Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد ندوة فكرية حول الدبلوماسية الاجتماعية بالمعرض الدولي للكتاب في الرباط

    شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026 بالرباط يوم الثلاثاء 6 مايو 2026، تنظيم سلسلة من الأنشطة الثقافية والفكرية، الهادفة إلى ترسيخ الحوار الثقافي، وتعزيز النقاش حول القضايا المجتمعية والفكرية، إلى جانب إبراز دور الثقافة في بناء الجسور بين الشعوب وتوسيع مجالات التفاهم الحضاري.

    وفي هذا السياق، عقدت بالجناح ندوة فكرية حول “الدبلوماسية الاجتماعية”، أدارتها الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، التي أكدت في كلمتها الافتتاحية أن مفهوم الدبلوماسية الاجتماعية يكتسي أهمية متزايدة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وما تفرضه من ضرورة تطوير أدوات التواصل والانفتاح على المجتمعات، ولا سيما بين فئة الشباب.

    وشارك في الندوة كل من الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، والدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري بالمنظمة، حيث تناولت المداخلات أبعاد الدبلوماسية الاجتماعية بوصفها آلية جديدة للتأثير الإيجابي وإعادة صياغة العلاقة بين المؤسسات والمجتمعات.

    وفي مستهل مداخلتها، شددت الدكتورة يسرى الجزائري على أن الدبلوماسية الاجتماعية مطالبة اليوم بمراجعة أدواتها وأساليب عملها، معتبرة أن العقد المقبل “لن يرحم” هذا المجال إذا ظل أسير المقاربات التقليدية والنخبوية، ودعت إلى الانفتاح على الجيل الرقمي وإشراكه في المبادرات والبرامج، مؤكدة أن الدبلوماسية لم تعد قادرة على الاستمرار بمعزل عن التحولات الاجتماعية والتكنولوجية التي تعيد تشكيل أنماط التفاعل والتأثير.

    من جانبه، أكد الدكتور محمد زين العابدين أن الثقافة تظل الحامل الأساسي لأي مشروع دبلوماسي اجتماعي ناجح، موضحا أن التحدي لا يكمن فقط في مواجهة التعلق بالثقافات الأجنبية، بل في بناء رؤية ثقافية متجددة تنطلق من الإرث الحضاري للعالم الإسلامي وتعيد تقديمه بلغة معاصرة وجاذبة، مضيفا أن الإيسيسكو راكمت خلال السنوات الأخيرة مبادرات ومؤتمرات ذات صلة، من شأنها أن تؤسس لنتائج إيجابية على المدى البعيد.

    بدوره، أبرز السفير خالد فتح الرحمن أن المجتمع هو أساس الفعل الدبلوماسي والثقافة هي تعبيره الأرفع، مشيرا إلى أن تغيير الصور النمطية تجاه الآخر لا يتم إلا عبر التربية والثقافة والانفتاح المتبادل؛ كما لفت إلى أن من بين التحديات الكبرى التي تواجه الدبلوماسية الاجتماعية استمرار نوع من المركزية الغربية في تشكيل التصورات والمعايير، ما يستدعي بناء مقاربات أكثر توازنا وإنصافا.

    كما عرفت الندوة مداخلة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الذي توقف عند أبعاد الدبلوماسية الاجتماعية ودورها في تعزيز الحضور الثقافي والإنساني للمؤسسات والمنظمات الدولية.

    بقيمة 130 ألف دولار..الإعلان عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان الثقافية

    أعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 4 مايو 2026، عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي، التي أطلقتها المنظمة بالشراكة مع مؤسسة حيدر علييف، بقيمة إجمالية 130 ألف دولار أمريكي تقديرا للمبادرات الريادية في صون وإدارة التراث المادي في العالم الإسلامي.

    وخلال حفل إعلان الفائزين، الذي عقد ضمن أعمال المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي بمقر المنظمة في الرباط، سلم كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان والمدير التنفيذي لمؤسسة حيدر علييف، وصاحبة السمو الملكي اﻷميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البتراء ونائبة رئيسة الإكوموس، الجوائز للفائزين.

