Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع عمدة قازان البرامج والأنشطة التي يتضمنها الاحتفاء بالمدينة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي


    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد إيلسور ميتشين، عمدة مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، وذلك يوم الخميس 14 مايو 2026، قبيل الإطلاق الرسمي لاحتفالية قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2026.

    وخلال اللقاء أكد الجانبان أن قازان تمثل إحدى الحواضر التاريخية والثقافية المهمة، ومركزا للحوار والتلاقي الحضاري، فضلا عن مكانتها بوصفها جسرا للتواصل بين روسيا والعالم الإسلامي، بما تزخر به من إرث ثقافي عريق وتاريخ ممتد، إلى جانب كونها أول مدينة طبع فيها المصحف الشريف في روسيا.

    وشهد اللقاء بحث تفاصيل برنامج احتفالية قازان الذي يتضمن تنفيذ أنشطة وإطلاق مبادرات ثقافية وحضارية على مدار عام كامل، بما يعزز حضورها الثقافي ودورها في مد جسور التفاهم بين الشعوب.

    وفي نهاية اللقاء سلم الدكتور المالك راية احتفالية قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعمدة المدينة، كما تبادل الجانبان الهدايا التذكارية.

    حضر اللقاء من الجانب التتاري السيد تيمور سليمانوف، مساعد الرئيس للعلاقات الدولية، ونائبة العمدة السيدة يڤقينيا أولود ديقوڤا، ومن جانب الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في مؤتمر وزراء الثقافة في قازان بحضور رئيس تتارستان والزعيم الوطني لتركمانستان

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في أعمال مؤتمر وزراء الثقافة، الذي عقد بقازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، يوم الخميس 14 مايو 2026، بدعوة من وزارة الثقافة الروسية، بمشاركة فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان والسيد قربانقلي بردي محمدوف، الزعيم الوطني لتركمانستان، وعدد من وزراء الشؤون الثقافية بالعالم الإسلامي.

    وفي كلمته خلال المؤتمر، أكد الرئيس مينيخانوف أن منح قازان لقب العاصمة الثقافية للعالم الإسلامي، ضمن برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، ليس مجرد لقب فخري، بل تتويج لإسهامات تتارستان في إثراء الحضارة الإسلامية وبناء المستقبل، مبرزا دلالات الاحتفاء بقازان باعتبارها منصة للحوار الدولي.

    ومن جانبه، ثمن الزعيم قربانقلي محمدوف جهود المنظمات الدولية وعلى رأسها الإيسيسكو في تعزيز القيم الإنسانية لحضارة العالم الإسلامي ودعم جهود الدول الأعضاء بالمنظمة في مجالات التربية والعلوم والثقافة معربا عن استعداد تركمانستان للتعاون مع المنظمة في تنفيذ عدد من المشاريع.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بتقديم التهنئة لتركمانستان على انضمامها بصفة عضو مراقب إلى الإيسيسكو، مؤكدا استعداد المنظمة للاحتفاء بمدينة عشق آباد عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، ضمن برنامجها لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، وأشار إلى أن المنظمة تسعى جاهدة لتطوير آفاق التعاون بين المنظمة والمؤسسات والجامعات ومراكز البحث في روسيا الاتحادية، من خلال عدد من البرامج والمشاريع في مجالات التربية والتعليم والعلوم والبحث العلمي ونشر المعرفة وتعزيز الثقافة وحماية التراث.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بالعلاقة القوية التي تربط العالم الإسلامي وروسيا الاتحادية نظرا للقيم والمبادئ المشتركة، التي تعزز أواصر التسامح والترابط والاحترام بين الشعوب والمجتمعات.

