الإيسيسكو تحتفي بغنى وتنوع الأزياء الوطنية التقليدية في العالم الإسلامي
12 يونيو 2026
نظمت الإدارة العامة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوما احتفاليا خصص للأزياء الوطنية التقليدية في دولها الأعضاء، في مبادرة تعكس الاعتزاز بالتراث الثقافي والهوية الحضارية المشتركة، وشهدت هذه الفعالية حضور أزياء تقليدية متنوعة في مشهد جسد ثراء الموروث الثقافي وتنوعه داخل العالم الإسلامي، وأبرز ما تحمله الأزياء الوطنية من دلالات تاريخية ورمزية وجمالية.
وخلال الحفل، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه المبادرة تجسد غنى التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وتبرز المكانة التي يحتلها الزي التقليدي باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية ووسيلة للتعبير عن الخصوصيات الحضارية للشعوب.

وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة حرصت خلال السنوات الست الماضية على استقطاب أكبر عدد ممكن من الكفاءات من دولها الأعضاء، إذ أصبح منتسبو الإيسيسكو يمثلون أكثر من 40 دولة من داخل وخارج العالم الإسلامي، وهو ما انعكس في احتفالية اليوم.
واعتمدت الإيسيسكو يوم الجمعة من كل أسبوع يومًا خاصًا باللباس الوطني، تعزيزًا للاعتزاز بالهوية الثقافية وإبرازًا للتنوع الحضاري الذي تزخر به دولها الأعضاء.
وتحرص الإيسيسكو، من خلال مثل هذه المبادرات، على صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتعزيز الوعي بأهميته في ترسيخ الانتماء والاعتزاز بالهوية، بما ينسجم مع رسالتها الرامية إلى دعم التنوع الثقافي وتشجيع الحوار الحضاري بين الدول الأعضاء.
