Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    مفتي الديار المصرية أمام مؤتمر الإمام البخاري بسمرقند:الشبهات المثارة حول صحيح البخاري تستهدف في جوهرها السنة النبوية وحجيتها التشريعية

    شارك الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، في أعمال المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان.

    وأكد مفتي مصر، في كلمة ألقاها يوم الخميس 9 يوليو 2026، خلال جلسة علمية حول الإمام البخاري، أن دراسة تراث الإمام في موطنه تحمل دلالة علمية وحضارية عميقة، وتعبر عن وفاء للأئمة الذين أفنوا أعمارهم في خدمة السنة النبوية الشريفة، مشددا على أن كتاب صحيح البخاري لم يعد مجرد كتاب تتدارسه الأمة في مجالس العلم، بل غدا تراثا إنسانيا ومنهجا معرفيا متكاملا.

    وأوضح الدكتور عياد أن “الجامع المسند الصحيح” لم يكن مجرد مصنف في جمع الحديث، بل تجسيدا عمليا لحضارة الإسناد والتوثيق التي تميزت بها الأمة الإسلامية، حيث أقامت معرفتها على التثبت والنقد والتحرير، لا على مجرد نقل الأخبار، مضيفا أن الاحتفاء بصحيح البخاري هو احتفاء بمنهج علمي أسهم في ترسيخ ثقافة التوثيق وصيانة المعرفة وحفظ مصادر الشريعة الإسلامية عبر القرون.

    وفيما يتعلق بالشبهات المثارة حول صحيح البخاري، أكد مفتي جمهورية مصر العربية، أنها تستهدف في جوهرها السنة النبوية وحجيتها التشريعية، داعيا علماء الأمة ومؤسساتها إلى تقديم هذا التراث بلغة العصر، وبيان أسسه المنهجية بالحجة والبرهان.

    وفي ختام كلمته، أشاد الدكتور عياد بالجهود التي تبذلها الإيسيسكو وأوزبكستان لإحياء تراث الإمام البخاري وخدمة علومه من خلال المؤتمرات والبحوث والتحقيق والنشر.

    انطلاق المؤتمر الدولي العلمي حول الإمام البخاري في سمرقند بحضور نخبة من العلماء والباحثين

    د. المالك: المؤتمر يتصدى لمحاولات التشكيك في الأصول الروحية والحضارية للعالم الإسلامي

    انطلق يوم الخميس 9 يوليو 2026، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والعلمية من عدد من دول العالم الإسلامي.

    وافتتح المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للدكتور مظفر كاميلوف، رئيس قسم الشؤون الدينية والتعليمية برئاسة جمهورية أوزبكستان، أكد فيها على أن تراث الإمام البخاري لم يعد ملكا رمزيا لأوزبكستان وحدها، بل بات ميراثا مشتركا للأمة الإسلامية وللإنسانية جمعاء، بما يقتضي تعميق التعاون الدولي في البحث فيه وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة.

    عقب ذلك، قال الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، وعضو هيئة كبار العلماء، وإمام وخطيب المسجد الحرام، إن الإمام البخاري يمثل نموذجا متميزا في خدمة السنة النبوية، وأن الوفاء له يكون باستبقاء أثره العلمي حيا، وتربية الأجيال على الاقتداء بمنهجه العلمي والأخلاقي، مشيدا بجهود أوزباكستان، بقيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، في صون هذا الإرث وإبرازه بما يليق بمكانته.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن انعقاد هذا المؤتمر يجسد الوفاء العلمي لإمام أفنى 16 عاما من عمره في جمع مادة كتاب واحد، جاب خلالها الأمصار، منتقيا من بين 600 ألف حديث خلاصة علمية صارت منارات هداية للأمة، مبرزا أن سيرة الإمام البخاري ليست مجرد صفحة مضيئة في تاريخ علوم الحديث، بل نموذج فريد في الإخلاص للعلم وتحصيل الحقيقة.

    وأضاف المدير العام أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في سياق الحاجة إلى التصدي لمحاولات التشكيك في الأصول الروحية والحضارية للأمة، عبر استعادة النماذج العلمية الكبرى، وأوضح أن الإيسيسكو اعتزت بحمل أمانة التدبير العلمي للمؤتمر، مقترحا عقد مؤتمر سنوي للحديث الشريف، إلى جانب إحداث جائزة سنوية تعنى بعلوم الحديث وصون مآثره.

    وشهد المؤتمر إذاعة فيديو بعنوان “الإمام البخاري.. آية من آيات الله في الحديث الشريف”، أعده الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وأنتجه قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة مستعينا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    بدوره، أوضح السيد صديق دوناكولوفيتش توشبويف، رئيس لجنة الشؤون الدينية بأوزبكستان، أن الدراسة الشاملة للإرث الفكري لأسلاف الأمة تمثل إحدى أولويات بلاده الجديدة، مسلطا الضوء على الجهود المنجزة في نشر مؤلفات الإمام البخاري وترجمتها واعتماد مناهج علمية معاصرة في دراستها.

