Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالسفير ميخائيل شفيدكوي، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين المنظمة وجمهورية روسيا الاتحادية في المجال الثقافي وتوقيع اتفاقية تعاون وخطة عمل مشتركة، وذلك يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، في مدينة سانت بطرسبرغ.

    وخلال اللقاء، الذي جاء بتوجيه من مكتب فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، استعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وفق خطة عملها ورؤيتها الاستراتيجية، مشيدا بالشراكة القوية بين المنظمة وروسيا والتي أثمرت عن عدد من الأنشطة والبرامج في جمهورية تتارستان الروسية، وفي مقدمتها الإطلاق المشترك لاحتفاء قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، واحتضان العاصمة التتارستانية لأعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، فضلا عن مشاركة المنظمة في عدد من المؤتمرات والندوات بروسيا.

    وأبرز الدكتور المالك العلاقات المتميزة والقيم المشتركة والعمق الثقافي الذي يجمع بين روسيا والدول الأعضاء في الإيسيسكو، مما يستوجب تعزيزها عبر تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج ومشاريع مشتركة، نظرا لإسهاماتهم في إغناء الحضارة البشرية.

    ومن جانبه، أثنى السفير شفيدكوي على إسهامات الإيسيسكو في مجالات عملها مبرزا أهمية التعاون بين المنظمة وجمهورية تتارستان الروسية، مؤكدا استعداد بلاده لتوقيع اتفاقية من أجل وضع خطة عمل للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

    وناقش الجانبان، خلال اللقاء الذي حضره من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، سبل تعميم الشراكة لتشمل روسيا في مجملها، بصفتها عضو مراقب في المنظمة.

    منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم” يحتفي بمرور خمس سنوات على إطلاقه

    الرباط: 24 سبتمبر 2026
    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاء ثقافيا دوليا، احتفاء بالذكرى الخامسة لإطلاق منتداها الدولي “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، خصص لاستعراض حصيلة خمس سنوات من التفكير والبحث والعمل الثقافي، بمشاركة باحثين وأكاديميين وخبراء وفاعلين ثقافيين من أعضاء المنتدى، قدّموا أبرز إسهاماتهم، وتبادلوا الرأي حول التحديات الجديدة التي يواجهها القطاع الثقافي وآفاق عمل المنتدى مستقبلا.

    واستهل اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، مذكرا بالقناعة التي تأسس عليها المنتدى، ومفادها أن الثقافة تجاوزت كونها تراثا ينبغي صونه، لتصبح قوة للتفكير والإبداع والابتكار، قادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها المجتمعات، مستعرضا بنية المنتدى الهيكلية التي تقوم على مركز السياسات الشمولية للواقع الثقافي، وشبكة كراسي الإيسيسكو الدولية للفكر والتراث والآداب والفنون، ومجموعات البحث، وبرنامج “نخبة الشباب”، إلى جانب شبكة الإيسيسكو الدولية لمنظمات المجتمع المدني من أجل الثقافة والتنمية.

    وقدم رئيس قطاع الثقافة أرقاما تعكس حجم ما أنجزه المنتدى، إذ باتت شبكته تضم أكثر من 200 عضو من أزيد من 30 جنسية، و10 كراس للإيسيسكو موزعة على 8 دول، و13 مجموعة بحث، فضلا عن شبكة دولية للمجتمع المدني تجمع أكثر من 60 منظمة من أزيد من 28 دولة، تنشط في أكثر من 50 مجالا.

    وعلى صعيد الإنتاج الفكري، حشد المنتدى أكثر من 90 مؤلفا وباحثا لإعداد ما يزيد على 15 دراسة استراتيجية، من بينها دراسات حول الناتج الداخلي الخام الثقافي وقابلية التشغيل في القطاع الثقافي، ونظم أكثر من 85 ندوة افتراضية وما يفوق 8 معارض دولية، ونشر 17 كتابا ومؤلفا جماعيا وأكثر من 200 مقال على منصة “إيسيسكو إبداع”. أما على مستوى الأثر، فقد تم تنفيذ أكثر من 9 برامج و6 مشاريع دولية، استفاد منها بشكل مباشر ما يزيد على 7000 شخص.

