Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي رئيسة جامعة كوڤنتري البريطانية.. ويعقد لقاء مفتوحا مع الطلاب

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتورة مارغريت كايسلي هايفورد، رئيسة جامعة كوڤنتري البريطانية، حيث ناقشا آفاق التعاون بين الإيسيسكو والجامعات في المجالات العلمية والبحثية ذات الاهتمام المشترك.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو خلال اللقاء أبرز محاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، وما تقوم به من أدوار في ترسيخ قيم الحوار الحضاري والتعايش بين الثقافات المختلفة، وبناء قدرات النساء والشباب، والمساهمة في نشر ثقافة الاستشراف لبناء مستقبل أكثر ازدهارا للبشرية، ودعم استثمار التكنولوجيا الحديثة في المجالات المختلفة بدول العالم الإسلامي لتحقيق التنمية المستدامة.

    وتواصل اللقاء، على حفل غداء نظمته الجامعة احتفاء بالدكتور المالك، عقب تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب، يوم الثلاثاء (16 نوفمبر 2021)، والتي منحتها له جامعة كوڤنتري، تقديرا لإسهاماته الكبيرة على المستوى الدولي في مجالات التعليم، والقضاء على الفقر والأمية والتطرف، وبناء علاقات السلم في منطقة الشرق الأوسط، وقد حضر الحفل الدكتور إيان مارشال، نائب رئيس جامعة كوڤنتري، ونخبة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة. كما حضره الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو.

    وعقب الحفل عقد المدير العام للإيسيسكو لقاء مفتوحا شارك فيه عدد كبير من طلاب الجامعة، تحدث فيه عن مشاريع وبرامج المنظمة، خصوصا الموجهة لفائدة الشباب، ومنها برنامج التعليم من أجل السلام والأمن، الذي تخرج فيه 30 سفيرا شابا للسلام، ينتمون إلى 23 دولة حول العالم، خلال عام 2021، وسيتواصل في الأعوام المقبلة.

    وأجاب الدكتور المالك عن الأسئلة التي وجهها إليه الطلاب، في نقاش ثري شهده اللقاء، الذي قدمه الدكتور مايكل هاردي، الأستاذ بمركز الثقة والسلام والعلاقات الاجتماعية بجامعة كوڤنتري، وحضره الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو.

    في احتفالية كبيرة بمقر الجامعة.. المدير العام للإيسيسكو يتسلم الدكتوراه الفخرية من جامعة كوڤنتري البريطانية

    احتفاء كبير وحضور أكاديمي رفيع المستوى ميزا الاحتفال الضخم، الذي شهده مقر جامعة كوڤنتري البريطانية يوم الثلاثاء (16 نوفمبر 2021)، وتسلم خلاله الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب، التي منحتها له الجامعة العريقة، تقديرا لجهوده في مجالات التربية والثقافة وبناء السلم وترسيخ قيم التعايش.

    وقد استهل الدكتور مايكل هاردي، الأستاذ بمركز الثقة والسلام والعلاقات الاجتماعية بجامعة كوڤنتري، الحفل بتقديم أكد فيه أن المجلس الأكاديمي لجامعة كوڤنتري قرر منح الدكتوراه الفخرية إلى الدكتور المالك، تقديرا لإسهاماته الكبيرة على المستوى الدولي في مجالات التعليم، والقضاء على الفقر والأمية والتطرف، وبناء علاقات السلم في منطقة الشرق الأوسط.

    وعقب تسلمه شهادة الدكتواه ألقى المدير العام للإيسيسكو كلمة عبر فيها عن امتنانه وفخره بهذه الشهادة من جامعة مرموقة ذات مسار عريق لتطوير الفنون والعلوم، ودور ريادي في تنمية المجتمعات، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تأهيل الطلاب، وتعزيز التدريس، والبحث والابتكار في المجالات الثقافية، والاجتماعية، والعلمية، والاقتصادية.

