Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تهنئ 5 من الدول الأعضاء بها بالفوز بعضوية لجنة التراث العالمي

    هنأ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خمسا من الدول الأعضاء بالمنظمة بمناسبة فوزها بعضوية لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، وذلك خلال الدورة الـ22 من اجتماعات الجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية التراث العالمي المنعقدة في مقر منظمة اليونسكو بباريس مساء اليوم الأربعاء.وتوجه المالك بالتهنئة لكل من مصر والسعودية وعمان ومالي ونيجيريا بالفوز، معربا عن سعادته بهذا الإنجاز، وتقديره لجهود الدول وما حققته، وأكد أن حرص الإيسيسكو على متابعة نجاحات الدول الأعضاء بها على كافة الصعد المتعلقة بمجال عملها كمنظمة دولية تعنى بالتربية والعلوم والثقافة في العالم الإسلامي إنما يأتي متوافقا مع رؤيتها الجديدة التي تتبنى مزيدا من الانفتاح على العالم، وتطوير جهودها في دعم الدول الأعضاء.يذكر أن الجمعية العامة للدول الأطراف في اتفاقية التراث العالمي والتي ترأستها الكويت قامت بالتصويت لانتخاب 9 دول خلفا للدول التي انتهت مدة عضويتها في اللجنة.وتعتبر اتفاقية التراث العالمي من أهم الاتفاقيات على الصعيد الدولي في مجال حفظ التراث، وتستهدف صون التراث العالمي وتوفير حماية جماعية للتراث الثقافي والطبيعي ذي القيمة العالمية الاستثنائية.

    المالك والأصبحي يبحثان مشكلات التعليم وحماية التراث والمحميات الطبيعية باليمن

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد عز الدين الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، تطوير التعاون بين المنظمة واليمن خلال المرحلة المقبلة، واتخاذ خطوات عملية للتغلب على الصعوبات التي تواجه العملية التعليمية، وحماية التراث والمحميات الطبيعية باليمن.

    جاء ذلك خلال لقائهما، اليوم في مقر الإيسيسكو، حيث تمت مناقشة الدعم الذي يمكن أن تقدمه المنظمة للعملية التعليمية باليمن، ولرقمنة المناهج الدراسية اليمنية، فى إطار الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التي تتبنى تمكين الشباب والنساء والأطفال من حقوقهم التربوية والعلمية والثقافية، ونوه المدير العام للإيسيسكو إلى استعداد المنظمة لاستقبال عدد من الشباب اليمني لتدريبهم على أحدث التقنيات فى مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.

    كما تناول اللقاء المخاطر التي تهدد التراث اليمني، والمواقع التاريخية المعرضة للخطر هناك، وفى هذا الإطار أكد الدكتور المالك ضرورة تسجيل المواقع التاريخية اليمنية على لائحة المواقع التراثية فى العالم الإسلامى، وإعادة تأهيل ما تضرر منها، كما وجه المدير العام للإيسيسكو الدعوة للسفير اليمني لحضور الاجتماع الاستثنائي للجنة التراث في العالم الإسلامي، المقرر عقده يومي 2 و3 ديسمبر المقبل فى مقر المنظمة بالرباط، لعرض هذه القضية على المشاركين فى الاجتماع.

    وفيما يتعلق بالمشكلات التي تعاني منها المحميات الطبيعية اليمنية، شدد الدكتور المالك على أهمية القيام بشيئ ملموس على الأرض، من خلال ترتيب زيارة للخبراء إلى تلك المحميات لتقييم الوضع الراهن، ووضع استراتيجية للتعامل معه، وصولا إلى حلول عملية للحفاظ على هذه المحميات.

    المدير العام للإيسيسكو ووزير الشؤون الإسلامية الموريتاني يبحثان تطوير التعليم الأصلي

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد الداه ولد سيدي ولد أعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتاني، تعزيز التعاون بين الجانبين فى مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وجرى خلال اللقاء، الذى عُقد اليوم بمقر المنظمة، الاتفاق على المزيد من الدعم لمركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي لتطوير التعليم الأصلي فى نواكشوط، والتعاون في إنشاء معهد تكوين الأئمة والخطباء، وإعداد دراسات حول تطوير “المحظرة”، والتعريف بأهدافها وآليات أدائها وأثرها على المستويات التربوية والعلمية والثقافية.

