Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تشارك في افتتاح الدورة الـ 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمملكة المغربية

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في افتتاح الدورة الثامنة عشرة للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، المقام بمدينة مكناس تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة من 20 إلى 28 أبريل 2026، تحت شعار “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.

    ومثل الإيسيسكو في حفل الافتتاح الذي أقيم بحضور صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للمنظمة، إذ يُعد الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب حدثا دوليا بارزا، يجمع صناع القرار والفاعلين الاقتصاديين والخبراء في القطاع الفلاحي من مختلف أنحاء العالم، لبحث سبل تطوير الزراعة وتعزيز التنمية المستدامة بالمناطق القروية.

    وتركز هذه الدورة على إبراز المبادرات الكفيلة بدعم الإنتاج الحيواني، بالنظر إلى دوره المحوري في تحول النظم الغذائية وتطوير القطاع الفلاحي، بما ينسجم مع أهداف الاستراتيجية الوطنية المغربية “الجيل الأخضر”.

    ويتضمن برنامج الملتقى تنظيم مؤتمر رفيع المستوى حول موضوع “الإنتاج الحيواني وتحول النظم الغذائية”، إلى جانب سلسلة من الندوات واللقاءات المتخصصة الهادفة إلى تبادل الخبرات والتجارب وتعزيز التعاون في المجال الفلاحي.

    الإيسيسكو تصدر العدد السادس من مجلتها الثقافية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد السادس من مجلتها الثقافية الفصلية، التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، متضمنا مجموعة من المقالات والحوارات والدراسات التي تتناول قضايا فكرية وأدبية وثقافية في العالمين العربي والإسلامي.

    ويتضمن العدد ملفا خاصا يحتفي بالرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026، حيث تعرض المقالات الحركة الأدبية والأندية الثقافية بالمدينة، ولمحة تاريخية وجغرافية عن المدينة، إضافة إلى مقال عن حضور الكتاب المغربي في إفريقيا.

    ويضم العدد لقاء خاصا أجراه الدكتور أحمد عبد الباسط، الخبير بمركز الخط والمخطوط في الإيسيسكو، مع الدكتور أحمد شوقي بنبين، محافظ الخزانة الحسنية الملكية بالرباط، حول ذخائر الكتاب المخطوط وأهميته الحضارية والثقافية.

    كما يشمل حوارا مع المخرج الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، أجراه الشاعر والكاتب الصحفي العماني عبد الرزاق الربيعي، بالإضافة إلى حوارية الدكتور محمد الداهي مع الناقدة الفرنسية إيزابيل غريل حول مفهوم التخييل الذاتي.

    وفي محور اللغة توقفت الدكتورة راوية جاموس عند تعليم اللغة العربية لليابانيين، بينما اختار الدكتور محمد خليفة أن يتتبع رحلة الإيسيسكو في تعليم اللغة العربية في إفريقيا. وتتنوع المحاور والمقالات داخل العدد بين مفهوم النقاء العرقي كما يراه الكاتب عبد الله بن محمد الوايلي، وتوظيف التاريخ والموروث عند نجيب محفوظ حسب رؤية الدكتور محمود كحيلة، وتوقف الزمن الشعري في صحراء تمبكتو مع الباحث محمد الأنصاري، خبير في قطاع الثقافة بالإيسيسكو.

    للاطلاع على العدد: 

    https://icesco.org/817f

    الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية حول فن الخط العربي لفائدة عدد من المعلمين والطلاب بقطر

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، دورة تدريبية افتراضية بعنوان: “فن الخط العربي: رحلة الإبداع بين الحروف”، لفائدة 20 من طلبة المدارس الحكومية القطرية وبعض المعلمين، خلال الفترة ما بين 13 و16 أبريل 2026.

    وشهدت الدورة تقديم محاضرات أطرها الخبيران بمركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، السيد علي حسن والسيد أحمدو محمدن، تناولت تاريخ الخط العربي ومكانته الحضارية، وأبرز التحديات التي تواجهه، وسبل صونه والحفاظ عليه. كما استعرضت هذه المحاضرات أهم أنواع الخطوط العربية وخصائصها الفنية والجمالية.

    وتضمنت الدورة أيضًا ورشات تدريبية تطبيقية خُصصت للتعريف بأدوات الخط العربي، من أقلام وأحبار وورق وغيرها، إلى جانب تقديم شروحات عملية حول تقهير الورق، وصناعة الحبر، وطرق استعمال مختلف الأدوات استعمالًا صحيحًا، بما يسهم في ترسيخ المعارف النظرية وصقل المهارات التقنية للمشاركين.