    وحاز على المركز الأول، من فئة المشاريع، مشروع “ترميم المحلات التجارية في البلدة القديمة بالخليل” في دولة فلسطين، باعتباره نموذجا تكامليا لصون التراث وتعزيز الاقتصاد المحلي، والذي فاز بجائزة مالية قدرها 100000 دولار أمريكي. وفي فئة الأفراد، توج بالمركز الأول وفاز بجائزة قيمتها 30000 ألف دولار أمريكي السيد أيوب دنون يونس من العراق، عن مسيرته المتفانية في حماية التراث خلال شغله منصب رئيس لمؤسسة تراث الموصل.

    وقبيل تسليم الجوائز أبرز الدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، أهداف الجائزة وفي مقدمتها إذكاء الوعي بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية لجهود حماية التراث والممارسات الفضلى في المجال.

    ومن جانبه، ألقى السيد محمد العبسي، الخبير في مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، الضوء على المشاركة الواسعة في النسخة الأولى من الجائزة والتي تمثلت في أربعة وخمسين ملف ترشيح من اثنتين وعشرين دولة عضوا بالمنظمة.

    انطلاق المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي بالتزامن مع مرور 44 عاما على تأسيس الإيسيسكو

    انطلق يوم الإثنين 4 مايو 2026، المؤتمر الدولي حول إدارة التراث في العالم الإسلامي في حالات النزاع وما بعد النزاع، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برعاية كريمة من السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية بأذربيجان، والذي شهد الإعلان الرسمي عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي.

    واستهلت أعمال الجلسة الافتتاحية من المؤتمر، الذي يعقد بمقر الإيسيسكو في الرباط على مدى يومين، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمة السيدة ليلى علييفا، نائبة رئيسة مؤسسة حيدر علييف الخيرية، التي ألقاها نيابة عنها السيد أنار الأكباروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان والمدير التنفيذي للمؤسسة، أكدت فيها أن مشاريع الترميم التي تنفذها المؤسسة تعكس التزام أذربيجان الراسخ بالحوار بين الثقافات وحماية القيم الدولية، معتبرة الشراكة بين المؤسسة والإيسيسكو في صلب رؤية الحفاظ على التراث الثقافي.

    ومن جانبها أبرزت صاحبة السمو الملكي اﻷميرة دانا فراس، رئيسة الجمعية الوطنية للمحافظة على البتراء ونائبة رئيسة الإكوموس، أن حفظ التراث، في جوهره، التزام أخلاقي تجاه الإنسان وتاريخه، إذ إنه قوة فاعلة في قدرة المجتمعات على الصمود والتكيف وبلورة السرديات.

    وفي مستهل كلمته، احتفى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، بمرور 44 عاما على تأسيس المنظمة مستحضرا مسيرة جهود مخلصة تخطط للمستقبل وتقدم إرثا يبقى على مدى الأزمان، مبرزا أن التراث ليس رواية الماضي، بل هو كتاب الحاضر والمستقبل.

    وأكد الدكتور المالك أن في خضم الصراعات يمتد الأثر على التراث باعتباره ذاكرة ممتدة تختزن تاريخ الأمة، وهو تحد تعيشه أكثر من 19 دولة تحت وطأة النزاعات في العالم الإسلامي، مما انعكس على إدراج ما يزيد على 27 موقعا من مواقع التراث العالمي ضمن قائمة الخطر.

    وأشار إلى جهود الإيسيسكو في إحياء التراث للمساهمة في فتح آفاق جديدة للتنمية وترميم النسيج الاجتماعي ودعم الاستقرار، من خلال تنفيذ بعثات ميدانية وإعداد خطة متكاملة لصون وإعادة تأهيل أكثر من 120 موقعا تراثيا في مدينة شوشا ومنطقة كاراباخ بأذربيجان، وتطوير برامج التعافي في الجمهورية العربية السورية وعدد من الدول الأعضاء، مختتما كلمته بإعرابه عن تقديره لفخامة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ولمؤسسة حيدر علييف التي حملت على كاهلها مسؤولية النهوض بالثقافة.

