. تأهيل الكفاءات عبر برامج تدريبية متخصصة تجمع بين البعد النظري والتطبيقي.
    2. تنويع مجالات الترجمة لتشمل العلوم الدقيقة والتقنيات الحديثة، إضافة إلى الإنسانيات والفنون.
    3. تعزيز النشر الدولي بما يُمكّن من إبراز ثقافة العالم الإسلامي في المحافل العالمية، وترسيخ حضورها المؤثر في الساحة الفكرية الدولية. وفي المقابل، إتاحة المعارف الإنسانية المتنوعة والفكر العالمي المعاصر أمام الباحثين والقراء في العالم الإسلامي، بما يُثري الحوار الحضاري ويعزز التبادل الثقافي البناء بين مختلف الحضارات.

    وبهذه المناسبة، صرّح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، بأن “الاحتفاء باليوم الدولي للترجمة تحت شعار “تشكيل مستقبل يمكنك الوثوق به” يعكس إيماننا العميق بأن الترجمة ليست مجرد جسر بين اللغات، بل هي ركيزة أساسية لبناء مستقبل يقوم على الثقة والتنوع والانفتاح. والإيسيسكو، من خلال مركز الترجمة والنشر، تواصل دعمها للترجمة كرسالة حضارية تسهم في تعزيز الحوار والسلام والتفاهم بين الشعوب”.

    وإذ تحتفي المنظمة بهذا اليوم الدولي للترجمة، فإنها تُعرب عن خالص الشكر والتقدير للمترجمين والمترجمات في كل مكان، الذين يُسهمون بإخلاص في مدّ جسور التفاهم والتلاقي بين الحضارات، وتؤكد أن جهودهم تتناغم مع رؤية الإيسيسكو 2026–2030 التي تجعل من المعرفة والترجمة والنشر ركائز أساسية لبناء مستقبل مزدهر، يقوم على الانفتاح والتنوع والإبداع.

    الإيسيسكو وجامعة نايف العربية تدعوان الباحثين للمشاركة في ندوة دولية حول النشر والأمن

    تدعو منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الباحثين والمتخصصين للمشاركة في الندوة الدولية بعنوان «النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري»، المقرر عقدها بمقر الإيسيسكو في العاصمة الرباط، يومي 27 و28 أبريل 2026.

    وتأتي الندوة الدولية استجابة لتنامي تحديات الأمن الفكري والمعلوماتي في الفضاءين التقليدي والرقمي، إذ تسهم صناعة النشر الورقية والرقمية في تشكيل طبيعة الوعي العام، ما بين ترسيخ قيم السلم والتعايش أو تغذية خطاب الكراهية والتطرف، لذا فإن تطوير صناعة النشر يتقاطع مع أهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف الرابع الخاص بالتعليم الجيد، والهدف الـ16 الخاص بالسلام والعدل والمؤسسات القوية.

    ستتناول الندوة سبعة محاور رئيسة تعكس أبعاد العلاقة بين النشر والأمن، وتشمل: النشر والأمن الفكري؛ والنشر والمعلومات المضللة؛ والنشر الرقمي وأمن المعلومات؛ والنشر المؤسسي في السياق الأمني؛ والسياسات والتشريعات المنظمة؛ ودور المكتبات في تعزيز الأمن المعرفي؛ إضافة إلى دور الأجهزة الأمنية في مكافحة المعلومات المضللة والأخبار الزائفة.

    وفي هذا الإطار، تدعو المنظمة الراغبين في المشاركة مراعاة أن تكون الورقة أصيلة وغير منشورة، ومندرجة ضمن محاور الندوة، وأن يتراوح حجمها بين 12 و20 صفحة (نحو 3000–5000 كلمة) بخط Times New Roman حجم 12، مع إرفاق ملخصٍ لا يتجاوز 300 كلمة بإحدى اللغات: العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية.

    وحددت اللجنة المنظمة، يوم 1 نوفمبر 2025، ليكون آخر موعد لتلقي الملخصات مرفقة بالسيرة الذاتية عبر البريدين الإلكترونيين:

    TPC@ICESCO.ORG
    و
    events.sc@nauss.edu.sa
    وسيُعلن يوم 1 ديسمبر 2025، عن المشاركات المقبولة التي سترفق معها استمارة المشاركة، على أن يكون 1 فبراير 2026، آخر موعد لتسلم واستقبال النصوص الكاملة للأوراق البحثية.

    ستخضع جميع المشاركات لتحكيم علمي دقيق ستجريه لجنة مختصة تضم خبراء في مجالات النشر والأمن المعرفي، وستنشر الأوراق المقبولة في كتاب علمي مرقّم يصدر تحت إشراف الإيسيسكو.

