Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تشارك في الاجتماع رفيع المستوى لصندوق الأمم المتحدة للسكان بإفريقيا

    شارك قطاع العلوم اﻹنسانية والاجتماعية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في اجتماع التخطيط والتنسيق، الذي نظمه المكتب التمثيلي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لدى الاتحاد الإفريقي، بمشاركة المكاتب الإقليمية للصندوق في إفريقيا، والاتحاد الإفريقي، وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز.

    وخلال الاجتماع، الذي عقد اليوم الجمعة (29 يوليو 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، استعرضت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم اﻹنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، عددا من البرامج والأنشطة التي تنفذها المنظمة في مجالات السلام والأمن، وتأهيل النساء والشباب، ومحاربة العنف ضد النساء. كما أبرزت مجهودات الإيسيسكو في محاربة الآثار السلبية لجائحة كوفيد-19، عبر مشروع دعم الابتكار وتنمية ريادة الأعمال لدى النساء والشباب.

    وسلطت الضوء على برامج مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، لتعزيز قيم السلام والعيش المشترك، وبرامج قطاع الثقافة بالمنظمة، التي تهدف للحفاظ على التراث وتسخيره لخدمة السلام والتنمية. كما تطرقت لبرامج قطاع العلوم والتكنولوجيا التي تسعى من خلالها المنظمة للنهوض بشباب العالم الإسلامي، وكذلك مبادرات قطاع التربية في مجال توفير التعليم الشامل.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل ممثلة منظمة يونيسيف في المغرب

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتورة سبيسيوز هاكيزيمانا، ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالمملكة المغربية، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون بين المنظمتين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، اليوم الخميس (28 يوليو 2022) بمقر الإيسيسكو في الرباط، استعرض الدكتور المالك أبرز البرامج والمشروعات التي تنفذها الإيسيسكو حاليا، في إطار رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، وبالتعاون مع الجهات المختصة في دولها الأعضاء، سعيا إلى توفير الحق في التعليم الجيد والشامل للجميع، ومواجهة تسرب الأطفال من المدارس، وترسيخ قيم السلام والحوار الحضاري، والتشجيع على استثمار إمكانات التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة.

    وتطرق اللقاء إلى مستجدات التعاون القائم بين الإيسيسكو واليونيسيف، ومناقشة عدد من البرامج العملية التي يمكن التشارك في تنفيذها بمجال دعم الطفولة، وتوفير فرص التعليم والتدريب والتأهيل، خصوصا للفتيات والشباب في مقتبل العمر.

    من جانبها ثمنت الدكتور هاكيزيمانا ما تقوم به منظمة الإيسيسكو من أدوار لخدمة دولها الأعضاء في مجالات اختصاصها، مؤكدة حرص يونيسيف على التعاون مع الإيسيسكو في البرامج المتعلق بدعم الأطفال.

    وفي ختام اللقاء اتفق الجانبان على عقد اجتماعات تقنية بين المنظمتين على مستوى الخبراء، للاتفاق على عدد من برامج التعاون المشترك ووضع الخطط التنفيذية لها.

    حضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتورة كومبو بولي باري، رئيسة قطاع التربية، و السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، والسيدة أميرة الفاضل، رئيسة قطاع الشراكات والتعاون الدولي.

    الإيسيسكو تحتفي بأطفال السلام من 31 دولة بمقرها في الرباط

    تجسيد حي لروح السلام العالمي وقيم التنوع الثقافي والتسامح والتعايش الإنساني شهدها مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط، خلال استضافة الإيسيسكو يوم الأربعاء (27 يوليو 2022) لأكثر من 400 طفل وفتاة ينتمون إلى 31 دولة، بالتزامن مع مشاركتهم في الدورة 14 للمهرجان الدولي لأطفال السلام، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق في مدينة سلا، خلال الفترة من 24 إلى 31 يوليو الجاري، بهدف ترسيخ ثقافة السلام والتعايش بين أطفال العالم.

