Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الثقافة وتحقيق السلام محور جلسة نقاشية ضمن برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”

    عقد قطاع الثقافة في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) جلسة نقاشية ضمن برنامج “مفكرون عالميون في ضيافة الإيسيسكو”، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار الحضاري وإذكاء الوعي بالدبلوماسية الثقافية داخل العالم الإسلامي وخارجه وتبادل المعرفة والخبرات مع شخصيات فكرية بارزة في مجالات العلوم والثقافة والفن.

    وافتتحت أعمال الجلسة، التي عقدت يوم الأربعاء 25 فبراير 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة للدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة في الإيسيسكو، أكد فيها أهمية الثقافة في تحقيق السلام وإعادة بناء المجتمعات خاصة في مرحلة التعافي من الأزمات، مستعرضا جهود الإيسيسكو المتواصلة لدعم دولها الأعضاء في صون التراث الثقافي وتعزيز السرديات الثقافية الشاملة.

    ومن جانبها قدمت السيدة مريم غفار زاده، نائبة مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو بباكو، عرضا حول ثلاثة إصدارات بعنوان “اليوم العالمي لحقوق الإنسان”، و”اليوم العالمي لحقوق المرأة”، و”اليوم العالمي للمستقبل”، جرى إصدارها في إطار أنشطة الاحتفاء بشوشا عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2024، أبرزت خلاله المساهمة القيمة لبرلمانيين وأكاديميين ومثقفين وكتاب من أذربيجان بمقالات أكاديمية وفكرية، لتسليط الضوء على دور الهوية الثقافية والتبادل المعرفي في عملية إعادة الإعمار بعد الأزمات.

    وقدمت السيدة ليلى سرابي، الصحفية الأذربيجانية وخبيرة في مجال الاتصال المؤسسي، عرضا بعنوان “شوشا – القلب الثقافي لأذربيجان”، حيث ألقت الضوء على أوجه النهضة الثقافية للمدينة ودورها في استعادة الذاكرة الجماعية والهوية الوطنية لأذربيجان.

    وناقش المشاركون أبرز المحطات التاريخية للمرأة في العالم الإسلامي وإسهاماتها وخصوصياتها الاجتماعية والثقافية، واختُتمت الجلسة بفتح باب النقاش حول دور الثقافة في تشكيل الذاكرة الجماعية وبناء المستقبل.

    الإيسيسكو تصدر النسخة العربية للكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية

    أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والوكالة الجامعية للفرنكوفونية النسخة العربية من “الكتاب الأبيض للفرنكوفونية العلمية”، بإشراف من اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للمنظمة.

    ويتضمن الكتاب دراسة استشارية عالمية أجرتها الوكالة، بمشاركة أكثر من 15 ألف طالب وأستاذ ورئيس جامعة ومسؤول بالمنظمات والمؤسسات الدولية من 75 بلداً ناطقاً باللغة الفرنسية، ناقشوا خلالها التحديات المستقبلية التي ستواجه مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتدريب المهني في البلدان الفرنكوفونية.

    وشملت نتائج الاستشارة توصيات وآراء حول عوامل النجاح الأكاديمي والمهني، ودور اللغة الفرنسية في التدريس والإدماج المهني، وآليات توفير فرص الشغل لخريجي الجامعات، والتحديات الرقمية التي تواجه مجال البحث العلمي والتعاون الدولي بين الجامعات وسبل حوكمة إدارتها.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار رؤية الإيسيسكو الساعية لتعزيز مساهمة الجامعات بدول العالم الإسلامي في مجالات البحث العلمي والابتكار، من خلال تبادل الخبرات والمعارف والاستفادة من قصص الناجح وتوظيف توصيات الدراسات العلمية.

    الإيسيسكو تنظيم دورة متخصصة حول مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مجلس البحث العلمي والتكنولوجي في تركيا (TÜBİTAK)، دورة متخصصة “ماستر كلاس” بعنوان “ريادة الاتصال الذكي من أجل مستقبل الذكاء الاصطناعي التوليدي”، بمشاركة أكثر من 40 باحثا من الدول الأعضاء في الإيسيسكو.

