Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تطلق برنامجها الإقليمي للتدريب اللغوي في آسيا الوسطى

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، برنامجها الإقليمي للتدريب اللغوي “برنامج سلطان بن عبد العزيز آل سعود العالمي للغة العربية في آسيا الوسطى”، وذلك خلال حفل أقيم في العاصمة بشكيك، بجمهورية قرغيزستان من 15 إلى 18 سبتمبر الجاري.

    ويهدف البرنامج إلى تطوير مناهج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في دول آسيا الوسطى، ورفع كفاءة الكوادر التربوية العاملة في هذا المجال، إذ سينطلق البرنامج من قرغيزستان ليشمل لاحقًا دول باشكورستان وكازاخستان وطاجكستان وأوزبكستان وأذربيجان.

    حضر حفل التدشين عدد من الشخصيات الأكاديمية والسياسية والدبلوماسية، بينهم الدكتور ميرلان ديلداييف، رئيس جامعة بشكيك الحكومية، والسيد إبراهيم بن راضي الراضي، سعادة سفير المملكة العربية السعودية في قرغيزستان، والدكتور عبد العزيز المقوشي، مساعد مدير عام مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية، إلى جانب أساتذة جامعيين وممثلين عن هيئات محلية.

    وخلال كلمته في حفل الافتتاح، أبرز الدكتور أنس حسام سعيد النعيمي، خبير مركز الإيسيسكو لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، أهمية هذا البرنامج في فتح آفاق مهنية واسعة أمام الطلاب القرغيزيين في قطاعات متعددة، من بينها الدبلوماسية، والتجارة، والسياحة، والتعليم، مؤكدا على دور البرنامج في تعزيز العلاقات العربية–القرغيزية على المستويات كافة.

    وعلى هامش التدشين، جرى عقد اجتماعات بين الإيسيسكو وجامعة بشكيك الحكومية ومؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية لبحث سبل تعزيز التعاون المستقبلي، إضافة إلى تنظيم محاضرات متخصصة لطلاب قسم اللغة العربية بالجامعة.

    الإيسيسكو والمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي توقعان مذكرة تفاهم في كازاخستان

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) مذكرة تفاهم مع المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، بهدف تعزيز الشراكة في مجالات الزراعة والأمن الغذائي، والتنمية المستدامة، والابتكار في إدارة الموارد.

    تضمنت بنود المذكرة، التي تم توقيعها الخميس 18 سبتمبر 2025 بالعاصمة الكازاخية أستانا، وضع برامج ومشاريع مشتركة لدعم الدول الأعضاء في الإيسيسكو، من خلال تبادل الخبرات وتطوير المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن الغذائي، وتعزيز قدرات الكوادر الوطنية في استخدام أحدث التقنيات في الزراعة وإدارة الموارد الطبيعية، وإجراء دراسات مشتركة حول التكنولوجيا الزراعية، بالإضافة إلى تنظيم المؤتمرات والمبادرات والمشاريع المشتركة التي تسعى إلى تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لخدمة الدول الأعضاء.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة في إطار رؤية الإيسيسكو الجديدة، التي تركز على بناء شراكات استراتيجية تُسهم في دعم التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن الأمن الغذائي يعد أحد أولويات المرحلة الراهنة.

    من جانبه، أعرب السفير بيريك آيرين المدير العام للمنظمة الإسلامية للأمن الغذائي عن تطلعه إلى العمل المشترك مع المنظمة، بما يعزز جهود المجتمع الدولي في مواجهة التحديات المرتبطة بالغذاء والموارد الطبيعية.

    الإيسيسكو تعلن أسماء الفائزين في مسابقة “مشاريع الشباب الأكثر ابتكارا من أجل السلام”

    يسر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن تعلن أسماء الفائزين في مسابقة “مشاريع الشباب الأكثر ابتكارًا من أجل السلام”، التي تهدف إلى تمكين سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام من تقديم مشاريع عملية تخدم مجتمعاتهم عبر تطبيق ما اكتسبوه خلال الفترة التدريبية من “برنامج تدريب القادة الشباب من أجل السلام والأمن(LTIPS)” في نسخته الثالثة.

