Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد الدورة الثالثة للحوار رفيع المستوى حول تحويل نظم التعليم

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة نيوغلوب للتعليم، الدورة الثالثة من الحوار رفيع المستوى حول تحويل نظم التعليم، تحت عنوان “النهوض بالتعلم الأساسي وتحويل نظم التعليم الابتدائي والثانوي عبر توظيف نهج الشمولية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي” . يهدف الحوار الى تبادل الخبرات حول الفرص والتحديات المرتبطة بعملية تحويل التعليم وبحث سبل تعزيز الشراكات الدولية في المجال، وذلك بمشاركة وزراء يمثلون 16 دولة ومسؤولين بالمنظمات والمؤسسات الدولية.

    وخلال أعمال الحوار، الذي انعقد يوم الأربعاء 20 مايو 2026 في العاصمة البريطانية لندن، أبرز الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، جهود المنظمة المتواصلة للنهوض بتعليم الفتيات وتعزيز التعليم الأخضر في دولها الأعضاء، وفي مقدمتها مشروع الإيسيسكو لاستلحاق التعليم للفتيات المتسربات من المدرسة في اليمن، ولوحة الإيسيسكو العالمية لمتابعة التقدم في التعليم الأخضر بالتعاون مع بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).

    وأكد الدكتور البنيان دور النشاط في تعزيز تبادل المعارف وتطوير الشراكات الدولية من أجل توظيف التقنيات الحديثة والابتكار في تحويل التعليم وتعزيز شمولية الخدمات التعليمية داخل العالم الإسلامي وخارجه.

    عقب ذلك، قدم كل من السيد وقاص أفريدي والسيدة فايزة العلوي، الخبيران في قطاع التربية بالإيسيسكو، عرضا حول مجالات عمل المنظمة وبرامجها ومشاريعها وأهدافها.

    وتضمنت أعمال النشاط جلسة حول تبسيط توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في نظم التعليم، وجلسات نقاش تناولت الفرص والتحديات التي تواجه عملية تحويل التعليم، وسبل إدماج الفئات الأكثر هشاشة في المجتمعات، كما استعرض المشاركون قصص النجاح بدولهم وآليات تعزيز الممارسات الفضلى لدمج القيم الاجتماعية والثقافية في النظم التعليمية.

    الإيسيسكو ومؤسسة بيرسون للتعليم توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في تجويد التعليم وتطوير دليل للتقييم المدرسي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة بيرسون للتعليم البريطانية مذكرة تفاهم، لتعزيز سبل وآليات التعاون في مجالات تجويد أساليب التعليم وتطوير دليل للتقييم المدرسي، وذلك على هامش منتدى التعليم العالمي.

    وقع مذكرة التفاهم، يوم الإثنين 18 مايو 2026 بالعاصمة البريطانية لندن، الدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، والسيدة فريا توماس هانك، نائبة رئيس مؤسسة بيرسون للتعليم، حيث أكد الدكتور البنيان أن هذه الشراكة خطوة هامة لتطوير أنظمة التعليم داخل وخارج دول العالم الإسلامي، من خلال تعزيز مهارات المدرسين، ودمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في التعليم بالدول الأعضاء في المنظمة، وتجويد أنظمة التقييم.

    ومن جانبها أبرزت السيدة هانك أهمية توظيف التعليم والتقنيات الحديثة في دعم المبادرات التعليمية وتبادل الخبرات الدولية من أجل مواكبة تطورات العصر وإيجاد حلول مستدامة لتحديات المجال.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم التعاون في تطوير “دليل الإيسيسكو- بيرسون لمعايير التقييم المدرسي”، الذي يهدف إلى توحيد معايير تقييم المدارس بدول العالم الإسلامي، وتنفيذ أنشطة ومشاريع في عدد من المجالات، في مقدمتها تعزيز التعليم التأسيسي للجميع، وتطوير أدوات تقييم مهارات القراءة والكتابة والحساب وأساليب التدريس، وتطوير المناهج المدرسية، فضلا عن توفير فرص التدريب للمعلمين، وتوظيف التقنيات الحديثة في التطوير المهني ومنصات التعلم عن بعد، خاصة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات وإدارة المعلومات والبيانات.

