Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    منتدى الإيسيسكو “الثقافة لإعادة التفكير في العالم” يحتفي بمرور خمس سنوات على إطلاقه

    24 سبتمبر 2026

    الرباط: 24 سبتمبر 2026
    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لقاء ثقافيا دوليا، احتفاء بالذكرى الخامسة لإطلاق منتداها الدولي “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، خصص لاستعراض حصيلة خمس سنوات من التفكير والبحث والعمل الثقافي، بمشاركة باحثين وأكاديميين وخبراء وفاعلين ثقافيين من أعضاء المنتدى، قدّموا أبرز إسهاماتهم، وتبادلوا الرأي حول التحديات الجديدة التي يواجهها القطاع الثقافي وآفاق عمل المنتدى مستقبلا.

    واستهل اللقاء، الذي عقد يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، مذكرا بالقناعة التي تأسس عليها المنتدى، ومفادها أن الثقافة تجاوزت كونها تراثا ينبغي صونه، لتصبح قوة للتفكير والإبداع والابتكار، قادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها المجتمعات، مستعرضا بنية المنتدى الهيكلية التي تقوم على مركز السياسات الشمولية للواقع الثقافي، وشبكة كراسي الإيسيسكو الدولية للفكر والتراث والآداب والفنون، ومجموعات البحث، وبرنامج “نخبة الشباب”، إلى جانب شبكة الإيسيسكو الدولية لمنظمات المجتمع المدني من أجل الثقافة والتنمية.

    وقدم رئيس قطاع الثقافة أرقاما تعكس حجم ما أنجزه المنتدى، إذ باتت شبكته تضم أكثر من 200 عضو من أزيد من 30 جنسية، و10 كراس للإيسيسكو موزعة على 8 دول، و13 مجموعة بحث، فضلا عن شبكة دولية للمجتمع المدني تجمع أكثر من 60 منظمة من أزيد من 28 دولة، تنشط في أكثر من 50 مجالا.

    وعلى صعيد الإنتاج الفكري، حشد المنتدى أكثر من 90 مؤلفا وباحثا لإعداد ما يزيد على 15 دراسة استراتيجية، من بينها دراسات حول الناتج الداخلي الخام الثقافي وقابلية التشغيل في القطاع الثقافي، ونظم أكثر من 85 ندوة افتراضية وما يفوق 8 معارض دولية، ونشر 17 كتابا ومؤلفا جماعيا وأكثر من 200 مقال على منصة “إيسيسكو إبداع”. أما على مستوى الأثر، فقد تم تنفيذ أكثر من 9 برامج و6 مشاريع دولية، استفاد منها بشكل مباشر ما يزيد على 7000 شخص.

    وتولى إدارة اللقاء، من قطاع الثقافة، كلٌ من زينب بوكرين وسيدي أحمد جواد، وشهد مداخلات لممثلي شبكة الكراسي، من أبرزهم: الدكتور فوزي محفوظ، المشرف على كرسي الإيسيسكو “ابن خلدون للثقافة والتراث” بتونس، والدكتورة سناء غواتي، المشرفة على كرسي الإيسيسكو “الآداب والفنون المقارنة” بالمغرب، والفنانة والباحثة البرازيلية الدكتورة ساندرا ري، المشرفة على كرسي الإيسيسكو “الفن والطبيعة: معالجة هجينة” بالبرازيل.

    كما شارك في النقاش كل من الدكتورة ريم الجلولي، الخبيرة في السياسات الثقافية والتنمية المستدامة، والدكتور محمد أمين الحمامي، الفنان والخبير الدولي في الإبداع الرقمي والثقافة الرقمية، والفنان والمؤلف الموسيقي رفيق الغربي، والدكتور بوعزة بنعاشر، حيث أكدوا جميعا على أهمية تطوير مقاربات جديدة للسياسات الثقافية قائمة على مؤشرات لقياس تطور الثقافة، وتناولوا العلاقة بين التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب الرهانات المعاصرة للثقافة.

    أحدث المقالات