Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    بحث آفاق تعاون بين الإيسيسكو وجمهورية أديغيا الروسية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد يوري أوتليف، وزير الثقافة في جمهورية أديغيا بروسيا الاتحادية، إذ بحثا آفاق بناء تعاون مشترك في مجالات الثقافة وحفظ وتثمين التراث ودعم البحث العلمي والعمل البيئي.

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور السيدة بيلا خاكونوفا، مستشارة فخامة رئيس جمهورية أديغيا، قدم الدكتور المالك نبذة تاريخية عن المنظمة ومجالات عملها وأبرز ما تقدمه من برامج ومبادرات ومشاريع لفائدة دولها الأعضاء، منوها بالتطور الذي تشهده العلاقات الثنائية مع روسيا التي تحظى بصفة عضو مراقب في الإيسيسكو، مشيرا إلى أن المنظمة تحتفي هذا العام بمدينة قازان بجمهورية تتارستان الروسية عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.

    وأعرب المدير العام للإيسيسكو عن تطلعه إلى بناء شراكة ناجحة بين الجانبين على غرار التعاون المتميز بين المنظمة وتتارستان، مؤكدا أن التعاون الثنائي سيفتح آفاقا أوسع لأديغيا على العالم الإسلامي، وأبدى في هذا الصدد استعداد الإيسيسكو لاستضافة وتنظيم عدد من المنتديات والأحداث للتعريف بالثقافة والتراث الشركسي والشعوب المسلمة في منطقة القوقاز.

    من جانبه، أعرب السيد أوتليف عن حرص الوزارة على بناء تعاون مشترك مع الإيسيسكو في ظل ما تضطلع به من أدوار رائدة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية بالعالم الإسلامي.

    وشهد الاجتماع مناقشة عدد من البرامج والمشاريع المقترح تنفيذها في مجالات الثقافة ودعم الصناعات الإبداعية والعلوم والبيئة وتأهيل الشباب وإعدادهم لمهن الغد، وإمكانية استضافة أديغيا لعدد من مؤتمرات الإيسيسكو السنوية.
    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك السيد أوتليف والوفد المرافق له في جولة بأروقة مكتبة السلطان قابوس والمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو.

    حضر الاجتماع من الإيسيسكو، الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون والدولي، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة.

    الإيسيسكو تحتفي بغنى وتنوع الأزياء الوطنية التقليدية في العالم الإسلامي

    نظمت الإدارة العامة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) يوما احتفاليا خصص للأزياء الوطنية التقليدية في دولها الأعضاء، في مبادرة تعكس الاعتزاز بالتراث الثقافي والهوية الحضارية المشتركة، وشهدت هذه الفعالية حضور أزياء تقليدية متنوعة في مشهد جسد ثراء الموروث الثقافي وتنوعه داخل العالم الإسلامي، وأبرز ما تحمله الأزياء الوطنية من دلالات تاريخية ورمزية وجمالية.

    وخلال الحفل، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن هذه المبادرة تجسد غنى التنوع الثقافي في العالم الإسلامي، وتبرز المكانة التي يحتلها الزي التقليدي باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية ووسيلة للتعبير عن الخصوصيات الحضارية للشعوب.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المنظمة حرصت خلال السنوات الست الماضية على استقطاب أكبر عدد ممكن من الكفاءات من دولها الأعضاء، إذ أصبح منتسبو الإيسيسكو يمثلون أكثر من 40 دولة من داخل وخارج العالم الإسلامي، وهو ما انعكس في احتفالية اليوم.

    واعتمدت الإيسيسكو يوم الجمعة من كل أسبوع يومًا خاصًا باللباس الوطني، تعزيزًا للاعتزاز بالهوية الثقافية وإبرازًا للتنوع الحضاري الذي تزخر به دولها الأعضاء.

    وتحرص الإيسيسكو، من خلال مثل هذه المبادرات، على صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، وتعزيز الوعي بأهميته في ترسيخ الانتماء والاعتزاز بالهوية، بما ينسجم مع رسالتها الرامية إلى دعم التنوع الثقافي وتشجيع الحوار الحضاري بين الدول الأعضاء.

    الإيسيسكو ومكتبة الإسكندرية تبحثان إطلاق مشروعات مشتركة لصون التراث وتعزيز المعرفة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الجمعة 12 يونيو 2026 بمقر المنظمة في الرباط، الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة المغربية، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مجالات النشر، وصون التراث الإسلامي والإنساني، والمحافظة على المخطوطات وترميمها، وتطوير مشاريع ثقافية ومعرفية.

    وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور المالك أبرز برامج ومبادرات الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها المنظمة في حماية التراث وتعزيز الاقتصاد الثقافي ودعم المعرفة، كما توقف عند مشروع مكتبة السلطان قابوس التي افتتحتها المنظمة حديثا بمقرها، مؤكدا أن المكتبات لم تعد مجرد فضاءات لحفظ الكتب، بل أصبحت مؤسسات حيوية لإنتاج المعرفة ونشر الثقافة.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أهمية الاستفادة من الخبرة العريقة التي راكمتها مكتبة الإسكندرية في مجالات التوثيق والحفظ الرقمي وإدارة المجموعات التراثية، مشددا على ضرورة بناء شراكات استراتيجية بين المؤسستين تسهم في تعزيز حضور التراث الإسلامي والإنساني وإتاحته للأجيال الجديدة والباحثين حول العالم.

    من جانبه، قدم الدكتور أحمد عبد الله زايد عرضا حول أبرز مشاريع مكتبة الإسكندرية، مشيرا إلى مبادرة تلخيص 1000 كتاب وموسوعة لتقريب المعرفة إلى فئة الشباب وتيسير الوصول إلى مضامينها، واستعرض الجوائز والبرامج التي أطلقتها المكتبة خلال السنوات الماضية لتعزيز ثقافة القراءة والبحث العلمي، مشيرا إلى أن المكتبة تضم أكثر من مليون كتاب، وما يزيد على 600 مخطوط أصلي تاريخي، إضافة إلى نحو 21 ألف مخطوط مصور، وتستقبل يوميا قرابة ثلاثة آلاف زائر.

    وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المقترحات العملية للتعاون، من بينها إطلاق مشروع مشترك لإحياء التراث الإسلامي والإنساني من خلال ترميم المخطوطات والكتب النادرة، إلى جانب ترجمة مؤلفات تاريخية وفكرية وإسلامية إلى عدة لغات، كما جرى اقتراح إطلاق جائزة مشتركة للقراءة بهدف تشجيع الشباب على المطالعة وتعزيز الثقافة المعرفية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو كل من الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام ، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    الإيسيسكو ومركز الحضارة الإسلامية بأوزباكستان يبحثان ترتيبات عقد مؤتمرين دوليين حول حضارة العالم الإسلامي والإمام البخاري

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا تنسيقيا مع الدكتور فردوس عبد الخالقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، لمناقشة الترتيبات النهائية لتنظيم المؤتمر العلمي الدولي: “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة “، والمؤتمر الدولي للتراث العظيم للماضي: أساس لمستقبل مستنير، المقرر عقدهما في مدينتي طشقند وسمرقند خلال شهر الفترة من 7 إلى 10 يوليو 2026 تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان.

    وخلال الاجتماع الذي عقد يوم الجمعة 12 يونيو 2026 عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور المالك حرص الإيسيسكو على إنجاح المؤتمرين وحضور أكبر عدد ممكن من الوزراء والمسؤولين وكبار العلماء والمفتين والباحثين وممثلي المؤسسات الدينية بالعالم الإسلامي، وأشار إلى أن تنظيم هذه المؤتمرات العلمية بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية يأتي في إطار الجهود المشتركة الساعية إلى إبراز ما قدمته الحضارة الإسلامية من منتجات علمية وفكرية أثرت الحضارة الإنسانية وأسهمت في ازدهارها.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بمستوى العلاقات الثنائية بين المنظمة وأوزباكستان خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى حضوره لمهرجان المقام الموسيقي الدولي، المقرر تنظيمه نهاية الشهر الجاري في مدينة نامانجان الأوزبكية.

    من جانبه، أشاد الدكتور فردوس عبدالخاليقوف بأدوار الإيسيسكو في مجالات اختصاصها، مشيرا إلى التقدير الخاص الذي تحظى به من قبل فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، وأكد حرص المركز على توفير الإمكانات كافة لإنجاح المؤتمرين الذين يعدان محطة هامة في مسار العلاقات الثنائية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    الإيسيسكو تعقد مؤتمرا دوليا حول الأسر والسياسات العامة بالعالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 9 يونيو 2026 بمقرها في الرباط، المؤتمر الدولي حول الأسر والسياسات العامة، تحت شعار ” دعم التحولات الاجتماعية في العالم الإسلامي”، وذلك بالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين والباحثين والمتخصصين، لبحث التحولات المعاصرة المؤثرة في الأسرة، واستشراف سبل تطوير سياسات عامة أسرية أكثر نجاعة وملاءمة لمتطلبات الواقع في إطار مقاربة تراعي الخصوصيات الثقافية والاجتماعية لدول العالم الإسلامي.

