Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    أمسية شعرية نسائية بجناح الإيسيسكو في معرض الكتاب بالرباط

    شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط 2026 تنظيم أمسية شعرية، ضمن ملتقى الإيسيسكو للشاعرات، عقدها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، بحضور شاعرات وباحثين ومهتمين بالشأن الثقافي، في تظاهرة عكست تنامي حضور الصوت الشعري النسائي في المشهد الثقافي العربي والإسلامي.

    وشاركت في الأمسية التي نظمت يوم الأحد 10 مايو 2026، كل من الشاعرات المغربيات خديجة عياش والدكتورة خديجة السعيدي ونبيلة حماني وعائشة إذكير، حيث قدمن قراءات تنوعت بين الوجداني والإنساني والوطني، في أجواء احتفت بالكلمة وقدرة الشعر على مدّ جسور التواصل بين الثقافات وصون الذاكرة الإنسانية.

    وتخللت الأمسية لحظة تكريم للشاعرة التونسية جميلة الماجري، مديرة بيت الشعر بالقيروان، التي ألقت بدورها قصائد مختارة، مشيدة بملتقى الإيسيسكو للشاعرات وبالدور الثقافي الذي تضطلع به المنظمة في دعم المرأة المبدعة وتعزيز حضورها في فضاءات الثقافة والإبداع في العالم الإسلامي.

    كما جرى تقديم الدواوين الشعرية الصادرة بالتعاون مع مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري ضمن مشروع “عشرون قمراً في سماء القصيدة”، وهو مشروع يهدف إلى طباعة 20 ديوانا شعريا لــ 20 شاعرة، في مبادرة تهدف إلى إبراز التجربة الشعرية النسائية وتوثيق منجزها الإبداعي.

    الإيسيسكو تطلق مبادرة “الذكاء الاصطناعي للجميع”

    الرباط: 8 مايو 2026
    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مبادرة “الذكاء الاصطناعي للجميع”، التي تهدف إلى تعزيز قدرات العاملين في المجال وإيجاد حلول لتحديات الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال ندوة عقدها قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، بعنوان “الذكاء الاصطناعي للجميع: الذكاء الاصطناعي الشامل للمجتمعات والقطاعات والمهارات”، شهدت مشاركة 67 خبيرا ومختصا في مجال التقنيات الحديثة لمناقشة آليات تعميم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في دول العالم الإسلامي.

    وألقى الكلمة الافتتاحية للندوة، يوم الخميس 7 مايو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، أبرز خلالها أهمية تحقيق تكافؤ الفرص في الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، مستعرضا جهود المنظمة في تعزيز الشمول الرقمي والابتكار وبناء قدرات الشباب.

    وناقشت الجلسة الأولى من الندوة، التي أدارها الدكتور عادل صميدة، الخبير بقطاع العلوم والبيئة، فرص وتحديات الذكاء الاصطناعي الشامل، فيما تناولت الجلسة الثانية، بإدارة الدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع، دور منصات البرمجة منخفضة الأكواد في إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع وتمكين المستخدمين غير التقنيين.

    أنشطة ثقافية وندوات فكرية بجناح الإيسيسكو في المعرض الدولي الكتاب بالرباط


    شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 بالرباط يوم الخميس 7 مايو 2026، تنظيم سلسلة من الأنشطة العلمية والثقافية والفكرية، تناولت أدوار الإعلام في تعزيز وعي المجتمعات والتحديات التي تواجه العمل الإبداعي في زمن الذكاء الاصطناعي، ومسؤولية المنظمات الدولية في دعم التبادل الثقافي بين الدول والمجتمعات.

    وتضمنت أنشطة الجناح ندوة فكرية بعنوان “رهان الإعلام والاتصال اليوم ودور الإيسيسكو”، أبرز خلالها الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، دور القطاع في تطوير خطاب إعلامي يواكب تطلعات وأهداف المنظمة، من خلال تعزيز التغطية الإعلامية وتطوير وتنفيذ برامج تدريبية ومشاريع لفائدة الصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي.