    ومن جانبه، استعرض السيد هاني الحايك، وزير السياحة والآثار بدولة فلسطين، تجربة بلاده في صون التراث، مؤكدا أن الحديث عن التراث الثقافي ليس ترفا، بل هو حديث عن الهوية والذاكرة والوجود، كما اعتبر أن التراث ليس مجرد حجارة أو معالم، بل سجل حي للتاريخ وأداة أساسية للصمود.

    وفي كلمته، أكد السيد شرف احميمد، المدير الإقليمي وممثل اليونسكو لدى الدول المغاربية، أنه عندما تدمر مواقع التراث، وتسلب المجموعات، وتتعطل التقاليد، فإن ما يكون موضع خطر ليس المعالم فقط، بل النسيج الاجتماعي للمجتمعات.

    عقب ذلك، جرى الإعلان عن الفائزين بجائزة الإيسيسكو- أذربيجان ناتافان للتميز الثقافي، ثم قام المشاركون بجولة في معرض صور فوتوغرافية بعنوان “إعادة التصور: أفضل الممارسات في مجال الاستعادة في أعقاب النزاع”، تلاتها انطلاق الجلسات النقاشية للمؤتمر.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل رئيس مجلس الأئمة الوطني الأسترالي

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بفضيلة الشيخ شادي سليمان، رئيس مجلس الأئمة الوطني الأسترالي، وذلك يوم الأربعاء 29 أبريل 2026، لبحث آفاق التعاون المشترك بين المنظمة والمجلس في مجالات الحوار الحضاري وبناء قدرات الشباب والتنشئة الحضارية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك أهمية تعاون المنظمات والمؤسسات من داخل وخارج العالم الإسلامي على تعزيز قيم الاحترام والتعايش، مبرزا أدوار القيادات الدينية في التقريب بين المجتمعات باعتبارهم وسطاء حضاريين.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز مبادرات وبرامج وأنشطة المنظمة في مجالات التربية والعلوم وحماية الثقافة وتراث العالم الإسلامي، إضافة إلى جهودها في تعزيز الحوار الحضاري، مشيرا إلى سياسة الانفتاح التي تنتهجها المنظمة لتبادل الخبرات وتحقيق السلام.

    ومن جانبه أثنى الشيخ سليمان على إسهامات الإيسيسكو في بناء جسور التبادل الثقافي، مؤكدا ضرورة إدماج الشباب المسلم في محيطهم ليكونوا أفرادا منتجين، كما أضاف أن مجلس الأئمة الوطني الأسترالي على أتم استعداد للتعاون مع الإيسيسكو في التعريف بتاريخ وحضارة العالم الإسلامي.

    واتفق الجانبان على وضع إطار عمل مشترك لتنفيذ برامج في مجالات التنشئة الحضارية وتطوير مهارات القيادة لدى الشباب والتعريف بالصورة السمحة للدين الإسلامي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور نضال أبو زهري، مدير إدارة العمليات الإدارية، والدكتور هاني البلوي، الخبير في مركز الحوار الحضاري.

    انطلاق الندوة الدولية “النشر والأمن” بمقر الإيسيسكو في الرباط

    انطلقت، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026 بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال الندوة الدولية “النشر والأمن: دور صناعة النشر في تعزيز الوعي المجتمعي والأمن الفكري”، التي تعقدها المنظمة بالشراكة مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، بمشاركة مسؤولين حكوميين ونخبة من الخبراء والمتخصصين، بهدف بحث سبل بناء سياسات نشر مسؤولة تحصّن المجتمعات من خطاب التطرف والكراهية والمعلومات المضللة والأخبار الزائفة.

    وفي الكلمة الافتتاحية للندوة، التي تتواصل على مدى يومين، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة تواصل جهودها في دعم النشر العلمي والثقافي، وتعزيز ثقافة التحقق، وتوسيع الوصول إلى المعرفة الموثوقة، من خلال شراكات علمية تسهم في تطوير السياسات المرتبطة بمجالي النشر والأمن.