    حضر حفل توقيع مذكرة التفاهم، السيد وقاص أفريدي والسيدة فايزة العلوي، الخبيران في قطاع التربية بالإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وكيل وزارة الثقافة العُماني ويبحثان توسيع الشراكة الثقافية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، بمقر المنظمة في الرباط، السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة بسلطنة عُمان، بحضور السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة المغربية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الثقافة والتراث والصناعات الإبداعية.

    وفي مستهل الاجتماع، هنأ السيد البوسعيدي الدكتور المالك بمناسبة إعادة انتخابه بالإجماع مديرا عاما للإيسيسكو لولاية ثانية، مشيدا بما بذله من جهود في قيادة المنظمة، وبما حققته من تميز في برامجها ومشاريعها، حتى أضحت بيت خبرة في مجالات الثقافة والعلوم والتربية والاتصال.

    وعقب ذلك، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو واصلت، خلال السنوات الماضية، ترسيخ موقعها كمنظمة مرجعية وبيت خبرة في مجالات اختصاصها، بفضل ما أطلقته من مشاريع نوعية ومبادرات عملية ذات أثر ملموس في الدول الأعضاء، وأبرز أن المنظمة تنظر إلى التعاون مع سلطنة عُمان باعتباره رافدا مهما لتعزيز العمل الثقافي المشترك، خاصة فيما يتعلق بحفظ التراث، وتثمين الموروث الحضاري، ودعم المبادرات الفكرية والأدبية في العالم الإسلامي.

    وجدد الدكتور المالك الدعوة إلى تسجيل عناصر ومواقع من التراث العُماني الغني والمتنوع على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، مؤكدًا استعداد المنظمة لتقديم الدعم الفني عبر مركزها للتراث. كما اقترح عقد أحد الاجتماعات القادمة للجنة التراث في العالم الإسلامي بسلطنة عُمان، واختيار إحدى المدن العُمانية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، إلى جانب تعزيز التعاون في ملتقى الإيسيسكو للشاعرات، بما يرسخ مكانة المنظمة باعتبارها فضاءً جامعًا للإبداع الثقافي.

    من جانبه، أكد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي حرص سلطنة عُمان على توطيد التعاون مع الإيسيسكو واعتبارها شريكًا استراتيجيًا في مجالات الثقافة والتراث، وفي هذا السياق، أهدى 3 مخطوطات تاريخية إلى مكتبة السلطان قابوس التي يحتضنها مقر الإيسيسكو بالرباط، وهي: مصحف كامل أُطرت صفحاته بالتذهيب وزُينت صفحته الافتتاحية بالزخارف المذهبة، ونسخة من قصيدة البردة نُسخت سنة 1271 للهجرة، ومخطوط حول الحج يعود نسخه إلى ما قبل القرن السادس عشر الميلادي، وذلك لإدراجها ضمن نفائس الكتب والمخطوطات.

    حضر اللقاء من الجانب العُماني، السيد خالد البوسعيدي، مدير مكتب الوكيل. ومن جانب الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والدكتورة روضة الحاج، مديرة مركز الأدب والشعر.

    الإيسيسكو تشارك الدورة الثانية للمهرجان الدولي لفن الطبخ التضامني بالرباط

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الدورة الثانية للمهرجان الدولي لفن الطبخ التضامني، الذي عقد يوم السبت 16 مايو 2026 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، بمشاركة البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

    وحضرت افتتاح المهرجان السيدة نعيمة بن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، والسيد عبد الإله البوزيدي، رئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض، والسيدة أونييل أوبولو، رئيسة نادي السلك الدبلوماسي بالمغرب وعدد من السفراء وممثلي البعثات الأجنبية.

