Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    إمام وخطيب المسجد الحرام من أوزباكستان يؤكد على أهميه صون وحمايه التراث الإسلامي

    الحضارة الإسلامية تنفرد بالاستمرارية والتطور عن غيرها من الحضارات

    أكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي بالمملكة العربية السعودية عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام، أن الحضارة الإسلامية تتفرد بميزة الاستمرارية والتطور عن غيرها من سائر الحضارات القديمة، إذ لم تمثل يوما إرثا تاريخيا فحسب، بل ظلت دوما حافظه للمعارف والعلوم المتجددة لتواكب المتغيرات عبر العصور المختلفة، لترسي بذلك نهجا إنسانيا وحضاريا أسهم في ترسيخ قيم العلم والأخلاق والعمران، مشددا على أهمية صون هذا الإرث الحضاري والروحي.

    جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، ضمن أعمال المنتدى الدولي “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، الذي تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في تنظيمه بالتعاون مع مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان.

    وأوضح الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، أن هذا المنتدى يشكل منصة دولية لإبراز ما تختزنه الحضارة الإسلامية من رصيد علمي وفكري وثقافي ثري، أسهم عبر القرون و لازال يسهم في خدمة الإنسانية وإرساء قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، مضيفا أن الحفاظ على التراث الإسلامي ونقله إلى الأجيال المقبلة مسؤولية مشتركة، تتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية والثقافية.

    وذكر أن الحضارة الإسلامية تعتبر حضارة علم واجتهاد، حيث لم تعرف يوما الجمود الذي يُعطل النصوص، وقامت على فهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، مع إدراك الواقع، وتحقيق مقاصد الشريعة، مشيرا إلى أن الحضارة الإسلامية لا تخشى التطور النافع، ولا تعادي وسائل العصر، وإنما تنظر إليها من خلال ميزان الشرع ومقاصده.

    ونقل إمام وخطيب المسجد الحرام تحيات خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، إلى فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، والمشاركين في المنتدى، منوها بعمق العلاقات التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وأوزباكستان، وما تشهده من تعاون في خدمة القضايا الثقافية والحضارية المشتركة.

    وكان الدكتور سالم المالك، المدير العام للإيسيسكو، قد اصطحب الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، في زيارة إلى مركز الحضارة الإسلامية بطشقند، حيث اطلع على أقسامه وأجنحته وما يضمه من مخطوطات ووثائق ومقتنيات تاريخية نادرة، إلى جانب تصميمه المعماري المتميز وتقنيات العرض الحديثة التي تقدم الحضارة الإسلامية في صورة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير غامبيا لدى الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السفير فوداي مالانغ، سفير جمهورية غامبيا لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 2 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، هنأ الدكتور المالك السفير مالانغ على اعتماده سفيرا لبلاده لدى الرباط متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نفذت العديد من البرامج والمبادرات والأنشطة لفائدة غامبيا خلال السنوات الماضية، وذلك في ظل دعم متواصل من فخامة الرئيس آداما بارو، والسيدة الأولى فاتوماتا باه بارو، مشيدا بما شهدته غامبيا من تطور في العديد من المجالات خاصة مجال التعليم.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد الإيسيسكو لاستقطاب عدد من الكفاءات من غامبيا للعمل في أروقة المنظمة، بالإضافة إلى استقبال عدد من الشباب الغامبي للتدريب في قطاعاتها ومراكزها وإداراتها، مشيرا في هذا الصدد إلى أن الإيسيسكو قامت بتدريب نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء وخارجها خلال السنوات الماضية.

    من جانبه، ثمن السفير الغامبي ما شهدته الإيسيسكو من تحديث وتطوير مؤسسي خلال السنوات الماضية، معربا عن تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السفير مالانغ والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث اطلع على مع تزخر به المكتبة من إصدارات ومؤلفات ومرافق معرفية.

    بحث مستجدات التعاون بين الإيسيسكو وباكستان في التربية والعلوم والثقافة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير عادل جيلاني، سفير جمهورية باكستان الإسلامية لدى المملكة المغربية . بحث الجانبان مستجدات التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الأربعاء الأول من يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك سعادته بالمستوى المتميز للعلاقات بين الإيسيسكو وباكستان خلال السنوات الماضية، وانفتاح المنظمة على تنفيذ عدد من المبادرات مع باكستان لفائدة العالم الإسلامي.

    وثمن المدير العام للإيسيسكو ما تضطلع به باكستان من أدوار فاعلة في المنظمات الدولية والعمل الدولي متعدد الأطراف، مشيدا بأدوار القيادة الباكستانية في تعزيز السلم والأمن الدوليين، كما أعرب عن اعتزازه بالكفاءات الباكستانية العاملة في الإيسيسكو.

