Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    الإيسيسكو تعقد بالمغرب ورشة تفاعلية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، ورشة علمية بعنوان: “البيداغوجيا أولًا: توظيف الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية”، بالتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان بالمملكة المغربية، وذلك في إطار جهود المنظمة المستمرة لتطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز حضورها في السياقات التعليمية الدولية.

    واستُهِلَّت أشغال الورشة التي انعقدت في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة بني ملال، يوم السبت 14 فبراير 2026، بكلمة ألقاها الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، استعرض فيها الرؤية الاستراتيجية للمنظمة في تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكدا أهمية اعتماد المقاربة البيداغوجية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الدور المحوري للمعلم وتحقيق التوازن بين الابتكار التقني والأسس التربوية.

    من جانبه نوه الدكتور محمد العلوي، مدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة السلطان مولاي سليمان، بأهمية هذه المبادرات العلمية في تطوير آليات تعليم العربية وتعزيز انفتاحها على المستجدات التكنولوجية، فيما تولّى تقديم الورشة وتسيير أشغالها الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    عقب ذلك، قدّم الدكتور عطية يوسف، محاضر أول بجامعة إنديانا بلومنجتون الأمريكية، عرضا لنماذج تطبيقية لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية، كما وجّه المشاركين إلى إعادة تصميم أنشطة تعليمية وفق أسس تربوية واضحة، مع مراعاة دقة المخرجات اللغوية، والنزاهة الأكاديمية، والملاءمة الثقافية.

    وركّزت أعمال الورشة على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقا من الأهداف التعليمية والكفايات اللغوية، مع تقديم تطبيقات عملية لأدوات مثل Gemini ونماذج GPT المخصصة لتعليم العربية.

    لطفي بوشناق في الجلسة الثالثة من مشروع “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”

    استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الفنان التونسي العالمي لطفي بوشناق، يوم الاثنين 16 فبراير 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار الجلسة الحوارية الثالثة من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” ضمن منتدى “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، الهادف إلى الإسهام في توظيف الإبداع لتعزيز الحوار بين الثقافات، وإغناء النقاش الحضاري، وتأكيد مكانة الفن كلغة كونية للسلام والعيش المشترك.

    وخلال افتتاح الجلسة الحوارية التي أدارها الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، أشاد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، بقيمة الفنان لطفي بوشناق، مؤكدا أن إبداعه انطلق من تونس ليشعّ في العالم أجمع، ومضيفا أن الفنان التونسي عُرف بمواقفه الثابتة في القضايا الكبرى، واصفا إياه بـ “المفرد في صيغة الجمع”، الذي تتلمذ على يد كبار الشيوخ في الوطن العربي، ليكون بعدها مدرسته الخاصة الجامعة بين المشرق والمغرب.

    وفي حديثه، استعرض الفنان بوشناق نشأته الموسيقية وحفظه لأعمال عشرات الموسيقيين العرب والعالميين قبل أن يبدأ في الإنتاج الفني، مبرزا ضرورة أن يتوافق الشاعر والموسيقي في التوجهات ليتكامل النص مع اللحن. كما أشاد بوشناق بذكاء المتلقي العربي وقدرته على التمييز بين الغث والسمين، داعيا إلى تعزيز دور الثقافة بمفهومها الواسع، نظرا لأهميتها في اقتصاد الدول الأعضاء في الإيسيسكو.

    ومن جهته، نوه الدكتور عمر حلي بالشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفنان لطفي بوشناق، مرجعا ذلك إلى بساطته وقربه من الجمهور.، وفي السياق ذاته، أشار الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، إلى أن بوشناق يُعد من الشخصيات البارزة التي ساهمت في تشكيل الهوية الثقافية العربية في العصر الحديث.
    هذا وشهدت الجلسة الحوارية حضور عدد من قيادات المنظمة وخبرائها، إلى جانب الفنانة المغربية الكبيرة سميرة القادري.