    كما تلقى المشاركون شروحا للمبادئ الأساسية لفن الخط العربي، وتدريبا على طرق خط الحروف العربية بخط النسخ، وقواعد الوصل بينها، وتنسيق الكلمات والسطور، بالإضافة إلى أسس ابتكار أعمال خطية فنية.

    وفي الختام، تلقى المشاركون إرشادات ونصائح لتحسين الخط اليدوي، وسبل المحافظة على ما تم اكتسابه خلال الدورة من مهارات، وطرق التطوير المستمر للملكات الفنية في مجال الخط العربي.

    الإيسيسكو تطلق الدورة الرابعة من برنامجها التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن”

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدورة الرابعة من برنامجها التدريبي “القيادة من أجل السلام والأمن” (LTIPS)، وذلك خلال اجتماع افتتاحي عُقد يوم الأربعاء 15 أبريل 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة ممثلين عن الدورات السابقة والمنتسبين الجدد إلى البرنامج من عدد من دول العالم الإسلامي وخارجه.

    وشهد اللقاء انضمام 45 سفيرا جديدا للشباب من أجل السلام من 41 دولة، في خطوة تعزز اتساع شبكة البرنامج وتكرس حضوره بوصفه إحدى المبادرات الرامية إلى تأهيل الشباب للقيام بأدوار فاعلة في دعم السلام والاستقرار، كما شكل الاجتماع منصة للتوجيه والتواصل، أتاحت للمشاركين الجدد التعرّف على أهداف البرنامج ومساراته العملية، والاستفادة من تجارب الدفعات السابقة.

    وفي هذا الإطار، أكدت السيدة رماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، في كلمتها الافتتاحية، أن المنظمة تواصل ترسيخ التزامها بتمكين الشباب وإشراكهم في قضايا السلام والتنمية المستدامة، معتبرة أن تأهيلهم للقيادة والحوار والعمل المشترك يمثل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات الراهنة.

    وأضافت أن إطلاق هذه الدورة الجديدة يرفع عدد أعضاء شبكة البرنامج إلى 227 سفيرا شابا للسلام من 81 دولة، بما يعكس تنامي حضور هذه المبادرة واتساع أثرها، موضحة أن إعلان الإيسيسكو عام 2024 سنةً للشباب يندرج ضمن رؤية استراتيجية أوسع، تجعل من الشباب شريكا رئيسا في بناء المستقبل والإسهام في ترسيخ قيم السلام والتنمية.

    من جهته، استعرض السيد عليون نداي، رئيس قسم السلام بالإيسيسكو، الجوانب التنظيمية والعملية للبرنامج، بما في ذلك هيكلته وأهدافه ومدونة السلوك والإطار التشغيلي، بهدف تمكين المشاركين من فهم مسؤولياتهم بصفتهم سفراء للشباب من أجل السلام.

    واختُتمت الجلسة بتفاعل بين المشاركين، تبادلوا خلاله التعارف والخبرات، فيما قدّم ممثلو الدفعات الثلاث السابقة شهادات وتجارب عكست أثر البرنامج في بناء شبكة شبابية دولية متنامية.

    الإيسيسكو تصدر كتابا جديدا حول الشعر الصوفي المغربي المعاصر

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كتابا جديدا بعنوان “أسرار البراعة في الشعر الصوفي المغربي المعاصر: إشراقات عرفانية في شعر أحمد مفدي”، للباحث المغربي الدكتور عبد الكريم الرحيوي، وذلك ضمن أول إصدارات برنامج التميز البحثي في علوم اللغة العربية وآدابها، الذي يشرف عليه مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    ويتناول الكتاب، تجربة الشاعر المغربي أحمد مفدي، بوصفه أحد أبرز أصوات الشعر الصوفي المغربي المعاصر، مركزا على ما يميز نصوصه من كثافة رمزية وثراء دلالي وقدرة على الجمع بين التراث والراهن، وبين الجمال الفني والمعرفة العرفانية، كما يقارب المؤلف هذا الشعر من زاوية نقدية تسعى إلى إبراز خصوصيته التعبيرية، وما يتيحه من إمكانات واسعة للتأويل واستكشاف الأبعاد الروحية والجمالية في الخطاب الشعري.

