Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    تجديد تعيين الدكتورة أمينة الحجري مديرة عامة مساعدة للإيسيسكو

    جدد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في ختام دورته السابعة والثلاثين اليوم بالرباط، تعيين الدكتورة أمينة بنت عبيد بن رمضان الحجري من سلطنة عمان، مديرة عامة مساعدة للإيسيسكو لمدة ثلاث سنوات (2017- 2019)، ابتداءً من فاتح يناير 2017.

    وكان المجلس في دورته الرابعة والثلاثين التي عقدت في الرباط، قد اعتمد تعيين الدكتورة الحجرى، مديرة عامة مساعدة لمدة ثلاث سنوات (2014- 2016).

    مشروع الخطوط العريضة للخطة متوسطة المدى للأعوام للإيسيسكو يركز على مواصلة النهوض بالتنمية المستدامة وإبراز النموذج الحضاري للعالم الإسلامي

    اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- في جلسته الصباحية اليوم التي عقدها في إطار دورته السابعة والثلاثين، مشروع الخطة متوسطة المدى للأعوام (2019-2027)، الذي تقدمت به الإدارة العامة للمنظمة إلى المجلس.

    ووافق المجلس على رفع المشروع إلى الدورة القادمة للمجلس التنفيذي لاعتماده ورفعه إلى الدورة القادمة للمؤتمر العام للمصادقة عليه.

    ويستند المشروع إلى قرارات المؤتمر العام والمجلس التنفيذي للمنظمة، المتطابقة مع روح ميثاق الإيسيسكو وتوجهاتها الحضارية والمهام المنوطة الساعية إلى تحقيق النهضة التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية في العالم الإسلامي، وإلى احتياجات الدول الأعضاء في مجالات اختصاصات المنظمة، في إطار رؤية مستوعبة للمتغيرات التي تعرفها حقول المعرفة في نطاق اختصاصات الإيسيسكو.

    ويقترح المشروع إعادة تحديد الأهداف والأولويات في عمل الإيسيسكو، تحت شعار: (بناء جسور مستدامة بين الشعوب)، بما يضمن صياغة سياسات أكثر نجاعة في مجال التربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، من أجل تعزيز جهود الدول الأعضاء الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وفق الأهداف التي حددها المنتظم الدولي في أفق 2030، وبرنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي (2015-2025)، وأجندة إفريقيا لعام 2063.

    ويقترح المشروع أن يرتكز عمل الإيسيسكو في الأعوام التسعة القادمة على توجهين رئيسين، الأول: مواصلة جعل التنمية المستدامة أساساً لعمل المنظمة وموجهاً لإنجازاتها، وذلك بالمزيد من الانخراط في حماية المنافع العامة العالمية، كالعدالة، والإنصاف، والسلم، والأمن، والبيئة، وحماية التراث الثقافي، وحفظ الصحة، ونشر المعرفة، وتطوير الاتصال، وطنياً وإقليمياً ودوليا،ً من خلال الالتصدي للفقر، والظلم، وعدم احترام حقوق الإنسان، والأمية، والبطالة، والهشاشة، والإقصاء، والتهميش، والتطرف، والاضطرابات البيئية، وصعوبات الحصول على الماء والغذاء والموارد والعلاج، والحروب الأهلية والصراعات المذهبية والعرقية.

    أما التوجه الثاني المقترح، فيهدف إلى إعادة إبراز النموذج الحضاري للعالم الإسلامي، وذلك باعتماد مبادرات خلاقة ونماذج مبتكرة، وممارسات ناجحة من أجل التعريف بالصورة السمحة للإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام، وتجديد العلاقة بالمعرفة وامتلاك ناصية العلوم، والإسهام الفعال في ميادين الآداب والفلسفة والفنون والعمارة، والتركيز على توظيف التكنولوجيات الحديثة لإنتاج صناعات ثقافية يضطلع فيها الشباب والنساء بدور رئيس.

