Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تنظم محاضرات ولقاءات لدعم تعليم اللغة العربية فى تايلاند وكمبوديا

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) نشاطين منفصلين لتعزيز دور اللغة العربية في عدد من الدول الآسيوية، خلال الفترة من 24 إلى 26 يوليو 2026، حيث نظم مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها بالتعاون مع جامعة كريك في العاصمة التايلاندية بانكوك، محاضرة علمية بعنوان “اللغة العربية في العصر الرقمي: التحول في التعلم والارتقاء بالتعليم نحو المستقبل”.

    وقدم المحاضرة، التي شارك فيها خمسون أستاذا جامعيا وباحثا وطالبا بسلك الماجستير والدكتوراه، من ماليزيا وإندونيسيا وتايلاند والصين وكمبوديا، الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، استعرض خلالها التحولات المتسارعة التي يشهدها تعليم اللغات في ظل الثورة الرقمية، مبرزا الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في تطوير تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من خلال تصميم بيئات تعليمية أكثر تفاعلًا، وإنتاج محتوى رقمي مبتكر، وتطوير أساليب التقويم، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعلم، ويعزز اكتساب المهارات اللغوية وفق أحدث الاتجاهات التربوية.

    كما عقد المركز مائدة مستديرة في مدينة كامبوت حول “الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية في كمبوديا: نحو منظومة تعليمية أكثر جودة واستدامة”، بالتعاون مع مؤسسة آسيان للتعليم والتنمية بمملكة كمبوديا.

    وخلال أعمال المائدة المستديرة أدار الدكتور إسماعيلي الجلسات العلمية التي خلصت إلى مجموعة من التوصيات، في مقدمتها ضرورة إعداد تصور لتطوير منظومة تعليم اللغة العربية في كمبوديا، وتحديد أولويات تأهيل المعلمين، وتعزيز التعاون بين الإيسيسكو والجامعات والمؤسسات التعليمية الكمبودية، وبناء شبكة للتواصل وتبادل الخبرات، وإطلاق مبادرات مشتركة لتطوير المناهج والموارد التعليمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم العملية التعليمية.

    الإيسيسكو تطلق من باكو عملية إعداد “دليل الاستشراف الاستراتيجي للعالم الإسلامي”

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عملية تطوير “دليل الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي للعالم الإسلامي”، الذي يهدف إلى دعم الدول الأعضاء في تعزيز قدراتها الاستشرافية الوطنية، وإدماج النهج الاستباقي في السياسات العامة، والتخطيط الاستراتيجي، والحوكمة، وصنع القرار.

    جاء ذلك خلال اجتماع مبادرة نقاط الاتصال العالمية للاستشراف تحت شعار: “إعداد العالم الإسلامي للمستقبل: إطلاق دليل الاستشراف الاستراتيجي وضبط معاييره، الذي انطلق يوم الإثنين 27 يوليو 2026 بالعاصمة الأذربيجانية باكو ويستمر على مدى يومين، بمشاركة عدد من كبار المسؤولين من بينهم السيد ساياسات نوربيك، وزير العلوم والتعليم العالي بجمهورية كازاخستان، إلى جانب نخبة من صناع السياسات والخبراء في مجال الاستشراف الاستراتيجي.

    وفي كلمة مسجلة عرضت خلال الاجتماع، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الدليل يسعى إلى وضع أسس للاستشراف عبر ترسيخ القدرة الاستباقية داخل الحكومات، وهيئات التخطيط، والجامعات، والأوساط المهنية، كما سيعمل الدليل على تحقيق مفهوم ديمقراطية الاستشراف، من خلال تسهيل التفكير المستقبلي وجعله متاحاً ليس فقط للمتخصصين، بل أيضا للمعلمين والطلاب والباحثين وشباب المهنيين.

    وأوضح الدكتور المالك أن مبادرة الإيسيسكو تعد دعوة لدولها الأعضاء إلى الانتقال من رد الفعل إلى الاستباقية والجاهزية والمشاركة في صياغة المستقبل.

    وفي كلمته، أكد الدكتور عبد الحكيم السنان، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو، أن الاستشراف الاستراتيجي أضحى ضرورة في عملية صنع السياسات وتعزيز الحوكمة المرنة، واصفا الحدث بأنه بداية لمسار مؤسسي طويل الأمد.