    ويكشف الإصدار عن مفهوم “البراعة” في هذا اللون الشعري، لا باعتبارها مجرد مهارة لغوية أو زخرفا أسلوبيا، بل بوصفها ثمرة تجربة وجودية ومعرفية عميقة، تصبح فيها اللغة أداة للكشف، ويغدو الشعر فضاء لإنتاج المعنى، فيما يتحول الرمز الصوفي إلى وسيلة للعبور من ظاهر العبارة إلى باطن الإشارة.

    ويهدف هذا العمل إلى الإسهام في إثراء الدراسات الأدبية واللغوية، وفتح أفق جديد للتفكير في الشعر الصوفي المغربي المعاصر باعتباره خطابا حيا قادرا على التجدد والإبداع.

    يمكن الاطلاع على الإصدار عبر الرابط التالي :
    https://icesco.org/vgsj

    الإيسيسكو تعقد لقاء علميا وثقافيا حول دمج العلاج بالموسيقى في الرعاية الصحية


    عقد قطاع الثقافة بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، لقاء علميا وثقافيا عبر تقنية الاتصال المرئي، استضاف الدكتورة نيكول دوبريه، الطبيبة النفسية ورئيسة الجمعية الفرنسية للعلاج بالموسيقى، وذلك في إطار برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، بهدف تعزيز الثقافة كرافعة للتنمية الإنسانية عبر دعم المبادرات التي تجمع بين المعارف العلمية والممارسات الفنية والالتزام المجتمعي

    وافتتح اللقاء الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، الذي أكد في كلمته أهمية المنهجيات متعددة التخصصات التي تربط بين الثقافة والصحة والرفاه، من منظور إنساني واجتماعي، مبرزا تنامي دور الممارسات الفنية في بلورة سياسات ثقافية مبتكرة داخل العالم الإسلامي.

    وخلال مداخلتها، استعرضت الدكتورة دوبريه مسارها الأكاديمي والمهني، وسلطت الضوء على الآثار الإيجابية للموسيقى في التطور العصبي والتوازن العاطفي، معتبرة أن العلاج بالموسيقى يشكل أداة أساسية للتعبير عن الذات والمساهمة في إعادة البناء الشخصي، لاسيما في الأوساط العلاجية حيث بات يُعتمد باعتباره مقاربة طبية تكميلية معترفا بها.

    وأوضحت أن هذا النوع من العلاج، عبر جلسات تقوم على الارتجال الموسيقي واستخدام الآلات، يتيح للمرضى التعبير عن مشاعرهم وفهم معاناتهم بصورة أفضل، كما يسهم في تعزيز اندماجهم الاجتماعي، وشددت في هذا السياق على أهمية مراعاة الهوية الثقافية والموسيقية لكل مريض، بما يضمن مواكبة علاجية ملائمة ويعزز فعالية المسار العلاجي.

    كما توقفت الدكتورة دوبريه، عند التطورات المؤسساتية التي عرفها مجال العلاج بالموسيقى منذ بداية الألفية الحالية، مشيرة إلى إنشاء جمعيات متخصصة، وتطوير شراكات جامعية، وتعزيز الاعتراف الأكاديمي بهذا التخصص.

    وشارك في اللقاء كل من السيدة زينب بوغرين والسيد فريدريك جامبو، الخبيران بقطاع الثقافة بالإيسيسكو.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر العلمي الدولي حول حضارة عهد الأمير تيمور بالعاصمة الأوزبكية طشقند

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر العلمي الدولي حول “دور وأهمية حضارة عهد الأمير تيمور وأنجاله في تاريخ وثقافة العالم”، الذي عقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، إحياء للذكرى 690 لميلاد الأمير تيمور، وذلك بمشاركة باحثين ومؤرخين وفاعلين ثقافيين وممثلي عدد من المنظمات الدولية، لمناقشة مختلف أبعاد الإرث الفكري والثقافي للعهد التيموري، من فن الحكم والاستراتيجية العسكرية إلى العمارة والخط والمخطوطات والفنون التطبيقية.

    وخلال الجلسة العامة للمؤتمر، الذي عقد خلال الفترة من 9 إلى 12 أبريل 2026، أكد السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، أهمية الشراكة بين المنظمة وجمهورية أوزبكستان ومركز الحضارة الإسلامية، في خدمة حفظ التراث المشترك للعالم الإسلامي والنهوض به، مشيرا إلى أن العصر التيموري يقدم نموذجا تاريخيا يبرهن على أن الاستثمار في المعرفة والثقافة والمؤسسات يخلف إرثا أعمق أثرا أطول.

