Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تدعم وزارة التعليم العالي المصرية في سعيها للحصول على الاعتماد المؤسسي بمجال الابتكار

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن العالم يمر بلحظة محورية تتسم بتحولات متسارعة وفرص لا محدودة، مما يجعل الإيسيسكو تؤمن إيمانا راسخا بأن العالم الإسلامي لا ينبغي له أن يواكب هذه التغيرات فحسب، بل أن يقودها برؤية إبداعية متميزة، مشيرا إلى أن عالمنا اليوم يتطلب قيادة استباقية وتطويرا مستمرا والتزاما بالجودة.

    جاء ذلك في كلمته، عبر تقنية الاتصال المرئي، الأحد 23 مارس 2025، خلال ورشة العمل التحضيرية حول “تقييم نضج الابتكار المؤسسي” التي نظمتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بجمهورية مصر العربية، بالتعاون مع الإيسيسكو، وتأتي في إطار سعي الوزارة للحصول على الاعتماد المؤسسي في مجال الابتكار من معهد الابتكار العالمي، وضمن جهودها لتعزيز منظومة الابتكار والالتزام بالمعايير العالمية.

    وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن حصول المنظمة، على شهادة “منظمة ابتكارية معتمدة” عام 2024، يتجاوز مجرد كونه اعتمادا، فهو نتاج عملية تقييم صارمة تقيس مدى توافق استراتيجية المنظمة مع المعايير العالمية للابتكار، مؤكدا أن سعي الدول الأعضاء في المنظمة للحصول على هذه الشهادة هو استثمار في مستقبل واعد، ورسالة واضحة للعالم بأننا مستعدون ليس فقط للمشاركة في النظام العالمي للابتكار، بل لقيادته وتشكيله.

    ومن جهته، أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمصر، في كلمته أن ورشة العمل التحضيرية، تأتي في إطار رؤية مصر 2030 والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى الارتقاء بجودة التعليم العالي ومنظومة البحث العلمي. وأكد التزام الوزارة بترسيخ ثقافة الابتكار في مؤسساتها، ومواكبة المعايير الدولية للتميز المؤسسي، وأنها تتخذ خطوات جادة نحو الاعتماد المؤسسي في مجال الابتكار من جهات عالمية. كما أشاد بجهود الإيسيسكو ودعمها المتواصل لدولها الأعضاء وإسهامها في تطوير منظومة الابتكار والتميز.

    من جانبه، قدم السيد أنتوني ميلز، المدير التنفيذي لمعهد الابتكار العالمي، عبر تقنية الاتصال المرئي، نبذة عن المعهد، مشيرا إلى أنه يوفر البرنامج الوحيد في العالم لاعتماد وتقييم قدرة المنظمات على الابتكار، وأثنى السيد ميلز على الدور المحوري الذي تلعبه الإيسيسكو في دعم الإبداع والابتكار في دولها الأعضاء، وأكد حرص المعهد على دعم وزارة المصرية في رحلتها لتصبح مؤسسة ابتكارية معتمدة.

    عقب ذلك، انطلقت جلسات الورشة التي حضرتها الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو المشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، وشهدت تقديم عروض من قبل مجموعة من المسؤولين والخبراء حول أهمية الاعتماد المؤسسي في مجال الابتكار، وأبرز مبادرات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية لدعم الابتكار، ومنهجية تقييم نضج الابتكار المؤسسي ومتطلبات الحصول على الاعتماد.

    تواصل فعاليات الملتقى العلمي (رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية)

    تتواصل فعاليات الملتقى العلمي “رحلة رمضانية في أعماق النفس البشرية”، الذي تنظمه مجموعة عقيلات السفراء العرب ورؤساء المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة المغربية، وذلك عبر انعقاد جلسة الملتقى الثالثة بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الثلاثاء 18 مارس 2025، حيث قدّمت الدكتورة خديجة أبو زيد، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس، محاضرة بعنوان “من أعماق البئر إلى قمة التمكين: دروس في المبادرة من وحي سورة يوسف”، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إلى جانب عدد من السفراء، وشخصيات علمية وفكرية بارزة.

