الإيسيسكو تستعرض مشروع ميثاقها لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي
2 يوليو 2026
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 2 يوليو 2026، ندوة دولية حول “مشروع ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، وذلك بمشاركة 60 خبيرا وممثلا عن اللجان الوطنية من 17 دولة عضو بالمنظمة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.

ويهدف هذا الميثاق إلى تشكيل إطار مرجعي لصانعي السياسات والمسؤولين عن الإجراءات العامة والخاصة، فضلا عن المواطنات والمواطنين في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، لتعزيز المشاركة في الحياة الثقافية دون تمييز، وإثرائها في ظل احترام التنوع الثقافي وصون الخصوصيات الحضارية.

وفي افتتاح أعمال الندوة، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن المنظمة تتطلع إلى تفعيل هذا الميثاق داخل الدول الأعضاء، بما يعزز مكانة الحقوق الثقافية في السياسات العمومية، ويبرز صلتها العميقة بقيم الحضارة الإسلامية القائمة على احترام التنوع، والتسامح، والحوار، والتعاون.
وأدار الندوة الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، الذي أبرز أهمية ربط الحقوق الثقافية بمجالات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، داعيا دول العالم الإسلامي إلى تعزيز حضورها الرقمي وإنتاج منصات قادرة على نشر قيمها وثقافتها والمساهمة في الفعل الثقافي العالمي.

عقب ذلك، قدم السيد محمد الأنصاري، الخبير بقطاع الثقافة، عرضا شاملا حول أبرز مضامين الميثاق ومواده، موضحا أن هدفه الأساسي يتمثل في التصدي للتحديات والتهديدات التي تواجه الحقوق الثقافية، وطنيا ودوليا، من خلال مقاربة تقوم على ثلاث فئات رئيسية: حق الثقافة، والحق في الثقافة، والحقوق الثقافية (مقاربة شاملة)
واختتمت الندوة بمداخلات ثمنت مشروع الميثاق وأهميته في الوقت الراهن، مؤكدة الحاجة إلى تطوير آليات عملية لتطبيقه، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لجعل الحقوق الثقافية رافعة للتنمية والحوار وصون التنوع.
