Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو واليمن في مجالات الابتكار وريادة الأعمال والتدريب المهني

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أنور كلشات المهري، وزير التعليم الفني والتدريب المهني في الجمهورية اليمنية، لبحث سبل وآليات التعاون في تطوير برامج ومشاريع لحماية اللغات المحلية من الاندثار، وصقل المهارات التقنية والمهنية لدى الشباب وريادة الأعمال، والتطوير المؤسسي.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الجمعة 4 سبتمبر 2026 بمقر المنظمة في الرباط، بحضور السفير عز الدين الأصبحي، سفير اليمن لدى المغرب، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى إلى تطوير مبادرات وأنشطة تلبي احتياجات دولها الأعضاء في مجالات التربية والتعليم وبناء قدرات الشباب وصون التراث للأجيال المقبلة، مستعرضا جهود الإيسيسكو في استقطاب الكفاءات الشابة من دول العالم الإسلامي.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية استثمار المنظمات الدولية في تطوير مجالي التعليم والتدريب المهني باليمن باعتباره ركيزة لتنشئة أجيال قادرة على صناعة مستقبل أفضل داخل مجتمعاتها، معتبرا التدريب المهني خطوة مهمة نحو دفع عجلة التنمية المستدامة وسوق العمل.

    ومن جانبه، أبرز الدكتور المهري جهود الوزارة من أجل مواجهة تحديات قطاع التعليم عبر تهيئة البيئة المناسبة للابتكار والإبداع ونشر المعرفة، مشيرا إلى أهمية تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية وفي مقدمتها الإيسيسكو بوصفها بيت خبرة.

    وأعرب عن سعي الوزارة إلى التعاون المشترك مع الإيسيسكو في مشروع حول توظيف الحرف العربي في حماية اللغات المحلية المحكية من الاندثار.

    واتفق الجانبان على وضع خطة عمل خلال الفترة المقبلة لتطوير برامج لإنشاء وحدات للابتكار ومنصة محلية للتدريب التقني والمهني وصقل المهارات العلمية والتقنية للكوادر والعاملين بالوزارة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الفنون البصرية والمسرح

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدورة الثامنة من برنامجها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”، تحت عنوان “بين الفنون البصرية والمسرح: الجسد في صميم الإبداع”، مستضيفة السيدة ليسيلوت نين، الكاتبة والفنانة التشكيلية والمخرجة المسرحية من جمهورية الدومينيكان، بهدف استكشاف التقاطعات بين الممارسات الفنية المعاصرة، وإبراز مكانة التكنولوجيا في تشكيل التجارب الإبداعية الجديدة.

    وافتتح الندوة التي عقدت يوم الخميس 3 سبتمبر 2026، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد أهمية ترسيخ البرنامج فضاء مفتوحا للتبادل والنقاش والنقد، ومواصلة رحلته الفنية والفكرية المتنقلة، مشيرا إلى أن ثراء العمل الفني لا يقتصر على صورته النهائية، بل يشمل كذلك مسار تشكله ومراحله المختلفة واللقاءات التي تسهم في تطوره.

    وأعرب عن تطلع المنظمة إلى تعزيز تعاونها مع الفنانين العالميين، وإتاحة عرض إبداعاتهم في دولها الأعضاء، بما يدعم بناء جسور مستدامة بين الأوساط الفنية والثقافية، مثمنا الأدوار التي قامت بها ضيفة هذه الندوة في إغناء النقاشات حول الأشكال الجديدة للإبداع.

    وخلال مداخلتها، أوضحت الفنانة التشكيلية ليسيلوت نين أنها لا تقدم نفسها من خلال تخصص فني محدد، بل بوصفها فنانة ترى في الإبداع وسيلة لاستكشاف العالم ومساءلته، ودعت إلى النظر إلى الفن باعتباره فضاء مفتوحا يتجاوز المعاني الجاهزة والحدود بين التخصصات، لمصلحة ممارسة تقوم على التكامل بين الأشكال الفنية.

    واستعرضت الفنانة حضور قضايا الأصول الإفريقية والهجرة والهوية والذاكرة في أعمالها، مؤكدة أنها تتناولها من منظور يتجاوز التجربة الفردية ليمنحها أبعادا إنسانية، مسلطة الضوء على مفهوم “السينوغرافيا”، بوصفه فن تصميم الفضاءين البصري والسمعي وتنفيذهما في العروض المسرحية والسينمائية والتلفزيونية.

