Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    رئيس جمهورية أوزبكستان يشيد بإنجازات الإيسيسكو ويبحث مع المالك مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

    أشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، بما حققته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) من إنجازات في تنفيذ خطة العمل المشتركة مع جمهورية أوزبكستان، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة الشراكة مع المنظمة.

    جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس الأوزبكي للدكتور سالم بن محمد المالك، والوفد المرافق له، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، في القصر الرئاسي بالعاصمة طشقند.

    وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لما حققته الإيسيسكو من إنجازات في تنفيذ جميع المبادرات والبرامج التي تضمنتها خطة العمل المشتركة، الموقعة قبل أكثر من عامين، وما أثمرته من نتائج ملموسة في مجالات التربية والثقافة والعلوم وصون التراث.

    كما ثمن فخامته البرامج والمشروعات التي نفذتها الإيسيسكو في أوزبكستان خلال الأعوام الماضية، مؤكدا أن بلاده تولي اهتماما كبيرا بالحضارة الإسلامية، وصون التراث، ونشر المعرفة، وترسيخ ثقافة السلام، ودعم المبادرات التي تبرز الإسهام الحضاري للعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن بالغ شكره وتقديره لفخامة الرئيس، مشيدا برؤيته الحضارية واهتمامه الشخصي بمتابعة مشروعات التعاون مع الإيسيسكو، وحرصه على الارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن اللقاء تناول إعداد خطة عمل جديدة تتضمن مبادرات وبرامج نوعية في مجالات الحضارة الإسلامية والتعليم والثقافة والعلوم وحماية التراث وبناء القدرات، بما يعزز مكانة أوزبكستان ويخدم الدول الأعضاء في المنظمة.

    كما أعرب الدكتور المالك عن تقديره للدعم الكبير الذي يوليه فخامة الرئيس للإيسيسكو، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إيمانه بأهمية العمل المشترك في خدمة الجهود التنموية.

    ونقل المدير العام إلى فخامة الرئيس مشاعر الإعجاب والتقدير التي عبّر عنها المشاركون في المنتدى الدولي للحضارة الإسلامية: الطريق نحو السلام والمعرفة والتنوير، الذي انعقد في مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يومي 7 و8 يوليو 2026، وكذلك في المؤتمر الدولي حول الإمام البخاري الذي استضافه مجمع الإمام البخاري بسمرقند، مشيرا إلى أن المؤتمرين شهدا مشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والباحثين والمفكرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم.

    وفي ختام اللقاء، جدد الدكتور المالك شكره لفخامة الرئيس، مثمنًا رؤيته التي جعلت من جمهورية أوزبكستان مركزًا عالميًا للحضارة الإسلامية، ووجهة للمعرفة، وحاضنةً للمبادرات الحضارية.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، ومن الجانب الأوزبكي، السيدة سعيدة ميرضيائيفا، رئيسة الإدارة الرئاسية لشؤون مكتب رئيس الجمهورية، وسماحة الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتي الجمهورية، والسيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في رئاسة الجمهورية.

    انطلاق المؤتمر الدولي العلمي حول الإمام البخاري في سمرقند بحضور نخبة من العلماء والباحثين

    د. المالك: المؤتمر يتصدى لمحاولات التشكيك في الأصول الروحية والحضارية للعالم الإسلامي

    انطلق يوم الخميس 9 يوليو 2026، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزبكستان، المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية والعلمية من عدد من دول العالم الإسلامي.

    وافتتح المؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة للدكتور مظفر كاميلوف، رئيس قسم الشؤون الدينية والتعليمية برئاسة جمهورية أوزبكستان، أكد فيها على أن تراث الإمام البخاري لم يعد ملكا رمزيا لأوزبكستان وحدها، بل بات ميراثا مشتركا للأمة الإسلامية وللإنسانية جمعاء، بما يقتضي تعميق التعاون الدولي في البحث فيه وصونه ونقله إلى الأجيال القادمة.

    عقب ذلك، قال الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية، وعضو هيئة كبار العلماء، وإمام وخطيب المسجد الحرام، إن الإمام البخاري يمثل نموذجا متميزا في خدمة السنة النبوية، وأن الوفاء له يكون باستبقاء أثره العلمي حيا، وتربية الأجيال على الاقتداء بمنهجه العلمي والأخلاقي، مشيدا بجهود أوزباكستان، بقيادة فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، في صون هذا الإرث وإبرازه بما يليق بمكانته.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن انعقاد هذا المؤتمر يجسد الوفاء العلمي لإمام أفنى 16 عاما من عمره في جمع مادة كتاب واحد، جاب خلالها الأمصار، منتقيا من بين 600 ألف حديث خلاصة علمية صارت منارات هداية للأمة، مبرزا أن سيرة الإمام البخاري ليست مجرد صفحة مضيئة في تاريخ علوم الحديث، بل نموذج فريد في الإخلاص للعلم وتحصيل الحقيقة.