    واستهل حفل استقبال هذه الوفود من أطفال الدول المختلفة، بكلمة ترحيبية للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أعرب فيها عن سعادته باستقبال الأطفال، جيل الغد النابض وأمله، بأزيائهم الجميلة والمعبرة عن لوحة بديعة من التنوع الثقافي والحضاري والسلوك النبيل، الذي يبرز أهمية التعايش المشترك، بغض النظر عن الانتماءات الدينية والعرقية والثقافية المختلفة.

    ونوه المدير العام للإيسيسكو بأهمية الدورة 14 للمهرجان الدولي لأطفال السلام، والتي تنعقد تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للامريم، وفي إطار برنامج احتفالية الرباط عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي والقارة الإفريقية لعام 2022، وعلى أرض المملكة المغربية، باعتبارها ملتقى الثقافات والحضارات والسلام.

    وأشاد بإسهام الأطفال المشاركين في التعريف بثقافات بلدانهم وفنونها، وإتاحة الفرصة للآخرين للتعرف على التقاليد والقيم المشتركة، من أجل بناء جسور التعارف وإزالة الحواجز وسوء الفهم عن الآخر. كما عبر عن شكره وتقديره لجهود السيد نور الدين اشماعو، رئيس جمعية أبي رقراق، والسيد عبد الرحمان الرويجل، مدير مهرجان أطفال السلام، على جهودهما لقد المؤتمر.

    وعقب ذلك ألقى طفل وطفلة “نداء السلام”، الذي يدعو إلى إشاعة روح التسامح والتعايش في مختلف مناطق العالم، ويطالب فيه الأطفال جميع الكبار بالعمل على الانتصار في معركة السلام، حتى ينعم كل أطفال العالم بالسلام ويعم كل بقاع الأرض. وتم إطلاق مجموعة من الحمائم البيضاء رمز السلام.

    ثم تبادل المدير العام للإيسيسكو الهدايا التذكارية مع رؤساء الوفود، ومع مدير مهرجان أطفال السلام، الذين عبروا عن شكرهم للمنظمة على تنظيم هذا الحفل.

    بحث ترتيبات مشاركة الإيسيسكو في قمة الأمم المتحدة لتحويل التعليم 2022

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد ليوناردو غارنييه، المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لقمة تحويل التعليم 2022، اجتماعا لمناقشة ترتيبات مشاركة منظمة الإيسيسكو في هذه القمة الدولية، المقرر انعقادها خلال شهر سبتمبر المقبل بنيويورك، خلال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وفي كلمته خلال الاجتماع، الذي جرى اليوم الثلاثاء (26 يوليو 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الدكتور المالك أن الإيسيسكو تولي اهتماما كبيرا لقمة تحويل التعليم، وتحرص على نجاحها وتحقيقها الأهداف المنشودة، من خلال تعزيز مشاركة دولها الأعضاء في هذا الحدث المميز.

    واستعرض أبرز برامج الإيسيسكو ومشاريعها المختلفة لدعم العملية التعليمية بدولها الأعضاء، وضمان الحق في التعليم ومواجهة تسرب الفتيات، مثمنا الشراكات المتعددة التي تربط المنظمة بعدد من المؤسسات والمنظمات المتخصصة في مجال التعليم، مشيرا إلى أن منظمة الإيسيسكو ستعقد حدثا موازيا لقمة تحويل التعليم، يناقش التحديات التي تواجه تعليم الفتيات، ودعا السيد غارنييه ليكون أحد المتحدثين الرئيسيين.

    من جانبه أشاد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لقمة تحويل التعليم 2022 بالتزام الإيسيسكو المشاركة الناجعة في القمة، وحثها ممثلي دولها الأعضاء على الحضور، مثمنا الحدث الموازي الذي ستنظمه الإيسيسكو، والذي يعزز أهداف قمة تحويل التعليم في إحداث تأثير عالمي، ومواصلة الجهود لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

    وفي مداخلتها بالاجتماع أوضحت الدكتورة كومبو بولي باري، رئيسة قطاع التربية بالإيسيسكو، أن المنظمة تولي التعليم أولوية كبيرة، لاسيما الفتيات والنساء، وذلك من خلال تعاونها مع اللجان الوطنية بدولها الأعضاء لتنفيذ برامج ومشروعات تربوية مشتركة. فيما نوهت السيدة أميرة الفاضل، رئيسة قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، بشراكات المنظمة في مجال التعليم، والهادفة إلى تعزيز التعليم والتنمية الشاملة والمستدامة.