    وعكست مشاركة الإيسيسكو في هذه الدورة الثراء والتنوع الثقافي الذي يميز دول العالم الإسلامي، وأهمية توظيف فن الطبخ كوسيلة للتبادل الثقافي ودعم العمل الاجتماعي، كما شهدت مشاركة الإيسيسكو هذا العام إقامة فضاء مخصص للأطفال تضمن عددا من الأنشطة التوعوية والفكرية، وألعابا تراثية، كما تم عرض فيلم الرسوم المتحركة “أرني ابتسامتك” الذي أنتجته الإيسيسكو في إطار برنامجها لمحاربة التنمر في المدارس وتم شرح هذه الظاهرة للأطفال مع توزيع هدايا محفزة لهم.

    ويأتي تنظيم المهرجان الذي خصصت عائداته لدعم مشروع لجنة تمدرس الفتيات، في إطار تعزيز قيم التضامن والتقارب بين الشعوب من خلال توظيف فنون الطهي كوسيلة لتعزيز التبادل الثقافي ودعم المبادرات الاجتماعية والإنسانية.

    الإيسيسكو تختتم البرنامج التدريبي للدفعة الثانية حول مفهوم “الدبلوماسية الحضارية”

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع كرسي الأمم المتحدة لتحالف الحضارات بالجامعة الأورومتوسطية بفاس، البرنامج التدريبي للدفعة الثانية حول مفهوم الدبلوماسية الحضارية، الموجه لفائدة طلبة الدراسات العليا في تخصص القانون الدولي وفض النزاعات.

    واستمر هذا البرنامج الذي اختتم يوم الجمعة 15 مايو 2026، نحو ثلاثة أشهر، بإشراف من مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، وذلك بمشاركة ثمانية متدربين ينتمون إلى أربع دول، تم خلاله صقل مهاراتهم في قضايا الحوار الدولي وتسوية النزاعات.

    ويأتي هذا البرنامج في إطار توجه الإيسيسكو إلى ترسيخ مفهومها المبتكر “الدبلوماسية الحضارية” بوصفه مدخلا لتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات، من خلال الاستثمار في المعرفة الأكاديمية، والانفتاح اللغوي، وتوظيف الأدوات التكنولوجية الحديثة في خدمة التقارب بين الشعوب والحضارات.

    وخلال الحفل الختامي، قدم المتدربون مشاريع وقراءات تطبيقية عكست مستوى متقدمًا من التفاعل مع محاور البرنامج، إذ تناولت أعمالهم أدوار الدبلوماسية الحضارية في بناء جسور التواصل الدولي، وإبراز أهمية اللغة العربية باعتبارها وعاء ثقافيا ومعرفيا، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والبحث الأكاديمي في خدمة الحوار الحضاري وإنتاج مقاربات أكثر فاعلية في العلاقات الدولية.

    ويؤكد اختتام هذه الدفعة الثانية حرص الإيسيسكو وشركائها الأكاديميين على مواصلة الاستثمار في تكوين جيل جديد من الكفاءات القادرة على حمل قيم الحوار والانفتاح والتعايش، بما يعزز حضور الدبلوماسية الحضارية كمفهوم عملي ومجال واعد في معالجة التحديات الدولية المعاصرة.

    الإيسيسكو تعقد الورشة الإقليمية التاسعة لبرنامجها مشكاة القيادة التربوية لفائدة 188 متدربا من 15 دولة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل إقليمية بعنوان “الإدارة التربوية والقيادة الفعالة”، استفاد منها حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي 188 متدربا ومتدربة من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي احتضنتها قاعة مشكاة بمقر الإيسيسكو، يومي الأربعاء والخميس 13 و 14 مايو 2026، تناولت الدكتورة سميرة مصلوحي، خبيرة التدريب التربوي بالمغرب، بالتعريف والتحليل مفاهيم الإدارة التربوية ونظريات القيادة الفعالة باعتبارهما ركيزتين متكاملتين لضمان جودة العملية التعليمية والتعلمية، مبينة أن تحقيق الجودة والاعتماد في برامج التعليم يستند أساسا إلى قيادة تربوية واعية، قادرة على استيعاب التعقيدات وإدارة التغيير، وتحويل المعايير والنظريات إلى ممارسات مهنية ناجعة.