    المدير العام للإيسيسكو يعقد سلسلة لقاءات مع عدد من وزراء التربية في العالم الإسلامي

    أجرى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سلسلة لقاءات ثنائية مع عدد من الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين في المؤتمر العام الـ15 للمنظمة الذي عقد بمدينة قازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، حيث ركزت اللقاءات التي جرت يوم الأربعاء 13 مايو 2026، على مناقشة سبل تعزيز التعاون في مجالات التربية والثقافة، وبناء القدرات، وتعزيز حضور اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    وفي هذا السياق، التقى الدكتور المالك بالدكتور محمد أحمد الحبو، وزير الدولة وزير التربية الوطنية والثنائية اللغوية وترقية المواطنة في جمهورية تشاد، إذ تناول الجانبان دعم تمكين الشباب والمعلمين وبناء القدرات في مجال اللغة العربية، وأكد المدير العام للإيسيسكو في هذا الصدد استعداد المنظمة لتكثيف برامج تعليم العربية لفائدة الموظفين والقادة الإداريين، واعتماد آليات تعليمية مرنة تتيح توسيع الاستفادة داخل الإدارات والوزارات المختلفة.

    كما عقد المدير العام للإيسيسكو اجتماعا مع الدكتور التهامي الزين حجر، وزير التربية والتعليم بجمهورية السودان، خصص لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال طباعة المناهج التربوية، إلى جانب مناقشة إحياء مركز سنار الإقليمي للحوار والتنوع الثقافي، ودعم مشاريع تتصل بالشباب وبناء القدرات، بما يخدم أولويات المرحلة ويعزز استدامة البرامج التعليمية والثقافية.

    وعقب ذلك، التقى الدكتور سالم المالك بالدكتور محمد عبد السلام القريو، وزير التربية والتعليم في ليبيا، حيث ناقش الجانبان توسيع التعاون في مجالات التعليم وتطوير المناهج ودعم جهود التعليم الاستدراكي الذي يستهدف الطلاب الذين انقطعوا عن الدراسة أو يعانون من تأخر دراسي، كما تناول اللقاء إدماج قيم التسامح والمواطنة في التربية، إلى جانب تدريب المعلمين وتأهيلهم.

    وفي لقاء آخر، اجتمع المدير العام للإيسيسكو مع الدكتور أحمد محمد، وزير الدولة للتربية والتعليم في جمهورية المالديف، إذ بحث الطرفان إمكانية دعم الإيسيسكو لتنفيذ مشاريع تربوية، وتنظيم ندوات مرتبطة باللغة العربية، ودعا الدكتور المالك إلى تطوير التعاون عبر برامج مشتركة تلبي احتياجات المالديف.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو لقاءاته باجتماع مع السيد باخودير أحمدوف، النائب الأول لوزير الثقافة في جمهورية أوزبكستان، حيث جرى التأكيد على تعزيز التعاون الثقافي، وتوسيع مجالات الشراكة بما يدعم صون التراث وتنشيط المبادرات المشتركة، انسجاما مع توجه الإيسيسكو لتعزيز التكامل بين الثقافة والتعليم وبناء القدرات في الدول الأعضاء وخارجها.

    اختتام المؤتمر العام الـ15 للإيسيسكو في قازان باعتماد كافة الوثائق والمشاريع

    اختتمت مساء الأربعاء 13 مايو 2026 أعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الذي استضافته مدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، بحضور فخامة رستم مينيخانوف رئيس الجمهورية، وذلك باعتماد الوثائق والتوصيات وتشكيل مكتبي المؤتمر العام والمجلس التنفيذي للمنظمة، في ختام جلسات شهدت مشاركة وفود الدول الأعضاء حضورياً وعن بُعد، لمناقشة وتبادل الرؤى حول أولويات المنظمة المقبلة.

    وشهدت جلسات المؤتمر، إقرار طلبات انضمام جمهورية تركمانستان وجمهورية البرازيل الاتحادية، إلى جانب المعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص، بصفة أعضاء مراقبين لدى الإيسيسكو، واعتماد تقرير المجلس التنفيذي عن أعماله بين الدورتين الرابعة عشرة والخامسة عشرة.

    واعتمد المؤتمر كذلك تقرير الإدارة العامة عن أنشطة الإيسيسكو للأعوام 2021-2025، إلى جانب التقارير المالية للفترة ذاتها، كما صادق على تقرير مساهمات الدول الأعضاء في موازنة الإيسيسكو للسنوات المالية 2021-2024، واعتُبرت هذه المحطات جزءاً من مسار تعزيز شفافية الحوكمة المالية واستدامة موارد المنظمة، بما يضمن تنفيذ البرامج وفق أولويات الدول الأعضاء واحتياجاتها.