    في ختام أعمال دورته السابعة والثلاثين بالرباط: المجلس التنفيذي للإيسيسكو يعتمد مشروع الخطوط العريضة للخطة متوسطة المدى للأعوام (2019-2027) ويصادق على عدد من التقارير والقرارات

    اعتمد المجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو- في ختام أعمال دورته السابعة والثلاثين، مساء اليوم، في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط، مشروع الخطة متوسطة المدى للأعوام (2019-2027)، الذي تقدمت به الإدارة العامة للمنظمة إلى المجلس.

    ودعا المجلس المدير العام للإيسيسكو إلى إعداد مشروع الخطة متوسطة المدى للأعوام 2019-2027، وتقديمه إلى الدورة القادمة للمجلس لاعتماده ورفعه إلى الدورة القادمة للمؤتمر العام للمصادقة عليه.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العام للإيسيسكو عن أنشطة المنظمة لسنة 2015، وأشاد بالمساعي المتواصلة التي يقوم بها المدير العام من أجل توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الإسلامية والعربية في نطاق تنفيذ البرامج.

    وشكر المجلس المدير العام للإيسيسكو ومعاونيه على جهودهم المتميزة في متابعة تنفيذ البرامج وترشيد الإنفاق عليها، مع مراعاة الاستجابة لأولويات احتياجات الدول الأعضاء والجاليات والأقليات الإسلامية.

    واعتمد المجلس التقرير المالي للمدير العام للإيسيسكو، وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية للسنة المالية 2015. وأشاد المجلس بجهود المدير العام في تحصيل الموارد المالية وترشيد الإنفاق وتطوير آليات العمل في المنظمة، ودعاه إلى الاستمرار في مساعيه ومواصلة جهوده المثمرة للحصول على المزيد من الدعم لأنشطة المنظمة.

    وشكر المجلس الشخصيات والجهات التي ظلت تتبرع للإيسيسكو طيلة السنوات الماضية، ودعاها إلى الاستمرار في دعم الإيسيسكو. كما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى تكثيف التواصل مع المؤسسات الوقفية على وجه الخصوص، وإيجاد الآليات المناسبة لذلك، على غرار تلك المعمول بها لدى هذه المؤسسات، مثل اللجان الفنية المشتركة ووحدات التنسيق، لإعداد المشاريع والبرامج ذات الصلة ومتابعة تنفيذها.

    وشكر شركة تدقيق الحسابات وشكر لجنة المراقبة المالية على إعداد تقريريهما.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العام للإيسيسكو عن وضعية مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لعام 2015، وتوجه بالشكر والتقدير إلى المدير العام على جهوده في تكثيف الاتصال بالدول الأعضاء لتحصيل أكبر قدر من المساهمات، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية لدعم برامج المنظمة وأنشطتها.

    ودعا المجلس الدول الأعضاء التي لم تسدد مساهماتها في الإيسيسكو، والتي عليها متأخرات إلى تسديد هذه المساهمات والمتأخرات في أسرع وقت، وفاءً بالتزاماتها وتمكيناً للمنظمة للقيام بمهامها.

    كما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع الدول الأعضاء التي عليها متأخرات، لتحصيل تلك المتأخرات والاتفاق على آليات عملية لسدادها، بناءً على قرارات المؤتمر العام والمجلس التنفيذي في هذا الشأن.

    وصادق المجلس التنفيذي على تغيير اسم برنامج “سفراء الإيسيسكو للحوار بين الحضارات” إلى “سفراء الإيسيسكو للنوايا الحسنة”. واعتمد أربعة سفراء جدداً للإيسيسكو للنوايا الحسنة، وهم: السيد زلاكتو لاكومدجيا، رئيس الوزراء السابق للبوسنة والهرسك، والدكتور عطاء الرحمن، المدير التنفيذي السابق للجنة الإسلامية الدائمة للعلوم والتكنولوجيا، من جمهورية باكستان الإسلامية، والسيدة عايشة باه، المديرة العامة المساعدة السابقة لليونسكو لقطاع التربية، ووزيرة التعليم الأساسي السابقة في جمهورية غينيا، والسيدة هدى عبد الرحمن صالح الحليسي، عضو مجلس الشورى في المملكة العربية السعودية.