    وافتُتح اللقاء بكلمة الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، عضو مجموعة عقيلات السفراء العرب، حيث أكدت على أهمية استخلاص الدروس من قصة سيدنا يوسف عليه السلام، التي تمثل نموذجًا رائعًا في الصبر، والتخطيط، والإصرار على تحقيق الأهداف رغم الصعوبات، مشيرة إلى أن هذه الجلسة تعد امتدادًا لموضوع “التربية اليعقوبية”، الذي جرى تناوله في اللقاء السابق، موضحةً كيف أسهمت تربية النبي يعقوب عليه السلام في بناء شخصية ابنه يوسف، مما منحه القوة والقدرة على تجاوز المحن وصولًا إلى التمكين والعزة، مشيرة إلى أن القصة ليست مجرد سرد تاريخي، بل تحمل دروسًا عملية يمكن إسقاطها على واقعنا اليومي.

    عقب ذلك تناولَت الدكتورة خديجة أبو زيد، في محاضرتها التي أتت بعنوان ( من أعماق البئر إلى قمة التمكين)، مفاتيح النجاح التي وردت في سورة يوسف، إذ لخصتها في خمس ركائز أساسية تعكس جوهر التمكين الحقيقي، وتتمثل أولًا في العلم والخبرة، حيث اكتسب يوسف عليه السلام المهارات والمعرفة التي جعلته قادرًا على إدارة الأزمات واتخاذ القرارات الصائبة، مما أهّله لتولي منصب رفيع في مصر، وثانيًا، في التقوى والورع، فقد ظل سيدنا يوسف ثابتًا على مبادئه رغم الإغراءات والتحديات، مما يعكس أهمية الالتزام القيمي والأخلاقي في تحقيق النجاح.

    أما الركيزة الثالثة، فتتجلى في القوة والأمانة، إذ برزت صفاته القيادية من خلال تحمله المسؤولية بجدارة ونزاهة، مما جعله أهلاً للثقة من طرف عزيز مصر، في حين تتمثل الركيزة الرابعة في المبادرة واتخاذ القرار، حيث لم يكن يوسف عليه السلام مجرد متلقٍ للأحداث، بل كان فاعلًا فيها، يستبق التحديات ويقترح الحلول، مثلما فعل حين قدم خطته لمواجهة الجفاف في مصر. فيما الركيزة الخامسة، فهي الصدق، إذ أشارت الدكتورة أبو زيد، أن النبي يوسف لم يكن صادقًا في حديثه فحسب، بل أيضًا في أفعاله ومواقفه، مما جعله نموذجًا يُحتذى به في النزاهة والوضوح.

    وفي ختام محاضرتها، تطرقت الدكتورة أبو زيد لمعنى “التمكين”، حيث أوضحت أن تمكين سيدنا يوسف عليه السلام في الأرض لم يكن مجرد تمكين مادي بالسلطة والمُلك، بل كان تمكينًا مُلهما، جمع بين الحكمة، والعلم، والقيادة، والرحمة والتغافل والتقوى، فبعد أن مرّ بمحن شديدة، من البئر إلى السجن، مكنه الله من خزائن الأرض، يتصرّف فيها كيف يشاء، وذلك مكافأة من الله على إحسانه وصبره وثباته على الحق، فقد واجه الأذى بالعفو، والمؤامرات بالحكمة والتغافل.

    واختتم اللقاء بنقاش مفتوح، طرَح خلاله الحاضرون تساؤلاتٍ حول كيفية تطبيق هذه القيم والمبادئ التي تطرقت إليها الدكتورة أبو زيد انطلاقا من قصة سيدنا يوسف عليه السلام في واقعنا المُعاش، سواء على المستوى الشخصي أو المهني.

    الإيسيسكو واللجنة الوطنية السعودية تعقدان الاجتماع التنسيقي الأول لبرنامج “دروب الحج إلى مكة المكرمة والمساجد التاريخية”

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، الاجتماع التنسيقي الأول لبرنامج “دروب الحج إلى مكة المكرمة والمساجد التاريخية”، والذي شهد مشاركة واسعة لنحو 40 دولة عضو بالإيسيسكو ممثلة في الوزارات المعنية بالتراث الثقافي، واللجان الوطنية والمؤسسات المسؤولة عن المساجد والمعالم التاريخية، وذلك بهدف مناقشة ترتيبات إطلاق البرنامج.

