Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو ومركز الحضارة بأوزباكستان يعقدان مؤتمرا صحفيا للإعلان عن تفاصيل المنتدى الدولي حول الحضارة الإسلامية

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، يوم الاثنين 6 يوليو 2026 بمقر المركز في العاصمة طشقند، مؤتمرا صحفيا قبيل انطلاق أعمال المنتدى الدولي الأول “الحضارة الإسلامية: طريق السلام والتسامح والتنوير”، المقرر تنظيمه خلال الفترة من 7 إلى 11 يوليو 2026، بمشاركة نحو 300 متحدث من 40 دولة.

    وسيشهد المنتدى حضور عدد من الوزراء، ورؤساء وممثلي المنظمات والمؤسسات الدينية والدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الثقافة والفكر والحضارة الإسلامية، لبحث سبل إبراز إسهامات الحضارة الإسلامية في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتنوير.

    وخلال المؤتمر الصحفي، الذي جرى بحضور الدكتور فردوس عبد الخاليقوف، مدير مركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن تنظيم هذا المنتدى، بما يتضمنه من مؤتمر دولي مخصص للأئمة الثلاثة: الإمام البخاري، والإمام الترمذي، والإمام الماتريدي، يعكس مكانة أوزباكستان كمنارة عالمية للتعريف بإسهامات الحضارة الإسلامية وأعلامها في خدمة العلم والمعرفة.

    وأضاف أن اختيار هؤلاء الأئمة يحمل دلالة عميقة، إذ يمثلون ميادين مركزية في بناء الحضارة الإسلامية، تشمل السنة النبوية، والعقيدة، والعلم، مبرزا أن الإمامين البخاري والترمذي حفظا سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، فيما أسهم الإمام الماتريدي في ترسيخ منهج الاعتدال والوسطية.

    وشدد المدير العام للإيسيسكو على أن المنتدى لا يكتفي باستحضار التاريخ، بل ينطلق من قناعة بأن تراث هؤلاء الأعلام قادر على الإسهام في معالجة تحديات فكرية وثقافية معاصرة، وترسيخ قيم الاعتدال والاحترام المتبادل والتعايش، وتعظيم مكانة العلم.

    واختتم الدكتور المالك بالتعبير عن تقديره لجمهورية أوزباكستان، قيادة وحكومة وشعبا، على عنايتها بتراثها الحضاري الإسلامي، مشيدا بمركز الحضارة الإسلامية باعتباره شاهدا على عراقة الماضي، ومنصة لصناعة المستقبل، وجسرا للتواصل بين الحضارات.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والسودان في مجال التدريب وبناء القدرات

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور أبو بكر كوكو ضحية، وكيل وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية في جمهورية السودان، يوم الجمعة 3 يوليو 2026 بمقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط.

    بحث الجانبان خلال اللقاء الذي حضرته السفيرة مودة عمر حاج التوم، سفيرة السودان لدى المغرب، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال التنمية الإدارية وبناء القدرات والتدريب والتأهيل المهني.

    وخلال اللقاء جدد الدكتور المالك التأكيد على موقف المنظمة الثابت لدعم السودان والوقوف بجانبه في ظل الظروف التي يمر بها، مشيرا إلى استعداد الإيسيسكو الكامل لتسخير إمكانياتها وخبراتها لدعم جهود تعافي الدولة السودانية.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو تجربة المنظمة في تطوير وتحديث هيكلها الإداري خلال السنوات الخمس الماضية، حتى أصبح الشباب يمثلون أكثر من 60% من موظفي المنظمة، فيما تتقلد النساء نحو 50 %من المناصب القيادية، كما حصلت على عدد من الشهادات والاعتمادات الدولية في مجالات المعرفة والإبداع والابتكار.

    وأشار إلى أن المنظمة استقبلت نحو ألفي شاب من الدول الأعضاء للتدريب في قطاعاتها ومراكزها، وأعرب عن ترحيب الإيسيسكو باستقبال عدد من الشباب السوداني للتدريب.

    من جانبه، عبر الدكتور أبوبكر عن سعادته بزيارة مقر الإيسيسكو، مؤكدا أن السودان يعد شريكا أصيلا للمنظمة، وأعرب عن تطلعه للتعاون مع الإيسيسكو في مجال بناء القدرات والتدريب والتميز المؤسسي في ظل تجربتها الرائدة في هذا المجال.