    ومن جانبه، شدد الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، على أن الاجتماع لا يقتصر على إطلاق الدليل، بل يتناول سؤالاً أعمق وهو: كيف يمكن للعالم الإسلامي تحويل رأسماله الحضاري والفكري إلى قدرة مؤسسية تمكنه من استشراف تحولاته، والاستعداد لها.

    وتتضمن أعمال الاجتماع تنظيم طاولة مستديرة رفيعة المستوى حول “الاستشراف والحوكمة”، إضافة إلى عقد جلسات نقاشية لصياغة ومراجعة المسودة الأولى من دليل الإيسيسكو الجديد، وتحديد الأولويات الإقليمية، وتقييم القدرات الاستشرافية الوطنية، وتقديم توصيات عملية لضمان استجابة الدليل بفعالية لواقع وتطلعات الدول الأعضاء.

    وتعد مبادرة “نقاط الاتصال العالمية للاستشراف” آلية تعاونية جديدة تهدف من خلال إنشاء شبكة من نقاط الاتصال بالدول الأعضاء إلى تسهيل تبادل الخبرات، وبناء مجتمع ممارسة قادر على تطوير الاستشراف كوظيفة مؤسسية دائمة.

    الإيسيسكو تعقد المحاضرة الرابعة ضمن سلسلة “الخط والمخطوط في العالم الإسلامي”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المحاضرة العلمية الرابعة ضمن سلسلة “محاضرات الخط والمخطوط في العالم الإسلامي”، تحت عنوان: “الفلسفة الحضارية للخط العربي”، ألقاها السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، وذلك بمشاركة عدد من المختصين والخبراء والأساتذة الجامعيين.

    واستهلت المحاضرة، التي عقدت يوم الخميس 23 يوليو 2026، حضوريا بمقر المنظمة بالرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة افتتاحية ألقاها الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، عرض خلالها التأملات الشخصية في حكمة الخط في تراث الحضارة العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن الخط في تراث الحكمة العرفانية عند المسلمين لا يوجد إلا بحركة، فالنقطة التي ترمز إلى الأصل والوحدة إذا تحركت ولدت الخط؛ ومن هنا يصبح الخط في هذا التصور العميق صورة للانتقال من عوالم الغيب إلى عوالم الشهادة.

    عقب ذلك، أبرز السفير فتح الرحمن، في محاضرته، القيم الثلاث التي ترتكز عليها الفلسفة الحضارية للخط العربي، أولها القيم الجمالية وتشمل الوضوح، والتنوع، والمرونة، والتناسق، ثم القيم الإنسانية المتمثلة في الحرية، والكرامة، والانفتاح، إضافة إلى القيم الروحية التي تعتبر الخط في جوهره هندسة روحية تظهر بصفة آلة جسدية.

    واختتمت أعمال المحاضرة، التي أدارها الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الإيسيسكو للخط والمخطوط، بجلسة نقاش شملت مداخلات للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، والدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط، والدكتور أحمد سعيد ولد اباه، المستشار لدى الإدارة العامة للإيسيسكو.

    إصدار علمي جديد للإيسيسكو حول دور التقنيات الرقمية في التنمية الشاملة والمستدامة

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) توصية سياسات علمية بعنوان “دور التقنيات الرقمية في التنمية الشاملة والمستدامة: نموذج الشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات”، والتي أشرف عليها قطاع العلوم والبيئة بالمنظمة، وأسهم في إعدادها خبراء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ومؤسسة “زيروي” ومنظمة العمل من أجل المجتمع (Act4Community).

    واستند هذا الإصدار إلى الخبرات عملية وآراء خبراء دوليين لتوفير مرجع استراتيجي من أجل توظيف التقنيات الرقمية في تعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات في إضافة فرص العمل ودعم التماسك الاجتماعي، والنمو الاقتصادي المستدام.

    ويعنى الإصدار بمساندة جهود صناع القرار والمؤسسات في بلورة استراتيجيات التحول الرقمي الشامل قادرة على الاستجابة للاحتياجات المحلية، فضلا عن وضع الشركات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات في صميم أجندات التنمية الوطنية، لإدماج النساء والشباب والمجتمعات في التطور التكنولوجي.