    وتولى إدارة اللقاء، من قطاع الثقافة، كلٌ من زينب بوكرين وسيدي أحمد جواد، وشهد مداخلات لممثلي شبكة الكراسي، من أبرزهم: الدكتور فوزي محفوظ، المشرف على كرسي الإيسيسكو “ابن خلدون للثقافة والتراث” بتونس، والدكتورة سناء غواتي، المشرفة على كرسي الإيسيسكو “الآداب والفنون المقارنة” بالمغرب، والفنانة والباحثة البرازيلية الدكتورة ساندرا ري، المشرفة على كرسي الإيسيسكو “الفن والطبيعة: معالجة هجينة” بالبرازيل.

    كما شارك في النقاش كل من الدكتورة ريم الجلولي، الخبيرة في السياسات الثقافية والتنمية المستدامة، والدكتور محمد أمين الحمامي، الفنان والخبير الدولي في الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، والفنان والمؤلف الموسيقي رفيق الغربي، والدكتور بوعزة بنعاشر، حيث أكدوا جميعا على أهمية تطوير مقاربات جديدة للسياسات الثقافية قائمة على مؤشرات لقياس تطور الثقافة، وتناولوا العلاقة بين التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب الرهانات المعاصرة للثقافة.

    الإيسيسكو ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب يبحثان آفاق الشراكة

    نيويورك: 22 سبتمبر 2026
    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة ديما الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمقر المكتب في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك أبرز المبادرات والبرامج التي تشرف عليها الإيسيسكو، وما حققته من نتائج ملموسة في دولها الأعضاء، مؤكدًا حرص المنظمة على توسيع شراكاتها الدولية وتبادل الخبرات الناجحة، بما يخدم جهود التنمية المستدامة ويعزز حضور دول الجنوب في صياغة الحلول المستقبلية.

    من جانبها، أعربت السيدة ديما الخطيب عن تقديرها لما تنفذه الإيسيسكو من برامج نوعية، مشيدةً بما تشهده المنظمة من تطور متسارع في مجالات عملها. كما دعت الإيسيسكو إلى الانضمام إلى “التحالف العالمي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي”، الذي يشكل منصة دولية لربط الاحتياجات التنموية بالخبرات والفرص المتاحة، وتوسيع نطاق الحلول الناجحة بين دول الجنوب.

    وتناول اللقاء كذلك إمكان انضمام الإيسيسكو إلى مبادرة “مفكرو الجنوب العالمي”، وهي ائتلاف عالمي لشبكات مراكز الفكر، يعمل على إثراء الحوار بشأن السياسات العامة وتبادل المعرفة، وإبراز رؤى دول الجنوب في القضايا التنموية الدولية.

    وأكد الجانبان أهمية بناء تعاون مؤسسي يستثمر إمكانات الإيسيسكو وشبكتها الواسعة في دولها الأعضاء، ويسهم في تمكين الشباب والمرأة، وترسيخ التضامن التنموي، وتحويل المعرفة المشتركة إلى مبادرات ذات أثر مستدام.

    وفي ختام اللقاء، شكرت السيدة ديما الخطيب الدكتور المالك على زيارته، معربةً عن تطلعها إلى انطلاقة تعاون مثمر بين مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب ومنظمة الإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع قيادات جامعات كازاخستانية آفاق التعاون العلمي والأكاديمي

    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة العلوم 2026، المنعقدة في مدينة نيويورك، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عددًا من رؤساء الجامعات الكازاخستانية ونوابهم المشاركين في القمة.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وأبرز برامجها في مجالات التعليم والبحث العلمي، متناولًا آفاق التعاون مع الجامعات الكازاخستانية من خلال تبني برامج ومشاريع مشتركة، وإنشاء كراسي علمية، وتوفير منح دراسية لفائدة شباب العالم الإسلامي وفتياته.

    كما قدّم المدير العام للإيسيسكو عرضا حول اتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع للمنظمة، وأهدافه وتطلعاته إلى بناء شبكة جامعية فاعلة تسهم في الارتقاء بالتعليم العالي وتعزيز حضور جامعات العالم الإسلامي على الساحة الدولية. ودعا الجامعات الكازاخستانية إلى الانضمام إلى الاتحاد والمشاركة في مبادراته.

