شهد جناح منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27)، نشاطا كبيرا يوم الأربعاء (9 نوفمبر 2022)، حيث تم عقد مجموعة من الندوات وجلسات النقاش، استعرض فيها رؤساء قطاعات وخبراء بالإيسيسكو جهود المنظمة وبرامجها للحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
وقد قدم الدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو ، عرضا حول أهمية التمويل المناخي لمعالجة قضايا تغير المناخ المختلفة وآثارها المدمرة، حيث أشار إلى أن دول العالم الثالث تتحمل آثار تغير المناخ وتحتاج إلى تيسير من خلال إتاحة الوصول وفوائد التمويل الأخضر، واستعرض خبراء بالقطاع جهود المنظمة في تعزيز مفهوم المدن الذكية والمستدامة والمرنة.
كما شهد الجناح تقديم عدد من العروض، في مقدمتها أنشطة المحاكاة للحفاظ على التراث، بشراكة مع قطاع المتاحف في وزارة السياحة والآثار المصرية، بالإضافة إلى معرض الصور، وعرض البرنامج التفاعلي للندوات، واستعرض الدكتور أسامة النحاس، خبير في قطاع الثقافة والاتصال، جهود الإيسيسكو في مجال الحفاظ على التراث وحمايته من مخاطر التغيرات المناخية باستخدام التكنولوجيات الحديثة.
وفي عرض تقديمي استعرض الدكتور كيم سانغبونغ، خبير في قطاع التربية، أهمية استخدام الطاقة الخضراء في تطوير وتوسيع نموذج شامل ومستدام للتعليم والصحة والتغذية والبيئة والدعم الاقتصادي للمجتمعات الريفية في البلدان النامية.
عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مؤتمرا دوليا حول البرنامج الدولي لتقييم الطلبة “بيزا”، بمقر الإيسيسكو في الرباط، بحضور عدد من ممثلي ومسؤولي الوزارات المختصة بالتربية والتعليم في عدد من الدول الأعضاء.
و خلال كلمته الافتتاحية، اليوم (الثلاثاء 9 نوفمبر2022)، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أهمية مضاعفة الجهود وتوحيدها لبلوغ الطموح المشترك في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، الرامي إلى ضمان تعليم جيد شامل ومنصف، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع.
وأوضح الدكتور المالك أن الإيسيسكو تسعى مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى إنشاء أنظمة تعليمية متميزة، بهدف إيجاد منافسة حميدة بين الدول الأعضاء لتعزيز جودة المعايير التعليمية وضمان كفاءتها.
وأشار إلى مدى أهمية توفر البيانات الدقيقة للدول، كونها تمثل أداة محورية لتطوير سياسات ناجعة في مجال التعليم، مبرزا أهمية برنامج “بيزا” في تقييم أنظمة التعليم للدول المشاركة، والعمل على رفع مستوى الوعي لدى الطلاب بضرورة المعرفة والمهارات الأساسية التي من شأنها تمكينهم للمشاركة الكاملة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
ومن جهته، استعرض السيد أندرياس شلايشر، مدير قطاع التربية والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، جهود المنظمة في تعزيز جودة التعليم من خلال تقييم “بيزا”، الذي يعتمد على جملة من المعايير الدقيقة والشاملة لعناصر العملية التعليمية للوقوف على دراسة وتحليل مجمل التحديات التي تعيق تقدم بعض الدول في مسار الجودة في التعليم.
وشهدت الجلسة رفيعة المستوى للمؤتمر حول تعزيز نتائج المتعلمين بالدول الأعضاء في الإيسيسكو، مداخلات متميزة حول آليات مساهمة تقيم “بيزا” لمواكبة المتطلبات العالمية وتطوير سياسيات التربية والتعليم في العالم الإسلامي، حيث أكد الدكتور حسن المهيري، ممثل دولة الإمارات العربية المتحدة، أهمية تبادل التجارب في مجال التربية والتعليم على المستويين المحلي والعالمي، لتعزيز المناهج الدراسية، فيما استعرض السيد أحمد الشعيبي، ممثل المملكة المغربية، تجربة المغرب في رفع مستوى تقييم جودة التعليم لتواكب التطورات التكنولوجية الحديثة، في حين أوضح السيد عمور الطيب، ممثل الجمهورية التونسية، العلاقة بين عملية تقييم المتعلمين وارتباطها بالمهارات المتعلقة بالواقع.