    واختُتمت الندوة بمداخلات ناقشت مكانة الذكاء الاصطناعي في الإبداع المعاصر، حيث اعتبرته الفنانة التشكيلية وسيطا جديدا وشريكا إبداعيا يفتح إمكانات تفاعلية بين رؤية الفنان وقدرات التكنولوجيا.

    الإيسيسكو تختتم الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث المخطوط بالقاهرة

    اختتمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أعمال الملتقى العربي الخامس لإدارة التراث المخطوط، الذي عقدته في القاهرة بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الإدارية (أرادو)، خلال الفترة ما بين 1 و3 سبتمبر 2026، تحت عنوان “من ذاكرة الماضي إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمختصين الدوليين في مجال إدارة التراث.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط في الإيسيسكو، أن تنظيم الملتقى يجسد ما توليه المنظمة من اهتمام لصون التراث المخطوط، باعتباره مكونا أصيلا من الذاكرة الحضارية ومصدرا متجددا للمعرفة.

    وأوضح أن موضوع هذه الدورة يمثل دعوة إلى إعادة صياغة فلسفة إدارة التراث المخطوط، وتجاوز أساليب الحفظ التقليدية نحو هندسته رقميا، من خلال تحقيق التكامل بين علوم الآثار والمخطوطات، وعلوم البيانات والحاسوب والذكاء الاصطناعي ونظم المعلومات والهندسة، بما يعزز استدامته ويضمن نقله إلى الأجيال المقبلة والإفادة من مضامينه المعرفية.

    وشهد الملتقى تنظيم ست جلسات علمية، قدمت خلالها 15 مداخلة لباحثين من سبع دول عربية وأجنبية، فيما ترأس الدكتور أحمد عبد الباسط، خبير المخطوطات بالإيسيسكو، الجلسة الختامية التي شهدت عرض توصيات المشاركين.

    ودعت التوصيات إلى توحيد معايير فهرسة المخطوطات والتحول الرقمي بين المؤسسات والمكتبات العربية والإسلامية، وبناء نموذج معياري موحد، ووضع إطار للحوكمة الرقمية ينظم عمل خزائن المخطوطات؛ كما أكدت ضرورة توظيف الذكاء الاصطناعي في المعالجة الهيكلية للبيانات ضمن ضوابط تحول دون توليد معلومات غير موثوقة؛ وإنشاء سجل دولي للمخطوطات المهددة واستقطاب الدعم الدولي لحمايتها.

    إطلاق شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم، لتعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والابتكار في مجال تقنيات الكم، وتشجيع تبادل المعرفة، وبناء قدرات العاملين في المجال بالدول الأعضاء في المنظمة، وذلك خلال أعمال الحوار رفيع المستوى الذي عقد يوم الأربعاء 22 يوليو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة 30 خبيرا وباحثا وأكاديميا ومختصا في تقنيات الكم من 21 دولة.

    وفي كلمته الافتتاحية لأعمال الحوار، أكد الدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أهمية التعريف بتقنيات الكم وضرورة توظيفها، مبرزا أن إطلاق الشبكة يعد خطوة هامة نحو بناء منظومة تعاونية لتقنيات الكم بدول العالم الإسلامي وتطوير رأس المال البشري.

    وخلال الجلسة الأولى من الحوار، أوضح الدكتور عادل صميدة، الخبير في قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، أن شبكة خبراء الإيسيسكو في علوم الكم تندرج ضمن أعمال مركز الإيسيسكو لتقنيات الكم، مستعرضا الأدوار والأهداف الاستراتيجية للمركز وخطة عمله، وفي مقدمتها تأسيس منصة تحالف الإيسيسكو لتقنيات الكم، وتقييم جاهزية الدول الأعضاء في هذا الصدد.

    وقدم المشاركون في الجلسة الثانية عروضا حول مستجدات مجال تقنيات الكم والحوسبة والخوارزميات الكمومية والأمن السيبراني إضافة إلى أسس وأخلاقيات التعاون في مجال تقنيات الكم.

    الإيسيسكو تعقد جلسة حوارية حول الأجيال وبناء المستقبل

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، جلسة حوارية تحت شعار: “إلهام الأجيال وبناء المستقبل”، بمشاركة السفيرة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة التابع للاتحاد الإفريقي، وعدد من القيادات بالإيسيسكو، ومجموعة من سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، وذلك في إطار الدورة الرابعة لبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS).

    وفي الكلمة الرئيسية للجلسة التي عقدت يوم الثلاثاء 21 يوليو 2026، تطرقت السفيرة نميرة نجم إلى القضايا الملحة المتعلقة بالشباب، داعية سفراء الإيسيسكو الشباب إلى تحمل المسؤولية والاضطلاع بدورهم في تغيير صورة القارة الإفريقية من خلال التعليم وتبادل المعارف.

