Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد مؤتمرا دوليا حول الأسر والسياسات العامة بالعالم الإسلامي

    9 يونيو 2026

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بمقرها في الرباط، المؤتمر الدولي حول الأسر والسياسات العامة، تحت شعار ” دعم التحولات الاجتماعية في العالم الإسلامي”، وذلك بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والباحثين والمتخصصين، لبحث التحولات المعاصرة المؤثرة في الأسرة، واستشراف سبل تطوير سياسات عامة أسرية أكثر نجاعة وملاءمة لمتطلبات الواقع في إطار مقاربة تراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لدول العالم الإسلامي.

    وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الاستثمار في الأسر لا ينبغي أن يُنظر إليه فقط باعتباره التزاما اجتماعيا، بل بوصفه شرطا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية القدرة على الصمود الاقتصادي. وشدد على أن الإيسيسكو تولي أهمية خاصة للقضايا المتعلقة بالأسرة كجزء من رسالتها الرامية إلى دفع عجلة التنمية في الدول الأعضاء.

    وعقب ذلك، أوضحت السيدة ماريال ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، في كلمة مسجلة، أن الأسرة تظل في صلب كل مجتمع باعتبارها فضاء للحماية والتضامن والتنمية البشرية، مشيرة إلى أن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة يقتضي جعل السياسات المرتكزة على الأسرة وثيقة الصلة بالإدماج والمساواة وإتاحة الفرص للشباب.

    ومن جانبه، أبرز السيد أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أن الأسرة تشكل أساس بناء الرأسمال البشري للأمم، مسلطا الضوء على بعض الإحصائيات الخاصة بموضوع المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ يعجز 70% من الأطفال في سن العاشرة عن القراءة، ما يمثل أعلى معدل لفقر التعلم في العالم، مشيرا إلى أن أكثر من 30% من الشباب ليسوا في مجال العمل ولا التعليم ولا التدريب، فيما تجد 40% من النساء أنفسهن في حالة الإقصاء وهو الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على الوضع الأسري. 

    وشددت الدكتورة فليلة أجوك، مديرة إدارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، على ضرورة تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الأسر في العالم الإسلامي.

    ومن جهتها، اعتبرت السيدة كوثر المنصوري، مديرة الطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن التحديات التي تواجه الأسرة في العالم الإسلامي تستدعي مزيدا من التنسيق وتبادل التجارب الناجحة بين الدول، بما يسهم في بلورة سياسات أسرية أكثر استدامة.

    عقب ذلك، أكد السيد سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، أن العالم الإسلامي يشهد تحولات ديمغرافية واقتصادية واجتماعية ورقمية عميقة تطرح أسئلة جوهرية حول الخصوصية والأمان الأسري، قبل أن يعلن عن إطلاق المنتدى الإقليمي للأسرة بالشارقة نهاية العام الجاري.

    كما أكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، في ختام المؤتمر أن الأسرة منبت ومنتج للرأسمال البشري القادر على الإسهام في بناء المجتمع، مشددة على ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العامة، باعتبارها المعنية بالدرجة الأولى بمخرجات هذه السياسات ونتائجها.

    وشهد المؤتمر تنظيم جلستين نقاشيتين حول موضوعي “الأسر في العالم الإسلامي من منظور صناع القرار والباحثين” و”الأسر في عصر التحول الرقمي: الذكاء الاصطناعي، والعولمة الاقتصادية، والتحولات الديمغرافية”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين، في خطوة تهدف إلى الإسهام في صياغة توصيات عملية تدعم تطوير السياسات العمومية الأسرية في دول العالم الإسلامي.

    أحدث المقالات