Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومكتبة الملك عبد العزيز بالمغرب في مجالات نشر المعرفة وحفظ المخطوطات

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع السيد محمد الفران، مدير مكتبة الملك عبد العزيز العامة بالمملكة المغربية، يوم الجمعة 17 أبريل 2026، لبحث سبل وآليات تعزيز التعاون بين مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو ومكتبة الملك عبد العزيز العامة في نشر المعرفة وتبادل الخبرات في المجال الثقافي، وحفظ وتثمين المخطوطات.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر المنظمة في الرباط، أكد الدكتور المالك أن العالم الإسلامي يزخر بكم هائل من المخطوطات والكتب النادرة، مما يستوجب تعزيز التعاون بين المنظمات والمكتبات في مختلف الدول الأعضاء في الإيسيسكو، لتطوير آليات حماية هذا الإرث العريق، مبرزا جهود الإيسيسكو في تنفيذ برامج ومشاريع للتعريف بتاريخ وثقافة العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، أعرب السيد الفران عن استعداد مكتبة الملك عبدالعزيز العامة لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو ومكتبة السلطان قابوس، في تطوير شبكة مكتبات بالدول الأعضاء في المنظمة، وتنظيم ندوات ومؤتمرات دولية لإذكاء الوعي بمخطوطات العالم الإسلامي وإرثه الغني.

    واتفق الجانبان على تشكيل فريق فني لتحديد عدد من الأنشطة والبرامج والمشاريع ذات الاهتمام المشترك، بهدف توقيع اتفاقية شراكة خلال الفترة المقبلة.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر.

    وعقب اللقاء قام السيد الفران بجولة في مكتبة السلطان قابوس، التي تم افتتاحها في احتفالية كبرى هذا الأسبوع.

    مناقشة التعاون بين الإيسيسكو و” كلاسيرا” لتعزيز أنظمة التعليم الذكي بدول العالم الإسلامي

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد محمد سهيل المدني، المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة كلاسيرا، يوم الإثنين 13 أبريل 2026، بمقر المنظمة في الرباط، لمناقشة سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة في تطوير المنظومات التعليمية، وإطلاق مبادرة حول التعليم الذكي، تفعيلا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

    وخلال اللقاء، أكد الدكتور المالك أهمية تطوير شراكات مع منظمات ومؤسسات ومراكز البحث لإنجاز دراسات وأبحاث علمية تحدد سبل وآليات تعزيز منظومات التعليم في الدول الأعضاء مع الأخذ بعين الاعتبار احتياجاتها الخاصة، مشيرا إلى ضرورة تبادل الخبرات والمعارف بين منظمة الإيسيسكو ومؤسسة كلاسيرا في توظيف التقنيات الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ليواكب مجال التعليم تغيرات المستقبل.

    ومن جانبه، أعرب السيد المدني عن استعداد مؤسسة كلاسيرا للتعاون المشترك في تطوير وتنفيذ مبادرة حول التعليم الذكي، بهدف إدماج الحكومات والمؤسسات التعليمية بدول العالم الإسلامي في عملية تحويل مجال التعليم.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، والدكتور وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية.

    الإيسيسكو ومنظمة البكالوريا الدولية توقعان مذكرة تفاهم بهدف بناء القدرات في مجالات التعليم ومهارات المستقبل

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة البكالوريا الدولية بسويسرا، مذكرة تفاهم، بهدف بناء قدرات المدرسين والأساتذة والأطر بالمؤسسات التعليمية في مجالات التعليم ومهارات المستقبل والتقنيات الحديثة بالدول الأعضاء.

    وقع المذكرة يوم الجمعة 10 أبريل 2026، بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد أولي-بيكا هاينونينن، المدير العام لمنظمة البكالوريا الدولية، وذلك بحضور مجموعة من القيادات بالمنظمتين.

    وتنص المذكرة على تعزيز تبادل الخبرات بين الجانبين حول تحديات مجال التعليم واحتياجات الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وعقد أنشطة ومؤتمرات وندوات وجلسات نقاش مشتركة لبحث ومناقشة قضايا التعليم.

