Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد المؤتمر الإفريقي لعلم النفس لمناقشة الصحة النفسية في ظل التحولات الرقمية


    انطلقت اليوم الجمعة 3 أبريل 2026، أعمال المؤتمر الدولي الإفريقي لعلم النفس، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل بالمملكة المغربية، بهدف تعزيز البحث الأكاديمي وتطوير مناهج علمية لتحسين الوقاية والرعاية النفسية، وذلك بمشاركة وزراء ومسؤولين حكوميين وخبراء من عدد من الدول الإفريقية.

    وخلال الجلسة الافتتاحية، التي عقدت بمقر الكلية في مدينة القنيطرة، أكدت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بالإيسيسكو، أن الصحة النفسية تمثل إحدى الأولويات الاستراتيجية للمنظمة، مشيرة إلى أن الشباب يعد من أكثر الفئات تعرضا لمخاطر الاضطرابات النفسية في ظل التحولات الاجتماعية والرقمية، ولفتت إلى أن الاستخدام غير الرشيد لوسائل التواصل الاجتماعي أسهم في تعميق مظاهر العزلة لدى الأطفال والمراهقين.

    من جانبه، أشاد الدكتور محمد ابن التهامي، رئيس جامعة ابن طفيل، بأهمية الشراكة مع الإيسيسكو في تنظيم هذا الحدث العلمي، معتبرا أن موضوع الصحة النفسية بات من القضايا ذات الأولوية في السياق الراهن، ومؤكدا أنها لا تقل أهمية عن الصحة البدنية.

    بدوره، أكد الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، أن قضايا الصحة النفسية ترتبط مباشرة بالحياة الاجتماعية للأفراد والجماعات، مشددا على أهمية النهوض بالعلوم الإنسانية والاجتماعية لفهم التحولات المتسارعة التي تعرفها المجتمعات، فيما أوضح الدكتور جمال الكركوري، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل، أن هذه التحولات الاجتماعية والاقتصادية المتسارعة تفرض تعزيز البحث العلمي في علم النفس، وإنتاج دراسات ذات أثر ميداني ملموس.

    وفي مداخلة عن بعد، دعا السيد أحمدي سيدي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية في جمهورية القمر المتحدة، إلى إدماج الصحة النفسية في مختلف مستويات السياسات العمومية والرفع من الميزانيات المخصصة لها، بما يتيح دعم البحث العلمي وتعزيز المبادرات والبرامج ذات الصلة.

    وتتواصل أعمال المؤتمر يوم غد السبت بتنظيم جلسات علمية متخصصة تناقش محاور متعددة مرتبطة بالصحة النفسية في إفريقيا، وتبادل الخبرات بين الباحثين والمؤسسات، واستعراض مقاربات وتوصيات تسهم في تطوير السياسات والممارسات ذات الصلة.

    بمقر الإيسيسكو.. انطلاق الدورة الأولى لمحاكاة الأمم المتحدة في مجالات المواطنة الرقمية والأمن السيبراني بالمغرب

    انطلقت يوم الجمعة 3 أبريل 2026، الدورة الأولى لمحاكاة الأمم المتحدة حول المواطنة الرقمية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بالمغرب، التي تعقدها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بمقرها في الرباط، بالشراكة مع المركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار، وبرعاية وزارة العدل ووزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، ومجلس أوروبا بالرباط، وبدعم من سفارة سويسرا بالمغرب، بحضور قرابة 80 شابا وشابة، بهدف مناقشة القضايا المستجدة المرتبطة بالحكامة الأخلاقية للفضاء الرقمي وحماية حقوق الإنسان على الإنترنت.

    وخلال الجلسة الافتتاحية، التي شهدت مشاركة ممثلين عن عدد من المؤسسات المغربية والشركات العالمية الرائدة في القطاع الرقمي، أكدت السيدة بهيجة سميدي، من إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، أن هذه المبادرة تعتبر تمرينا أكاديميا يسعى إلى صقل قدرات الشباب ومساعدتهم على فهم تعقيدات العصر الرقمي، منبهة إلى أن التلاعب الإلكتروني قد يتسبب في زعزعة استقرار المجتمعات وتفكيكها.

    من جانبه، أوضح الدكتور يوسف بن الطالب، رئيس المركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار، أن اللقاء ينعقد في سياق تحولات رقمية متسارعة أعادت تشكيل مجالات التعليم والعمل والتواصل وصناعة القرار، مشيرا إلى أن هذه التحولات تطرح تحديات متعددة الأبعاد، تشمل الجوانب القانونية المتعلقة بحماية المعطيات الشخصية والحقوق الرقمية.