    وفي كلمته الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الاستثمار في الأسر لا ينبغي أن يُنظر إليه فقط باعتباره التزاما اجتماعيا، بل بوصفه شرطا أساسيا لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية القدرة على الصمود الاقتصادي. وشدد على أن الإيسيسكو تولي أهمية خاصة للقضايا المتعلقة بالأسرة كجزء من رسالتها الرامية إلى دفع عجلة التنمية في الدول الأعضاء.

    وعقب ذلك، أوضحت السيدة ماريال ساندر، ممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب، في كلمة مسجلة، أن الأسرة تظل في صلب كل مجتمع باعتبارها فضاء للحماية والتضامن والتنمية البشرية، مشيرة إلى أن التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة يقتضي جعل السياسات المرتكزة على الأسرة وثيقة الصلة بالإدماج والمساواة وإتاحة الفرص للشباب.

    ومن جانبه، أبرز السيد أحمدو مصطفى ندياي، المدير الإقليمي لدائرة المغرب العربي ومالطا بالبنك الدولي، أن الأسرة تشكل أساس بناء الرأسمال البشري للأمم، مسلطا الضوء على بعض الإحصائيات الخاصة بموضوع المؤتمر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ يعجز 70% من الأطفال في سن العاشرة عن القراءة، ما يمثل أعلى معدل لفقر التعلم في العالم، مشيرا إلى أن أكثر من 30% من الشباب ليسوا في مجال العمل ولا التعليم ولا التدريب، فيما تجد 40% من النساء أنفسهن في حالة الإقصاء وهو الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على الوضع الأسري. 

    وشددت الدكتورة فليلة أجوك، مديرة إدارة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، على ضرورة تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الأسر في العالم الإسلامي.

    ومن جهتها، اعتبرت السيدة كوثر المنصوري، مديرة الطفولة والشؤون النسوية بوزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، أن التحديات التي تواجه الأسرة في العالم الإسلامي تستدعي مزيدا من التنسيق وتبادل التجارب الناجحة بين الدول، بما يسهم في بلورة سياسات أسرية أكثر استدامة.

    عقب ذلك، أكد السيد سالم عمر سالم، مدير المكتب الإقليمي للإيسيسكو في الشارقة، أن العالم الإسلامي يشهد تحولات ديمغرافية واقتصادية واجتماعية ورقمية عميقة تطرح أسئلة جوهرية حول الخصوصية والأمان الأسري، قبل أن يعلن عن إطلاق المنتدى الإقليمي للأسرة بالشارقة نهاية العام الجاري.

    كما أكدت الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، رئيسة اللجنة الثقافية لمجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين بالمغرب، في ختام المؤتمر أن الأسرة منبت ومنتج للرأسمال البشري القادر على الإسهام في بناء المجتمع، مشددة على ضرورة إشراكها في صياغة السياسات العامة، باعتبارها المعنية بالدرجة الأولى بمخرجات هذه السياسات ونتائجها.

    وشهد المؤتمر تنظيم جلستين نقاشيتين حول موضوعي “الأسر في العالم الإسلامي من منظور صناع القرار والباحثين” و”الأسر في عصر التحول الرقمي: الذكاء الاصطناعي، والعولمة الاقتصادية، والتحولات الديمغرافية”، بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين، في خطوة تهدف إلى الإسهام في صياغة توصيات عملية تدعم تطوير السياسات العمومية الأسرية في دول العالم الإسلامي.

    المدير العام لليونسكو يهنئ الدكتور سالم المالك بمناسبة إعادة انتخابه مديراً عاماً للإيسيسكو

    قدم الدكتور خالد العناني، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أصدق التهاني إلى الدكتور سالم بن محمد المالك، بمناسبة انتخابه مديرًا عامًا لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لولاية جديدة، بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة وبناء على ترشيح من المملكة العربية السعودية، وذلك خلال أعمال المؤتمر العام في دورته الـ 15 بمدينة قازان، في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية.