    كما عبر عن الشكر الكبير والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، وللمملكة العربية السعودية، على الدعم غير المحدود، الذي لقيه خلال مسيرته التعليمية والعملية، وعلى ما يوليانه من رعاية سامية لتطوير العملية التعليمية والثقافية والعلمية بالمملكة في جميع مراحلها.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى الحاجة الملحة للتميز والدقة في المجال الأكاديمي، من خلال تعزيز النقد البناء، واستقلالية الفكر، وبلورة أساليب تعليمية مبتكرة، ومهارات بحثية جديدة، تهدف إلى بناء القدرات، داعيا إلى ضرورة استشراف المستقبل والتركيز على مواجهة التحديات والأزمات الراهنة، وتحويلها إلى فرص للدفع بعجلة التنمية وتحقيق الرخاء.

    وأوضح أن منظمة الإيسيسكو وجامعة كوڤنتري تتشاركان الرؤية والنهج الراميان إلى تطوير العملية التعليمية، وضمان حق التعليم للجميع، من أجل تحقيق السلام والتعايش والوئام بين المجتمعات والثقافات المختلفة، وبناء عالم أفضل للأجيال القادمة، مبرزا مبادرات الإيسيسكو، التي استطاعت أن تصنع بصمة فارقة عبر دعمها جهود الدول الأعضاء بالمنظمة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    يذكر أن جامعة كوڤنتري واحدة من أعرق الجامعات البريطانية، إذ تم إنشاؤها عام 1843م، وتتيح لطلابها تخصصات متنوعة في الآداب والعلوم الإنسانية، والهندسة والبيئة، وعلوم الحاسوب، والصحة وعلوم الحياة، والأعمال والقانون، والفن والتصميم. كما تتميز الجامعة بحضور دولي كبير عبر فروعها في كل من الصين، وكينيا، ونيجيريا، وباكستان، بالإضافة إلى شراكاتها البحثية والعلمية المتعددة في أنحاء العالم.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير الثقافة الموريتاني في باريس

    التقى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد المختار ولد داهي، وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث بحثا سبل تطوير التعاون القائم بين الإيسيسكو وموريتانيا، في مجالات عمل المنظمة.

    وتطرق اللقاء، الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس اليوم السبت (13 نوفمبر 2021) على هامش مشاركتهما في الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، إلى أبرز برامج التعاون الحالية بين المنظمة وموريتانيا، ومقترحات للبرامج والأنشطة التي سيتم تنفيذها بالتعاون بين الإيسيسكو والجهات المختصة في موريتانيا، ومنها العمل على تسجيل المحظرة الموريتانية على قائمة التراث في العالم الإسلامي كعنصر ثقافي من التراث غير المادي، وتنظيم مهرجان المدن القديمة، الذي يحتفي بالثقافة الموريتانية من أجل صون المدن التاريخية، بالإضافة إلى مناقشة مقترح إنشاء مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي، لتطوير التعليم الأصلي فى نواكشوط، وبرامج الإيسيسكو التدريبية لتكوين الأئمة والخطباء وتنمية مهاراتهم.

    من جانبه جدد الوزير الموريتاني التأكيد على حرص بلاده مواصلة التعاون البناء مع منظمة الإيسيسكو، ومساندة مبادراتها ورؤيتها الجديدة، مثمّنا ما تقوم به المنظمة من جهود متميزة لدعم دول العالم الإسلامي.

    حضر اللقاء الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، والسفير شيخنا مولاي الزين، مندوب موريتانيا الدائم لدي اليونسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يدعو إلى التعاون والتضامن لتحقيق العدالة بين المجتمعات الإنسانية

    دعا الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى تعزيز ثقافة السلام وبناء حوار حضاري سليم لتحقيق العدالة بين المجتمعات الإنسانية في التعليم والصحة والثقافة والطاقة وحماية البيئة، والتغلب على ما كشفته الأزمات من نواقص في تدبير شؤون العالم، وانكفاء بعض الدول على الذات واحتكارها للدواء واللقاح خلال هذه الأزمات، مؤكدا أن مصيرنا مشترك، وقدرنا أن نعيش معا ونتعاون ونتضامن جميعا.

