Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تصدر كتابا جديدا حول الشعر الصوفي المغربي المعاصر

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابا جديدا بعنوان “أسرار البراعة في الشعر الصوفي المغربي المعاصر: إشراقات عرفانية في شعر أحمد مفدي”، للباحث المغربي الدكتور عبد الكريم الرحيوي، وذلك ضمن أول إصدارات برنامج التميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها، الذي يشرف عليه مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    ويتناول الكتاب، تجربة الشاعر المغربي أحمد مفدي، بوصفه أحد أبرز أصوات الشعر الصوفي المغربي المعاصر، مركزا على ما يميز نصوصه من كثافة رمزية وثراء دلالي وقدرة على الجمع بين التراث والراهن، وبين الجمال الفني والمعرفة العرفانية، كما يقارب المؤلف هذا الشعر من زاوية نقدية تسعى إلى إبراز خصوصيته التعبيرية، وما يتيحه من إمكانات واسعة للتأويل واستكشاف الأبعاد الروحية والجمالية في الخطاب الشعري.

    ويكشف الإصدار عن مفهوم “البراعة” في هذا اللون الشعري، لا باعتبارها مجرد مهارة لغوية أو زخرفا أسلوبيا، بل بوصفها ثمرة تجربة وجودية ومعرفية عميقة، تصبح فيها اللغة أداة للكشف، ويغدو الشعر فضاء لإنتاج المعنى، فيما يتحول الرمز الصوفي إلى وسيلة للعبور من ظاهر العبارة إلى باطن الإشارة.

    ويهدف هذا العمل إلى الإسهام في إثراء الدراسات الأدبية واللغوية، وفتح أفق جديد للتفكير في الشعر الصوفي المغربي المعاصر باعتباره خطابا حيا قادرا على التجدد والإبداع.

    يمكن الاطلاع على الإصدار عبر الرابط التالي :
    https://icesco.org/vgsj

    الإيسيسكو تعقد لقاء علميا وثقافيا حول دمج العلاج بالموسيقى في الرعاية الصحية


    عقد قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، لقاء علميا وثقافيا عبر تقنية الاتصال المرئي، استضاف الدكتورة نيكول دوبريه، الطبيبة النفسية ورئيسة الجمعية الفرنسية للعلاج بالموسيقى، وذلك في إطار برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، بهدف تعزيز الثقافة كرافعة للتنمية الإنسانية عبر دعم المبادرات التي تجمع بين المعارف العلمية والممارسات الفنية والالتزام المجتمعي

    وافتتح اللقاء الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد في كلمته أهمية المنهجيات متعددة التخصصات التي تربط بين الثقافة والصحة والرفاه، من منظور إنساني واجتماعي، مبرزا تنامي دور الممارسات الفنية في بلورة سياسات ثقافية مبتكرة داخل العالم الإسلامي.

    وخلال مداخلتها، استعرضت الدكتورة دوبريه مسارها الأكاديمي والمهني، وسلطت الضوء على الآثار الإيجابية للموسيقى في التطور العصبي والتوازن العاطفي، معتبرة أن العلاج بالموسيقى يشكل أداة أساسية للتعبير عن الذات والمساهمة في إعادة البناء الشخصي، لاسيما في الأوساط العلاجية حيث بات يُعتمد باعتباره مقاربة طبية تكميلية معترفا بها.

    وأوضحت أن هذا النوع من العلاج، عبر جلسات تقوم على الارتجال الموسيقي واستخدام الآلات، يتيح للمرضى التعبير عن مشاعرهم وفهم معاناتهم بصورة أفضل، كما يسهم في تعزيز اندماجهم الاجتماعي، وشددت في هذا السياق على أهمية مراعاة الهوية الثقافية والموسيقية لكل مريض، بما يضمن مواكبة علاجية ملائمة ويعزز فعالية المسار العلاجي.

    كما توقفت الدكتورة دوبريه، عند التطورات المؤسساتية التي عرفها مجال العلاج بالموسيقى منذ بداية الألفية الحالية، مشيرة إلى إنشاء جمعيات متخصصة، وتطوير شراكات جامعية، وتعزيز الاعتراف الأكاديمي بهذا التخصص.

