Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو: العنف ظاهرة عالمية.. ونعمل على ترسيخ دعائم الاعتدال ونبذ التطرف

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في المؤتمر الدولي “الشرق الأوسط: المسيحيون والعنف”، الذي عقده معهد الدانوب ببودابست، بمشاركة عدد من الخبراء والأكاديميين والباحثين من المغرب والأردن والعراق وسوريا والمجر وإنجلترا والولايات المتحدة الأمريكية.

    مثل الإيسيسكو في المؤتمر، الذي اختتمت أعماله اليوم الأربعاء (7 سبتمبر 2022)، السفير خالد فتح الرحمن، مدير مركز الحوار الحضاري، حيث ألقى كلمة في الجلسة الافتتاحية، تحدث فيها عن رؤية الإيسيسكو حيال ظاهرة العنف وعالميتها، وعدم ارتهانها لإقليم دون آخر، مشيرا إلى تعدد أسبابها بحسب الأقطار والأقاليم. كما أكد أهمية النظر إلى الإسلام بوصفه دين السلام والتسامح المشدد على ضرورات الوعي الحضاري و قبول الآخر.

    واستعرض جهود منظمة الإيسيسكو المتصلة لترسيخ دعائم الاعتدال ونبذ التطرف عبر مجالات تخصصها، من خلال تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع، المترجمة في مؤتمرات عالمية الطابع وإصدارات محكمة وشراكات مثمرة.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وجمعية الصداقة العربية- الألمانية

    عقد مركز الاستشراف الاستراتيجي بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا مع جمعية الصداقة العربية- الألمانية، لبحث آفاق التعاون والشراكة بين الجانبين، في مجالات بناء قدرات الشباب وترسيخ قيم التعايش والتسامح، وتعزيز الحوار الحضاري.

    وخلال الاجتماع، الذي جرى يوم الثلاثاء (6 سبتمبر 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، أكد الجانبان أهمية بناء قدرات الشباب وتدريبهم في مجال الأمن والسلام، من خلال تطوير برامج مشتركة تعزز الحوار الحضاري بين دول العالم الإسلامي وأوربا.

    واستعرض ممثلو مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي ما تقوم به المنظمة من جهود لحماية التراث المادي وغير المادي، وبرامج المركز المستقبلية في مجال دعم مهارات الشباب.

    ومن جانبهم، أعرب ممثلو جمعية الصداقة العربية- الألمانية اهتمامهم بالتعاون مع الإيسيسكو في المشاريع المرتبطة بالتربية والعلوم والثقافة، وعقد ندوات مؤتمرات مشتركة.

    مثل مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي في الاجتماع الدكتور قيس الهمامي، مدير المركز، وبعض فريق عمله، فيما مثل جمعية الصداقة العربية الألمانية، الدكتور أودو شتاينباخ، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للجمعية، والدكتور كلاوس بيتر هاس، نائب رئيس الجمعية المكلف بالثقافة والعلوم والتربية والتدريب، ومجموعة من فريق عمل الجمعية.

    الإيسيسكو واتحاد جامعات العالم الإسلامي يطلقان جائزة أطروحتي في 1000 كلمة

    تعلن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع لها، عن فتح باب الترشح لجائزة “أطروحتي في 1000 كلمة”، لطلاب السنة الأخيرة من سلك الدكتوراه في الجامعات، والباحثين الذين أنهوا تحرير أطروحاتهم ولم يناقشوها بعد.

    تهدف الجائزة إلى تعزيز المهارات التواصلية للطلاب، وتشجيعهم على تجويد قدراتهم في عرض ملخصات موجزة ومركزة عن أطروحاتهم العلمية، في أقل من ألف كلمة.

    وتتطلب المشاركة في الجائزة ملء الاستمارة الخاصة بالمعلومات الشخصية المطلوبة للمتسابق، والمتاحة على الرابط: https://tinyurl.com/yrmwuzx7، وإرفاق مقطع فيديو قصير (لا يتجاوز حجمه 10 ميجابايت)، يقدم فيه المرشح، بإحدى لغات عمل منظمة الإيسيسكو الثلاث (العربية- الإنجليزية- الفرنسية)، أطروحته بطريقة إبداعية في أقل من 1000 كلمة، مع إرسال نص العرض بصيغة (وورد)، مع عدم استعمال الأدوات والدعائم المساعدة من قبيل الأزياء والآلات الموسيقية ومعدات المختبرات.