    واستعرض هيكل تاريخ الإعلام ودوره في إذكاء وعي المجتمعات وتعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكدا ضرورة تحديث القوانين والتشريعات المنظمة للعمل الإعلامي بشكل دوري لتواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة، مشيرا إلى الطابع التفاعلي للإعلام الحديث وتحدياته، وفي مقدمتها التضليل الإعلامي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    كما تطرق السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، في ندوة بعنوان “العلاقات الدولية وموقع الإيسيسكو”، إلى دور الدبلوماسية الثقافية والقوة الناعمة في تعزيز حضور الإيسيسكو على المستوى الدولي، مؤكدا ضرورة بناء شراكات استراتيجية قائمة على الثقة والشفافية، وتشجيع دول العالم الإسلامي على الانتقال من استهلاك المنتجات الثقافية إلى المساهمة في إنتاجها وصناعة سرديته الثقافية.

    وشهد الجناح أيضا جلسة نقاشية بعنوان “التحديات التي تواجه المبدعين في زمن الذكاء الاصطناعي”، بحضور الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب.

    وخلال الجلسة التي أدارتها الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، أبرز الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، والدكتورة نسمة يوسف إدريس، أستاذة مساعدة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، التحديات التي تواجه الصناعات الإبداعية في ظل تغول تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتحولات الثقافية الناتجة عن ذلك، والتي تستوجب إعادة تصور مفهوم الإبداع باعتباره تجربة إنسانية ونفسية وحضارية.

    الإيسيسكو تستعرض مشروع مكتبتها الرقمية في المعرض الدولي للكتاب بالرباط


    استعرضت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الأحد 3 مايو 2026, مشروع المكتبة الرقمية للإيسيسكو خلال فعالية نظّمت في جناحها بالدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الرباط.

    قدم العرض كل من الدكتور أحمد بن عبدالله البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور محمد العنزي، رئيس قسم النشر والمكتبة، وذلك بحضور الدكتور محمد رشاد، رئيس اتحاد الناشرين العرب، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وممثلين عن دور نشر من الدول العربية.

    وتناول العرض أهداف المشروع ومكوناته، ودوره في تعزيز الوصول إلى المحتوى المعرفي متعدد اللغات، وتمكين الناشرين من توسيع انتشار إصداراتهم عبر منصة رقمية متقدمة تواكب التحول الرقمي في قطاع النشر.

    وشهدت الفعالية نقاشات ثرية بين الجانبين حول فرص التعاون وآليات انضمام دور النشر العربية إلى المنصة، بما يسهم في إثراء المحتوى الرقمي وتوسيع قاعدة المستفيدين منه في مختلف دول العالم الإسلامي.

    وأبدى أعضاء مجلس إدارة اتحاد الناشرين العرب اهتمامًا بتفعيل الاتفاق المبدئي بين الجانبين لتوفير مجموعة من إصدارات دور النشر العربية المنضوية تحت مظلة اتحاد الناشرين العرب عبر مكتبة الإيسيسكو الرقمية، على مدى 12 شهرًا، بما يعزز حضور الكتاب العربي ويزيد من فرص وصوله إلى جمهور أوسع.

    ختام ندوة النشر والأمن بالإيسيسكو بإصدار 13 توصية لمواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الوعي المجتمعي

    اختُتمت أعمال الندوة الدولية “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، يومي 27 و28 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بإصدار 13 توصية ختامية تهدف إلى تعزيز دور صناعة النشر في حماية الفضاء المعرفي، وبناء مجتمعات أكثر وعيا واستقرارا، ومواكبة التحولات المتسارعة في البيئة الرقمية.

    وشارك في صياغة هذه التوصيات 24 باحثا من 14 دولة، إذ دعوا إلى إنشاء اتحاد للناشرين في دول العالم الإسلامي تحت مظلة الإيسيسكو، يتولى تنسيق الجهود، وتطوير صناعة النشر، وتعزيز التكامل بين الأسواق المعرفية، ودعم التحول الرقمي، وصون الملكية الفكرية، بما يسهم في إنتاج محتوى موثوق يعزز الوعي المجتمعي والأمن الفكري.