    وقد أطّرت الخبيرة حصصا تطبيقية استندت فيها إلى تجربة الإيسيسكو لإبراز كيف يمكن أن تتحوّل القيادة التربوية، حين تستند إلى وثائق مرجعية واستراتيجية معلنة، إلى قوة تنظيمية قادرة على إحداث أثر حقيقي في جودة التعليم واستدامته .

    جدير بالذكر أن هذه الورشة هي التاسعة في برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2025-2026 الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، بالمملكة المغربية، ويتم فيه تأهيل المئات من نخبة العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي رئيس جمهورية تتارستان

    المالك يوجه الشكر للرئيس على استضافة المؤتمر العام للمنظمة ويؤكد استعداد الإيسيسكو لإطلاق جائزة توقاى الثقافية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، على هامش أعمال الدورة الـ 15 للمؤتمر العام للإيسيسكو، حيث ناقشا سبل التعاون في إنجاح الاحتفاء بمدينة قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، وبناء قدرات الشباب في مجال ريادة الأعمال.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 13 مايو 2026 بالعاصمة قازان، وجه الدكتور المالك أسمى آيات الشكر للرئيس مينيخانوف على استضافه بلاده للمؤتمر العام للمنظمة، وخروج أعماله بالشكل الذي يليق بمكانة تتارستان كجسر حضاري بين العالم الإسلامي وروسيا.

    وأكد الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو لإطلاق جائزة ثقافية تحمل اسم المفكر والأديب والشاعر التتارستاني عبد الله توقاي، إضافة إلى التعاون في إعداد برنامج خاص للاحتفاء بمدينة قازان خلال أعمال قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) المقرر تنظيمها في شهر يونيو المقبل، فضلا عن التعاون من أجل تنفيذ برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار في تتارستان، تزامنا مع القمة العالمية للشباب في قازان.

    ومن جانبه، أعرب فخامة الرئيس مينيخانوف عن تقديره لاختيار قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، الذي سيسهم في إبراز الموروث الحضاري والثقافي للمدينة وما تزخر به من تراث غني.

    وناقش الجانبان آليات إنشاء مركز إقليمي للإيسيسكو في قازان وانضمام المنظمة كشريك استراتيجي في تنظيم أعمال الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي. ومن جانب التتاري، السيدة ليلى فازلييڤا، نائبة رئيس الوزراء، والسيدة إيرادا أيوبوفا، وزيرة الثقافة، والسيد مرات جاتين، مساعد رئيس الجمهورية نائب رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، والسيد تيمور سليمانا، مساعد الرئيس للعلاقات الدولية.

    الإيسيسكو تفوز بجائزة البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية

    فازت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بجائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع في خدمة اللغة العربية (فرع المؤسسات)، وذلك في دورتها الثانية التي جاءت هذا العام ضمن محور تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وقد أعلنت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية بدولة الكويت، بالتعاون مع البرلمان العربي، فوز الإيسيسكو بمشروع المنظومة الشبكية لكفايات الإتقان التعليمي (مشكاة)، وذلك مناصفة مع مشروع مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين الأجانب بالأزهر الشريف بجمهورية مصر العربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن قيمة الجائزة مئة ألف دولار أمريكي، منها أربعون ألفًا لفرع الأفراد، وستون ألفًا لفرع المؤسسات، وشهدت الدورة الثانية من الجائزة 142 مشاركة توزعت بين 124 مؤلفًا علميًّا في فرع الأفراد،و18 مشروعًا نوعيًّا في فرع المؤسسات.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح معرض التاريخ والفن المعاصر بقازان


    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 12 مايو 2026، في افتتاح معرض التاريخ والفن المعاصر بعنوان “حديقة الفردوس: فن الإسلام في روسيا”، الذي ينظمه المتحف الوطني لجمهورية تتارستان بالاتحاد الروسي في مقره بمدينة قازان، وذلك بحضور رفيع المستوى لوزراء ومسؤولين تتقدمهم السيدة إيرادا أيوبوفا، وزيرة الثقافة التتارستانية.