    وشهد اللقاء مناقشة عدد من المشاريع والمبادرات المقترح تنفيذها بين الجانبين في مجال التدريب والتأهيل المهني وبناء قدرات الشباب والنساء، وبحث إمكانية الاستفادة من مركز سنار الإقليمي للحوار والتنوع الثقافي بالسودان في هذا الصدد.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والسيدة روضة الحاج، مديرة مركز الأدب والشعر.

    الأسبوع المقبل..الإيسيسكو تعقد المؤتمر الدولي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة” بسمرقند

    المؤتمر يعقد تحت رعاية رئيس أوزباكستان وبحضور عدد من وزراء الأوقاف والشؤون الدينية وكبار العلماء

    الرباط: 2 يوليو 2026
    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) المؤتمر الدولي العلمي “الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري: كتاب أمة”، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزباكستان، على مدى يومي 9 و10 يوليو 2026، تحت رعاية فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزباكستان، وذلك بالشراكة مع مركز الحضارة الإسلامية في طشقند، ومركز الإمام البخاري الدولي للبحوث العلمية بأوزباكستان.

    وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المؤتمر سيشهد حضورا رفيع المستوى يضم عددا من وزراء الأوقاف والشؤون الدينية والمفتين وكبار العلماء والباحثين، وممثلي المؤسسات الدينية من أنحاء العالم الإسلامي، كما سيتم الإعلان خلال المؤتمر عن الأوراق العلمية الفائزة في استكتاب المؤتمر وتكريم مؤلفيها، بالإضافة إلى إصدار كتاب علمي موثق يضم الأبحاث المشاركة والذي تمت مراجعته وتدقيقه تحت إشراف الإيسيسكو.

    وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى إبراز جهود الإمام البخاري العلمية في خدمة السنة النبوية والحديث النبوي الشريف، وإنصاف الإمام البخاري وكتابه، وكشف شبهات الطاعنين والمتحاملين، وتسليط الضوء على منهجية الإمام البخاري وعبقريته في تصنيف الجامع الصحيح، وتشجيع البحث العلمي المرتبط بمصادر السنة النبوية.

    وسيناقش المؤتمر خلال جلساته العلمية الخمس عدة محاور وموضوعات ومن بينها: المعايير العلمية والصناعة التوثيقية والتصنيفية عند الإمام البخاري في صحيحه، جهود علماء الأمصار في خدمة الجامع الصحيح، مشكلات ومآخذ على الجامع الصحيح والأجوبة عنها، دور أوزباكستان وبلاد ما وراء النهر في ازدهار علم الحديث.

    وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية اللبناني يزور الإيسيسكو ويشيد بالتطور الذي تشهده

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور فادي مكي، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية بالجمهورية اللبنانية، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التنمية والتطوير الإداري والتميز المؤسسي ودعم الابداع والابتكار.

    وخلال اللقاء الذي جرى يوم الخميس 2 يوليو 2026، بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور السفير علي ضاهر، سفير لبنان لدى المغرب، قدم الدكتور المالك نبذة تاريخية عن الإيسيسكو وأبرز ما شهدته من تحولات وتحديثات استراتيجية خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن لبنان انضم إلى عضوية المنظمة منذ ثلاثة أعوام فقط، إلا أنها ظلت دوما في قلب اهتمام الإيسيسكو، في ظل مكانتها الثقافية المتميزة التي تتمتع بها نظرا لإنتاجها الفكري والإبداعي الثري.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نفذت عددا من البرامج والمبادرات لفائدة لبنان خلال الفترة الماضية ومنها: تخصيص 100 ألف دولار لفائدة المؤسسات اللبنانية خلال أزمة انفجار مرفأ بيروت، وتوفير دعم مادي للطلاب اللبنانيين الدارسين في أوكرانيا خلال الحرب الروسية الأوكرانية، وتنفيذ برنامج لدعم البنية التحتية لعدد من المدارس والمرافق التعليمية.