    الإيسيسكو تنظم مائدة مستديرة احتفاء بإرث ابن رشد الفكري بحضور فلاسفة وباحثين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، بمقرها في الرباط، مائدة مستديرة بعنوان “موروث ابن رشد: معالم للتفكير في الغد”، احتفاء بالذكرى المئوية التاسعة لميلاد الفيلسوف ابن رشد، وذلك بالشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب، وبمشاركة نخبة من الفلاسفة والباحثين والمتخصصين في الفكر الوسيط.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج “اللقاءات الفلسفية” الذي أطلقه مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى إتاحة فضاء للحوار الفكري وتبادل الرؤى حول قضايا الفلسفة والمعرفة، وتعميق النقاش بشأن الإرث الفلسفي وأسئلته المتجددة.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، أن إحياء الذكرى المئوية التاسعة لابن رشد يمثل دعوة لإعادة قراءة فكر ما تزال حداثته لافتة، مذكرا بأن بعض الرموز الفكرية تعد تراثا إنسانيا حيا ينبغي إعادة تأويله لفهم تحديات الحاضر والمساهمة في توجيه اختيارات المستقبل.

    وسلط الدكتور الهمامي الضوء على أهمية استحضار فكر ابن رشد في زمن التحولات التكنولوجية والبيئية والاجتماعية، مشددا على ضرورة جعل العقل أداة لفهم العالم وتفسير ظواهره، كما أبرز أن الاستشراف ليس مجرد تقنية للتنبؤ، بل ثقافة فكرية بعيدة المدى.

    من جانبه، أشار الدكتور جان باتيست برونيه، الفيلسوف الفرنسي وأستاذ الفلسفة العربية بجامعة باريس الأولى، إلى أن أعمال ابن رشد التي لم يستكمل بعد تحقيقها ونشرها تركت أثرا عميقا في تقاليد فكرية ودينية متعددة، وأن كل حقبة تعود إليه لاستنطاق أسئلتها الخاصة، بما في ذلك القضايا المعاصرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وأدارت المائدة المستديرة الدكتورة بولين كوتشيه، مديرة قسم الدراسات العربية بالمعهد الفرنسي للشرق الأوسط، حيث شهدت الجلسات مداخلات علمية متخصصة؛ قدّم خلالها الدكتور فؤاد بن أحمد، الأستاذ الفلسفة بمؤسسة دار الحديث الحسنية بالمغرب، قراءة نقدية لأطروحة “موت الفلسفة في الإسلام بعد ابن رشد”، معتبرا أنها تقوم على تصور تاريخي اختزالي، ودعا إلى تجاوز القراءات التبسيطية لتاريخ الفكر.

    كما توقفت السيدة صفية زغل، الباحثة في الفلسفة بجامعة السوربون الفرنسية، عند الاستخدامات الحديثة لشخصية ابن رشد من خلال الجدل الذي دار مطلع القرن العشرين بين محمد عبده وفرح أنطون، مبينة كيف استند كل طرف إلى ابن رشد للدفاع عن تصور مختلف للعلاقة بين الدين والعقل والحداثة.

    الإيسيسكو تشارك في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026

    شارك قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026، الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة على مدى يومي 10 و11 فبراير 2026، تحت شعار “الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بهدف تبادل الخبرات والأفكار المبتكرة بين العاملين في المجال حول قضايا الإعلام الجديد، وتأثير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام.

    وفي كلمته خلال الجلسة الأولى للملتقى بعنوان “صناعة قادة الإعلام الرسمي”، أكد أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، ضرورة استعانة المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية بالمنصات الرقمية الحديثة من أجل كسب الثقة وصناعة خطاب إعلامي مهني، مبرزا ضرورة دعم الابتكار الإعلامي عبر تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في قدرات الإعلاميين والصحفيين الشباب إضافة إلى تعزيز كفاءاتهم خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأشار إلى أن الأخبار المزيفة والمضللة أصبحت أخطر من النزاعات المسلحة والتغيرات المناخية وفقا لمقررات المنتدى الاقتصادي العالمي العام الماضي. وطالب هيكل بضرورة تحلي قيادات الإعلام الجديد بسرعة مذهلة بالقدرة على التواصل السريع، والقدرة على التعامل مع الأزمات الإعلامية، وعدم السماح بطغيان البحث عن “الترند” على جودة المنتج الإعلامي، والتأكد من ثقة الجمهور فيما يتم نشره.