    كما أقر المشاركون مشروع الخطة الاستراتيجية لعمل المنظمة وموازنتها للفترة 2026-2029، واعتمدوا عضوية المجلس التنفيذي وتشكيل مكتب المؤتمر العام. وشملت المداولات ضبط مسارات العمل في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، مع التأكيد على مواءمة المبادرات مع أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز بناء القدرات وتمكين المؤسسات وتوسيع الشراكات.

    وشهدت الجلسات نقاشات موسعة حول حصيلة برامج الإيسيسكو ومبادراتها، حيث نوّه رؤساء الوفود بما تحقق من تنسيق وتعاون وتطوير للابتكار وتبادل للمعارف والخبرات؛ وأكدت المداخلات أهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي، وصون التراث، وتعزيز الحوار الثقافي، ودعم الشباب والمرأة، والاستجابة لتحديات التحول الرقمي، بما يخدم احتياجات الدول الأعضاء وتطلعات شعوبها.

    وفي ختام المؤتمر رفع المشاركون برقية شكر وعرفان لفخامة الرئيس رستم مينيخانوف، على حسن استضافة وتنظيم أعمال المؤتمر العام وخروجه بالشكل الذي يليق بمكانة تتارستان المحورية في تعزيز الروابط الإنسانية والحضارية بين العالم الإسلامي وروسيا.

    وكان المؤتمر العام في جلسته الافتتاحية قد اعتمد إعادة انتخاب الدكتور المالك مديرًا عامًا للمنظمة لولاية ثانية، كما أقر استمرار جمهورية مصر العربية في رئاسة أعمال المؤتمر، وتعيين ممثل جمهورية السنغال نائبًا للرئيس، وممثل جمهورية المالديف مقررًا، وذلك إلى حين انعقاد الدورة السادسة عشرة. كما صادق المؤتمر على حزمة من القرارات التنظيمية المتعلقة بسير الأجهزة وإجراءات المتابعة، بما يكرس انتظام عمل المنظمة وتماسك برامجها.

    بحضور فخامة رئيس تتارستان.. انطلاق أعمال الدورة الـ15 للمؤتمر العام للإيسيسكو

    انطلقت يوم الأربعاء 13 مايو 2026 أعمال الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمدينة قازان، عاصمة جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، بحضور فخامة رستم مينيخانوف، رئيس الجمهورية، وبمشاركة عدد من وزراء ورؤساء اللجان الوطنية ووفود الدول الأعضاء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية حضوريا وعن بُعد.

    وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، قال فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، إن روسيا ودول العالم الإسلامي ترتبط تقليديا بعلاقات قوية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وأضاف أن انعقاد المؤتمر العام للإيسيسكو في قازان يعزز الروابط الإنسانية متعددة الأطراف بين روسيا والدول الأعضاء بالمنظمة، مشيدا بجهود الإيسيسكو تحت قيادة الدكتور سالم بن محمد المالك، في مجالات اختصاصها.

    بدوره ثمّن السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد لمنظمة التعاون الإسلامي للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية وشؤون الأسرة، دور الدكتور المالك في تطوير مجالات الثقافة والتعليم والعلوم، ومساهمته في تعزيز حضور المنظمة إقليميا ودوليا، مرحبا بتجديد الثقة في الدكتور المالك لضمان استمرارية البرامج والمشاريع وتوسيع أثرها.

    عقب ذلك، أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية ورئيس المؤتمر العام للمنظمة، أن الإيسيسكو تمضي لترسيخ مكانتها كمنظمة دولية فاعلة في التربية والعلوم والثقافة والاتصال، بما تمثله من منصة للحوار الحضاري وتعزيز العمل الإسلامي المشترك واستشراف التحولات العالمية، معتبرا أن ما تحقق يعكس نموذجا مؤسسيا قائما على الشراكة مع الدول الأعضاء.

    وفي كلمة المملكة العربية السعودية، عبّر السفير سامي بن محمد بن عبد الله السدحان، السفير فوق العادة والمفوض لدى روسيا الاتحادية، عن شكر الدول الأعضاء على إعادة انتخاب الدكتور المالك مرشح المملكة لولاية ثانية، منوّها بأدوار الإيسيسكو في ترسيخ قيم التفاهم والتقارب بين الشعوب.