    استقبلت هذه النسخة 42 مشروعا قيمتها لجنة تحكيم متعددة التخصصات من خبراء الإيسيسكو وفق معايير القدرة على بناء السلام والابتكار وتحقيق الاستدامة، إذ أعلنت اللجنة فوز كل من:

    • السيدة سارة خليل قشطة من جمهورية مصر العربية، عن مشروعها “مبادرة مكتبة السلام”، الهادف إلى توفير تجربة تعليمية شاملة تعزز السلام والوعي المناخي والتنمية المستدامة.
    • السيدة سوماياتو جوميل من بوركينا فاسو، عن مشروعها “مدرسة المرونة”، الساعي إلى تطوير المهارات القيادية لدى الفتيات النازحات في محافظة باسوري البوركينية بهدف تعزيز صمودهن.
    • بولات ألاغولييف من تركمانستان، عن مشروعه “كرة القدم من أجل السلام”، الذي يهدف إلى تعزيز المساواة بين الجنسين وبناء السلام وتمكين الشباب من خلال مهرجان لكرة القدم.

    يذكر أن برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على القيادة من أجل السلام والأمن، تخرج منه أكثر من 180 شابا وشابة من 68 دولة، تم اختيارهم ليكونوا سفراء الإيسيسكو للسلام.

    الإيسيسكو ومؤسسة حيدر علييف تناقشان أوجه تطوير التعاون المشترك

    اجتمع الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد أنار أكبروف، مساعد رئيس جمهورية أذربيجان مدير مؤسسة حيدر علييف، يوم الثلاثاء 16 سبتمبر 2025 بمدينة شوشا، لمناقشة أوجه تطوير التعاون بين المنظمة والمؤسسة في مجالات التعليم والثقافة.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك التقرير نصف السنوي لمشروع “تقديم الدعم التعليمي والاجتماعي للفتيات النازحات والمقيمات في المدارس الداخلية” المنفذ في جمهورية بوركينا فاسو بالشراكة مع مؤسسة حيدر علييف، والذي أسهم في دعم أكثر من 26 مدرسة، وتأهيل ما يزيد عن 300 معلمة، وتقديم المساعدة لآلاف الطلبة، إذ اتفق الجانبان على تمديد المشروع ليشمل في مراحله القادمة عدد من الدول الإفريقية، إلى جانب تطوير حزمة من المشاريع والبرامج المشتركة، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المنظمة والمؤسسة.

    بدوره، أكد السيد أكبروف حرص مؤسسة حيدر علييف على مواصلة التعاون الوثيق مع منظمة الإيسيسكو في مجالات التعليم والثقافة والتراث.

    جدير بالذكر أنه تم تتويج مؤسسة حيدر علييف بجائزة حمدان – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي لهذا العام، تكريمًا لمبادراتها الريادية.

    حضر اللقاء من جانب الإيسيسكو كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور عبد الحكيم السنان، مدير المكتب الإقليمي للمنظمة في باكو.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزيري التعليم والثقافة في أذربيجان

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والوفد المرافق له، سلسلة من اللقاءات الرسمية في جمهورية أذربيجان، بهدف تعزيز التعاون في المجالات التربوية والعلمية والثقافية، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى الجمهورية حيث قلده فخامة الرئيس إلهام علييف، وسام الصداقة الرفيع.

