Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    اختتام دورة الإيسيسكو التدريبية لتصميم (كان سات).. ونجاح تجربة إطلاقه

    اختتمت الدورة التدريبية على تصميم قمر صناعي تعليمي (كان سات)، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، خلال الفترة من 18 إلى 22 يوليو 2022، بشراكة مع الجامعة الدولية للرباط، وجامعة القاضي عياض بمراكش، لفائدة عدد من الباحثين وطلاب الجامعات من 20 دولة، بحضور مسؤولين وخبراء دوليين ورواد فضاء وأساتذة أكاديميين.

    واستهل الدكتور مولاي الحسن أحبيض، رئيس جامعة القاضي عياض، حفل ختام الدورة الذي تم تنظيمه اليوم الجمعة (22 يوليو 2022) بمقر الجامعة في مراكش بالمملكة المغربية، بالتأكيد على أهمية الدورة التدريبية لطلاب الجامعات، من أجل تطوير وبناء قدراتهم في البرامج المرتبطة بصناعات الفضاء، وتعزيز ريادة الأعمال، وتنمية مشاركة النساء والفتيات في هذا المجال.

    ومن جانبه أعرب الدكتور محمـد شريف، مستشار بقطاع العلوم والتقنية في الإيسيسكو، عن شكره لجميع الجهات التي ساهمت في إنجاح الدورة التدريبية، منوها بالجهود التي بذلها الخبراء الدوليون، والطلاب خلال التدريب.

    وكشف عن عدد من البرامج المماثلة، التي تعتزم الإيسيسكو إطلاقها مستقبلا في عدد من دولها الأعضاء.

    وقد أشاد المشاركون في الدورة التدريبية من أكاديميين وخبراء في مجال علوم الفضاء بالدور الذي تقوم به منظمة الإيسيسكو في إتاحة الفرص لشباب العالم الإسلامي من أجل استكشاف الجديد في علوم الفضاء وتطبيقاتها، وأهمية توظيفها لبناء قوة عاملة تساهم في بناء مستقبل أفضل للجميع.

    وشهد حفل الختام تكريم الخبراء وإهدائهم دروعا تذكارية، وتسليم المشاركين شهادات اجتياز الدورة التدريبية، التي تضمنت تدريبا نظريا في مقر الإيسيسكو بالرباط، للتعريف بالـ”كان سات” والتطبيقات المستخدمة في تصميمه الهيكلي، قبل أن ينتقل المشاركون إلى المرصد الفلكي بمنطقة أوكايمدن، التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، للقيام بالاختبار التجريبي لإطلاق القمر الصناعي التعليمي (كان سات)، والذي تكلل بالنجاح.

    الإيسيسكو ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تبحثان ترتيبات مؤتمر “بيزا”

    عقد مركز الاستشراف الاستراتيجي في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع ممثلي مكتب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، لبحث ترتيبات تنظيم مؤتمر البرنامج الدولي لتقييم الطلبة “بيزا”.

    مثل الإيسيسكو في الاجتماع، الذي انعقد اليوم الجمعة (22 يوليو 2022) بمقر الإيسيسكو في الرباط، الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي، والسيدة ريم جلول، من مركز الاستشراف، فيما مثل مكتب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس، كل من السيدة إليزابيث فوردهام، مستشارة العلاقات الدولية، والسيدة لين أبي رعد، محللة سياسات التعليم والمهارات.

    وخلال الاجتماع، أكد الجانبان أهمية المؤتمر كمبادرة رائدة تهدف إلى تسليط الضوء على أحدث البيانات المعتمدة في البرنامج الدولي لتقييم الطلبة “بيزا”، وتبادل أفضل الممارسات المتبعة من قبل الدول المتقدمة لتحسين جودة منظومات التعليم، واستخلاص الدروس المستفادة منها، لدعم الإصلاحات التعليمية واعتماد تقييم “بيزا” في دول العالم الإسلامي.

    وتمت الإشارة إلى أن جلسات المؤتمر وتوصياته ستتيح الفرص للدول الأعضاء في الإيسيسكو للاطلاع على أحدث آليات تطوير البرامج التعليمية والاستفادة من التقييمات الدولية، باعتبارها أدوات أساسية لتقييم أنظمة التعليم وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.

    الإيسيسكو تشارك في منتدى منظمة (VR/AR) لتقنيات الميتافيرس

    شارك قطاع العلوم والتقنية في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في منتدى الأعمال السنوي الذي عقدته منظمة (VR/AR) المتخصصة في مجالات الواقع الافتراضي وتجارب الواقع المعزز، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على تطبيقات التكنولوجيا الحديثة.