    وأكدت التوصيات أهمية إطلاق مؤشر سنوي لقياس الأمن الفكري في المحتوى المنشور على مستوى الدول الأعضاء، يرتكز على تحليل المحتوى الرقمي، إلى جانب إدماج برامج التفكير النقدي والتربية الإعلامية في المناهج الجامعية، وإنشاء منصة إقليمية موحدة للتحقق من الأخبار مرتبطة بدور النشر والجامعات، وتعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

    كما دعت إلى إلزام دور النشر والمنصات الرقمية باعتماد نظام وسم معتمد يميز بين المحتوى البشري والمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع تطبيق بروتوكول “النشر الآمن” كإطار إجرائي يشمل التحقق متعدد المراحل، وإدراج مؤشر الامتثال للأمن الرقمي ضمن تقييم أداء المؤسسات الأكاديمية ودور النشر، فضلا عن تطوير نموذج استجابة استباقية للأزمات المعلوماتية بزمن استجابة لا يتجاوز 24 ساعة.

    وفي الجانب التشريعي، أوصى المشاركون بإصدار تشريعات متخصصة في المحتوى الرقمي المتقدم تشمل التزييف العميق والذكاء الاصطناعي التوليدي، وتأسيس شبكة قانونية إقليمية للتعاون في الجرائم الرقمية، تضمن سرعة تبادل البيانات القضائية بين الدول الأعضاء، كما شددوا على أهمية تحويل المكتبات إلى مراكز للأمن المعرفي المجتمعي تقدم برامج توعوية وتدريبية منتظمة.

    اختتام أعمال مشروع دعم منهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في موريشيوس

    اختتمت أعمال مشروع دعم منهج تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في جمهورية موريشيوس، الذي أطلقته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، وبالتعاون مع جمعية الهلال الأزرق بجمهورية موريشيوس، واستفاد من المشروع 375 تلميذا وتلميذة بالمرحلة الابتدائية.

    واستهدف المشروع، الذي أطلق في يناير من العام الماضي، واختتم يوم السبت 25 أبريل 2026، 15 مؤسسة تعليمية في مناطق مختلفة من موريشيوس، عبر تزويدها بمنهج دراسي متكامل لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وتجهيزها بوسائط تعليمية حديثة، من ضمنها حواسيب وأجهزة عرض وطابعات، وقد تولت الإيسيسكو تدريب 30 معلما ومعلمة بشكل مكثف لتوظيف المنهج والوسائط وتقديمها للتلاميذ المستهدفين.

    وشهد الحفل الختامي حضورا رفيع المستوى تقدمه فخامة رئيس جمهورية موريشيوس السابق السيد عبد الرؤوف بوندهون، والسيد فايز التمياط، سفير خادم الحرمين الشريفين في موريشيوس، والسيد عبد العزيز المقوشي، المدير العام المساعد لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية.

    وخلال أعمال الجلسة الختامية للمشروع، أشار الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، في كلمته التي ألقاها عبر تقنية الاتصال المرئي، إلى أن المشروع يعكس التزام الإيسيسكو الثابت بدعم المبادرات التربوية ذات الأثر المستدام، وتعزيز حضور اللغة العربية في البيئات متعددة اللغات. وأكد أن مخرجات المشروع جاءت تتويجا لمسار تربوي متكامل، امتد على عدة مراحل، وشكل نموذجا ناجحا للتعاون الدولي.

    ومن جانبه، قدم الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، عرضا حول المؤشرات الإحصائية التي تعكس حجم الإنجاز المحقق.

    وفي ختام الحفل، تم توزيع شهادات التكوين والتدريب على المعلمين والمعلمات المشاركين، إلى جانب شهادات مشاركة للمتعلمين، تقديرًا لالتزامهم ومثابرتهم طيلة مراحل تنفيذ المشروع.

    الإيسيسكو تستعرض في ندوة دولية بالرباط مقومات نجاح الحكومة الذكية

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أشغال الندوة العلمية حول “المغرب في عصر المنصات الرقمية وآفاق الحكومة الذكية”، التي عقدتها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بالعاصمة المغربية الرباط، يوم الجمعة 24 أبريل 2026، بحضور نخبة من الخبراء والمتخصصين الدوليين بهدف استشراف مسار التحول الرقمي في المغرب، وبحث آفاق بناء حكومة ذكية قادرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة.