    وأعرب رؤساء الجامعات ونوابهم عن تقديرهم لما تنفذه الإيسيسكو من برامج نوعية، مؤكدين رغبتهم في تطوير التعاون معها ومع اتحاد جامعات العالم الإسلامي، من خلال تنظيم المنتديات والمؤتمرات العلمية، ودعم المشاريع والبرامج ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية.

    كما أبدى عدد من الجامعات استعداده لتقديم منح دراسية عبر الإيسيسكو لفائدة الطلبة من دول العالم الإسلامي.

    وطرح الدكتور المالك مقترح استضافة إحدى الجامعات الكازاخستانية الدورة السابعة لمنتدى رؤساء جامعات العالم الإسلامي، الذي ينظمه الاتحاد، والبدء في التنسيق والإعداد لهذه الاستضافة. وقد لقي المقترح ترحيبًا من عدد من رؤساء الجامعات، الذين أبدوا اهتمامهم باستضافة المنتدى.

    وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون حرصهم على تحويل ما طُرح من أفكار إلى برامج عملية وشراكات أكاديمية مستدامة، وعبّروا عن شكرهم للمدير العام للإيسيسكو على هذه المبادرة.

    الإيسيسكو والخطوط السعودية تبحثان تعزيز التعاون وبناء شراكة مؤسسية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مكتبه بمقر المنظمة في الرباط، الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر، كبير مديري الخطوط السعودية بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وآفاق بناء شراكة مؤسسية بين الإيسيسكو والخطوط السعودية.

    وتناول اللقاء الذي جرى يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، فرص مشاركة الخطوط السعودية في عدد من مؤتمرات الإيسيسكو ومنتدياتها وفعالياتها الدولية، إلى جانب مجالات الدعم والرعاية للمبادرات والبرامج التي تنفذها المنظمة، خاصة تلك التي تلتقي مع توجهات الخطوط السعودية في مجال المسؤولية الاجتماعية.

    كما ناقش الجانبان إمكانية توقيع اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو والخطوط السعودية، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة، ومن بينها أن تكون الخطوط السعودية إحدى الناقلات لضيوف الإيسيسكو المشاركين في مؤتمراتها ومنتدياتها وندواتها وفعالياتها الدولية.

    وخلال اللقاء، أعرب الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر عن تقديره لما تضطلع به الإيسيسكو من أدوار، وما تنفذه من مبادرات وبرامج ومشاريع نوعية في دولها الأعضاء، مشيدًا بأثرها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وما تتيحه من فرص للتعاون تتقاطع مع أهداف الخطوط السعودية وبرامجها في مجال المسؤولية الاجتماعية.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أهمية بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مشيدًا بالمكانة التي تتمتع بها الخطوط السعودية وحضورها الدولي، وما يمكن أن تتيحه الشراكة معها من فرص لدعم برامج الإيسيسكو وتوسيع أثرها.

    وفي ختام اللقاء، شكر الدكتور المالك الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر على زيارته، معربًا عن تطلعه إلى ترجمة ما جرى بحثه إلى خطوات عملية تؤسس لتعاون مثمر وشراكة مستدامة بين الإيسيسكو والخطوط السعودية.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو واليمن في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتدريب المهني

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أنور كلشات المهري، وزير التعليم الفني والتدريب المهني في الجمهورية اليمنية، لبحث سبل وآليات التعاون في تطوير برامج ومشاريع لحماية اللغات المحلية من الاندثار، وصقل المهارات التقنية والمهنية لدى الشباب وريادة الأعمال، والتطوير المؤسسي.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 بمقر المنظمة في الرباط، بحضور السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى تطوير مبادرات وأنشطة تلبي احتياجات دولها الأعضاء في مجالات التربية والتعليم وبناء قدرات الشباب وصون التراث للأجيال المقبلة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في استقطاب الكفاءات الشابة من دول العالم الإسلامي.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية استثمار المنظمات الدولية في تطوير مجالي التعليم والتدريب المهني باليمن باعتباره ركيزة لتنشئة أجيال قادرة على صناعة مستقبل أفضل داخل مجتمعاتها، معتبرا التدريب المهني خطوة مهمة نحو دفع عجلة التنمية المستدامة وسوق العمل.

