Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو وأجفند تبحثان إطلاق مبادرات تنموية وتربوية في السودان وسوريا

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع السيد همام بن جريد، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند)، لمناقشة خطة العمل المشتركة لتنفيذ برامج ومشاريع بهدف دعم العملية التعليمية في السودان وسوريا وعدد من دول العالم الإسلامي، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

    وخلال الاجتماع، الذي عقد يوم الأربعاء 25 فبراير 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور المالك ضرورة تطوير أنشطة وبرامج ذات أثر ملموس على أرض الواقع تساهم في تحسين ظروف عيش الأفراد والمجتمعات، ومشاريع تعزز النهوض بالمنظومة التعليمية في السودان وسوريا، إضافة إلى عدد من الدول الأكثر احتياجا، من خلال تهيئة مرافق تعليمية وتوفير الأدوات المدرسية للطلاب والمعلمين.

    ومن جانبه، أعرب السيد بن جريد، عن تطلع “أجفند” لتطوير مشاريع مشتركة مع الإيسيسكو في مجال التعليم بكل من السودان وسوريا وتنفيذها عبر عدة مراحل خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار جهود الجانبين لتعزيز التنمية المستدامة خاصة في المناطق التي تعاني من عدم استقرار.

    واتفق الجانبان على تشكيل فريق مشترك من الخبراء والمختصين لتحديد البرامج والمشاريع التي سيتم العمل عليها خلال الفترة المقبلة.

    حضر الاجتماع من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، ومن جانب “أجفند”، السيد محمد سليم، مدير إدارة المشاريع.

    الزواج وبناء الأسرة محور اللقاء الثاني من الملتقى الرمضاني “الإحسان في الاستخلاف” بالإيسيسكو

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعمال اللقاء الثاني من الملتقى الرمضاني الثالث “الإحسان في الاستخلاف”، الذي عقدته الإيسيسكو بالتعاون مع مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، إذ قدمت الدكتورة خديجة أبوزيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرة بعنوان: “الزواج محضن الإحسان في الإنسان”، وذلك بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ولفيف من السفراء المعتمدين لدى المغرب وعضوات مجموعة العقيلات.

    استُهل اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، بكلمة للدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، أكدت فيها أن اللقاء يهدف إلى التقرب من مفهوم الاستخلاف، ليس فقط في ميادين الحياة العامة أو الاقتصاد أو التنمية، بل في أخص دوائره وأعمقها أثرا، وهي: الأسرة.

    وأشارت الدكتورة الجزائري إلى أن اختيار موضوع المحاضرة نابع من فكرة أن الزواج يمثل تهذيبا لإرادتين، وتزكية لنفسين، وتربية لقلبين على الإحسان، وأوضحت أن الزواج هو الميدان الأول الذي يتشكل فيه وعي الإنسان بمسؤوليته، وفيه يتعلم كيف يعيش القرب دون إلغاء، وكيف يقود دون قهر، وكيف يختلف دون شقاق، ليصل بذلك إلى نضجه الحقيقي ويتهيأ لحمل أمانة الاستخلاف.

    وأضافت أن المحاضرة تطرح تساؤلات جوهرية تتطلب الشجاعة لمواجهتها، من قبيل: هل البيوت ساحات تنافس أم مساحات تكامل؟ وهل يشعر من يعيش معنا بالأمان أم بالخوف والحذر؟ مؤكدة أن تنشئة أجيال صالحة للاستخلاف يلزمنا بتطبيق الإحسان في أدوارنا الزوجية.

    وعقب ذلك، أكدت الدكتورة أبو زيد أن المحاضرة تقدم تطبيقات عملية لتحديد سبل بناء الإنسان المستخلف، وأوضحت أن أولى خطوات بلوغ هذه الغاية تجلت في خلق الله -عز وجل- لسيدنا آدم (عليه السلام) وزوجه، إذ جعل الله تعالى نظام الزوجية نظاما كونيا يتحقق من خلاله سكن وسكينة للروح قبل البدن، كما أشارت إلى أن الزواج يُعد حفظا للنسل، وعمارة للأرض، وذلك من أجل تحقيق مقصد الاستخلاف والإصلاح فيها.