    وأشاد الدكتور العناني بهذا الاختيار المشرف الذي يعد تقديرا واضحا وهاما لمسيرة الدكتور المالك المتميزة وخبرته الواسعة في الدبلوماسية متعددة الأطراف والتعاون الدولي، معتبرا الثقة المتجددة التي توليها إياه الدول الأعضاء شهادة جلية على قيادته والتزامه ورؤيته الاستراتيجية، فضلا عن سعيه لدعم قيم ورسالة الإيسيسكو في دول العالم الإسلامي وشركاء المنظمة الدوليين.

    وأكد الدكتور العناني أن اليونسكو تثمن تعاونها مع الإيسيسكو، إذ يقوم على أهداف مشتركة في الارتقاء بجودة التعليم للجميع، وتحقيق المساواة بين الجنسين، وتعزيز التنوع الثقافي، وحماية البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة للأفراد، والذي سيثمر خلال الفترة المقبلة عن توقيع اتفاقية تعاون جديدة لبناء مجتمعات سلمية ومرنة.

    وجدد المدير العام لليونسكو التزام المنظمة بالعمل مع الإيسيسكو لمواجهة تحديات العصر المتسارعة، وتسخير خبراتها وتجاربها وشبكاتها للتعاون المشترك في ترسيخ ثقافة السلام وتحقيق التنمية المستدامة.

    الإيسيسكو ومالي تبحثان التعاون في مجال ترميم المخطوطات التاريخية

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، لقاء مع السيد فافري كامارا، سفير جمهورية مالي لدى المملكة المغربية، يوم الثلاثاء 19 مايو 2026، لمناقشة آليات التعاون بين المنظمة ومالي في ترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية.

    وخلال اللقاء، الذي عقد بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة على دعم جهود دولها الأعضاء في التعريف بحضارة العالم الإسلامي وإغناء الموروث الثقافي، عبر تنفيذ عدد من المبادرات والبرامج والمشاريع ذات الأثر الملموس، والتي تأخذ بعين الاعتبار الاحتياجات الخاصة لكل دولة.

    وأبرز الدكتور المالك أهمية تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات الثقافية في مالي والدول الإفريقية، من أجل توظيف الثقافة في تحقيق الاستقرار وإرساء السلام المستدام.

    ومن جانبه هنأ السفير كامارا الدكتور المالك بمناسبة انتخابه مديرا عاما للإيسيسكو لولاية جديدة، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته، وسلم المدير العام للإيسيسكو رسالة من فخامة الرئيس آسيمي غويتا، رئيس الفترة الانتقالية رئيس الدولة في جمهورية مالي. وأشاد السفير كامارا بجهود المنظمة الحثيثة في حماية التراث الإفريقي والإسلامي، مؤكدا استعداد مالي للتعاون مع المنظمة في تنفيذ مبادرة ترميم مخطوطات تمبكتو التاريخية.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتور أحمد سعيد ولد أباه، المستشار لدى الإدارة العامة، والدكتور إدهام حنش، مدير مركز الخط والمخطوط

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي بمدير متحف الأرميتاج بروسيا الاتحادية

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالسيد ميخائيل بيوتروفسكي، مدير متحف الأرميتاج بروسيا الاتحادية، على هامش منتدى قازان الدولي الذي انعقد في الفترة من 13 إلى 15 مايو 2026، بجمهورية تتارستان الروسية.

    وقد تناول الاجتماع آفاق التعاون في مجال المحافظة على التراث الثقافي والترميم، مع التركيز على أهمية الاستفادة من الخبرات العالمية في إعادة بناء المواقع التاريخية والحفاظ على المقتنيات الثمينة، خاصة في ضوء تعرض بعض المواقع التراثية في العالم الإسلامي لأضرار نتيجة الأزمات والحروب.

    وخلال الاجتماع، تم استعراض الإمكانات المتقدمة لمتاحف الأرميتاج في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة عرض المواقع الأثرية في مظهرها التاريخي الأصلي، بما يعكس شكلها المعروف عبر العصور. كما تم بحث إمكانية نقل هذه الخبرات للمتاحف في دول العالم الإسلامي، لتطوير قدراتها في صيانة وحفظ المقتنيات المعروضة، وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

    واتُفق على توقيع اتفاقية تعاون خلال زيارة السيد ميخائيل بيوتروفسكي مع وفد مرافق إلى مقر منظمة الايسيسكو في يونيو القادم، حيث ستركز الاتفاقية على ترميم المواقع الأثرية وإعادة تقديمها بصور ثلاثية الأبعاد تحافظ على هويتها الأصلية، إلى جانب تبادل الخبرات العلمية والفنية في مجال المحافظة على المقتنيات التراثية، وإثراء التعاون الثقافي بين متاحف الأرميتاج ودول العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو وأكاديمية العلوم بتتارستان توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال حماية التراث وتعزيز البحث العلمي 

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) وأكاديمية العلوم في جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية مذكرة تفاهم، من أجل التعاون في مجال حماية التراث وتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات وتعزيز التأهيل المهني للباحثين والمختصين من خلال التنظيم المشترك لعدد من البرامج والمشاريع العلمية والدراسات المشتركة.