    واستهلت أعمال الاجتماع الذي جرى الإثنين 17 مارس 2025، عبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أكد فيها أن البرنامج يعكس الروح الحقيقية للإسلام، ويعزز من قيمة مكة المكرمة كرمز عالمي للتآخي والحوار بين مختلف الشعوب والثقافات، مشيرا إلى أن الاجتماع يعد خطوة في مسار حماية وصون التراث الثقافي والإسلامي الذي تكرس عبر العصور لا سيما في تلك المسارات التاريخية، مسلطا الضوء على دور مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي في هذا الصدد.

    وأوضح الدكتور المالك أن البرنامج سيعمل على تعزيز التواصل بين الأجيال الحالية والماضية، وسيعكس رؤية شاملة لدعم السياحة الثقافية المستدامة، عبر تطوير مسارات سياحية تربط بين المواقع التراثية في العالم الإسلامي، مما يتيح للزوار من مختلف أنحاء العالم التعرف على جوانب الثقافة الإسلامية، وأضاف أن البرنامج يسعى إلى إدخال التكنولوجيات الحديثة في هذه الجهود من خلال استخدام منصات إلكترونية لدعم المسارات التراثية، مع تطوير شبكات التسويق لمساعدة المجتمعات المحلية على الاستفادة من هذه المشاريع، وكذلك من خلال إنشاء شبكة من المتاحف الرقمية.

    عقب ذلك أدار الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، أعمال الاجتماع الذي شهد عرضا قدمه الدكتور بلال الشابي، خبير بمركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، حول أهداف البرنامج وأهميته وأثره على السياحة الثقافية والاقتصاد الثقافي، والخطوات المتبعة في تصنيف وتسجيل المواقع والمعالم، وأدوار الهيئات الوطنية في البرنامج.
    كما تضمن الاجتماع نقاشات ثرية بين الحضور حول الخطوات التي سيتم اتباعها لتنفيذ البرنامج والمقترحات الأولية من قبل الهيئات الوطنية والشركاء في هذا الصدد.

    الإيسيسكو تحتفي باليوم العالمي للمرأة وتكرم مجموعة من موظفاتها المتميزات

    بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أقامت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) احتفالية كبرى بمقرها في الرباط، يوم الإثنين 10 مارس 2025، بحضور المدير العام للمنظمة، الدكتور سالم بن محمد المالك. إذ شهدت الاحتفالية تكريم مجموعة من الموظفات المتميزات في المنظمة تقديرًا لإسهاماتهن في مختلف المجالات، إلى جانب تنظيم ورشة تدريبية حول تطوير وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية.

    افتُتحت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلاها كلمة ألقاها الدكتور سالم المالك، سلط خلالها الضوء على عدد من القصص الملهمة لعالمات وأديبات بارزات في تاريخ العالم الإسلامي، بدءًا من العهد النبوي الشريف، مرورًا بفترة ازدهار الحضارة الإسلامية، وصولًا إلى العصر الحديث، حيث أكد على الدور المحوري للمرأة الذي تؤمن به الإيسيسكو وتدعمه لتعزيز مكانتها.

    وقال الدكتور سالم المالك إن الإيسيسكو تفخر بالكوادر النسائية المتميزة العاملة في المنظمة، اللواتي يحظين بتقدير كبير وبفرص متساوية في بيئة عمل تتسم بالعدالة والموثوقية، وهو نهج تتبناه المنظمة وتفاخر به، وستعمل جاهدا لتنميته وتطويره، مؤكدا أن هذا التكريم يأتي تقديرًا للدور المهم الذي تضطلع به المرأة في تحقيق أهداف الإيسيسكو. مختتمًا كلمته بإلقاء أبيات شعرية نظمها خصيصًا لهذه المناسبة.

    عقب ذلك، انطلقت أعمال الورشة التدريبية حول تطوير الذات وتعزيز المهارات الشخصية والمهنية، قدمتها المدربة إكرام أورياشي، التي استعرضت مجموعة من الأساليب المبتكرة لبناء التوازن بين العاطفة والعقل، بما يعزز فعالية الأداء الشخصي والمهني.

    كما شهدت الاحتفالية تقديم عرض مرئي تضمن قصص نجاح مجموعة من موظفات الإيسيسكو الموهوبات، وكيفية اكتشاف مواهبهن وتطويرها، بما فيها مواهب في مجالات جديدة على النساء. حيث تلى العرض المرئي تكريم المدير العام لهن تقديرًا لتميزهن وجهودهن البارزة.