    من جانبه، أكد السفير جيلاني حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو خلال الفترة المقبلة، في ظل ما تحظى به المنظمة من مكانة رائدة في مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    وشهد اللقاء مناقشة مجموعة من البرامج والمشاريع والمؤتمرات المقترح تنفيذها بشكل ثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى سداد مساهمة باكستان السنوية في الميزانية العامة للإيسيسكو.

    وعقب ذلك، اصطحب الدكتور المالك السفير الباكستاني والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس بمقر الإيسيسكو، حيث تم الاتفاق على توفير عدد من
    الإصدارات والمؤلفات الباكستانية لعرضها في المكتبة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور سهيل قريشي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة، والسيد وقاس الأفريدي، خبير بقطاع التربية.

    انطلاق برنامج الإيسيسكو التدريبي بالكويت حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي

    انطلقت يوم الأحد الأول من فبراير 2026 بدولة الكويت، أعمال البرنامج التدريبي “استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الهادف”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مركز “كونا” لتطوير القدرات الإعلامية التابع لوكالة الأنباء الكويتية، بمشاركة 16 إعلاميا ومؤثرا من 8 دول أعضاء بالمنظمة.

    ويهدف البرنامج التدريبي الذي يعقد برعاية الخطوط الجوية الكويتية ومجموعة بوخمسين القابضة – كراون بلازا، إلى إذكاء الوعي بسبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وإنتاج المحتوى الرقمي، وتعزيز أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام وصناعة المحتوى الهادف، وتطوير مهارات المشاركين في تحليل البيانات الضخمة، من خلال مجموعة من المحاضرات والحلقات النقاشية والتدريبات العملية.

    واستهل البرنامج التدريبي الذي يستمر على مدى خمسة أيام، بمحاضرة حول أساسيات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، قدمها السيد عبد الرحمن الخميس، المخرج والمتخصص في الذكاء الاصطناعي الإبداعي، حيث استعرض خلالها فرص وتحديات تعميم الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات المهنية.

    وفي ختام أعمال اليوم الأول، أكد الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، ضرورة صقل المهارات الشابة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وذلك لأدوارهم المحورية في تجديد العمل الإعلامي.

    من جانبه، أشار السيد ثامر الفريح، رئيس مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية، إلى أهمية تطوير التعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية ومراكز التدريب لبناء جيل واعد من الإعلاميين بدول العالم الإسلامي.

    وفي إطار أنشطة البرنامج، التقى المشاركون مع مسؤولين في الإدارة العامة للإعلام الدولي في وزارة الإعلام الكويتية، حيث تم استعراض جهود الوزارة في تعزيز التعاون مع دول العالم الإسلامي وآليات الاتصال مع المختصين والخبراء في مجال الإعلام.

    الجدير بالذكر أن البرنامج التدريبي هو الثاني الذي ينظمه قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو لفائدة الإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي ضمن خطة القطاع الاستراتيجية الهادفة لتعزيز قدرات العاملين في المجال الإعلامي لمواكبة تطورات المشهد الإعلامي والتقني.

    الإيسيسكو تهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري على افتتاح المتحف المصري الكبير

    أرسل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، فور انتهاء حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أعرب فيها عن اعتزازه الكبير بهذا الإنجاز التاريخي الفريد الذي يؤكد المكانة الرائدة لمصر في مجالات الثقافة والحضارة والتراث الإنساني، مؤكدا أن المتحف المصري الكبير ليس فقط مفخرة لمصر، وإنما هو مفخرة للعالم الإسلامي والإنسانية جمعاء، إذ يجسد في أروقته عمق الحضارة الإنسانية في العالم الإسلامي وتكاملها الحضاري.

    وأشار الدكتور المالك في برقيته إلى أن تصميم المتحف المهيب، وما يضمه من كنوز أثرية نادرة تعرض لأول مرة، يجعلان منه منارة حضارية كونية، لاسيما وأنه أكبر متحف في العالم مكرس لحضارة واحدة؛ وأن محتوياته جميعها من أرض الكنانة، ولم يُجلب إليه أي أثر من خارجها، ولا يضم أي قطعة مسروقة أو منقولة من بلد آخر، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويجسد أمانة مصر التاريخية وإخلاصها في صون تراثها الوطني الأصيل، ويعكس قوتها الحضارية واستمرارها في العطاء والإبداع؛ كما أكد المالك أن المتحف يعد رسالة إلى العالم أجمع بأن مصر، قلب التاريخ وذاكرة العالم، ما تزال تُنير طريق الإنسانية بالحضارة والمعرفة والجمال.

    وبهذه المناسبة، تتقدّم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بكافة كوادرها وموظفيها، بخالص التهاني وأسمى التبريكات، إلى جمهورية مصر العربية وشعبها العريق، بمناسبة الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، هذا الصرح الثقافي العالمي الذي يُجسد عبقرية الإنسان المصري وعمق الحضارة التي قدمتها مصر للعالم على مدى آلاف السنين.