    وعقب موافقة المؤتمر العام على انتخابه لولاية ثانية، استعرض الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، القواعد المؤسسية للعمل المنظمة والتي تمنحها مرونة أكبر وقدرة أعلى على التكيّف والصمود، كما قدّم الدكتور المالك معالم رؤية المرحلة المقبلة بوصفها رؤية مبتكرة، يقوم جوهرها على الإبداع، ويقودها الشباب، وتستند إلى قناعة بأن المستقبل يُصنع بالمعرفة والانفتاح والعمل المشترك.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة تسعى لتوسيع أثرها خارج محيط العالم الإسلامي عبر بناء جسور الحوار الحضاري وتعزيز الحضور الثقافي والانفتاح على آفاق العلوم والبحث والاستشراف، مؤكدا أن معيار النجاح هو مقدار الأثر الذي تتركه البرامج والمبادرات في حياة الشعوب.

    وفي ختام كلمته، شكر المدير العام للإيسيسكو الدول الأعضاء على تجديد الثقة، ووجه شكرا خاصا لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، كما ثمّن استضافة تتارستان للمؤتمر، وعبّر عن تقديره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والحكومة المغربية على دعم واحتضان مقر المنظمة.

    ويناقش المؤتمر في جلساته على مدى يومي انعقاده الموافقة على طلبات كل من تركمانستان والبرازيل والمعهد الدولي لتوحيد القانون الخاص للحصول على صفة عضو مراقب بالمنظمة، واعتماد تقرير المجلس التنفيذي وتقرير الإدارة العامة عن أنشطة 2021-2025، ومشروعي الخطة الاستراتيجية والموازنة 2026-2029.

    استمرار مصر في رئاسة المؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الـ 15

    وافق المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) على استمرار جمهورية مصر العربية في رئاسة أعمال المؤتمر في دورته الـ 15 التي انطلقت يوم الأربعاء 13 مايو 2026، بمدينة قازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وفي السياق ذاته تم التوافق على تشكيل مكتب المؤتمر العام، بناء على المشاورات، حيث سيكون ممثل جمهورية السنغال نائبا للرئيس، وممثل جمهورية المالديف مقررا، ويستمر عمل المكتب لمدة أربع سنوات، حتى موعد انعقاد الدورة 16 للمؤتمر العام للإيسيسكو.

    وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري ورئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، إن الإيسيسكو تمضي بخطى واثقة لترسيخ مكانتها بوصفها من المنظمات الدولية الفاعلة في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، مضيفا أن المنظمة نجحت في السنوات الماضية في تقديم نموذج مؤسسي متطور قائم على الشراكة مع الدول الأعضاء ولجانها الوطنية، والانفتاح على الاتجاهات الجديدة والتحديات المستقبلية.

    بالإجماع.. إعادة انتخاب سالم المالك مديرا عاما للإيسيسكو لدورة ثانية

    وافق المؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالإجماع على إعادة انتخاب الدكتور سالم بن محمد المالك مديرا عاما للمنظمة لولاية جديدة، بناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال الدورة الـ 15 للمؤتمر العام التي انطلقت يوم الأربعاء 13 مايو 2026، بمدينة قازان في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وفي هذا السياق، اعتمد المؤتمر العام للإيسيسكو مقترح جمهورية مصر العربية حول استكمال عامين لولاية الدكتور المالك الأولى، تعويضا عن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كوفيد 19 وما تداعياتها على الخطط الاستراتيجية للمنظمة، وتقديرا لما حققته الإيسيسكو من تطور ملحوظ على المستويين الدولي والإقليمي.

    وفي كلمته عقب انتخابه، أعرب الدكتور المالك عن بالغ تقديره وامتنانه للمملكة العربية السعودية ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، حفظه الله، ولولي عهده الأمين، رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، لشرف ترشيحه، الذي جاء في إطار نهج المملكة لتعزيز القيادة الملهمة وشحذ الإمكانات البشرية والدفع بالقيادات السعودية، لتتسنم مواقع الريادة والقيادة في المنظمات الدولية، وذلك تأكيدا لأدوار المملكة المتقدمة في بناء مستقبل يسوده السلام والأمن والرخاء، كما عبّر عن تقديره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والحكومة المغربية على دعم واحتضان مقر المنظمة.