    يذكر أن مركز الإيسيسكو التربوي فى نواكشوط تم تأسيسة بناء على اتفاقية تم توقيعها في 22 من أكتوبر 2014 بين المنظمة ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي الموريتانية، وبدأ العمل به في يوليو 2017، من خلال الدورة التكوينية الأولى لمدرسي التعليم الأصلي فى موريتانيا، وكانت مدتها تسعة أشهر.

    وتهدف برامج المركز التكوينية المستمرة إلى إكساب الدارسين الخبرات التربوية والمنهجية الضرورية لتخطيط وبرمجة الأنشطة التربوية وتنفيذها وتقويمها، وإلى توثيق الروابط، من خلال المنهاج الدراسي المعتمد، بين الدارسين والقيم الإسلامية والثقافة العربية والانفتاح المستنير على الثقافة المعاصرة.

    حضر اللقاء من الجانب الموريتاني السيد محمد مولود محمد سالم، القائم بالأعمال في السفارة الموريتانية بالرباط، والسيد بمب الأمين، ملحق في ديوان الوزير، ومن الإيسيسكو كل من الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والدكتور عبد الإله بن عرفة، المستشار الثقافي للمدير العام، والسيد عادل بوراوي، المشرف على مديرية التربية.

    الاتفاق على فتح آفاق جديدة للتعاون بين الإيسيسكو وروسيا الاتحادية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بمقر المنظمة، السيد فاليريان فلاديميروفيتش شوفاييف، السفير فوق العادة ومفوض للاتحاد الروسي لدى المملكة المغربية، حيث جرى بحث سبل تطوير التعاون بين المنظمة وروسيا الاتحادية كعضو مراقب بالإيسيسكو، فى المجالات ذات الاهتمام المشترك.


    وقد تم الاتفاق على فتح آفاق جديدة للتعاون بين الإيسيسكو والمؤسسات الروسية المختصة في القضايا التربوية والثقافيةً والاجتماعية والدراسات الاستراتيجية، والشراكة فى مجال المبادرات التنموية، وتطوير العلاقات بين روسيا والدول الأعضاء بالمنظمة، وذلك في ظل الاستراتيجية والرؤية الجديدة للإيسيسكو.


    كما جرى خلال اللقاء الاتفاق على ترتيب اجتماع تنسيقي بين ممثلين عن الإيسيسكو والمؤسسات المختصة في روسيا، وإعداد برنامج تنفيذي مشترك.


    حضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والسيدة راماتا ألمامي مباي/ مديرة العلوم الإنسانية والاجتماعية، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي.


    يذكر أن جمهورية روسيا الاتحادية أصبحت عضوا مراقبا في الإيسيسكو منذ 10 يناير 2007م، وذلك بناء على عضويتها كمراقب في منظمة التعاون الإسلامي، واستناداً إلى المادة السابعة فقرة (أ) من ميثاق الإيسيسكو.

    حفظ تراث العالم الإسلامى يتصدر مباحثات المدير العام للإيسيسكو ووزيرة الثقافة المصرية

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، تطوير التعاون خلال الفترة المقبلة بين الإيسيسكو ومصر فى المجال الثقافى، خصوصا تسجيل وحفظ التراث فى دول العالم الإسلامى.

    وخلال اللقاء، الذى تم على هامش أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، واستراتيجية عملها المستقبلية، وما توليه المنظمة من أهمية للبرامج والأنشطة التى تقترحها الدول الأعضاء لتنفيذها بالتعاون مع الإيسيسكو.

    وتطرق الحديث إلى الجهود التى تقوم بها المنظمة فى مجال تسجيل وحماية التراث فى دول العالم الإسلامى، حيث أكد المدير العام أن الإيسيسكو تسير بخطوات ثابتة على طريق تسجيل وحماية التراث فى دول العالم الإسلامى، منوها إلى أن مصر، بما لديها من كنوز أثرية ومواقع تاريخية نادرة وخبرات كبيرة فى هذا المجال، مدعوة للتعاون مع الإيسيسكو فى هذا البرنامج، وأن تتقدم لتسجيل العديد من المواقع الأثرية بها على قائمة التراث فى العالم الإسلامى.