    وأضاف المدير العام أن انعقاد هذا اللقاء يأتي في سياق الحاجة إلى التصدي لمحاولات التشكيك في الأصول الروحية والحضارية للأمة، عبر استعادة النماذج العلمية الكبرى، وأوضح أن الإيسيسكو اعتزت بحمل أمانة التدبير العلمي للمؤتمر، مقترحا عقد مؤتمر سنوي للحديث الشريف، إلى جانب إحداث جائزة سنوية تعنى بعلوم الحديث وصون مآثره.

    وشهد المؤتمر إذاعة فيديو بعنوان “الإمام البخاري.. آية من آيات الله في الحديث الشريف”، أعده الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وأنتجه قطاع الإعلام والاتصال بالمنظمة مستعينا بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    بدوره، أوضح السيد صديق دوناكولوفيتش توشبويف، رئيس لجنة الشؤون الدينية بأوزبكستان، أن الدراسة الشاملة للإرث الفكري لأسلاف الأمة تمثل إحدى أولويات بلاده الجديدة، مسلطا الضوء على الجهود المنجزة في نشر مؤلفات الإمام البخاري وترجمتها واعتماد مناهج علمية معاصرة في دراستها.

    وأبرز الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان، أن “صحيح البخاري” لا تقتصر أهميته على مكانته الشرعية والعلمية، بل يتجاوز ذلك إلى دوره في ترسيخ وحدة الأمة وبناء الإرث. ومن جهته، أشار شيخ الإسلام الله شكر باش زاده، رئيس إدارة مسلمي القوقاز، إلى أن التعريف العالمي بالإمام البخاري من شأنه أن يعزز مكانة سمرقند وفضائها العلمي.

    واختتمت الجلسة الافتتاحية بتكريم الباحثين والمختصين الذين قدموا أبحاثا متميزة حول محاور المؤتمر، والتي تم نشرها في كتاب تحت إشراف الإيسيسكو بعنوان “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، في خطوة توثق الأبحاث والنقاشات العلمية وتوسع دائرة الإفادة من مخرجات هذا الحدث العلمي الدولي.

    إمام وخطيب المسجد الحرام من أوزباكستان يؤكد على أهميه صون وحمايه التراث الإسلامي

    الحضارة الإسلامية تنفرد بالاستمرارية والتطور عن غيرها من الحضارات

    أكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام، أن الحضارة الإسلامية تتفرد بميزة الاستمرارية والتطور عن غيرها من سائر الحضارات القديمة، إذ لم تمثل يوما إرثا تاريخيا فحسب، بل ظلت دوما حافظه للمعارف والعلوم المتجددة لتواكب المتغيرات عبر العصور المختلفة، لترسي بذلك نهجا إنسانيا وحضاريا أسهم في ترسيخ قيم العلم والأخلاق والعمران، مشددا على أهمية صون هذا الإرث الحضاري والروحي.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، ضمن أعمال المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان.

    وأوضح الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، أن هذا المنتدى يشكل منصة دولية لإبراز ما تختزنه الحضارة الإسلامية من رصيد علمي وفكري وثقافي ثري، أسهم عبر القرون و لازال يسهم في خدمة الإنسانية وإرساء قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، مضيفا أن الحفاظ على التراث الإسلامي ونقله إلى الأجيال المقبلة مسؤولية مشتركة، تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية.

    وذكر أن الحضارة الإسلامية تعتبر حضارة علم واجتهاد، حيث لم تعرف يوما الجمود الذي يُعطل النصوص، وقامت على فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، مع إدراك الواقع، وتحقيق مقاصد الشريعة، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية لا تخشى التطور النافع، ولا تعادي وسائل العصر، وإنما تنظر إليها من خلال ميزان الشرع ومقاصده.

    ونقل إمام وخطيب المسجد الحرام تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، والمشاركين في المنتدى، منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وأوزباكستان، وما تشهده من تعاون في خدمة القضايا الثقافية والحضارية المشتركة.