    جاء ذلك في كلمته اليوم السبت (13 نوفمبر 2021) خلال الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، والتي استهلها بتهنئة السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، على تجديد الثقة في عملها وانتخابها لولاية ثانية، وتهنئة منظمة اليونسكو بمناسبة احتفائها بحلول الذكرى الخامسة والسبعين لإنشائها.

    وأوضح الدكتور المالك أننا نحتاج أيضًا إلى تجديد الرؤية وآليات العمل ونظم التفكير، وأن المنظمات الدولية توجد في طليعة المعنيين بهذا الأفق الإنساني الجديد في تدبير شؤون العالم، وعليها أن تستشرف المستقبل وتعد الدراسات التي تقدم الحلولَ الناجعة حسب سياقات الدول وأوضاعهــا، مشيرا إلى أن منظمة الإيسيسكو استطاعت أن تطور من آليات عملها من أجل خدمة دولها الأعضاء، وأفردت للمرأة العام 2021 عاما احتفاليا كاملا حَفِلَ بعديدٍ من الأنشطة والبرامج الرائعة، في إطار السعي إلى أن تتبوأ المرأة مكانتَها اللائقة في حل المشاكل التي تعترض الدول الأعضاء، وهو ما أبانت عنه المرأة بجدارة خلال أزمة كوفيد 19، حيث تصدرت الصفوف الأولى في معالجة آثار الوباء.

    وطالب المدير العام للإيسيسكو بضرورة التركيز على المجالات غير المعهودة، منوها إلى أن منظمة الإيسيسكو طرقت مواضيع جديدة ومستقبلية، مثل قضايا علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي، وعقدت منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء، إدراكا من المنظمة أن عدم الاستثمار في هذا المجال سيحرم دولا كثيرة من الاستفادة من التطبيقات العملية في مجالات عديدة مثل الزراعة والبيئة ومعرفة التغيرات المناخية والطاقة والطب ومراقبة الحدود وغيرهــا.

    وفي ختام كلمته أكد ترحيب الإيسيسكو بالشراكة مع المنظمات الدولية، واعتزازها بالتعاون والعمل مع اليونسكو في المجالات ذات الاهتمـام المشترك.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزيرة التعليم العمانية في باريس

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، حيث ناقشا مستجدات التعاون القائم بين الإيسيسكو وسلطنة عمان، وسبل تطويره، في مجالات عمل المنظمة.

    وتطرق اللقاء، الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الجمعة (12 نوفمبر 2021) على هامش مشاركتهما في الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، إلى ترتيبات عقد الدورة 42 للمجلس التنفيذي والدورة 14 للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو في جمهورية مصر العربية، من 6 إلى 9 ديسمبر المقبل، والأنشطة الموازية، التي سيتم تنظيمها خلال هذه الفترة.

    وناقش الجانبان الخطوط العريضة لبرنامج الزيارة المرتقبة للمدير العام للإيسيسكو إلى سلطنة عمان، لتعزيز التعاون بين الجانبين في التربية والعلوم والثقافة.

    حضر اللقاء الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو.

    المالك وعبد الغفار يبحثان ترتيبات انعقاد المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للإيسيسكو

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، مستجدات الترتيبات الخاصة باستضافة جمهورية مصر العربية الدورة 42 للمجلس التنفيذي والدورة 14 للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو، خلال الفترة من 6 إلى 9 ديسمبر المقبل.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي تم اليوم الجمعة (12 نوفمبر 2021) في باريس على هامش الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، بالتعبير عن الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية على استضافة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للإيسيسكو، مثمنا موافقة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على انعقاد المؤتمر العام للإيسيسكو تحت رعايته الكريمة.

    وتطرق اللقاء إلى برنامجي اجتماع المجلس التنفيذي ودورة المؤتمر العام، وقوائم المشاركين، والترتيبات الجارية حاليا للخروج بالاجتماعين على أفضل ما يكون، وكذلك إبراز الأنشطة الموازية، التي سيتم تنفيذها خلال فترة الانعقاد.