    وفي إطار الاحتفاء بمدينة الرباط عاصمة عالمية للكتاب، دعا الدكتور المالك إلى بناء مسار عمل مشترك مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لإطلاق ميثاق أخلاقي للنشر المسؤول، وبرنامج للتثقيف المعرفي موجّه للشباب، ومنصة رقمية للنشر العلمي، بما يفتح آفاقا أوسع لترسيخ جودة النشر وأخلاقياته.

    من جانبه، قال الدكتور السيد خالد بن عبد العزيز الحرفش، أمين المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ووكيل الجامعة للعلاقات الخارجية، إن الندوة تنطلق من وعي عميق بالدور المحوري الذي يضطلع به النشر في بناء مجتمع معرفة عابر للحدود، باعتباره جسرا لتبادل الأفكار ونقل العلوم بين الثقافات، ورافعة لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.

    وفي مداخلة خلال الجلسة الافتتاحية، اعتبر الدكتور أحمد البنيان، رئيس مركز الترجمة والنشر في الإيسيسكو، أن الأمن الفكري لم يعد شأنا تربويا أو ثقافيا فحسب، بل أصبح قضية متعددة الأبعاد، تتقاطع فيها السياسات، والتقنيات، والتشريعات، والمؤسسات، فيما أكد الأستاذ هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل المغربية، أن العدالة ليست خصما للنشر، بل حارسة للحد الفاصل بين الاستعمال المشروع للكلمة من عدمه.

    بدورها، أوضحت الدكتورة غزلان دروس، مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن الحديث عن الأمن الفكري يتصل أساسا بـ”صناعة الوعي”، وأن الكتاب يشكل خط الدفاع الأول في حماية عقول الشباب من الأفكار المتطرفة والمغلوطة.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية تبادل الدروع التذكارية بين الجهات المنظمة، فيما تتواصل أعمال الندوة عبر 6 جلسات نقاشية وورشة عمل بعنوان “النشر والأمن الفكري” يديرها الدكتور خالد عزب، خبير التراث والعمران الإسلامي من جمهورية مصر العربية.

    الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بالرباط

    اصطحب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، في جولة بأروقة مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026، على هامش الاحتفالية التي شهدها مقر الإيسيسكو، بمناسبة بلوغ زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية 10 ملايين زائر.

    وجرى خلال الزيارة التي حضرها الأستاذ خالد المالك، رئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية، والسفير سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب، تقديم شروحات تفصيلية حول مرافق المكتبة وما تضمه من مجموعات معرفية متخصصة، إلى جانب الخدمات الرقمية المتقدمة التي توفرها، وفي مقدمتها منصة المكتبة الرقمية للإيسيسكو، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية للمنظمة في مجال إتاحة المعرفة وتعزيز الوصول المفتوح للمحتوى العلمي والثقافي في دول العالم الإسلامي.

    وقدم الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عرضا حول رؤية المكتبة ورسالتها في دعم البحث العلمي، وتعزيز ثقافة القراءة، وبناء مجتمع المعرفة، حيث تم التأكيد على دورها كمركز إشعاع ثقافي يسهم في مدّ جسور التواصل الحضاري بين الدول الأعضاء.

    وأشاد الدكتور العيسى بالجهود النوعية التي تبذلها الإيسيسكو في تطوير بنيتها المعرفية، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة ونشرها يُعد من الركائز الأساسية لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.

    الإيسيسكو والمنظمة العربية للتنمية الزراعية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الزراعة الذكية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز جهود تحقيق الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، وتوظيف علوم الفضاء والتكنولوجيا والابتكار في التنمية الزراعية.