    ويشترط في العروض المشاركة ضرورة الصياغة السليمة والتركيز، ومراعاة عموم المتلقين غير المتخصصين. كما يجب أن يقدم العرض شرحا وافيا حول خلفية البحث وموضوع الأطروحة وأهميتها، والمصطلحات المستعملة، وأهمية الأسئلة البحثية التي يناقشها، إضافة إلى إبراز البحث ونتائجه بشكل واضح.

    وعقب غلق باب الترشح للجائزة في 30 من سبتمبر 2022، ستقوم لجنة تحكيم مكونة من خبراء وأكاديميين من ذوي الاختصاص بتقييم مقاطع الفيديو لاختيار عشرة مترشحين للتأهل للمرحلة النهائية، حيث ستتم دعوتهم إلى مقر منظمة الإيسيسكو في الرباط بالمملكة المغربية، لتقديم عروضهم في حفل يحضره أساتذة باحثون ورؤساء جامعات وعمداء كليات ومديري مؤسسات جامعية.

    وسيجري الإعلان عن الفائزين في السابع من نوفمبر 2022، حيث ستعلن لجنة التحكيم عن الفائزين بالمركزين الأول والثاني، فيما سيختار الحضور الفائز بجائزة الجمهور، وسيحصل الفائز بالمركز الأول على 2000 دولار أمريكي، والثاني على 1500 دولار، فيما سيحصل الفائز الثالث على 1000 دولار.

    بحث التعاون بين الإيسيسكو والمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإفريقيا

    عقد قطاع الشراكات والتعاون الدولي بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا مع المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإفريقيا في أديس أبابا، بهدف تعزيز التعاون بين المنظمة والمكتب في المجالات ذات الاهتمام المشترك، من أجل المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بالقارة الإفريقية.

    وخلال الاجتماع استعرض ممثلو القطاع أهم البرامج والمشاريع التي تنفذها الإيسيسكو في دولها الأعضاء، خاصة في القارة الإفريقية، والأهمية الكبرى التي توليها المنظمة لبناء الشراكات والتعاون المتبادل مع المؤسسات الإقليمية والدولية، من أجل مواجهة التحديات الراهنة التي يشهدها العالم، فيما سلط ممثلو المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإفريقيا، الضوء على مجالات أنشطتهم والبرامج التي ينفذونها في إفريقيا.

    واتفق الجانبان خلال الاجتماع، على تعزيز التعاون في مجالات التعليم والعلوم والتكنولوجيا، والتدريب على السلام والأمن، وتغيرات المناخية، وتنمية الشباب، وتأهيل النساء والفتيات، وتطوير برامج الصحة والصرف الصحي، في إطار تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 وأجندة الاتحاد الأفريقي لعام 2063.

    الإيسيسكو ووزارة السياحة والآثار المصرية تتفقان على التعاون في حزمة من المشاريع بمجال الثراث

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار بجمهورية مصر العربية، حيث تم بحث مستجدات التعاون المشترك بين الإيسيسكو ومصر في مجال التراث.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي انعقد اليوم الخميس (الأول من سبتمبر 2022) بمقر وزارة السياحة والآثار في القاهرة، بتهنئة السيد عيسى على تعيينه وزيرا للسياحة والآثار بجمهورية مصر العربية، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو محاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية في الجوانب المتعلقة بالتراث، والجهود التي تبذلها الإيسيسكو في مجال تثمينه وحمايته، من خلال إنشاء مركز التراث في العالم الإسلامي، وصندوق التراث في العالم الإسلامي.

    ومن جانبه، نوه الوزير المصري بالأدوار التي تقوم بها الإيسيسكو في مجال الحفاظ على التراث ودعم الثقافة، مؤكدا حرص الوزارة على تعزيز وتطوير التعاون مع المنظمة، باعتبارها شريكا استراتيجيا.

    وناقش الجانبان مستجدات الإعداد لعقد المؤتمر الدولي حول مواجهة الاتجار غير المشروع في الممتلكات الثقافية واستعادتها، والمقرر أن ينعقد في جمهورية مصر العربية، حيث أبدى الوزير حرصه على التعاون مع الإيسيسكو بشكل وثيق بهدف ضمان مشاركة أكبر عدد من الدول المتضررة من هذه الظاهرة حول العالم.

    وتطرق اللقاء، الذي شهد حضور عدد من قيادات وزارة السياحة والآثار بجمهورية مصر العربية، إلى تمويل الإيسيسكو لمبادرة تهدف إلى تعزيز التحول نحو الطاقات الخضراء والمتجددة في بعض المواقع التاريخية المصرية، كما تم الاتفاق على تسجيل المزيد من المواقع التاريخية والعناصر الثقافية المصرية على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، أهدى المدير العام للإيسيسكو درعا تذكاريا يحمل شعار الإيسيسكو إلى الوزير، فيما قدم الوزير للمدير العام للإيسيسكو هدية تذكارية.