    شارك في المنتدى، الذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي يوم الخميس (21 يوليو 2022)، عدد من وراد الصناعات الرقمية، وممثلون عن مجموعة من المؤسسات والشركات التجارية ورجال الأعمال في مجال التكنولوجيا الحديثة، مع جمهور يزيد عن 1000 مشارك.

    وتضمنت جلسات المنتدى مناقشات مثمرة في مجالات المحتوى ثلاثي الأبعاد، والتوائم الرقمية، والآليات الرقمية لتتبع الأوبئة.

    وفي مداخلته خلال أعمال المنتدى استعرض الدكتور عبدول الرحمن، خبير بقطاع العلوم والتقنية في الإيسيسكو، برامج المنظمة ومبادراتها في مجال “الميتافيرس” والتطبيقات المرتبطة به، مشيرا إلى تحديات تمويل وتعليم وتوظيف التقنيات الحديثة والتكنولوجية في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، خاصة في المنطقة الإفريقية، وأوضح الدور الذي تضطلع به الإيسيسكو للمساهمة في التطوير التكنولوجي، ودعم الشباب في مجال الابتكار بدول العالم الإسلامي، عبر شراكاتها المتميزة مع الجهات المعنية في هذا المجال.

    وفد من الإيسيسكو يعقد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين في منظمات الأمم المتحدة بجنيف

    عقد وفد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، المشارك في أعمال الدورة الخامسة عشرة لاجتماع التنسيق بين منظمتي الأمم المتحدة والتعاون الإسلامي، الذي انعقد بمكتب الأمم المتحدة في جنيف خلال الفترة من 18 إلى 20 يوليو 2022، سلسلة اجتماعات مع مسؤولين رفيعي المستوى بالمنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، والتي تتخذ من جنيف مقرا لها، لبحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وهذه المنظمات.

    وخلال الاجتماعات عرض وفد الإيسيسكو، المكون من السيدة أميرة الفاضل، رئيسة قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بالقطاع، والسيد سالم الحبسي، مدير برامج بالأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، رؤية المنظمة واستراتيجية عملها الجديدة الهادفة إلى تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في العالم الإسلامي وخارجه. كما تحدثوا عن شبكة التعاون الواسعة للإيسيسكو، وناقشوا العديد من التحديات العالمية التي تتطب عملا مشتركا.

    وقد شملت سلسلة اجتماعات وفد الإيسيسكو لقاء مع السيد موسى أومارو، نائب المدير العام لمنظمة العمل الدولية للعمليات الميدانية والشراكات، بمقر المنظمة في جنيف، بحضور مستشاريه السيد جيوفاني دي كولا، والسيد كلود كواكو أكبوكافي.

    كما تم عقد اجتماعات مع كل من: السيد محمد خالد الخياري، الأمين العام المساعد في إدارتي الشؤون السياسية وبناء السلام وعمليات السلام بالأمم المتحدة، والسيدة السيدة نيكول الخوري، مسؤولة قانونية بالإدارة التنفيذية للجنة مكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة، والسيدة أليس مونغوا، رئيسة قسم الدعم الإقليمي فرع السياسات وإدارة المعرفة والتنسيق بمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، والسيدة سحر الجبوري، رئيس المكتب التمثيلي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالقاهرة، والسيدة فادية نحاس، مسؤولة التواصل مع المجتمع، سجل الأمم المتحدة للأضرار الناجمة عن تشييد الجدار في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وقد تخلل هذه الاجتماعات تبادل ثري للأفكار ومقترحات العمل المشترك، وشكلت أساسا لتعزيز التعاون بين الإيسيسكو وهذه المنظمات التابعة للأمم المتحدة، في مجالات متعددة، منها تطوير مهارات الشباب لمواكبة تطورات سوق العمل ومهن المستقبل، والتدريب المهني ومكافحة عمالة الأطفال.

    الإيسيسكو تشارك في جلسات ملتقى فاس الدولي رفيع المستوى

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في عدد من جلسات الملتقى الدولي رفيع المستوى، الذي انعقد بمدينة فاس يومي 20 و21 يوليو 2022، احتفالا بالذكرى الخامسة لاعتماد الأمم المتحدة خطة عمل القادة الدينيين لمنع التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية “خطة عمل فاس” .

