Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يزور مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بالرباط

    اصطحب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، في جولة بأروقة مكتبة الإيسيسكو – السلطان قابوس بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك يوم الأحد 26 أبريل 2026، على هامش الاحتفالية التي شهدها مقر الإيسيسكو، بمناسبة بلوغ زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية 10 ملايين زائر.

    وجرى خلال الزيارة التي حضرها الأستاذ خالد المالك، رئيس تحرير جريدة الجزيرة السعودية، والسفير سامي بن عبد الله الصالح، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب، تقديم شروحات تفصيلية حول مرافق المكتبة وما تضمه من مجموعات معرفية متخصصة، إلى جانب الخدمات الرقمية المتقدمة التي توفرها، وفي مقدمتها منصة المكتبة الرقمية للإيسيسكو، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الاستراتيجية للمنظمة في مجال إتاحة المعرفة وتعزيز الوصول المفتوح للمحتوى العلمي والثقافي في دول العالم الإسلامي.

    وقدم الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، عرضا حول رؤية المكتبة ورسالتها في دعم البحث العلمي، وتعزيز ثقافة القراءة، وبناء مجتمع المعرفة، حيث تم التأكيد على دورها كمركز إشعاع ثقافي يسهم في مدّ جسور التواصل الحضاري بين الدول الأعضاء.

    وأشاد الدكتور العيسى بالجهود النوعية التي تبذلها الإيسيسكو في تطوير بنيتها المعرفية، مؤكداً أن الاستثمار في المعرفة ونشرها يُعد من الركائز الأساسية لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.

    الإيسيسكو والمنظمة العربية للتنمية الزراعية توقعان اتفاقية تعاون لتعزيز الأمن الغذائي ودعم الزراعة الذكية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة (إيسيسكو) والمنظمة العربية للتنمية الزراعية مذكرة تفاهم، بهدف تعزيز جهود تحقيق الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، وتوظيف علوم الفضاء والتكنولوجيا والابتكار في التنمية الزراعية.

    وقع المذكرة يوم الجمعة 24 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور إبراهيم آدم الدخري، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية.

    وقبيل مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن تسارع وتيرة التغير المناخي الذي يشهده العالم اليوم يحتم تضافر الجهود وتطوير شراكات استراتيجية للحد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية على دول العالم الإسلامي، مبرزا أن هذه المذكرة خطوة نحو تطوير أنشطة ذات أثر ملموس في ترشيد إدارة الموارد المائية والطبيعية.

    وأضاف أن تغير المناخ يشكل تهديدا مستمرا للمواقع والعناصر الثقافية مما يستوجب استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إيجاد حلول مستدامة لحماية التراث والموروث الحضاري.

    ومن جانبه، أشاد الدكتور الدخري بإسهامات الإيسيسكو في مجال حماية البيئة وتطوير الزراعة الذكية، مؤكدا استعداد المنظمة العربية للتنمية لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى من أجل توظيف التقنيات الحديثة في التكيف مع تغير المناخ وترشيد إدارة الموارد الطبيعية في دول العالم الإسلامي.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم، تنفيذ أنشطة مشتركة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار وتطبيقات علوم الفضاء للتنمية الزراعية، وتحسين الأمن الغذائي، والتكيف مع تغير المناخ، والزراعة الذكية، وإدارة الموارد الطبيعية، وإدارة المياه، وتوظيف تقنيات رصد الأرض والذكاء الاصطناعي، وبناء قدرات العاملين في مجال التنمية الزراعية.

    حضر حفل التوقيع من الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، الخبير بالقطاع، والسيد عمر حامد، خبير في قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح القمة الإقليمية للبيئة 2026 بكازاخستان

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في افتتاح القمة الإقليمية للبيئة لعام 2026، التي تعقدها جمهورية كازاخستان، ممثلة في وزارة البيئة والموارد الطبيعية، بالشراكة مع الأمم المتحدة، تحت شعار “رؤية مشتركة لمستقبل مستدام”، خلال الفترة من 22 إلى 26 أبريل 2026 بالعاصمة الكازاخية أستانا، وبمشاركة ورعاية فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف وحضور رفيع المستوى لرؤساء دول ومنظمات دولية ووزراء ومسؤولين.