    الإيسيسكو ووزارة الأوقاف المصرية تبحثان التعاون في عدد من المجالات

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية، آفاق التعاون المشترك بين الإيسيسكو والوزارة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء الذي جرى اليوم الخميس (الأول من سبتمبر 2022)، بمقر الوزارة في القاهرة، استعرض الدكتور المالك محاور رؤية الإيسيسكو وما تقوم به المنظمة من برامج وأنشطة في مجالات اختصاصها، في مقدمتها تشجيع الدول الأعضاء على الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا الحديثة في تطوير التعليم والبحث العلمي والثقافة، واهتمام الإيسيسكو بمكانة اللغة العربية، ودعم زيادة المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت.

    وأضاف أن الإيسيسكو تنفذ عددا من البرامج تسعى من خلالها إلى إدراج قيم السلام والتسامح في المقررات التربوية، لتقديم حضارة وثقافة العالم الإسلامي بالصورة الصحيحة، وتشجيع الشباب على الحوار وتقبل الاختلاف لإثراء الحضارة الإنسانية.

    ودعا الدكتور المالك وزير الأوقاف المصري إلى زيارة مقر منظمة الإيسيسكو في الرباط وإلقاء محاضرة، خلال انعقاد المعرض والمتحف الدول للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، والذي سيتم افتتاحه في الثامن من سبتمير الجاري.

    ومن جانبه، هنأ الدكتور مختار جمعة الدكتور المالك على توقيع مذكرة التفاهم مع ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومؤسسة صالح كامل الإنسانية حول الشهادات الدولية المهنية للتدريس في مصر، واستعرض خبرة وزارة الأوقاف المصرية في تدريب وتأهيل الدعاة، مؤكدا أهمية اختيار المتدربين الذين لديهم استعداد حقيقي لتطوير مهاراتهم.

    كما استعرض وزير الأوقاف المصري خبرات الوزارة ونشاطاتها في مجالات تشجيع البحث العلمي، والتأليف والنشر، منوها بأهمية الأوقاف المصرية، التي تحقق عائدات كبيرة، يتم استخدامها في العديد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية.

    واتفق الجانبان على التعاون بين الإيسيسكو ووزارة الأوقاف، خصوصا فيما يتعلق بالحفاظ على الهوية وزيادة المحتوى الرقمي العربي على الإنترنت، ونشر عدد من إصدارات الوزارة على الإنترنت في بيت الإيسيسكو الرقمي.

    وفي ختام اللقاء، أهدى المدير العام للإيسيسكو درعا تذكاريا يحمل شعار الإيسيسكو إلى الوزير، فيما أهدى الوزير إلى المدير العام للإيسيسكو ومكتبة المنظمة عددا من إصدارات وزاراة الأوقاف المصرية.

    الإيسيسكو تشارك في حفل ختام هاكاثون العطاء الرقمي بمصر

    المالك يدعو إلى دعم الشباب لصناعة محتويات رقمية تعزز مكانة اللغة العربية في الفضاء السيبراني

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أهمية إنتاج محتويات رقمية هادفة باللغة العربية، تحيي الإدراك الواعي المسؤول، وتحفز حراك الوسطية والانفتاح، لما لذلك من تأثير كبير على قاعدة واسعة من الشباب، مشيرا إلى أننا بحاجة إلى تشجيعهم على صناعة محتويات رقمية تعزز مكانة لغة الضاد في الفضاء السيبراني، وتنشر الوعي بثقافتها لحفظها من الاندثار.

    جاء ذلك خلال كلمته مساء الأربعاء (31 أغسطس 2022) بحفل ختام هاكاثون العطاء الرقمي بجمهورية مصر العربية، الذي انعقد على مدى ثلاثة أيام، بشراكة بين الإيسيسكو ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات “ايتيدا”، وقمة رايز آب، وشارك فيه الآلاف من صناع المحتوى سعيا للفوز بإحدى جوائز المسابقة الثلاث.

    وأشار الدكتور المالك إلى الدور الجوهري الذي يلعبه المؤثرون الشباب في رسم توجهات الساحة الإعلامية والاجتماعية والاقتصادية، مما يحتم علينا إيلاء أهمية لما تحمله هذه المحتويات الرقمية من مضامين هادفة، موضحا أن عقد هاكاثون العطاء الرقمي بمصر يعتبر انطلاقة لإثراء المحتوى الرقمي العربي بشتى أنواع الثقافات والعلوم والفنون.