    حضر الاجتماع الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو‬ لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والسيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بقطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو.

    إطلاق برنامج الإيسيسكو لتحسين خدمات المياه والصرف بمدارس ريفية موريتانية

    شهدت ولاية أدرار بشمال الجمهورية الإسلامية الموريتانية إطلاق برنامج الإيسيسكو لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي في عدد من المدارس الريفية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية الموريتانية للتربية والعلوم والثقافة، ويهدف البرنامج إلى تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في 1000 مدرسة ريفية بعدد من الدول الأعضاء في الإيسيسكو، والمساهمة في مكافحة آثار تغير المناخ على الموارد المائية.

    وفي كلمته خلال حفل إطلاق البرنامج، الذي تم تنظيمه حضوريا بإحدى المدارس المستفيدة في ولاية أدرار، اليوم الثلاثاء (26 يوليو 2022)، وجه السيد محمد ولد سيدي عبد الله، الأمين العام للجنة الوطنية الموريتانية، الشكر والتقدير إلى منظمة الإيسيسكو، مؤكدا أهمية البرنامج من أجل تحسين جودة التعليم وتوفير الظروف المناسبة للتلاميذ في المناطق الريفية.

    وأكد المشاركون في الحفل، الذي حضرته السيدة لوو مصطفى، المديرة الجهوية للتعليم بولاية أدرار، وعدد من المسؤولين رفيعي المستوى بالولاية، على ضرورة تحسين الوصول إلى مياه الصالحة للشرب وتوفير مرافق الصرف الصحي والنظافة بالمدارس، داعين إلى إعداد دليل حول الموضوع وعقد دورات تدريبية لإذكاء الوعي للممارسات الفضلى في مجال النظافة.

    انطلاق أعمال الندوة الدولية حول الاقتصاد الدائري والأخضر والأزرق بتونس

    انطلقت اليوم الثلاثاء (26 يوليو 2022) أعمال الندوة الدولية حول “الاقتصاد الدائري والأخضر والأزرق: تعزيز ريادة الشباب والنساء في العالم الإسلامي”، التي يعقدها قطاع العلوم والتقنية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة (CITET)، وبالتعاون مع اللجنة الوطنية التونسية للتربية والعلم والثقافة في مدينة تونس العاصمة.

    واستهلت الندوة، التي تستمر على مدى يومين، بكلمة السيدة قميرة بن جنات مزالي، المديرة العامة لمركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة، التي أشادت بالشراكة التي تجمع المركز بمنظمة الإيسيسكو، مشيرة إلى تميز موضوع الندوة، وإتاحتها فرص تبادل المعارف والخبرات بين الشباب والنساء ذوي المشاريع الرائدة وانفتاحهم على تجارب أخرى. في حين أشار الدكتور كمال الحجام، الأمين العام للجنة الوطنية التونسية، إلى حرص اللجنة على التعاون مع الإيسيسكو في تنفيذ خططها الاستراتيجية، والتعاون مع اللجان الوطنية لتحقيق رؤيتها الجديدة.

    وفي كلمته عبر تقنية الاتصال المرئي، استعرض الدكتور إسماعيلا ديالو، خبير بقطاع العلوم والتقنية في الإيسيسكو، الأهمية التي توليها المنظمة لدعم التحول نحو أنظمة إنتاج واستهلاك صديقة للبيئة وشاملة ومستدامة، مبرزا الحاجة إلى العمل الدؤوب لتشجيع دول العالم الإسلامي على حماية البيئة، والحفاظ على منظوماتها وتعزيز الاقتصادات الدائرية والخضراء والزرقاء، وهو ما سيتيح فرص عمل أكبر للشباب والنساء.