    وتسعى الإيسيسكو من خلال هذه المشاركة إلى إيجاد حلول مشتركة للتداعيات البيئية والاقتصادية والاجتماعية لتغير المناخ، وتعزيز التعاون الإقليمي والدولي مع الحكومات والمنظمات والمؤسسات العاملة في مجال حماية البيئة، خاصة وأن القمة الإقليمية للبيئة تشهد مشاركة وفود من 15 دولة من داخل وخارج دول العالم الإسلامي.

    ويتضمن برنامج القمة 58 نشاطا، تنقسم إلى 17 نشاطا رفيعة المستوى، و4 جلسات تركز على الاحتياجات الخاصة بدول آسيا الوسطى وأولوياتها، فضلا عن 37 مائدة مستديرة ومؤتمر وندوة، إضافة إلى تنظيم معرض أكسبو، بهدف وضع إطار عمل شامل وتوفير أدوات عملية لحماية النظم البيئية وترشيد استعمال الموارد المائية إضافة إلى الحفاظ على التنوع البيولوجي في دول آسيا الوسطى.

    وسيناقش المشاركون في جلسات القمة، من مسؤولين وخبراء ومختصين في مجال البيئة، محاور متنوعة في مقدمتها سبل تعزيز التحول المناخي، والتكيف مع المخاطر البيئية والطبيعية وتوظيف المرونة الاقتصادية في مواجهة هذه المخاطر، فضلا عن آليات تحقيق الأمن الغذائي وحماية النظام البيئي، وترشيد الموارد الطبيعية، ومكافحة تلوث الهواء وإدارة النفايات.

    الاتفاق على إطلاق قمر صناعي للإيسيسكو بالشراكة مع كازاخستان

    د. المالك: قمر الإيسيسكو الصناعي يهدف إلى دعم الأبحاث العلمية والبيئية بالعالم الإسلامي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وشركة “جاي أس سي ناشونال كازاخستان غاريش ساباري” (JSC NC Kazakhstan Gharysh Sapary)، مذكرة تفاهم، بهدف إطلاق قمر صناعي مشترك عام 2028 يحمل اسم الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي في مجال علوم الفضاء، وتطوير وتنفيذ برامج تدريبية ومشاريع في هذا الصدد.

    وقع المذكرة يوم الثلاثاء 21 أبريل 2026 بمقر الشركة في العاصمة أستانا، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أمانات أومبيتباييف، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة شركة (JSC NC Kazakhstan Gharysh Sapary).

    قبيل توقيع الاتفاقية، عقد الجانبان مباحثات ثنائية لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك، بما يسهم في دعم وتطوير علوم الفضاء في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، إذ تم التأكيد على أهمية العمل على إطلاق قمر صناعي من نوع “كيوب سات” يحمل اسم الإيسيسكو، بمشاركة عدد من الشركاء والداعمين، ليُخصص للأبحاث العلمية والبيئية، ويسهم في رصد الكوارث الطبيعية والإنذار المبكر بها، بما يخدم دول العالم الإسلامي ويعزز قدراتها في مواجهة التحديات البيئية.

    وفي هذا السياق، أشار الجانبان إلى النجاح الذي حققته ورشة العمل المتخصصة في صناعة الأقمار الصناعية التعليمية (CanSat)، التي احتضنتها جامعة الفارابي في كازاخستان بالتعاون مع الإيسيسكو خلال العام الماضي، والتي شهدت إقبالًا واسعًا ونتائج متميزة.

    وفي ختام اللقاء، أعرب المدير العام للإيسيسكو عن شكره وتقديره للشركة على هذا التعاون المثمر، مؤكدًا التزام المنظمة بدعم المبادرات النوعية في مجال علوم الفضاء، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمعات في دولها الأعضاء.

    وعقب ذلك، تفقد الدكتور المالك المرافق العلمية والبحثية للشركة، حيث اطّلع على عدد من المختبرات المتخصصة في تصميم وتصنيع وتجهيز الأقمار الصناعية، وجرى تقديم شروحات حول التقنيات المتقدمة التي يطوّرها الفريق الكازاخستاني، بما يعكس المستوى المتقدم الذي بلغته كازاخستان في هذا المجال الحيوي.

    وتعد (JSC NC Kazakhstan Gharysh Sapary) شركة وطنية رائدة في مجال تكنولوجيا الفضاء، حيث تعمل في مجالات الاستشعار عن بُعد وصناعة الأقمار الصناعية وتطوير الحلول الفضائية المتقدمة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزيرة التنمية الاجتماعية العمانية تعزيز التعاون في مجالات الطفولة الآمنة والتنشئة الحضارية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، الدكتورة ليلى بنت أحمد النجار، وزيرة التنمية الاجتماعية في سلطنة عمان، يوم الجمعة 17 أبريل 2026 بمقر المنظمة في الرباط، لبحث تعزيز التعاون بين المنظمة والوزارة في مجالات الطفولة الآمنة والتماسك الأسري والتنشئة الحضارية.