    وشكر المجلس الشخصيات المذكورة على قبولها صفة سفير الإيسيسكو للنوايا الحسنة، ودعاها إلى تعزيز التنسيق مع الإيسيسكو والجهات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية للتعريف بالإيسيسكو وأهدافها ومساعدتها على تحقيق رسالتها الحضارية. كما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى دعم جهود سفراء الإيسيسكو للنوايا الحسنة والعمل على توفير الظروف والوسائل المناسبة لهم للاضطلاع بمهامهم على أحسن وجه.

    ووافق المجلس على رفع التقارير التي اعتمدها إلى المؤتمر العام القادم، مع التوصية بالمصادقة عليها.

    وجدد المجلس تعيين الدكتورة أمينة بنت عبيد بن رمضان الحجري من سلطنة عمان، مديراً عاماً مساعداً للإيسيسكو لمدة ثلاث سنوات (2017- 2019) ابتداءً من فاتح يناير 2017.

    وقرر المجلس عقد دورته الثامنة والثلاثين خلال شهر أكتوبر 2017 في مقر الإيسيسكو بالرباط.

    انطلاق أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو في الرباط

    انطلقت صباح اليوم في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط، عاصمة المملكة المغربية، أعمال الدورة السابعة والثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو– بحضور عدد من الوزراء، وممثلي الدول الأعضاء في المجلس، ومديري الإدارة العامة للإيسيسكو وخبرائها، وممثلي المنظمات الإقليمية والدولية، ومندوبي وسائل الإعلام المغربية والعربية والدولية.

    وفي الجلسة الافتتاحية ألقى الدكتور أبو بكر دوكوري، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، والدكتور عبـد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو كلمة بالمناسبة .

    وفي ختام الجلسة الافتتاحية تم إطلاق المرحلة النموذجية لبرنامج (تفاهم) لتبادل الطلاب، الذي اعتمده المؤتمر الإسلامي السابع لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي. وتهم هذه المرحلة تبادل الطلاب بين الجامعات المغربية والتونسية المنخرطة في البرنامج.

    وسيدرس أعضاء المجلس اليوم وغداً عدداً من التقارير منها تقرير المدير العام للإيسيسكو حول أنشطة المنظمة لسنة 2015، والتقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية، وتقرير المدير العام عن مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لسنة 2015.

    وسيناقش المجلس الخطوط العريضة لمشروع الخطوط العريضة لخطة العمل متوسطة المدى للأعوام 2019 – 2027، ويعتمد تعيين المدير العام المساعد للإيسيسكو لمدة ثلاث سنوات ابتداء من يناير 2017. كما سيعتمد تعيين عدد من الشخصيات السياسية والفكرية من الدول الأعضاء سفراء للإيسيسكو للنوايا الحسنة.

    في ختام أعماله اليوم في مدينة باكو : المجلس التنفيذي للإيسيسكو يعتمد مشروع خطة العمل الثلاثية وموازنتها للسنوات 2016 – 2018 ويصادق على عدد من التقارير والقرارات

    اختتم المجلس التنفيذي للإيسيسكو اليوم في مدينة باكو أعمال دورته السادسة والثلاثين حيث تم اعتماد مجموعة من التقارير والقرارات، ورفعها إلى المؤتمر العام الثاني عشر، وأوصاه بالمصادقة عليها.

    وفي هذا السياق اعتمد المجلس مشروع خطة العمل الثلاثية والموازنة للسنوات (2016- 2018). وصادق على البرامج الخاصة والمشاريع التنموية والآليات التنفيذية التي تضمنها مشروع الخطة. كما دعا الدول الأعضاء إلى دفع مساهماتها المستحقة كاملة.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العـام للإيسيسكو للسنـوات 2010-2012، والتقرير المرحلـي للسنوات 2013-2015 حول تقييم عمل المنظمة، وأشاد بالإنجازات الرائدة والمكاسب النوعية التي حققتها الإيسيسكو خلال السنوات التي يغطيها هذا التقرير.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العام للإيسيسكو عن وضعية مساهمات الدول الأعضاء في موازنة المنظمة ومعالجة الوضع المالي للمنظمة لسنة 2014. ودعا الدول الأعضاء التي لم تسدد مساهماتها في المنظمة والتي عليها متأخرات إلى تسديد هذه المساهمات والمتأخرات في أسرع وقت، وفاءً بالتزاماتها وتمكيناً للمنظمة من القيام بمهامها وتحقيق أهدافها.