    وشارك في اللقاء كل من السيدة زينب بوغرين والسيد فريدريك جامبو، الخبيران بقطاع الثقافة بالإيسيسكو.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر العلمي الدولي حول حضارة عهد الأمير تيمور بالعاصمة الأوزبكية طشقند

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر العلمي الدولي حول “دور وأهمية حضارة عهد الأمير تيمور وأنجاله في تاريخ وثقافة العالم”، الذي عقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، إحياء للذكرى 690 لميلاد الأمير تيمور، وذلك بمشاركة باحثين ومؤرخين وفاعلين ثقافيين وممثلي عدد من المنظمات الدولية، لمناقشة مختلف أبعاد الإرث الفكري والثقافي للعهد التيموري، من فن الحكم والاستراتيجية العسكرية إلى العمارة والخط والمخطوطات والفنون التطبيقية.

    وخلال الجلسة العامة للمؤتمر، الذي عقد خلال الفترة من 9 إلى 12 أبريل 2026، أكد السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، أهمية الشراكة بين المنظمة وجمهورية أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية، في خدمة حفظ التراث المشترك للعالم الإسلامي والنهوض به، مشيرا إلى أن العصر التيموري يقدم نموذجا تاريخيا يبرهن على أن الاستثمار في المعرفة والثقافة والمؤسسات يخلف إرثا أعمق أثرا أطول.

    وأضاف السيد كريموف أن العهد التيموري يمثل محطة بارزة في تاريخ الحضارة الإسلامية، مشيرا إلى أن إرثه في العلوم والآداب والفنون وبناء المؤسسات ما يزال يحظى بحضور قوي في عمل الإيسيسكو إلى اليوم، واعتبر أن المؤتمر يعزز قناعة المنظمة بأن آسيا الوسطى، بوصفها موطنا لعدد من كبار العلماء، تظل مؤهلة للإسهام في صياغة ما ستقدمه الحضارة الإسلامية للعالم في المستقبل.

    وعلى هامش المؤتمر، عقد السيد أنار كريموف، اجتماعا مع الدكتور فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، لبحث الترتيبات الخاصة بالمؤتمر العلمي الدولي حول إرث الإمام البخاري، المقرر تنظيمه بشكل مشترك في يونيو 2026، فضلا عن مناقشة آفاق التعاون في التعريف بتراث الإمام الماتريدي والإمام الترمذي.

    واختُتمت أعمال المؤتمر بمائدة مستديرة أعلنت خلالها عدد من المنظمات الدولية دعمها لمبادرة فخامة الرئيس الأوزبكي، السيد شوكت ميرضيائيف، الرامية إلى الترويج للتراث العلمي والروحي لكبار علماء الإسلام، بالشراكة مع الإيسيسكو ومركز الحضارة الإسلامية.

    نائب المدير العام للإيسيسكو يشارك في الدورة الرابعة عشرة لزهرية مراكش بالمغرب

    شارك الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الرابعة عشرة لزهرية مراكش – موسم تقطير ماء الزهر، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، بالشراكة مع جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والأدباء والنقاد والفاعلين الثقافيين.

    وجاءت مشاركة نائب المدير العام للإيسيسكو في إطار الاهتمام الذي توليه المنظمة لصون التراث الثقافي غير المادي وتثمينه، إذ شارك، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، في لقاء “مجلس الكتبيين”، الذي شهد تقديم روايته الأدبية “أولو بقية”، بمساهمة عدد من النقاد الذين قدموا قراءات في هذا العمل الأدبي، ضمن برنامج ثقافي وفكري رافق هذه التظاهرة التراثية.

    وأكد الدكتور بنعرفة، خلال اللقاء أن “زهرية مراكش” تكتسي أهمية خاصة باعتبارها مدرجة على قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى الإيسيسكو، مبرزا أن هذا اللقاء يمثل نموذجا حيا للعناية بالموروث الحضاري المغربي، وللجهود الرامية إلى حمايته ونقله إلى الأجيال القادمة، في ارتباط بأبعاده الثقافية والاجتماعية والبيئية.