    وأوضحت أن الإسلام أسس نظام الزوجية على سبع قواعد تنطلق من التقوى التي هي مفتاح كل خير ومخرج من كل ضيق، وتتثبت بالقيم والفضائل المثلى باختيار الشريك على أساس الدين والخلق، وتستقيم باحترام قاعدة القوامة للرجال والصلاح لنساء، لتزهو بـ “المعاشرة بالمعروف” التي تحقق كمال الصحبة، وتكتمل هذه المنظومة بالروح النابضة التي تسري في كيان الأسرة، والمتمثلة في: “السكن”، و”المودة”، و”الرحمة”.

    واختتم اللقاء بنقاش مفتوح، أكد خلاله الدكتور المالك في مداخلته على الترابط الوثيق بين مقام الإحسان في العبادة وتطبيقه العملي داخل البيت الأسري، إضافة إلى سبل تحويل العلاقة الثنائية إلى بيت أمل قائم على مفهوم الإحسان.

    المدير العام للإيسيسكو يتسلم شهادة فخرية كازاخستانية تقديرا لجهوده في دعم الثقافة والفنون

    في مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالعاصمة الرباط، تسلّم معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، الشهادة الفخرية الممنوحة من قبل أكاديمية الفنون بجمهورية كازاخستان، تقديرًا لإسهاماته البارزة في دعم الثقافة والفنون على مستوى العالم الإسلامي.

    وقد جرى تسليم الشهادة نيابةً عن السيد أماندوس أكاناييف، رئيس أكاديمية الفنون بجمهورية كازاخستان، من قبل سعادة السفيرة ساوليكول سايلاوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية، وذلك خلال مراسم رسمية احتضنها مقر الإيسيسكو بالرباط.

    ويأتي هذا التكريم اعترافًا بالجهود المتواصلة التي بذلها معالي المدير العام في النهوض بمجالات الثقافة، والفنون التشكيلية، والموسيقى، والأدب، والعمارة، والشعر، والآثار، وترميم التراث، وتعزيز مكانة الإبداع بوصفه ركيزة أساسية للتنمية المستدامة والحوار الحضاري.

    وفي كلمته بهذه المناسبة، عبر الدكتور المالك عن بالغ اعتزازه بهذا التقدير الرفيع، مؤكدا أن هذا التكريم يجسد تقديرًا لرسالة الإيسيسكو ودورها في صون الهوية الثقافية، وترسيخ قيم الجمال والمعرفة، وبناء جسور التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء.

    كما شدد على مواصلة المنظمة دعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الثقافة والفنون بوصفها أدوات للتقارب الإنساني وترسيخ السلام.

    وقد عكست هذه المناسبة عمق الروابط الثقافية بين الدول الشقيقة، والإرادة المشتركة في الارتقاء بالعمل الثقافي إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.

    الإيسيسكو وعقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية بالمغرب ينظمان لقاء علميا حول الإحسان والقلب السليم في زمن الفوضى

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، لقاء علميا بعنوان “الإحسان في الاستخلاف.. كيف نصنع قلباً سليماً في زمن الفوضى؟” قدمت فيه الدكتورة خديجة أبوزيد، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، محاضرة قيمة، وذلك بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إلى جانب عدد من السفراء المعتمدين لدى المغرب وعضوات مجموعة العقيلات، ومهتمين بالشأن الفكري والروحي والتربوي.

    استهلت أعمال اللقاء الذي عقد يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بآيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للسيدة رانيا الشوبكي، رئيسة مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، نوّهت فيها بالتعاون المتواصل بين الإيسيسكو والمجموعة، مؤكدة أن هذه الشراكة تترجم حرص الطرفين على تنظيم لقاءات تجمع بين البعد المعرفي والبعد القيمي، وتواكب أسئلة الإنسان المعاصر في زمن التحولات المتسارعة.

    وأكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، أن هذا اللقاء يشكل مدخلا لأربعة دروس تنظم خلال شهر رمضان، كل يوم ثلاثاء، بهدف تكامل محاورها في بناء القلب قبل الفكر، معتبرةً أن ما يعيشه العالم اليوم ليس أزمة تقدم بقدر ما هو أزمة ميزان، داعيةً إلى استعادة منظومة القيم التي تعيد الإنسان إلى موقعه خليفة مكرما ومسؤولا واعيا.

    وفي مستهل محاضرتها، أبرزت الدكتورة خديجة أبوزيد أن الاستخلاف ليس مجرد مفهوم نظري، بل هو عهد وميثاق يحمّل الإنسان مسؤولية أخلاقية وحضارية، مؤكدة أن الإنسان “مستخلف مكرم” و”خليفة مكلّف”، وأن الطريق إلى القلب السليم يمر عبر وعي بهذه الأمانة واستحضار مقاصد العمل الصالح في السلوك اليومي.

    وتوقفت الدكتورة أبوزيد عند مؤهلات الإنسان كما تجلت في قصة آدم عليه السلام، مشيرة إلى أن من ركائز الاستخلاف: كون الإنسان كائنا أخلاقيا، وامتلاكه قابلية التعلم والتطور، إضافة إلى ملكة التفكير والاعتبار التي تمكنه من قراءة الواقع بعين واعية، وربط الفعل بالغاية، وبناء توازن داخلي يحميه من الاضطراب ويعينه على الإصلاح.

    وفي ختام اللقاء، شهدت الجلسة مداخلات من الحضور تفاعلت مع محاور الاستخلاف والإحسان وبناء التوازن القيمي، قبل أن تُفتح مساحة للأسئلة والنقاش، حيث قُدمت نصائح حول سبل تهذيب النفس وتقوية المناعة الأخلاقية في زمن الاضطراب.

    الإيسيسكو وسوريا تبحثان ترتيبات تنفيذ اتفاقية الشراكة لدعم البنية التعليمية السورية

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور محمد عبد الرحمن تركو، وزير التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، آليات تنفيذ اتفاقية الشراكة الثلاثية لدعم البنية التحتية التعليمية في سوريا، التي تم توقيعها بين المنظمة والوزارة السورية ووزارة العلم والتربية في جمهورية أذربيجان.

    وخلال اللقاء، الذي عقد الثلاثاء 17 فبراير 2026 في مقر المنظمة بالرباط، أكد الدكتور المالك أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار الجهود المشتركة للنهوض بالمنظومة التعليمية في سوريا ودعم مسار التعافي بها، بصفتها دولة عضوا في الإيسيسكو، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تؤسس لنموذج يحتذى به لإطلاق مبادرات مماثلة في عدد من دول العالم الإسلامي التي تواجه تحديات مماثلة، بما يعزز قيم التضامن والتعاون المشترك بين الدول الأعضاء.

    من جانبه، أعرب الوزير تركو عن ثقته الكاملة في الإيسيسكو للإشراف على تنفيذ بنود هذه الاتفاقية، استنادا إلى مبدأ الشمولية لضمان تعميم الفائدة على جميع المناطق السورية، مع مراعاة أولويات المناطق الأكثر تضررا. كما استعرض الوزير الجهود الوطنية المبذولة لتعزيز قطاع التعليم وبناء مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.

    هذا واتفق الجانبان على وضع الإطار العام لمراحل تنفيذ اتفاقية الشراكة الثلاثية وآليات نقل الخبرات بين الجانبين.

    حضر الاجتماع من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، ومن الجانب السوري، السيد عبد الكريم قادري، الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة.

    بميزانية 30 مليون دولار..اتفاقية شراكة استراتيجية بين الإيسيسكو وأذربيجان وسوريا لإعادة تأهيل 100 مدرسة سورية متضررة

    تجسيدا لأواصر الأخوة التي تربط مشرق العالم الإسلامي بمغربه، وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع وزارة العلم والتربية في جمهورية أذربيجان، ووزارة التربية والتعليم في الجمهورية العربية السورية، اتفاقية شراكة استراتيجية ثلاثية واعدة، بهدف إعادة تأهيل 100 مدرسة متضررة، وإنشاء 10 مرافق تعليمية جديدة في سوريا بميزانية إجمالية قدرها 30 مليون دولار، في إطار دعم جهود تعافي الدولة السورية.