    وأعرب الوزير اللبناني عن سعادته بزيارة مقر الإيسيسكو والتعرف عن كثب على ما تقوم به من أدوار محورية في تطوير مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي، مشيدا بالنهضة الإدارية التي تشهدها المنظمة والتي جعلتها في مصاف المنظمات الدولية الرائدة في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور المالك الوزير مكي في جولة داخل قطاعات ومراكز الإيسيسكو، من بينها قطاع الإعلام والاتصال وقطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي وإدارة التحول الرقمي ومكتبة السلطان قابوس، حيث تم تقديم شرح حول آليات عمل المنظمة، وأبرز ما تقدمه من برامج ومشاريع، وما شهده هيكلها الإداري من تطوير وتحديث.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والدكتور كونيش ييرغالييف، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والدكتور أحمد البنيان، المشرف على قطاع التربية ومدير مركز الترجمة والنشر، والدكتورة سالي مبروك، مدير مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور وسام شحادة، الخبير في قطاع العلوم والبيئة.

    الإيسيسكو تستعرض مشروع ميثاقها لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الخميس 2 يوليو 2026، ندوة دولية حول “مشروع ميثاق الإيسيسكو لتنمية الحقوق الثقافية في العالم الإسلامي”، وذلك بمشاركة 60 خبيرا وممثلا عن اللجان الوطنية من 17 دولة عضو بالمنظمة، إلى جانب عدد من المهتمين بالشأن الثقافي، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي.

    ويهدف هذا الميثاق إلى تشكيل إطار مرجعي لصانعي السياسات والمسؤولين عن الإجراءات العامة والخاصة، فضلا عن المواطنات والمواطنين في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، لتعزيز المشاركة في الحياة الثقافية دون تمييز، وإثرائها في ظل احترام التنوع الثقافي وصون الخصوصيات الحضارية.

    وفي افتتاح أعمال الندوة، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أن المنظمة تتطلع إلى تفعيل هذا الميثاق داخل الدول الأعضاء، بما يعزز مكانة الحقوق الثقافية في السياسات العمومية، ويبرز صلتها العميقة بقيم الحضارة الإسلامية القائمة على احترام التنوع، والتسامح، والحوار، والتعاون.

    وأدار الندوة الأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال بالإيسيسكو، الذي أبرز أهمية ربط الحقوق الثقافية بمجالات الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي، داعيا دول العالم الإسلامي إلى تعزيز حضورها الرقمي وإنتاج منصات قادرة على نشر قيمها وثقافتها والمساهمة في الفعل الثقافي العالمي.

    عقب ذلك، قدم السيد محمد الأنصاري، الخبير بقطاع الثقافة، عرضا شاملا حول أبرز مضامين الميثاق ومواده، موضحا أن هدفه الأساسي يتمثل في التصدي للتحديات والتهديدات التي تواجه الحقوق الثقافية، وطنيا ودوليا، من خلال مقاربة تقوم على ثلاث فئات رئيسية: حق الثقافة، والحق في الثقافة، والحقوق الثقافية (مقاربة شاملة)

    واختتمت الندوة بمداخلات ثمنت مشروع الميثاق وأهميته في الوقت الراهن، مؤكدة الحاجة إلى تطوير آليات عملية لتطبيقه، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لجعل الحقوق الثقافية رافعة للتنمية والحوار وصون التنوع.

    الإيسيسكو تعزي المملكة العربية السعودية في ضحايا حادث أرامكو

    تتقدم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بخالص العزاء وصادق المواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وإلى حكومة وشعب المملكة العربية السعودية، في ضحايا حادث سقوط المروحية التابعة لشركة أرامكو في مدينة رأس تنورة، والذي أودى بحياة عدد من منسوبي الشركة أثناء تأدية واجبهم.

    كما تتقدم الإيسيسكو بخالص التعازي إلى أسرة شركة أرامكو السعودية، وإلى أسر الضحايا وذويهم، سائلةً الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان.