    من جانبه جدد الدكتور عبد الغفار التأكيد على بذل كل الجهد لضمان نجاح اجتماع المجلس التنفيذي ودورة المؤتمر العام للإيسيسكو في القاهرة، وتوفير كل سبل الراحة للمشاركين، معتبرا أنها مناسبة لتطوير التعاون بين مصر والمنظمة في مجالات اختصاصها.

    حضر اللقاء الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو.

    بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو والغابون في التنمية الاجتماعية

    عقد قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ووزارة الشؤون الاجتماعية وحقوق المرأة بالغابون، اجتماعا لمناقشة آليات تطوير التعاون المشترك في مجالات التنمية الاجتماعية، وبناء قدرات الفتيات والنساء، وتدريب الشباب على القيادة، ومواجهة تسرب الفتيات من التعليم.

    وخلال الاجتماع، الذي عقد اليوم الخميس (11 نوفمبر 2021) عبر تقنية الاتصال المرئي، أعربت السيدة بريسكا نليند كوهو، وزيرة الشؤون الاجتماعية وحقوق المرأة بالغابون، عن سعادتها بعلاقات التعاون الوثيق التي تجمع بلادها بمنظمة الإيسيسكو، مشيدة بنتائج الزيارة الرسمية التي قام بها الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إلى الغابون في شهر أكتوبر الماضي، ولقاءاته مع كبار المسؤولين الغابونيين، مؤكدة حرص بلادها على تطوير التعاون من المنظمة في مجالات عملها.

    من جانبها نقلت السيدة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام، تحيات المدير العام للوزيرة، مشيدة بالجهود التي تبذلها في سبيل تطوير التنمية الاجتماعية والبشرية، وتعزيز حقوق المرأة بالغابون.

    واستعرضت السيدة راماتا ألمامي مباي، مديرة قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية، عددا من البرامج والأنشطة المختلفة التي ينفذها القطاع ويمكن التعاون فيها بين الجانبين، خصوصا ما يتعلق بحماية الفتيات والنساء وبناء قدراتهن، وتعزيز ثقافة السلام والمواطنة.

    وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة العمل في تنفيذ الأنشطة والبرامج المختلفة، وعقد اجتماعات متابعة دورية.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي والي الرباط

    التقى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد محمد يعقوبي، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، حيث ناقشا التعاون بين الإيسيسكو والولاية، خصوصا خلال الاحتفاء بالرباط عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022، وتهيئة كل الأجواء الملائمة لنجاح هذه الاحتفالية الكبيرة.

    وفي مستهل اللقاء، الذي تم اليوم بمقر الولاية في الرباط، عبر الدكتور المالك عن تقدير وامتنان الإيسيسكو للمملكة المغربية، ومدينة الرباط التي تحتضن مقر المنظمة منذ عام 1982، وتشهد التعاون الكبير من جميع الجهات الحكومية المغربية، ومؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات التعاونية والهيئات.

    ومن جانبه ثمن والي الرباط مبادرة الإيسيسكو إعلان المدينة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي لعام 2022، والموافقة الملكية السامية من لدن صاحب الجلالة الملك محمد السادس –نصره الله- على هذه المبادرة، ووعد بأن يكون هناك تعاون وثيق من جانب الولاية لتنفيذ البرنامج الذي سيعد لهذه الاحتفالية، وتتواصل أنشطته على مدار العام.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد نجيب الغياتي، مستشار الإدارة العامة.

    وفد من الطلاب الإندونيسيين بالمغرب يزور مقر الإيسيسكو في الرباط

    زار وفد كبير من الطلاب الإندونيسيين، الذين يدرسون في عدد من الجامعات بالمملكة المغربية، مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، للتعرف عن قرب على طبيعة العمل في القطاعات والإدارات المختلفة بالمنظمة، وإمكانية الاستفادة من البرامج والأنشطة التي تنفذها الإيسيسكو.