    وأكد أهمية بناء القدرات وتعزيز مهارات الشباب والنساء من أجل مواجهة التحديات البيئية التي تواجه البشرية وتحقيق التنمية المستدامة، وهو ما أدرجته الإيسيسكو ضمن خطة عملها لعامي 2022 و2023، الهادفة إلى تطوير المدن الخضراء والذكية وتوظيف التقنيات الحديثة لحماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي للأجيال الحالية والمقبلة.

    الثامن من سبتمبر 2022.. الافتتاح الرسمي لمعرض ومتحف السيرة النبوية بمقر الإيسيسكو

    على مهاد من إدراك وثيق لما يحمله المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية من شواهد حضارية عميقة الدلالات، وحثا لجهود إبراز قيم الرحمة والتسامح والعدل التي تحتشد بها تلكم السيرة الغراء، وإفصاحا عما تحظى به سيرة نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم، من رعاية العاهلين الكريمين، جلالة الملك محمد السادس وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فقد قام الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، وبتنسيق تام مع الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بزيارة تفقدية، للاطلاع على الترتيبات ومجريات العمل والتأكد من جاهزية الافتتاح الرسمي للمعرض والمتحف، والذي سيكون بمشيئة الله في الثامن من سبتمبر 2022، وقد حظي برعاية ملكية سامية من جلالة الملك محمد السادس-نصره الله.

    وعاين الدكتور المالك والدكتور عبادي التجهيزات التي تجري على قدم وساق، ليخرج المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية في مقر منظمة الإيسيسكو بالرباط في أبهى صورة، تليق بسيرة خير الأنام، وبهذا الحدث التاريخي الفريد.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أن هذا العمل الاستثنائي يأتي تطلعا صوب المزيد من توشيج عرى الإخاء النامية بين شعبي المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية، وشعوب دول العالم الإسلامي، محبي النبي الأكرم عليه أفضل الصلاة والسلام.

    يُذكر أن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقرر افتتاحه في مقر منظمة الإيسيسكو بالرباط جاء ثمرة شراكة استراتيجية ثلاثية بين منظمة الإيسيسكو ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء، وسيكون الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية، ويعنى بتقديم رسالة الإسلام ممثلة في العدل والسلام والرحمة والتسامح والتعايش والاعتدال، اعتمادا على القرآن الكريم والسنة الشريفة والتاريخ الإسلامي المضيء، وهو مزود بأحدث التقنيات الحديثة التي تجعل الزائر يعيش أبعاد السيرة النبوية والمشاهد والآثار التاريخية وكأنه في قلب الحدث.

    الإيسيسكو تشارك في الندوة العلمية التكريمية للشيخ المكي الناصري بالرباط

    شارك الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الندوة العلمية التكريمية للشيخ محمد المكي الناصري، التي عقدها المجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، بهدف إبراز جهوده في خدمة العلم والفكر، وتقديرا لدوره في صناعة أجيال عديدة، وتقريبا لأحد أبرز أعلام مدينة الرباط من ذوي العلم والصلاح.

    وقد شهدت الندوة التكريمية، التي أقيمت اليوم الإثنين (25 يوليو 2022) بمقر المجلس العلمي المحلي بالرباط، حضور كل من الدكتور أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية، والدكتور محمد يسف، الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بالمملكة المغربية، والدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، والسيد محمد أصبان، رئيس المجلس العلمي المحلي للرباط، ونخبة من المسؤولين والشخصيات الفكرية والثقافية والدينية البارزة بالمملكة المغربية.

    كما شارك في الندوة الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، حيث ألقى كلمة أكد فيها أهمية الاحتفاء بالعلامة محمد المكي الناصري، أحد أعلام الرباط، خصوصا أن ذلك يتزامن مع الاحتفاء بالمدينة العريقة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي. وعدد مناقب المحتفى به، وإسهاماته في الحياة الفكرية، وأبرز المناصب التي تولاها.