    ومن جانبه، أبرز الدكتور المهري جهود الوزارة من أجل مواجهة تحديات قطاع التعليم عبر تهيئة البيئة المناسبة للابتكار والإبداع ونشر المعرفة، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها الإيسيسكو بوصفها بيت خبرة.

    وأعرب عن سعي الوزارة إلى التعاون المشترك مع الإيسيسكو في مشروع حول توظيف الحرف العربي في حماية اللغات المحلية المحكية من الاندثار.

    واتفق الجانبان على وضع خطة عمل خلال الفترة المقبلة لتطوير برامج لإنشاء وحدات للابتكار ومنصة محلية للتدريب التقني والمهني وصقل المهارات العلمية والتقنية للكوادر والعاملين بالوزارة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الفنون البصرية والمسرح

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدورة الثامنة من برنامجها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “بين الفنون البصرية والمسرح: الجسد في صميم الإبداع”، مستضيفة السيدة ليسيلوت نين، الكاتبة والفنانة التشكيلية والمخرجة المسرحية من جمهورية الدومينيكان، بهدف استكشاف التقاطعات بين الممارسات الفنية المعاصرة، وإبراز مكانة التكنولوجيا في تشكيل التجارب الإبداعية الجديدة.

    وافتتح الندوة التي عقدت يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية ترسيخ البرنامج فضاء مفتوحا للتبادل والنقاش والنقد، ومواصلة رحلته الفنية والفكرية المتنقلة، مشيرا إلى أن ثراء العمل الفني لا يقتصر على صورته النهائية، بل يشمل كذلك مسار تشكله ومراحله المختلفة واللقاءات التي تسهم في تطوره.

    وأعرب عن تطلع المنظمة إلى تعزيز تعاونها مع الفنانين العالميين، وإتاحة عرض إبداعاتهم في دولها الأعضاء، بما يدعم بناء جسور مستدامة بين الأوساط الفنية والثقافية، مثمنا الأدوار التي قامت بها ضيفة هذه الندوة في إغناء النقاشات حول الأشكال الجديدة للإبداع.

    وخلال مداخلتها، أوضحت الفنانة التشكيلية ليسيلوت نين أنها لا تقدم نفسها من خلال تخصص فني محدد، بل بوصفها فنانة ترى في الإبداع وسيلة لاستكشاف العالم ومساءلته، ودعت إلى النظر إلى الفن باعتباره فضاء مفتوحا يتجاوز المعاني الجاهزة والحدود بين التخصصات، لمصلحة ممارسة تقوم على التكامل بين الأشكال الفنية.

    واستعرضت الفنانة حضور قضايا الأصول الإفريقية والهجرة والهوية والذاكرة في أعمالها، مؤكدة أنها تتناولها من منظور يتجاوز التجربة الفردية ليمنحها أبعادا إنسانية، مسلطة الضوء على مفهوم “السينوغرافيا”، بوصفه فن تصميم الفضاءين البصري والسمعي وتنفيذهما في العروض المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

    واختُتمت الندوة بمداخلات ناقشت مكانة الذكاء الاصطناعي في الإبداع المعاصر، حيث اعتبرته الفنانة التشكيلية وسيطا جديدا وشريكا إبداعيا يفتح إمكانات تفاعلية بين رؤية الفنان وقدرات التكنولوجيا.

    الإيسيسكو تختتم الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث المخطوط بالقاهرة

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعمال الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث المخطوط، الذي عقدته في القاهرة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية (أرادو)، خلال الفترة ما بين 1 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان “من ذاكرة الماضي إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين الدوليين في مجال إدارة التراث.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط في الإيسيسكو، أن تنظيم الملتقى يجسد ما توليه المنظمة من اهتمام لصون التراث المخطوط، باعتباره مكونا أصيلا من الذاكرة الحضارية ومصدرا متجددا للمعرفة.

    وأوضح أن موضوع هذه الدورة يمثل دعوة إلى إعادة صياغة فلسفة إدارة التراث المخطوط، وتجاوز أساليب الحفظ التقليدية نحو هندسته رقميا، من خلال تحقيق التكامل بين علوم الآثار والمخطوطات، وعلوم البيانات والحاسوب والذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات والهندسة، بما يعزز استدامته ويضمن نقله إلى الأجيال المقبلة والإفادة من مضامينه المعرفية.