    وكان الدكتور سالم المالك، المدير العام للإيسيسكو، قد اصطحب الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، في زيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، حيث اطلع على أقسامه وأجنحته وما يضمه من مخطوطات ووثائق ومقتنيات تاريخية نادرة، إلى جانب تصميمه المعماري المتميز وتقنيات العرض الحديثة التي تقدم الحضارة الإسلامية في صورة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير غامبيا لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 2 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك السفير مالانغ على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نفذت العديد من البرامج والمبادرات والأنشطة لفائدة غامبيا خلال السنوات الماضية، وذلك في ظل دعم متواصل من فخامة الرئيس آداما بارو، والسيدة الأولى فاتوماتا باه بارو، مشيدا بما شهدته غامبيا من تطور في العديد من المجالات خاصة مجال التعليم.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقطاب عدد من الكفاءات من غامبيا للعمل في أروقة المنظمة، بالإضافة إلى استقبال عدد من الشباب الغامبي للتدريب في قطاعاتها ومراكزها وإداراتها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإيسيسكو قامت بتدريب نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء وخارجها خلال السنوات الماضية.

    من جانبه، ثمن السفير الغامبي ما شهدته الإيسيسكو من تحديث وتطوير مؤسسي خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السفير مالانغ والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث اطلع على مع تزخر به المكتبة من إصدارات ومؤلفات ومرافق معرفية.

    الإيسيسكو تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري على افتتاح المتحف المصري الكبير

    أرسل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فور انتهاء حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب فيها عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز التاريخي الفريد الذي يؤكد المكانة الرائدة لمصر في مجالات الثقافة والحضارة والتراث الإنساني، مؤكدا أن المتحف المصري الكبير ليس فقط مفخرة لمصر، وإنما هو مفخرة للعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، إذ يجسد في أروقته عمق الحضارة الإنسانية في العالم الإسلامي وتكاملها الحضاري.

    وأشار الدكتور المالك في برقيته إلى أن تصميم المتحف المهيب، وما يضمه من كنوز أثرية نادرة تعرض لأول مرة، يجعلان منه منارة حضارية كونية، لاسيما وأنه أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة؛ وأن محتوياته جميعها من أرض الكنانة، ولم يُجلب إليه أي أثر من خارجها، ولا يضم أي قطعة مسروقة أو منقولة من بلد آخر، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويجسد أمانة مصر التاريخية وإخلاصها في صون تراثها الوطني الأصيل، ويعكس قوتها الحضارية واستمرارها في العطاء والإبداع؛ كما أكد المالك أن المتحف يعد رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر، قلب التاريخ وذاكرة العالم، ما تزال تُنير طريق الإنسانية بالحضارة والمعرفة والجمال.

    وبهذه المناسبة، تتقدّم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بكافة كوادرها وموظفيها، بخالص التهاني وأسمى التبريكات، إلى جمهورية مصر العربية وشعبها العريق، بمناسبة الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، هذا الصرح الثقافي العالمي الذي يُجسد عبقرية الإنسان المصري وعمق الحضارة التي قدمتها مصر للعالم على مدى آلاف السنين.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير الأوقاف المغربي التعاون في مجالات السيرة النبوية والوقف

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، مع الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية، وذلك في مقر الوزارة بالرباط، حيث بحثا أوجه التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتضمن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في دراسة وإبراز السيرة النبوية الشريفة، استنادا إلى مضامين الرسالة الملكية السامية التي تلاها معالي الوزير أحمد التوفيق، والتي تؤكد أهمية تبيان القيم الحضارية والإنسانية المستمدة من السيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما جرى نقاش إمكانية تنظيم مؤتمر دولي يتناول السيرة النبوية من منظور حضاري، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

    وتحدث الجانبان أيضا عن الوقف وأهميته في التنمية المجتمعية، مؤكدين على ضرورة صونه وتعزيز مكانته، مع الإشادة بالتجربة المغربية الرائدة في إدارة الأوقاف واستثمارها، إذ تم الاتفاق على التعاون بين الإيسيسكو ووزارة الأوقاف المغربية في المجالات الوقفية، بما يسهم في تعزيز العمل المشترك لخدمة التنمية المستدامة في العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التربية المغربي آفاق التعاون الثنائي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، مع السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، وذلك بمقر الوزارة في الرباط.

    وخلال اللقاء، تم بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمملكة المغربية، واستعراض أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها المنظمة في مجالات اختصاصها، وآفاق العمل المستقبلية في هذه المجالات.

    وأشاد الدكتور المالك بالدور الرائد الذي تضطلع به المملكة المغربية في دعم الإيسيسكو بصفتها دولة المقر، وما توفره من تسهيلات تسهم في تمكين المنظمة من أداء رسالتها وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

    من جانبه، أكد السيد برادة حرص وزارة التربية الوطنية واللجنة الوطنية المغربية على مواصلة التعاون الوثيق مع الإيسيسكو، ودعم جهودها في تنفيذ مشاريع وبرامج نوعية تخدم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتدعم قدراتها التربوية والعلمية والثقافية.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على المضي في تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التعاون المثمر بين الإيسيسكو والمملكة المغربية.

