Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالسفير ميخائيل شفيدكوي، الممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الثقافي الدولي، لمناقشة سبل تعزيز الشراكة بين المنظمة وجمهورية روسيا الاتحادية في المجال الثقافي وتوقيع اتفاقية تعاون وخطة عمل مشتركة، وذلك يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، في مدينة سانت بطرسبرغ.

    وخلال اللقاء، الذي جاء بتوجيه من مكتب فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، استعرض الدكتور المالك جهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وفق خطة عملها ورؤيتها الاستراتيجية، مشيدا بالشراكة القوية بين المنظمة وروسيا والتي أثمرت عن عدد من الأنشطة والبرامج في جمهورية تتارستان الروسية، وفي مقدمتها الإطلاق المشترك لاحتفاء قازان عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، واحتضان العاصمة التتارستانية لأعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، فضلا عن مشاركة المنظمة في عدد من المؤتمرات والندوات بروسيا.

    وأبرز الدكتور المالك العلاقات المتميزة والقيم المشتركة والعمق الثقافي الذي يجمع بين روسيا والدول الأعضاء في الإيسيسكو، مما يستوجب تعزيزها عبر تطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج ومشاريع مشتركة، نظرا لإسهاماتهم في إغناء الحضارة البشرية.

    ومن جانبه، أثنى السفير شفيدكوي على إسهامات الإيسيسكو في مجالات عملها مبرزا أهمية التعاون بين المنظمة وجمهورية تتارستان الروسية، مؤكدا استعداد بلاده لتوقيع اتفاقية من أجل وضع خطة عمل للتعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

    وناقش الجانبان، خلال اللقاء الذي حضره من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، سبل تعميم الشراكة لتشمل روسيا في مجملها، بصفتها عضو مراقب في المنظمة.

    الإيسيسكو ومكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب يبحثان آفاق الشراكة

    نيويورك: 22 سبتمبر 2026
    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة ديما الخطيب، مديرة مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب، وذلك يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 بمقر المكتب في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك أبرز المبادرات والبرامج التي تشرف عليها الإيسيسكو، وما حققته من نتائج ملموسة في دولها الأعضاء، مؤكدًا حرص المنظمة على توسيع شراكاتها الدولية وتبادل الخبرات الناجحة، بما يخدم جهود التنمية المستدامة ويعزز حضور دول الجنوب في صياغة الحلول المستقبلية.

    من جانبها، أعربت السيدة ديما الخطيب عن تقديرها لما تنفذه الإيسيسكو من برامج نوعية، مشيدةً بما تشهده المنظمة من تطور متسارع في مجالات عملها. كما دعت الإيسيسكو إلى الانضمام إلى “التحالف العالمي للتعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي”، الذي يشكل منصة دولية لربط الاحتياجات التنموية بالخبرات والفرص المتاحة، وتوسيع نطاق الحلول الناجحة بين دول الجنوب.

    وتناول اللقاء كذلك إمكان انضمام الإيسيسكو إلى مبادرة “مفكرو الجنوب العالمي”، وهي ائتلاف عالمي لشبكات مراكز الفكر، يعمل على إثراء الحوار بشأن السياسات العامة وتبادل المعرفة، وإبراز رؤى دول الجنوب في القضايا التنموية الدولية.

    وأكد الجانبان أهمية بناء تعاون مؤسسي يستثمر إمكانات الإيسيسكو وشبكتها الواسعة في دولها الأعضاء، ويسهم في تمكين الشباب والمرأة، وترسيخ التضامن التنموي، وتحويل المعرفة المشتركة إلى مبادرات ذات أثر مستدام.

    وفي ختام اللقاء، شكرت السيدة ديما الخطيب الدكتور المالك على زيارته، معربةً عن تطلعها إلى انطلاقة تعاون مثمر بين مكتب الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب ومنظمة الإيسيسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع قيادات جامعات كازاخستانية آفاق التعاون العلمي والأكاديمي

    على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمة العلوم 2026، المنعقدة في مدينة نيويورك، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عددًا من رؤساء الجامعات الكازاخستانية ونوابهم المشاركين في القمة.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، استعرض الدكتور المالك رؤية الإيسيسكو وأبرز برامجها في مجالات التعليم والبحث العلمي، متناولًا آفاق التعاون مع الجامعات الكازاخستانية من خلال تبني برامج ومشاريع مشتركة، وإنشاء كراسي علمية، وتوفير منح دراسية لفائدة شباب العالم الإسلامي وفتياته.