    وخلال اللقاء، الذي حضره السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير عمان لدى المملكة المغربية، أعرب الدكتور المالك عن اعتزاز الإيسيسكو بالشراكة المتميزة التي تجمعها مع سلطنة عمان، والتي أثمرت عن التنظيم المشترك لأنشطة وبرامج ومؤتمرات ومشاريع، أحدثها افتتاح مكتبة السلطان قابوس التي جرى تدشينها بمقر المنظمة بدعم كريم من سلطنة عمان.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية التعاون في إذكاء الوعي بمفهوم التنشئة الحضارية بهدف تعزيز تشبث الشباب بقيم العالم الإسلامي وتشجيع الانفتاح على ثقافات العالم، مستعرضا إسهامات الإيسيسكو في بناء القدرات القيادية والإبداعية للشباب والنساء في العالم الإسلامي، عبر تطوير برامج تدريبية في مجالات التقنيات الحديثة والابتكار.

    ومن جانبها، أشادت الوزيرة العمانية بجهود الإيسيسكو في مواكبة قضايا العصر وأولويات الدول الأعضاء في المنظمة، لنشر المعرفة وتعميم المنفعة، مبرزة استعداد الوزارة لتطوير برامج ومشاريع في مجالات الطفولة الآمنة والتماسك الأسري، إضافة إلى توظيف التقنيات الحديثة في مساندة ذوي الهمم.

    وعقب اللقاء اصطحب الدكتور المالك الوزيرة والوفد المرافق لها في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس التي تضم أكثر من 6000 عنوان في صيغتها الورقية، ونحو 200000 مؤلف رقمي، وعددًا من النفائس الوثائقية النادرة، من بينها نسخة من المصحف الشريف بخط ابن البواب، كما تفقدا المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، والدكتور سالم الحبسي، مدير الأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومكتبة الملك عبد العزيز بالمغرب في مجالات نشر المعرفة وحفظ المخطوطات

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع السيد محمد الفران، مدير مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمملكة المغربية، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، لبحث سبل وآليات تعزيز التعاون بين مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو ومكتبة الملك عبد العزيز العامة في نشر المعرفة وتبادل الخبرات في المجال الثقافي، وحفظ وتثمين المخطوطات.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر المنظمة في الرباط، أكد الدكتور المالك أن العالم الإسلامي يزخر بكم هائل من المخطوطات والكتب النادرة، مما يستوجب تعزيز التعاون بين المنظمات والمكتبات في مختلف الدول الأعضاء في الإيسيسكو، لتطوير آليات حماية هذا الإرث العريق، مبرزا جهود الإيسيسكو في تنفيذ برامج ومشاريع للتعريف بتاريخ وثقافة العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، أعرب السيد الفران عن استعداد مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو ومكتبة السلطان قابوس، في تطوير شبكة مكتبات بالدول الأعضاء في المنظمة، وتنظيم ندوات ومؤتمرات دولية لإذكاء الوعي بمخطوطات العالم الإسلامي وإرثه الغني.

    واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني لتحديد عدد من الأنشطة والبرامج والمشاريع ذات الاهتمام المشترك، بهدف توقيع اتفاقية شراكة خلال الفترة المقبلة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر.

    وعقب اللقاء قام السيد الفران بجولة في مكتبة السلطان قابوس، التي تم افتتاحها في احتفالية كبرى هذا الأسبوع.

    مناقشة التعاون بين الإيسيسكو و” كلاسيرا” لتعزيز أنظمة التعليم الذكي بدول العالم الإسلامي

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد محمد سهيل المدني، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة كلاسيرا، يوم الإثنين 13 أبريل 2026، بمقر المنظمة في الرباط، لمناقشة سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير المنظومات التعليمية، وإطلاق مبادرة حول التعليم الذكي، تفعيلا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

    وخلال اللقاء، أكد الدكتور المالك أهمية تطوير شراكات مع منظمات ومؤسسات ومراكز البحث لإنجاز دراسات وأبحاث علمية تحدد سبل وآليات تعزيز منظومات التعليم في الدول الأعضاء مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجاتها الخاصة، مشيرا إلى ضرورة تبادل الخبرات والمعارف بين منظمة الإيسيسكو ومؤسسة كلاسيرا في توظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ليواكب مجال التعليم تغيرات المستقبل.