    وفي مداخلتها خلال جلسة “تنزيل خطة عمل فاس التجارب والممارسات الفضلى” سلطت الدكتورة هدى عبدالله المقيرحي، خبيرة بمركز الإيسيسكو للحوار الحضاري، الضوء على تناغم الرؤية الانفتاحية الجديدة والأهداف الاستراتيجية لمنظمة الايسسيكو مع خطة فاس، وأشارت إلى أن مركز الحوار الحضاري يسعى إلى تعزيز قيم السلام واحترام حقوق الإنسان ومواجهة خطاب التطرف والكراهية والتحريض على العنف. وأوضحت أن مبادرة الإيسيسكو حول “الدبلوماسية الحضارية” تهدف إلى الحد من تيارات التطرف، وتشجيع الحوار، وبناء شبكات التواصل الإنساني حضاريا، داعية الجهات المشاركة في ملتقى فاس إلى التعاون في هذه المبادرة.

    فيما قدمت السيدة رنا عز الدين، أخصائية بإدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، مداخلة الإدارة في جلسة ناقشت “كيف يمكن تعزيز الدعم لتنزيل خطة فاس على الصعيد الدولي؟”، استعرضت خلالها أهم البرامج والمشاريع التي تعمل عليها الإيسيسكو، سعيا إلى نشر ثقافة التوافق وقيم السلام ومبادئ المواطنة وحقوق الإنسان والتعايش الإيجابي، ومنها تطوير دلائل علمية حول حماية المعطيات الشخصية ومكافحة خطاب التمييز العنصري والكراهية في الفضاء الرقمي، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ودعم أنشطة عدد من المراكز العاملة في مجال السلام، والعمل مع الجهات المسؤولة على تطوير المناهج التعليمية لتصبح داعمة بشكل أكبر لثقافة حقوق الإنسان و قيّم التسامح والأخوة.

    المدير العام للإيسيسكو يبحث التعاون في بناء قدرات الشباب مع وزراء وممثلين عن 10 دول إفريقية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الخميس (21 يوليو 2022) بمقر الإيسيسكو، وزراء الشباب والرياضة وممثلين عن عدد من الدول الإفريقية وقيادات الاتحاد الإفريقي للشباب، الذين يشاركون في أعمال الدورة الأولى من الحوار التشاوري السنوي للقادة الأفارقة الشباب المنعقد في الرباط، حيث بحث معهم سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ودولهم في بناء قدرات الشباب وتأهيلهم.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء بالترحيب بضيوف الإيسيسكو، مشيرا إلى أن المنظمة في إطار رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية تولي أهمية خاصة للشباب، وتنفذ عددا من البرامج والمشاريع الطموحة الموجهة لبناء قدرات الشباب، ودعمهم في مجال ريادة الأعمال، وتدريبهم على القيادة من أجل السلام والأمن، وذلك بالتنسيق والتعاون مع الجهات المختصة في الدول الأعضاء.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى انفتاح المنظمة على التعاون غير المحدود، لتنفيذ برامج ومشاريع عملية تعود بالنفع على الجميع، وتساهم في بناء مجتمعات مزدهرة، موضحا أن ميثاق المنظمة يسمح بانضمام الدول غير الأعضاء إلى الإيسيسكو بصفة مراقب، وأن الإدارة العامة للمنظمة ترحب بأية مقترحات أو أفكار تثري العمل الذي تقوم به.

    ونوه إلى أن الإيسيسكو تضع في مقدمة أولوياتها العمل على ترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري، وتشجع دولها الأعضاء على الاستثمار في علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي، للمساهمة في تطوير جميع مجالات الحياة، وتثمن التراث في دول العالم الإسلامي، من خلال تسجيله على قوائم الإيسيسكو للتراث المادي وغير المادي.

    وخلال اللقاء، الذي حضره الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وعدد من رؤساء القطاعات والمستشارين بالمنظمة، ثمن ضيوف الإيسيسكو ما تقوم به المنظمة من أدوار في خدمة دولها الأعضاء، وانفتاحها على التعاون مع الدول غير الأعضاء.

    شارك في اللقاء كل من الدكتور فتح الله الزني، وزير الشباب والرياضة في دولة ليبيا، والسيد محمد بنجورة، وزير الشباب بجمهورية سيراليون، والسيد توميسو راكاري، وزير الشباب والرياضة والثقافة بجمهورية بوتسوانا، والسيدة جوليانا راتوفوسون، وزيرة الشباب السابقة في مدغشقر، ونائب وزير المالية الكيني، وممثلة عن وزارة الشباب في إفريقيا الوسطى، ورئيس الهيئة الوطنية للشباب في غانا، ورئيس الاتحاد الإفريقي للشباب، من بوركينا فاسو، وعضوة المجلس التنفيذي للاتحاد من الكاميرون.