    كما قدّم المدير العام للإيسيسكو عرضا حول اتحاد جامعات العالم الإسلامي، التابع للمنظمة، وأهدافه وتطلعاته إلى بناء شبكة جامعية فاعلة تسهم في الارتقاء بالتعليم العالي وتعزيز حضور جامعات العالم الإسلامي على الساحة الدولية. ودعا الجامعات الكازاخستانية إلى الانضمام إلى الاتحاد والمشاركة في مبادراته.

    وأعرب رؤساء الجامعات ونوابهم عن تقديرهم لما تنفذه الإيسيسكو من برامج نوعية، مؤكدين رغبتهم في تطوير التعاون معها ومع اتحاد جامعات العالم الإسلامي، من خلال تنظيم المنتديات والمؤتمرات العلمية، ودعم المشاريع والبرامج ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية.

    كما أبدى عدد من الجامعات استعداده لتقديم منح دراسية عبر الإيسيسكو لفائدة الطلبة من دول العالم الإسلامي.

    وطرح الدكتور المالك مقترح استضافة إحدى الجامعات الكازاخستانية الدورة السابعة لمنتدى رؤساء جامعات العالم الإسلامي، الذي ينظمه الاتحاد، والبدء في التنسيق والإعداد لهذه الاستضافة. وقد لقي المقترح ترحيبًا من عدد من رؤساء الجامعات، الذين أبدوا اهتمامهم باستضافة المنتدى.

    وفي ختام اللقاء، جدد المشاركون حرصهم على تحويل ما طُرح من أفكار إلى برامج عملية وشراكات أكاديمية مستدامة، وعبّروا عن شكرهم للمدير العام للإيسيسكو على هذه المبادرة.

    الإيسيسكو والخطوط السعودية تبحثان تعزيز التعاون وبناء شراكة مؤسسية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مكتبه بمقر المنظمة في الرباط، الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر، كبير مديري الخطوط السعودية بالمغرب والجزائر وتونس وليبيا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون وآفاق بناء شراكة مؤسسية بين الإيسيسكو والخطوط السعودية.

    وتناول اللقاء الذي جرى يوم الإثنين 7 سبتمبر 2026، فرص مشاركة الخطوط السعودية في عدد من مؤتمرات الإيسيسكو ومنتدياتها وفعالياتها الدولية، إلى جانب مجالات الدعم والرعاية للمبادرات والبرامج التي تنفذها المنظمة، خاصة تلك التي تلتقي مع توجهات الخطوط السعودية في مجال المسؤولية الاجتماعية.

    كما ناقش الجانبان إمكانية توقيع اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو والخطوط السعودية، بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة، ومن بينها أن تكون الخطوط السعودية إحدى الناقلات لضيوف الإيسيسكو المشاركين في مؤتمراتها ومنتدياتها وندواتها وفعالياتها الدولية.

    وخلال اللقاء، أعرب الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر عن تقديره لما تضطلع به الإيسيسكو من أدوار، وما تنفذه من مبادرات وبرامج ومشاريع نوعية في دولها الأعضاء، مشيدًا بأثرها في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وما تتيحه من فرص للتعاون تتقاطع مع أهداف الخطوط السعودية وبرامجها في مجال المسؤولية الاجتماعية.

    من جانبه، أكد الدكتور المالك أهمية بناء شراكات مؤسسية فاعلة مع المؤسسات الوطنية الرائدة، مشيدًا بالمكانة التي تتمتع بها الخطوط السعودية وحضورها الدولي، وما يمكن أن تتيحه الشراكة معها من فرص لدعم برامج الإيسيسكو وتوسيع أثرها.

    وفي ختام اللقاء، شكر الدكتور المالك الأستاذ نايف بن عبد الله الأجهر على زيارته، معربًا عن تطلعه إلى ترجمة ما جرى بحثه إلى خطوات عملية تؤسس لتعاون مثمر وشراكة مستدامة بين الإيسيسكو والخطوط السعودية.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو واليمن في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتدريب المهني