    واعتمد المجلس التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال لعام 2014 وتقرير شركة تدقيق الحسابات وتقرير لجنة المراقبة المالية عن السنة المالية 2014.

    واعتمد المجلس تقرير المدير العام للإيسيسكو عن أنشطة المنظمة لسنة 2014، وأشاد بالمساعي المتواصلة التي يقوم بها المدير العام من أجل توسيع مجالات التعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية والمؤسسات الإسلامية والعربية في نطاق تنفيذ البرامج. كما أشاد بإنجازات الإيسيسكو المتميزة في مختلف المجالات التربوية والعلمية والثقافية المدرجة في هذا التقرير.

    ووافق المجلس على التعديلات المقترحة للهيكل التنظيمي للإيسيسكو، واعتمد تعديـلات ميثاق الإيسيسكو والأنظمة الداخلية، والتحسينات المدخلة على شعار الإيسيسكو.

    واعتمد المجلس الوثيقة الخاصة بوضعية المكاتب الإقليمية للإيسيسكو، ورحب بطلب جمهورية أذربيجان فتح مكتب إقليمي للإيسيسكو في باكو، ودعاها إلى استكمال التزامها بالشروط المحددة في هذا الشأن وبتوفير كل التسهيلات للمكتب من أجل أداء مهامه في أحسن الظروف، وفوض المدير العام لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة في هذا الشأن، ومتابعة الإجراءات الخاصة بفتح هذا المكتب، ومكاتب إقليمية جديدة في مناطق أخرى من الدول الأعضاء، والاتفاق مع المسؤولين فيها على شروط فتح المكاتب.

    وأوصى المجلس بالإجماع المؤتمر العام في دورته الثانية عشرة إلى تجديد انتخاب الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، مديراً عاماً للإيسيسكو، لفترة جديدة ابتداءً من يناير 2016.

    وقرر المجلس عقد دورته السابعة والثلاثين خلال النصف الثاني من عام 2016 في مقر الايسيسكو في مدينة الرباط، عاصمة المملكة المغربية.

    تحت رعاية السيد إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان: انطلاق أعمال الدورة السادسة والثلاثين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو في مدينة باكو

    انطلقت صباح اليوم في مدينة باكو، تحت رعاية السيد إلهام علييف، رئيس جمهورية أذربيجان، أعمال الدورة السادسة والثلاثين للمجلس التنفيذي للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو–.

    وترأس الجلسة الافتتاحية للمجلس الدكتور أبو بكر دوكوري، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو بحضور الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور أبو الفاس غراييف، وزير الثقافة والسياحة في جمهورية أذربيجان، وأعضاء المجلس التنفيذي وعدد من الشخصيات الفكرية والثقافية.

    وتناول الكلمة في الجلسة الافتتاحية وزير الثقافة والسياحة الأذري حيث عبر عن عميق الامتنان لاختيار باكو مكاناً لانعقاد الدورة السادسة والثلاثين للمجلس التنفيذي للإيسيسكو والدورة الثانية عشرة لمؤتمرها العام. كما أشاد بالنجاحات التي حققتها الإيسيسكو في مختلف مجالات عملها، معرباً عن اعتزازه بأن جمهورية أذربيجان دولة عضو فيها، ومنوّهاً بالدور الكبير للمدير العام للإيسيسكو في الإنجازات التي حققتها جمهورية أذربيجان في ميادين التربية والعلوم والثقافة والاتصال سواء من خلال تنظيم عدد من المؤتمرات الوزارية الإسلامية في مدينة باكو خلال السنوات الماضية أو من خلال اختيار باكو عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2009، واختيار السيدة الأولى في جمهورية أذربيجان سفيرة للإيسيسكو للنوايا الحسنة. كما توجّه بجزيل الشكر إلى الإيسيسكو وإلى الدول الأعضاء فيها على دعمهم لجمهورية أذربيجان في قضيّتها العادلة من أجل حرية إقليمها ناغورني كاراباخ، ودعا الدول الأعضاء في الإيسيسكو إلى المشاركة بفعاليته في المنتديات والفعاليات الدولية والشبابية التي ستستضيفها أذربيجان خلال سنتيْ 2016 و2017.