    المدير العام للإيسيسكو يدعو إلى تعزيز الجهود لمواجهة خطاب الكراهية والتطرف

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن ما يشهده العالم من انتشار متزايد لخطاب الكراهية والأفكار المتطرفة، التي تحض على العنف، الموجه بشكل خاص ضد النساء والفتيات والأقليات العرقية والدينية والمهاجرين، يستدعي تكثيف العمل المشترك لترسيخ قيم التعايش والسلام، وتعزيز الشراكات والجهود الإنسانية المخلصة والواقعية والمنصفة، القادرة على مواجهة تيارات العنف والتطرف، وتحقيق التنمية المستدامة.

    جاء هذا في كلمته اليوم الأربعاء (20 يوليو 2022) خلال الجلسة الافتتاحية للملتقى الدولي رفيع المستوى، الذي تعقده المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان بالمملكة المغربية بالتعاون مع الرابطة المحمدية للعلماء في المملكة المغربية ومكتب الأمم المتحدة لمنع الإبادة الجماعية والمسؤولية عن الحماية، بمدينة فاس ويستمر على مدى يومين، احتفالا بالذكرى الخامسة لاعتماد الأمم المتحدة خطة عمل القادة الدينيين لمنع التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم وحشية، والتي تُعرف بـ”خطة عمل فاس”.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بأهمية خطة عمل فاس المتميزة بالجدية والفرادة منذ إطلاقها لمجابهة التحريض المفضي إلى جرائم تهدد الإنسانية، مشيرا إلى أهمية ملتقى فاس، الذي شهد مشاركة متميزة من مسؤولين ورؤساء منظمات دولية وقيادات دينية وفكرية عالمية، لتجديد روح البحث والتقصي واستكشاف مسارات تكفل ترسيخ قيم التعايش المشترك باعتباره مبتغى الشرائع ومقصد الدين ومنشود الحضارات.

    ووجه الشكر والتقدير إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، على رعايته السامية وتشجيعه لخطة عمل فاس ومخرجاتها، منوها باعتماد الخطة على ما تتمتع به القيادات الدينية من مكانة وقدرتهم على المساهمة في إذكاء الوعي المجتمعي.

    واستعرض الدكتور المالك أبرز المبادرات والبرامج، التي حرصت منظمة الإيسيسكو على إطلاقها وتنفيذها، للمساهمة في بناء مجتمعات ذات قدرة على المواءمة بين الثبات والتحول، من خلال مجابهة تيارات التطرف والتحريض الإجرامي الأعمى، وتطوير منظومة حقوق الإنسان والإنسانية، وعقدها مؤتمر الذكاء الجماعي في مكافحة التطرف العنيف، بالتعاون مع المرصد المغربي حول التطرف العنيف بالمملكة المغربية، مؤكدا التزام الإيسيسكو بالتعاون المشترك والتنسيق مع مختلف الجهات المتخصصة الإقليمية والدولية في مكافحة الفكر المتطرف، لبناء نموذج متطور للتعاون القائم على الذكاء الاجتماعي.

    الإيسيسكو والجامعة الدولية للرباط تعقدان الملتقى الدولي الأول حول دبلوماسية العلوم

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بشراكة مع الجامعة الدولية للرباط واتحاد جامعات العالم الإسلامي، الملتقى الدولي الأول حول بناء القدرات في مجال العلوم والتكنولوجيا لتعزيز دبلوماسية العلوم، بمشاركة نخبة من المسؤولين والخبراء الدوليين، ورؤساء الجامعات والأكاديميين والباحثين من دول العالم الإسلامي.

    ويهدف الملتقى، الذي انعقد اليوم الثلاثاء (19 يوليو 2022) بمقر الجامعة الدولية للرباط، إلى التعريف بمفهوم دبلوماسية العلوم، والتي تعد إحدى أدوات القوة الناعمة الحديثة، ودورها في بناء التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية، وتعزيز التعايش بين الشعوب والثقافات المختلفة، من خلال التنفيذ المشترك لاستراتيجيات علمية تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وفي كلمته خلال الملتقى، أشار الدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو، إلى أهمية الدور الذي تستطيع أن تلعبه دبلوماسية العلوم في ترسيخ قيم السلام والتعايش الإنساني، ودعم الاحترام المتبادل والتسامح بين الشعوب، وبناء شراكات دولية ناجعة لتعزيز القدرة على مواجهة التحديات التي تحيط بالبشرية.