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أنور كلشات المهري، وزير التعليم الفني والتدريب المهني في الجمهورية اليمنية، لبحث سبل وآليات التعاون في تطوير برامج ومشاريع لحماية اللغات المحلية من الاندثار، وصقل المهارات التقنية والمهنية لدى الشباب وريادة الأعمال، والتطوير المؤسسي.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 بمقر المنظمة في الرباط، بحضور السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى تطوير مبادرات وأنشطة تلبي احتياجات دولها الأعضاء في مجالات التربية والتعليم وبناء قدرات الشباب وصون التراث للأجيال المقبلة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في استقطاب الكفاءات الشابة من دول العالم الإسلامي.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية استثمار المنظمات الدولية في تطوير مجالي التعليم والتدريب المهني باليمن باعتباره ركيزة لتنشئة أجيال قادرة على صناعة مستقبل أفضل داخل مجتمعاتها، معتبرا التدريب المهني خطوة مهمة نحو دفع عجلة التنمية المستدامة وسوق العمل.

    ومن جانبه، أبرز الدكتور المهري جهود الوزارة من أجل مواجهة تحديات قطاع التعليم عبر تهيئة البيئة المناسبة للابتكار والإبداع ونشر المعرفة، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها الإيسيسكو بوصفها بيت خبرة.

    وأعرب عن سعي الوزارة إلى التعاون المشترك مع الإيسيسكو في مشروع حول توظيف الحرف العربي في حماية اللغات المحلية المحكية من الاندثار.

    واتفق الجانبان على وضع خطة عمل خلال الفترة المقبلة لتطوير برامج لإنشاء وحدات للابتكار ومنصة محلية للتدريب التقني والمهني وصقل المهارات العلمية والتقنية للكوادر والعاملين بالوزارة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر.

    رئيس جمهورية أوزبكستان يشيد بإنجازات الإيسيسكو ويبحث مع المالك مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

    أشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، بما حققته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) من إنجازات في تنفيذ خطة العمل المشتركة مع جمهورية أوزبكستان، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة الشراكة مع المنظمة.

    جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس الأوزبكي للدكتور سالم بن محمد المالك، والوفد المرافق له، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، في القصر الرئاسي بالعاصمة طشقند.

    وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لما حققته الإيسيسكو من إنجازات في تنفيذ جميع المبادرات والبرامج التي تضمنتها خطة العمل المشتركة، الموقعة قبل أكثر من عامين، وما أثمرته من نتائج ملموسة في مجالات التربية والثقافة والعلوم وصون التراث.

    كما ثمن فخامته البرامج والمشروعات التي نفذتها الإيسيسكو في أوزبكستان خلال الأعوام الماضية، مؤكدا أن بلاده تولي اهتماما كبيرا بالحضارة الإسلامية، وصون التراث، ونشر المعرفة، وترسيخ ثقافة السلام، ودعم المبادرات التي تبرز الإسهام الحضاري للعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن بالغ شكره وتقديره لفخامة الرئيس، مشيدا برؤيته الحضارية واهتمامه الشخصي بمتابعة مشروعات التعاون مع الإيسيسكو، وحرصه على الارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن اللقاء تناول إعداد خطة عمل جديدة تتضمن مبادرات وبرامج نوعية في مجالات الحضارة الإسلامية والتعليم والثقافة والعلوم وحماية التراث وبناء القدرات، بما يعزز مكانة أوزبكستان ويخدم الدول الأعضاء في المنظمة.

    كما أعرب الدكتور المالك عن تقديره للدعم الكبير الذي يوليه فخامة الرئيس للإيسيسكو، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إيمانه بأهمية العمل المشترك في خدمة الجهود التنموية.

    ونقل المدير العام إلى فخامة الرئيس مشاعر الإعجاب والتقدير التي عبّر عنها المشاركون في المنتدى الدولي للحضارة الإسلامية: الطريق نحو السلام والمعرفة والتنوير، الذي انعقد في مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يومي 7 و8 يوليو 2026، وكذلك في المؤتمر الدولي حول الإمام البخاري الذي استضافه مجمع الإمام البخاري بسمرقند، مشيرا إلى أن المؤتمرين شهدا مشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والباحثين والمفكرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم.

    وفي ختام اللقاء، جدد الدكتور المالك شكره لفخامة الرئيس، مثمنًا رؤيته التي جعلت من جمهورية أوزبكستان مركزًا عالميًا للحضارة الإسلامية، ووجهة للمعرفة، وحاضنةً للمبادرات الحضارية.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، ومن الجانب الأوزبكي، السيدة سعيدة ميرضيائيفا، رئيسة الإدارة الرئاسية لشؤون مكتب رئيس الجمهورية، وسماحة الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتي الجمهورية، والسيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في رئاسة الجمهورية.