    مثّل الإيسيسكو خلال الدرس الذي عقد حضوريا بمقر الإيسيسكو وعن بُعد يوم الإثنين 16 فبراير 2026 ، كل من الدكتور عادل صميدة، المشرف على قطاع العلوم والبيئة، والدكتور عصام كريمي، والدكتور وسام شحادة، الخبراء بالقطاع.

    وأكد ممثلو الإيسيسكو أن هذه المبادرة تندرج في إطار توجه المنظمة نحو ترسيخ التحول الرقمي الشامل، عبر دعم توسيع البنيات التحتية للاتصال داخل الدول الأعضاء، بما يعزز إدماج فئات أوسع في اقتصاد المعرفة، خصوصا بالمناطق القروية والأقل استفادة من الخدمات الرقمية.

    وأضافوا أن الورشة تواكب جهود الإيسيسكو الرامية إلى تطوير منظومات رقمية أكثر شمولا، وتوسيع آفاق التعاون البحثي في التقنيات الناشئة، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويسهم في تقليص الفجوات الرقمية بين المناطق والفئات.

    وقدّم الورشة الدكتور مروان دباح، مدير مركز أبحاث الجيل السادس بجامعة خليفة في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ استعرض آفاق حلول الاتصال الناشئة ودورها في تمكين تواصل مدفوع بالذكاء الاصطناعي بين الأجهزة والوكلاء، بما يدعم الابتكار ويوسع الاستفادة من الخدمات الرقمية المتقدمة.

    الإيسيسكو والجامعة العربية المفتوحة بالكويت تبحثان إطلاق برامج تدريبية للإعلاميين

    عقد قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت، لقاء لبحث سبل وآليات التعاون في المجال الإعلامي وتبادل الخبرات وبناء قدرات المهنيين في المجال.

    وخلال اللقاء، الذي عقد يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 بمقر الجامعة، استعرض الدكتور بركات الوقيان، مدير إدارة الاتصال بقطاع الإعلام والاتصال في الإيسيسكو، جهود المنظمة في بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات المرموقة بالعالم الإسلامي وتعزيز التواصل والتبادل المعرفي والعلمي فيما بينها، مشيرا إلى أن القطاع يعمل على تنفيذ برامج تدريبية ومشاريع ريادية مع الكليات المتخصصة في مجال الصحافة والإعلام لفائدة شباب الإعلاميين والصحفيين.

    ومن جانبه، أكد الدكتور صلاح الحمادي، مدير الجامعة العربية المفتوحة بدولة الكويت، أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمنظمات الدولية، مشيراً إلى حرص الجامعة العربية المفتوحة على تسخير إمكاناتها الأكاديمية والإعلامية لدعم البرامج المشتركة وتحقيق أهدافها وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات اليومية.

    وناقش الجانبان حزمة من المشاريع الإعلامية النوعية المزمع إطلاقها خلال الفترة المقبلة، لدعم عدد من المبادرات في مجالات الإعلام والاتصال والثقافة والعلوم، إضافة إلى توظيف الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الحديثة لنشر المعرفة، وتعزيز الوعي المجتمعي، وبناء القدرات الإعلامية في دول العالم الإسلامي.

    للعام السابع على التوالي.. الإيسيسكو تطلق سلسلة فيديوهات “نفحات رمضانية” و”ومضات فكرية”

    للعام السابع على التوالي، تطلق منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسـكو) سلسلتها الرمضانية “نفحات رمضانية” و”ومضات فكرية” لعام 1447/2026، وتأتي هذه الفيديوهات ضمن مبادرة المنظمة “بيت الإيسيسكو الرقمي”، إذ سيتم بث السلسلة عبر منصات المنظمة الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وخلال هذا الشهر الفضيل، ستنشر حلقات الموسم السابع بشكل يومي باستثناء يوم الأحد، وستشهد مشاركة عدد من الشخصيات الفكرية والثقافية والدينية المرموقة من داخل العالم الإسلامي وخارجه، لتقديم وبلورة أفكار وتأملات فكرية حول أهم قضايا وتحديات العصر في مختلف المجالات ذات البعد الفكري والثقافي والقيمي.

