Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد دورة تدريبية في السودان حول كتابة اللغات الإفريقية بالحرف العربي

    يعقد مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، دورة تدريبية حول كتابة اللغات الإفريقية بالحرف العربي، بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وجامعة إفريقيا العالمية بالسودان، من خلال مركز يوسف الخليفة لكتابة اللغات بالحرف العربي، ومعهد الخرطوم الدولي للغة العربية، لفائدة عدد من المتعلمين الناطقين بلغات إفريقية.

    وتهدف الدورة التدريبية، التي انطلقت أعمالها يوم الإثنين (31 أكتوبر 2022) بمعهد الخرطوم الدولي للغة العربية في السودان، إلى تطوير مهارات المشاركين وقدراتهم في مجال اللسانيات وحوسبة اللغة وعلوم التربية، من خلال الاستفادة من مستجدات التقنيات الحديثة، والتعرف على الاستراتيجيات التربوية والخطوات الإجرائية لكتابة اللغات المحلية الشفوية، وبرمجتها في الحاسوب بالحرف العربي، وتقديم مشاريع بحثية باللغات المحلية في مواضيع مختلفة بالحرف العربي.

    ويتولى الإشراف التنظيمي وتأطير أعمال الدورة، التي تستمر على مدى ثلاثة أسابيع، الدكتور بابكر حسن قدرماري، مدير مركز يوسف الخليفة، والدكتور صابر عبد الله محمد، رئيس قسم التدريب بجامعة إفريقيا العالمية، بالإضافة إلى خبراء متخصصين في مجال التربية واللسانيات والإعلاميات، كما سيقدم المشاركون في نهاية الدورة مشروعات عن كتابة لغاتهم بالحرف العربي المنمط.

    الإيسيسكو تشارك في أعمال القمة العربية لريادة الأعمال بالأردن

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في القمة العربية لريادة الأعمال، التي عقدتها اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لدول غرب آسيا (الإسكوا) التابعة للأمم المتحدة، بالتعاون مع المؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية، بعاصمة المملكة الأردنية الهاشمية عمان.

    وشهدت القمة، التي انعقدت في الفترة من 30 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر 2022 تحت شعار “فرص خارج الحدود”، حضور 600 مشارك و50 متحدثا يمثلون وزراء الاقتصاد وسفراء الدول العربية وهيئات اقتصادية ومنظمات حكومية دولية ومؤسسات مجتمع مدني، بالإضافة إلى رواد أعمال ومستثمرين، بهدف تبادل الخبرات والمعارف لمساعدة المشاريع العربية الصغيرة والمتوسطة للوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، والتعامل مع مصادر التمويل المتنوعة.

    وفي مداخلته، سلط الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي، الضوء على ما تبذله المنظمة من جهود لتقديم التوجيه والدعم ونشر المعرفة وتبادل الممارسات الجيدة الهادفة إلى تنمية دول العالم الإسلامي، وتلبية احتياجات دولها الأعضاء، خاصة فئات الشباب والنساء، مشيرا إلى برامج المنظمة لتعزيز إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة ومتوسطة في مجال التكنولوجيا والابتكار بالدول الأعضاء بالمنظمة.

    واستعرض الدكتور الهمامي مبادرات الإيسيسكو في مجال ريادة الأعمال النسائية، وريادة الأعمال الرقمية، وتعزيز ثقافة الاستشراف وإذكاء الوعي بمهن ووظائف الغد.

    الإيسيسكو تعقد منتدى دوليا حول مستقبل استراتيجيات التدريس في ضوء مستجدات العصر

    انطلقت أعمال المنتدى الدولي، الذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حول مستقبل استراتيجيات التدريس في ضوء مستجدات العصر، بمشاركة وزراء التربية والتعليم في عدد من الدول، وخبراء وشخصيات دولية بارزة في المجال، بهدف إبراز أهمية تطبيق استراتيجيات التدريس الحديثة، والوقوف على اتجاهاتها الجديدة.