    وألقى رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو كلمة استهلها بتوجيه الشكر الجزيل إلى جمهورية أذربيجان رئيسا وحكومة وشعبا، ومنوّهاً بأهمية الدورة الحالية للمجلس التي تشكل منعطفا في مسيرة الإيسيسكو الحافلة بالإنجازات على مدى ثلاث وثلاثين سنة، والمتطورة بوتيرة منتظمة ما فتئت تتصاعد. كما أشاد بنسبة التنفيذ العالية لبرامج الإيسيسكو وأنشطتها المتنوّعة في إطار خطة العمل الثلاثية للأعوام 2013-2015، بما يؤكّد التزامها بدعم جهود الدول الأعضاء وتعزيز قدراتها في مجالات اختصاصها. وأكّد أهمية الخطط والمشاريع التي سيناقشها المجلس، معبّرا عن اعتزازه بالتقدّم الكبير الذي أحرزته الإيسيسكو بقيادة مديرها العامّ سواء في تنفيذ البرامج أو في إعداد الخطط والوثائق المرجعية، لتحقيق الأهداف السامية التي تخدم العالم الإسلامي تربويا وعلميا وثقافيا واتصاليا.

    بعد ذلك، تناول الكلمة المدير العام للإيسيسكو توجه في بدايتها بالشكر والعرفان إلى حكومة جمهورية أذربيجان، على استضافتها لهذه الدورة وللدورة الثانية عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو، موضحا أن للدورة الحاليّة للمجلس أهمية خاصة اعتباراً لكونها الدورة الخاتمة لخطة العمل للسنوات 2013-2015 والممهّدة في الآن نفسه لخطة العمل الجديدة والموازنة للأعوام 2016-2018 والتي سيُعرض مشروعُها بعد مناقشته في المجلس التنفيذي على المؤتمر العام الثاني عشر لاعتمادها، ومؤكّداً استعداد الإيسيسكو المتجدّد للنهوض بالأعباء الثقال وأداء المهامّ الموكلة إليها، مستعينة في تحقيق ذلك، بعد الله تعالى، بثقة الدول الأعضاء المتزايدة في إدارتها العامّة ودعمها لها.

    يذكر أن المجلس سيناقش في دورته السادسة والثلاثين مشروع خطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام (2016-2018)، وتقارير المدير العام عن أنشطة الإيسيسكو لسنة 2014، وعن تقييم عملها للسنوات (2010-2012)، وللسنوات (2013-2015).

    كما سيناقش المجلس التقرير المالي للمدير العام وحسابات الإقفال، وتقرير شركة تدقيق الحسابات، وتقرير لجنة المراقبة المالية لسنة 2014، وتقرير المدير العام عن مساهمات الدول الأعضاء في موازنة الإيسيسكو لسنة 2014.

    ويتكون المجلس التنفيذي للإيسيسكو من ممثل لكل دولة من الدول الأعضاء الإثنتين وخمسين ويعقد دوراته مرة كل سنة. وكانت الدورة الخامسة والثلاثون للمجلس قد عقدت في شهر يونيو 2014 في الرباط، عاصمة المملكة المغربية.

    اعتماد أعضاء المكتب الجديد للمجلس التنفيذي للإيسيسكو

    في جلسة إجرائية بعد اختتام الدورة الثانية عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية التربية والعلوم والثقافة – ايسيسكو- في مدينة باكو عاصمة جمهورية أذربيجان ، تم اعتماد أعضاء مكتب المجلس التنفيذي على النحو التالي:

    الرئيس : الدكتور بوبكر دكوري من جمهورية بوركينا فاسو.

    نواب الرئيس : جمهورية مصرالعربية ، ماليزيا ، السنغال.