    وخلال مراسم التوقيع، أكد الدكتور المالك أن مذكرة التفاهم تعد إيذانا بشراكة مثمرة للتنظيم المشترك لعدد من البرامج التي تنمي مهارات المستقبل والتفكير النقدي، مبرزا أهمية تعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات والمراكز في المجال الأكاديمي من أجل تطوير البنيات التحتية التعليمية في دول العالم الإسلامي وتوفير فرص التدريب للشباب لصقل مهاراتهم.

    واستعرض جهود الإيسيسكو في استقطاب كفاءات من داخل وخارج العالم الإسلامي لتبادل الخبرات ونشر المعرفة وتطوير مبادرات وأنشطة تلبي احتياجات الدول الأعضاء بالمنظمة.

    ومن جانبه، أشاد السيد هاينونين بجهود الإيسيسكو في تعزيز التعليم وتطوير منظوماته، من خلال عدد من برامج ومشاريع نتج عنها أثر ملموس، مشيرا إلى الاهتمامات المشتركة بين المنظمتين، وفي مقدمتها تبني مقاربات استشرافية ومرنة لإدماج الأجيال الناشئة في عملية بناء مستقبل مشرق.

    حضر مراسم التوقيع من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية.

    اتفاقية تعاون بين الإيسيسكو وجامعة كامبريدج البريطانية لتطوير المنظومات التعليمية بالدول العالم الإسلامي

    شهد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة وجامعة كامبريدج البريطانية، يوم الأربعاء 8 أبريل 2026 بمقر المنظمة في الرباط، بهدف تعزيز المنظومات التعليمية بالدول الأعضاء في الإيسيسكو من خلال تطوير وتنفيذ عدد من الأنشطة والبرامج في مجالات التعليم والتعليم الأخضر والتكنولوجيا الحديثة.

    ووقع مذكرة التفاهم عن الإيسيسكو الدكتور عبدالإله بنعرفة، نائب المدير العام، وعن جامعة كامبريدج البريطانية، الدكتور بهاشكار فييرا، نائب رئيس جامعة كامبريدج للتعليم والاستدامة البيئية، وذلك بحضور عدد من القيادات بالمنظمة وأعضاء وفد الجامعة.

    وتنص المذكرة على تطوير برامج مشتركة بهدف تعزيز النظم التعليمية بالدول الأعضاء في منظمة ونتائجها، وبناء قدرات العاملين بالمؤسسات الحكومية ومختصين في مجال التعليم، والتعاون في تنفيذ مبادرات تطوير مناهج التعليم الأخضر، والمساهمة في مواءمة المناهج الدراسية الوطنية وتعزيز الممارسات التعليمية وفق معايير دولية، فضلا عن تبادل المعرفة لتعزيز الابتكار في مجال التعليم، وتوطيد أواصر الحوار البناء مع دول العالم الإسلامي.

    وعقب حفل التوقيع، عقد الجانبان لقاء موسعا أكد خلاله الدكتور المالك أن الخبرات الفنية التي تزخر بها الجامعة والمعرفة الدقيقة للإيسيسكو باحتياجات وأولويات دولها الأعضاء ستساهم في تطوير عدد من البرامج والمشاريع ذات أثر ملموس في مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة والابتكار.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو الخطة الاستراتيجية لقطاع التربية في المنظمة التي تركز على مبدأي الشمولية والإدماج، مشيرا إلى اعتماد الإيسيسكو نهج الانفتاح على الجميع من أجل بناء شراكات مع مؤسسات وجامعات ومراكز البحث من داخل وخارج العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، أكد الدكتور فييرا أهمية تبادل الخبرات بين الجانبين لتطوير التعليم وتعزيز الابتكار لتواكب المنظومات التعليمية تحديات العصر، خاصة في إطار التغيرات التي يشهدها العالم في مختلف المجالات.