    وقبيل الاختتام، ألقت السيدة روضة الحاج، الخبيرة بقطاع الثقافة في الإيسيسكو، قصيدة بعنوان “هي امرأة مثل كل النساء”، تبعها فقرة إنشاد قدمها كورال “قطر الندى”.

    مناقشة ترتيبات تنظيم الدورة السادسة لمنتدى رؤساء جامعات العالم الإسلامي في باكستان

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الإثنين 10 مارس 2025، في الاجتماع المخصص لمناقشة ترتيبات تنظيم الدورة السادسة لمنتدى رؤساء جامعات العالم الإسلامي، الذي ستعقده لجنة التعليم العالي في جمهورية باكستان الإسلامية، بالشراكة مع الإيسيسكو، وجامعة كومساتس، والمجلس الثقافي البريطاني في باكستان، خلال الفترة من 12 إلى 13 مايو 2025، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، تحت شعار: “إعادة تصور التعليم العالي في العالم الإسلامي: الابتكار، الاستدامة، والتأثير العالمي”.

    واستُهلت أعمال الاجتماع، الذي شهد مشاركة ممثلين عن نخبة من الجامعات الباكستانية المرموقة، بكلمة ألقاها الدكتور مختار أحمد، رئيس لجنة التعليم العالي الباكستانية، أكد فيها أن المنتدى سيركز في نسخته القادمة على تعزيز الاستثمار في مستقبل التعليم العالي بدول العالم الإسلامي، وتوطيد التعاون والشراكات الناجعة بين الجامعات، إلى جانب الاستفادة من أحدث التقنيات والتكنولوجيا الناشئة.

    من جانبه، أكد الدكتور سالم المالك أن الاجتماع يمثل فرصة ثمينة لتعزيز التعاون المثمر من أجل تطوير التعليم العالي في دول العالم الإسلامي، معربًا عن ثقته بأن الدورة السادسة ستكون متميزة في ظل التحضير المبكر لأعمالها، وما ستتضمنه من جلسات نقاشية متعددة حول مستقبل التعليم في العالم الإسلامي.

    وتناول الاجتماع مناقشة الاستعدادات النهائية للمنتدى وسبل حشد أكبر عدد من الجامعات المرموقة في العالم الإسلامي للمشاركة فيه، إضافة إلى تسريع وتيرة العمل المشترك لضمان تحقيق أهداف المنتدى. كما أكد المشاركون خلال الاجتماع أهمية مشاركة القطاع الخاص في رعاية المنتدى، لما لذلك من دور في دعم أنشطته.

    كذلك تمت مناقشة تنظيم معرض متخصص في التقنيات المتقدمة لعرض أحدث الابتكارات التكنولوجية وتطبيقاتها في العملية التعليمية، إلى جانب بحث إمكانية زيادة عدد المنح الدراسية المقدمة لشباب العالم الإسلامي في مجموعة من الجامعات المرموقة.

    حضر الاجتماع من الإيسيسكو كل من السيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والسيدة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام والمشرفة على قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي، والدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور محمد شريف، المستشار بقطاع العلوم والبيئة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل مدير المركز الإقليمي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد أحمد أبو بكرين، مدير المركز الإقليمي لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية في الرباط، وذلك يوم الخميس 6 مارس 2025، في مقر الإيسيسكو بالعاصمة المغربية، إذ بحث الجانبان سبل التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وفي مستهل اللقاء، رحب الدكتور المالك بزيارة السيد أبو بكرين إلى المنظمة، مشيرا إلى أهمية التواصل الثنائي لتطوير علاقات التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة عند الجانبين، لا سيما وأن البنك الإسلامي للتنمية يمول مشاريع تتداخل في مضمونها مع مجالات اختصاص الإيسيسكو، ما يستدعي العمل المشترك وتبادل الخبرات والموارد، الذي من شأنه أن يرتقي بمخرجات المشاريع والبرامج التي تختص بالعلوم والتربية والثقافة. مؤكدا استعداد المنظمة التام لتقديم أي مساندة لوجستية أو فنية للبنك الإسلامي للتنمية في هذا السياق.