    المقرر : الجمهورية التونسية

    المؤتمر العام الثاني عشر للإيسيسكو يصادق على مشـروع خطـة العمـل الثلاثيـة للإيسيسكوللأعـوام 2016-2018

    صادق المؤتمر العام الثاني عشر للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- في ختام أعماله أمس في مدينة باكو عاصمة أذربيجان على مشروع خطـة العمـل الثلاثيـة للإيسيسكوللأعـوام 2016-2018، وإقرار موازنتها . كما صادق على البرامج الخاصة والمشاريع التنموية والآليات التنفيذية التي تضمنها مشروع الخطة ، ودعا المدير العام للإيسيسكوإلى توجيه هذه البرامج والمشاريع لخدمة أولويات الدول الأعضاء والمجتمعات الإسلاميةواحتياجاتها، وإلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل الآليات التنفيذية للخطة بما يتماشى مع أهداف المنظمة ورسالتها الحضارية.

    وأشاد المؤتمر بإشراك الإدارة العامة للإيسيسكو الدول الأعضاء ونخبة من الشخصيات الإسلامية المتخصصة في قضايا التربية والعلوم والثقافة والاتصال عند إعدادمشروع هذه الخطة ، ونوه بالمنهجية التي اعتمدتها الإدارة العامة المرتكزة على رؤية استراتيجية شاملة، تجمع بين التخصصات، وتتميز بالتكامل والتناسق، وبالتطوير والتجديد والاستشراف، وبقياس الإنجازات بالنتائج.ودعا الدول الأعضاء إلى دفع مساهماتها كاملة في هذه الخطة.

    وتعد هذه الخطة الثالثة والأخيرة التي ستغطي الفترة المتبقية من خطة الإيسيسكو متوسطة المدى 2010-2018، حيث إن جزءاً من مضامينها جاء مُكمّلاً بالضرورة لما يتوجّب الاستمرار في تنفيذه من القضايا التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية. كما إنها خطة العمل التي تتضمن في جزء كبير منها قضايا جديدة ، نتيجة التفاعلات والمتغيرات التي يعيشها العالم الاسلامي على مدى الأعوام الستة الماضية إقليمياً ودولياً.

    ولهذه الخطة ثلاثة أهداف استراتيجية أولهاتعبئة الشباب لدعم العمل الإسلامي المشترك والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة،وثانيها تعزيز الجودة والحكامة وتكافؤ الفرص في السياسات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية للدول الأعضاء، وثالثها تنمية ثقافة حقوق الإنسان واحترام الآخر من أجل تحقيق السلم الاجتماعي والعيش المشترك. وهي أهداف استراتيجية مترابطة ويُكمّلُ بعضها بعضاً، من أجل دعم جهود الدول الأعضاء وتعزيزها في مواجهة التحديات التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية وتحقيق التنمية المنشودة خلال الفترة الثلاثية القادمة 2016-2018.

    كما حدّدت المديريات والمصالح المعنية في المنظمة أولويات العمل الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية، معتمدة على التخطيط للمشاريع القطاعية الجامعة لتنفيذها، وعلى المضامين المناسبة لاحتياجات الدول الأعضاء والتزاماتها التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية خلال الفترة الثلاثية 2016-2018، والعدد الملائم للموارد البشرية والمالية للمنظمة، حيث لم يتجاوز عدد هذه المشاريع سبعة وعشرين مشروعا قطاعياً، موزعاً بين المديريات والمصالح المعنية في المنظمة.

    فبالنسبة لمديرية التربية، وبالنظر إلى التزامات المجتمع الدولي، وضمنه دول العالم الإسلامي، بشأن تحقيق أهداف الألفية الجديدة ذات الصلة بتفعيل التربية لتحقيق التنمية للفترة ما بعد 2015، سيتركز العمل خلال السنوات الثلاث المقبلة على أولويتين رئيستين، هما : تجديد السياسات التربوية للدول الأعضاء من أجل الانتقال من التعليم إلى التعلّم، وتعزيز دور التربية في التنمية والعيش المشترك. وسيتم ذلك من خلال تنفيذ سبعة مشاريع ذات الصلة بمحو الأمية والتربية غير النظامية ، وتطوير التعليم التقني والمهني من أجل تعزيز فرص تشغيل الشباب ، والتعليم قبل المدرسي ،والتعليم الأصيل وتعزيز مكانة اللغة العربية في محيطها الإسلامي ، وتعزيز دور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في خدمة التربية ، والأدوار التربوية للشباب في تحقيق العيش المشترك ومعالجة القضايا الدولية المعاصرة ، والعمل التربوي المشترك لتطوير المنظومات التربوية في الدول الأعضاء.