    ويشمل برنامج الدورة الرابعة عشرة، التي تعقد خلال الفترة من 22 مارس إلى 12 أبريل 2026، أنشطة ثقافية وفنية وعلمية متنوعة، من بينها ورشات حية لتقطير ماء الزهر، وندوات حول صون التراث الثقافي غير المادي، وعروض فنية وموسيقية، ومعارض للمنتجات التقليدية، ومجالس أدبية وفكرية.

    الإيسيسكو تستعرض رؤيتها لمستقبل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي خلال “جيتكس إفريقيا 2026”


    سجلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) حضورا متميزا في الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، إذ أسهم وفد الإيسيسكو بمشاركات نوعية تناولت قضايا حيوية كالأمن السيبراني، ومستقبل العمل، والتعليم الرقمي، وتطوير المهارات لتواكب اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

    وشهد المعرض سلسلة من الأنشطة والمداخلات البارزة لوفد الإيسيسكو، بتنسيق من إدارة التحول الرقمي في المنظمة، إذ شارك الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، كمتحدث رئيسي في جلسة نقاشية متخصصة حول الأمن السيبراني والهوية الرقمية ضمت نخبة من الخبراء البارزين، مؤكدا في مداخلته على الدور الحاسم لأنظمة الهوية الرقمية الآمنة والشاملة في رفع كفاءة تقديم الخدمات العامة، وتعزيز ثقة المواطنين، ودفع عجلة الحوكمة الرقمية داخل الدول الأعضاء.

    ومن جانبها، شاركت الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على إدارة التحول الرقمي، في جلسة حوارية ناقشت موضوع: “ماذا يعني مستقبل العمل بالنسبة لإفريقيا؟” حيث سلطت الضوء على أهمية تحويل الأنظمة التعليمية الإفريقية إلى منصات رقمية متطورة تعتمد على البيانات، لتتلاءم مع المتطلبات المتسارعة لأسواق العمل، مبرزة كيف يمكن للتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي أن يسهم بفعالية في إعادة تأهيل القوى العاملة وتجهيزها لمهن الغد.

    كما أسهم الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، برؤى علمية خلال جلسة نقاشية حول العمل وصقل المهارات لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، مؤكدا الحاجة الماسة لإحداث نقلة نوعية في أنظمة التعليم، والانتقال بها من المناهج التقليدية الثابتة إلى أطر مرنة ترتكز على المهارات العملية.

    الجدير بالذكر أن المعرض الدولي عقد في مدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل 2026، تحت شعار: “تحفيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي”.

    16 أبريل.. الإيسيسكو تفتتح مكتبة السلطان قابوس بمقرها في الرباط

    المكتبة تتيح نحو 200 ألف مؤلف رقمي و6 آلاف كتاب ورقي وتضم عددًا من المخطوطات النادرة

    تفتتح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مكتبة السلطان قابوس بمقرها في الرباط يوم الخميس المقبل 16 أبريل 2026، في خطوة تعكس حرص المنظمة على ترسيخ حضور المعرفة وتعزيز فضاءاتها الثقافية والعلمية، ودعم البحث العلمي وتيسير الوصول إلى الموارد المعرفية.

    ويأتي إنشاء هذا الصرح المعرفي ثمرة تعاون بين الإيسيسكو وسلطنة عُمان، التي ساهمت في دعم المشروع الذي يحمل اسم السلطان قابوس – طيب الله ثراه – تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والعلم، ولدور سلطنة عُمان في تعزيز المبادرات الثقافية في العالم الإسلامي. وتندرج هذه المكتبة ضمن منظومة العمل المعرفي للإيسيسكو، تحت إدارة مركز الترجمة والنشر.

    وسيُرافق حفل افتتاح المكتبة تنظيم ندوة فكرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، تتناول دور المكتبات في نقل المعرفة وتعزيز الترجمة والنشر، إلى جانب إبراز إسهامات الدبلوماسية الثقافية وعلاقات التعاون بين المؤسسات الثقافية في الفضاءين الإسلامي والدولي.