    وأكد الدكتور المالك أن منظمة الإيسيسكو، باعتبارها اللسان الحضاري وضمير العالم الإسلامي، على أهبة الاستعداد للمضي مع دولها الأعضاء لجعل الإشعاع الحضاري حقيقة، خاصة وأن فرصة تاريخية تنفتح أمام العالم الإسلامي للتقدم بجسارة في صياغة الحقبة الجديدة، مبرزا أن للمنطقة إمكانات مادية وبشرية ما تؤهلها لبلوغ غاياتها.

    وجدير بالذكر أن الإيسيسكو شهدت خلال الأعوام الأخيرة، تطورا شاملا وتحديثا واسعا لقطاعاتها ولإداراتها ومراكزها، وفقا لخطط عمل مبتكرة ورؤية استراتيجية، لتطوير وتنفيذ مبادرات وبرامج ومشاريع ريادية في مجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، فضلا عن الانفتاح على آفاق واسعة لشراكات وضعت المنظمة في طليعة المنظمات الإقليمية المتقدمة والمتفوقة والناجحة والمميزة.

    الإيسيسكو تعقد منتدى دوليا حول إسهامات المرأة في القطاع البحري والاقتصاد الأزرق

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 12 مايو 2026 بمقرها في الرباط، بالشراكة مع المنصة الوطنية المغربية لتمكين النساء في القطاع البحري، منتدى بعنوان “الاقتصاد الأزرق يحتاج إليها: الرقمنة والابتكار وقيادة المرأة”، بمشاركة خبراء ومهنيين من دول إفريقية، حضوريا وعن بُعد، وذلك في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمرأة في القطاع البحري الذي يحل في الثامن عشر من مايو كل عام.

    وشهدت الجلسة الافتتاحية كلمة مسجلة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن المنتدى يتجاوز مناقشة الفرص الاقتصادية المرتبطة بالبحر ليعكس طموحا أعمق يتمثل في توسيع آفاق المشاركة والقيادة والتقدم الإنساني، وأوضح أن الموانئ كانت عبر التاريخ فضاءات لعبور الحضارات وتبادل الأفكار، وأن التحول الرقمي اليوم يعيد تشكيل الصناعات البحرية، بما يفتح مسارات جديدة للتنمية والتعاون.

    وأضاف الدكتور المالك أن المرأة تثبت حضورها المتزايد في قلب هذه التحولات، منوها بأن إشراكها في مواقع المسؤولية يثري المؤسسات برؤى متجددة ويعزز البعد الإنساني للابتكار، كما أشار إلى أن الاقتصاد الأزرق يحتل مكانة متقدمة ضمن التوجهات الاستراتيجية للإيسيسكو، لا سيما وأن أكثر من 40 من الدول الأعضاء بالمنظمة تُعد دولا ساحلية، بما يتيح إمكانات واسعة للأمن الغذائي والتعاون العلمي والمرونة الاقتصادية.

    ومن جانبها، أكدت السيدة صباح لازرق، مديرة صناعات الصيد البحري بوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمغرب، أن تطوير الاقتصاد الأزرق يمر عبر مواكبة التحول الرقمي وتعزيز الابتكار داخل سلاسل القيمة البحرية، مشددة على أهمية توسيع ولوج النساء إلى فرص التكوين والتمكين المهني وريادة الأعمال في المهن البحرية.

    وعقب ذلك، شهد المنتدى جلسة رفيعة المستوى ضمت متحدثين بارزين من إفريقيا ومن الفاعلين في المنظومة البحرية، حيث تناولت النقاشات قيادة المرأة في الاقتصاد الأزرق من منظورين استراتيجي وعملي، يجمع بين الرؤى والتجارب الميدانية وقصص النجاح.