    ومن جانبه، أعرب السيد المدني عن استعداد مؤسسة كلاسيرا للتعاون المشترك في تطوير وتنفيذ مبادرة حول التعليم الذكي، بهدف إدماج الحكومات والمؤسسات التعليمية بدول العالم الإسلامي في عملية تحويل مجال التعليم.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، والدكتور وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية.

    الإيسيسكو ومنظمة البكالوريا الدولية توقعان مذكرة تفاهم بهدف بناء القدرات في مجالات التعليم ومهارات المستقبل

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة البكالوريا الدولية بسويسرا، مذكرة تفاهم، بهدف بناء قدرات المدرسين والأساتذة والأطر بالمؤسسات التعليمية في مجالات التعليم ومهارات المستقبل والتقنيات الحديثة بالدول الأعضاء.

    وقع المذكرة يوم الجمعة 10 أبريل 2026، بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أولي-بيكا هاينونينن، المدير العام لمنظمة البكالوريا الدولية، وذلك بحضور مجموعة من القيادات بالمنظمتين.

    وتنص المذكرة على تعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين حول تحديات مجال التعليم واحتياجات الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وعقد أنشطة ومؤتمرات وندوات وجلسات نقاش مشتركة لبحث ومناقشة قضايا التعليم.

    وخلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن مذكرة التفاهم تعد إيذانا بشراكة مثمرة للتنظيم المشترك لعدد من البرامج التي تنمي مهارات المستقبل والتفكير النقدي، مبرزا أهمية تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات والمراكز في المجال الأكاديمي من أجل تطوير البنيات التحتية التعليمية في دول العالم الإسلامي وتوفير فرص التدريب للشباب لصقل مهاراتهم.

    واستعرض جهود الإيسيسكو في استقطاب كفاءات من داخل وخارج العالم الإسلامي لتبادل الخبرات ونشر المعرفة وتطوير مبادرات وأنشطة تلبي احتياجات الدول الأعضاء بالمنظمة.

    ومن جانبه، أشاد السيد هاينونين بجهود الإيسيسكو في تعزيز التعليم وتطوير منظوماته، من خلال عدد من برامج ومشاريع نتج عنها أثر ملموس، مشيرا إلى الاهتمامات المشتركة بين المنظمتين، وفي مقدمتها تبني مقاربات استشرافية ومرنة لإدماج الأجيال الناشئة في عملية بناء مستقبل مشرق.

    حضر مراسم التوقيع من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية.

    اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو وجامعة كامبريدج البريطانية لتطوير المنظومات التعليمية بالدول العالم الإسلامي

    شهد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة وجامعة كامبريدج البريطانية، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026 بمقر المنظمة في الرباط، بهدف تعزيز المنظومات التعليمية بالدول الأعضاء في الإيسيسكو من خلال تطوير وتنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج في مجالات التعليم والتعليم الأخضر والتكنولوجيا الحديثة.

    ووقع مذكرة التفاهم عن الإيسيسكو الدكتور عبدالإله بنعرفة، نائب المدير العام، وعن جامعة كامبريدج البريطانية، الدكتور بهاشكار فييرا، نائب رئيس جامعة كامبريدج للتعليم والاستدامة البيئية، وذلك بحضور عدد من القيادات بالمنظمة وأعضاء وفد الجامعة.

    وتنص المذكرة على تطوير برامج مشتركة بهدف تعزيز النظم التعليمية بالدول الأعضاء في منظمة ونتائجها، وبناء قدرات العاملين بالمؤسسات الحكومية ومختصين في مجال التعليم، والتعاون في تنفيذ مبادرات تطوير مناهج التعليم الأخضر، والمساهمة في مواءمة المناهج الدراسية الوطنية وتعزيز الممارسات التعليمية وفق معايير دولية، فضلا عن تبادل المعرفة لتعزيز الابتكار في مجال التعليم، وتوطيد أواصر الحوار البناء مع دول العالم الإسلامي.