    كما طالب هيكل بأهمية حماية المجتمعات من الأخبار المزيفة والمضللة عن طريق اعتماد مناهج التربية الإعلامية لطلاب المدارس والجامعات، وتطوير منظومة التشريعات الإعلامية بما يتناسب مع التطور المذهل في وسائط الإعلام.

    وناقش المشاركون في الجلسة التي أدارها الدكتور جمال الكعبي، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام بالإمارات، أثر التحولات التكنولوجية على الإعلام الرسمي، والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي وسبل مواكبته، ودور القيادات الإعلامية في صناعة وتجويد المشهد الإعلامي الجديد، إضافة إلى إذكاء الوعي بأهمية الالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي والحفاظ على الهوية والقيم.

    شارك في الجلسة كل من السيد فيصل الشبول، وزير الاتصال الحكومي الأردني سابقا والدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين بمصر.

    انطلاق برنامج الإيسيسكو التدريبي بالكويت حول استخدامات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي

    انطلقت يوم الأحد الأول من فبراير 2026 بدولة الكويت، أعمال البرنامج التدريبي “استخدامات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وصناعة المحتوى الهادف”، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مركز “كونا” لتطوير القدرات الإعلامية التابع لوكالة الأنباء الكويتية، بمشاركة 16 إعلاميا ومؤثرا من 8 دول أعضاء بالمنظمة.

    ويهدف البرنامج التدريبي الذي يعقد برعاية الخطوط الجوية الكويتية ومجموعة بوخمسين القابضة – كراون بلازا، إلى إذكاء الوعي بسبل توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في كتابة الأخبار وإنتاج المحتوى الرقمي، وتعزيز أخلاقيات استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام وصناعة المحتوى الهادف، وتطوير مهارات المشاركين في تحليل البيانات الضخمة، من خلال مجموعة من المحاضرات والحلقات النقاشية والتدريبات العملية.

    واستهل البرنامج التدريبي الذي يستمر على مدى خمسة أيام، بمحاضرة حول أساسيات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، قدمها السيد عبد الرحمن الخميس، المخرج والمتخصص في الذكاء الاصطناعي الإبداعي، حيث استعرض خلالها فرص وتحديات تعميم الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات المهنية.

    وفي ختام أعمال اليوم الأول، أكد الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، ضرورة صقل المهارات الشابة لمواكبة التطورات التقنية المتسارعة وذلك لأدوارهم المحورية في تجديد العمل الإعلامي.

    من جانبه، أشار السيد ثامر الفريح، رئيس مركز كونا لتطوير القدرات الإعلامية، إلى أهمية تطوير التعاون بين المنظمات والمؤسسات الدولية ومراكز التدريب لبناء جيل واعد من الإعلاميين بدول العالم الإسلامي.

    وفي إطار أنشطة البرنامج، التقى المشاركون مع مسؤولين في الإدارة العامة للإعلام الدولي في وزارة الإعلام الكويتية، حيث تم استعراض جهود الوزارة في تعزيز التعاون مع دول العالم الإسلامي وآليات الاتصال مع المختصين والخبراء في مجال الإعلام.

    الجدير بالذكر أن البرنامج التدريبي هو الثاني الذي ينظمه قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو لفائدة الإعلاميين والمؤثرين وصناع المحتوى بالعالم الإسلامي ضمن خطة القطاع الاستراتيجية الهادفة لتعزيز قدرات العاملين في المجال الإعلامي لمواكبة تطورات المشهد الإعلامي والتقني.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وعدد من المؤسسات المصرية في مجالات الترجمة وإنتاج المعرفة


    عقد وفد من مركز الترجمة والنشر بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 20 يناير 2026، عددا من اللقاءات والزيارات لمؤسسات مصرية متخصصة في مجال الترجمة ونشر المعارف لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات الترجمة وإنتاج المعرفة وحفظ الوثائق التراثية، وذلك في إطار زيارة عمل إلى العاصمة المصرية القاهرة.

    وعقد الوفد الذي ترأسه الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، اجتماعًا مع الدكتورة رشا صالح، مديرة المركز القومي للترجمة، جرى خلاله استعراض واقع الترجمة والتحديات المرتبطة بتطويرها، وبحث مجالات التعاون الممكنة في الترجمة والنشر المشترك، بما يسهم في تعزيز إنتاج المعرفة وتبادلها.

    كما زار الوفد مقر دار الكتب، حيث كانت في استقباله الدكتورة هويدا كامل، المشرف العام على دار الكتب المصرية بباب الخلق، حيث اطّلع الوفد على الجهود المبذولة في حفظ التراث المكتوب وصيانة المخطوطات، وآليات التوثيق والأرشفة المعتمدة، والدور الذي تضطلع به الدار في إتاحة مصادر المعرفة للباحثين والمهتمين. وجرى خلال الزيارة تبادل الرؤى حول إمكانات التعاون في مجالات التوثيق، وحفظ الذاكرة الثقافية، ودعم البحث العلمي.

    حضر اللقاءات وفد من اللجنة الوطنية المصرية للتربية والثقافة والعلوم برئاسة الدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام لشؤون منظمتي الألكسو والإيسيسكو.

    من تونس..الإيسيسكو تطلق برنامج تأهيل قادة المستقبل بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا


    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، برنامج “تأهيل قادة المستقبل: تطوير مهارات دولية لقيادة شبابية مستدامة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، بالشراكة مع جامعة الأمير محمد بن فهد السعودية، ووزارة الشباب والرياضة، ووزارة التربية والتعليم بتونس، والمرصد الوطني للشباب، وذلك ضمن أنشطة “كرسي الأمير محمد بن فهد – الإيسيسكو للقيادة الإنسانية بين الأجيال وبناء مجتمعات المستقبل.

    ويهدف البرنامج، الذي تم إطلاقه، يوم الاثنين 19 يناير 2026 بتونس، إلى تعزيز مهارات قادة شباب من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونشر ثقافة الاستشراف والتخطيط الاستراتيجي، إضافة إلى تطوير مهارات التواصل والتفكير النقدي لمواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية، كما يسعى البرنامج إلى إذكاء الوعي بأخلاقيات توظيف الذكاء الاصطناعي من خلال ورش عمل تفاعلية، وجلسات حوار يقودها الشباب، وأنشطة لتبادل الخبرات حول آليات الابتكار والإبداع.

    ومثل الإيسيسكو في أعمال الجلسة الافتتاحية لحفل الإطلاق الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، الذي استعرض جهود المنظمة في بناء قدرات الشباب وصقل مهاراتهم من خلال عدد من البرامج والمشاريع في مجالات ريادة الأعمال والتكنولوجيا الحديثة والابتكار، مبرزا دور المركز في تعزيز مجالات الاستشراف الاستراتيجي، والذكاء الاصطناعي، والتفكير النقدي، ومهارات ومهن المستقبل بالدول الأعضاء.

    من جانبه أكد السيد فؤاد العوني، مدير عام المرصد الوطني للشباب بتونس، على الدور المحوري للسياسات الوطنية للشباب والمبادرات الإقليمية، مشيرا إلى أهمية تبني ثقافة الاستشراف كونها أحد عناصر بناء المستقبل.

    الإيسيسكو تعقد ورشة حول منهجيات تعليم اللغات ضمن برنامجها “مشكاة القيادة التربوية”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل دولية حول “المنهجيات الحديثة في تعليم اللغات”، لفائدة 198 متدربا ومتدربة، من الأطر التربوية العاملة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، من 15 دولة إفريقية وآسيوية، وذلك يومي الأربعاء والخميس 7 و8 يناير 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط.