    شهد اللقاء الأول اجتماع الدكتور المالك مع السيد أمين ألدار أغلو عمرولاييف، وزير التعليم الأذربيجاني، إذ ناقشا آفاق التعاون المشترك، وفي مقدمتها تقديم مساعدات تعليمية وإنسانية لبعض الدول المتضررة، وخاصة الجمهورية العربية السورية، حيث عرض المدير العام للإيسيسكو تقريرا شاملا عن زيارته الأخيرة إلى سوريا، تم عقبه الاتفاق على إرسال وفد مشترك من الإيسيسكو ووزارة التعليم الأذربيجانية لتقييم الأضرار بهدف المساهمة في إعادة بناء المدارس، وتخصيص منح دراسية للطلبة السوريين للدراسة في الجامعات الأذربيجانية.

    كذلك، اجتمع الدكتور المالك والوفد المرافق له بالسيد عادل كريموف وزير الثقافة الأذربيجاني، إذ بحث الجانبان أوجه التعاون المشترك، حيث اقترح المدير العام للإيسيسكو إنشاء منصة افتراضية للمواقع الأثرية في دول العالم الإسلامي، بحيث تقوم الإيسيسكو بوضع المعايير الخاصة بها وعرضها عبر موقع المنظمة الإلكتروني، بما يتيح للزوار التجول افتراضيا في هذه المواقع، ويعزز السياحة الثقافية والتعريف بتراث العالم الإسلامي عالميا.

    كما قام الدكتور المالك والوفد المرافق له بزيارة إحدى المدارس الحديثة في مدينة شوشا، للاطلاع على التجربة المتميزة في تطوير البنية التحتية التعليمية، كما زار جامعة كاراباخ وكلية الطب في مدينة خانكندي، حيث ألقى كلمة أمام الطلبة الجدد، وقد كان في استقباله الدكتور شاهين يبراموڤ، رئيس الجامعة، الذي استعرض جهود الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وبنيتها العلمية، مؤكدا أهمية بناء جسور تعاون مع الإيسيسكو في مجالات البحث والتعليم العالي.

    الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية لمعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها في مملكة كمبوديا

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ما بين يومي 12 و 14 سبتمبر 2025، في مدينة بنوم بنه، عاصمة مملكة كمبوديا، دورة تدريبية بعنوان “منهجية تدريس مهارات اللغة العربية للناطقين بغيرها”، بالتعاون مع شركة إم إس آسيا للخدمات التعليمية والتنموية.

    وشارك في الدورة التي أتت بدعوة من اتحاد المؤسسات التعليمية الإسلامية في كمبوديا، أكثر من أربعين معلما، تم إطلاعهم على نظريات تعليم المهارات اللغوية بنوعيها الأساسية والمساندة، وتطوير كفاءاتهم التعليمية في تنمية الأداء التواصلي باللغة العربية، وتزويدهم بإستراتيجيات ناجعة لتطوير عمليتي تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وتعلُّمها، وتحفيزهم على اعتماد طرائق تعليمية حديثة في تدريس المهارات اللغوية.

    أشرف على الدورة التدريبية كل من الدكتور أدهم محمد علي حموية، الخبير في مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها بمنظمة الإيسيسكو، والدكتور متوكل الفادني، المدير التنفيذي لشركة إم إس آسيا للخدمات التعليمية والتنموية.

    الرئيس إلهام علييف يقلّد المدير العام للإيسيسكو وسام الصداقة

    قلّد فخامة الرئيس إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وسام الصداقة ( Dostlug Order)، تقديرًا لدوره البارز في بناء وتعزيز ، علاقات التعاون الوثيقة بين جمهورية أذربيجان والإيسيسكو في مختلف المجالات التربوية والعلمية والثقافية، ويعد هذا الوسام من أرفع أوسمة الشرف في أذربيجان.

    وأشاد فخامة الرئيس خلال مراسم التقليد التي جرت في مدينة شوشا بأذربيجان، بما أحرزته هذه الشراكة من إنجازات ومبادرات نوعية، مثمنًا جهود الدكتور المالك في دفع مسيرة العمل المشترك إلى آفاق أرحب.