    الإيسيسكو تعقد ورشة حول الذكاء الاصطناعي والإبداع البصري ضمن برنامجها “فن الانغماس الرقمي”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمقرها في الرباط، ورشة العمل السادسة حول تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصناعات الثقافية والإبداعية، تحت عنوان: “الذكاء الاصطناعي والإبداع البصري: تجربة فيديو مابينج -Video Mapping “، وذلك في إطار جهود المنظمة الرامية إلى استكشاف التداخل المتزايد بين التكنولوجيا الحديثة والفنون المعاصرة، وتعزيز حضور الإبداع الرقمي في المشهد الثقافي للدول الأعضاء.

    استُهلت الورشة التي نظمت يوم 30 أكتوبر 2025، بكلمة افتتاحية ألقاها الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أكد فيها أن الإبداع الرقمي أصبح اليوم أداة جوهرية للتحول الثقافي، تسهم في تطوير أساليب التعليم والتفاعل الفني وحماية التراث في العصر الرقمي، مشددا على أن المنظمة تولي اهتماما خاصا بتهيئة فضاءات جديدة للحوار بين المبدعين والخبراء في مجالات الفن والتقنية.

    وخلال اللقاء قدم إلياس رباعي، مدير الإبداع الفني والخبير في التقنيات الرقمية الحديثة، عرضا حول الإمكانات التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي في فن “الفيديو مابينغ”، وهو أسلوب بصري مبتكر يحوّل الواجهات المعمارية إلى فضاءات تفاعلية؛ كما تطرق رباعي إلى التحديات التقنية والفنية والأخلاقية التي ترافق إدماج الذكاء الاصطناعي في عملية الإبداع البصري.

    وشهدت الورشة نقاشات غنية شارك فيها عدد من الخبراء في قطاع الثقافة، من بينهم الأستاذ محمد أمين حمامي، والسيدة مانوِيلا نيكولاتّي والسيدة زينب بوغرين، إذ قاموا بطرح مجموعة من التساؤلات المحورية حول مفهوم الإبداع في عصر الذكاء الاصطناعي.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير الأوقاف المغربي التعاون في مجالات السيرة النبوية والوقف

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025، مع الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية في المملكة المغربية، وذلك في مقر الوزارة بالرباط، حيث بحثا أوجه التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتضمن اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون في دراسة وإبراز السيرة النبوية الشريفة، استنادا إلى مضامين الرسالة الملكية السامية التي تلاها معالي الوزير أحمد التوفيق، والتي تؤكد أهمية تبيان القيم الحضارية والإنسانية المستمدة من السيرة العطرة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما جرى نقاش إمكانية تنظيم مؤتمر دولي يتناول السيرة النبوية من منظور حضاري، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.

    وتحدث الجانبان أيضا عن الوقف وأهميته في التنمية المجتمعية، مؤكدين على ضرورة صونه وتعزيز مكانته، مع الإشادة بالتجربة المغربية الرائدة في إدارة الأوقاف واستثمارها، إذ تم الاتفاق على التعاون بين الإيسيسكو ووزارة الأوقاف المغربية في المجالات الوقفية، بما يسهم في تعزيز العمل المشترك لخدمة التنمية المستدامة في العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزير التربية المغربي آفاق التعاون الثنائي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 27 أكتوبر 2025، مع السيد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، وذلك بمقر الوزارة في الرباط.

    وخلال اللقاء، تم بحث أوجه التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمملكة المغربية، واستعراض أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها المنظمة في مجالات اختصاصها، وآفاق العمل المستقبلية في هذه المجالات.

    وأشاد الدكتور المالك بالدور الرائد الذي تضطلع به المملكة المغربية في دعم الإيسيسكو بصفتها دولة المقر، وما توفره من تسهيلات تسهم في تمكين المنظمة من أداء رسالتها وتعزيز حضورها على المستويين الإقليمي والدولي.

    من جانبه، أكد السيد برادة حرص وزارة التربية الوطنية واللجنة الوطنية المغربية على مواصلة التعاون الوثيق مع الإيسيسكو، ودعم جهودها في تنفيذ مشاريع وبرامج نوعية تخدم التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وتدعم قدراتها التربوية والعلمية والثقافية.

    وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على المضي في تنفيذ عدد من البرامج والمبادرات المشتركة خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز التعاون المثمر بين الإيسيسكو والمملكة المغربية.