    وتوفر المكتبة فضاءً حديثًا للقراءة والبحث، يجمع بين الموارد الورقية والرقمية، بما يتيح للباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والعلمي الوصول إلى مصادر المعرفة، إذ تضم المكتبة أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو. ويأتي هذا الرصيد في إطار مرحلة تأسيسية سيتم العمل على تطويرها من خلال ربط المكتبة الرقمية بمنظومات معرفية وقواعد بيانات أوسع.

    كما تضم المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب، ورقوق القيروان التي تعود إلى مخطوطات تاريخية، إضافة إلى نسخة فاخرة من كتاب “المسجد الأقصى” ضمن إصدار محدود.

    وتوفر المكتبة فضاءً مخصصًا للأطفال واليافعين، يهدف إلى تنمية حب القراءة وتعزيز الوعي الثقافي لديهم، من خلال ربط المعرفة بالقيم الإنسانية وقضايا التنمية المستدامة، انسجامًا مع توجهات الإيسيسكو في بناء وعي معرفي مبكر لدى الأجيال الصاعدة.

    للمزيد من التفاصيل:
    مكتبة الإيسيسكو الرقمية:
    https://library.icesco.org/ar
    للتواصل:
    PLD@icesco.org

    الإيسيسكو وجامعة نورث ساوث ببنغلاديش تعقدان ندوة دولية حول الأمن الرقمي في الفضاء الأكاديمي


    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع جامعة نورث ساوث في بنغلاديش، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026، الندوة الدولية الأولى حول “الثقة والأمن الرقميين في الفضاء والمنظومات الأكاديمية”، بمشاركة خبراء وصناع قرار وباحثين دوليين، لبحث التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن السيبراني وتكنولوجيات الفضاء والبحث الأكاديمي.

    وشهدت الندوة التي عقدت حضورا وعبر تقنية الاتصال المرئي، مشاركة دولية واسعة، إذ حضرها أكثر من 100 مشارك في مقر جامعة نورث ساوث بالعاصمة داكا، بالإضافة إلى مجموعة من الخبراء والباحثين والطلبة عبر تقنية الاتصال المرئي.

    واستهلت أعمال الندوة بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، ألقاها نيابة عنه الدكتور محمد شريف، مستشار قطاع العلوم والبيئة بالمنظمة، أكد فيها أن الجامعات ومراكز البحث أصبحت منظومات رقمية معقدة تدير كميات كبيرة من البيانات الخاصة، مما يجعل الانفتاح الرقمي فرصة لتعزيز التعاون والابتكار، وفي الوقت ذاته مصدرا لمخاطر متزايدة، من بينها اختراقات البيانات والهجمات السيبرانية.

    وأضاف أن الإيسيسكو تعتبر الثقة والأمن الرقميين أساسا لمجتمعات المعرفة المستدامة، مشددا على أن التهديدات السيبرانية العابرة للحدود تجعل التعاون الدولي ضرورة لتبادل الخبرات وتطوير شراكات أكاديمية وحلول مبتكرة تخدم الدول الأعضاء، مستعرضا جهود المنظمة في بناء القدرات، وتعزيز الحوكمة الرقمية، وتطوير التعاون في مجالات الفضاء والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

    وتضمنت أعمال الندوة جلسات نقاشية أدارها كل من الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، والدكتور عصام كريمي، والدكتور فهمان فتح الرحمن، الخبراء بالقطاع، إذ ركزت النقاشات على الحاجة الملحة إلى تعزيز أطر الأمن السيبراني، وتقوية الثقة في الأنظمة الرقمية، وتقوية البنيات التحتية القادرة على الصمود، خاصة في القطاعات المرتبطة بتكنولوجيا الفضاء والبحث الأكاديمي.

    وفي ختام أعمال الندوة، شدد المشاركون على أهمية تطوير الكفاءات، وتنسيق السياسات، وتعزيز التعاون الدولي، إلى جانب التبني المسؤول للتكنولوجيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي وأنظمة البيانات الآمنة.