    وأضاف أنه من الواجب النهوض باللغة العربية وإحلالها المقام الجليل الذي تستحقه، وتعزيز حضورها الرقمي، لما لها من رصيد مفردات غني، وهو ما تسعى منظمة الإيسيسكو إلى تحقيقه في ظل النهج التحديثي ورؤيتها الجديدة تجاه اللغة العربية من أجل زيادة إشعاعها.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بتوجيه الشكر إلى حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين، التي أخذت على عاتقها، عبر رؤية 2030 الطموحة، إحياء المحتوى الرقمي بلسان الضاد، وهو ما يتجلى من خلال مبادرة العطاء الرقمي.

    وقد شهد حفل الختام تسليم الجوائز للفرق الفائزة بالهاكاثون، حيث تقاسمت أفضل ثلاث فرق جائزة بقيمة 100 ألف جنيه مصري، وتبادل الدروع التذكارية بين الجهات المنظمة للهاكاثون.

    يذكر أن هاكاثون العطاء الرقمي بمصر هدف إلى نشر ثقافة الإبداع والابتكار والعمل الجماعي للوصول إلى صناعة محتوى تعليمي عربي في المجال التقني، من خلال تحفيز الشباب المصري على مشاركة أفكارهم والمنافسة لتقديم الحلول والمقترحات من أجل تعزيز اللغة في المحتوى العربي التقني، وهو ما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية لمنظمة الإيسيسكو، التي تعمل على تعزيز استثمار القدرات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي شيخ الأزهر في القاهرة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حيث ناقشا آفاق التعاون بين الإيسيسكو والأزهر في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الأربعاء (31 أغسطس 2022) بمقر مشيخة الأزهر في القاهرة، أكد الجانبان حرصهما على بناء شراكة مثمرة بين المؤسستين، وتوقيع اتفاقية تعاون مبنية على برامج ومشاريع، خصوصا فيما يتعلق بتعزيز الحضور الدولي للغة العربية، والحفاظ على الهوية والتعريف بالثقافة والحضارة الإسلامية، في مواجهة التحديات المتزايدة في هذا السياق.

    وناقش المدير العام وفضيلة شيخ الأزهر أهم التحديات التي تواجه شباب العالم الإسلامي، وضرورة تكاتف الجهود لدعمهم وبناء قدراتهم وتنمية مهاراتهم لتواكب مهن المستقبل.

    وتطرق اللقاء إلى التعاون بين الإيسيسكو والأزهر الشريف في توفير عدد من المنح الدراسية السنوية لطلاب من جامعات العالم الإسلامي في جامعة الأزهر بمصر، خاصة في التخصصات والكليات العلمية، والتعاون في إثراء المحتوى الرقمي العربي على شبكة الإنترنت، ضمن مبادرة العطاء الرقمي التي تتعاون فيها المنظمة مع وزارة الاتصالات بالمملكة العربية السعودية.

    وفي ختام اللقاء دعا المدير العام للإيسيسكو شيخ الأزهر إلى زيارة مقر المنظمة وإلقاء محاضرة، في أول زيارة له إلى المملكة المغربية، وهو ما رحب به فضيلة الإمام الأكبر ووعد بتلبية هذه الدعوة. وأهدى الدكتور المالك إلى الدكتور الطيب درعا تحمل شعار منظمة الإيسيسكو، وقدم شيخ الأزهر للمدير العام للإيسيسكو نسخة من مختارات ذاكرة الأزهر الشريف.

    المدير العام للإيسيسكو: الشباب شركاء أساسيون في التنمية

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن الشباب شركاء أساسيون في التنمية، داعيا إلى الثقة في إمكانياتهم والاستجابة لتطلعاتهم على جميع المستويات، وتعزيز التعليم والتدريب على المهارات اللازمة للمساهمة في اقتصاد منتج.

    جاء ذلك في الكلمة المصورة، التي وجهها إلى الدورة الأولى للقمة العالمية للشباب، التي عقدت خلال الفترة من 27 إلى 30 أغسطس 2022، بمدينة قازان عاصمة جمهورية تتارستان الروسية، بمشاركة فخامة روستام منيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان رئيس مجموعة الرؤية الاستراتيجية لروسيا والعالم الإسلامي، والسيد طه أيهان، رئيس منتدى التعاون الإسلامي للشباب، بالإضافة إلى 300 مشارك من 67 دولة.