    من جانبه، استعرض الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، جهود المنظمة في مجال التربية والتعليم، ولا سيما فيما يخص تعليم النساء والفتيات. ثم تناول السيد محمد ناصر، مدير إدارة رأس المال البشري بالمنظمة، الفرص المختلفة التي تتيحها الإيسيسكو للشباب للمشاركة والاستفادة من برامجها وورش عملها في مجال بناء القدرات، بينما ناقشت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، المبادرات والأعمال المختلفة التي نفذها القطاع لضمان نهج شمولي متعدد في مجالات تمكين الشباب، وبناء السلام، والتنمية الاجتماعية.

    وخلال الجلسة قدم السيد أليون ندياي، رئيس قسم السلام بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، عرضا حول برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن (LTIPS)، وأثره العالمي وآفاقه المستقبلية.

    وشهدت الجلسة التقديم الرسمي للدفعة الرابعة من سفراء الإيسيسكو الشباب من أجل السلام، واختتمت بحوار مفتوح بين المتحدثين والشباب حول القيادة الشبابية وأدوار التعليم والسلام في التنمية الاجتماعية، والهجرة وبناء القدرات.

    الإيسيسكو تعقد ورشة تطبيقية لتأهيل معلمي اللغة العربية في تايلاند

    انطلقت يوم الإثنين 20 يوليو 2026، أعمال الورشة التطبيقية “تأهيل معلمي اللغة العربية في مملكة تايلاند: الاتجاهات الحديثة في تعليم العربية للناطقين بغيرها”، التي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (ايسيسكو)، بالتعاون مع أكاديمية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأميرة ناراديوات التايلاندية، لفائدة نحو 100 من معلمي ومعلمات اللغة العربية، وأعضاء هيئة التدريس، وطلبة الدراسات العليا، والباحثين.

    وفي كلمته خلال افتتاح الورشة، أكد الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، أن تعليم العربية للناطقين بغيرها يمثل مشروعًا حضاريًا يسهم في تعزيز الحوار بين الثقافات وبناء جسور التواصل بين الشعوب، مشيرًا إلى أن تطوير هذا المجال يبدأ بالاستثمار في المعلم، والانتقال من التركيز على نقل المعرفة إلى بناء الكفايات اللغوية والتواصلية، بما يمكن المتعلم من توظيف اللغة في مواقف الحياة والتواصل الحقيقي.

    وتركز الورشة التي تمتد 5 أيام على تطوير استراتيجيات تدريس مهارات اللغة العربية، وتصميم الأنشطة التواصلية، وتحويل الدروس التقليدية إلى مواقف تعليمية تفاعلية تتمحور حول المتعلم، مع توظيف أحدث المقاربات التربوية في تعليم العربية للناطقين بغيرها.

    وتندرج هذه الورشة في إطار جهود الإيسيسكو الرامية إلى الارتقاء بجودة تعليم اللغة العربية، وبناء قدرات معلميها، وتعزيز التعاون العلمي مع المؤسسات الأكاديمية في دول جنوب شرق آسيا، من خلال برنامج تطبيقي متكامل يجمع بين المحاضرات العلمية، والورش التفاعلية، والعمل الجماعي.

    الإيسيسكو تصدر كتابا جديدا حول الإعراب الصرفي في ضوء الدرس الصوتي الحديث

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، كتابا جديدا بعنوان “الإعراب الصرفي: اقتراح الإعراب في ضوء الدرس الصوتي”، للدكتور حسام سعيد النعيمي، عضو المجمع العلمي العراقي، وذلك في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية، وبمناسبة الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026.

    ويتناول الكتاب ما جدَّ في دراسة علم الصرف؛ وما ينجم عنه من إعادة النظر في التصور النحوي في إعراب أمثلة من التشكيل الصوتي الذي يؤثر في بنية الوحدة الدلالية؛ ويُقبل فيه من الموروث ما وافقه الدرس الحديث.

    ويعد الكتاب الذي يأتي ضمن إصدارات برنامج التميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها، الذي يشرف عليه مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، دعوة معززة بالأدلة إلى اختيار التوجيه الصوتي السليم في الإعراب؛ كي لا يتعارض ما يقدم في علمي النحو والصرف مع أمور صارت من أساسيات الدرس الصوتي.

    ويفتح هذا الإصدار الباب لتقديم دراسات جادة تعيد النظر في علوم اللغة العربية لمواكبة ما يستجد من تطورات وتقنيات حديثة.