    وأبرز الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، أن “صحيح البخاري” لا تقتصر أهميته على مكانته الشرعية والعلمية، بل يتجاوز ذلك إلى دوره في ترسيخ وحدة الأمة وبناء الإرث. ومن جهته، أشار شيخ الإسلام الله شكر باش زاده، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، إلى أن التعريف العالمي بالإمام البخاري من شأنه أن يعزز مكانة سمرقند وفضائها العلمي.

    واختتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم الباحثين والمختصين الذين قدموا أبحاثا متميزة حول محاور المؤتمر، والتي تم نشرها في كتاب تحت إشراف الإيسيسكو بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، في خطوة توثق الأبحاث والنقاشات العلمية وتوسع دائرة الإفادة من مخرجات هذا الحدث العلمي الدولي.

    إمام وخطيب المسجد الحرام من أوزباكستان يؤكد على أهميه صون وحمايه التراث الإسلامي

    الحضارة الإسلامية تنفرد بالاستمرارية والتطور عن غيرها من الحضارات

    أكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام، أن الحضارة الإسلامية تتفرد بميزة الاستمرارية والتطور عن غيرها من سائر الحضارات القديمة، إذ لم تمثل يوما إرثا تاريخيا فحسب، بل ظلت دوما حافظه للمعارف والعلوم المتجددة لتواكب المتغيرات عبر العصور المختلفة، لترسي بذلك نهجا إنسانيا وحضاريا أسهم في ترسيخ قيم العلم والأخلاق والعمران، مشددا على أهمية صون هذا الإرث الحضاري والروحي.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، ضمن أعمال المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان.

    وأوضح الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، أن هذا المنتدى يشكل منصة دولية لإبراز ما تختزنه الحضارة الإسلامية من رصيد علمي وفكري وثقافي ثري، أسهم عبر القرون و لازال يسهم في خدمة الإنسانية وإرساء قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، مضيفا أن الحفاظ على التراث الإسلامي ونقله إلى الأجيال المقبلة مسؤولية مشتركة، تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية.

    وذكر أن الحضارة الإسلامية تعتبر حضارة علم واجتهاد، حيث لم تعرف يوما الجمود الذي يُعطل النصوص، وقامت على فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، مع إدراك الواقع، وتحقيق مقاصد الشريعة، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية لا تخشى التطور النافع، ولا تعادي وسائل العصر، وإنما تنظر إليها من خلال ميزان الشرع ومقاصده.

    ونقل إمام وخطيب المسجد الحرام تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، والمشاركين في المنتدى، منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وأوزباكستان، وما تشهده من تعاون في خدمة القضايا الثقافية والحضارية المشتركة.

    وكان الدكتور سالم المالك، المدير العام للإيسيسكو، قد اصطحب الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، في زيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، حيث اطلع على أقسامه وأجنحته وما يضمه من مخطوطات ووثائق ومقتنيات تاريخية نادرة، إلى جانب تصميمه المعماري المتميز وتقنيات العرض الحديثة التي تقدم الحضارة الإسلامية في صورة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير غامبيا لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 2 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك السفير مالانغ على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نفذت العديد من البرامج والمبادرات والأنشطة لفائدة غامبيا خلال السنوات الماضية، وذلك في ظل دعم متواصل من فخامة الرئيس آداما بارو، والسيدة الأولى فاتوماتا باه بارو، مشيدا بما شهدته غامبيا من تطور في العديد من المجالات خاصة مجال التعليم.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقطاب عدد من الكفاءات من غامبيا للعمل في أروقة المنظمة، بالإضافة إلى استقبال عدد من الشباب الغامبي للتدريب في قطاعاتها ومراكزها وإداراتها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإيسيسكو قامت بتدريب نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء وخارجها خلال السنوات الماضية.

    من جانبه، ثمن السفير الغامبي ما شهدته الإيسيسكو من تحديث وتطوير مؤسسي خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السفير مالانغ والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث اطلع على مع تزخر به المكتبة من إصدارات ومؤلفات ومرافق معرفية.

    بحث مستجدات التعاون بين الإيسيسكو وباكستان في التربية والعلوم والثقافة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير عادل جيلاني، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة المغربية . بحث الجانبان مستجدات التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء الأول من يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك سعادته بالمستوى المتميز للعلاقات بين الإيسيسكو وباكستان خلال السنوات الماضية، وانفتاح المنظمة على تنفيذ عدد من المبادرات مع باكستان لفائدة العالم الإسلامي.