    وخلال الزيارة، التي تمت اليوم الثلاثاء (9 نوفمبر 2021)، التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الوفد الطلابي، وأجرى حوارا مفتوحا معهم، أكد فيه أن المنظمة حريصة على التعاون مع إندونيسيا الدولة العضو في المنظمة منذ عام 1986، مستعرضا أهم البرامج والأنشطة التي تخصصها الإيسيسكو لتدريب وبناء قدرات الشباب في دولها الأعضاء، داعيا إياهم إلى الانخراط في هذه البرامج ومتابعة الأنشطة.

    وردا على سؤال أحد الطلاب حول إمكانية المشاركة الحضورية في نشاطات المنظمة، أشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن جميع أنشطة المنظمة عادة ما تكون مفتوحة للمهتمين، لكن مع ظروف جائحة كوفيد 19 يتم التقيد بعدد معين للحضور تطبيقا للإجراءات الاحترازية، ويتم بث جميع المؤتمرات والندوات على الهواء مباشرة عبر صفحات الإيسيسكو على فيسبوك بلغات عمل المنظمة الثلاث.

    وعقب لقائهم المدير العام للإيسيسكو تم تنظيم جولة للطلاب الإندونيسيين في قطاعات وإدارات المنظمة، وقدم عدد من المسؤولين في المنظمة شرحا حول آليات عمل القطاعات والإدارات والمراكز المختلفة.

    وفي ختام الزيارة عبر الطلاب الإندونيسيون عن سعادتهم بزيارة مقر الإيسيسكو والتعرف عليها عن قرب، مؤكدين أنهم سيتفاعلون مع برامج وأنشطة المنظمة، خصوصا الموجهة لتدريب وبناء قدرات الشباب.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير جمهورية كوريا في الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) السيد كيونغ تشونغ، سفير جمهورية كوريا لدى المملكة المغربية، حيث بحثا آفاق التعاون بين الإيسيسكو وكوريا في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وقد استعرض الدكتور المالك، خلال اللقاء الذي تم اليوم الإثنين (8 نوفمبر 2021) بمقر الإيسيسكو في الرباط، أبرز ملامح رؤية المنظمة واستراتيجية عملها، التي تتبنى نهج الانفتاح على الجميع، بما في ذلك الدول غير الأعضاء، للتعاون وعقد الشراكات لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم، مشيرا إلى أن الإيسيسكو قامت بتعديل ميثاقها، بما يسمح بانضمام الدول غير الأعضاء إلى المنظمة بصفة مراقب.

    وأوضح أن الإيسيسكو تهدف أن تكون منارة إشعاع حضاري دولي في مجالات اختصاصها، وبيت خبرة لدولها الأعضاء في الاستشراف الاستراتيجي والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته. كما تدعم الفتيات والنساء والشباب، وتدربهم على القيادة من أجل السلام والأمن، بالإضافة إلى عملها في مجال حفظ وحماية التراث، عبر تسجيله على لائحة التراث في العالم الإسلامي.

    وتطرق اللقاء إلى مقترحات التعاون بين الإيسيسكو وكوريا، خصوصا في مجال التعليم، إذ حقق النظام التعليمي في جمهورية كوريا نجاحات كبيرة وخبرات متميزة، يمكن مشاركتها مع دول العالم الإسلامي، من خلال التعاون في عقد مؤتمرات وندوات متخصصة، وكذلك التعاون في مجال تعليم اللغة العربية، ومراكز الأبحاث والدراسات، وإتاحة المنح الدراسية في كوريا للشباب من الدول الأعضاء.

    من جانبه أشاد سفير كوريا لدى المغرب بما حققته الإيسيسكو من تطوير وتحديث شهد به كل من التقاهم من أصدقائه سفراء الدول المعتمدين بالرباط، منوها بأن وجود خبير كوري يعمل في الإيسيسكو، رغم أن كوريا ليست عضوا بالمنظمة، دليل على ما تشهده الإيسيسكو من انفتاح.

    واستفسر السفير الكوري عن الخطوات المطلوبة لانضمام أي دولة إلى عضوية منظمة الإيسيسكو بصفة مراقب، مؤكدا أنه سيسعى لانضمام كوريا، لقناعته بأهمية العضوية في منظمة عتيدة مثل الإيسيسكو تمثل 54 دولة، تربطها علاقات متميزة مع بلاده.