    ويذكر أن الإيسيسكو نفذت خلال السنوات الخمس الماضية نحو 370 نشاطا في المغرب بمجالات التربية، والعلوم، والبيئة، والثقافة، والعلوم الإنسانية، والحوار الحضاري، والاستشراف، حظي عدد منها برعاية ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله. كما استحدثت المنظمة خمسة كراس علمية بعدد من الجامعات المغربية المرموقة، إلى جانب توقيع أكثر من 20 اتفاقية تعاون في المجالات ذات الإهتمام المشترك مع الوزارات والمؤسسات المغربية المعنية.

    الإيسيسكو ووزارة التعليم العالي المغربية تتفقان على تبادل الخبرات الأكاديمية وتعزيز البحث العلمي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع الدكتور عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار المغربي، يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 بمقر الوزارة في العاصمة الرباط، بهدف تعزيز سبل التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبحث تطوير برامج العمل بين المنظمة والوزارة والجامعات المغربية.

    وخلال اللقاء ثمن الدكتور سالم المالك متانة الشراكة التي تجمع الإيسيسكو بالمملكة المغربية ومؤسساتها، مبرزا اهتمام المنظمة بقطاع التعليم العالي عبر مبادرات مشتركة مع الوزارة، من بينها برنامج تعزيز المهارات الرقمية لأساتذة الجامعات المغربية، وغيرها من البرامج، التي تسهم في توظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لخدمة التعليم والتنمية المستدامة.

    وناقش الجانبان في اللقاء وضع خارطة طريق لتعزيز البرامج المشتركة، لا سيما فيما يتعلق بدعم الشراكة بين الجامعات المغربية ونظيراتها بالعالم الإسلامي، بما من شأنه الإسهام في الارتقاء بمستوى التعليم العالي والبحث العلمي في المملكة المغربية، والدول الأعضاء بالمنظمة.

    كما تم تداول موضوعات ذات اهتمام مشترك مثل منح البحث العلمي، والكراسي العلمية، وتبادل الخبرات الأكاديمية، وإقامة مؤتمرات وندوات علمية، إذ اتفق الجانبان على عقد اجتماعات دورية لتجسيد مجمل أفكار الاجتماع، وتنظيم لقاءات مع رؤساء الجامعات بالمغرب لرسم استراتيجية ناجعة حول ما تم التداول بشأنه.

    حضر اللقاء الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والسيد نور الدين التهامي، رئيس ديوان السيد وزير التعليم العالي بالمغرب.

    الإيسيسكو تنظم مؤتمرا إقليميا بالعاصمة باكو حول التعليم الأخضر

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يومي 20 و 21 أكتوبر 2025، بالعاصمة الأذربيجانية باكو، المؤتمر الإقليمي الأول للتدريب حول التعليم الأخضر لأذربيجان ودول وسط آسيا، تحت شعار “التعلم من أجل الأرض”، بمشاركة أكثر من 30 مسؤولا رفيعا من وزارات التربية في دول أذربيجان وأوزبكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان.

    وفي كلمتها الافتتاحية في المؤتمر، قالت السيدة هادي جاتو ساي، رئيسة قطاع التربية في الإيسيسكو، إن المنظمة تواصل دفع أجندة التعليم الأخضر بالتعاون مع الدول الأعضاء وشركائها الإقليميين والدوليين، مؤكدة إدراج حزمة من أنشطة التعليم الأخضر ضمن خطة عمل قطاع التربية 2026–2030 للتنفيذ في دول المنظمة الأعضاء.

    بدوره، أعرب نائب وزير العلوم والتربية في أذربيجان، السيد حسن حسنلي، عن شكره للإيسيسكو على دعمها مسار التعليم الأخضر، لافتا إلى دور وزارته في مواجهة أزمة المناخ ضمن رؤية “أذربيجان 2030″، التي تعتبر بناء بيئة نظيفة ونمو أخضر من الأولويات الرئيسية.

    من جانبها أوضحت السيدة مريم غفار زاده، مساعدة مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في باكو، أن أزمة المناخ تمثل تهديدا شاملا للطبيعة والاقتصاد والمجتمعات، ما يستدعي إعادة تشكيل طرق تعليم الأجيال المقبلة، مؤكدة أن الدروس التقليدية لم تعد كافية، وأن المناهج يجب أن تشمل مواضيع حماية البيئة وأنماط العيش المستدامة ومهارات التكيف مع تغيّر المناخ، كدروس أساسية.

    هذا وشهد المؤتمر، تنظيم جلسة حوارية أدارتها السيدة هادي جاتو ساي، بمشاركة الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالمنظمة، والسيدة كريستين أوزدين، الأستاذة بجامعة كامبريدج، والسيد وقاس الأفريدي، الخبير في قطاع التربية، حيث تم تقديم عروض حول كيفية دمج الأركان الأربعة لإطار الإيسيسكو للتعليم الأخضر المتمثل في المناهج والمعلّمين والمدارس، ومشاركة المجتمع في الخطط الاستراتيجية الوطنية استجابة لتحديات المناخ في المنطقة.