    وثمن المدير العام للإيسيسكو ما تضطلع به باكستان من أدوار فاعلة في المنظمات الدولية والعمل الدولي متعدد الأطراف، مشيدا بأدوار القيادة الباكستانية في تعزيز السلم والأمن الدوليين، كما أعرب عن اعتزازه بالكفاءات الباكستانية العاملة في الإيسيسكو.

    من جانبه، أكد السفير جيلاني حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تحظى به المنظمة من مكانة رائدة في مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    وشهد اللقاء مناقشة مجموعة من البرامج والمشاريع والمؤتمرات المقترح تنفيذها بشكل ثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سداد مساهمة باكستان السنوية في الميزانية العامة للإيسيسكو.

    وعقب ذلك، اصطحب الدكتور المالك السفير الباكستاني والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على توفير عدد من
    الإصدارات والمؤلفات الباكستانية لعرضها في المكتبة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سهيل قريشي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة، والسيد وقاس الأفريدي، خبير بقطاع التربية.

    انطلاق برنامج الإيسيسكو التدريبي بالكويت حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي

    انطلقت يوم الأحد الأول من فبراير 2026 بدولة الكويت، أعمال البرنامج التدريبي “استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الهادف”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مركز “كونا” لتطوير القدرات الإعلامية التابع لوكالة الأنباء الكويتية، بمشاركة 16 إعلاميا ومؤثرا من 8 دول أعضاء بالمنظمة.

    ويهدف البرنامج التدريبي الذي يعقد برعاية الخطوط الجوية الكويتية ومجموعة بوخمسين القابضة – كراون بلازا، إلى إذكاء الوعي بسبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وإنتاج المحتوى الرقمي، وتعزيز أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام وصناعة المحتوى الهادف، وتطوير مهارات المشاركين في تحليل البيانات الضخمة، من خلال مجموعة من المحاضرات والحلقات النقاشية والتدريبات العملية.

    واستهل البرنامج التدريبي الذي يستمر على مدى خمسة أيام، بمحاضرة حول أساسيات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، قدمها السيد عبد الرحمن الخميس، المخرج والمتخصص في الذكاء الاصطناعي الإبداعي، حيث استعرض خلالها فرص وتحديات تعميم الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات المهنية.

    وفي ختام أعمال اليوم الأول، أكد الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، ضرورة صقل المهارات الشابة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وذلك لأدوارهم المحورية في تجديد العمل الإعلامي.

    من جانبه، أشار السيد ثامر الفريح، رئيس مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية، إلى أهمية تطوير التعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية ومراكز التدريب لبناء جيل واعد من الإعلاميين بدول العالم الإسلامي.

    وفي إطار أنشطة البرنامج، التقى المشاركون مع مسؤولين في الإدارة العامة للإعلام الدولي في وزارة الإعلام الكويتية، حيث تم استعراض جهود الوزارة في تعزيز التعاون مع دول العالم الإسلامي وآليات الاتصال مع المختصين والخبراء في مجال الإعلام.

    الجدير بالذكر أن البرنامج التدريبي هو الثاني الذي ينظمه قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو لفائدة الإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي ضمن خطة القطاع الاستراتيجية الهادفة لتعزيز قدرات العاملين في المجال الإعلامي لمواكبة تطورات المشهد الإعلامي والتقني.

    الإيسيسكو تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري على افتتاح المتحف المصري الكبير

    أرسل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فور انتهاء حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب فيها عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز التاريخي الفريد الذي يؤكد المكانة الرائدة لمصر في مجالات الثقافة والحضارة والتراث الإنساني، مؤكدا أن المتحف المصري الكبير ليس فقط مفخرة لمصر، وإنما هو مفخرة للعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، إذ يجسد في أروقته عمق الحضارة الإنسانية في العالم الإسلامي وتكاملها الحضاري.

    وأشار الدكتور المالك في برقيته إلى أن تصميم المتحف المهيب، وما يضمه من كنوز أثرية نادرة تعرض لأول مرة، يجعلان منه منارة حضارية كونية، لاسيما وأنه أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة؛ وأن محتوياته جميعها من أرض الكنانة، ولم يُجلب إليه أي أثر من خارجها، ولا يضم أي قطعة مسروقة أو منقولة من بلد آخر، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويجسد أمانة مصر التاريخية وإخلاصها في صون تراثها الوطني الأصيل، ويعكس قوتها الحضارية واستمرارها في العطاء والإبداع؛ كما أكد المالك أن المتحف يعد رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر، قلب التاريخ وذاكرة العالم، ما تزال تُنير طريق الإنسانية بالحضارة والمعرفة والجمال.

    وبهذه المناسبة، تتقدّم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بكافة كوادرها وموظفيها، بخالص التهاني وأسمى التبريكات، إلى جمهورية مصر العربية وشعبها العريق، بمناسبة الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، هذا الصرح الثقافي العالمي الذي يُجسد عبقرية الإنسان المصري وعمق الحضارة التي قدمتها مصر للعالم على مدى آلاف السنين.