    الجدير بالذكر أن التوصية تأتي في إطار حرص الإيسيسكو على دعم البحث العلمي والابتكار وتعزيز مشاركة الشركات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    ويمكن الاطلاع على التوصية العلمية عبر الرابط التالي:
    https://icesco.org/6koy

    إطلاق شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم، لتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والابتكار في مجال تقنيات الكم، وتشجيع تبادل المعرفة، وبناء قدرات العاملين في المجال بالدول الأعضاء في المنظمة، وذلك خلال أعمال الحوار رفيع المستوى الذي عقد يوم الأربعاء 22 يوليو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة 30 خبيرا وباحثا وأكاديميا ومختصا في تقنيات الكم من 21 دولة.

    وفي كلمته الافتتاحية لأعمال الحوار، أكد الدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أهمية التعريف بتقنيات الكم وضرورة توظيفها، مبرزا أن إطلاق الشبكة يعد خطوة هامة نحو بناء منظومة تعاونية لتقنيات الكم بدول العالم الإسلامي وتطوير رأس المال البشري.

    وخلال الجلسة الأولى من الحوار، أوضح الدكتور عادل صميدة، الخبير في قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أن شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم تندرج ضمن أعمال مركز الإيسيسكو لتقنيات الكم، مستعرضا الأدوار والأهداف الاستراتيجية للمركز وخطة عمله، وفي مقدمتها تأسيس منصة تحالف الإيسيسكو لتقنيات الكم، وتقييم جاهزية الدول الأعضاء في هذا الصدد.

    وقدم المشاركون في الجلسة الثانية عروضا حول مستجدات مجال تقنيات الكم والحوسبة والخوارزميات الكمومية والأمن السيبراني إضافة إلى أسس وأخلاقيات التعاون في مجال تقنيات الكم.

    الإيسيسكو تعقد اجتماعا تعريفيا لمشروع “المدينة الثقافية الذكية” بمشاركة 40 ممثلا عن اللجان الوطنية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعًا تعريفيًا لاستعراض مشروعها الجديد “المدينة الثقافية الدولية الذكية”، وذلك يوم الأربعاء 22 يوليو 2026، بالتعاون مع المندوبية العامة (والونيا-بروكسل) بالمغرب، وجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل السعودية، والمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بباريس، بحضور 40 ممثلاً عن اللجان الوطنية للإيسيسكو، وعدد من الخبراء بالمنظمة.

    وافتتح الاجتماع -الذي عقد افتراضيا وأدارته السيدة شيراز الفاسي، المندوبة العامة لحكومة (والونيا-بروكسل) لدى المغرب- بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، جدد فيها التزام المنظمة بتطوير سياسات ثقافية مبتكرة تقوم على التعاون الدولي والتحول الرقمي والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أن هذا البرنامج الجديد يشكل خطوة رئيسية في تنفيذ الرؤية الاستراتيجية للإيسيسكو الهادفة إلى جعل الثقافة محركًا للتنمية.

    عقب ذلك، قدم كل من الدكتور محمد أمين حمامي، الخبير في التقنيات الثقافية والإبداعية، والسيد كريستوف كلارامونت، الأستاذ بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بباريس، عرضا مفصلا حول مشروع “المدينة الثقافية الذكية”، مؤكدين أنه يهدف إلى توظيف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في جهود صون التراث الثقافي وتثمينه، مع تحفيز الاقتصاد الإبداعي والابتكار في الدول الأعضاء.

    وتضمن العرض التأكيد على أن المشروع لا يقتصر على رقمنة التراث، بل يسعى إلى بناء بيئة ثقافية ذكية تتفاعل فيها العناصر التراثية والابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال الثقافية والمشاركة المواطنة ضمن مقاربة مدمجة.

    وأشاد ممثلو اللجان الوطنية بهذه المبادرة المبتكرة وأبدوا اهتمامهم بتطبيقها في بلدانهم، إذ تمت مناقشة طرق تعيين نقاط اتصال بين الإيسيسكو والدول الأعضاء للعمل على تحديد المدن النموذجية، وتعبئة الشركاء المحليين، وإعداد خطة عمل مشتركة تضمن التنفيذ التدريجي للبرنامج على المستوى الوطني.