    وفي كلمته خلال الافتتاح، أبرز الدكتور المالك أن المعرض يكتسي أهمية خاصة حيث يتزامن مع احتفاء الإيسيسكو بقازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، وهو ما يمثل فرصة استثنائية لعرض الكنوز الثقافية للمدينة أمام العالم، وتعزيز التبادل الفني والفكري بين الحضارات.

    وأثنى المدير العام للإيسيسكو على الصدى الثقافي للمعرض الذي يجسد ذاكرة مدينة قازان بقصائدها الشعرية، وأنغامها الموسيقية، وفنونها في مجال الحرف اليدوية على مر العصور، مؤكدا أن المدينة تتحدث لغة الثقافة بشوارعها وعمارتها ومتاحفها الراقية، وهو حال تتارستان في مجملها، التي تزدهر فيها فنون الموسيقى والرسم والحرف التقليدية ويضيء التراث الأدبي وشعر عبد الله توقاي عقول وقلوب أفراد مجتمعها.

    وأكد الدكتور المالك أن المتحف الوطني لجمهورية تتارستان الروسية يفتح آفاقا أوسع للثقافة التتارية، من خلال تسليط الضوء على ثراء التراث الوطني، فضلا عن دوره في التعريف بالهوية الفنية للمنطقة وتعزيز الحوار الثقافي بين الأمم والشعوب.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالإشادة بجهود وزارة الثقافة بتتارستان في تعزيز التميز الثقافي، مما أسهم في جعل قازان نموذجا مشرقا لمدينة يعيش فيها التراث والإبداع المعاصر في تناغم تام.

    وجدير بالذكر أن المتحف الوطني لجمهورية تتارستان يعد أقدم متاحف البلاد، حيث يضم المجموعة الخاصة لعالم الآثار والمؤرخ الروسي أندريه ليخاتشيف التي تشمل 40,000 قطعة. ويضم كذلك مجموعة قيمة من المخطوطات النادرة، بالإضافة إلى الأرشيفات الشخصية لشخصيات بارزة في الثقافة التتارية.

    الإيسيسكو تحصد شهادتي الجودة “أيزو” في مجال التصميم والطباعة

    حصلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ممثلة في مركزها للترجمة والنشر، على شهاديتين مطابقتين لمواصفات الجودة العالمية آيزو ISO 12647-1 و ISO 15930-7، في مجال التصميم والطباعة، تأكيدا على التزام المنظمة بالمعايير الدولية وترسيخًا لمنظومة الجودة في مختلف عملياتها الفنية والتحريرية والإنتاجية.

    وقد حصلت الإيسيسكو على الشهادتين المرموقتين، بعد تدقيق خارجي تفصيلي ومكثف وشامل، من جانب المنظمة الدولية للمعايير (آيزو)، للنظام الإداري والتقني الذي طبقه مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو من أجل تطوير الأداء المؤسسي في مجال صناعة النشر والطباعة.

    وبهذه المناسبة، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الحصول على اعتماد الآيزو يجسد نقلة نوعية تعزز جودة المخرجات وكفاءة الأداء، وتدعم توجهات الإيسيسكو ضمن استراتيجيتها 2026–2029 نحو التميز المؤسسي والابتكار والاستدامة، بما يعزز مكانة المنظمة باعتبارها مرجعا مهنيا ومعرفيا رائدا، موضحا أن هذا الاعتماد الدولي يبرز حرص المنظمة الدائم على تقديم خدمات متميزة ومبتكرة لدولها الأعضاء.

    وتأتي الشهادتان لتضاف إلى سجل حافل من شهادات دولية حصدتها الإيسيسكو، والتي تعكس رؤيتها الاستشرافية وتوجهاتها في ترسيخ الإبداع والتميز المؤسسي وتجويد آليات العمل.