    وأعرب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن بالغ حزنه وأساه لهذا الحادث الأليم، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
    إنا لله وإنا إليه راجعون.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير الزراعة والري السوداني


    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بمقر المنظمة يوم الخميس 25 يونيو 2026، الدكتور عصمت قرشي عبد الله، وزير الزراعة و الري بجمهورية السودان والوفد المرافق له، حيث بحث الطرفان مفردات العلاقة المتميزة التي تربط المنظمة بالسودان، وإمكانات تطويرها، لا سيما في المرحلة الراهنة التي يجابه فيها السودان تحديات إعادة البناء والإعمار، خاصة في ما يتصل ببناء القدرات في المجال الرقمي، إذ عبر الوزير السوداني عن تطلع بلاده إلى مساندة خاصة من الإيسيسكو في هذا الصدد.

    من جانبه، أعرب الدكتور المالك عن تقديره لزيارة الوفد السوداني، مؤكداً أن المنظمة لن تدخر وسعا في تقديم الممكن من العون في تطوير القدرات الرقمية، وسواها مما يتسنى للإيسيسكو الوفاء به، في ظل علاقة واعدة بمزيد من التطور والنماء.

    وسجل الوزير السوداني والوفد المرافق له زيارة إلى مكتبة السلطان قابوس بالإيسيسكو وقف خلالها على الإمكانات الكبيرة التي تذخر بها، واختتم الوفد زيارته بجولة في أروقة المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية.

    شهد اللقاء من الجانب السوداني كل من السفير عبد العظيم محمد الصادق، مدير الإدارة العربية بوزارة الخارجية السودانية، والدكتور الجيلي محمد عبد الحميد، القنصل بسفارة السودان بالرباط، ومن جانب الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري.

    المدير العام للإيسيسكو يعقد اجتماعا موسعا مع وزيري التعليم والثقافة بقيرغيزستان

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا موسعا مع كل من السيدة دوغدوركول كينديرباييفا، وزيرة التعليم، والسيد مامبتالييف ميربك، وزير الثقافة والإعلام والسياسة الشبابية بجمهورية قيرغيزستان، حيث تم بحث آفاق بناء شراكة استراتيجية بين الإيسيسكو وقيرغيزستان في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    وشهد الاجتماع الذي جرى يوم الجمعة 19 يونيو 2026 على هامش المنتدى الدولي “إيسيك كول” في دورته الأربعين، المنعقدة في جمهورية قيرغيزستان، مناقشة عددا من المشاريع والبرامج والمبادرات المقترح تنفيذها بشكل مشترك، ومن بينها: الاحتفاء بمدينة أوش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، وتسجيل عدد من العناصر التراثية والأثرية على قائمة الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، ومساهمة المنظمة في ترميم مجمع شاه فاضل الأثري في منطقة جلال آباد، وتنفيذ عدد من الورش التدريبية لتطوير قدرات العاملين في مجال التراث. 

    كما تضمن الاجتماع مباحثات حول سبل التعاون في مجالات تطوير التعليم والعلوم والتكنولوجيا وبناء قدرات الشباب وتنظيم مخيمات صيفية لفائدة شباب العالم الإسلامي على ضفاف بحيرة إيسيك كول، بالإضافة إلى استقطاب عدد من الكفاءات القرغيزية للعمل داخل أروقة مقر الإيسيسكو في الرباط. 

    وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أهمية استمرار المشاورات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة والعمل على تنفذ عدد من البرامج المقترحة في أقرب أجل ممكن.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع وزيرة العلوم والتعليم العالي بقيرغيزستان التعاون في مجالات التكنولوجيا ونشر المعرفة


    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيدة غولزات إيساماتوفا، وزيرة العلوم والتعليم العالي والابتكار في قيرغيزستان، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار ونشر المعرفة وتنظيم مؤتمرات دولية في مجال العلوم.

    وشهد اللقاء الذي عقد يوم الخميس 18 يونيو 2026، على هامش الدورة الأربعين للمنتدى الدولي “إيسيك كول”، المنعقد في قيرغيزستان، مناقشة عدد من البرامج والمشاريع المقترح تنفيذها بشكل مشترك، في مقدمتها إطلاق برنامج لبناء قدرات الشباب في مجال التكنولوجيا والابتكار، وتدشين مكتبة رقمية، وتنظيم مؤتمر دولي في مجال العلوم.