واستعرض الدكتور فهد بن عبد الله السهيمي، ممثل المملكة العربية السعودية، تجربة المملكة في تعزيز عملية التقييم من خلال تطوير هيئة خارجية تتبع مردودية المؤسسات التعليمية لمساعدة المؤسسات في تلبية متطلباتها وتأهيل قدرات المعلمين. وحددت الدكتورة وان ريسوها بنت علي، ممثلة دولة ماليزيا، التحديات التي تواجه التعليم في بلادها، وفي مقدمتها الفجوة بين المتعلمين، والحلول الكفيلة لمعالجتها. ومن جهته، أوضح السيد مسار ديوب، ممثل دولة السنغال، أنه يجب على الأنظمة التعليمية أن تعمل برؤية استباقية لمواجهة تحديات المستقبل، والاستفادة من تجارب الدول التي تطورت فيها وسائل التعليم.
وتضمن المؤتمر جلستي نقاش، تمحورت الأولى حول تطور نظام بيزا إلى آلية عالمية مواكبة لاحتياجات القرن الواحد والعشرين، فيما ناقشت الثانية تمكين المؤسسات التعليمية والمدرسين من خلال تقييم بيزا.
قدم الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عددا من التوصيات من أجل تحقيق الأمن الثقافي العالمي ومواكبة التحولات الرقمية، أبرزها تقوية البنية الثقافية الرقمية، وإنشاء المؤسسات الثقافية الرقمية وتعزيز أنشطتها، ووضع التشريعات الملائمة لاستدامة النشاط الثقافي الرقمي، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وتقديم الدعم العمومي الملائم لمساعدة المؤسسات الثقافية والمبدعين على الاستمرار في إنتاج المحتويات الثقافية المتنوعة على مختلف الوسائط الرقمية.
جاء ذلك في ورقة العمل حول “الأمن الثقافي العالمي والتحولات الرقمية”، التي قدمها أمام منتدى أبو ظبي للسلم، الذي يعقد نسخته السنوية التاسعة في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر 2022، بعنوان: “عولمة الحرب وعالمية السلام: المقتضيات والشراكات”، تحت رعاية الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، وبحضور طيف واسع من القادة الدينيين وصناع القرار والوزراء والمسؤولين الحكوميين، وممثلي منظمات وهيئات حكومية ودولية، ونشطاء في حقل الدعوة للسلام والتسامح من مختلف دول العالم.
وأوضح الدكتور بنعرفة أن الأمن الثقافي يعتبر عنصرا أساسيا من أجل ترسيخ السلام العالمي، والعدالة الاجتماعية، وتحقيق الذات والتصالح مع الآخر في المجتمعات المتعددة عرقيا وثقافيا، وهذا ما تسعى إلى تحقيقه منظمة الإيسيسكو من خلال برامجها التي تهدف للوصول إلى المساهمة في تحقيق التكافؤ الثقافي واحترام الخصوصيات الثقافية لبلدان العالم الإسلامي.
وأكد أنه لتحقيق الأمن الثقافي في العالم الإسلامي، يجب تدوين مجمل المعارف والموروث الثقافي بشقيه المادي وغير المادي بمختلف الوسائط المتاحة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو أنشأت لجنة التراث ومركز التراث في العالم الإسلامي، بعدما لاحظت عددا من الاختلالات الكبرى التي يتعرض لها التراث في العالم الإسلامي، وأن المنظمة سجلت أكثر 460 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي، خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
ومن ناحية أخرى شاركت منظمة الإيسيسكو بجناح خاص في المعرض الذي أقيم على هامش المنتدى، حيث تم عرض عدد من إصدارات ومنشورات الإيسيسكو في مجال السلام والحوار الحضاري، وقد أشرف عليه السيد علي اندياي، مدير برامج بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية.
تعرب منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في سياق اهتمامها بالأبعاد الإنسانية الدولية للنماء البيئي، عن بالغ ترحيبها بنتائج القمة الثانية لمبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي انعقدت بمدينة شرم الشيخ، بالتزامن مع انعقاد مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ (كوب 27)، وبما أعلنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، حول مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، والتي حظيت بالتقدير والدعم من كل القيادات الدولية، باعتبارها مبادرة تاريخية تفترع من الحلول وتتبنى من الرؤى والسياسات ما يجعلها بحق مبادرة المستقبل البيئي.