    وقع المذكرة يوم الجمعة 24 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور إبراهيم آدم الدخري، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

    وقبيل مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن تسارع وتيرة التغير المناخي الذي يشهده العالم اليوم يحتم تضافر الجهود وتطوير شراكات استراتيجية للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية على دول العالم الإسلامي، مبرزا أن هذه المذكرة خطوة نحو تطوير أنشطة ذات أثر ملموس في ترشيد إدارة الموارد المائية والطبيعية.

    وأضاف أن تغير المناخ يشكل تهديدا مستمرا للمواقع والعناصر الثقافية مما يستوجب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إيجاد حلول مستدامة لحماية التراث والموروث الحضاري.

    ومن جانبه، أشاد الدكتور الدخري بإسهامات الإيسيسكو في مجال حماية البيئة وتطوير الزراعة الذكية، مؤكدا استعداد المنظمة العربية للتنمية لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى من أجل توظيف التقنيات الحديثة في التكيف مع تغير المناخ وترشيد إدارة الموارد الطبيعية في دول العالم الإسلامي.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم، تنفيذ أنشطة مشتركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتطبيقات علوم الفضاء للتنمية الزراعية، وتحسين الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد الطبيعية، وإدارة المياه، وتوظيف تقنيات رصد الأرض والذكاء الاصطناعي، وبناء قدرات العاملين في مجال التنمية الزراعية.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع، والسيد عمر حامد، خبير في قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح القمة الإقليمية للبيئة 2026 بكازاخستان

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في افتتاح القمة الإقليمية للبيئة لعام 2026، التي تعقدها جمهورية كازاخستان، ممثلة في وزارة البيئة والموارد الطبيعية، بالشراكة مع الأمم المتحدة، تحت شعار “رؤية مشتركة لمستقبل مستدام”، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل 2026 بالعاصمة الكازاخية أستانا، وبمشاركة ورعاية فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف وحضور رفيع المستوى لرؤساء دول ومنظمات دولية ووزراء ومسؤولين.

    وتسعى الإيسيسكو من خلال هذه المشاركة إلى إيجاد حلول مشتركة للتداعيات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي مع الحكومات والمنظمات والمؤسسات العاملة في مجال حماية البيئة، خاصة وأن القمة الإقليمية للبيئة تشهد مشاركة وفود من 15 دولة من داخل وخارج دول العالم الإسلامي.

    ويتضمن برنامج القمة 58 نشاطا، تنقسم إلى 17 نشاطا رفيعة المستوى، و4 جلسات تركز على الاحتياجات الخاصة بدول آسيا الوسطى وأولوياتها، فضلا عن 37 مائدة مستديرة ومؤتمر وندوة، إضافة إلى تنظيم معرض أكسبو، بهدف وضع إطار عمل شامل وتوفير أدوات عملية لحماية النظم البيئية وترشيد استعمال الموارد المائية إضافة إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي في دول آسيا الوسطى.

    وسيناقش المشاركون في جلسات القمة، من مسؤولين وخبراء ومختصين في مجال البيئة، محاور متنوعة في مقدمتها سبل تعزيز التحول المناخي، والتكيف مع المخاطر البيئية والطبيعية وتوظيف المرونة الاقتصادية في مواجهة هذه المخاطر، فضلا عن آليات تحقيق الأمن الغذائي وحماية النظام البيئي، وترشيد الموارد الطبيعية، ومكافحة تلوث الهواء وإدارة النفايات.

    الاتفاق على إطلاق قمر صناعي للإيسيسكو بالشراكة مع كازاخستان

    د. المالك: قمر الإيسيسكو الصناعي يهدف إلى دعم الأبحاث العلمية والبيئية بالعالم الإسلامي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وشركة “جاي أس سي ناشونال كازاخستان غاريش ساباري” (JSC NC Kazakhstan Gharysh Sapary)، مذكرة تفاهم، بهدف إطلاق قمر صناعي مشترك عام 2028 يحمل اسم الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي في مجال علوم الفضاء، وتطوير وتنفيذ برامج تدريبية ومشاريع في هذا الصدد.