    يمكن الاطلاع على الإصدار عبر الرابط التالي:
    https://icesco.org/y9yp

    الإيسيسكو تدعو في قمة تحويل التعليم بباريس إلى تسريع الانتقال من الالتزامات إلى الأثر في المجال التعليمي

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال قمة تحويل التعليم (TES+4)، التي عقدتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) بمقرها في العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، تحت شعار: “تحويل النظم التعليمية وتعزيز قدرتها على الصمود من أجل تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة” بمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية وصناع القرار في مجال التربية.

    وفي مداخلته خلال الجلسة النقاشية رفيعة المستوى “الفجوات المتبقية وخارطة الطريق المستقبلية”، دعا الدكتور أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية بالإيسيسكو، إلى تسريع الانتقال من الالتزامات الدولية إلى الأثر الملموس في التعليم، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء أنظمة تعليمية قادرة على إعداد المتعلمين لمواجهة تحديات التغير المناخي وتعزيز قدرتهم على الإسهام في تحقيق التنمية المستدامة.

    وقدم الدكتور البنيان في مداخلته رؤية الإيسيسكو حول أبرز التحديات التي تواجه تسريع بناء أنظمة تعليمية جاهزة لمواجهة التغيرات المناخية، مستندا إلى الخبرة الإقليمية للمنظمة ونتائج متابعتها للتقدم المحرز في الدول الأعضاء.

    كما أكد أن السنوات الأربع التي تلت قمة تحويل التعليم شهدت تقدمًا ملحوظًا في ترسيخ التعليم المناخي ضمن أولويات السياسات التعليمية، وتعزيز التعاون الدولي، وإطلاق مبادرات وطنية لدعم تحول التعليم، مشيرا إلى أن التحدي الرئيس لم يعد يتمثل في بناء الالتزام السياسي، وإنما في تحويل تلك الالتزامات إلى ممارسات تعليمية ملموسة.

    عقب ذلك، استعرض الدكتور البنيان لوحة معلومات التعليم الأخضر في الدول الأعضاء التي صممت بالتعاون بين الإيسيسكو واليونسكو، كما سلط الضوء على أبرز نتائج التقرير الإقليمي الذي أعدته الإيسيسكو بعنوان “ما بعد قمة تحويل التعليم: من الالتزامات إلى الإجراءات”، والذي رصد التقدم الذي أحرزته الدول الأعضاء في تنفيذ التزاماتها، وأبرز المجالات التي شهدت تطورا، وفي مقدمتها التحول الرقمي، والحوكمة والتمويل، والإنصاف والشمول، والتطوير المهني للمعلمين.

    وفي ختام كلمته، دعا ممثل الإيسيسكو إلى التركيز خلال المرحلة المقبلة على ترسيخ التعليم المناخي داخل المنظومات التعليمية الوطنية، وتعزيز نظم الرصد والمتابعة وتبادل البيانات والخبرات.

    رئيس جمهورية أوزبكستان يشيد بإنجازات الإيسيسكو ويبحث مع المالك مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية

    أشاد فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، بما حققته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) من إنجازات في تنفيذ خطة العمل المشتركة مع جمهورية أوزبكستان، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة الشراكة مع المنظمة.

    جاء ذلك خلال استقبال فخامة الرئيس الأوزبكي للدكتور سالم بن محمد المالك، والوفد المرافق له، يوم الجمعة 10 يوليو 2026، في القصر الرئاسي بالعاصمة طشقند.

    وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لما حققته الإيسيسكو من إنجازات في تنفيذ جميع المبادرات والبرامج التي تضمنتها خطة العمل المشتركة، الموقعة قبل أكثر من عامين، وما أثمرته من نتائج ملموسة في مجالات التربية والثقافة والعلوم وصون التراث.

    كما ثمن فخامته البرامج والمشروعات التي نفذتها الإيسيسكو في أوزبكستان خلال الأعوام الماضية، مؤكدا أن بلاده تولي اهتماما كبيرا بالحضارة الإسلامية، وصون التراث، ونشر المعرفة، وترسيخ ثقافة السلام، ودعم المبادرات التي تبرز الإسهام الحضاري للعالم الإسلامي.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن بالغ شكره وتقديره لفخامة الرئيس، مشيدا برؤيته الحضارية واهتمامه الشخصي بمتابعة مشروعات التعاون مع الإيسيسكو، وحرصه على الارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن اللقاء تناول إعداد خطة عمل جديدة تتضمن مبادرات وبرامج نوعية في مجالات الحضارة الإسلامية والتعليم والثقافة والعلوم وحماية التراث وبناء القدرات، بما يعزز مكانة أوزبكستان ويخدم الدول الأعضاء في المنظمة.