    ودعا نائب المدير العام للإيسيسكو إلى أن تعقب الندوة مبادرات أخرى مماثلة للتعريف بأعلام الأمة لدى الأجيال الصاعدة.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر دولي بسمرقند حول تراث أوزباكستان الثقافي

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الدورة السادسة للمؤتمر الدولي “التراث الثقافي في أوزباكستان”، الذي تم تنظيمه خلال الفترة من 21 إلى 24 يوليو 2022، في مدينة سمرقند بجمهورية أوزباكستان، تحت شعار “من أجل التأسيس لنهضة جديدة قائمة على التراث الثقافي”.

    وهدف المؤتمر، الذي شهد مشاركة عدد كبير من المتخصصين والخبراء وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية المتخصصة، إلى تثمين تراث أوزباكستان والتعريف به، وبحث مراحل تنفيذ مشروع الوسائط المتعددة “الإرث الثقافي لأوزبكستان في المجموعات العالمية”، الذي يعتمد على فهرسة روائع تراث أوزبكستان المحفوظة في الداخل والخارج، بهدف التعريف بها.

    وفي كلمة الإيسيسكو المصورة، التي تم بثها خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة والاتصال، أن المنظمة تحرص على التعاون مع الهيئات والمؤسسات الحكومية والخاصة في أوزبكستان، من أجل حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي، مستعرضا رؤية الإيسيسكو الجديدة الهادفة إلى تثمين تراث دول العالم الإسلامي، من خلال خطط عملها ومشروعها الحضاري “طرق الإيسيسكو من أجل المستقبل”.

    وخلال حضوره أعمال المؤتمر قدم السيد بلال الشابي، خبير في قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، مداخلة استعرض خلالها رؤية المنظمة واستراتيجية عملها بمجال حماية التراث الثقافي في العالم الإسلامي، خصوصا عبر إنشاء مركز التراث في العالم الإسلامي، الذي أصبح بيت خبرة للمتخصصين والخبراء في هذا المجال.

    يُذكر أن أوزباكستان لها 7 مواقع مسجلة على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، وتعمل الجهات المختصة على تثمينها ووضع خطط إدارة وتسيير لهذه المواقع والمعالم، بالتعاون مع الإيسيسكو.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومنظمة الصحة العالمية

    بحث وفد من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) سبل تعزيز التعاون بين المنظمة ومنظمة الصحة العالمية، وذلك في اجتماع عقده الوفد مع الدكتور تيدروس أدحانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بمقر المنظمة في جنيف.

    وخلال الاجتماع استعرض وفد الإيسيسكو، المكون من السيدة أميرة الفاضل، رئيسة قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والسيد سالم الحبسي، مدير برامج بالأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والسيدة ريم الجراري، رئيسة قسم المنظمات والهيئات بقطاع الشراكات والتعاون الدولي، رؤية منظمة الإيسيسكو واستراتيجية عملها الجديدة، الهادفة إلى تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة في العالم الإسلامي وخارجه.

    وأشار الوفد إلى شبكة التعاون الواسعة للإيسيسكو وشراكاتها المتميزة مع المنظمات الدولية والإقليمية، وانفتاحها على التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المانحة، لدعم جهود الدول الأعضاء الأكثر احتياجا في تطوير المجالات المختلفة، ومن بينها الرعاية الصحية.

    وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومنظمة الصحة العالمية في التنفيذ المشترك لبرامج وأنشطة وملتقيات، للمساهمة في مواجهة التحديات العالمية وتعزيز الحلول المبتكرة، وتنمية الاستثمار في مجال الرعاية الصحية.

    وتم الاتفاق على تعزيز تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين المنظمتين، لتطوير الشراكة الاستراتيجية بينهما، خصوصا خلال هذه الفترة الحرجة، مع استمرار الآثار السلبية لجائحة كوفيد 19 على العالم.