ملتقى شباب المعرفة يختتم أعماله بالإيسيسكو بحضور شبابي غير مسبوق
8 سبتمبر 2026
اختُتمت يوم الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، أعمال النسخة الخامسة من “ملتقى شباب المعرفة”، الذي جرى تنظيمه بالشراكة بين الإيسيسكو ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تحت شعار “من الأزمة إلى الاستدامة”، بمشاركة أكثر من 3500 شاب وشابة حضوريا وعبر تقنية التوأمة الرقمية في كل من القاهرة والشارقة وباكو وقازان، بالتوازي مع مشاركة سفراء وخبراء ومختصين في الإعلام والثقافة والتربية والتنمية المستدامة.

وشهد الملتقى خمس جلسات نقاشية تناولت قضايا الصحة والأمن البيولوجي، والأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والسمعة والاتصال، والمناخ والبيئة، والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. وركزت المناقشات على تمكين الشباب من أدوات فهم الأزمات والاستعداد لها، وتعزيز إسهامهم في ابتكار حلول تستجيب لاحتياجات مجتمعاتهم وتدعم مسارات التنمية المستدامة.







كما شهد تنظيم جلسة بعنوان “استوديو المعرفة”، بمشاركة مخرجين وممثلين وكتاب سيناريو مغاربة، استعرضوا خلالها سبل توظيف السينما والألعاب والموسيقى ووسائل التواصل الاجتماعي في التوعية بالأزمات وتعزيز الاستعداد لمواجهتها.


وتضمن البيان الختامي للملتقى، الذي ألقته الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو، والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي وإدارة التحول الرقمي، الدعوة إلى استمرار شبكة التوأمة الرقمية في ربط الشباب والخبراء، وقياس نجاح الملتقى بما يتحقق من مبادرات على أرض الواقع.

وأكد البيان ضرورة إشراك الشباب في مختلف مراحل إدارة الأزمات، وضمان وصول عادل للشابات والشبان إلى المعرفة والتكنولوجيا، وترسيخ التحقق من المعلومات قبل تداولها، كما حث المشاركين على مغادرة الملتقى بتحديات محددة وشراكات وخطوات عملية، وشدد على أن المعرفة والاستعداد والعمل المشترك تعزز القدرة على مواجهة الأزمات.



واختُتم الملتقى بتوزيع ثلاثة أجهزة حاسوب لوحي “آيباد” على ثلاثة مشاركين، ومنح سبعة فائزين فرصاً تدريبية ومهنية تتيح الوصول إلى أكثر من 13 ألف مسار تعليمي عن بُعد، كما قدمت الإيسيسكو جهازَي “آيباد” إضافيين لفائزين من الأشخاص ذوي الإعاقة، دعما لإدماجهم الرقمي وتيسير استفادتهم من فرص التعلم والمعرفة.