    وعقب حفل التوقيع، عقد الجانبان لقاء موسعا أكد خلاله الدكتور المالك أن الخبرات الفنية التي تزخر بها الجامعة والمعرفة الدقيقة للإيسيسكو باحتياجات وأولويات دولها الأعضاء ستساهم في تطوير عدد من البرامج والمشاريع ذات أثر ملموس في مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة والابتكار.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو الخطة الاستراتيجية لقطاع التربية في المنظمة التي تركز على مبدأي الشمولية والإدماج، مشيرا إلى اعتماد الإيسيسكو نهج الانفتاح على الجميع من أجل بناء شراكات مع مؤسسات وجامعات ومراكز البحث من داخل وخارج العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، أكد الدكتور فييرا أهمية تبادل الخبرات بين الجانبين لتطوير التعليم وتعزيز الابتكار لتواكب المنظومات التعليمية تحديات العصر، خاصة في إطار التغيرات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات.

    واتفق الجانبان على بحث سبل وآليات توفير برنامج منح دراسية مشترك بين الإيسيسكو وجامعة كامبريدج لفائدة الطلاب من الدول الأعضاء بالمنظمة، إضافة إلى إجراء دراسة حالة حول قصة نجاح الإيسيسكو باعتبارها منظمة مبتكرة في مجالات عملها.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية، والسيدة فايزة العلوي، الخبيرة في مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    الإيسيسكو تعقد المؤتمر الدولي “الرياضة والتنوع والإدماج” بحضور عدد من الأبطال الرياضيين البارالمبيين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية والجامعة الوطنية للأنشطة البدنية والرياضية المختصة بالمملكة المغربية مؤتمرا بعنوان “الرياضة والتنوع والإدماج”، بحضور خبراء ومختصين في مجالات التربية والإدماج الاجتماعي وبناء قدرات الشباب وعدد من الأبطال الرياضيين البارالمبيين، لمناقشة سبل بناء مجتمعات أكثر شمولا عبر إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الرياضة.

    واستهلت أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي عقد يوم الإثنين 6 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ من ذوي الهمم عبد الرحمن الزين، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، التي ألقاها بالنيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، نوه في مستهلها بجهود المملكة المغربية للعناية بمجال الرياضة، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق الصحة والرفاه.

    وأكد أن الرياضة الدامجة تمنح الفرد فرصة لإثبات ذاته داخل نسيج المجتمع والمساهمة في تطويره، فضلا عن دورها في ترسيخ أنماط العيش السليم لبناء مجتمع مترابط، مشيرا إلى أن هذا النهج يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على قيم التضامن ومساندة الفئات الأكثر هشاشة.

    وأبرز حرص الإيسيسكو على توظيف مجال الرياضة في تحقيق التأهيل الاجتماعي وإرساء السلام، من خلال مبادرة “الرياضة من أجل التغيير المجتمعي”، التي شملت حزمة من البرامج والمشاريع، مختتما كلمته بالدعوة إلى تطوير برامج رياضية دامجة، وتكوين أطر واعية بأهمية التنوع، وضمان مكانة ريادية لذوي الهمم ليكونوا في قلب المشهد الرياضي لا على هامشه.

    ومن جانبها أكدت السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، أن التنوع والإدماج مبدآن أساسيان في مجال حقوق الإنسان، لا يقتصران على ذوي الهمم فقط، بل يشملان جميع فئات المجتمع باختلاف العرق والنوع والدين.

    وأشارت الدكتورة فدوى الريح، رئيسة قسم الشؤون النسوية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، إلى أن الرياضة التكيفية تكتسي أهمية خاصة باعتبارها مدخلا أساسيا لتحقيق الإدماج الفعلي للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تتيح لهم فرص التعبير عن قدراتهم، وتعزز ثقتهم في أنفسهم، وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص.

    واستعرض السيد عبد العزيز الدرويش، رئيس مجلس عمالة مدينة الرباط، جهود المغرب لدعم حقوق الإنسان عامة، وذوي الهمم خاصة، وحمايتها من خلال نهج متعدد، فيما ألقت السيدة نادية عطية، رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، الضوء على التحديات التي تواجه النساء والفتيات ذوات الهمم.

    ومن جانبه أكد السيد منير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية البدنية والرياضة المختصة بالمغرب، أن تحقيق المشاركة الكاملة والفعالة للأشخاص في وضعية إعاقة في المجال الرياضي، لا يقتصر على إتاحة الولوج فقط، بل يتطلب إزالة الحواجز.

    وعقب الجلسة الافتتاحية، التي أدارت أعمالها السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في الإيسيسكو، انطلقت الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان “الرياضة والإعاقة: القانون والممارسة والواجب العام”، فيما ركزت الجلسة الثانية على موضوع “الرياضة والإدماج: التحديات والآفاق”.