    وخلال اللقاء، استعرض المدير العام للإيسيسكو آخر المشاريع التي نفذتها المنظمة وانجازاتها في مجالات عدة، من بينها تسجيل 724 موقعا وعنصرا في قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، منها 33 موقعا معرضا للخطر، تمثل نحو 60% من 53 موقعا مهددا على مستوى العالم. إلى جانب البرامج والمشاريع التي تُعنى بتعزيز البنية التحتية للتعليم لدى الدول الأعضاء، وتطوير أدواتها التربوية وفق معايير دولية، وحماية المنظومات التعليمية في المناطق الأكثر فقرا وتهميشا، ومكافحة ظاهرة التسرب من المدارس فيها، ناهيك عن المشاريع والبرامج التي تستهدف الشباب وتفتح لهم فرصا وآفاقا واسعة، كبرنامج المهنيين الشباب الذي وصل عدد طلبات الانضمام له هذا العام إلى 10 آلاف طلب، فضلا عن برامج التمكين وبناء القدرات، ودعم المشاريع الريادية والابتكار، وخصوصا في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

    كما تحدث الدكتور المالك في اللقاء عن منهجية العمل التي تتبناها المنظمة، والتي تقوم على الانفتاح والشفافية مع الدول الأعضاء والشركاء، واشراكهم في عملية التقييم والتطوير، بما يشمله ذلك من فحص ودراسة الفرص المتاحة لإيجاد مصادر تمويل مبتكرة لتنفيذ البرامج والمشاريع التي تلبي الاحتياجات الملحة للدول الأعضاء.

    بدوره شكر السيد أبو بكرين الدكتور المالك على استقباله، مثمنا جهود الإيسيسكو الملموسة في مجالات عملها التي جعلتها منظمة تنموية رائدة، تتمتع بقدرات متميزة على المستويين الفني والمهني، وكفاءة الكادر البشري، مؤكدا أن البنك الإسلامي للتنمية يسعى لتعزيز الشراكة مع الإيسيسكو وتوسيع نطاق العمل الثنائي في المجالات التي أحرزت فيها المنظمة تقدما ملحوظا، وتحديدا في تقييم وتقويم البرامج والمشاريع، والتدريب المهني، وتأهيل وتدريب مدربين، إضافة إلى تمويل وتنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تُعنى بالتربية والثقافة والتراث والبيئة والتكنولوجيا، ووضع خطط لإشراك القطاعين العام والخاص في هذه البرامج، ورفع الوعي بأهمية ذلك.

    وأشار السيد أبو بكرين إلى أن البنك بصدد إعداد اتفاقية تعاون لتوقيعها مع الإيسيسكو، وصياغة خطة عمل ثنائية لتدخل حيز التنفيذ في وقت قريب.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو، الدكتور أحمد البنيان، مدير مركز الترجمة والنشر، والدكتور عبد الله الملحم، خبير قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة.

    ‘التمويل المبتكر” محور مناقشات الاجتماع التشاوري الثالث للإيسيسكو في تونس

    تحت شعار “التمويل المبتكر.. اقتصاد مزدهر”، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية العلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعها التشاوري الثالث، الثلاثاء 25 فبراير 2025 في العاصمة تونس، بالتعاون مع وزارة التربية ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” بالجمهورية التونسية، وذلك على هامش أعمال المجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو المنعقد في دورته الـ45.

    شهد الاجتماع، الذي جرى بمشاركة رفيعة المستوى من وزراء وخبراء وممثلين عن الدول الأعضاء والمنظمات الدولية، عقد جلسات لمناقشة أنجع السبل لحشد الموارد والتمويل المبتكر المستدام، وموائمة مشروعات الإيسيسكو مع المشهد العالمي لتعزيز التنمية بدولها الأعضاء.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية التي أدارها السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، بكلمة للسيد نور الدين نوري، وزير التربية التونسي، رحب فيها بضيوف بلاده، مؤكدا أهمية استضافة الجمهورية التونسية لأعمال المجلس التشاوري للإيسيسكو، في إطار انتمائها للفضاء الإسلامي، والإسهام في تعزيز عمل المنظمة الرائد في مجالات التربية والعلوم والثقافة. مضيفا، أن هذه الدورة تكتسي بالغ الأهمية من خلال النتائج التي ستتوصل إليها والقرارات التي ستنبثق عنها، المعززة لآفاق عمل الإيسيسكو وإشعاعها بما يخدم قضايا التنمية الشاملة.