    وأكد الدكتور المالك، في كلمته، أن الإيسيسكو منظمة شباب، حيث أفردت، ضمن رؤيتها التحديثية الجديدة، فصلا متميزا للشباب، ويتجلى ذلك من خلال رفع نسبة الشباب في الهيكلة التوظيفية للمنظمة، وإطلاق برنامج المهنيين الشباب لعام 2022، وبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن.

    وأضاف أن المنظمة تسعى إلى بناءِ القدرات وتحسين جودة أداء المراكز البحثية في دول العالم الإسلامي، من خلال ورش لتدريب الشباب على أجهزة القياس والهندسة العكسية، وعلى تكنولوجيا الفضاء، وبرنامج تدريب الشباب على ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا والابتكار.

    وذكر المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة تنفذ عددا من البرامج الأنشطة لوصل الشباب بعالم الذكاء الاصطناعي، والتعريف بمهن الغد، ترسيخا لمفهوم الاختيارات المهَنية الذكية لدى الشباب.

    واختتم كلمته بالإشارة إلى أن الإيسيسكو تولي عناية خاصة لمجال التعليم الجامعي، حيث تم تخصيص عدد من الكراسي العلمية المستحدثة في بعض الجامعات، لدراسة قضايا الشباب، فضلا عن إتاحة العديد من المنح الدراسية لشباب العالم الإسلامي.

    وخلال حضورهما أعمال القمة، قدمت كل من الدكتورة سيدرا طارق جميل، خبيرة في مركز الحوار الحضاري بالإيسيسكو، والسيدة فاهميدا فايزة، مديرة برامج بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، مداخلات استعرضتا خلالها أهم محاور رؤية المنظمة واستراتيجية عملها بمجال تأهيل الشباب وتعزيز قدراته الريادية، والمبادرات والبرامج، التي تم إطلاقها في هذا الإطار.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ووزارة الاتصالات المصرية في مجال التكنولوجيا وإثراء المحتوى الرقمي العربي

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بجمهورية مصر العربية، سبل تطوير التعاون بين الإيسيسكو والوزارة في مجال تعزيز المحتوى الرقمي العربي، ودعم الشباب في الابتكار وريادة الأعمال بالتكنولوجيا الحديثة.

    وخلال اللقاء، الذي انعقد يوم الثلاثاء (30 أغسطس 2022)، بمقر وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في القرية الذكية بمدينة السادس من أكتوبر، استعرض الدكتور المالك أبرز محاور التوجهات الاستراتيجية للإيسيسكو ورؤيتها الجديدة، التي تشجع دول العالم الإسلامي على استثمار الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي لتطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدا أن الإيسيسكو تنفذ عددا من البرامج والمشاريع الرائدة في هذا المجال.

    وأشار إلى أن المنظمة شهدت عملية تحديث وتطوير في قطاعاتها وإداراتها المختلفة، بحيث أصبحت تعمتد على الرقمنة والتكنولوجيا، وأن الإيسيسكو تعتمد سياسة الانفتاح على الجميع، وتعمل مع المنظمات والهيئات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات، للمساهمة في تطوير مجالات التربية والعلوم والثقافة، وقد وقعت عدة اتفاقيات مع مؤسسات كبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء.

    وأضاف الدكتور المالك أن الإيسيسكو تولي دعم الشباب أولوية كبيرة فيما يتعلق ببناء القدرات، خصوصا في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وتعمل على تدريبهم من أجل اكتساب المهارات المطلوبة لمهن المستقبل، وتتعاون المنظمة مع الشركات والهيئات المهتمة بمجال الميتافرس للتعريف بإيجابياته وسلبياته.

    وأكد أن منظمة الإيسيسكو مستعدة للتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في عدد من البرامج، بعد نجاح التعاون في مبادرة هاكاثون العطاء الرقمي بمصر، الذي أتاح الفرصة لصناع المحتوى الرقمي للإبداع في صناعة محتوى تعليمي عربي في مجال التقنية من خلال عقد ورش عمل ودروات تدريبية.

    ومن جانبه، أشاد الدكتور عمرو طلعت بالدور الكبير الذي تلعبه منظمة الإيسيسكو في مجالات اختصاصها، ورؤيتها التي تتماشى مع العصر والحداثة التي يشهدها العالم، منوها إلى أن الوزارة تعمل على إدراج التكنولوجيا في مجال التراث وتسعى إلى رقمنته.

    وأعرب عن الاستعداد للتعاون مع الإيسيسكو في المجالات ذات الاهتمام المشترك، خصوصا رعاية المبدعين ودعم رواد الأعمال في مجال تكنولوجيا المعلومات، وتعزيز حضور اللغة العربية في المحتوى الرقمي.