    وتسعى الإيسيسكو من خلال هذه المبادرة إلى ترسيخ القيم الثقافية والدينية عبر توجيه رسائل مركزة وهادفة، منبثقة عن الفكر الديني المؤصل المبني على السلم والتسامح والتعايش بين المجتمعات في ارتباط وثيق بين التخليق والتنوير. كما ترنو إلى إثراء النقاش حول أهم القضايا والأفكار الجديدة، والمساهمة في عملية تجديد وتجويد مجالات الفكر والثقافة والمعارف والآداب والعلوم، وبناء جسر للتواصل بين الشخصيات الدينية والثقافية والفكرية البارزة والجمهور العريض لنشر المعرفة الصحيحة.

    الإيسيسكو تعقد ورشة إقليمية حول المناهج والمقررات التعليمية في مجال تعليم العربية للناطقين بغيرها

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالتعاون مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، ورشة عمل إقليمية عن “المناهج والمقرَّرات التعليمية الورقية والإلكترونية في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها”، استفاد منها حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي 184 متدربا ومتدربة من الأطر التربوية العاملة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في 15 دولة من إفريقيا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا.

    وخلال الورشة التي احتضنتها قاعة مشكاة بمقر الإيسيسكو في الرباط، يومي الثلاثاء والخميس 10 و12 فبراير 2026، تناول الأستاذ رضا الرجيبي، خبير التدريب التربوي، المبادئ والأسس والإجراءات المعتمَدة في تصميم كتب مدرسيةٍ حديثة لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تراعي بيئات التعلّم المتنوعة وتستجيب لاحتياجات مختلف فئات المتعلمين.

    وتمّ التركيز خلال المناقشات على أدوار المشرف التربوي في عملية التأليف التعليمي وفي تحسين استثمار المدرسين للكتاب المدرسي، وكذلك في تطوير المناهج والمقررات الورقية والإلكترونية.

    عقب ذلك أطر الأستاذ الرجيبي حصصا تطبيقية قائمة على عمل المجموعات التعاوني تدرب خلالها المشاركون على تقييم برنامج تعليمي تم فيه توظيف الكتاب الورقي والمنصة الإلكترونية بشكل تكاملي في تعليم العربية للناطقين بغيرها للتلاميذ في المرحلة الابتدائية استنادًا إلى منصة مؤسّسة غرناطة التعليمية.

    جدير بالذكر أن هذه الورشة هي السادسة في برنامج “مشكاة القيادة التربوية” للعام الدراسي 2026-2025 الذي تنفذه الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وبالتعاون الأكاديمي مع جامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، بالمملكة المغربية، ويتم فيه تأهيل المئات من نخبة العاملين في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو تعقد بالمغرب ورشة تفاعلية حول توظيف الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عبر مركزها للغة العربية للناطقين بغيرها، ورشة علمية بعنوان: “البيداغوجيا أولًا: توظيف الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية”، بالتعاون مع جامعة السلطان مولاي سليمان بالمملكة المغربية، وذلك في إطار جهود المنظمة المستمرة لتطوير تعليم اللغة العربية وتعزيز حضورها في السياقات التعليمية الدولية.

    واستُهِلَّت أشغال الورشة التي انعقدت في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة بني ملال، يوم السبت 14 فبراير 2026، بكلمة ألقاها الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، استعرض فيها الرؤية الاستراتيجية للمنظمة في تطوير تعليم اللغة العربية، مؤكدا أهمية اعتماد المقاربة البيداغوجية في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الدور المحوري للمعلم وتحقيق التوازن بين الابتكار التقني والأسس التربوية.

    من جانبه نوه الدكتور محمد العلوي، مدير المركز الجامعي لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها بجامعة السلطان مولاي سليمان، بأهمية هذه المبادرات العلمية في تطوير آليات تعليم العربية وتعزيز انفتاحها على المستجدات التكنولوجية، فيما تولّى تقديم الورشة وتسيير أشغالها الدكتور يوسف إسماعيلي، مسؤول قسم التأهيل اللغوي بمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها.

    عقب ذلك، قدّم الدكتور عطية يوسف، محاضر أول بجامعة إنديانا بلومنجتون الأمريكية، عرضا لنماذج تطبيقية لتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تعليم العربية، كما وجّه المشاركين إلى إعادة تصميم أنشطة تعليمية وفق أسس تربوية واضحة، مع مراعاة دقة المخرجات اللغوية، والنزاهة الأكاديمية، والملاءمة الثقافية.