    واستُهلت الجلسة الافتتاحية للمنتدى اليوم الثلاثاء (الأول من نوفمبر 2022)، والذي يستمر على مدى يومين عبر تقنية الاتصال المرئي، بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، حيث أشار إلى أن المنظمة تولي عناية خاصة لتحقيق التميز والإبداع في العملية التعليمية، ومواكبة التطورات لتحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

    وأكد أن قمة تحويل التعليم، التي انعقدت في سبتمبر الماضي بمقر الأمم المتحدة، خرجت بتوصيات يغدو لزاما علينا تضمينها في بناء استراتيجيات التدريس لتواكب مستجدات العصر، والمتمثلة في رقمنة التعليم، وتبني مناهج تدريسية تعني بالمهارات والإبداع، والاهتمام بنهج التعليم عن بعد.

    وأضاف المدير العام للإيسيسكو أنه من أجل إنتاج منظومة تعليمية مقتدرة يجب اعتماد لامركزية التعليم، وربط المنظومة التعليمية بالمؤثرات الثقافية، ليتوافق النشاط التعليمي مع إيقاع المجتمع، وابتكار وسائل تمويل أكثر استجابة لتقلبات الواقع الاقتصادي محليا وعالميا.

    واختتم كلمته بالتأكيد على أن الإيسيسكو تسعى إلى المساهمة في بناء الشراكات الملائمة بين المؤسسات المعنية بالعملية التعليمية في الدول الأعضاء والمؤسسات المانحة، وتوفير الخبرات المنشودة في مجال بناء استراتيجيات التدريس نحو المستقبل، وإتاحة إمكانية تبادل الخبرات بين منظومات التعليم في الدول الأعضاء وغير الأعضاء.

    ومن جانبه، أكد السيد مروان عورتاني، وزير التربية والتعليم الفلسطيني، أن المدرسة هي البيت الثاني للطفل ومهم جدا الاستثمار في المعلمين، ومعرفة تصور الطلاب للمدرسة، وتضمين ذلك في تطوير استراتيجية التعليم.

    وفي كلمتها، قالت السيدة مارياتو كوني، وزيرة التربية الوطنية ومحو الأمية بجمهورية كوت ديفوار، إنه أصبح لزاما إعادة التفكير في مستقبل التعليم بعد جائحة كوفيد 19، وتطوير التعليم في الدول الإفريقية، عبر إنشاء مؤسسات تعليمية منفتحة تعتمد على أساليب التعليم الحديثة.

    وعقب ذلك، انطلقت الجلسة الوزارية حول استراتيجيات التدريس من أجل ضمان التعليم الجيد والشامل للجميع، حيث فصل فيها الشيخ عمر آن، وزير التربية الوطنية في السنغال، أبرز الخطوات المتبعة من أجل تطوير التعليم، فيما استعرض كل من السيد كوارو إيف شابي، وزير التعليم الثانوي الفني والتدريب المهني ببنين، والسيد فلافيو آرنز: سناتور من البرازيل، استراتيجيات ببلديهما في إصلاح التعليم ومواكبته مستجدات العصر.

    وأشاد السيد لوران سيرج إتوندي نجوا، وزير التعليم الأساسي بالكاميرون، في كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة، بدور أساليب التعليم المتطورة في إدماج التلاميذ وتوفير الأساسية في تعلم اللغات والثقافات الوطنية. ومن جانبه، قال السيد إبراهيم ناتانو، وزير التربية الوطنية بالنيجر، إن نظام التعليم في العالم يأخذ أشكال مختلفة، وتساهم الأزمات في انتشار عدم المساواة فيه، واستعرض مجهودات البلد في تأقلم التعليم مع التحديات الراهنة.

    وبعدها بدأت الجلسة الثانية، التي قدم فيها عدد من الخبراء والأساتذة عروضا وناقشوا تطبيقات وتحديات استخدام استراتيجيات التدريس الحديثة.