    ولفت السيد هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة بوزارة العدل المغربية، إلى أن الأمن السيبراني لم يعد شأنا تقنيا محصورا، بل أصبح رهانا سياديا يمس أمن المواطنين والدول، مستعرضا الجهود الوطنية في هذا الصدد.

    بدوره، شدد السيد خافيير غوميز برييتو، مدير البرامج بمكتب مجلس أوروبا بالرباط، على أن العالم يشهد تحولات رقمية عميقة تعيد تشكيل الاقتصادات والمؤسسات والمجتمعات، مبرزًا أن هذا التحول يثير تحديات كبيرة مرتبطة بالأمن والحكامة وحماية الحقوق الأساسية، ما يفرض تعزيز ثقافة المواطنة الرقمية وبناء مناعة مجتمعية في مواجهة المخاطر الجديدة.

    وشهد اليوم الأول تنظيم جلسة نقاشية حول آليات السلامة الرقمية، وحماية القاصرين، وتحديات المحتوى عالي المخاطر، بمشاركة السيدة شيماء ساسي، مسؤولة سياسات المحتوى عالي المخاطر بمنصة تيك توك، والسيدة فيدا حمد، مسؤولة السياسات العامة بشركة ميتا لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب السيدة غلاديس ييادوم، المديرة الأولى للشؤون العامة في شركة كاسبرسكي، والدكتور المهدي الروصافي، خبير الأمن السيبراني بالمركز المغربي للأبحاث المتعددة التقنيات والابتكار.

    وتتضمن أنشطة المحاكاة التي تستمر على مدى يومين توزيع المشاركين على ست لجان تحاكي الهيئات الرئيسية للأمم المتحدة، على أن تختتم بصياغة مخرجات عملية تترجم الحضور الشبابي كقوة تسهم في ترسيخ ثقافة رقمية مراعية للحقوق.

    بمقر الإيسيسكو.. انطلاق أعمال المؤتمر الدولي الثاني لأبحاث السرطان 2026

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، انطلق يوم الاثنين 30 مارس 2026، المؤتمر الدولي الثاني لأبحاث السرطان (MCRS-2026)، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقرها في الرباط، بالشراكة مع جامعة مولاي إسماعيل بالمغرب، والجمعية المغربية لأبحاث السرطان، تحت شعار “البحث الانتقالي في خدمة التقدمات السريرية”، بمشاركة 180 باحثا وخبيرا من 10 دول، بهدف تسليط الضوء على الدور الحاسم للعلوم الانتقالية في تحويل نتائج المختبرات إلى تطبيقات سريرية عملية.

    وفي الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي يمتد ثلاثة أيام، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، أن المنظمة تسترشد بمبدأ جعل العلوم في خدمة الإنسان ومُتاحة للجميع، معتبرا أن الإيسيسكو تضطلع ببناء جسور التواصل والتعاون بين دول الشمال والجنوب بما يعزز تبادل الخبرات وتسريع الحلول الصحية.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن الإيسيسكو راكمت تجربة في دعم البحث العلمي، خصوصا في مجالات العلوم الصحية، مؤكدا أن عمل المنظمة لا يقتصر على تمويل البحث، بل يمتد إلى الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات، من خلال دعم برامج التدريب في تحليل الجينوم البشري، انطلاقا من قناعة بأن الوقاية تبدأ بالمعرفة.

    من جهته، اعتبر الدكتور أبو بكر بوعياد، رئيس جامعة مولاي إسماعيل بالنيابة، أن تنظيم هذا الحدث يعكس اعترافا متناميا بأهمية البحث الانتقالي باعتباره لبنة للتقدم الطبي، مؤكدا التزام الجامعة بترسيخ بيئة أكاديمية قوامها الانفتاح والابتكار.

    بدوره، أشار الدكتور الحسين حاجي، الأستاذ بكلية الطب بجامعة مولاي إسماعيل، إلى أن المؤتمر يهدف لتشجيع التبادل العلمي وتطوير استراتيجيات جديدة ترفع فرص شفاء المرضى، فيما اعتبر الدكتور معاذ الدرقاوي، أستاذ مُساعد بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، أن البحث العلمي والتعاون بين الباحثين يشكلان ركيزتين أساسيتين لتحويل تحدي مكافحة السرطان إلى مسار تقدم.

    من جانبه، حذر الدكتور صابر بوطيب، مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار، من التأخر في تحويل النتائج العلمية المتعلقة بأبحاث مكافحة السرطان إلى تطبيقات، فيما أكد الدكتور توفيق فشتالي، عميد كلية العلوم بجامعة مولاي إسماعيل، أن تعزيز التعاون بين الباحثين يسهم في تسريع تحويل المعرفة العلمية إلى حلول تحسن فرص العلاج.