    واتفق الجانبان على بحث سبل وآليات توفير برنامج منح دراسية مشترك بين الإيسيسكو وجامعة كامبريدج لفائدة الطلاب من الدول الأعضاء بالمنظمة، إضافة إلى إجراء دراسة حالة حول قصة نجاح الإيسيسكو باعتبارها منظمة مبتكرة في مجالات عملها.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور وقاص أفريدي، الخبير بقطاع التربية، والسيدة فايزة العلوي، الخبيرة في مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي.

    الإيسيسكو تعقد المؤتمر الدولي “الرياضة والتنوع والإدماج” بحضور عدد من الأبطال الرياضيين البارالمبيين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية والجامعة الوطنية للأنشطة البدنية والرياضية المختصة بالمملكة المغربية مؤتمرا بعنوان “الرياضة والتنوع والإدماج”، بحضور خبراء ومختصين في مجالات التربية والإدماج الاجتماعي وبناء قدرات الشباب وعدد من الأبطال الرياضيين البارالمبيين، لمناقشة سبل بناء مجتمعات أكثر شمولا عبر إدماج الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال الرياضة.

    واستهلت أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي عقد يوم الإثنين 6 أبريل 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بآيات بينات من الذكر الحكيم تلاها المقرئ من ذوي الهمم عبد الرحمن الزين، أعقبتها كلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، التي ألقاها بالنيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، نوه في مستهلها بجهود المملكة المغربية للعناية بمجال الرياضة، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق الصحة والرفاه.

    وأكد أن الرياضة الدامجة تمنح الفرد فرصة لإثبات ذاته داخل نسيج المجتمع والمساهمة في تطويره، فضلا عن دورها في ترسيخ أنماط العيش السليم لبناء مجتمع مترابط، مشيرا إلى أن هذا النهج يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على قيم التضامن ومساندة الفئات الأكثر هشاشة.

    وأبرز حرص الإيسيسكو على توظيف مجال الرياضة في تحقيق التأهيل الاجتماعي وإرساء السلام، من خلال مبادرة “الرياضة من أجل التغيير المجتمعي”، التي شملت حزمة من البرامج والمشاريع، مختتما كلمته بالدعوة إلى تطوير برامج رياضية دامجة، وتكوين أطر واعية بأهمية التنوع، وضمان مكانة ريادية لذوي الهمم ليكونوا في قلب المشهد الرياضي لا على هامشه.

    ومن جانبها أكدت السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، أن التنوع والإدماج مبدآن أساسيان في مجال حقوق الإنسان، لا يقتصران على ذوي الهمم فقط، بل يشملان جميع فئات المجتمع باختلاف العرق والنوع والدين.

    وأشارت الدكتورة فدوى الريح، رئيسة قسم الشؤون النسوية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، إلى أن الرياضة التكيفية تكتسي أهمية خاصة باعتبارها مدخلا أساسيا لتحقيق الإدماج الفعلي للأشخاص في وضعية إعاقة، حيث تتيح لهم فرص التعبير عن قدراتهم، وتعزز ثقتهم في أنفسهم، وتكرس مبدأ تكافؤ الفرص.

    واستعرض السيد عبد العزيز الدرويش، رئيس مجلس عمالة مدينة الرباط، جهود المغرب لدعم حقوق الإنسان عامة، وذوي الهمم خاصة، وحمايتها من خلال نهج متعدد، فيما ألقت السيدة نادية عطية، رئيسة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، الضوء على التحديات التي تواجه النساء والفتيات ذوات الهمم.

    ومن جانبه أكد السيد منير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية البدنية والرياضة المختصة بالمغرب، أن تحقيق المشاركة الكاملة والفعالة للأشخاص في وضعية إعاقة في المجال الرياضي، لا يقتصر على إتاحة الولوج فقط، بل يتطلب إزالة الحواجز.

    وعقب الجلسة الافتتاحية، التي أدارت أعمالها السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية في الإيسيسكو، انطلقت الجلسة الأولى التي جاءت بعنوان “الرياضة والإعاقة: القانون والممارسة والواجب العام”، فيما ركزت الجلسة الثانية على موضوع “الرياضة والإدماج: التحديات والآفاق”.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفيرة كازاخستان بالمغرب لبحث تعزيز الشراكة في مجالات البيئة والتراث والتعليم.