    وشهد الملتقى تنظيم ست جلسات علمية، قدمت خلالها 15 مداخلة لباحثين من سبع دول عربية وأجنبية، فيما ترأس الدكتور أحمد عبد الباسط، خبير المخطوطات بالإيسيسكو، الجلسة الختامية التي شهدت عرض توصيات المشاركين.

    ودعت التوصيات إلى توحيد معايير فهرسة المخطوطات والتحول الرقمي بين المؤسسات والمكتبات العربية والإسلامية، وبناء نموذج معياري موحد، ووضع إطار للحوكمة الرقمية ينظم عمل خزائن المخطوطات؛ كما أكدت ضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي في المعالجة الهيكلية للبيانات ضمن ضوابط تحول دون توليد معلومات غير موثوقة؛ وإنشاء سجل دولي للمخطوطات المهددة واستقطاب الدعم الدولي لحمايتها.

    إطلاق شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم، لتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والابتكار في مجال تقنيات الكم، وتشجيع تبادل المعرفة، وبناء قدرات العاملين في المجال بالدول الأعضاء في المنظمة، وذلك خلال أعمال الحوار رفيع المستوى الذي عقد يوم الأربعاء 22 يوليو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة 30 خبيرا وباحثا وأكاديميا ومختصا في تقنيات الكم من 21 دولة.

    وفي كلمته الافتتاحية لأعمال الحوار، أكد الدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أهمية التعريف بتقنيات الكم وضرورة توظيفها، مبرزا أن إطلاق الشبكة يعد خطوة هامة نحو بناء منظومة تعاونية لتقنيات الكم بدول العالم الإسلامي وتطوير رأس المال البشري.

    وخلال الجلسة الأولى من الحوار، أوضح الدكتور عادل صميدة، الخبير في قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أن شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم تندرج ضمن أعمال مركز الإيسيسكو لتقنيات الكم، مستعرضا الأدوار والأهداف الاستراتيجية للمركز وخطة عمله، وفي مقدمتها تأسيس منصة تحالف الإيسيسكو لتقنيات الكم، وتقييم جاهزية الدول الأعضاء في هذا الصدد.

    وقدم المشاركون في الجلسة الثانية عروضا حول مستجدات مجال تقنيات الكم والحوسبة والخوارزميات الكمومية والأمن السيبراني إضافة إلى أسس وأخلاقيات التعاون في مجال تقنيات الكم.

    الإيسيسكو تعقد جلسة حوارية حول الأجيال وبناء المستقبل

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، جلسة حوارية تحت شعار: “إلهام الأجيال وبناء المستقبل”، بمشاركة السفيرة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي، وعدد من القيادات بالإيسيسكو، ومجموعة من سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، وذلك في إطار الدورة الرابعة لبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS).

    وفي الكلمة الرئيسية للجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، تطرقت السفيرة نميرة نجم إلى القضايا الملحة المتعلقة بالشباب، داعية سفراء الإيسيسكو الشباب إلى تحمل المسؤولية والاضطلاع بدورهم في تغيير صورة القارة الإفريقية من خلال التعليم وتبادل المعارف.

    من جانبه، استعرض الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، جهود المنظمة في مجال التربية والتعليم، ولا سيما فيما يخص تعليم النساء والفتيات. ثم تناول السيد محمد ناصر، مدير إدارة رأس المال البشري بالمنظمة، الفرص المختلفة التي تتيحها الإيسيسكو للشباب للمشاركة والاستفادة من برامجها وورش عملها في مجال بناء القدرات، بينما ناقشت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، المبادرات والأعمال المختلفة التي نفذها القطاع لضمان نهج شمولي متعدد في مجالات تمكين الشباب، وبناء السلام، والتنمية الاجتماعية.

    وخلال الجلسة قدم السيد أليون ندياي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، عرضا حول برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)، وأثره العالمي وآفاقه المستقبلية.

    وشهدت الجلسة التقديم الرسمي للدفعة الرابعة من سفراء الإيسيسكو الشباب من أجل السلام، واختتمت بحوار مفتوح بين المتحدثين والشباب حول القيادة الشبابية وأدوار التعليم والسلام في التنمية الاجتماعية، والهجرة وبناء القدرات.