    وأدار الجلسة الأولى من المؤتمر الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة بالإيسيسكو، بمشاركة أربعة خبراء دوليين في المجال الطبي وتخصص الأورام، حيث جرى تقديم مداخلات متخصصة ونقاشات تفاعلية حول أحدث مستجدات البحث الانتقالي والابتكار السريري في علاج السرطان.

    وشهدت أعمال اليوم الأول من المؤتمر تقديم الدكتور ستيفن باندول، أستاذ الطب بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، عرضا حول المقاربات الحديثة للتنبؤ بالسرطان واستشراف نتائج العلاجات، مبينا دور النماذج التنبؤية والبيانات السريرية في رفع دقة التشخيص المبكر وتوجيه القرار العلاجي نحو خيارات أكثر ملاءمة لكل حالة، وسط تفاعل من الخبراء والأطباء الحضور.

    هذا وتتضمن أعمال المؤتمر عقد مجموعة من الجلسات النقاشية والعلمية، التي تتناول محاور من بينها: العلاج المناعي في رحلة التعافي من السرطان، وتطور أنماط مكافحة مرض السرطان في المغرب، إلى جانب مواضيع تتعلق ببيولوجيا العلاجات الإشعاعية الموجهة وآفاق تطوير الأبحاث السريرية.

    الإيسيسكو تستهل سلسلتها الرمضانية القانونية بندوة حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوم الاثنين 9 مارس 2026، الندوة العلمية الأولى “الاعتبارات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في التعليم”، ضمن سلسلة رمضان القانونية للإيسيسكو، التي تشمل عقد ثلاث ندوات علمية دولية بمشاركة خبراء وأكاديميين متخصصين في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وحماية الممتلكات الثقافية في العصر الرقمي، ومكافحة الجرائم الإلكترونية.

    وشهدت الندوة التي عقدت عبر تقنية الاتصال المرئي مشاركة السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، إلى جانب كل من الدكتور إيمانويل آر. جوفي، أستاذ أخلاقيات تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمدرسة الهندسة الرقمية(ISEP) في باريس، والدكتور مصعب الراوي، مدير كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط، والدكتور حامد شمال الدليمي، المتخصص في هندسة تقنيات المعلومات والاتصال، والدكتور بيير باز، خبير الاستراتيجيات والسياسات العامة، والدكتور أحمد أجعون، عميد كلية العلوم القانونية والسياسية بالنيابة بجامعة ابن طفيل المغربية.

    وتناول المشاركون محاور رئيسية، من بينها مخاطر التحيز الخوارزمي في القرارات التعليمية، وحماية البيانات والخصوصية، ومسؤولية المؤسسات عند اعتماد أنظمة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أهمية الإشراف البشري لضمان الاستخدام الآمن والأخلاقي لهذه التقنيات.

    كما شهدت الندوة، التي أدارتها السيدة رنا عز الدين الأصبحي، الخبيرة بإدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، نقاشا تفاعليا حول التحديات المؤسسية التي تواجه الجامعات في إدماج الذكاء الاصطناعي داخل التعليم، والحاجة إلى تطوير أطر حوكمة ومعايير أخلاقية واضحة توازن بين الابتكار التكنولوجي وحماية القيم التربوية وحقوق المتعلمين.

    وتتضمن سلسلة رمضان القانونية للإيسيسكو تنظيم جلستين أخريين يومي 10 و13 مارس 2026، الأولى بعنوان: حماية الممتلكات الثقافية في العصر الرقمي: التحديات القانونية وآليات الاستجابة، والثانية حول آليات الاستجابة القانونية لتحديات الجريمة الإلكترونية، إذ يمكن للخبراء والمختصين والباحثين المشاركة في الجلسات التي تعقد افتراضيا.

    الثقافة وتحقيق السلام محور جلسة نقاشية ضمن برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”

    عقد قطاع الثقافة في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاشية ضمن برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار الحضاري وإذكاء الوعي بالدبلوماسية الثقافية داخل العالم الإسلامي وخارجه وتبادل المعرفة والخبرات مع شخصيات فكرية بارزة في مجالات العلوم والثقافة والفن.

    وافتتحت أعمال الجلسة، التي عقدت يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة في الإيسيسكو، أكد فيها أهمية الثقافة في تحقيق السلام وإعادة بناء المجتمعات خاصة في مرحلة التعافي من الأزمات، مستعرضا جهود الإيسيسكو المتواصلة لدعم دولها الأعضاء في صون التراث الثقافي وتعزيز السرديات الثقافية الشاملة.