    وقع الاتفاقية يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أمين أمرولاييف، وزير العلم والتربية الأذربيجاني، والدكتور محمد عبد الرحمن تركو، وزير التربية والتعليم السوري رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة.

    واستهل حفل توقيع الاتفاقية بكلمة للدكتور المالك، أكد فيها أن هذه المناسبة تجسد روح التعاون الصادق، وتعكس التزاما مشتركا بدعم سخي لإعادة بناء المدارس السورية، وترسيخ شراكة تضع التعليم في قلب التنمية، موجها خالص التقدير إلى فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، وللحكومة الأذربيجانية، على هذه المبادرة الكريمة التي تعبر عن وعي راسخ بقيمة التعليم وأثره في استقرار المجتمعات وصناعة المستقبل.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن سوريا تسير بإرادة ثابتة نحو إعادة تأهيل مؤسساتها التعليمية وتعزيز جاهزيتها لخدمة الأجيال القادمة، خاصة بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بأكثر من سبعة آلاف مدرسة، مشيدا بالجهود الوطنية السورية، تحت قيادة فخامة الرئيس أحمد الشرع، وبإسهامات الدول الشقيقة والصديقة الداعمة لهذه الجهود، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان، إلى جانب الدعم المقدم من عدد من المنظمات الدولية المعنية بالتنمية التعليمية.

    من جانبه، أكد السيد أمرولاييف أن الإيسيسكو ووزارة العلم والتربية الأذربيجانية تجمعهما علاقة تعاون وثيقة قوامها الثقة المتبادلة، موضحا أن اتفاقية الشراكة الموقعة تجسد الالتزام المشترك بالنهوض بالتعليم وتعميم المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة، إذ إن دعم سوريا في تعزيز بنيتها التحتية التعليمية يندرج ضمن إيمان بلاده الراسخ بأن التعليم هو القوة الدافعة للتنمية والتقدم الاجتماعي.

    وبدوره، أعرب الدكتور محمد عبد الرحمن تركو عن بالغ تقديره لمنظمة الإيسيسكو، واصفا إياها بالصرح الحضاري الذي يحمل رسالة ثقافة العالم الإسلامي، مثمنا جهود المنظمة الدؤوبة في خدمة قضايا التعليم.

    ووجه الوزير السوري امتنانه الكبير لجمهورية أذربيجان، حكومة وشعبا، على دعمها النبيل الذي يجسد أسمى معاني التضامن الإسلامي والتكافل الإنساني، مجددا التأكيد على إيمان بلاده الراسخ بأن التعليم هو مفتاح التنمية المستدامة والجسر الحقيقي للعبور نحو سوريا الجديدة.

    وتنص الاتفاقية الممتدة إلى 31 ديسمبر 2030 على بناء شراكة استراتيجية بين أطرافها الثلاثة، إذ تتولى أذربيجان العملية التمويلية، فيما تشرف الإيسيسكو على تنفيذ بنود الاتفاق بالتعاون مع الجهات السورية المعنية، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في شريان التعليم عبر إعادة تأهيل بنيته التحتية والنهوض بمؤسساته.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات لبحث آفاق التعاون

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور عماد عيسى صالح، رئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات (اعلم)، والوفد المرافق له، لبحث آفاق بناء تعاون مشترك في مجالات الترجمة والنشر ودعم المكتبات الوطنية في الدول الأعضاء، وذلك يوم الخميس 12 فبراير 2026، بمقر المنظمة في الرباط.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية وأبرز ما تقدمه من برامج ومبادرات لفائدة دولها الأعضاء، خاصة في مجالات الترجمة ونشر المعرفة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو تعمل الآن على الانتهاء من الترتيبات النهائية لافتتاح مكتبة السلطان قابوس – طيب الله ثراه – التي يحتضنها مقر المنظمة بعد تحديثها وتزويدها بأحدث التقنيات التكنولوجية بالإضافة إلى مجموعة من الكتب والوثائق النادرة.