    تسعى الندوة، عند اختتام أعمالها، إلى الخروج بخلاصات وتوصيات عملية بشأن سياسات نشر مسؤولة، تعزز حصانة المجتمعات في مواجهة التطرف وخطاب الكراهية، وتدعم أنظمة التعليم والإعلام في العالمين العربي والإسلامي.

    ندوة “الترجمة والأمن” تدعو إلى تطوير الآليات التكنولوجية واللغوية وتعزيز التكامل بين الهيئات الأمنية والمترجمين

    قدم المشاركون في الندوة الدولية «الترجمة والأمن: دور الترجمة في تعزيز الأمن الوطني والدولي»، التي انعقدت بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يومي 2–3 يوليو 2025، بشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، عشر توصيات رئيسية كانت نتاجا لخمس جلسات رئيسية وورشة تدريبية متخصصة، عرض خلالها 24 باحثا من 13 دولة أوراقا علمية طُرحت للنقاش والتداول حول أفضل الممارسات والآليات المتعلقة بالترجمة في المجال الأمني.

    وتندرج التوصيات ضمن المحاور الخمسة للندوة، كان أولها محور “الترجمة في الأزمات وتعزيز الأمن الوطني والدولي”، حيث أوصى المشاركون بضرورة تأسيس مراكز وطنية متخصصة في الترجمة الأمنية تتبع للجهات المعنية بالشأن الأمني، وتُعنى بتوحيد المفاهيم والمصطلحات الأمنية الدقيقة، وتوفير كوادر بشرية مؤهلة ومدربة لتلبية الاحتياجات المتزايدة في هذا القطاع، إضافة إلى التأكيد على الدور الاستباقي للترجمة في رصد وتحليل الخطابات المتطرفة بمختلف اللغات.

    أما المحور الثاني فقد خُصص لنقاش “الشراكات الاستراتيجية بين المؤسسات الأمنية والمترجمين”، حيث تم التأكيد في التوصيات على أهمية إرساء لجان تنسيقية دائمة بين الهيئات الأمنية ومراكز الترجمة، تعمل على تطوير السياسات اللغوية ذات الصلة، وتبادل الخبرات، كما تمت التوصية بأهمية إشراك المترجمين ضمن فرق إدارة الأزمات والتعامل مع الكوارث، مع توفير تدريب متعدد التخصصات لهم يتضمن الجوانب اللغوية والتقنية والسيناريوهات الطارئة.

    وفي محور “التحديات اللغوية والثقافية في الترجمة الأمنية”، دعت التوصيات إلى تطوير معاجم ومعايير ترجمة تأخذ بعين الاعتبار الفروقات الثقافية والسياسية عند التعامل مع النصوص الأمنية، خاصة في السياقات الحساسة، وضرورة تقديم برامج تدريبية ثقافية وأخلاقية للمترجمين الأمنيين، لتعزيز وعيهم بالسياقات المحلية والعابرة للحدود، وضمان حس أمني مرتفع خلال أداء مهامهم.

    وناقش المحور الرابع موضوع ” التحول الرقمي وأثره على الترجمة الأمنية”، إذ جرى التأكيد على أهمية اعتماد نماذج هجينة تمزج بين الترجمة الآلية العصبية (NMT) والمراجعة البشرية، مع التركيز على تطوير قواعد بيانات متخصصة وآمنة لتدريب الأنظمة الذكية في المجال الأمني، كما دعا الخبراء إلى تعزيز استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في بيئات غير متصلة بالإنترنت، من خلال تصميم تطبيقات ترجمة متنقلة وآمنة يمكن استخدامها في المناطق التي تفتقر إلى البنية التحتية التكنولوجية.

    وتناول المحور الأخير العلاقة بين “الترجمة والأمن السيبراني”، حيث تمت التوصية بضرورة إنشاء قواميس ومصطلحات متخصصة في مجال الأمن السيبراني، تتم صياغتها من خلال تعاون بين خبراء لغويين وتقنيين، لضمان دقة المصطلحات وتجانسها في بيئة رقمية سريعة التغير، مع الدعوة إلى دمج الترجمة ضمن السياسات الوطنية للأمن السيبراني.

    وتعتبر هذه الندوة انطلاقة نوعية نحو مأسسة الترجمة الأمنية كأحد أعمدة الأمن الشامل في العالمين العربي والإسلامي، ومجالا استراتيجيا يتطلب مزيدا من التعاون بين المؤسسات التربوية والأمنية، على المستويين البحثي والتطبيقي، لتعزيز قدرات الدول في مواجهة التهديدات المتعددة الأبعاد.