    وركّزت أعمال الورشة على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي انطلاقا من الأهداف التعليمية والكفايات اللغوية، مع تقديم تطبيقات عملية لأدوات مثل Gemini ونماذج GPT المخصصة لتعليم العربية.

    لطفي بوشناق في الجلسة الثالثة من مشروع “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو”

    استضافت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الفنان التونسي العالمي لطفي بوشناق، يوم الاثنين 16 فبراير 2026، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار الجلسة الحوارية الثالثة من مشروعها “فنانو العالم ضيوف الإيسيسكو” ضمن منتدى “الثقافة لإعادة التفكير في العالم”، الهادف إلى الإسهام في توظيف الإبداع لتعزيز الحوار بين الثقافات، وإغناء النقاش الحضاري، وتأكيد مكانة الفن كلغة كونية للسلام والعيش المشترك.

    وخلال افتتاح الجلسة الحوارية التي أدارها الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، أشاد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالمنظمة، بقيمة الفنان لطفي بوشناق، مؤكدا أن إبداعه انطلق من تونس ليشعّ في العالم أجمع، ومضيفا أن الفنان التونسي عُرف بمواقفه الثابتة في القضايا الكبرى، واصفا إياه بـ “المفرد في صيغة الجمع”، الذي تتلمذ على يد كبار الشيوخ في الوطن العربي، ليكون بعدها مدرسته الخاصة الجامعة بين المشرق والمغرب.

    وفي حديثه، استعرض الفنان بوشناق نشأته الموسيقية وحفظه لأعمال عشرات الموسيقيين العرب والعالميين قبل أن يبدأ في الإنتاج الفني، مبرزا ضرورة أن يتوافق الشاعر والموسيقي في التوجهات ليتكامل النص مع اللحن. كما أشاد بوشناق بذكاء المتلقي العربي وقدرته على التمييز بين الغث والسمين، داعيا إلى تعزيز دور الثقافة بمفهومها الواسع، نظرا لأهميتها في اقتصاد الدول الأعضاء في الإيسيسكو.

    ومن جهته، نوه الدكتور عمر حلي بالشعبية الكبيرة التي يحظى بها الفنان لطفي بوشناق، مرجعا ذلك إلى بساطته وقربه من الجمهور.، وفي السياق ذاته، أشار الدكتور إدهام محمد حنش، مدير مركز الخط والمخطوط بالإيسيسكو، إلى أن بوشناق يُعد من الشخصيات البارزة التي ساهمت في تشكيل الهوية الثقافية العربية في العصر الحديث.
    هذا وشهدت الجلسة الحوارية حضور عدد من قيادات المنظمة وخبرائها، إلى جانب الفنانة المغربية الكبيرة سميرة القادري.

    الإيسيسكو تنظم مائدة مستديرة احتفاء بإرث ابن رشد الفكري بحضور فلاسفة وباحثين

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الجمعة 13 فبراير 2026، بمقرها في الرباط، مائدة مستديرة بعنوان “موروث ابن رشد: معالم للتفكير في الغد”، احتفاء بالذكرى المئوية التاسعة لميلاد الفيلسوف ابن رشد، وذلك بالشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب، وبمشاركة نخبة من الفلاسفة والباحثين والمتخصصين في الفكر الوسيط.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن برنامج “اللقاءات الفلسفية” الذي أطلقه مركز الإيسيسكو للاستشراف والذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى إتاحة فضاء للحوار الفكري وتبادل الرؤى حول قضايا الفلسفة والمعرفة، وتعميق النقاش بشأن الإرث الفلسفي وأسئلته المتجددة.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف والذكاء الاصطناعي، أن إحياء الذكرى المئوية التاسعة لابن رشد يمثل دعوة لإعادة قراءة فكر ما تزال حداثته لافتة، مذكرا بأن بعض الرموز الفكرية تعد تراثا إنسانيا حيا ينبغي إعادة تأويله لفهم تحديات الحاضر والمساهمة في توجيه اختيارات المستقبل.