    ويأتي مشروع “المدينة الثقافية الذكية” في إطار جهود الإيسيسكو لوضع الثقافة في قلب التحول الرقمي، من خلال تطوير نموذج مبتكر للمدن الثقافية الذكية القادرة على تعزيز حماية التراث، ودعم الاقتصاد الإبداعي، وتشجيع البحث العلمي.

    نائب المدير العام للإيسيسكو يشارك في المنتدى الأول للشباب بمدينة سلا

    شارك الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في فعاليات الدورة الأولى لـ “منتدى شباب سلا” بالمملكة المغربية، التي نظمها المجلس العلمي المحلي بسلا، يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، تحت شعار “شبابنا المسلم: أسئلة اليوم، وتحديات الغد”، وذلك بمشاركة ثلة من العلماء من داخل المغرب وخارجه.

    وألقى الدكتور بنعرفة محاضرة بعنوان “الذكاء الاصطناعي ورهانات الغد”، تناولت التحديات المختلفة التي يواجهها الشباب في العالم الإسلامي في مجالات التعليم وسوق العمل ومعدلات البطالة، والهجرة والتحديات الثقافية.

    وركز نائب المدير العام للإيسيسكو على التعليم وبناء القدرات في ضوء التحولات الرقمية، مشيرا إلى عدد من التحديات في هذا الشأن من بينها: التفاوت الكبير في جودة التعليم بين الدول، وعدم مواكبة المناهج للتطور التكنولوجي والعلمي، والتسرب المدرسي في الدول المتأثرة بالحروب والنزاعات، وضعف تمويل التعليم في الدول ذات الدخل المنخفض.

    وأكد الدكتور بنعرفة وجود فرص هائلة للعالم الإسلامي للتنمية تتمثل في تمتعه بقاعدة شبابية عريضة، وموارد طبيعية ضخمة، وموقع استراتيجي عالمي، وتراث حضاري وثقافي وديني غني، مضيفا أن هذه الفرص يمكن تحويلها إلى مكاسب حقيقية من خلال الاستفادة من الثورة التقنية وتسخيرها لخدمة تعليم عصري يواكب التطورات العالمية.

    الإيسيسكو تعقد جلسة حوارية حول الأجيال وبناء المستقبل

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، جلسة حوارية تحت شعار: “إلهام الأجيال وبناء المستقبل”، بمشاركة السفيرة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي، وعدد من القيادات بالإيسيسكو، ومجموعة من سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، وذلك في إطار الدورة الرابعة لبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS).

    وفي الكلمة الرئيسية للجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، تطرقت السفيرة نميرة نجم إلى القضايا الملحة المتعلقة بالشباب، داعية سفراء الإيسيسكو الشباب إلى تحمل المسؤولية والاضطلاع بدورهم في تغيير صورة القارة الإفريقية من خلال التعليم وتبادل المعارف.

    من جانبه، استعرض الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، جهود المنظمة في مجال التربية والتعليم، ولا سيما فيما يخص تعليم النساء والفتيات. ثم تناول السيد محمد ناصر، مدير إدارة رأس المال البشري بالمنظمة، الفرص المختلفة التي تتيحها الإيسيسكو للشباب للمشاركة والاستفادة من برامجها وورش عملها في مجال بناء القدرات، بينما ناقشت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، المبادرات والأعمال المختلفة التي نفذها القطاع لضمان نهج شمولي متعدد في مجالات تمكين الشباب، وبناء السلام، والتنمية الاجتماعية.

    وخلال الجلسة قدم السيد أليون ندياي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، عرضا حول برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)، وأثره العالمي وآفاقه المستقبلية.

    وشهدت الجلسة التقديم الرسمي للدفعة الرابعة من سفراء الإيسيسكو الشباب من أجل السلام، واختتمت بحوار مفتوح بين المتحدثين والشباب حول القيادة الشبابية وأدوار التعليم والسلام في التنمية الاجتماعية، والهجرة وبناء القدرات.