    ومن جانبها قدمت السيدة مريم غفار زاده، نائبة مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو بباكو، عرضا حول ثلاثة إصدارات بعنوان “اليوم العالمي لحقوق الإنسان”، و”اليوم العالمي لحقوق المرأة”، و”اليوم العالمي للمستقبل”، جرى إصدارها في إطار أنشطة الاحتفاء بشوشا عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2024، أبرزت خلاله المساهمة القيمة لبرلمانيين وأكاديميين ومثقفين وكتاب من أذربيجان بمقالات أكاديمية وفكرية، لتسليط الضوء على دور الهوية الثقافية والتبادل المعرفي في عملية إعادة الإعمار بعد الأزمات.

    وقدمت السيدة ليلى سرابي، الصحفية الأذربيجانية وخبيرة في مجال الاتصال المؤسسي، عرضا بعنوان “شوشا – القلب الثقافي لأذربيجان”، حيث ألقت الضوء على أوجه النهضة الثقافية للمدينة ودورها في استعادة الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية لأذربيجان.

    وناقش المشاركون أبرز المحطات التاريخية للمرأة في العالم الإسلامي وإسهاماتها وخصوصياتها الاجتماعية والثقافية، واختُتمت الجلسة بفتح باب النقاش حول دور الثقافة في تشكيل الذاكرة الجماعية وبناء المستقبل.

    الإيسيسكو تصدر النسخة العربية للكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والوكالة الجامعية للفرنكوفونية النسخة العربية من “الكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية”، بإشراف من اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للمنظمة.

    ويتضمن الكتاب دراسة استشارية عالمية أجرتها الوكالة، بمشاركة أكثر من 15 ألف طالب وأستاذ ورئيس جامعة ومسؤول بالمنظمات والمؤسسات الدولية من 75 بلداً ناطقاً باللغة الفرنسية، ناقشوا خلالها التحديات المستقبلية التي ستواجه مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني في البلدان الفرنكوفونية.

    وشملت نتائج الاستشارة توصيات وآراء حول عوامل النجاح الأكاديمي والمهني، ودور اللغة الفرنسية في التدريس والإدماج المهني، وآليات توفير فرص الشغل لخريجي الجامعات، والتحديات الرقمية التي تواجه مجال البحث العلمي والتعاون الدولي بين الجامعات وسبل حوكمة إدارتها.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الإيسيسكو الساعية لتعزيز مساهمة الجامعات بدول العالم الإسلامي في مجالات البحث العلمي والابتكار، من خلال تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من قصص الناجح وتوظيف توصيات الدراسات العلمية.

    الإيسيسكو تنظيم دورة متخصصة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مجلس البحث العلمي والتكنولوجي في تركيا (TÜBİTAK)، دورة متخصصة “ماستر كلاس” بعنوان “ريادة الاتصال الذكي من أجل مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي”، بمشاركة أكثر من 40 باحثا من الدول الأعضاء في الإيسيسكو.

    مثّل الإيسيسكو خلال الدرس الذي عقد حضوريا بمقر الإيسيسكو وعن بُعد يوم الإثنين 16 فبراير 2026 ، كل من الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، والدكتور وسام شحادة، الخبراء بالقطاع.

    وأكد ممثلو الإيسيسكو أن هذه المبادرة تندرج في إطار توجه المنظمة نحو ترسيخ التحول الرقمي الشامل، عبر دعم توسيع البنيات التحتية للاتصال داخل الدول الأعضاء، بما يعزز إدماج فئات أوسع في اقتصاد المعرفة، خصوصا بالمناطق القروية والأقل استفادة من الخدمات الرقمية.

    وأضافوا أن الورشة تواكب جهود الإيسيسكو الرامية إلى تطوير منظومات رقمية أكثر شمولا، وتوسيع آفاق التعاون البحثي في التقنيات الناشئة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويسهم في تقليص الفجوات الرقمية بين المناطق والفئات.

    وقدّم الورشة الدكتور مروان دباح، مدير مركز أبحاث الجيل السادس بجامعة خليفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ استعرض آفاق حلول الاتصال الناشئة ودورها في تمكين تواصل مدفوع بالذكاء الاصطناعي بين الأجهزة والوكلاء، بما يدعم الابتكار ويوسع الاستفادة من الخدمات الرقمية المتقدمة.