    للعام الرابع على التوالي.. الإيسيسكو تواصل مشاركتها في “جيتكس إفريقيا المغرب”


    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، الذي يعقد خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمدينة مراكش بالمملكة المغربية، تحت شعار: “تحفيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي”، وسط حضور لافت يضم نحو 50 ألف مشارك وأكثر من 1450 عارضا يمثلون 130 بلدا.

    وتأتي مشاركة الإيسيسكو في الحدث الأبرز المخصص للتكنولوجيا والابتكار وريادة الأعمال في القارة الإفريقية، لتتوج حضورها المستمر للسنة الرابعة على التوالي، إذ تعكس هذه المشاركة، التي تشرف عليها إدارة التحول الرقمي في الإيسيسكو، التزام المنظمة الراسخ بوضع دول العالم الإسلامي في طليعة الثورة الرقمية العالمية، وتعزيز قدرات المواهب الشابة، وتسريع وتيرة التطور التكنولوجي الشامل والمستدام في دولها الأعضاء.

    وتتميز مشاركة الإيسيسكو في هذه الدورة بتنظيم ثلاث جلسات رفيعة المستوى في القاعة الرئيسية للمعرض، حيث ستسلط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لدمج التكنولوجيا في النظم التعليمية، وسبل تحقيق العدالة الرقمية، والتأكيد على الحاجة الملحة لضمان عدم تخلف الفئات الأكثر احتياجا عن ركب التطور الرقمي.

    كما يشارك منتسبو إدارة التحول الرقمي في الإيسيسكو بفاعلية في ورش عمل متعددة، مما يعكس حرص المنظمة على دمج كفاءاتها الشابة في قلب منظومة الشركات الناشئة والابتكار.

    ومنذ النسخة الأولى للمعرض، برزت الإيسيسكو كشريك مؤسسيٍ فاعل، تجسيدا لرؤية استراتيجية تؤمن بأن التحول الرقمي الهادف في العالم الإسلامي يتطلب استثمارا مستداما، ومنصات شاملة تسد الفجوة بين القيادات والجيل الصاعد من المبتكرين.

    وفي هذا السياق، تشيد الإيسيسكو بالتطور الاستثنائي الذي شهده المعرض، سائرا بخطى متسارعة ليتحول إلى أحد أهم التجمعات التكنولوجية الاستراتيجية على الساحتين الإفريقية والعالمية، وهو ما يعكس قدرة المملكة المغربية على احتضان كبرى الفعاليات، وتحفيز الابتكار، والريادة برؤية ثاقبة نحو المستقبل.

    نداء عالمى للسلام من قلب الإيسيسكو..227 شابا في برنامج تدريبي يمثلون 68 دولة يدعون إلى الالتزام بقيم السلام والحوار

    في ظل ما يشهده العالم من صراعات مدمرة خاصة الحرب التي تدور رحاها في منطقة الشرق الأوسط وتلقي بظلالها المؤسفة على بعض الدول الأعضاء بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أطلق سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام البالغ عددهم 227 سفيرا من 68 دولة داخل وخارج العالم الإسلامي، نداء عالميا للسلام تضمن الدعوة للالتزام بقيم السلام والحوار البناء والدبلوماسية.

    وجاء في نص البيان كالتالي:
    “في ظل عالم يشهد أزمات متصاعدة، نؤكد نحن، سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، باختلاف ثقافاتنا وآرائنا ومنظورنا للعالم، الدعوة إلى السلام والحوار والدبلوماسية. فنحن جيل، من الشباب والشابات، زامن الصراعات بعدم الاستقرار الذي نتج عنها، وشاهد تداعيات العنف على الأفراد والمجتمعات من تضييع للفرص والمستقبل، وفي المقابل لامسنا دور الحوار والتعاون في إعادة بناء المجتمعات وحماية كرامة أفرادها.

    وفي هذا السياق، نشير إلى أن السلام ليس حلما بعيد المنال، بل مسؤولية يتشارك الجميع في حمايتها واستدامتها، خاصة وأننا نحن الشباب، لسنا مجرد شهود على عواقب الصراعات والأزمات، بل أكثر المتضررين منها، وورثتها في المستقبل.