    ومن جانبه أوضح الدكتور عادل صميدة، خبير بقطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو، أهمية دبلوماسية العلوم في دعم التعاون العلمي بين المؤسسات الجامعية ومراكز البحوث العلمية بالدول المختلفة، وتيسير تبادل الخبرات والمعلومات، بما يسهم في تحقيق التطور العلمي وتطويعه لخدمة الإنسان.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والمؤسسات التعليمية الإماراتية في البحث العلمي

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا، ملحق التعليم وعلوم التكنولوجيا في سفارة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة وغير مقيم في الرباط وتونس وعمان، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والمؤسسات التعليمية الإماراتية في المجالات العلمية والبحثية.

    وخلال اللقاء اليوم الثلاثاء (19 يوليو 2022) بمقر منظمة الإيسيسكو في الرباط، استعرض الدكتور المالك أبرز ما تنفذه الإيسيسكو من برامج ومشاريع، في إطار رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، سعيا لخدمة دولها الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم في مجالات اختصاصها.

    وأشاد المدير العام للإيسيسكو بمستوى التعاون القائم بين المنظمة ودولة الإمارات العربية المتحدة، عبر الجهات الإماراتية المختصة، مؤكدا حرصه على تواصل هذه الشراكة المتميزة.

    وتطرق اللقاء إلى مناقشة تعزيز التعاون الجامعي والتربوي بين المؤسسات التعليمية الإماراتية ومنظمة الإيسيسكو واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لها، وتم الاتفاق على عقد لقاءات علمية وبرامج تدريبية في مجال البحث العلمي التطبيقي في العلوم والتكنولوجيا بصفة خاصة، لفائدة الطلاب والباحثين من دول العالم الإسلامي.

    من جانبة ثمن الشيخ الدكتور عمار بن ناصر المعلا ما تقوم به الإيسيسكو من جهود مشهودة لدعم دولها الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وعقب اللقاء اصطحب الدكتور المالك الضيف، والوفد المرافق له، في جولة بحاضنات تدريب الشباب، وقاعة مشكاة، المجهزة بأحدث التقنيات، والتي أنشأتها الإيسيسكو بشراكة مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز. وتم الاتفاق على الاستفادة من الإمكانات التقنية التي تتيحها في عقد دورات تدريبية وندوات فكرية لفائدة أعداد كبيرة من المشاركين.

    حضر اللقاء السيد ثاني سالم الرميثي، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، والسيدة إيمان على الحوسني، ملحق فني في ملحقية التعليم وعلوم التكنولوجيا الإماراتية بالقاهرة. ومن الإيسيسكو الدكتور أحمد سعيد أباه، مستشار المدير العام للشراكات والتعاون الدولي المشرف على أمانة اللجان الوطنية والمؤتمرات.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر دولي بباريس حول النهوض بالمتاحف الإفريقية

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي للنهوض بالمتاحف الإفريقية، الذي تم تنظيمه في متحف كواي برانلي جاك شيراك بباريس، في إطار مبادرة ثقافية دولية لإبراز التراث الثقافي الكاميروني والإفريقي، تضمنت تنظيم معرض مؤقت لمقتنيات فنية تاريخية كاميرونية خلال الفترة من 4 أبريل إلى 17 يوليو 2022.

    وخلال مشاركته في المؤتمر استعرض الدكتور محمد أبا عصمان، خبير بقطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، جهود المنظمة في تثمين تراث العالم الإسلامي، والمنطقة الإفريقية بشكل خاص، عبر تسجيل المواقع التاريخية والعناصر الثقافية على قوائم الإيسيسكو للتراث المادي وغير المادي في العالم الإسلامي، وتدريب العاملين في مجال التراث بالدول الأعضاء في المنظمة، وتعزيز الأنشطة الثقافية والفنون بها.

    وقدم ممثل الإيسيسكو عرضا حول الجزء الأول من دليل متاحف العالم الإسلامي، الذي أصدرته المنظمة في شهر مايو 2022، بعنوان “متاحف منطقة إفريقيا”، موضحا أنه يتضمن لمحة عامة عن المؤسسات المتحفية في دول إفريقيا جنوب الصحراء الأعضاء في الإيسيسكو، وأنه باكورة إصدارات مركز التراث في العالم الإسلامي بقطاع الثقافة والاتصال في المنظمة.

    وأشار إلى أن الدليل الذي يقع في 178 صفحة، ويضم معلومات عن 194 متحفا، يهدف إلى النهوض بالسياحة الثقافية من خلال إبراز المتاحف ومواطنها، ليستفيد منها الطلاب والباحثون والمستثمرون ورواد الأعمال في المجال الثقافي.