    وأضاف السيد كريموف أن العهد التيموري يمثل محطة بارزة في تاريخ الحضارة الإسلامية، مشيرا إلى أن إرثه في العلوم والآداب والفنون وبناء المؤسسات ما يزال يحظى بحضور قوي في عمل الإيسيسكو إلى اليوم، واعتبر أن المؤتمر يعزز قناعة المنظمة بأن آسيا الوسطى، بوصفها موطنا لعدد من كبار العلماء، تظل مؤهلة للإسهام في صياغة ما ستقدمه الحضارة الإسلامية للعالم في المستقبل.

    وعلى هامش المؤتمر، عقد السيد أنار كريموف، اجتماعا مع الدكتور فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، لبحث الترتيبات الخاصة بالمؤتمر العلمي الدولي حول إرث الإمام البخاري، المقرر تنظيمه بشكل مشترك في يونيو 2026، فضلا عن مناقشة آفاق التعاون في التعريف بتراث الإمام الماتريدي والإمام الترمذي.

    واختُتمت أعمال المؤتمر بمائدة مستديرة أعلنت خلالها عدد من المنظمات الدولية دعمها لمبادرة فخامة الرئيس الأوزبكي، السيد شوكت ميرضيائيف، الرامية إلى الترويج للتراث العلمي والروحي لكبار علماء الإسلام، بالشراكة مع الإيسيسكو ومركز الحضارة الإسلامية.

    نائب المدير العام للإيسيسكو يشارك في الدورة الرابعة عشرة لزهرية مراكش بالمغرب

    شارك الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الرابعة عشرة لزهرية مراكش – موسم تقطير ماء الزهر، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمغرب، بالشراكة مع جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته، وذلك بحضور نخبة من المثقفين والأدباء والنقاد والفاعلين الثقافيين.

    وجاءت مشاركة نائب المدير العام للإيسيسكو في إطار الاهتمام الذي توليه المنظمة لصون التراث الثقافي غير المادي وتثمينه، إذ شارك، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، في لقاء “مجلس الكتبيين”، الذي شهد تقديم روايته الأدبية “أولو بقية”، بمساهمة عدد من النقاد الذين قدموا قراءات في هذا العمل الأدبي، ضمن برنامج ثقافي وفكري رافق هذه التظاهرة التراثية.

    وأكد الدكتور بنعرفة، خلال اللقاء أن “زهرية مراكش” تكتسي أهمية خاصة باعتبارها مدرجة على قائمة التراث الثقافي غير المادي لدى الإيسيسكو، مبرزا أن هذا اللقاء يمثل نموذجا حيا للعناية بالموروث الحضاري المغربي، وللجهود الرامية إلى حمايته ونقله إلى الأجيال القادمة، في ارتباط بأبعاده الثقافية والاجتماعية والبيئية.

    ويشمل برنامج الدورة الرابعة عشرة، التي تعقد خلال الفترة من 22 مارس إلى 12 أبريل 2026، أنشطة ثقافية وفنية وعلمية متنوعة، من بينها ورشات حية لتقطير ماء الزهر، وندوات حول صون التراث الثقافي غير المادي، وعروض فنية وموسيقية، ومعارض للمنتجات التقليدية، ومجالس أدبية وفكرية.

    الإيسيسكو تستعرض رؤيتها لمستقبل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي خلال “جيتكس إفريقيا 2026”


    سجلت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) حضورا متميزا في الدورة الرابعة لمعرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، إذ أسهم وفد الإيسيسكو بمشاركات نوعية تناولت قضايا حيوية كالأمن السيبراني، ومستقبل العمل، والتعليم الرقمي، وتطوير المهارات لتواكب اقتصاد الذكاء الاصطناعي.

    وشهد المعرض سلسلة من الأنشطة والمداخلات البارزة لوفد الإيسيسكو، بتنسيق من إدارة التحول الرقمي في المنظمة، إذ شارك الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والبيئة في الإيسيسكو، كمتحدث رئيسي في جلسة نقاشية متخصصة حول الأمن السيبراني والهوية الرقمية ضمت نخبة من الخبراء البارزين، مؤكدا في مداخلته على الدور الحاسم لأنظمة الهوية الرقمية الآمنة والشاملة في رفع كفاءة تقديم الخدمات العامة، وتعزيز ثقة المواطنين، ودفع عجلة الحوكمة الرقمية داخل الدول الأعضاء.