    الإيسيسكو تعقد ورشة حول الذكاء الاصطناعي والإبداع البصري ضمن برنامجها “فن الانغماس الرقمي”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمقرها في الرباط، ورشة العمل السادسة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعات الثقافية والإبداعية، تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي والإبداع البصري: تجربة فيديو مابينج -Video Mapping “، وذلك في إطار جهود المنظمة الرامية إلى استكشاف التداخل المتزايد بين التكنولوجيا الحديثة والفنون المعاصرة، وتعزيز حضور الإبداع الرقمي في المشهد الثقافي للدول الأعضاء.

    استُهلت الورشة التي نظمت يوم 30 أكتوبر 2025، بكلمة افتتاحية ألقاها الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أكد فيها أن الإبداع الرقمي أصبح اليوم أداة جوهرية للتحول الثقافي، تسهم في تطوير أساليب التعليم والتفاعل الفني وحماية التراث في العصر الرقمي، مشددا على أن المنظمة تولي اهتماما خاصا بتهيئة فضاءات جديدة للحوار بين المبدعين والخبراء في مجالات الفن والتقنية.

    وخلال اللقاء قدم إلياس رباعي، مدير الإبداع الفني والخبير في التقنيات الرقمية الحديثة، عرضا حول الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في فن “الفيديو مابينغ”، وهو أسلوب بصري مبتكر يحوّل الواجهات المعمارية إلى فضاءات تفاعلية؛ كما تطرق رباعي إلى التحديات التقنية والفنية والأخلاقية التي ترافق إدماج الذكاء الاصطناعي في عملية الإبداع البصري.

    وشهدت الورشة نقاشات غنية شارك فيها عدد من الخبراء في قطاع الثقافة، من بينهم الأستاذ محمد أمين حمامي، والسيدة مانوِيلا نيكولاتّي والسيدة زينب بوغرين، إذ قاموا بطرح مجموعة من التساؤلات المحورية حول مفهوم الإبداع في عصر الذكاء الاصطناعي.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير الأوقاف المغربي التعاون في مجالات السيرة النبوية والوقف

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، مع الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية، وذلك في مقر الوزارة بالرباط، حيث بحثا أوجه التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتضمن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في دراسة وإبراز السيرة النبوية الشريفة، استنادا إلى مضامين الرسالة الملكية السامية التي تلاها معالي الوزير أحمد التوفيق، والتي تؤكد أهمية تبيان القيم الحضارية والإنسانية المستمدة من السيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما جرى نقاش إمكانية تنظيم مؤتمر دولي يتناول السيرة النبوية من منظور حضاري، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

    وتحدث الجانبان أيضا عن الوقف وأهميته في التنمية المجتمعية، مؤكدين على ضرورة صونه وتعزيز مكانته، مع الإشادة بالتجربة المغربية الرائدة في إدارة الأوقاف واستثمارها، إذ تم الاتفاق على التعاون بين الإيسيسكو ووزارة الأوقاف المغربية في المجالات الوقفية، بما يسهم في تعزيز العمل المشترك لخدمة التنمية المستدامة في العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التربية المغربي آفاق التعاون الثنائي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، مع السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، وذلك بمقر الوزارة في الرباط.

    وخلال اللقاء، تم بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمملكة المغربية، واستعراض أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها المنظمة في مجالات اختصاصها، وآفاق العمل المستقبلية في هذه المجالات.

    وأشاد الدكتور المالك بالدور الرائد الذي تضطلع به المملكة المغربية في دعم الإيسيسكو بصفتها دولة المقر، وما توفره من تسهيلات تسهم في تمكين المنظمة من أداء رسالتها وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

    من جانبه، أكد السيد برادة حرص وزارة التربية الوطنية واللجنة الوطنية المغربية على مواصلة التعاون الوثيق مع الإيسيسكو، ودعم جهودها في تنفيذ مشاريع وبرامج نوعية تخدم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتدعم قدراتها التربوية والعلمية والثقافية.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على المضي في تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التعاون المثمر بين الإيسيسكو والمملكة المغربية.

    ويذكر أن الإيسيسكو نفذت خلال السنوات الخمس الماضية نحو 370 نشاطا في المغرب بمجالات التربية، والعلوم، والبيئة، والثقافة، والعلوم الإنسانية، والحوار الحضاري، والاستشراف، حظي عدد منها برعاية ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله. كما استحدثت المنظمة خمسة كراس علمية بعدد من الجامعات المغربية المرموقة، إلى جانب توقيع أكثر من 20 اتفاقية تعاون في المجالات ذات الإهتمام المشترك مع الوزارات والمؤسسات المغربية المعنية.