    ووقع مذكرة التفاهم يوم الجمعة 15 مايو 2026 في العاصمة التتارية قازان، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور رفعت نورجالييفيتش مينيخانوف، رئيس أكاديمية العلوم في تتارستان. 

    وعقب مراسم التوقيع أبرز الدكتور المالك اعتماد الإيسيسكو لنهج الانفتاح مع المنظمات والمؤسسات ومراكز البحث من داخل وخارج العالم الإسلامي لتعزيز التبادل العلمي وتعميم المعرفة وحماية الموروث الحضاري الذي يشكل الذاكرة الجماعية لمختلف الثقافات.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن التعاون بين المنظمة والأكاديمية من شأنه أن يعزز الابتكار لإيجاد حلول مستدامة للحفاظ على المخزون الثقافي وإغنائه.

    ومن جانبه، استعرض الدكتور رفعت مينيخانوف جهود الأكاديمية في تحقيق التنمية المستدامة وتأهيل رأس مال بشري مبتكر في مجال العلوم، مشيدا بإسهامات الإيسيسكو في مجالات عملها في العالم الإسلامي.

    وتضمنت بنود مذكرة التفاهم التي تمتد ٥ سنوات تنظيم برامج مشتركة في مجال صون التراث المادي وغير المادي وتوثيقه والتعريف به، وتعزيز البحث العلمي والابتكار وإنجاز عدد من الدراسات التطبيقية في مجالات علوم الآثار والتراث وإدارة المتاحف الموارد الثقافية، إضافة إلى إطلاق مبادرات لبناء قدرات الباحثين والمتخصصين وتوفير فرص التدريب المهني والتبادل الأكاديمي وتبادل الخبرات عبر التنظيم المشترك لدورات تدريبية ومؤتمرات وندوات.

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي،” الذي عقد يوم الجمعة 15 مايو 2026 بمدينة قازان، تحت شعار “القيم والمبادئ المشتركة أساس التعاون والتفاهم بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي”، وذلك بمشاركة السيد مارات خوسنولين، نائب رئيس الوزراء في روسيا الاتحادية، وفخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان ورئيس المجموعة، وثلة من كبار المسؤولين بروسيا وعدد من دول العالم الإسلامي، إضافة إلى رؤساء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المعنية.

    وفي مستهل كلمته، أكد الدكتور المالك أن موضوع الاجتماع يرتكز على ثلاث حقائق، أولها أن العلاقة بين العالم الإسلامي وروسيا تكتسي عمقا تاريخيا تزداد ترسخا عبر الزمن، ثم يأتي الجوار الجغرافي بين الجانبين ليضيف إلى هذه العلاقة الحيوية فتنفرد روسيا بهذا البعد عن باقي القوى الدولية الكبرى، خاصة في إطار الحقيقة الثالثة وهي تقارب القيم الإنسانية والاجتماعية.

    وفي هذا السياق، أبرز الدكتور المالك أن النسيج الثقافي لمدينة قازان يجمع بين روسيا الاتحادية والعالم الإسلامي، باعتبارها ذاكرة مشتركة للمعرفة والتعايش والاحترام، مما يؤكد مكانة قازان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2026، مشيرا إلى أن منظمة الإيسيسكو تسعى إلى توظيف الثقافة والتعليم لبناء المستقبل، من خلال تطوير شراكات مع مؤسسات روسية فكرية وثقافية وعلمية، والتعاون مع جمهورية تتارستان في تأسيس جائزة مشتركة تحمل اسم الشاعر والمفكر الكبير عبد الله توقاي.

    واختتم الدكتور المالك كلمته بالإعراب عن تقديره لجمهورية روسيا الاتحادية، وتتارستان، والقائمين على أعمال الاجتماع السنوي لمجموعة الرؤية الاستراتيجية “روسيا – العالم الإسلامي”، على جهودهم لتعزيز الحوار بين الشعوب ونشر المعرفة.