    ومن جانبها، شاركت الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو والمشرفة على إدارة التحول الرقمي، في جلسة حوارية ناقشت موضوع: “ماذا يعني مستقبل العمل بالنسبة لإفريقيا؟” حيث سلطت الضوء على أهمية تحويل الأنظمة التعليمية الإفريقية إلى منصات رقمية متطورة تعتمد على البيانات، لتتلاءم مع المتطلبات المتسارعة لأسواق العمل، مبرزة كيف يمكن للتعلم المدعوم بالذكاء الاصطناعي أن يسهم بفعالية في إعادة تأهيل القوى العاملة وتجهيزها لمهن الغد.

    كما أسهم الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، برؤى علمية خلال جلسة نقاشية حول العمل وصقل المهارات لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، مؤكدا الحاجة الماسة لإحداث نقلة نوعية في أنظمة التعليم، والانتقال بها من المناهج التقليدية الثابتة إلى أطر مرنة ترتكز على المهارات العملية.

    الجدير بالذكر أن المعرض الدولي عقد في مدينة مراكش تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، خلال الفترة من 7 إلى 9 أبريل 2026، تحت شعار: “تحفيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي في عصر الذكاء الاصطناعي”.

    16 أبريل.. الإيسيسكو تفتتح مكتبة السلطان قابوس بمقرها في الرباط

    المكتبة تتيح نحو 200 ألف مؤلف رقمي و6 آلاف كتاب ورقي وتضم عددًا من المخطوطات النادرة

    تفتتح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مكتبة السلطان قابوس بمقرها في الرباط يوم الخميس المقبل 16 أبريل 2026، في خطوة تعكس حرص المنظمة على ترسيخ حضور المعرفة وتعزيز فضاءاتها الثقافية والعلمية، ودعم البحث العلمي وتيسير الوصول إلى الموارد المعرفية.

    ويأتي إنشاء هذا الصرح المعرفي ثمرة تعاون بين الإيسيسكو وسلطنة عُمان، التي ساهمت في دعم المشروع الذي يحمل اسم السلطان قابوس – طيب الله ثراه – تقديرًا لإسهاماته في دعم الثقافة والعلم، ولدور سلطنة عُمان في تعزيز المبادرات الثقافية في العالم الإسلامي. وتندرج هذه المكتبة ضمن منظومة العمل المعرفي للإيسيسكو، تحت إدارة مركز الترجمة والنشر.

    وسيُرافق حفل افتتاح المكتبة تنظيم ندوة فكرية بالتعاون مع اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم، تتناول دور المكتبات في نقل المعرفة وتعزيز الترجمة والنشر، إلى جانب إبراز إسهامات الدبلوماسية الثقافية وعلاقات التعاون بين المؤسسات الثقافية في الفضاءين الإسلامي والدولي.

    وتوفر المكتبة فضاءً حديثًا للقراءة والبحث، يجمع بين الموارد الورقية والرقمية، بما يتيح للباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والعلمي الوصول إلى مصادر المعرفة، إذ تضم المكتبة أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية في مرحلتها الأولى، إلى جانب امتداد رقمي يتيح ما يقارب 200000 مؤلف متاح عبر المنصة الرقمية للإيسيسكو. ويأتي هذا الرصيد في إطار مرحلة تأسيسية سيتم العمل على تطويرها من خلال ربط المكتبة الرقمية بمنظومات معرفية وقواعد بيانات أوسع.

    كما تضم المكتبة عددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب، ورقوق القيروان التي تعود إلى مخطوطات تاريخية، إضافة إلى نسخة فاخرة من كتاب “المسجد الأقصى” ضمن إصدار محدود.

    وتوفر المكتبة فضاءً مخصصًا للأطفال واليافعين، يهدف إلى تنمية حب القراءة وتعزيز الوعي الثقافي لديهم، من خلال ربط المعرفة بالقيم الإنسانية وقضايا التنمية المستدامة، انسجامًا مع توجهات الإيسيسكو في بناء وعي معرفي مبكر لدى الأجيال الصاعدة.

    للمزيد من التفاصيل:
    مكتبة الإيسيسكو الرقمية:
    https://library.icesco.org/ar
    للتواصل:
    PLD@icesco.org