    إطلاق برنامج الإيسيسكو للمهنيين الشباب 2022 بمقر المنظمة في الرباط

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إطلاق الدورة الأولى من برنامج المهنيين الشباب لعام 2022، والذي يتيح الفرصة للكفاءات الشابة من دول العالم الإسلامي لقضاء فترة 24 شهرا من التأهيل المهني في قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو المتخصصة، ويأتي في إطار رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، لبناء قدرات الشباب وإكسابهم مهارات مهنية جديدة مواكبة للتطور التكنولوجي الذي يشهده العالم.

    وقد أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، انطلاق البرنامج خلال كلمته الترحيبية بالمشاركين المقبولين في الدورة الأولى وعددهم 13 شابا وشابة ينتمون إلى 10 دول أعضاء بمنظمة الإيسيسكو، وتم اختيارهم من بين 1177 مترشحا تقدموا للمشاركة.

    وفي كلمته خلال افتتاح البرنامج هنأ الدكتور المالك الشباب المقبولين، على اختيارهم المستحق للمشاركة في البرنامج، الذي يعد حاضنة مهنية تدريبية للشباب، في كنف منظمة دولية متخصصة اختارت التجديد والتطوير منهجا لعملها، مؤكدا أن الإيسيسكو تحرص على توفير تأهيل مهني يتوافق مع معايير الجودة ويستجيب لتطلعات الشباب، ويلبي حاجاتهم إلى التزود بمهارات العمل على الصعيد الدولي، وخبرات إدارة المشاريع للنهوض بالأدوار المأمولة منهم في بناء المستقبل المشرق.

    ووجه المدير العام للإيسيسكو عددا من النصائح للشباب المشاركين، لتحقيق النجاح في حياتهم العملية، ومنها ضرورة الجدية في العمل، وتقديم أفكار ومقترحات لمبادرات تعبر عنهم وتستشرف المستقبل، معربا عن قناعته بأنهم سيمثلون إضافة إلى المنظمة.

    وبعد ذلك، انطلقت أنشطة وبرامج الأسبوع الترحيبي بالمشاركين، والذي يتضمن تقديم المشاركين نبذة عن أنفسهم ومسارهم التعليمي وما يطمحون إلى تحقيقه من خلال المشاركة في البرنامج. كما يتضمن الأسبوع الترحيبي تعريف المشاركين بطبيعة العمل في قطاعات وإدارات ومراكز الإيسيسكو، وأبرز المبادرات في مجالات التربية والعلوم والثقافة، عبر لقاءات متنوعة مع مديري القطاعات والخبراء والإداريين، إلى جانب عدد من الأنشطة المبرمجة والكفيلة بتعريف الشباب بمجالات عمل منظمة الإيسيسكو.

    يُذكر أن برنامج المهنيين الشباب تمت الموافقة عليه خلال الدورة 14 للمؤتمر العام للإيسيسكو، بناء على توصية من المجلس التنفيذي للمنظمة، وأن اختيار الشباب والشابات المقبولين في البرنامج تم عبر عدة مراحل بدأت باختيار مجموعة من المتقدمين الذين تنطبق عليهم شروط المشاركة، ثم تبعتها سلسلة من الاختبارات والمقابلات الشخصية، أجرتها لجنة مختصة. وسيسمح البرنامج للمشاركين تنويع خبراتهم في مجالات القيادة الدولية، من خلال برامج ودورات تدريبية متنوعة، منها برنامج تأهيلي في إدارة المشاريع، والقيام بزيارات وأنشطة مع منظمات دولية مختلفة، والمشاركة في فعاليات دولية عالية المستوى، وتنظيم برامج تشاركية مبتكرة في مجالات عمل منظمة الإيسيسكو.

    الإيسيسكو ومؤسسة كوريا- أفريقيا توقعان اتفاقا للتعاون في تنفيذ برامج ومشاريع

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومؤسسة كوريا-أفريقيا، مذكرة تفاهم من أجل التنفيذ المشترك لعدد من البرامج والمشاريع في مجالات تدريب وبناء قدرات الشباب، لمزيد من فهم القضايا الثقافية والتربوية في القارة الأفريقية، وتعزيز التعاون في تبادل المعلومات والخبرات، وإنجاز مشاريع بحثية ودراسات مشتركة.