    بدوره، أكد السيد ميشيل لوبيتشو، ممثل مكتب اليونيسيف في تونس، على أهمية حماية حق الأطفال في التعلم وضمان تمكينهم تعليميا، مشيرا إلى الدور المحوري الذي تلعبه اليونيسيف والإيسيسكو في تعزيز البرامج والمشاريع التربوية التي تستهدف الفئات الأكثر هشاشة. مشددا على ضرورة ابتكار آليات تمويل مستدامة لضمان استمرارية دعم حقوق الأطفال في التعليم.

    وألقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة في الافتتاح، وجه بها خالص الشكر لفخامة الرئيس التونسي قيس سعيد، على رعايته الكريمة لاستضافة المجلس التشاوري الثالث والدورة الـ 45 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو، منوها بحرص الجمهورية والجهات التونسية على الدفع قدما بجهود المنظمة في مجالات عملها.

    وقال الدكتور المالك في كلمته، إن أهمية الاجتماع التشاوري تكمن في أهداف ثلاثة، يعد أولاها بناء علاقة وثيقة بين الإيسيسكو والدول الأعضاء، قائمة على التشاور والتعاون والمحبة. وثانيها، المشاركة الأمينة فيما تصبو إليه الإيسيسكو للاستفادة من آراء دولها الأعضاء في تحديث رؤيتها. أما ثالث الأهداف فيتمثل ببحث واستكشاف طرائق جديدة للتمويل، مبينا جهود الإيسيسكو في هذا الصدد، وعديد الأنشطة والبرامج التي استطاعت المنظمة تنفيذها اعتمادا على موارد من خارج موازنتها العامة.

    عقب الافتتاح، تم عقد جلسة نقاش معمقة حول التربية الدامجة، بمشاركة خبراء ومتخصصين من الإيسيسكو ووزارة التربية التونسية ومنظمة اليونيسيف، شهدت تبادل التجارب حول سبل تعزيز الشمولية والعدالة في التعليم داخل الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وتسليط الضوء على السياسات والاستراتيجيات المعتمدة لضمان إدماج جميع الأطفال في المنظومة التعليمية، إلى جانب عرض خطة اليونيسف التي بينت دور السياسات القائمة على الإنصاف والشمولية في تحسين جودة التعليم.

    إلى ذلك، أدارت الدكتورة سالي مبروك، مديرة مكتب المدير العام للإيسيسكو، جلسة عنوانها “الابتكار في التمويل.. محرك للنمو الاقتصادي المستدام”، قدم خلالها السيد أنار كاريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالمنظمة، محاور الاجتماع التشاوري وأهدافه الساعية إلى مناقشة خمس استراتيجيات لتعزيز التمويل، واكتشاف مناهج مبتكرة لتنويع مصادر تمويل البرامج والأنشطة، وتنفيذها على أرض الواقع بنجاعة.


    أيضا، قدم الدكتور أشرف العربي، الأمين العام للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية، عرضا في الجلسة بعنوان “تعزيز التمويل المستدام: استكشاف آليات تمويل مبتكرة للنمو الاستراتيجي”، ألقى الضوء خلاله على أهمية تعزيز آليات التمويل المبتكرة لضمان استدامة التنمية والإسهام في تحقيق أهدافها الاستراتيجية. مشيرا إلى التحديات التي تواجه التمويل، وضرورة رفع كفاءة الإنفاق العام، وتطوير البنيات التحتية التكنولوجية، من خلال التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والقطاعين العام والخاص.

    تلى ذلك مناقشة المشاركين، عبر خمس مجموعات، الاستراتيجيات الخمسة لتعزيز التمويل، والمتمثلة في التمويل الجماعي، وصناديق الوقف، وصندوق الاستثمار المؤثر، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، والسندات الخضراء. وذلك بهدف طرح ومعالجة أفكار ومبادرات مبتكرة، لعرضها على لجنة تحكيم، ستعمل بدورها على تبني الأفكار الأفضل وتطويرها، وتوظيفها ضمن استراتيجية الإيسيسكو للابتكار.

    مدير عام الإيسيسكو يوجه التهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة الاحتفال بيوم التأسيس، ويصفه بأنه احتفال بمجد متجدد وتاريخ أصيل 


    وجه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو التهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة الاحتفال بيوم التأسيس. وأصدر المدير العام للمنظمة بيانا بهذه المناسبة وصف فيه هذا اليوم بأنه مجدٌ متجدد وتاريخٌ أصيل.