    واستعرض الدكتور المالك خلال اللقاء رؤية الإيسيسكو وخطتها الاستراتيجية 2026 -2029، التي تسعى إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الكبرى، من بينها: دعم المنظومات التربوية بالدول الأعضاء وتسريع انضمامها إلى الاقتصادات العالمية مع التركيز على إنتاج المعرفة والابتكار والاستشراف الاستراتيجي وحماية البيئة؛ والمساهمة في تحقيق التنمية الاجتماعية وبناء قدرات الشباب والنساء، والمشاركة في التنمية الثقافية للعالم الإسلامي وحماية التراث وتشجيع التنوع الثقافي والحوار الحضاري.

    وأكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تولي أهمية كبرى لمجالات الإبداع والابتكار، وأنها تسعى إلى بناء قدرات الشباب في هذا المجال، مشيرا إلى برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار، الهادف إلى دعم 150 شركة ناشئة في هذا المجال بالدول الأعضاء.

    من جانبها، أعربت الوزيرة عن حرصها على بناء تعاون مثمر مع الإيسيسكو، مؤكدة أنها تتابع عن كثب ما تقوم به المنظمة من أدوار رائدة في مجالات اختصاصها بالعالم الإسلامي.

    بحضور رئيسي قيرغيزستان وألبانيا..المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح منتدى “إيسيك كول” الدولي


    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، استعداد المنظمة للعمل إلى جانب حكومة جمهورية قيرغيزستان وجميع الشركاء الدوليين، من أجل تحويل القيم والمُثل المشتركة إلى برامج عمل مستدامة وطويلة الأمد، بما يسهم في بناء إرث من التعاون يخدم الأجيال القادمة.

    جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال افتتاح المنتدى الدولي “إيسيك كول” في دورته الأربعين، المنعقدة في جمهورية قيرغيزستان تحت شعار: “العالم عند مفترق طرق حضاري: معًا نحو المستقبل”، في الفترة من 18 إلى 21 يونيو 2026، بحضور فخامة الرئيس صدير جاباروف، رئيس جمهورية قيرغيزستان، وفخامة الرئيس بيرم بيغاي، رئيس جمهورية ألبانيا، وبمشاركة وزراء ومفكرين من أكثر من 15 دولة وممثلي منظمات دولية.

    وفي كلمته، أبرز الدكتور المالك الأهمية التاريخية لهذا المنتدى الذي أثبت على مدى أربعة عقود، أن الحوار متعدد الأطراف والمستدام يظل أداة أساسية لتعزيز التفاهم الدولي، وفضاء حيويا تلتقي فيه الدول والمنظمات لمناقشة القضايا الكبرى التي تواجه العالم.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن جمهورية قيرغيزستان تمثل فضاء غنيا للتبادل الثقافي والحضاري، مبرزا ما تجسده ملحمة “ماناس” الأدبية، من رمزية عميقة للصمود الثقافي، وحفظ الذاكرة، وصون الهوية والاستمرارية، بما يجعل التراث غير المادي رافعة أساسية لتعزيز القوة الداخلية للمجتمعات.

    وأضاف أن الإيسيسكو بالتعاون مع دولها الأعضاء، تنفذ مقاربة شاملة ومتكاملة للسلام، انطلاقا من قناعتها بأن المجتمعات المستقرة والمنسجمة تبنى عبر منظومات تعليمية قوية، ومؤسسات ثقافية فاعلة، ومشاركة مدنية واعية، وتنمية شبابية قادرة على تحويل طاقات الأجيال الجديدة إلى قيادة مسؤولة.

    وشدد الدكتور المالك على أن المنظمة تولي أهمية كبرى للشراكات الدولية الاستراتيجية من خلال الدبلوماسية الحضارية، بوصفها آلية لبناء الجسور بين الشعوب والثقافات، ودعم صون التراث الثقافي، وترسيخ حوار فكري يفضي إلى تعاون عملي ومستدام.

    ويُذكر أن منتدى “إيسيك كول” تأسس عام 1986 بمبادرة من الكاتب القيرغيزي الشهير جنكيز أيتماتوف، بهدف إحياء فضاء للحوار بين المفكرين والسياسيين والشخصيات الثقافية، وتسعى دورته الـ40 إلى تجديد إرثه الإنساني ومواءمة أفكاره مع تحولات العصر الرقمي، ولا سيما القضايا الأخلاقية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحديات الراهنة.