    ومن هذا المنطلق، نجدد الدعوة إلى الالتزام الفوري والجماعي بقيم السلام من خلال الحوار البناء والدبلوماسية، لإيجاد حلول مستدامة مبنية على احترام الاختلاف، إذ نرفض قبول مستقبل يُهيمن عليه الخوف والانقسام وعدم الاستقرار، بل نتصور عالماً: يحل الحوار محل المواجهة، ويحل التعاون محل العداء، ويحل الإدماج محل التهميش، ويحل الأمل محل الخوف.

    ونشير إلى أن السلام ليس مجرد غياب العنف، بل سيادة قيم العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص والكرامة للجميع، وفي هذا الصدد نجدد التزامنا بتعزيز الحوار والتعايش داخل مجتمعاتنا والتصدي لخطابات الكراهية في الفضاءات الرقمية، والعمل كسفراء الإيسيسكو الشباب للسلام في مدارسنا وجامعاتنا ومجتمعاتنا وفي الفضاء الرقمي لبناء الجسور والحد من الانقسام.

    وفي هذه اللحظات علينا استحضار قيم الرحمة والاحترام والوحدة، المتأصلة في جميع الأديان، والتي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف خاصة، لقول رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: “لا تَباغَضوا، ولا تَقاطَعوا، ولا تَدابَروا، ولا تَحاسَدوا، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا.” لذا نرفع بصوت واحد يتجاوز الحدود والسياسة، صوتا يدعو إلى التهدئة حيث التوتر، وإلى التفاهم حيث الانقسام، وإلى السلام حيث الصراع”.

    الإيسيسكو تعقد المؤتمر الإفريقي لعلم النفس لمناقشة الصحة النفسية في ظل التحولات الرقمية


    انطلقت اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، أعمال المؤتمر الدولي الإفريقي لعلم النفس، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالمملكة المغربية، بهدف تعزيز البحث الأكاديمي وتطوير مناهج علمية لتحسين الوقاية والرعاية النفسية، وذلك بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين وخبراء من عدد من الدول الإفريقية.

    وخلال الجلسة الافتتاحية، التي عقدت بمقر الكلية في مدينة القنيطرة، أكدت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، أن الصحة النفسية تمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية للمنظمة، مشيرة إلى أن الشباب يعد من أكثر الفئات تعرضا لمخاطر الاضطرابات النفسية في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية، ولفتت إلى أن الاستخدام غير الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي أسهم في تعميق مظاهر العزلة لدى الأطفال والمراهقين.

    من جانبه، أشاد الدكتور محمد ابن التهامي، رئيس جامعة ابن طفيل، بأهمية الشراكة مع الإيسيسكو في تنظيم هذا الحدث العلمي، معتبرا أن موضوع الصحة النفسية بات من القضايا ذات الأولوية في السياق الراهن، ومؤكدا أنها لا تقل أهمية عن الصحة البدنية.

    بدوره، أكد الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، أن قضايا الصحة النفسية ترتبط مباشرة بالحياة الاجتماعية للأفراد والجماعات، مشددا على أهمية النهوض بالعلوم الإنسانية والاجتماعية لفهم التحولات المتسارعة التي تعرفها المجتمعات، فيما أوضح الدكتور جمال الكركوري، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل، أن هذه التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة تفرض تعزيز البحث العلمي في علم النفس، وإنتاج دراسات ذات أثر ميداني ملموس.

    وفي مداخلة عن بعد، دعا السيد أحمدي سيدي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية القمر المتحدة، إلى إدماج الصحة النفسية في مختلف مستويات السياسات العمومية والرفع من الميزانيات المخصصة لها، بما يتيح دعم البحث العلمي وتعزيز المبادرات والبرامج ذات الصلة.

    وتتواصل أعمال المؤتمر يوم غد السبت بتنظيم جلسات علمية متخصصة تناقش محاور متعددة مرتبطة بالصحة النفسية في إفريقيا، وتبادل الخبرات بين الباحثين والمؤسسات، واستعراض مقاربات وتوصيات تسهم في تطوير السياسات والممارسات ذات الصلة.