    الإيسيسكو تعقد ورشة تطبيقية لتأهيل معلمي اللغة العربية في تايلاند

    انطلقت يوم الإثنين 20 يوليو 2026، أعمال الورشة التطبيقية “تأهيل معلمي اللغة العربية في مملكة تايلاند: الاتجاهات الحديثة في تعليم العربية للناطقين بغيرها”، التي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، بالتعاون مع أكاديمية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأميرة ناراديوات التايلاندية، لفائدة نحو 100 من معلمي ومعلمات اللغة العربية، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا، والباحثين.

    وفي كلمته خلال افتتاح الورشة، أكد الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أن تعليم العربية للناطقين بغيرها يمثل مشروعًا حضاريًا يسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن تطوير هذا المجال يبدأ بالاستثمار في المعلم، والانتقال من التركيز على نقل المعرفة إلى بناء الكفايات اللغوية والتواصلية، بما يمكن المتعلم من توظيف اللغة في مواقف الحياة والتواصل الحقيقي.

    وتركز الورشة التي تمتد 5 أيام على تطوير استراتيجيات تدريس مهارات اللغة العربية، وتصميم الأنشطة التواصلية، وتحويل الدروس التقليدية إلى مواقف تعليمية تفاعلية تتمحور حول المتعلم، مع توظيف أحدث المقاربات التربوية في تعليم العربية للناطقين بغيرها.

    وتندرج هذه الورشة في إطار جهود الإيسيسكو الرامية إلى الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية، وبناء قدرات معلميها، وتعزيز التعاون العلمي مع المؤسسات الأكاديمية في دول جنوب شرق آسيا، من خلال برنامج تطبيقي متكامل يجمع بين المحاضرات العلمية، والورش التفاعلية، والعمل الجماعي.

    الإيسيسكو واليونسكو تعززان شراكتهما لتطوير السياسات الثقافية ودعم التنمية المستدامة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، عبر تقنية الاتصال المرئي، الاجتماع الرابع للجنة المشتركة للسياسات الثقافية من أجل التنمية المستدامة، في إطار تعزيز التعاون المؤسسي بين الجانبين لمواكبة إصلاح السياسات الثقافية في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وترسيخ دور الثقافة كرافعة للتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

    وافتتح الاجتماع الذي عقد يوم الخميس 16 يوليو 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، مؤكدا أهمية اللجنة باعتبارها آلية لتقييم التقدم المحرز في تنفيذ الالتزامات الدولية ذات الصلة، بما ينسجم مع إعلان الدوحة (2023) حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي، وإعلان جدة (2025) حول أثر الثقافة على التنمية.

    واستعرضت السيدة إيمانويل روبير، خبيرة في قطاع الثقافة باليونسكو، أولويات المنظمة في مجالات الحقوق الثقافية، والثقافة والتعليم، والاقتصادات الإبداعية، والإدماج التكنولوجي، والعمل المناخي، والاستجابة الثقافية في أوقات الأزمات. فيما أكدت السيدة سمية جاكطة، رئيسة مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو في باريس، أهمية هذا الاجتماع الذي ينعقد قبيل التوقيع المرتقب لاتفاقية الشراكة بين المنظمتين، بينما شددت السيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بقطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، على التزام القطاع بتوسيع آفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة.

    وشهد الاجتماع استعراض مشروع “ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، وخطة العمل الاستراتيجية لقطاع الثقافة للفترة 2026-2029، إلى جانب عرض أبرز الدراسات والأدوات التحليلية التي طورتها المنظمة، والمتعلقة بالناتج الداخلي الخام الثقافي، والاقتصادات الثقافية والإبداعية المستدامة، والدليل المرجعي للمهن والكفاءات الثقافية، ومؤشرات الإيسيسكو للتقنيات الثقافية والإبداعية.

    واختتم الاجتماع بالاتفاق على إطلاق ورش عمل مشتركة لتطوير السياسات الثقافية واستراتيجيات التنمية بالشراكة مع اللجان الوطنية، والإعداد المشترك للدورة المقبلة من المؤتمر العالمي للسياسات الثقافية “موندياكولت”، إلى جانب توحيد الجهود لتعزيز الحقوق الثقافية وحقوق المواطنة والتربية من خلال الثقافة، بما يدعم بناء سياسات ثقافية أكثر شمولا وابتكارا واستدامة في الدول الأعضاء.