    وقع المذكرة يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بمقر الشركة في العاصمة أستانا، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أمانات أومبيتباييف، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة شركة (JSC NC Kazakhstan Gharysh Sapary).

    قبيل توقيع الاتفاقية، عقد الجانبان مباحثات ثنائية لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك، بما يسهم في دعم وتطوير علوم الفضاء في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، إذ تم التأكيد على أهمية العمل على إطلاق قمر صناعي من نوع “كيوب سات” يحمل اسم الإيسيسكو، بمشاركة عدد من الشركاء والداعمين، ليُخصص للأبحاث العلمية والبيئية، ويسهم في رصد الكوارث الطبيعية والإنذار المبكر بها، بما يخدم دول العالم الإسلامي ويعزز قدراتها في مواجهة التحديات البيئية.

    وفي هذا السياق، أشار الجانبان إلى النجاح الذي حققته ورشة العمل المتخصصة في صناعة الأقمار الصناعية التعليمية (CanSat)، التي احتضنتها جامعة الفارابي في كازاخستان بالتعاون مع الإيسيسكو خلال العام الماضي، والتي شهدت إقبالًا واسعًا ونتائج متميزة.

    وفي ختام اللقاء، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره وتقديره للشركة على هذا التعاون المثمر، مؤكدًا التزام المنظمة بدعم المبادرات النوعية في مجال علوم الفضاء، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات في دولها الأعضاء.

    وعقب ذلك، تفقد الدكتور المالك المرافق العلمية والبحثية للشركة، حيث اطّلع على عدد من المختبرات المتخصصة في تصميم وتصنيع وتجهيز الأقمار الصناعية، وجرى تقديم شروحات حول التقنيات المتقدمة التي يطوّرها الفريق الكازاخستاني، بما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته كازاخستان في هذا المجال الحيوي.

    وتعد (JSC NC Kazakhstan Gharysh Sapary) شركة وطنية رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث تعمل في مجالات الاستشعار عن بُعد وصناعة الأقمار الصناعية وتطوير الحلول الفضائية المتقدمة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزيرة التنمية الاجتماعية العمانية تعزيز التعاون في مجالات الطفولة الآمنة والتنشئة الحضارية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان، يوم الجمعة 17 أبريل 2026 بمقر المنظمة في الرباط، لبحث تعزيز التعاون بين المنظمة والوزارة في مجالات الطفولة الآمنة والتماسك الأسري والتنشئة الحضارية.

    وخلال اللقاء، الذي حضره السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير عمان لدى المملكة المغربية، أعرب الدكتور المالك عن اعتزاز الإيسيسكو بالشراكة المتميزة التي تجمعها مع سلطنة عمان، والتي أثمرت عن التنظيم المشترك لأنشطة وبرامج ومؤتمرات ومشاريع، أحدثها افتتاح مكتبة السلطان قابوس التي جرى تدشينها بمقر المنظمة بدعم كريم من سلطنة عمان.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية التعاون في إذكاء الوعي بمفهوم التنشئة الحضارية بهدف تعزيز تشبث الشباب بقيم العالم الإسلامي وتشجيع الانفتاح على ثقافات العالم، مستعرضا إسهامات الإيسيسكو في بناء القدرات القيادية والإبداعية للشباب والنساء في العالم الإسلامي، عبر تطوير برامج تدريبية في مجالات التقنيات الحديثة والابتكار.

    ومن جانبها، أشادت الوزيرة العمانية بجهود الإيسيسكو في مواكبة قضايا العصر وأولويات الدول الأعضاء في المنظمة، لنشر المعرفة وتعميم المنفعة، مبرزة استعداد الوزارة لتطوير برامج ومشاريع في مجالات الطفولة الآمنة والتماسك الأسري، إضافة إلى توظيف التقنيات الحديثة في مساندة ذوي الهمم.

    وعقب اللقاء اصطحب الدكتور المالك الوزيرة والوفد المرافق لها في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس التي تضم أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية، ونحو 200000 مؤلف رقمي، وعددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب، كما تفقدا المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.