    ومثلت الإيسيسكو الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، التي قدمت مداخلة أكدت فيها أن تسارع التحول الرقمي جعل من الشائع قياس التقدم بعدد المنصات الرقمية وسرعة الخدمات، غير أن التجارب الدولية أظهرت أن هذه المؤشرات، لا تكفي وحدها للحكم على نجاح التحول الرقمي.

    وأوضحت أن الحكومات أصبحت اليوم تمتلك كميات غير مسبوقة من البيانات، إلى جانب قدرات تحليلية متقدمة وأنظمة رقمية واسعة النطاق، إلا أن عددا من مشاريع التحول الرقمي لا يحقق الأثر المأمول، مرجعة ذلك إلى وجود خلل أعمق يرتبط بمنظومة اتخاذ القرار.

    وفي هذا السياق، اقترحت اعتماد نموذج للحكومة الذكية يقوم على دورة قرار متكاملة، تبدأ برصد البيانات والتحليل الذكي، وتمر بتقييم المخاطر والمراجعة البشرية، ثم اتخاذ القرار والتنفيذ الرقمي، وصولا إلى قياس الأثر واستخلاص الدروس، معتبرة أن هذا النموذج يضمن توجيه التكنولوجيا لخدمة القرار العمومي، بدل أن تتحول إلى غاية في حد ذاتها أو بديل عن الرؤية المؤسساتية الرشيدة.

    الإثنين المقبل..الإيسيسكو وجامعة نايف العربية تعقدان ندوة دولية حول أدوار النشر في تعزيز الوعي المجتمعي

    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ندوة دولية بعنوان “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، وذلك يومي 27 و28 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من المسؤولين الخبراء والباحثين بدول من داخل وخارج العالم الإسلامي.

    وتهدف الندوة إلى إذكاء الوعي بالأدوار المتنامية لصناعة النشر في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة، وتعزيز الأمن الفكري والمجتمعي، من خلال تطوير محتوى مسؤول يسهم في ترسيخ قيم التسامح والانفتاح، والتصدي لخطابات الكراهية والتطرف، ومكافحة المعلومات المضللة في الفضاءين التقليدي والرقمي.

    وستتضمن الجلسة الافتتاحية كلمات وزراء ومسؤولين لإبراز أهمية التكامل بين المؤسسات الثقافية والأكاديمية والأمنية، إضافة إلى ست جلسات حول “النشر والأمن الفكري”، و”النشر والمعلومات المضللة”، و”النشر الرقمي وأمن المعلومات”، و”النشر المؤسسي في السياق الأمني”، و”دور الأجهزة الأمنية في محاربة المعلومات المضللة والأخبار الزائفة”، و”دور المكتبات في الأمن المعرفي”.

    وعقب الجلسات ستنظم ورشة تدريبية متخصصة حول “النشر المسؤول في العصر الرقمي”، تهدف إلى تنمية المهارات التطبيقية في إدارة المحتوى.

    ويمكن للراغبين في حضور أعمال الندوة والورشة التدريبية التسجيل عبر مسح رمزي الاستجابة السريعة أدناه المخصص للنشاطين:

    • رمز الاستجابة السريعة المخصص للندوة :

    • رمز الاستجابة السريعة المخصص للورشة:

    الإيسيسكو تستضيف الفنانة العالمية علياء السلامي في ندوة حول الأوبرا والجاز

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ندوة رقمية بعنوان “أصوات الأوبرا والجاز”، بمشاركة الفنانة العالمية علياء السلامي، وذلك في إطار برنامج “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، الهادف إلى إبراز الدور الثقافي الاستراتيجي للفنانين في تنمية المجتمعات وتعزيز الإبداع الفني، وترسيخ الثقافة باعتبارها رافعة للحوار والانفتاح والتقارب بين الشعوب.

    واستهلت الندوة التي انعقدت يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، بكلمة ألقاها الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أكد فيها أن الفن يشكل أداة فاعلة للتحول الاجتماعي وجسرا للتواصل بين الثقافات، مبرزا دور الفنانين في بناء مساحات مشتركة للتفاهم الإنساني من خلال استنهاض الحس الجمالي والفكر والخيال الجماعي، وأضاف أن الإيسيسكو تراهن على المبادرات الثقافية النوعية لإبراز الطاقات الإبداعية وتوسيع آفاق التبادل الثقافي على الصعيد الدولي.