وتثمن الإيسيسكو استضافة المملكة العربية السعودية مقر مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، وإسهامها بمبلغ 2.5 مليار دولار، دعما لمشروعات المبادرة وميزانية الأمانة العامة التابعة لها للسنوات العشر المقبلة.
ومنظمة الإيسيسكو إذ تعتد بكل المبادرات والمشاريع الدولية المتكاملة الهادفة إلى ترقية الوعي والنشاط البيئيين، فإنها تجدد الإعراب عن التزامها بدعم دولها الأعضاء في شوط الإنماء البيئي، عبر إتاحة خبراتها الفنية وإمكانات شراكاتها الدولية المعنية بالشأن البيئي، وتجدد تأكيد استعدادها التام للتعاون والعمل مع مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، حيث تنسجم أهدافها مع استراتيجية العمل الجديدة للمنظمة، التي تتبنى قضايا الحفاظ على البيئة، من خلال برامج ومشاريع طموحة لتحسين الظروف البيئية وتثمين وإدارة الموارد المائية، وتنسيق التعاون بين دول العالم الإسلامي في هذا المجال.
يُذكر أن مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر”، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في أكتوبر 2021، بالشراكة مع الدول الشقيقة في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والشرق الأوسط، تستهدف زراعة 40 مليار شجرة إضافية في المنطقة، تُضاف إلى 10 مليارات شجرة في السعودية، ما يجعله أكبر برنامج إعادة تشجير في العالم.
أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية في جمهورية النيجر، وبالتعاون مع المديرية العامة لمحو الأمية والتعليم غير الرسمي ومعهد التكوين في مجالي محو الأمية والتعليم غير النظامي، المشروع النموذجي “تمكين النساء في مراكز محو الأمية بمنطقة نيامي”، والذي يهدف إلى المساهمة في استدامة إنجازات الفتيات والنساء المتحررات من الأمية، من خلال دروس الدعم في القراءة والتدريب على أنشطة مدرة للدخل، وذلك لفائدة خمسين مستفيدة بمركزين لمحو الأمية في منطقة نيامي.
ويندرج المشروع، الذي انطلق يوم الثلاثاء (8 نوفمبر 2022)، في إطار تنفيذ برامج الخطة الخماسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية للفترة الممتدة 2022-2026 لحكومة النيجر، حيث ستتلقى المستفيدات خلال ثلاثة أشهر دروسا للدعم في القراءة وتدريبا على الخياطة والتطريز، وورشا تطبيقية حول تدبير أنشطة مدرة للدخل.
ومثل الإيسيسكو في أعمال إطلاق المشروع، السيد عزيز الهاجير، مدير برامج في قطاع التربية، الذي ألقى كلمة أبرز خلالها أهمية المشروع وآثاره الاقتصادية والاجتماعية.
وشهد حفل إطلاق المشروع النموذجي، حضور الدكتور إبراهيم ناتاتو، وزير التربية الوطنية في جمهورية النيجر، وعدد من المسؤولين ومفتشي محو الأمية والتعليم غير النظامي، والسيد محمدو عثمان، الأمين العام للجنة الوطنية لليونسكو والإيسيسكو بالنيجر.وأعرب الدكتور ناتاتو، خلال كلمته الافتتاحية عن مدى سعادته باحتضان العاصمة نيامي لهذا الحدث المهم، والثقة التي منتحتها له منظمة الإيسيسكو لتنفيذ المشروع، الذي يسمو إلى تحسين مداخيل الفتيات والنساء المتحررات من الأمية ومحاربة البطالة.
شارك قطاع العلوم والتقنية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في ملتقيين دوليين، الأول هو المنتدى العالمي الثامن حول إنترنت الأشياء لعام 2022 المنعقد في اليابان، والثاني ندوة أخلاقيات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار، التي عقدتها اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم في سلطنة عمان.
مثل قطاع العلوم والتقنية في اللقاء الأول، عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور فؤاد العيني، الخبير في القطاع، حيث قدم في الجلسة الافتراضية حول المدن الذكية وخريطة الطريق للتحول الرقمي المستدام للمدن، عرضا حول استراتيجية الإيسيسكو للمساهمة في تحول المدن بالعالم الإسلامي إلى مدن ذكية ومستدامة، مؤكدا أهمية بناء القدرات والتعاون الدولي من أجل تضييق الفجوة بين المدن، من حيث الذكاء والتبادل المعرفي.