    وسلط الدكتور الهمامي الضوء على أهمية استحضار فكر ابن رشد في زمن التحولات التكنولوجية والبيئية والاجتماعية، مشددا على ضرورة جعل العقل أداة لفهم العالم وتفسير ظواهره، كما أبرز أن الاستشراف ليس مجرد تقنية للتنبؤ، بل ثقافة فكرية بعيدة المدى.

    من جانبه، أشار الدكتور جان باتيست برونيه، الفيلسوف الفرنسي وأستاذ الفلسفة العربية بجامعة باريس الأولى، إلى أن أعمال ابن رشد التي لم يستكمل بعد تحقيقها ونشرها تركت أثرا عميقا في تقاليد فكرية ودينية متعددة، وأن كل حقبة تعود إليه لاستنطاق أسئلتها الخاصة، بما في ذلك القضايا المعاصرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وأدارت المائدة المستديرة الدكتورة بولين كوتشيه، مديرة قسم الدراسات العربية بالمعهد الفرنسي للشرق الأوسط، حيث شهدت الجلسات مداخلات علمية متخصصة؛ قدّم خلالها الدكتور فؤاد بن أحمد، الأستاذ الفلسفة بمؤسسة دار الحديث الحسنية بالمغرب، قراءة نقدية لأطروحة “موت الفلسفة في الإسلام بعد ابن رشد”، معتبرا أنها تقوم على تصور تاريخي اختزالي، ودعا إلى تجاوز القراءات التبسيطية لتاريخ الفكر.

    كما توقفت السيدة صفية زغل، الباحثة في الفلسفة بجامعة السوربون الفرنسية، عند الاستخدامات الحديثة لشخصية ابن رشد من خلال الجدل الذي دار مطلع القرن العشرين بين محمد عبده وفرح أنطون، مبينة كيف استند كل طرف إلى ابن رشد للدفاع عن تصور مختلف للعلاقة بين الدين والعقل والحداثة.

    الإيسيسكو تشارك في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026

    شارك قطاع الإعلام والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026، الذي نظمه المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة بدولة الإمارات العربية المتحدة على مدى يومي 10 و11 فبراير 2026، تحت شعار “الإعلام الجديد.. أقنعة الحقيقة”، وذلك برعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بهدف تبادل الخبرات والأفكار المبتكرة بين العاملين في المجال حول قضايا الإعلام الجديد، وتأثير التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وتشكيل الرأي العام.

    وفي كلمته خلال الجلسة الأولى للملتقى بعنوان “صناعة قادة الإعلام الرسمي”، أكد أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، ضرورة استعانة المؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية بالمنصات الرقمية الحديثة من أجل كسب الثقة وصناعة خطاب إعلامي مهني، مبرزا ضرورة دعم الابتكار الإعلامي عبر تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في قدرات الإعلاميين والصحفيين الشباب إضافة إلى تعزيز كفاءاتهم خاصة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأشار إلى أن الأخبار المزيفة والمضللة أصبحت أخطر من النزاعات المسلحة والتغيرات المناخية وفقا لمقررات المنتدى الاقتصادي العالمي العام الماضي. وطالب هيكل بضرورة تحلي قيادات الإعلام الجديد بسرعة مذهلة بالقدرة على التواصل السريع، والقدرة على التعامل مع الأزمات الإعلامية، وعدم السماح بطغيان البحث عن “الترند” على جودة المنتج الإعلامي، والتأكد من ثقة الجمهور فيما يتم نشره.

    كما طالب هيكل بأهمية حماية المجتمعات من الأخبار المزيفة والمضللة عن طريق اعتماد مناهج التربية الإعلامية لطلاب المدارس والجامعات، وتطوير منظومة التشريعات الإعلامية بما يتناسب مع التطور المذهل في وسائط الإعلام.

    وناقش المشاركون في الجلسة التي أدارها الدكتور جمال الكعبي، الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام بالإمارات، أثر التحولات التكنولوجية على الإعلام الرسمي، والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي وسبل مواكبته، ودور القيادات الإعلامية في صناعة وتجويد المشهد الإعلامي الجديد، إضافة إلى إذكاء الوعي بأهمية الالتزام بأخلاقيات العمل الإعلامي والحفاظ على الهوية والقيم.

    شارك في الجلسة كل من السيد فيصل الشبول، وزير الاتصال الحكومي الأردني سابقا والدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين بمصر.