    وخلال الندوة، استعرضت الفنانة التونسية تجربتها الفنية التي تميزت بالانفتاح على عوالم ثقافية متعددة، وبالاستفادة من موسيقى الجاز والتعبيرات المعاصرة في بناء لغة فنية خاصة تمزج بين الصوت والحركة والارتجال، وأكدت أن الفن يمثل لغة كونية تتجاوز الحدود والرموز الثقافية، لتلامس جوهر التجربة الإنسانية، وتمنح الأفراد القدرة على التعبير عن ذواتهم وفهم الآخر.

    كما أبرزت أن الإبداع الفني يشكل تجربة إنسانية عميقة قادرة على ترجمة المشاعر وكشف الهوية وإثارة التعاطف، مشددة على أهمية البعد متعدد التخصصات في العملية الإبداعية، بما يتيح للفرد اكتشاف ذاته وتأكيد حضوره وتعزيز تواصله مع محيطه.
    ويأتي تنظيم الندوة في إطار التزام الإيسيسكو بدعم الفنانين وتشجيع المبادرات الثقافية المبتكرة، باعتبارها رافعة أساسية لإعادة التفكير في قضايا الإنسان والمجتمع.

    اختتام المؤتمر الدولي لعلوم الرياضة البارالمبية بمقر الإيسيسكو

    اختتم بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، المؤتمر الدولي لعلوم الرياضة البارالمبية، الذي انعقد يومي 21 و22 أبريل 2026 بعنوان “من التشجيع إلى السعي نحو الأداء في الرياضة البارالمبية”، وذلك تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضات الأشخاص في وضعية إعاقة، وبمشاركة باحثين ومدربين وأطباء رياضيين وصناع قرار، بهدف مناقشة جملة من القضايا المرتبطة بالأداء البارالمبي، والابتكار التكنولوجي، والحوكمة والإدماج في المجال الرياضي.

    وخلال الجلسة الافتتاحية، استعرض الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عنه السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، أبرز مبادرات المنظمة في جعل الرياضة رافعة للتنمية والإدماج، مؤكدا أن المؤتمر يندرج ضمن جهود الإيسيسكو الرامية إلى تشجيع الدول الأعضاء على توظيف العلوم في صياغة السياسات العمومية على أسس علمية.

    من جانبه، قال السيد حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضات الأشخاص في وضعية إعاقة، إن المؤتمر يشكل دعوة إلى تجاوز الصور النمطية وإعادة بناء النظرة إلى الإعاقة والرياضة البارالمبية، فيما اعتبر الدكتور إدريس الضاوي، مدير معهد مهن الرياضة بالمغرب، أن هذا اللقاء يفتح فضاءات للنقاش البنّاء بين مختلف الفاعلين المعنيين.

    عقب ذلك، دعا الدكتور عبد الرزاق العكاري، مدير الرياضة بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إلى تطوير البحث العلمي في خدمة الرياضة البارالمبية، واصفا إياها بأنها تجسيد للكرامة الإنسانية ووسيلة للتمكين والتحرر، كما أكد الدكتور سعد علمي يونسي، مدير المدرسة العليا للأساتذة بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء، أن المؤتمر وفر أرضية للتفكير المشترك وصياغة تصورات جديدة تعزز الإدماج في هذا المجال.

    وفي مداخلتها خلال المؤتمر، شددت السيدة راماتا ألمامي امباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، على أهمية الربط بين البحث العلمي والمبادرات المجتمعية والسياسات العمومية، بما يعزز الإدماج والكرامة الإنسانية والتقدم الاجتماعي، خاصة في مجال الرياضة البارالمبية.

    هذا وشهد المؤتمر تنظيم ورشات علمية متخصصة أطرها عدد من الخبراء والأكاديميين من جنسيات مختلفة، تناولت سبل تطوير الأداء البارالمبي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة بما يكرس مكانة الرياضة البارالمبية كرافعة للتنمية الإنسانية والاجتماعية.