    كما تم التباحث حول الأنشطة والبرامج التى يمكن تنفيذها فى إطار الاحتفالات باختيار القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020م، عن المنطقة العربية، ودعا الدكتور المالك وزيرة الثقافة المصرية للمشاركة فى المؤتمر الإسلامى لوزراء الثقافة، المقرر عقده فى تونس من 17 إلى 19 ديسمبر المقبل.

    من جانبها أشادت وزيرة الثقافة المصرية بجهود الإيسيسكو فى تسجيل وحفظ التراث فى دول العالم الإسلامى، مؤكدة أن مصر ستتعاون مع المنظمة فى هذا المجال، وستحرص على تسجيل أكبر عدد من المواقع الأثرية المصرية على قائمة التراث الإسلامى.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقى وزيرة ثقافة المالديف فى باريس

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بباريس، مع السيدة يمنى مأمون، وزيرة الفنون والثقافة والتراث بجمهورية المالديف، سبل تطوير التعاون والعمل المشترك بين الإيسيسكو والمالديف خلال المرحلة القادمة.

    وخلال اللقاء، الذى جاء على هامش فعاليات الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو واستراتيجية عملها المستقبلية، التى تركز على قضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والتصدى للتطرف وخطاب الكراهية، وتعمل على تمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدنى وحماية الطفولة وتعليم اللاجئين والمهجرين والحفاظ على التراث. كما تستهدف الأدوار الجديدة للذكاء الاصطناعى والنماذج المستقبلية للتعليم.

    وطلب المدير العام للإيسيسكو من الوزيرة أن تقترح جمهورية المالديف عددا من البرامج والأنشطة فى مجالات التعليم والثقافة، وتخدم فئات الشباب والمرأة والأطفال، لتقوم المنظمة بدعم تنظيمها، مشيرا إلى أن هذا التوجه سوف تتبناه الإيسيسكو فى المرحلة القادمة، لتكون البرامج والأنشطة المنفذة أكثر تأثيرا وذات مردود إيجابى.

    من جانبها عبرت وزيرة الفنون والثقافة والتراث بالمالديف عن تقدير بلادها للدور الذى تقوم به الإيسيسكو لحفظ التراث فى العالم الإسلامى، مؤكدة الاستعداد لتطوير التعاون مع المنظمة بهذا المجال، فى ظل الرؤية الجديدة للإيسيسكو.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وكوت ديفوار

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بباريس، السيدة كانديا كامارا، وزيرة التعليم والتدريب الفنى في كوت ديفوار، على هامش مشاركتهما فى أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التى ستجعل منها منارة إشعاع دولى، وتركز على قضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والتصدى للتطرف وخطاب الكراهية، وتعمل على تمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدنى وحماية الطفولة وتعليم اللاجئين والمهجرين والحفاظ على التراث. كما تستهدف الأدوار الجديدة للذكاء الاصطناعى والنماذج المستقبلية للتعليم.

    وكشف المدير العام للإيسيسكو عن أن المنظمة ستطلق عددا من الأنشطة والبرامج المتميزة، خلال الفترة المقبلة، والتى سيكون لها تأثير إيجابى كبير، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على تلبية متطلبات الدول الأعضاء فيما يتعلق بالبرامج التى تحتاجها كل منها.

    وجرى بحث تطوير مركز الإيسيسكو الإقليمي للتربية على ثقافة السلام، الذى تأسس فى ياموسوكرو عام 2016، ليكون مركز إشعاع حضارى، ويجسد روح التعاون بين المنظمة وكوت ديفوار، وستدعم الإيسيسكو إحداث ماجستير فى التعليم من أجل السلام والثقافة.

    من جانبها أثنت السيدة كامارا على الرؤية الجديدة للإيسيكو، وأكدت حرص بلادها على تطوير التعاون مع المنظمة خلال المرحلة المقبلة، خصوصا فى مجالات التعليم والثقافة، من خلال برامج ومشروعات يتم التنسيق لتنفيذها فى كوت ديفوار.