ويسلط المنتدى الضوء على المستجدات المرتبطة بالابتكارات والتطورات في المجال البحثي والأكاديمي، وتبادل الخبرات بين الخبراء والباحثين حول النجاحات والتحديات المتعلقة بإنترنت الأشياء، وكيفية تعزيزها لخدمة المجتمع والإنسانية.
ومثل القطاع في ندوة أخلاقيات البحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار بسلطنة عمان، الدكتور عادل صميدة، خبير في القطاع، حيث أشار في مداخلته إلى أهمية اعتماد السياسات الداعمة لأخلاقيات البحث العلمي والابتكار والذكاء الاصطناعي، مشيرا إلى الجهود التي تبذلها الإيسيسكو في دعم الدراسات والأبحاث، للخروج بتوصيات تساهم في إرساء أخلاقيات وقواعد وقيم تضمن سلامة توظيف الذكاء الاصطناعي.
وناقشت الندوة، التي تستمر على مدى يومين، أهمية الالتزام بالأخلاقيات لحماية المجتمعات وبناء الثقة في التكنولوجيا الحديثة، خصوصا تلك المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى آليات مواجهة التحديات التي تعيق نشر وتطبيق تلك الأخلاقيات.
التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد سالومون نفا ندونغ نسينغ، سفير جمهورية غينيا الاستوائية لدى المملكة المغربية، حيث بحثا آفاق التعاون في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وانضمام غينيا الاستوائية إلى المنظمة كعضو مراقب.
وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الثلاثاء (8 نوفمبر 2022)، في مقر الإيسيسكو بالرباط، أكد الدكتور المالك الأهمية التي توليها الإيسيسكو لدولها الأعضاء في القارة الإفريقية، من خلال تطوير برامج ومشروعات تلبي احتياجات هذه الدول في مجالات بناء قدرات الشباب والنساء، وتعزيز ريادة الأعمال في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري.
وتطرق الاجتماع إلى مناقشة إمكانية انضمام غينيا الاستوائية إلى منظمة الإيسيسكو بصفة مراقب، حيث أكد السفير اهتمام بلده بهذا الأمر، لبناء شراكة مثمرة، في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وهو ما رحب به المدير العام للإيسيسكو، مؤكدا أن المنظمة تتبنى نهجا انفتاحيا للتعاون مع الجميع.
وأشاد السفير سالومون نفا ندونغ نسينغ، بجهود الإيسيسكو في دعم دولها الأعضاء بمجالات اختصاصها، مؤكدا حرص بلاده، على التعاون مع المنظمة، خصوصا بما يخدم بناء قدرات الشباب وتأهيل الرأسمال البشري.
استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفيرة جمانة سليمان غنيمات، سفيرة المملكة الأردنية الهاشمية لدى المملكة المغربية، حيث بحثا تنفيذ المزيد من البرامج والمشاريع بالتعاون بين الإيسيسكو والجهات الأردنية المختصة بمجالات التربية والعلوم والثقافة.
وخلال اللقاء، اليوم الثلاثاء (8نوفمبر 2022) بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الجانبان حرصهما على تطوير التعاون القائم بين الإيسيسكو والأردن، عبر التنسيق لتنفيذ مجموعة من البرامج والمشاريع في المملكة الأردنية الهاشمية، خصوصا المتعلقة ببناء قدرات الشباب ودعمهم في مجالات الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي والمعزز، والتكنولوجيا الحديثة بشكل عام.
وتطرق اللقاء إلى استعراض أبرز البرامج والمشاريع التي تنفذها الإيسيسكو حاليا، في إطار الرؤية الجديدة والتوجهات الاستراتيجية للمنظمة، والتي تراعي احتياجات وأولويات كل دولة من دولها الأعضاء، لتخطيط البرامج والمشاريع المناسبة لكل منها.
أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مجموعة كتب علمية تتناول التراث المادي وغير المادي في حوض بحيرة تشاد، تتضمن 40 مقالا لخبراء ومتخصصين من دول مختلفة، منها: النيجر، والكاميرون، وتشاد، وهذه المجموعة من إصدارات مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.