    ويذكر أن الإيسيسكو نفذت خلال السنوات الخمس الماضية نحو 370 نشاطا في المغرب بمجالات التربية، والعلوم، والبيئة، والثقافة، والعلوم الإنسانية، والحوار الحضاري، والاستشراف، حظي عدد منها برعاية ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله. كما استحدثت المنظمة خمسة كراس علمية بعدد من الجامعات المغربية المرموقة، إلى جانب توقيع أكثر من 20 اتفاقية تعاون في المجالات ذات الإهتمام المشترك مع الوزارات والمؤسسات المغربية المعنية.

    الإيسيسكو تعقد ندوة بعنوان «السرديات وسؤال الهوية» احتفاء بأسبوع الرواية العالمي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ندوة بعنوان “السرديات وسؤال الهوية”، يوم الأربعاء 15 أكتوبر 2025، بمقرها في الرباط، وذلك احتفاء بأسبوع الرواية العالمي، إذ هدفت الندوة إلى تعميق النقاش حول أسئلة الهوية في السرد العربي، واستكشاف صلاتها بالتحولات الثقافية الراهنة، وتفكيك جدلية المكان والذاكرة، وهي القضايا التي ناقشها نخبة من الأدباء والشعراء والمفكرين والأكاديميين، المشاركون في الندوة.

    وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن رسالة المنظمة تقوم على إعادة كتابة السرد الحضاري للعالم الإسلامي بروح معاصرة تبرز الإبداع وتُعيد الاعتبار للإنسان في ضوء تاريخه وإسهاماته، مضيفا أن العالم الإسلامي يكتب اليوم فصلا جديدا من تاريخه الثقافي يوازن بين الأصالة والانفتاح، ويصوغ سردا حضاريا قائما على التنوع والاحترام المتبادل.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن الهوية ليست جدارا للعزل بل نافذة على العالم نطل منها بثقة واعتزاز، لافتا إلى معطيات دولية تظهر أن أكثر من 50% من لغات العالم مهددة بالاندثار، وأن 80% من الإنتاج الثقافي العالمي يترجم عن لغات غربية، فيما لا تمثل العربية واللغات الآسيوية والإفريقية مجتمعةً سوى 10% من حركة الترجمة، معتبرا أن هذه الأرقام تكشف اختلالا في عدالة السرد الإنساني وتنوعه الثقافي.

    وفي مداخلاتها خلال الندوة، شددت السيدة روضة الحاج، مديرة مركز الشعر والأدب في الإيسيسكو، على دور السرد في تعزيز الوعي بالهوية وتوسيع آفاقها الجمالية، فيما أبرز المفكر والأكاديمي العراقي، الدكتور عبد الله إبراهيم، أن الهوية تتشكّل داخل إطار سردي يمنحها معنى وغاية، وأن كتابة الذات في الرواية العربية الحديثة راكمت تزاوجا خلاقا بين الرواية والسيرة، منتجة أشكالاً هجينة كـ«الرواية السيرية» و«السيرة الروائية».

    كذلك، تناول الدكتور محمد الداهي، الناقد والباحث المغربي في السيميائيات الذاتية، قضايا الهوية المتحركة والسير الذاتية في الأدب العالمي، مع إشارات إلى تجربة الروائي الفرنسي “جان ماري لوكليزيو” بوصفها نموذجا لاستعادة الأصول والأنساب عبر السفر السردي بين الأزمنة والأمكنة، بينما أوضح أستاذ النقد الأدبي في مصر، الدكتور محمود الضبع، أن الألفية الثالثة شهدت تحولات جذريةً هزت يقين الهوية وصلابتها، وأن مفهوم الهوية لم يعد مقتصرا على الفرد والجماعة، بل طال «هوية المكان والزمان» أيضا.

    واختتمت أعمال الندوة بتكريم الفائزين في الدورة الأولى من مسابقة “مدن القصائد”، التي يشرف عليها مركز الشعر والأدب في المنظمة، حيث جرى تكريم تسعة شعراء من دول مختلفة، تقديرا لقصائدهم التي نُظمت أبياتها احتفاء بعواصم الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2024، وهي: بنغازي، ومراكش، وشوشا الأذربيجانية؛ كما أشير خلال التكريم إلى الإبداع المتميز لبقية المشاركين في المسابقة.