    وشهدت الورشة عرضا علميا قدمه الدكتور الحبيب مغراوي، خبير التدريب التربوي، حول أحدث المنهجيات في تعليم اللغات وكيفية توظيف استراتيجياتها في المناهج والبرامج التعليمية، مع التركيز على إجراءات عملية تساعد المدرسين على تطوير أدائهم والانتقال من المقاربات التقليدية إلى أساليب أكثر ملاءمة للمقاربات التواصلية الحديثة.

    كما تضمن البرنامج حصصا تطبيقية، خُصصت لتدريب المشاركين على إدماج التكنولوجيا في تصميم البرامج والتخطيط للمناهج، بالاستناد إلى أحدث الاتجاهات المعتمدة في تعليم اللغات.

    وتندرج هذه الورشة ضمن البرنامج السنوي “مشكاة القيادة التربوية” للموسم الدراسي 2025-2026، الذي يهدف إلى تأهيل كوادر تربوية للاضطلاع بمهام قيادية تسهم في تطوير منظومة تعليم العربية للناطقين بغيرها في الدول المستفيدة.

    الإيسيسكو تصدر العدد الرابع من مجلتها للغة العربية

    الرباط: 31 ديسمبر 2025
    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد الرابع من مجلتها العلمية المُحكَّمة “مجلة الإيسيسكو للغة العربية”، التي يُشرف على إصدارها مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    ويتضمن العدد عشرة بحوث علمية لباحثين خبراء ومتخصصين من عدة دول، هي المملكة العربية السعودية، وجمهورية مالي، وجمهورية العراق، وجمهورية السنغال، والجمهورية اليمنية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، والجمهورية العربية السورية، ومملكة ماليزيا، والجمهورية التركية، بما يعكس اتساع الحضور العلمي للمجلة وتنوع زوايا النظر إلى قضايا العربية.

    وتنوعت موضوعات البحوث لتغطي قضايا لغوية وأدبية وتعليمية ذات صلة بمستجدات البحث في العربية، مؤكدة حيوية اللغة ومرونتها وقدرتها على إنتاج المعرفة ضمن مقاربات متعددة وتخصصات بينية، بما يخدم تطوير تعليم العربية للناطقين بغيرها ويُثري النقاش الأكاديمي في قضاياها المعاصرة.

    ويمكن الاطلاع على العدد الرابع وقراءته عبر موقع المجلة على الرابط التالي:
    https://ijal.icesco.org/index.php/journal

    وتصدر “مجلة الإيسيسكو للغة العربية” مرتين سنوياً في شهري يونيو وديسمبر، وترحب بمساهمات الباحثين المتخصصين، وتدعوهم إلى إرسال بحوثهم للتحكيم والنشر عبر التسجيل في المنصة الإلكترونية للمجلة:
    https://ijal.icesco.org/index.php/journal/index

    الإيسيسكو تشارك في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية بمقر اليونسكو


    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في احتفالية اليوم العالمي للغة العربية التي نظمتها اليونسكو بمقرها في العاصمة الفرنسية باريس، تحت عنوان “آفاق مبتكرة للغة العربية”، وذلك بالتعاون مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء المنظمات الثقافية.

    وشهدت أعمال الاحتفالية التي عقدت يوم 18 ديسمبر 2025، إلقاء كلمة لكل من الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة اليونسكو، والسيد صالح الخليفي، المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، كما قدم المشاركون، من خبراء ومختصين، أوراقا علمية حول سبل وآليات تأهيل اللغة العربية لتعزيز الشمول والابتكار، وناقشوا مظاهر التحول الرقمي التي تشهدها اللغة العربية.

    مثل الإيسيسكو خلال الاحتفالية الدكتور أنس حسام سعيد النعيمي، الخبير في مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، حيث قدم مداخلة بعنوان “دور المؤثرين وصنّاع المحتوى في دعم اللغة العربية ونشرها”، أبرز خلالها دور الشباب وصناع المحتوى الهادف من أجل التأثير في الجيل الجديد للاعتزاز بلغتهم وثقافتهم العربية، مستعرضا أهم مبادرات الإيسيسكو في استقطاب الشباب وبناء قدراتهم في هذا المجال من خلال تنظيم منتديات وجوائز.