    انطلاق المؤتمر الدولي العلمي حول الإمام البخاري في سمرقند بحضور نخبة من العلماء والباحثين

    د. المالك: المؤتمر يتصدى لمحاولات التشكيك في الأصول الروحية والحضارية للعالم الإسلامي

    انطلق يوم الخميس 9 يوليو 2026، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والعلمية من عدد من دول العالم الإسلامي.

    وافتتح المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للدكتور مظفر كاميلوف، رئيس قسم الشؤون الدينية والتعليمية برئاسة جمهورية أوزبكستان، أكد فيها على أن تراث الإمام البخاري لم يعد ملكا رمزيا لأوزبكستان وحدها، بل بات ميراثا مشتركا للأمة الإسلامية وللإنسانية جمعاء، بما يقتضي تعميق التعاون الدولي في البحث فيه وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة.

    عقب ذلك، قال الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، وعضو هيئة كبار العلماء، وإمام وخطيب المسجد الحرام، إن الإمام البخاري يمثل نموذجا متميزا في خدمة السنة النبوية، وأن الوفاء له يكون باستبقاء أثره العلمي حيا، وتربية الأجيال على الاقتداء بمنهجه العلمي والأخلاقي، مشيدا بجهود أوزباكستان، بقيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، في صون هذا الإرث وإبرازه بما يليق بمكانته.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن انعقاد هذا المؤتمر يجسد الوفاء العلمي لإمام أفنى 16 عاما من عمره في جمع مادة كتاب واحد، جاب خلالها الأمصار، منتقيا من بين 600 ألف حديث خلاصة علمية صارت منارات هداية للأمة، مبرزا أن سيرة الإمام البخاري ليست مجرد صفحة مضيئة في تاريخ علوم الحديث، بل نموذج فريد في الإخلاص للعلم وتحصيل الحقيقة.

    وأضاف المدير العام أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في سياق الحاجة إلى التصدي لمحاولات التشكيك في الأصول الروحية والحضارية للأمة، عبر استعادة النماذج العلمية الكبرى، وأوضح أن الإيسيسكو اعتزت بحمل أمانة التدبير العلمي للمؤتمر، مقترحا عقد مؤتمر سنوي للحديث الشريف، إلى جانب إحداث جائزة سنوية تعنى بعلوم الحديث وصون مآثره.

    وشهد المؤتمر إذاعة فيديو بعنوان “الإمام البخاري.. آية من آيات الله في الحديث الشريف”، أعده الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وأنتجه قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة مستعينا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    بدوره، أوضح السيد صديق دوناكولوفيتش توشبويف، رئيس لجنة الشؤون الدينية بأوزبكستان، أن الدراسة الشاملة للإرث الفكري لأسلاف الأمة تمثل إحدى أولويات بلاده الجديدة، مسلطا الضوء على الجهود المنجزة في نشر مؤلفات الإمام البخاري وترجمتها واعتماد مناهج علمية معاصرة في دراستها.

    وأبرز الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، أن “صحيح البخاري” لا تقتصر أهميته على مكانته الشرعية والعلمية، بل يتجاوز ذلك إلى دوره في ترسيخ وحدة الأمة وبناء الإرث. ومن جهته، أشار شيخ الإسلام الله شكر باش زاده، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، إلى أن التعريف العالمي بالإمام البخاري من شأنه أن يعزز مكانة سمرقند وفضائها العلمي.

    واختتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم الباحثين والمختصين الذين قدموا أبحاثا متميزة حول محاور المؤتمر، والتي تم نشرها في كتاب تحت إشراف الإيسيسكو بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، في خطوة توثق الأبحاث والنقاشات العلمية وتوسع دائرة الإفادة من مخرجات هذا الحدث العلمي الدولي.

    إمام وخطيب المسجد الحرام من أوزباكستان يؤكد على أهميه صون وحمايه التراث الإسلامي

    الحضارة الإسلامية تنفرد بالاستمرارية والتطور عن غيرها من الحضارات

    أكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام، أن الحضارة الإسلامية تتفرد بميزة الاستمرارية والتطور عن غيرها من سائر الحضارات القديمة، إذ لم تمثل يوما إرثا تاريخيا فحسب، بل ظلت دوما حافظه للمعارف والعلوم المتجددة لتواكب المتغيرات عبر العصور المختلفة، لترسي بذلك نهجا إنسانيا وحضاريا أسهم في ترسيخ قيم العلم والأخلاق والعمران، مشددا على أهمية صون هذا الإرث الحضاري والروحي.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، ضمن أعمال المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان.