    وأتت هذه الندوة في إطار التزام الإيسيسكو بمواصلة برامجها ومبادراتها الهادفة إلى ترسيخ التنوع اللغوي والثقافي، ودعم الإبداع السردي والشعري بوصفه رافعة أساسية لبناء سرد حضاري معاصر ومنفتح.

    المدير العام للإيسيسكو يستهل زيارته الرسمية لتايلاند بلقاء شيخ الإسلام واتفاق على التعاون في نشر الوسطية والاعتدال

    في إطار زيارته الرسمية الأولى إلى مملكة تايلاند، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فضيلة الشيخ أرون بون شوم، شيخ الإسلام ورئيس هيئة كبار العلماء في تايلاند، وذلك يوم الأربعاء 8 أكتوبر 2025، في العاصمة بانكوك.

    وخلال اللقاء، جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الإيسيسكو وهيئة كبار العلماء في مجالات التعايش بين الأديان، ونشر قيم الوسطية والاعتدال بوصفها ركيزة أساسية لبناء مجتمعات متوازنة ومنفتحة.

    واستعرض الدكتور المالك أبرز مبادرات الإيسيسكو في هذا المجال، ولا سيما من خلال مركزها للحوار الحضاري، وفي مقدمتها مفهوم الدبلوماسية الحضارية المبتكر الذي يهدف إلى بناء الإنسان والمجتمع على أسس حضارية متينة تعزز السلام والتفاهم بين الثقافات. كما ألقى الضوء على عدد من المبادرات النوعية، ومنها مبادرة “اقرأوه لتفهموه” التي تُعنى بفهم القرآن الكريم وبترسيخ قيم الحوار والتفاهم. كما اقترح تنظيم ندوة خاصة بتجربة التعايش السلمي بتايلاند وأخرى عن الأبعاد الحضارية بين تايلاند والعالم الإسلامي.

    من جانبه، ثمّن فضيلة الشيخ أرون بون شوم جهود الإيسيسكو في تعزيز التسامح والتعايش، مشيرًا إلى أهمية التعاون في هذا المجال في تايلاند، حيث يشكّل المسلمون نحو 10% من السكان. وأبدى حرصه على تطوير برامج مشتركة لنشر قيم الاعتدال والوسطية والحوار.

    واتفق الجانبان على تعزيز المشاركة المتبادلة في المؤتمرات والندوات التي تنظمها الإيسيسكو في هذا الإطار، وعلى المضي نحو توقيع اتفاقية تعاون رسمية بين المنظمة ومكتب شيخ الإسلام في تايلاند على هامش المؤتمر الدولي حول اللغة العربية الذي تستضيفه جامعة كروك التايلاندية غدًا.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع مستشار الشؤون الثقافية ببنغلاديش التعاون في حماية وصون التراث


    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد مصطفى سروار فاروقي، مستشار الشؤون الثقافية بالحكومة المؤقتة لجمهورية بنغلاديش الشعبية، وذلك يوم الإثنين 6 أكتوبر 2025، في مقر متحف يوليو التذكاري المقرر افتتاحه قريبا تخليدًا لأرواح شهداء انتفاضة الشباب ببنغلاديش.

    وفي مستهل اللقاء، أعرب الدكتور المالك عن إعجابه بما سيتضمنه المتحف من معلومات دقيقة وتوثيق شامل لمسيرة النضال والتضحيات التي قدّمها شباب بنغلاديش في سبيل الحرية والكرامة، مؤكّدًا أن هذا المشروع سيُشكّل إضافة نوعية للمشهد الثقافي الوطني.

    كما استعرض المدير العام للإيسيسكو استراتيجية المنظمة في مجال الثقافة وحماية التراث، وما تقدمه المنظمة من برامج ومبادرات لدعم المتاحف، وصون الذاكرة التاريخية، وتنمية الصناعات الثقافية والإبداعية في الدول الأعضاء.

    وأبدى الدكتور المالك استعداد الإيسيسكو تقديم دورات تدريبية متخصصة للشباب في بنغلاديش، بهدف تأهيلهم وتمكينهم من مهارات تسجيل وحماية وصون التراث، إضافة إلى دعم تبنّي بنغلاديش للمؤشرات الثقافية وتطوير الاقتصادات الثقافية والإبداعية.

    من جانبه، أشاد السيد فاروقي بجهود الإيسيسكو في تعزيز التعاون الثقافي بين الدول الأعضاء، وأعرب عن تطلع بلاده إلى شراكات استراتيجية مع المنظمة في تطوير المتاحف والمشاريع الثقافية ودعم الابتكار والإبداع.