    من جانبه، عبّر الدكتور المالك عن خالص شكره وامتنانه لفخامة الرئيس إلهام علييف على هذا التكريم الرفيع، معتبرًا أن هذا الوسام هو تكريمٌ للإيسيسكو بكاملها ولجميع منسوبيها الذين يعملون بإخلاص من أجل خدمة الدول الأعضاء، وتعزيز مجالات الثقافة والعلوم والتربية والابتكار.

    ويأتي هذا الوسام في سياق التقدير الدولي المتنامي لمكانة الإيسيسكو ورؤيتها الجديدة، التي جعلت منها منظمةً رائدة في استشراف المستقبل وبناء جسور التعاون بين العالم الإسلامي والعالم أجمع، من خلال مبادرات نوعية تُعنى بالابتكار، والتحول الرقمي، وحماية التراث، وإعداد الأجيال للمستقبل.

    الإيسيسكو تشارك في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي بالشارقة


    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الرابعة عشرة للمنتدى الدولي للاتصال الحكومي، التي ينظمها المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مركز إكسبو الشارقة، يومي 10 و11 سبتمبر، بمشاركة 237 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم.

    ويضم وفد الإيسيسكو أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، وسالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، ومينا الفايز، مسؤولة إدارة الحوكمة والامتثال والمخاطر بالقطاع.

    وفي كلمته خلال جلسة نقاشية بعنوان “جودة الحياة والاتصال الحكومي في صميم الأزمات” ضمن أعمال اليوم الأول للمنتدى، قال أسامة هيكل، إن الحق في المعرفة الدقيقة والموثوقة خلال الأزمة ليست ترفا بل حق أصيل من حقوق الإنسان، ومعيار حقيقي لمدى نضج المؤسسات.

    وأوضح أن المعلومات المضللة باتت ملوثا يهدد الحياة العامة والثقة المجتمعية، مشيرا إلى أن الاتصال الحكومي يصبح خط الدفاع الأول ضد التلوث المعلوماتي، حين يكون جيدا وسريعا وشفافا، قائلا “جودة الحياة تبدأ من جودة المعلومة”.

    واستعرض هيكل عدد من الأزمات العالمية، وكيف ألقت بظلالها السلبية على الدول الأعضاء بالإيسيسكو، مشيدا بالتجارب الناجحة في مواجهة الأزمات من خلال تبني خطاب حكومي شفاف ودقيق يواكب العصر ويوظف أحدث التقنيات، وأكد أهمية الخطاب الإعلامي في توضيح القرارات المتعلقة بالتحديات، من خلال تحويلها إلى رسائل إنسانية تراعي العدالة وتشرك المواطن في صناعة القرار.

    وأشار رئيس قطاع الإعلام والاتصال إلى أهمية تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مساعدة الدول على الإصغاء للمجتمعات عبر تحليل البيانات الضخمة لرصد احتياجات ورغبات المواطن سريعا وقياس أثر الخطاب الحكومي وإعادة توجيهه.

    وشهدت الجلسة التي أدارها الإعلامي الإماراتي يوسف الحمادي، حضور عدد من الشخصيات الإعلامية البارزه من بينهم: خالد البلشي نقيب الصحفيين المصريين، والإعلامي الكبير معتز الدمرداش، وعلاء الغطريفي، رئيس تحرير جريدة المصري اليوم، بالإضافة إلى سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو بالشارقة.

    ومن المقرر أن تشارك سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي بالمنظمة، غدا الخميس في جلسة بعنوان “الحوكمة الاتصالية لبناء أنماط حياة مستدامة”، لمناقشة جهود الإيسيسكو لدعم دولها الأعضاء في تطوير نماذج اتصال وطنية متكاملة، ومساهمتها في وضع مرجعيات أخلاقية للاتصال المؤسسي بدول العالم الإسلامي.

    هذا ويشهد المنتدى في دورته الحالية التي تعقد تحت شعار “اتصال من أجل جودة الحياة” تنظيم 51 جلسة نقاشية تبحث مستقبل الأمن الغذائي، والصحة العامة، والتعليم، والاقتصاد الأخضر وقضايا الاستدامة، إلى جانب أكثر من 110 فعاليات.