    وقع مذكرة التفاهم، اليوم الإثنين (31 أكتوبر 2022) بمقر الإيسيسكو في الرباط، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والسيد ليم-جاي هون، نائب رئيس مؤسسة كوريا- أفريقيا، بحضور وفد المؤسسة الكورية، وعدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات بالإيسيسكو.

    وعقب التوقيع أكد الدكتور المالك أن هذا الاتفاق يأتي في إطار الانفتاح الذي تتبناه منظمة الإيسيسكو في رؤيتها الجديدة وتوجهاتها الاستراتيجية، القائم على التعاون مع الجميع لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم، وعلى أن تتضمن اتفاقيات التعاون والشراكة برامج ومشاريع محددة يتم تنفيذها لتحقيق أفضل النتائج المرجوة.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن هذا الاتفاق، مع مؤسسة كوريا- أفريقيا، سيكون انطلاقة لتعاون كبير مع العديد من المؤسسات الكورية، خصوصا في مجالات التعليم والبحث العلمي، حيث حققت كوريا تميزا في هذه المجالات.

    وأوضح أن الإيسيسكو تضع بناء قدرات الشباب والنساء في قلب اهتماماتها، خصوصا في الدول الأعضاء الأكثر احتياجا، وفي مقدمتها الدول الأفريقية، حيث تنفذ المنظمة العديد من البرامج والمشاريع في هذه الدول، بالتنسيق والتعاون مع اللجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بها.

    ومن جانبه، عبر السيد ليم-جاي هون، عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم، مؤكدا أنها ثمرة مجهود عمل متواصل بين الجانبين، وستساهم في تبادل المعارف في بناء قدرات الشباب، وأنه سيتم توسيع نطاق التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة كوريا-أفريقيا ليشمل مجالات أخرى، منوها بأنه يعتبر الإيسيسكو واحدة من أهم المنظمات التي تعمل في أفريقيا.

    قطب الإيسيسكو التدريبي في نيجيريا ينظم ندوة حول اللغة العربية بين الأصالة والتجديد

    عقد قطب الإيسيسكو التدريبي للتميز في مجال اللغة العربية في نيجيريا، التابع لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ندوة علمية بعنوان: “اللغة العربية بين الأصالة والتجديد”، بمشاركة عدد من الأساتذة الجامعيين والباحثين والطلبة.

    وتناولت المحاضرات خلال الندوة ثلاثة محاور، هي: تاريخ اللغة العربية في المجتمع البرناوي في نيجيريا بين المكتسبات والتحديات، ومستقبل اللغة العربية في الجامعات النيجيرية، والتعاون البناء في نشر الثقافة العربية في نيجيريا.

    وأشرف على تنظيم الندوة، التي احتضنتها مؤسسة قرية اللغة العربية انغالا، الدكتور إبراهيم محمد، المدير التنفيذي للمؤسسة، وحضرها عدد من الأساتذة أبرزهم الدكتور شريف عبد القادر عبد الله، والدكتور محمد مي أبوبكر، والدكتور محمد صالح جمال، والدكتور عمر يونس والدكتور علي محمد الأحمر.

    اختتام مؤتمر الإيسيسكو الدولي حول استخدام التكنولوجيات في تدريس اللغة العربية بليبيا

    اختتمت أعمال المؤتمر الدولي الأول لاستخدام التكنولوجيا الناشئة في ممارسة وتدريس اللغة العربية وتعليمها، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بشراكة مع جامعة ليبيا المفتوحة، بالعاصمة الليبية طرابلس، تحت شعار “أفكار خلاقة- رؤية بناءة- مقترحات”، يومي 29 و30 أكتوبر 2022، بحضورعدد من رؤساء الجامعات الليبية وباحثين في المراكز العلمية والجامعات في مجالات الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغات الطبيعية وتطبيقات الواقع الافتراضي في تعلم وتعليم اللغة العربية.

    واستهلت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، بكلمة الدكتور عمران القيب، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الليبي، وكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، التي ألقاها نيابة عنه الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وكلمة الدكتور مسعودة الأسود، وكيل وزارة التربية والتعليم بليبيا.