    المالك وخالد يبحثان تطوير التعاون بين الإيسيسكو وبنجلاديش

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد (K. M. Khalid)، وزير الثقافة فى جمهورية بنجلاديش، سبل تطوير التعاون المشترك، وما يمكن أن تقدمه الإيسيسكو لبنجلاديش من برامج ونشاطات فى مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وخلال اللقاء، الذى جرى على هامش أعمال الدورة الربعين للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس، استعرض المدير العام للإيسيسكو الرؤية الجديدة للمنظمة، واستراتيجية عملها للمرحلة المقبلة، والتى تتبنى الانفتاح على المنظمات الدولية الأخرى العاملة فى مجالها، كما تعتمد منهجية تنفيذ البرامج والنشاطات التى تطلبها الدول الأعضاء كل حسب احتياجة وأهمية المجالات المختلفة لعملها.

    وطلب المدير العام من الوزير أن تقدم بنجلاديش بعض الاقتراحات حول المشاريع والنشاطات التى تهمها وتتعلق بالطفولة والشباب والنساء والاتصال، حتى تدعم الإيسيسكو تقديم هذه البرامج وتعمل على تنفيذها.

    كما طلب المدير العام أن يكون هناك ممثلون لبنجلاديش فى المنظمة، كجزء من التنوع لجنسيات الموظفين، الذى تحرص عليه المنظمة.

    من جانبه أشاد وزير الثقافة فى بنجلاديش بالرؤية الجديدة للإيسيسكو، واهتمامها بتمكين الشباب والنساء ودعم الأطفال للحصول على تعليم جيد، وبالدور الذى تقوم به الإيسيسكو لحماية التراث فى العالم الإسلامى، وأكد أن تعاون بلاده مع الإيسيسكو سيشهد تطورا كبيرا خلال الفترة القادمة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقى وزير الثقافة السنغالي

    التقى  الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد عبد اللاي ديوب، وزير الثقافة السنغالي، على هامش مشاركتهما فى أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لليونسكو.

    وخلال اللقاء استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، واستراتيجيتها للعمل المستقبلى، التى تعطى أولوية خاصة لتمكين الشباب والنساء والأطفال من حقوقهم التربوية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والبيئية، كما تلتزم بالانفتاح والتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى العاملة فى مجالات العمل نفسها.

    وتم بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال خلال السنوات القادمة، والاتفاق على أن تكون العلاقة بين الجانبين مبنية على برامج هادفة لها مردود ملموس على أرض الواقع، وجرى الاتفاق أيضا على أن يتم تقديم عدد من المشاريع، وستقوم الإيسيسكو إما بتمويلها أو بالعمل على تنفيذها فى السنغال، وفى بعض الدول الإفريقية.

    وتطرق النقاش إلى الترتيبات الخاصة بزيارة المدير العام للإيسيسكو إلى السنغال نهاية شهر ديسمبر المقبل.

    الاتفاق على خطوات عملية لتطوير التعاون بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الاقتصادى

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد أندرياس سليشر، رئيس قطاع التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، سبل تطوير التعاون والعمل المشترك بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون خلال المرحلة المقبلة.

    وخلال  اللقاء، الذى تم على غداء عمل بالعاصمة الفرنسية باريس، ناقش الدكتور المالك والسيد سليشر توطيد العلاقة بين المنظمتين، من خلال برامج العمل المتفق عليها وستتضمنها اتفاقية التعاون، التى سيتم توقيعها بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية قبل منتصف العام المقبل.

    كما تم الاتفاق على مشاركة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وتقديم نظرة استشرافية حول التعليم فى دول العالم الإسلامى، وذلك فى مؤتمر وزراء التعليم بدول العالم الإسلامى، والذى سينعقد خلال عام 2020م.

    يذكر أنه تم الاتفاق أخيرا بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، لتنظيم مجموعة من ورش العمل والندوات المشتركة خلال عامي 2020 و2021، فى مجال إصلاح المناهج الدراسية، وتحسين جودة البيانات الوطنية بالدول الأعضاء بالإيسيسكو فى مجال التعليم وتطوير استخدامها والاستفادة منها، والمساعدة فى رسم سياسات التعليم.

    كما تضمن الاتفاق التبادل المعرفى، حيث ستتيح الإيسيسكو للدول الأعضاء تفاعلا أكبر، واطلاعا أوسع على ما تنتجه منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية من أبحاث وبيانات وتحليلات تفيد جهود إصلاح التعليم، عبر عدة وسائل عملية.