    الإيسيسكو والجامعة العربية المفتوحة بالكويت تبحثان إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين

    عقد قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت، لقاء لبحث سبل وآليات التعاون في المجال الإعلامي وتبادل الخبرات وبناء قدرات المهنيين في المجال.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بمقر الجامعة، استعرض الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، جهود المنظمة في بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات المرموقة بالعالم الإسلامي وتعزيز التواصل والتبادل المعرفي والعلمي فيما بينها، مشيرا إلى أن القطاع يعمل على تنفيذ برامج تدريبية ومشاريع ريادية مع الكليات المتخصصة في مجال الصحافة والإعلام لفائدة شباب الإعلاميين والصحفيين.

    ومن جانبه، أكد الدكتور صلاح الحمادي، مدير الجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت، أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، مشيراً إلى حرص الجامعة العربية المفتوحة على تسخير إمكاناتها الأكاديمية والإعلامية لدعم البرامج المشتركة وتحقيق أهدافها وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات اليومية.

    وناقش الجانبان حزمة من المشاريع الإعلامية النوعية المزمع إطلاقها خلال الفترة المقبلة، لدعم عدد من المبادرات في مجالات الإعلام والاتصال والثقافة والعلوم، إضافة إلى توظيف الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الحديثة لنشر المعرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء القدرات الإعلامية في دول العالم الإسلامي.

    للعام السابع على التوالي.. الإيسيسكو تطلق سلسلة فيديوهات “نفحات رمضانية” و”ومضات فكرية”

    للعام السابع على التوالي، تطلق منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسـكو) سلسلتها الرمضانية “نفحات رمضانية” و”ومضات فكرية” لعام 1447/2026، وتأتي هذه الفيديوهات ضمن مبادرة المنظمة “بيت الإيسيسكو الرقمي”، إذ سيتم بث السلسلة عبر منصات المنظمة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وخلال هذا الشهر الفضيل، ستنشر حلقات الموسم السابع بشكل يومي باستثناء يوم الأحد، وستشهد مشاركة عدد من الشخصيات الفكرية والثقافية والدينية المرموقة من داخل العالم الإسلامي وخارجه، لتقديم وبلورة أفكار وتأملات فكرية حول أهم قضايا وتحديات العصر في مختلف المجالات ذات البعد الفكري والثقافي والقيمي.

    وتسعى الإيسيسكو من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ القيم الثقافية والدينية عبر توجيه رسائل مركزة وهادفة، منبثقة عن الفكر الديني المؤصل المبني على السلم والتسامح والتعايش بين المجتمعات في ارتباط وثيق بين التخليق والتنوير. كما ترنو إلى إثراء النقاش حول أهم القضايا والأفكار الجديدة، والمساهمة في عملية تجديد وتجويد مجالات الفكر والثقافة والمعارف والآداب والعلوم، وبناء جسر للتواصل بين الشخصيات الدينية والثقافية والفكرية البارزة والجمهور العريض لنشر المعرفة الصحيحة.

    الإيسيسكو تعقد ورشة إقليمية حول المناهج والمقررات التعليمية في مجال تعليم العربية للناطقين بغيرها

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل إقليمية عن “المناهج والمقرَّرات التعليمية الورقية والإلكترونية في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها”، استفاد منها حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي 184 متدربا ومتدربة من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي احتضنتها قاعة مشكاة بمقر الإيسيسكو في الرباط، يومي الثلاثاء والخميس 10 و12 فبراير 2026، تناول الأستاذ رضا الرجيبي، خبير التدريب التربوي، المبادئ والأسس والإجراءات المعتمَدة في تصميم كتب مدرسيةٍ حديثة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تراعي بيئات التعلّم المتنوعة وتستجيب لاحتياجات مختلف فئات المتعلمين.

    وتمّ التركيز خلال المناقشات على أدوار المشرف التربوي في عملية التأليف التعليمي وفي تحسين استثمار المدرسين للكتاب المدرسي، وكذلك في تطوير المناهج والمقررات الورقية والإلكترونية.

    عقب ذلك أطر الأستاذ الرجيبي حصصا تطبيقية قائمة على عمل المجموعات التعاوني تدرب خلالها المشاركون على تقييم برنامج تعليمي تم فيه توظيف الكتاب الورقي والمنصة الإلكترونية بشكل تكاملي في تعليم العربية للناطقين بغيرها للتلاميذ في المرحلة الابتدائية استنادًا إلى منصة مؤسّسة غرناطة التعليمية.

    جدير بالذكر أن هذه الورشة هي السادسة في برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2026-2025 الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، بالمملكة المغربية، ويتم فيه تأهيل المئات من نخبة العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.