ويقع الإصدار في ثلاثة أجزاء باللغتين الإنجليزية والفرنسية، يبلغ مجموع صفحاتها 833 صفحة، حيث يحمل الجزء الأول عنوان: الأساطير والمعتقدات والمحافظة على المعارف التقليدية والتراث في حوض بحيرة تشاد، بينما يأتي الجزء الثاني بعنوان: التنوع الثقافي والإنتاج الاقتصادي والتراث الثقافي والتربية والتعليم في حوض بحيرة تشاد، ويناقش الجزء الثالث: البقايا الأركيولوجية وإدارة المقتنيات المتحفية وتثمين الموروث الثقافي في حوض بحيرة تشاد.
يذكر أن الإيسيسكو نظمت مؤتمرا دوليا في شهر سبتمبر 2021 حول الحفاظ على التراث الثقافي في حوض بحيرة تشاد، بمشاركة رفيعة المستوى لوزراء الثقافة في عدد من الدول الإفريقية، وممثلين عن المنظمات الدولية والإفريقية المتخصصة، وخبراء وطلبة بأكثر من ثلاثين جامعة ومراكز للأبحاث، لمناقشة الأخطار التي تتهدد التراث في البحيرة.
وقد سبق أن أصدر مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، خلال شهر مايو 2022، الجزء الأول من دليل متاحف العالم الإسلامي، بعنوان “متاحف منطقة إفريقيا”، ويتضمن لمحة عامة عن المؤسسات المتحفية في دول إفريقيا جنوب الصحراء الأعضاء في الإيسيسكو.
تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة 22 للمهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون، ومعرض مستقبل الإعلام (فومكس)، اللذان ينظمهما اتحاد إذاعات الدول العربية بشراكة مع هيئة الإذاعة والتليفزيون السعودية، خلال الفترة من 9 إلى 12 نوفمبر الجاري، وتستضيفهما المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض.
ويضم جناح الإيسيسكو في معرض مستقبل الإعلام بالرياض عددا من إصدارات المنظمة الورقية والإلكترونية، للتعريف برؤيتها الجديدة وتوجهاتها الاستراتيجية، وأهم البرامج والمشاريع التي تقوم بتنفذيها، خصوصا في مجال الإنتاج الرقمي، لإثراء المحتويات الهادفة على الإنترنت وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، للمساهمة في ترسيخ ارتباط شباب العالم الإسلامي واعتزازهم بهويتهم وثقافتهم.
وسيكون متاحا لزوار جناح الإيسيسكو في المعرض إمكانية الاطلاع على إنتاجات المنظمة السمعية البصرية المختلفة إلكترونيا، بما فيها البرامج التعليمية، والتوعوية، ومقاطع الفيديو الخاصة بالتعريف بأعلام الحضارة الإسلامية، الذين كانت لهم إسهامات مشهودة في تاريخ الحضارة الإنسانية.
يُذكر أن المهرجان العربي للإذاعة والتليفزيون ومعرض مستقبل الإعلام (فومكس) بالرياض يشهدان مشاركة الهيئات الأعضاء في اتحاد إذاعات الدول العربية، وعدد كبير من المحطات الإذاعية الخاصة، والقنوات الدولية الناطقة بالعربية، والشركات العالمية المرموقة في مجالات الإنتاج وصناعة التجهيزات التقنية وتوزيع المحتوى السمعي والبصري.
ويهدف المهرجان إلى المساهمة في تطوير الإنتاج الإذاعي والتليفزيوني العربي، ورصد اتجاهاته المبتكرة، حيث سيشهد انعقاد عددا من ورش العمل، ومسابقات تليفزيونية وإذاعية. فيما يهدف معرض مستقبل الإعلام (فومكس) إلى الترويج للإنتاجات السمعية البصرية للعارضين، والتعريف بالمستجدات والابتكارات في مجال تكنولوجيا الاتصال.
ويحتفي البرنامج العلمي للمعرض بموضوعات متنوعة، أبرزها مستقبل الإعلام، والمحتوى العربي الهادف، والإعلام الرياضي والنجومية، إضافة إلى جلسات تُعنى بمشاركة المرأة ودورها في السينما وقضاياها عبر التاريخ.