    كما أعرب الدكتور المالك عن تقديره للدعم الكبير الذي يوليه فخامة الرئيس للإيسيسكو، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس إيمانه بأهمية العمل المشترك في خدمة الجهود التنموية.

    ونقل المدير العام إلى فخامة الرئيس مشاعر الإعجاب والتقدير التي عبّر عنها المشاركون في المنتدى الدولي للحضارة الإسلامية: الطريق نحو السلام والمعرفة والتنوير، الذي انعقد في مركز الحضارة الإسلامية بطشقند يومي 7 و8 يوليو 2026، وكذلك في المؤتمر الدولي حول الإمام البخاري الذي استضافه مجمع الإمام البخاري بسمرقند، مشيرا إلى أن المؤتمرين شهدا مشاركة نخبة من المفتين والوزراء والعلماء والباحثين والمفكرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم.

    وفي ختام اللقاء، جدد الدكتور المالك شكره لفخامة الرئيس، مثمنًا رؤيته التي جعلت من جمهورية أوزبكستان مركزًا عالميًا للحضارة الإسلامية، ووجهة للمعرفة، وحاضنةً للمبادرات الحضارية.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، ومن الجانب الأوزبكي، السيدة سعيدة ميرضيائيفا، رئيسة الإدارة الرئاسية لشؤون مكتب رئيس الجمهورية، وسماحة الشيخ نور الدين خالق نظر، رئيس إدارة مسلمي أوزبكستان ومفتي الجمهورية، والسيد خير الدين سلطانوف، مستشار الرئيس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في رئاسة الجمهورية.

    الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول الفن والمواطنة

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو) ندوة ثقافية بعنوان “الفنانون والمواطنة الفاعلة”، بمشاركة الموسيقار المغربي الدكتور نبيل بن عبد الجليل، والمسرحي التونسي عبد الرؤوف بن يغلان، وحضور الأكاديميين المغربيين الدكتور بوعزة بنعاشير، والدكتور عبد الإله كريمي، وذلك في الجلسة السابعة من برنامج “فنانو العالم في ضيافة الإيسيسكو”.

    وافتتحت الندوة التي عقدت يوم الأربعاء 8 يوليو 2026، حضوريا وعن بعد، بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أوضح فيها أن اللقاء يركز على دور المثقف والتزام الفنان في العالم الإسلامي، من منظور دور الثقافات الجادة التي تسعى إلى تعزيز رسالة الفن كمحرك للمجتمعات الجمالية والإبداعية في الدول الأعضاء بالمنظمة.

    وشدد الدكتور بوعزة بنعاشير، الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالمغرب، على أهمية صلة الفنان بالواقع والمجتمع بصفته فاعلًا ومنتجًا للمعرفة والفكر، يشعر بواقع مجتمعه وتطلعاته وتاريخه ونبضه اليومي.

    من جانبه، أشار الدكتور نبيل بن عبد الجليل إلى حساسية موقع الفنان والفن عامة في التاريخ الإسلامي، إضافة إلى وجود إشكاليات معاصرة في الفن منها الإشكال المفاهيمي، ففي حالتنا هناك قطيعة بين الفن والفكر، فعندما تكون هناك ملتقيات فكرية واجتماعية لا يدعى لها الفنانون ولا يطلب رأيهم وإن كانوا أصحاب فكر وعلم.

    وتناول الدكتور عبد الإله كريمي، الأستاذ بجامعة ابن طفيل المغربية، في تقديمه، ميلاد المسرح في الساحات الشعبية، وكيف تمكن من تمثيل المجتمعات، متحدثا عن دور المسرح اجتماعيا في مواجهة العنصرية كما في مسرح كاليفورنيا، بينما في مدارس أخرى هناك استخدامات مختلفة للفن والثقافة، ففي مدرسة فرانكفورت يتحدثون عن الثقافة وعن الفن الذي يخدر الشعوب.

    أما المسرحي التونسي رؤوف بن يغلان، فقد أكد على ضرورة أن يعمل الفنان دائما على استنباط قيم الجمال والعلم والمواطنة التي تخلق لدى الفرد الوعي بماهية الثقافة ودورها الإبداعي المجتمعي الجوهري كأساس وجودي لا محيد عنه، فالثقافة تبني مواطنة الفرد ووعيه وحضوره.