    أما بالنسبة لمديرية العلوم، فقد حُدّد لها ثلاث أولويات عمل، هي، أولاً : استخدام المخرجات العلمية في المنافع الاجتماعية والاقتصادية،ثانياً تسخير العلوم للمحافظة على التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية، ثالثاً : تفعيل دور العلوم الإنسانية والاجتماعية لتعزيز السلم والتماسك الاجتماعي. وسيتم ضمنها تنفيذ ستة مشاريع تتعلق ببناء منظومة مستدامة للتنمية العلمية، وتسخير الابتكار التكنولوجي لخدمة التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، وتحديث تدريس العلوم لتلبية احتياجات المستقبل ، والتدبير المستدام للموارد الطبيعية، والنهوض بالحوكمة البيئية مشروع استشراف التحولات الاجتماعية لبناء مجتمعات متماسكة ومزدهرة.

    كما تم توجيه برامج عمل مركز الإيسيسكو لتعزيز البحث العلمي للمساهمة بشكل أكبر في تحقيق الهدف الاستراتيجي الأول لهذه الخطة، المتمثل في تعبئة الشباب لدعم العمل الإسلامي المشترك والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة. وسيتم ذلك من خلال مشروعين هما مشروع دعم استراتيجيات البحث القائمة على العلوم والتكنولوجيا والابتكار، ومشروع دعم البحث والتنمية، من خلال نقل المعرفة تعزيزاً لفرص تشغيل الشباب.

    وفيما يخص مديرية الثقافة والاتصال، فسينصب العمل فيها على ثلاث أولويات هي : أولا : تشجيع التنوع الثقافي وتعزيز الحقوق الثقافية والحوار بين الثقافات والمحافظة على التراث في السياسات الثقافية للدول الأعضاء، ثانياً : تعزيز الأدوار الثقافية للمجتمع المدني بمختلف فئاته الاجتماعية في تحقيق التنمية المستدامة في العالم الإسلامي، وثالثاً : تعزيز الحق في النفاذ إلى المعلومات والمعالجة المهنية والقانونية للصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في وسائل الإعلام. وسيتم ضمنها تنفيذ خمسة مشاريع حول حماية التراث الحضاري، والتعددية الثقافية والعيش المشترك داخل العالم الإسلامي وخارجه، من خلال تعزيز آليات التبادل الثقافي والوساطة الثقافية ، والعناية بقضايا الشباب والطفولة والمرأة في العالم الإسلامي.، والولوج إلى المعلومات والحق في التعبير المسؤول في مجال الإعلام والاتصال والمعالجة المهنية والقانونية والحقوقية للصور النمطية المتبادلة في وسائل الإعلام ، وكتابة لغات الشعوب الإسلامية بالحرف القرآني.

    وبالنسبة لتفعيل الشراكة والتعاون مع المنظمات العربية والإسلامية والدولية وهيئات المجتمع المدني واللجان الوطنية، خلال السنوات الثلاث القادمة، فقد تم وفق منظور يُعزّز الحصيلة المهمة والإيجابية لسياسة التعاون التي انتهجها الإدارة العامة على مدى خطط عمل للإيسيسكو المتتالية، والتي تحرص من خلالها على أن تكون مخرجات هذا التعاون وآلياته التنفيذية في شكل برامج ومشاريع متكاملة تعالج قضايا جوهرية وتقترح حلولاً جذرية وناجعة، وفقا لاستحقاقات زمنية محددة، بالتنسيق مع الجهات المستفيدة والمنفذة والشريكة، وأن يستند هذا العمل التشاركي على معايير نوعية ومؤشرات تقييمية للأثر الميداني لهذه البرامج والمشاريع. وسيتم ذلك من خلال مشروعين هما مشروع التعاون مع المنظمات والهيئات الحكومية وغير الحكومية ومشروع التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والعمل الإنساني.