    مثل منظمة الإيسيسكو في المؤتمر، وفد مكون من الدكتور عمر حلي، والدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها، والدكتور عادل صميدة، خبير في قطاع العلوم والتقنية.

    وقد استعرض المشاركون في المؤتمر عددا من البحوث العلمية حول التمييز الضوئي للحروف العربية والمطبوعة وكيفية توظيفها لتدريس الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وتصنيف النص العربي، وتوظيف تطبيقات الواقع الافتراضي المختلفة في تعلم وتعليم اللغة العربية، وإسهامات منظمة الإيسيسكو في تطوير التقنيات الحديثة في خدمة اللغة العربية.

    وعلى هامش المؤتمر، عقد وفد الإيسيسكو اجتماعا مع السيد رمضان المدني، رئيس الأكاديمية الليبية للدراسات العليا، وأعضاء من فريق عمله، بحضور الدكتور سعيد أمحمد الدبيب، مندوب ليبيا الدائم لدى الإيسيسكو، حيث تمت مناقشة تطوير مشاريع التعاون بين الإيسيسكو والأكاديمية، وتوسيعها لتشمل العلوم الإنسانية واللغات، والبحث العلمي.

    وخلال الاجتماع، أكد الجانبان ضرورة اعتماد مشاريع وبرامج عملية قابلة للتنفيذ، بعد استكمال إجراءات توقيع اتفاقيات التعاون، وتسهيل عمل اتحاد جامعات العالم الإسلامي للتواصل مع الجامعات الليبية لتيسير التبادل الطلابي.

    بمناسبة اليوم العالمي للمدن.. الإيسيسكو تدعو إلى الاستثمار في التحول نحو المدن الذكية والمرنة والمستدامة

    يحتفي العالم في الحادي والثلاثين من أكتوبر كل عام باليوم العالمي للمدن، والذي يأتي هذا العام تحت شعار: “مدينة أفضل، حياة أفضل”، وهي فرصة لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه مستقبل المدن والمناطق الحضرية، وإذكاء الوعي بضرورة الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا الحديثة لمواجهة تلكم التحديات، وأهمية بناء الشراكات والتعاون من أجل تحقيق التنمية الحضرية المستدامة، وتعزيز المدن الخضراء.

    وتغتنم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) هذه المناسبة في دعوة الدول والحكومات والمنظمات والهيئات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني إلى العمل المشترك للحفاظ على البيئة في المدن، وتعزيز السياسات التنموية والبرامج الكفيلة بدعم سرعة التحول نحو المدن الذكية والمرنة والمستدامة، وزيادة الاستثمارات في هذا المجال، للمساهمة في تحقيق العيش الكريم لجميع سكان هذه المدن، وتوفير الهواء النقي والمياه الصالحة للاستخدام، من خلال إعطاء الأولوية لتمويل القطاع البيئي.

    ومساهمة منها في تحقيق الهدف الحادي عشر من أهداف خطة التنمية المستدامة 2030، المتعلق بالمدن والمجتمع المستدام، وضعت منظمة الإيسيسكو، في إطار رؤيتها الجديدة وتوجهاتها الاستراتيجية، خطة عمل طموحة لبرنامج المدن الذكية والمستدامة والمرنة في دول العالم الإسلامي، لتعزيز هذه المفاهيم في الدول الأعضاء، وحوكمة استخدام الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستفادة من الطاقات المتجددة.

    وإدراكا من الإيسيسكو لأهمية تطوير المدن القائمة حاليا والتحول بها لتصبح مدنا ذكية ومرنة ومستدامة، فضلا عن مراعاة بناء المدن الجديدة وفق أحدث المواصفات في هذا المجال، لتحسين ظروف الحياة والحفاظ على الموارد الطبيعية، تؤكد المنظمة التزامها بتعزيز جهود دولها الأعضاء لبناء استراتيجيات تتوافق مع الممارسات الفضلى في هذا المجال، والمساهمة في تنسيق العمل المشترك لدعم الفئات الأكثر هشاشة داخل المدن، من خلال تطوير وتنفيذ برامج ومشاريع طموحة للمساعدة في تبني هذا المفهوم الجديد.