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة سوليكول سيلوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية المندوبة الدائمة لبلادها لدى الإيسيسكو، لبحث سبل وآليات عقد عدد من الأنشطة والمؤتمرات الدولية بشكل مشترك خلال الفترة المقبلة في مجالات البيئة والتراث والتعليم.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الخميس 19 فبراير 2026 بمقر المنظمة في الرباط، أعرب الدكتور المالك عن سعادته بمستوى الشراكة بين الإيسيسكو وكازاخستان والتي انعكست في تنظيم ندوات ومؤتمرات ومعارض دولية، مشيرا إلى حرص الإيسيسكو على تسجيل حضور قوي ومؤثر في أعمال القمة الإقليمية للبيئة بكازاخستان المقرر عقدها شهر أبريل المقبل، وذلك في ظل توجهات المنظمة الساعية إلى إيجاد حلول إقليمية لتحديات تغير المناخ والحفاظ على البيئة.

    ومن جانبها، أشادت السفيرة سيلوكيزي بدعم منظمة الإيسيسكو لجهود دولها الأعضاء في إحياء تاريخهم والتعريف بثقافاتهم وحماية موروثهم الحضاري، إضافة إلى إذكاء الوعي بإسهامات أعلام العالم الإسلامي على مر التاريخ، مؤكدة استعداد كازاخستان لتنظيم مؤتمر مشترك مع الإيسيسكو حول أبي نصر الفارابي في آستانا.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير العلم والتربية الأذربيجاني لبحث الشراكة العلمية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الثلاثاء 17 فبراير 2026، بالسيد أمين أمرولاييف، وزير العلم والتربية في جمهورية أذربيجان، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتبادل المعرفي بين الدول الأعضاء في الإيسيسكو وأذربيجان.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر المنظمة في الرباط، بحضور السفير ناظم صمادوف، سفير أذربيجان في المغرب والمندوب الدائم لبلاده لدى الإيسيسكو، أعرب الدكتور المالك عن تقديره للثقة التي توليها أذربيجان للإيسيسكو، ودعمها المتواصل لتنفيذ مبادرات وبرامج ومشاريع ريادية في مجالات التربية والعلوم والبحث العلمي بالدول الأعضاء، وفي مقدمتها توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية لدعم البنية التحتية التعليمية في سوريا، الهادفة إلى إعادة تأهيل 100 مدرسة متضررة وبناء 10 مرافق تعليمية جديدة.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن المنظمة استقطبت عددا من الكفاءات والمواهب من أذربيجان، بهدف مد جسور التعاون والتبادل المهني والمعرفي بين دول آسيا الوسطى وباقي دول العالم الإسلامي.

    من جهته، استعرض السيد أمرولاييف جهود الوزارة في تعزيز المنظومة التعليمية، من خلال تطوير وتنفيذ عدد من المبادرات، وإدماج الجامعات والمراكز البحثية في منظومة البحث العلمي، معربا عن استعداد بلاده لتطوير المزيد من البرامج والمشاريع في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، وتعزيز التبادل الجامعي والطلابي.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو، السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتورة دينارا جولييفا، مسؤولة قسم التنمية البشرية بقطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية، والسيد مراد أوغلو علييف، خبير بقطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    في أمسية شعرية استثنائية.. نادي الكتاب لوماتان بالمغرب يحتفي بالشاعر الدكتور سالم المالك

    في أجواء احتفت بالشعر بوصفه لغة ثانية للإنسانية، احتضن موقع شالة التاريخي بالعاصمة المغربية الرباط، أمسية شعرية نظمها “نادي الكتاب – لوماتان” لتقديم وقراءة المجموعة الشعرية “خميسيات” للشاعر الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وذلك مساء الخميس 12 فبراير 2026، بحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى المغرب، إلى جانب شعراء ونقاد من العالم العربي، ومهتمين بالشأن الثقافي.