    وقال الدكتور المالك إن الإيسيسكو تعمل على بناء شركات متميزة مع المكتبات الوطنية المرموقة بدول العالم الإسلامي، مشيرا إلى استعداد المنظمة لاستضافة المؤتمرات الكبرى التي يعقدها الاتحاد والمشاركة في تنظيمها مما يساهم في انتشار أثره بدول العالم الإسلامي.

    من جانبه، قدم الدكتور عماد صالح، نبذة عن الاتحاد الذي تحتضن تونس مقره الرئيس وأبرز مجالات عمله، معربا عن حرص الاتحاد على التعاون مع الإيسيسكو في ظل أدوارها المحورية في مجالات التربية والعلوم والثقافة بالعالم الإسلامي والاستفادة من خبرات المنظمة في مجالات تعزيز المعرفة.

    وشهد اللقاء مناقشة مجموعة من البرامج والمشاريع المقترحة في مجال بناء قدرات للعاملين في مجال النشر وإصدار سلسلات معرفية متخصصة ودراسات تقنية، والتعاون التقني في الفهرسة وصياغة أدلة مرجعية للمكتبات، ورقمنة الوثائق التاريخية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، فيما حضره من جانب الاتحاد السيد سلطان سيف خميس سعيد المزروعي، نائب الرئيس، والسيدة بديعة رحموني، عضو المكتب التنفيذي.

    وعقب اللقاء، قام وفد الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بجولة في أروقة مكتبة السلطان قابوس، وتم عقد اجتماع موسع ضم الدكتور البنيان، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، حيث جرت نقاشات مكثفة حول البرامج والمشاريع المقترح تنفيذها بين الجانبين.

    الإيسيسكو وأجفند تبحثان إطلاق مبادرات لدعم الإعلام التنموي

    بحثت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين، وذلك بهدف تنفيذ برامج مشتركة لدعم قطاع التعليم في السودان والفئات الأكثر احتياجا في سوريا، والتعاون في مجال الإعلام التنموي.

    جاء ذلك في اجتماع تنسيقي جمع الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، الأستاذ همام بن جريد، المدير التنفيذي لـ”أجفند”، عقد يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 في مقر الجامعة العربية المفتوحة بالعاصمة السعودية الرياض.

    وخلال الاجتماع أكد الجانبان أهمية الإعلام والاتصال كأدوات داعمة لتنفيذ البرامج التنموية المشتركة، والدور الذي يضطلع به الإعلام التنموي في توثيق أثر هذه البرامج في النهوض بالمجتمعات وتعزيز الشراكات الدولية، حيث جرت مناقشة إمكانية تنفيذ برامج تدريبية لفائدة الإعلاميين وصناع المحتوى في الدول الأعضاء.

    واتفق الطرفان على استمرار التنسيق وعقد اجتماع موسع في مقر الإيسيسكو بالرباط، لبحث آليات تنفيذ البرامج والمبادرات المقترحة خلال المرحلة المقبلة.

    وفي سياق متصل، بحث الدكتور بركات الوقيان مع البروفيسور محمد الزكري، رئيس الجامعة العربية المفتوحة، آفاق التعاون المشترك، لا سيما في مجال تنفيذ برامج تدريبية متخصصة عبر فروع الجامعة المنتشرة بعدد من الدول العربية .

    الإيسيسكو تحتفي بعيد الربيع الصيني 2026 وتؤكد دور الثقافة في تقريب الشعوب

    استضاف مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، يوم الأربعاء 11 فبراير 2026، احتفالية ثقافية دولية احتفاء بعيد الربيع الصيني لعام 2026، شملت تنظيم معرض ثقافي وعروضا للرقصات الشعبية الصينية، إلى جانب وصلات موسيقية تقليدية بآلات من تراث العالم الإسلامي، في أجواء عكست روح الانسجام بين العالم الإسلامي والحضارة الصينية.