    الإيسيسكو تشارك في المناظرة الثانية للفرنكوفونية العلمية بمصر

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في أعمال المناظرة الثانية للفرنكوفونية العلمية، التي تندرج في إطار النسخة الثانية من الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية، والتي تعقدها الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي المصرية بالقاهرة، خلال الفترة من 25 إلى 28 أكتوبر الجاري، بحضور رفيع المستوى من جانب وزراء للتعليم العالي والبحث العلمي في عدد من الدول، بالإضافة إلى رؤساء جامعات وباحثين أكاديميين ومتخصصين، وعدد كبير من الطلاب.

    مثل الإيسيسكو في المناظرة، الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي، حيث تناول في مداخلته موضوع “الاستشراف في التعليم: نحو أي تطور؟”، وأبرز فيها أهمية الاستشراف الاستراتيجي في تطوير التعليم بدول العالم الإسلامي وحول العالم.

    وتطرقت أعمال المناظرة إلى مواضيع الذكاء الاصطناعي، من خلال فتح المجال لتبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين، وتسليط الضوء على التقدم المحرز في هذا المجال، ومساهمته في تطوير التعليم العالي، والعلوم الصحية، والعلوم والتكنولوجية، والعلوم الإنسانية والاجتماعية وعلوم الإدارة، واقتراح توصيات إلى الوكالة الجامعية الفرنكوفونية، لإثراء مشروعها حول الأكاديمية الدولية للفرنكوفونية العلمية.

    استعراض جهود الإيسيسكو في بناء قدرات النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين

    في إطار مشاركة منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في ورشة العمل الدولية، التي يعقدها البنك الدولي ومعهد الإدارة العامة السعودي، حضوريا بمقر البنك الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن وعبر تقنية الاتصال المرئي، حول أفضل الممارسات والدروس الدولية في مجال تأهيل النساء والمساواة بين الجنسين، استعرضت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، جهود المنظمة في مجال بناء قدرات النساء وتعزيز المساواة بين الجنسين.

    وفي الجلسة المخصصة لمناقشة تنمية الريادة النسائية ومشروع دراسة الحالات، يوم الأربعاء (25 أكتوبر 2022)، أشارت ممثلة الإيسيسكو إلى أن النساء يمثلن ما يقرب من نصف إجمالي عدد السكان في العالم الإسلامي، ما يجعل بناء قدراتهن ضرورة من أجل المساهمة في تحقيق الأهداف التنموية المنشودة.

    وأكدت أن منظمة الإيسيسكو تصمم برامج مبتكرة متعددة القطاعات من أجل مكافحة الفقر والتهميش الاجتماعي والاقتصادي والتمييز، وتضع الشباب والنساء في قلب أولويات رؤيتها واستراتيجية عملها، بالإضافة إلى تعزيز تبادل الخبرات بين النماذج النسائية الملهمة، والاستفادة من تجاربهن ومشوارهن الإيجابي ومهارتهن لبناء المجتمعات التي نريد.

    وأضافت أن المشاريع والمبادرات التي أطلقتها الإيسيسكو خلال جائحة كوفيد 19، والمنبثقة من رؤيتها الاستشرافية، تهدف إلى إعادة التفكير في مستقبل العالم، وفي المجالات التربوية والثقافية والاجتماعية، وفي مكانة الإنسان باعتباره مركزا لجميع البرامج والسياسات.

    وقالت السيدة راماتا في عرضها إن الإيسيسكو تقترح دمج بعض القضايا المهمة في الأنظمة التعليمية، في مقدمتها بناء السلام، والدعم النفسي والاجتماعي للنساء المستضعفات، وتوظيف الرياضة كأداة قوية لترسيخ التعايش وتحقيق التنمية، بالإضافة إلى توظيف ابتكارات النساء في ريادة الأعمال، من أجل النهوض بمجتمعاتنا وتحقيق الرفاه.