    وأضاف أنه في هذا اليوم الثاني والعشرين من فبراير، تحتفي المملكة العربية السعودية بيوم التأسيس، ذلك اليوم الذي يمثل بداية مسيرة المجد والعز منذ أكثر من ثلاثة قرون، حين أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى عام 1139هـ/1727م. وقال إنها مناسبة عظيمة نستحضر فيها تضحيات الأجداد، وجهود القادة، ومسيرة البناء التي أرسَت دعائم وطنٍ راسخٍ في هويته، شامخٍ بإنجازاته، متجذرٍ في تاريخه المجيد. 

    وأكد الدكتور سالم المالك أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو قصة صمود وإرادة، وحلقة من حلقات التاريخ التي تربط الماضي بالحاضر، وتلهم الأجيال للمضي قدمًا في دروب التقدم والنهضة. فقد حملت الدولة السعودية الأولى مشعل الوحدة والاستقرار، ورسخت القيم النبيلة التي لا تزال تشكل هوية المملكة حتى يومنا هذا. وجاءت الدولة السعودية الثانية امتدادا لذلك المجد، ثم تكللت المسيرة بتأسيس المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، لتصبح نموذجًا فريدًا في البناء والتنمية والاستقرار. 

    وقال مدير عام الإيسيسكو أن اليوم، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله-، تواصل المملكة تقدمها بخطى ثابتة نحو المستقبل، مستلهمة من تاريخها العريق قوةً تدفعها إلى تحقيق رؤيتها الطموحة، حيث باتت نموذجًا عالميًا في التنمية الاقتصادية، وتمكين الإنسان، وصناعة الفرص الواعدة، من خلال رؤية 2030 التي تُعيد تشكيل ملامح المستقبل، وتؤسس لنهضة اقتصادية وثقافية واجتماعية متكاملة. 

    وأنهى بيانه قائلا: دامت المملكة العربية السعودية عزيزةً أبية، ودامت مسيرتها نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

    بحضور رفيع المستوى.. انطلاق أعمال المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي

    بحضور صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية، وفخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، انطلقت أعمال المؤتمر الثالث عشر لوزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الأربعاء 12 فبراير 2025، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وتستضيفه المملكة العربية السعودية ممثلة في وزارة الثقافة، تحت شعار “أثر الثقافة على التنمية الاجتماعية والاقتصادية”، بمشاركة واسعة من وزراء الثقافة ووفود الدول الأعضاء في الإيسيسكو، بالإضافة إلى رؤساء عدد من المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في المجال الثقافي.

    وانطلقت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، والتي استهلها باعتزاز المملكة برئاسة الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر وزراء الثقافة في العالم الإسلامي، الذي يهدف إلى تعزيز العمل الثقافي المشترك، والتعاون في تمكين الثقافة باعتبارها أحد الركائز الداعمة في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

    وأكد وزير الثقافة السعودي دعم المملكة جهود الإيسيسكو في تمكين المثقفين والأدباء من دول العالم الإسلامي من خلال تعزيز حضورهم في مختلف الفعاليات الثقافية، والمشاريع البحثية، معربا عن تقدير المملكة لتعاون الدول الأعضاء في إنجاح هذه الدورة، والمشاريع والمبادرات التي ستنتُج عنها، ومواصلة الجهود لتفعيل العمل الثقافي المشترك.

    عقب ذلك ألقى الدكتور غانم بن مبارك العلي، الوكيل المساعد للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة القطرية رئيس الدورة السابقة للمؤتمر، كلمة استعرض فيها جهود دولة قطر الحثيثة خلال فترة رئاستها للمؤتمر لتحقيق مرتكزات “إعلان الدوحة حول تجديد العمل الثقافي في العالم الإسلامي”، والذي شكل مرجعا أساسيا في حماية وصون التراث وتثمينه ورقمنته، مؤكدا أن التعاون هو السبيل الأمثل لتحقيق النجاح، والضامن لدور فاعل ومستدام للثقافة في مجتمعاتنا والحضارة الإنسانية.