    وعقدت الاحتفالية بشراكة بين الإيسيسكو و”دار إنتركونتيننتال الصينية للنشر” و”معهد الدراسات الاستراتيجية لطريق الحرير” التابع لجامعة شانغهاي للدراسات الدولية، إذ شهدت حضور عدد من السفراء وممثلي الهيئات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة المغربية.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه التظاهرة تجسد علاقة تقوم على الاحترام المتبادل وترسخها قوة الحوار الثقافي، مشيرا إلى أن التعاون بين الإيسيسكو والصين يواصل نموه لأنه قائم على الثقة وإيمان مشترك بدور المعرفة في وصل الشعوب وتقريبها.

    من جانبه، أشاد السيد تشو تشي تشنغ، الوزير المستشار بسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة المغربية، بالدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في تعزيز التعاون والتبادل في مجالات التربية والعلوم والثقافة ودعم الحوار بين الثقافات، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز الشراكة والعمل المشترك لصون التنوع الحضاري.

    بدورها، أوضحت السيدة غوان هونغ، نائبة المدير العام لدار إنتركونتيننتال الصينية للنشر، أن هذه الفعالية تعكس القيم المشتركة وروابط الصداقة العريقة بين الصين والعالم الإسلامي، معتبرة أن الأنشطة والمعروضات المقدمة تترجم احترام التنوع الثقافي وتفتح آفاقا أوسع للتعاون بين الجانبين.

    عقب ذلك، قام الدكتور المالك رفقة كبار الضيوف بجولة تفقدية في أروقة المعرض المصاحب للحفل والذي تضمن مجموعة من الأجنحة لفنون الخط والرسم والحِرف التقليدية، والأطباق الشعبية المتنوعة، إلى جانب تجارب ثقافية تفاعلية عكست غنى التراث الصيني وعمق التبادل الحضاري.

    وشهد الحفل تكريم الدكتور المالك من قبل الجانب الصيني تقديرا لجهوده في ترسيخ الحوار الحضاري وتقريب الشعوب عبر الثقافة، فيما كرّمت الإيسيسكو شركاءها بدرع تكريمي تثمينا لدور الشراكة بين الجانبين في دعم الدبلوماسية الثقافية وتعزيز جسور التواصل بين الفضاءين الإسلامي والصيني.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمركز الوطني للتوثيق بالمغرب

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور أنس السماعيلي، مدير المركز الوطني للتوثيق التابع للمندوبية السامية للتخطيط بالمملكة المغربية، يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، بمقر المنظمة في الرباط، لبحث آفاق التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، قدم الدكتور المالك عرضا موجزا حول رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية، وأبرز ما تنفذه من برامج ومشاريع لفائدة الدول الأعضاء، مشيرا إلى اهتمام المنظمة بتطوير مسارات التوثيق المعرفي وإتاحة المحتوى وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية المتخصصة.

    من جهته، ثمن السيد السماعيلي الدور الذي تضطلع به الإيسيسكو في مجالات اختصاصها، واستعرض مهام المركز الوطني للتوثيق وما يقدمه من خدمات وأنشطة معلوماتية، مبرزا اهتمام المركز بتوظيف الذكاء الاصطناعي في رقمنة المعطيات وفهرسة الرصيد الوثائقي، من خلال الاستفادة من خبرات الإيسيسكو في هذا المجال.

    كما بحث الجانبان سبل إغناء مكتبة السلطان قابوس ـ طيب الله ثراه ـ التي يحتضنها مقر الإيسيسكو بالرباط، بحزمة من الكتب والمخطوطات النادرة المرتبطة بتاريخ المغرب وتراثه، بما يتيح لزوار المكتبة التعرف على محطات أساسية من الذاكرة المغربية.

    وفي ختام الاجتماع، وجه مدير المركز الوطني للتوثيق دعوة للإيسيسكو للمشاركة في مؤتمر دولي يعتزم المركز تنظيمه بالرباط خلال أبريل 2026، حول محورية التوثيق وأهميته في اتخاذ القرار، من جانبه، أكد الدكتور المالك استعداد المنظمة لتعبئة خبراتها دعما لمبادرات مشتركة في مجالات التوثيق.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، فيما حضرته من المركز السيدة نجاة بوريطة، مسؤولة التعاون المؤسسي والاتفاقيات.