الإيسيسكو تعقد مؤتمرا دوليا حول الحوار الحضاري والتعاون بين الأجيال من أجل السلام
2 يوليو 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مؤتمرا دوليا تحت عنوان: “من الحوار بين الحضارات إلى التعاون بين الأجيال من أجل السلام”، وذلك في إطار النسخة الرابعة من برنامجها للتدريب على القيادة في مجالي السلام والأمن، بمشاركة عدد من الخبراء وسفراء الإيسيسكو الشباب للسلام وأعضاء برنامج المهنيين الشباب بالمنظمة.

واستُهلت أعمال المؤتمر الذي عقد يوم الأربعاء 1 يوليو 2026، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة للسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، أكد فيها أهمية التطور المفاهيمي للحوار بين الحضارات عبر الزمن، مبرزا أن عمل المركز يستند إلى هذه الرؤية لنقل الحوار من مستواه النظري إلى مجالات التطبيق العملي ذات الأثر الملموس.

وسلط الضوء على مفهوم الدبلوماسية الحضارية، الذي طوره المركز بهدف تحويل الحوار بين الحضارات إلى مسارات عملية للتعاون والتفاعل بين الثقافات والمؤسسات والأجيال، داخل العالم الإسلامي وخارجه.


من جانبها، أكدت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، الدور المحوري للعلوم الاجتماعية والإنسانية في تمكين المجتمعات من فهم التحولات الراهنة، وتعزيز سياسات عامة قائمة على الإدماج والسلام وحفظ الكرامة الإنسانية، مشددة على أن السلام يتأتى عن طريق بناء اجتماعي متماسك يعتمد على التعليم والحوار والتفاهم المتبادل بين الأجيال.


وعقب ذلك، شهد المؤتمر تنظيم جلسة نقاشية بعنوان: “تعزيز الدبلوماسية الحضارية والتفاهم بين الثقافات من أجل السلام العالمي”، بمشاركة خبراء ومسؤولين من مؤسسات ومراكز حوار حضاري بعدد من الدول الأعضاء بالمنظمة، استعرضوا خلالها تجارب عملية في النهوض بالحوار بين الأجيال، وتعزيز مشاركة الشباب، وتطوير أدوات مبتكرة لدعم التفاهم المتبادل وبناء السلام.