    وفي كلمته أعرب فخامة الرئيس رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان بروسيا الاتحادية، عن حرصه على تعزيز علاقات التعاون مع العالم الإسلامي للمساهمة في جهود التنمية الثقافية والمستدامة، مشيدا بما تقوم به الإيسيسكو من أدوار لحفظ وتثمين تراث العالم الإسلامي وتسليط الضوء عليه من خلال برامجها وأنشطتها المتنوعة، وفي مقدمتها تسجيل مواقع التراث المادي وغير المادي على قوائمها للتراث ومساعدة دولها الأعضاء على تسجيل تراثها في قوائم التراث العالمية بالإضافة إلى اهتمام الجمهورية الكبير ببرنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة.

    من جانبه أشاد السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بموضوع المؤتمر، الذي يؤكد أهمية الثقافة كرافعة أساسية للتنمية الشاملة في بلدان العالم الإسلامي، ودورها الناجع كقوة ناعمة تقرب بين ثقافات شعوب العالم وتبرز القيم الإنسانية للمجتمعات. وأشار إلى أن مفهوم الثقافة تجاوز اليوم مجال التعبير عن الذات والهويات الوطنية وأصبح يمتلك القدرة على التأثير في الهوية الاقتصادية للدول، ما يحتم دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وأن تكون جزءا من الرؤية الخاصة بنشر ثقافة العالم الإسلامي وتجديد مضامينها.

    بدوره أكد السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لمنظمة الأمم المتحدة لتحالف الحضارات، ضرورة التركيز على الدور الذي يمكن أن تلعبه الثقافة لتحقيق التنمية المستدامة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، بالإضافة إلى تعزيز قيم السلام والحوار الحضاري بين المجتمعات، مبرزا أهمية التنوع والتعدد في تحقيق السلام، وما تقوم به المنظمة من جهود ومبادرات بهدف ضمان السلام العالمي.

    واختتمت أعمال الجلسة الافتتاحية بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والتي استهلها بالتأكيد على أن المنظمة تتشرف بعقد هذا الملتقى التاريخي على أرض المملكة العربية السعودية، قائلا بأن المملكة “رفعت للثقافة بيرقا خفاقا، وسطرت لها على أيدي شبابها تخطيطا راكزا وعملا على الإعجاب حائزا”، معربا عن شكره وامتنانه للمملكة العربية السعودية على ما بذلته من جهود لإنجاح ترتيبات استضافة المؤتمر.

    مناقشة تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والعراق في مجالات حفظ التراث والمخطوطات

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد فؤاد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية العراق، الخميس 6 فبراير 2025 بمقر المنظمة في الرباط، حيث جرى بحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات حفظ وتثمين التراث وحماية الممتلكات الثقافية، والخط العربي والمخطوطات.

    وخلال اللقاء الذي حضره الدكتور بوتان دزه يى، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية العراق لدى الرباط، استعرض الدكتور المالك رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية وأبرز ما تنفذه من برامج ومبادرات في مجالات اختصاصها لفائدة دولها الأعضاء، مشيرا إلى أن المنظمة عملت خلال السنوات الأخيرة على إضافة مجالات مستحدثة مثل الذكاء الاصطناعي وحماية البيئة وعلوم الفضاء وتطبيقاتها.

    وأبرز المدير العام للإيسيسكو جهود المنظمة الحثيثة في تسجيل تراث العالم الإسلامي من خلال مركزها للتراث في العالم الإسلامي، لحماية الممتلكات الثقافية والعناصر التراثية من التلف والنهب والاتجار غير المشروع، عبر توثيقها وبناء قدرات العاملين بالمجال، وتوظيف أحد التكنولوجيات المتاحة في هذا الشأن.

    وأعرب الدكتور المالك عن استعداد المنظمة للتعاون مع العراق في مجال الخط العربي في ظل اهتمام الإيسيسكو بالمخطوطات، باعتبارها إرثا حضاريا وفنيا أصيلا يواجه تحديات مختلفة ويجب التعريف به والحفاظ عليه للأجيال القادمة.

    من جانبه، أكد السيد حسين أهمية التعاون بين الإيسيسكو والعراق في تطوير الحركة الفكرية والثقافية لمواجهة الأفكار المتطرفة، وحماية تراث وحضارة العالم الإسلامي، مشيرا إلى تبني الوزارة مفهومي الدبلوماسية الثقافية ودبلوماسية الاسترداد باعتبارهما قوتين ناعمتين لحفظ وتثمين تراث العراق الغني.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، والسيد أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال، والسيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية، والدكتور إدهام حنش، خبير في قطاع الثقافة.