    الإيسيسكو أفضل مؤسسة معرفية مبتكرة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025


    فازت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بجائزة أفضل مؤسسة معرفية مبتكرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025، التي تمنحها لجنة تقييم جائزة مايكي “MIKE” العالمية، بهدف تكريم المؤسسات الرائدة التي تحول المعرفة إلى ابتكار وقيمة مستدامة.

    وأوضحت اللجنة المسؤولة عن الجائزة أن تتويج الإيسيسكو يعكس الإنجازات المتميزة التي حققتها المنظمة في تطوير المعرفة وتعزيز ثقافة الابتكار والنهوض بالتعليم، بالإضافة إلى انفتاحها المستمر على عقد شراكات دولية، مشيرة إلى أن هذا الفوز يسلط الضوء على دور الإيسيسكو الهام في تعزيز المعرفة بدولها الأعضاء، من خلال مبادراتها وأنشطتها المختلفة الهادفة لدعم الابتكار والمعرفة في العالم الإسلامي.

    وأعرب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن سعادته بتتويج المنظمة بالجائزة الدولية، مشيرا إلى أنها تضاف إلى سلسلة الجوائز وشهادات الاعتماد الدولية التي حصدتها خلال السنوات الأخيرة، تقديرا لإنجازاتها الرائدة في تعزيز الابتكار والمعرفة، موجها الشكر للعاملين بالمنظمة على تحقيق هذا الإنجاز.

    الجدير بالذكر أن الجائزة المرموقة أطلقت من قبل جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية والمعهد الدولي للملكية الفكرية في ماكاو عام 1998، وفازت بها عدة مؤسسات عريقة من مختلف أنحاء العالم، وتضم لجنة التحكيم الخاصة بها خبراء في مجال إدارة المعرفة الفعالة والممارسات المبتكرة.

    نائب المدير العام للإيسيسكو يشارك في ملتقى دار الضمانة الدولي للذكر والسماع بالمغرب

    شارك الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في فعاليات ملتقى دار الضمانة الدولي الخامس للذكر والسماع، الذي عقد على مدى أيام 28 و29 و30 أغسطس 2025، بمدينة وزان بالمملكة المغربية، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وذلك احتفالا بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب المجيد.


    وألقى الدكتور بنعرفة كلمة في الجلسة الفكرية للملتقى حول “الرهانات والتحديات الروحية في عالم الغد”، قدّم خلالها رؤية معمقة لمكانة البعد الروحي في مواجهة التحولات الوجودية والاجتماعية والتكنولوجية التي يعيشها الإنسان المعاصر، مؤكداً أن الأزمات الحالية تتجاوز البعد الاقتصادي والسياسي لتطال جوهر الإنسان، ومعنى وجوده.

    كما خصص جانبًا من مداخلته لمناقشة “الرهانات الروحية في عصر الذكاء الاصطناعي”، محذراً من اختزال الإنسان إلى بيانات وخوارزميات تفقده قداسته ورسالته الوجودية، ومؤكداً أن ما يميز الإنسان عن الآلة هو الوعي الروحي والتجربة التأملية التي لا يمكن برمجتها أو استنساخها.

    وأبرز الدكتور بنعرفة الحاجة إلى بناء مشروع حضاري إنساني-روحي يتأسس على القيم الكونية المشتركة، ويعيد الاعتبار للتقاليد الصوفية والفلسفية العريقة التي تحفر في عمق الإنسان وتعيد له بوصلة المعنى.

    وشهدت الدورة الخامسة، التي عقدت تحت شعار “المسألة الروحية في عالم الغد”، ونظمتها جمعية الصفا لمدح المصطفى، بشراكة مع عدد من الجهات المعنية، مشاركة فرق وطنية ودولية في فن السماع الصوفي، إلى جانب ندوات فكرية وروحية شارك فيها نخبة من العلماء والمفكرين.