    وفي مستهل اللقاء الذي حمل عنوان “الشعر فضاء للحكمة والحوار”، قدم السيد محمد الهيثمي، المدير العام لمجموعة “لوماتان” الإعلامية المغربية، مداخلة أبرز فيها تعدد المسارات المهنية للدكتور المالك، مشيرا إلى أن استضافته في هذه الأمسية تأتي في إطار الاحتفاء بالشخصيات البارزة على المستوى العربي والعالمي في مجالات الأدب والفكر.

    عقب ذلك قدمت السيدة وداد بنموسى، الإعلامية المغربية، عرضا حول المجموعة الشعرية “خميسيات”، مشيرة إلى أنها تعد تجربة تأسست على التزام زمني يحول الكتابة إلى موعد أسبوعي مع الذات والعالم، مؤكدة أن المجموعة تضم قصائد متنوعة تتميز بلغة رشيقة تستمد قوتها من تقاليد الشعر العربي.

    وفي مداخلته، استعرض الدكتور المالك رؤيته للشعر باعتباره جسرا للقيم ومجالا لتعميق الحكمة وتقريب الثقافات، موضحا أن الكلمة حين تكتب بوعي وتنطق بصدق تمتد مجالات تأثيرها وتستقر في الوجدان.

    وكشف الدكتور المالك عن تفاصيل تجربته، قائلا إنه أراد أن يجمع شعره في “وعاء واحد” يضم عناصر أربعة، تتمثل في “الحكمة، والخط العربي، والفن التشكيلي، والبيت الشعري”، مستحضرا بداياته الأولى مع نظم الشعر منذ المرحلة الابتدائية حين كتب أولى قصائده، ثم عودته للكتابة في فترات لاحقة رغم متطلبات دراسة الطب، قبل أن ينفتح على نشر نصوصه الشعرية في الصحف السعودية والعربية، ويواصل مشروعه الكتابي بإيقاع منتظم.

    وذكر الدكتور المالك أنه واظب على كتابة “خميسيات” على امتداد 11 سنة متتالية، صاغ خلالها نصوصا من خمسة أبيات، تقوم على كثافة المعنى، وتلتقط لحظات التأمل الإنساني والتساؤلات حول الهوية والقيم، وتوقف عند نظم الأبيات الشعرية في زمن الذكاء الاصطناعي، مبرزا أن التجربة الحياتية هي المادة التي تمنح القصيدة فرادتها.

    وأضاف في حديثه أنه لم يتقيد بالموجهات النقدية التقليدية من قبيل “وحدة الفكرة” أو “وحدة البيت” أو “وحدة القصيدة”، موضحا أن الشرارة الأولى لنصه قد تنبع من حدث يلفت الانتباه أو موسم من مواسم الهدى والطمأنينة، أو سلوك إنساني يتأرجح بين الجميل والمشوه فيستدعي مدحا أو قدحا، مشيرا إلى أن “الخميسية” الواحدة قد تحتمل تعدد الأفكار بما ينقلها من منطق “وحدة القصيدة” إلى “وحدة الشعور”.

    عقب ذلك ألقى الدكتور المالك مقتطفات من “خميسيات” تنقلت بين الإيمان والحكمة والأخلاق ومدح المصطفى صلى الله عليه وسلم، في قراءة لاقت تفاعلا واستحسانا لدى الحضور، واختتمت الأمسية بحوار مفتوح تناول مجموعة “خميسيات” من زوايا متعددة، قبل أن يوقع الدكتور المالك عددا من دواوينه ويهديها للحاضرين.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وجائزة الملك فيصل العالمية

    د.السبيل: الإيسيسكو صوت فاعل للعالم الإسلامي في مجالات الثقافة والتربية والعلوم


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور عبد العزيز بن محمد السبيل، الأمين العام لهيئة جائزة الملك فيصل العالمية،يوم الخميس 25 ديسمبر 2025، بمقر المنظمة في الرباط، حيث ناقش اللقاء آفاق التعاون بين الإيسيسكو وجائزة الملك فيصل.