    وأوضح الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، أن هذا المنتدى يشكل منصة دولية لإبراز ما تختزنه الحضارة الإسلامية من رصيد علمي وفكري وثقافي ثري، أسهم عبر القرون و لازال يسهم في خدمة الإنسانية وإرساء قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، مضيفا أن الحفاظ على التراث الإسلامي ونقله إلى الأجيال المقبلة مسؤولية مشتركة، تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية.

    وذكر أن الحضارة الإسلامية تعتبر حضارة علم واجتهاد، حيث لم تعرف يوما الجمود الذي يُعطل النصوص، وقامت على فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، مع إدراك الواقع، وتحقيق مقاصد الشريعة، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية لا تخشى التطور النافع، ولا تعادي وسائل العصر، وإنما تنظر إليها من خلال ميزان الشرع ومقاصده.

    ونقل إمام وخطيب المسجد الحرام تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، والمشاركين في المنتدى، منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وأوزباكستان، وما تشهده من تعاون في خدمة القضايا الثقافية والحضارية المشتركة.

    وكان الدكتور سالم المالك، المدير العام للإيسيسكو، قد اصطحب الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، في زيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، حيث اطلع على أقسامه وأجنحته وما يضمه من مخطوطات ووثائق ومقتنيات تاريخية نادرة، إلى جانب تصميمه المعماري المتميز وتقنيات العرض الحديثة التي تقدم الحضارة الإسلامية في صورة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير غامبيا لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 2 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك السفير مالانغ على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نفذت العديد من البرامج والمبادرات والأنشطة لفائدة غامبيا خلال السنوات الماضية، وذلك في ظل دعم متواصل من فخامة الرئيس آداما بارو، والسيدة الأولى فاتوماتا باه بارو، مشيدا بما شهدته غامبيا من تطور في العديد من المجالات خاصة مجال التعليم.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقطاب عدد من الكفاءات من غامبيا للعمل في أروقة المنظمة، بالإضافة إلى استقبال عدد من الشباب الغامبي للتدريب في قطاعاتها ومراكزها وإداراتها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإيسيسكو قامت بتدريب نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء وخارجها خلال السنوات الماضية.

    من جانبه، ثمن السفير الغامبي ما شهدته الإيسيسكو من تحديث وتطوير مؤسسي خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السفير مالانغ والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث اطلع على مع تزخر به المكتبة من إصدارات ومؤلفات ومرافق معرفية.

    الإيسيسكو تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري على افتتاح المتحف المصري الكبير

    أرسل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فور انتهاء حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب فيها عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز التاريخي الفريد الذي يؤكد المكانة الرائدة لمصر في مجالات الثقافة والحضارة والتراث الإنساني، مؤكدا أن المتحف المصري الكبير ليس فقط مفخرة لمصر، وإنما هو مفخرة للعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، إذ يجسد في أروقته عمق الحضارة الإنسانية في العالم الإسلامي وتكاملها الحضاري.

    وأشار الدكتور المالك في برقيته إلى أن تصميم المتحف المهيب، وما يضمه من كنوز أثرية نادرة تعرض لأول مرة، يجعلان منه منارة حضارية كونية، لاسيما وأنه أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة؛ وأن محتوياته جميعها من أرض الكنانة، ولم يُجلب إليه أي أثر من خارجها، ولا يضم أي قطعة مسروقة أو منقولة من بلد آخر، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويجسد أمانة مصر التاريخية وإخلاصها في صون تراثها الوطني الأصيل، ويعكس قوتها الحضارية واستمرارها في العطاء والإبداع؛ كما أكد المالك أن المتحف يعد رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر، قلب التاريخ وذاكرة العالم، ما تزال تُنير طريق الإنسانية بالحضارة والمعرفة والجمال.

    وبهذه المناسبة، تتقدّم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بكافة كوادرها وموظفيها، بخالص التهاني وأسمى التبريكات، إلى جمهورية مصر العربية وشعبها العريق، بمناسبة الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، هذا الصرح الثقافي العالمي الذي يُجسد عبقرية الإنسان المصري وعمق الحضارة التي قدمتها مصر للعالم على مدى آلاف السنين.