    وتضمن المنتدى تنظيم ورشة متخصصة “ماستر كلاس” بعنوان “المرأة والرقمنة ومستقبل الموانئ”، قدمتها الدكتورة سارة المهري، باحثة ومؤسسة شركة ناشئة من جامعة كامبريدج، استعرضت خلالها رؤية استشرافية لرقمنة الموانئ بصورة دامجة، مدعّمة بأمثلة تطبيقية تبرز كيف يمكن للابتكار أن يفتح فرصا جديدة أمام رائدات الأعمال.

    الإيسيسكو تهنئ وزارة الثقافة المغربية بمناسبة نجاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للكتاب بالرباط

    يتقدم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بأحرّ التهاني إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية بمناسبة النجاح اللافت الذي حققته الدورة الـ 31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، التي عقدت خلال الفترة من 1 إلى 10 مايو 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بالتزامن مع الاحتفاء بالرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026.

    وثمن الدكتور المالك ما ميز هذه الدورة، من مشاركة نوعية وازنة وحضور ثقافي واسع، حيث سجل المعرض مشاركة قياسية بلغت 61 دولة و891 عارضًا، مع عرض أكثر من 130 ألف عنوان وما يزيد عن 3 ملايين نسخة توزعت على مختلف مجالات الإبداع والمعرفة، بما عزز مكانة المعرض كموعد دولي بارز لخدمة القراءة والنشر.

    كما أشاد المدير العام للإيسيسكو بالبرنامج الثقافي الذي عرفته هذه الدورة التي احتفت بإرث الرحالة ابن بطوطة، وشهدت تنظيم أكثر من 204 فعاليات بمشاركة ما يزيد على 720 متدخلاً من مفكرين ومبدعين، ناقشوا قضايا الكتاب والقراءة ومستجدات الصناعات الثقافية والإبداعية.

    وأكد الدكتور المالك أن جناح الإيسيسكو بالمعرض سجل حضورا في هذه الدورة، إذ شهد تنظيم أزيد من 60 نشاطا تحت إشراف قطاع الثقافة بالمنظمة، بمشاركة ثلة من المفكرين والأدباء والشعراء والخبراء بالإيسيسكو، مشيرا إلى حرص المنظمة على مواصلة دعم المبادرات الثقافية الكبرى وتعزيز الشراكات التي تخدم الإشعاع الثقافي في العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يكرم د. دواس تيسير تقديرا لجهوده في رئاسة المجلس التنفيذي للمنظمة خلال الدورة السابقة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور دواس تيسير دواس، الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي، وذلك بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة، إذ عبر الدكتور المالك عن بالغ التقدير لما بذله من جهود خلال فترة رئاسته للمجلس، وما قدمه من إسهامات في دعم العمل التربوي والثقافي خدمة لقضايا العالم الإسلامي.

    وخلال اللقاء الذي عقد يوم الخميس 7 مايو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، أشاد الدكتور المالك بما أبان عنه الدكتور دواس من التزام ومهنية، وبإسهاماته في دعم توجهات المنظمة وبرامجها، كما نوّه بدوره السابق أمينا عاما للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم، متمنيا له التوفيق في مهامه الحالية.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن تولي الدكتور دواس مهامه الجديدة داخل منظمة التعاون الإسلامي من شأنه أن يفتح آفاقا أوسع للتنسيق بين المنظمتين، بما يتيح تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات وتطوير العمل التكاملي.

    من جانبه، أعرب الدكتور دواس عن تقديره للإيسيسكو واعتزازه بفترة رئاسته للمجلس التنفيذي، مشيدا بما حققته المنظمة من تطور نوعي على مستوى البرامج والمبادرات والحضور الدولي، كما نقل تهاني وتحيات السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الدكتور سالم المالك، بمناسبة رفع توصية إلى المؤتمر العام للإيسيسكو بإعادة انتخابه مديرا عاما للمنظمة لولاية ثانية.

    وفي ختام اللقاء، قدّم الدكتور المالك للدكتور دواس درعا تكريميا، تقديرا لجهوده المتميزة خلال فترة رئاسته للمجلس التنفيذي للمنظمة، واعترافا بما أسداه من إسهامات في دعم مسيرة الإيسيسكو وتعزيز حضورها المؤسسي.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية.