Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يزور جامعة أوراسيا الوطنية بكازاخستان

    زار الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مقر جامعة أوراسيا الوطنية بالعاصمة الكازاخستانية نور سلطان، عقد خلالها اجتماعا مع الدكتور إيرلان سديقوف، رئيس الجامعة، لبحث التعاون المشترك بين الإيسيسكو والجامعة. كما ألقى كلمة أمام أعضاء هيئة التدريس وعدد كبير من طلاب الجامعة، التي تعد واحدة من أكبر جامعات كازاخستان.

    وخلال الاجتماع مع رئيس الجامعة، اليوم الثلاثاء (13 سبتمبر 2022)، أكد الدكتور المالك أن منظمة الإيسيسكو تولي أهمية كبيرة للتعاون مع الجامعات، للمساهمة في قيامها بأدوارها الحيوية. وأشاد بالدور الكبير الذي تلعبه جامعة أوراسيا الوطنية، حيث تم اعتمادها رسميا جامعة بحثية من جانب حكومة كازاخستان، وحصلت على تصنيف متقدم بين أفضل 300 جامعة في العالم، بحسب تصنيف كيو إس.

    واستعرض أبرز محاور رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهم ما تقوم بتنفيذه من برامج وأنشطة، بالتعاون مع الجهات المختصة في دولها الأعضاء، لتحقيق الأهداف المشتركة والمزيد من التعاون بين دول العالم الإسلامي وغيرها في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وتطرق الاجتماع إلى مناقشة إنشاء كرسي بحثي للإيسيسكو في جامعة أوراسيا الوطنية، والتعاون في توفير منح دراسية لفائدة طلاب من العالم الإسلامي، وتنظيم مؤتمرات وندوات دولية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    من جانبه عبر رئيس جامعة أوراسيا الوطنية عن سعادته بزيارة المدير العام للإيسيسكو إلى مقر الجامعة، وكشف أن المجلس العلمي الأعلى للجامعة قرر منح الدرجة العلمية العليا للدكتور سالم المالك، تقديرا لجهوده المتميزة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، منذ توليه منصب المدير العام للإيسيسكو، ولدعمه البحث العلمي والكراسي العلمية.

    وعقب الاجتماع اصطحب رئيس جامعة أوراسيا الوطنية المدير العام للإيسيسكو في جولة للتعرف على مرافق الجامعة، قبل أن ينضما إلى أعضاء هيئة التدريس وعدد كبير من طلاب الجامعة، حيث ألقى الدكتور المالك كلمة تحدث فيها عن جامعة الغد، وما يجب أن تكون عليه الجامعات في الوقت الراهن، بأن تتبنى الفكر الاستشرافي، لتخريج أجيال قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية، وتقلبات الذكاء الاصطناعي، ويتحقق على أيديها مجتمع الكفاية والعدالة الاجتماعية.

    وأوضح أن ذلك يتأتى عبر استجابات عاجلة بتغيير طرائق التفكير وبناء العلاقات الدولية ورسم الخطط الاستراتيجية، منوها بأن العالم الإسلامي يزخر بأعداد كبيرة من الكفاءات العلمية القادرة على إحداث الفارق وتمكينه من اللحاق بركب التطور.

    الإيسيسكو تدعم إعلان المدارس الآمنة وتدعو دولها الأعضاء إلى تأييده

    تعرب منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن دعمها إعلان المدارس الآمنة، الذي قدمته دولة قطر اليوم الجمعة (9 سبتمبر 2022)، خلال الاجتماع رفيع المستوى في مقر منظمة اليونسكو، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثالثة لليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، وتدعو الإيسيسكو دولها الأعضاء إلى تأييد هذا الإعلان، والعمل على الالتزام بمقتضيات القانون والمعاهدات الدولية والقانون الدولي الإنساني المتعلقة بحماية المنشآت التعليمية في مناطق النزاعات.

    وتثمن الإيسيسكو ما جاء في الإعلان من دعوة إلى الالتزام بالحفاظ على المنشآت التعليمية، وعدم استخدامها في أغراض عسكرية بمناطق النزاعات، ورصد الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عن ارتكابها، وتدريب المدرسين والأطر التعليمية في المدارس على كيفية التعامل مع حالات الطواريء والمساهمة في حماية التلاميذ، ووضع خطط عمل لتطوير برامج تعليمية استثنائية في مناطق الصراعات.

    وإذ تعلن منظمة الإيسيسكو تأييدها لهذه المبادرة، فإنها تؤكد اتساقها مع رؤيتها الجديدة وتوجهاتها الاستراتيجية، التي تسعى إلى ضمان الحق في التعليم الشامل المنصف للجميع، عبر التعاون مع دولها الأعضاء لتطوير المنظومات التربوية، والمناهج الدراسية، والاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة في هذا الشأن، وذلك من خلال برامج ومشاريع طموحة في مجالات محو الأمية، والتعلم مدى الحياة، ومواجهة التسرب من المدارس، والحد من الفاقد التعليمي، وتنمية مهارات الطلاب لتواكب التطورات التكنولوجية التي يشهدها العالم ومتطلبات مهن الغد.

    بحث ترتيبات الجولة النهائية من برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب في أوزبكستان

    عقد قطاع العلوم والتقنية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع مؤسسة “الفضاء الجديد للابتكار” وحاضنة “سافا”، حول برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار بجمهورية أوزبكستان، وهو البرنامج الذي يكتمل إطلاقه في 10 دول أعضاء بالمنظمة بحلول نهاية 2022، ويندرج ضمن استراتيجية وخطة عمل الإيسيسكو التي تهدف إلى دعم أكثر من 150 شركة ناشئة في مجال الابتكار والتكنولوجيا بدولها الأعضاء حتى عام 2025.

    وخلال اللقاء، الذي انعقد اليوم الجمعة (9 سبتمبر 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، ناقش المشاركون عددا من ترتيبات الجولة النهائية للمسابقة على المستوى الوطني، في مقدمتها معايير اختيار لجنة التحكيم والفائزين لتوالم المشاريع المقدمة احتياجات جمهورية أوزبكستان في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا وريادة الأعمال، كما تم الاتفاق على أن يكون الثاني من شهر أكتوبر المقبل التاريخ الجولة النهائية.

    يذكر أن هذا البرنامج تم إطلاقه في جمهورية أذربيجان، وجمهورية قيرغيزستان، وجمهورية كازاخستان، حيث ستختار لجنة تحكيم خاصة أفضل ثلاثة فرق قدمت مشاريع من كل دولة، للمنافسة في المرحلة النهائية، التي ستقام بمقر الإيسيسكو في الرباط، لتقديم أفكار مشاريعهم الرائدة أمام عدد من المؤسسات المانحة والمستثمرين، لتوفير التمويل اللازم لتنفيذها.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر الإقليمي الأول لحماية الملكية الثقافية بالأردن

    شارك قطاع الثقافة والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال المؤتمر الإقليمي الأول لحماية الملكية الثقافية، الذي عقدته دائرة الآثار العامة الأردنية ومركز البحوث الأمريكي في مصر، بعنوان: “إدارة الموقع: الاستراتيجيات والممارسات”، تحت رعاية سمو الأميرة دانا فراس، رئيس الجمعية الوطنية للمحافظة على البترا رئيسة “إيكوموس” الأردن.

    ناقش المؤتمر، الذي اختتم أعماله يوم الخميس (8 سبتمبر 2022)، عددا من الملفات المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية، والمناهج الإقليمية لإدارة المواقع الأثرية، ومدى قدرتها على مواجهة الأزمات، إضافة إلى توسيع الشبكات المهنية، والعمل من أجل التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات التي تواجهها الممتلكات الثقافية.

    وقد حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السيد حميدي الفايز، وزير السياحة والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من ممثلي الحكومات والمنظمات غير الحكومية والأكاديميين والمسؤولين من المنطقة العربية. ومثل قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، السيد بلال الشابي، خبير في القطاع، حيث قدم عرضا حول دور المنظمة ومركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي بحماية الممتلكات الثقافية.

    وخرج المؤتمر بعدد من التوصيات، التي تؤطر المبادئ والاستراتيجيات المشتركة والممارسات الناجحة لتلبية الاحتياجات والتحديات، في مجالات التوثيق الرقمي وإدارة المواقع، والحفاظ على الاستراتيجيات الناجحة.

    في اليوم العالمي لمحو الأمية.. الإيسيسكو تدعو إلى إحداث نهج متكامل للتعلم مدى الحياة

    يحتفي العالم في الثامن من سبتمبر كل عام باليوم العالمي لمحو الأمية، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: “تحويل فضاءات محو الأمية”، باعتباره فرصة لتسليط الضوء على ضخامة حجم الأمية في العالم، وعلى الدور المحوري لمحو الأمية في تحقيق التنمية المستدامة، وتغتنم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) هذه المناسبة للدعوة إلى إحداث تحول جذري وملموس في مجال محو الأمية، بما يسهم في إثراء بنيته ومحتواه وصيغه ومناهجه وطرائقه، من خلال نهج متكامل يستمر مدى الحياة.

    وتؤكد الإيسيسكو أن النموذج المنشود لمحو الأمية في المستقبل، لا يوفر المهارات الأساسية في القراءة والكتابة فحسب، بل يستثمر التطورات المتسارعة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ويشمل المهارات الحياتية، ومهارات التفكير اللازمة لعالم الغد، إلى جانب المهارات الرقمية والمهنية والحقوقية، بالإضافة إلى مهارات التعلم المستمر والإبداع والمواطنة السليمة.

    وسعيا إلى تحقيق نقلة نوعية ملموسة، تشدد الإيسيسكو على ضرورة محاربة الأمية، والتركيز على الفئات المهمشة والأشد فقرا، لاسيما الفتيات والنساء، وتعبئة الموارد المالية الكافية وزيادة الاستثمارات المخصصة لهذا المجال، فضلا عن توفير المزيد من الموارد التعليمية المفتوحة واﻟﻤﺠانية ذات الجودة العالية. كما تؤكد على ضرورة إعطاء دفعة قوية لزيادة تطبيق اللامركزية والحوكمة في برامج محو الأمية.

    واعترافا منها بالإسهامات الجليلة، وتحفيزا للممارسات الهادفة في مجال محو الأمية، أطلقت الإيسيسكو جائزة محو أمية الفتيات والنساء لفائدة منظمات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، وخصصت ثلاث جوائز للمبادرات الرائدة، حسب لغات عمل المنظمة الثلاث (العربية والإنجليزية والفرنسية).

    ونظرا لكون إفريقيا تعاني تفشي الأمية وزيادة أعداد الأميين، فإن الإيسيسكو تدعم مبادرة إنشاء المعهد الإفريقي للتعلم مدى الحياة، حيث يشكل مركزا إقليميا لتقوية قدرات الجهات الفاعلة والمؤسسات والمنظمات الإقليمية في مجال التعلم مدى الحياة، كما سيسمح بتبادل التجارب الناجحة ونقل المعرفة، وتقاسم الخبرات فيما يخص تعلم الكبار وتعليمهم، لا سيما على مستوى مدن التعلم الإفريقية.

    وضع اللمسات النهائية تمهيدا لافتتاح معرض ومتحف السيرة النبوية بالإيسيسكو في القريب العاجل

    داخل مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واصلت رابطة العالم الإسلامي، ومنظمة (الإيسيسكو)، والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، اجتماعا اليوم الخميس (8 أغسطس 2022)، للتأكد من تمام الجاهزية ووضع اللمسات النهائية قبل افتتاح المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يستضيفه مقر الإيسيسكو في الرباط، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس -نصره الله، عاهل المملكة المغربية، وهو الفرع العالمي الأول عن المقر الرئيس بالمدينة المنورة.

    وفي مستهل الاجتماع عبر ممثلو المؤسسات الثلاث عن أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على كريم رعايته السامية لهذا المعلم الحضاري، الذي أشرقت أنواره من مكة المكرمة قبلة المسلمين، ومن المدينة المنورة مهاجر خاتم المرسلين بالمملكة العربية السعودية، في ظل حكومتها الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود- أيده الله، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله.

    وقد تفقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابط المحمدية للعلماء، والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله الزيد، نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، بتكليف من معالي الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس مجلس إدارة المعارض والمتاحف الدولية للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، أجنحة المعرض المختلفة، وأثنوا على ما عاينوه من جاهزية للافتتاح.

    ويضم المعرض، الذي سيتم افتتاحه في القريب العاجل بمقر الإيسيسكو، مكونين رئيسيين، الأول هو المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، والثاني معرض صلة المغاربة بالجناب النبوي الشريف، جمال المحبة والوفاء، والذي تشرف عليه الرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية.

    ويشمل المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي تشرف عليه رابطة العالم الإسلامي، عدة أقسام أبرزها قسم النبي صلى الله عليه وسلم كأنك تراه، ومن أهم موضوعاته الحديقة المحمدية، طعام النبي وشرابه، لباسه، وأثاثه، وقسم الحجرة النبوية الشريفة، الذي يوضح المقتنيات والأواني، التي يتم عرضها بتقنيات متطورة تحاكي الواقع، وقسم روائع السنة النبوية وفنون الخط العربي، وقسم النبي (ص) كأنك معه، ومن أهم موضوعاته النبي والحوار والتعايش، والعفو والرحمة والتسامح، وقسم خاص بالتعريف بفضائل ومكانة آل البيت، وقسم الإصدارات والتحف والهدايا التذكارية، وقسم سينما متطورة لعرض عدد من الأفلام الإبداعية حول السيرة النبوية، مع قسم حافل يختص بخدمة علماء المغرب للسيرة النبوية.

    وتعتمد وسائل العرض على التكنولوجيا الحديثة والشاشات التفاعلية، في مقدمتها التصوير التجسيمي، وشاشات العرض ثلاثية الأبعاد، والبانوراما التعليمية، ويعرض المحتوى بعدة لغات، وسيكون متاحا لزيارة الجمهور العام، عقب الافتتاح الرسمي له.

    الإيسيسكو ومعهد كوريا للطفل والرعاية والتعليم يبحثان التعاون المشترك

    عقد قطاع التربية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا مع معهد كوريا للطفل والرعاية والتعليم، من أجل بحث آفاق التعاون المشترك بين الإيسيسكو والمعهد في مجالات التربية والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة.

    مثل قطاع التربية في الاجتماع، الذي انعقد اليوم الأربعاء (7 سبتمبر 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتورة كومبو بولي باري، رئيسة القطاع التربية، وعدد من خبراء القطاع، فيما مثل معهد كوريا للطفل والرعاية والتعليم الدكتور سانجي بارك، رئيس المعهد، وأعضاء من فريق عمله.

    وخلال الاجتماع، استعرضت الدكتورة كومبو برامج ومشاريع الإيسيسكو في مجال التربية، حيث أكدت أنه من الضروري توفير الرعاية المتكاملة والتربية الجيدة للأطفال في سن مبكرة، من أجل تعزيز فرص العمل في المستقبل، وتحسين الظروف الصحية، مشيرة إلى أن الإيسيسكو تدعم الدول الأعضاء في تطوير مبادرات التربية والرعاية في مرحلة الطفولة المبكرة.

    ومن جانبه، رحب الدكتور سانجي بارك بالتعاون مع الإيسيسكو وبناء شراكة مثمرة، وتعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين دول العالم الإسلامي.

    وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على التنسيق من أجل توقيع اتفاقية بين الإيسيسكو والمعهد، تقوم على تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة، من بينها إنجاز دراسات وعقد مؤتمرات في مجال التربية في مرحلة الطفولة المبكرة.

    بحث إطلاق برنامج الإيسيسكو لتحسين خدمات المياه والصرف بمدارس ريفية في الكاميرون

    عقد قطاع العلوم والتقنية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا مع اللجنة الوطنية الكاميرونية لليونسكو والإيسيسكو، بهدف بحث سبل وآليات تنفيذ برنامج تعزيز خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة في عدد من المدارس الريفية، ووضع خطة تنفيذية للبرنامج في جمهورية الكاميرون، ضمن خطط البرنامج الذي يستهدف 1000 مدرسة ريفية في عدد من دول العالم الإسلامي.

    وخلال الاجتماع، الذي انعقد اليوم الأربعاء (7 سبتمبر 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، أبرز الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو، جهود المنظمة للمساهمة في بناء أجيال المستقبل من خلال عدد من البرامج في مجالات التربية والتكنولوجيا والبيئة. كما استعرض الدكتور فؤاد العيني، خبير بالقطاع، أهداف ومحاور البرنامج، ومن بينها توفير المياه الصالحة للشرب في المدارس الريفية، وإذكاء الوعي بالممارسات الفضلى للحفاظ على صحة التلاميذ والمدرسيين من خلال تنظيم دورات تدريبية.

    ومن جانبه، شكر السيد، عبد العزيز ياوبا، الأمين العام للجنة الوطنية الكاميرونية لليونسكو والإيسيسكو، منظمة الإيسيسكو واهتمامها لتحسين ظروف تعليم التلاميذ في المناطق الريفية من خلال تطوير المرافق، وتعزيز الثقافة والسلوكيات الصحية، وتحسين الفرص التعليمية للفتيات.

    وفي ختام الاجتماع اتفق الجانبان على تحديد شروط البرنامج ليشمل 30 مدرسة ريفية.

    الإيسيسكو تدعو إلى دعم الشباب والمرأة من خلال مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب والرياضة، الذي تعقده الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية، تحت شعار “تنمية الشباب والرياضة لبناء أمة متضامنة”.

    ويبحث المؤتمر، الذي تنعقد أعماله من 7 إلى 9 سبتمبر 2022، وضع الشباب بالدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وأهمية بناء قدراتهم للقيام بدورهم في تحقيق التنمية المستدامة، واستثمار الرياضة في هذا الأمر.

    مثل الإيسيسكو في المؤتمر، السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، حيث سلطت في مداخلتها الضوء على أهمية تأهيل الشباب والمجتمعات ونشر قيم الحضارة الإسلامية، مؤكدة مركزية قضايا الشباب والنساء في رؤية منظمة الإيسيسكو الجديدة وبرامجها التي تضع الشباب في صدارة أولوياتها، من خلال مبادرات متنوعة وشاملة تهدف لتعزيز قدرات الشباب بمجالات التعليم وريادة الأعمال والابتكار وبناء السلام والصحة والثقافة والرياضة.

    واستعرضت أبرز برامج وأنشطة الإيسيسكو في مجال بناء قدرات الشباب والنساء، وفي مقدمتها برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، وبرنامج المهنيين الشباب، ومشروع مواجهة آثار جائحة كوفيد 19 من خلال دعم الحس المقاولاتي لدى النساء والشباب.

    وفي ختام مداخلتها دعت أجهزة منظمة التعاون الإسلامي وباقي الجهات المعنية للانضمام إلى مبادرات الإيسيسكو، التي تهدف إلى وضع السلام كأساس للتنمية، وتبني مقاربة شاملة ومتعددة القطاعات لدعم تنمية الشباب والمرأة.

    وقد عقدت ممثلة الإيسيسكو، على هامش جلسات المؤتمر، عددا من الاجتماعات مع ممثلي المنظمات وبعض الدول المشاركة، لبحث تعزيز التعاون المشترك.

    الإيسيسكو تشارك في ندوة حول الابتكار والأمن السيبراني بمجال الطيران المدني

    شارك قطاع العلوم والتقنية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الندوة الإقليمية حول الابتكار والأمن السيبراني في مجال الطيران المدني، التي عقدتها المنظمة العربية للطيران المدني على مدى يومين، بشراكة مع المؤتمر الأوروبي للطيران المدني واللجنة الإفريقية للطيران، وإدارة أمن المواصلات الأمريكية في مدينة مراكش بالمملكة المغربية، لمناقشة أدوار التكنولوجيا والابتكار للمساهمة في تعزيز أمن الطيران المدني، وسبل وآليات تطوير التعاون في المجال، من أجل مواجهة التهديدات السيبرانية.

    وخلال مشاركته في الندوة، التي اختتمت أعمالها اليوم الأربعاء (7 سبتمبر 2022)، استعرض الدكتور عادل صميدة، خبير بقطاع العلوم والتقنية، جهود الإيسيسكو لتشجيع الدول الأعضاء على تعزيز الاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا الحديثة والابتكار في مجالات الاقتصاد والبيئة والتعليم وتطوير سبل الحد من التهديدات السيبرانية على أمن الطيران المدني.

    وناقش المشاركون في الندوة، من مسؤولين وخبراء ومختصيين في مجال الطيران المدني والأمن السيبراني والتكنولوجيا الحديثة، الحلول والابتكارات الكفيلة لمواجهة تحديات أمن الطيران المدني، وضرورة تبادل الخبرات والممارسات الفضلى، والتعاون من أجل عقد عدد من المؤتمرات والندوات العلمية في المجال، وتشجيع شباب العالم الإسلامي على الانضمام إليه، ودعم رواد الأعمال.