Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    في احتفالية كبرى..افتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو في الرباط

    16 أبريل 2026

    افتتحت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع سلطنة عمان، مكتبة السلطان قابوس بمقر المنظمة في الرباط، وذلك في حفل رفيع المستوى عقد يوم الخميس 16 أبريل 2026، بحضور عدد كبير من السفراء ومسؤولين بالمنظمات والمؤسسات الثقافية ومجموعة من المفكرين والباحثين والأدباء المرموقين.

    واستهل حفل الافتتاح، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المكتبات تعد معالم حضارية وخزائن لثروات إنسانية، مبرزا أن حضارة العالم الإسلامي هي حضارة الكتاب الذي أول آياته “اقرأ”، وحضارة مكتبة “بيت الحكمة” في بغداد التي كانت مركزا للبحث والترجمة والنشر.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تفتتح اليوم مكتبة تحمل اسما لقائد فذ، تحلى بالعلم والثقافة، هو السلطان قابوس، طيب الله ثراه، مشيرا إلى أن المكتبة هي هدية الإيسيسكو للعالم الإسلامي في عصر تراجعت فيه مكانة الكتاب. واختتم كلمته بشكر قيادة وحكومة سلطنة عمان.

    ومن جانبه، أشاد السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عمان لدى المملكة المغربية، بافتتاح مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، معتبرا ذلك رسالة تؤكد أن المعرفة ستظل الرابط الأقوى بين الشعوب، وأن الاستثمار في الثقافة هو استثمار في مستقبل الإنسانية، وأكد السفير بامخالف أن العلاقة بين الإيسيسكو وسلطنة عمان تعد نموذجا للتعاون القائم على دعم العمل الثقافي والعلمي في العالم الإسلامي.

    وفي التقديم العام للاحتفالية، ألقى الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، الضوء على دور المكتبات على مر التاريخ، مشيرا إلى أنها ظلت حاضنات للفكر ومنصات لتفاعل الحضارات.

    عقب ذلك جرت مراسم افتتاح المكتبة، حيث أزاح الدكتور المالك والسفير بامخالف الستار عن اللوحة التذكارية، واصطحبا كبار الضيوف في جولة بأروقة المكتبة وجرى تقديم شروحات حول ما يضمه الصرح المعرفي من قاعات للقراءة وفضاءات متعددة التخصصات وفضاء خاص بالأطفال.

    وتلا حفل الافتتاح ندوة فكرية تضمنت ثلاثة عروض، الأول بعنوان “المكتبات بين حفظ التراث وصناعة التحول الثقافي” قدمه الدكتور البنيان، بينما قدم الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات بالإيسيسكو، عرضا حول الدبلوماسية الثقافية العمانية وسبل وآليات توظيفها، مشيرا إلى مكونات تاريخ وتراث سلطنة عمان إضافة إلى الفرق بين الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية السياسية. واستعرض الدكتور محمود بن عبدالله العبري، أمين اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، علاقة بلاده بالمنظمات الدولية المعنية بالجانب الثقافي متخذا الإيسيسكو نموذجا.

    وتوفر المكتبة فضاءً للقراءة والبحث مجهزا بأحدث الوسائط التكنولوجية والأجهزة التفاعلية، إذ تضم أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو، كما تشمل المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب.

    أحدث المقالات