    وفي مستهل اللقاء، قدّم الدكتور المالك عرضا حول رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية وأبرز ما تنفذه من برامج ومشاريع بدولها الأعضاء خاصة في مجال تعزيز قيم السلام والتعايش والحوار الحضاري، واستعرض مجموعة من البرامج والوثائق المرجعية التي تتبناها المنظمة لترسيخ قيم التسامح والحوار بمجتمعات دولها الأعضاء.

    من جهته، ثمّن الدكتور عبد العزيز السبيل جهود الإيسيسكو، معتبرا إياها صوتا فاعلا للعالم الإسلامي في مجالات الثقافة والتربية والعلوم، مشيدا بما تحققه المنظمة في مجالات التواصل الحضاري، والاستشراف والذكاء الاصطناعي، والإعلام، واللغة العربية.

    وفي سياق تطوير الشراكة، تم بحث تنظيم ندوات ومؤتمرات تهدف إلى تحقيق الأهداف السامية للإيسيسكو وجائزة الملك فيصل في مجال بناء السلام والوئام العالمي.

    وبحث الجانبان أيضا مقترح إطلاق جائزة وتنظيم مهرجان للأفلام في العالم الإسلامي، يعنى بالأعمال ذات المضامين الثقافية والتربوية ذات الأثر الواسع، بما يسهم في إبراز تنوع ثقافات العالم الإسلامي وتعزيز سرديته الحضارية.

    واختُتمت الزيارة بجولة للدكتور السبيل والوفد المرافق له في قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، والمكتبة التابعة لمركز الترجمة والنشر الجاري إنشاؤها.

    حضر اللقاء عدد من رؤساء القطاعات ومديري المراكز بالإيسيسكو، إلى جانب السيد سامي عبد الله المغلوث، الفائز بجائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام لعام 2025، والسيد عبد العزيز الدخيّل، مدير إدارة الإعلام وتقنية المعلومات لجائزة الملك فيصل.

    الإيسيسكو تتلقى نسخة عن أصل نادر من المصحف الشريف للخطاط “ابن البواب”

    تسلم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) نسخة عن أصل نادر من المصحف الشريف خطها أبو الحسن علي بن هلال بن عبد العزيز الشهير بلقب “ابن البواب”، من السيدة رتيبة الصفريوي، الأستاذة الجامعية المتقاعدة، التي أهدتها للمنظمة تقديرا لأدوارها الرائدة في حفظ وتثمين التراث المخطوط في العالم الإسلامي.

    وخلال اللقاء، الذي جرى يوم الأربعاء 24 ديسمبر 2025، بمقر المنظمة في الرباط، أثنى الدكتور المالك على هذه الخطوة، مشيرا إلى أنها سنة حسنة لحماية مخطوطات العالم الإسلامي، وأكد أن مثل هذه المبادرات، التي تشجع على نشر المعرفة تعزز من أدوار الإيسيسكو الساعية إلى الحفاظ على العناصر الثقافية من الاندثار والتلف والتعريف بتراث المجتمعات المسلمة وإسهاماتها الثقافية والعلمية والحضارية.

    ومن جانبها قدمت السيدة الصفريوي شرحا مفصلا حول مكونات المخطوطة، التي آلت إليها من شقيقها المرحوم السيد عبد الحي الصفريوي، والتي تتضمن كتيبا تعريفيا، ونسخة مترجمة لمعاني بعض سور القرآن إلى اللغة الفرنسية، مشيدة بدور الإيسيسكو الريادي في التعريف بحضارة العالم الإسلامي وإذكاء الوعي بأهمية التمسك بالهوية العربية والإسلامية لدى الأجيال القادمة.

    حضر الاجتماع كل من الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، والسيد أمين الدبي.

    ويعد “ابن البواب”، أحد أبرز الخطاطين في القرنين الثالث والرابع الهجري، الذين طوروا أصول كتابة خط النسخ وتقنين النسب الجمالية بين مكونات كل حرف، وكتب أربعة وستين مصحفاً، أشهرها نسخة هي الوحيدة المتبقية مما خطه من مصاحف، كتبها في بغداد سنة 391هـ، وهي محفوظة في مكتبة “جستر بيتي” في دبلن بإيرلندا، والتي أخذت عنها النسخة المهداة للمنظمة.