    وفي ما يتعلق بتطوير عمل مركز التخطيط والمعلومات والتوثيق، فقد حُدّدت له أولويتان تتعلق الأولى بتحيين أساليب التخطيط الاستراتيجي والتتبع والتقييم لأنشطة الإيسيسكو، وتخص الثانية تيسير الاندماج في مجتمع المعرفة وتقنيات المعلومات والاتصال، ويتم ذلك من خلال ثلاثة مشاريع تتمحور حول الارتقاء بقدرات الموارد البشرية العاملة في مجالات التخطيط والمتابعة والتقييم وتوفير البيانات والإحصاءات في مجال عمل المنظمة ، واستخدام تقانات المعلومات والاتصالات لتطوير عمل المنظمة وجهات الاختصاص في الدول الأعضاء ، وتعزيز قدرات الموارد البشرية للمنظمة وتوفير التجهيزات الإلكترونية والمعلوماتية في مجالات الطباعة والتوثيق والنشر والتوزيع.

    وتفعيلاً لوظائف الإيسيسكو الثابتة، باعتبارها بيتَ خبرة ومختبراً للأفكار، وهيئة متخصصة لبناء القدرات وتوجيه السياسات في الدول الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، وعملاً بالتزام الإيسيسكو المعلن للزيادة في عدد البرامج المخصصة للتكوين على المستوى الإقليمي وشبه الإقليمي، واجتماعات الخبراء، وإعداد الدراسات والتقارير والأدلة لتوفير مزيد من المرجعيات الأكاديمية والعملية ووسائل العمل الضرورية للباحثين والخبراء والمتدربين وتوظيف الوسائط الإلكترونية بشأنها فإنه من المقرر تنفيذ ما يزيد عن 230 دورة تدريبية وورشة عمل إقليمية وشبه إقليمية، من خلال ما توفره مراكز الإيسيسكو الإقليمية للتكوين من إمكانات فنية وخبرة مهنية في مجالات تكوين مدرسي التربية الإسلامية ومعلمي اللغة العربية للناطقين بغيرها، ومفتشي ومُعدي برامج محو الأمية، والأطر المختصة في تقنيات الإعلام والاتصال والإنتاج السمعي البصري ومتعددة الوسائط، والتربية على حقوق الإنسان وثقافة السلم والحوار.

    كما تمت برمجة إعداد 130 من البحوث والدراسات والتقارير والأدلة التوجيهية والوسائل التعليمية المعينة، وتنظيم 125 اجتماعاً للخبراء والحلقات الدراسية المتخصصة، والزيادة في عدد الأنشطة المفعّلة لكراسي الإيسيسكو القائمة أو التي سيتم إحداثها، وكذلك الشأن بالنسبة لجوائز الإيسيسكو المستمرة أو الجديدة لتشجيع الإبداع والابتكار لدى الناشئة والشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا، والبحث العلمي، وإنشاء المقاولات وفي مجالات الفنون والآداب وتسخيرها لخدمة قضايا العصر والمجتمع ، كما توضح مؤشرات القياس ذاتها الاهتمام المطرد ضمن هذه الخطة بتفعيل العمل بشكل مكثف مع هيئات المجتمع المدني، والتركيز على البرامج والأنشطة الموجّهة لفئات الشباب والنساء والأطفال، لدعم السياسات الوطنية بشأنهم، من أجل تعزيز تكوينهم وفق متطلبات سوق العمل، وتربيتهم على قيم المواطنة والحوار وحب العمل وتجويده، وتمكينهم من حقوقهم الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ومعالجة قضايا النوع الاجتماعي في إطار المساواة في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة.

    وفي المقابل، تم تقليص عدد المؤتمرات والندوات والمنتديات الدولية والإقليمية إلى 40 نشاطاً فقط، تشمل المؤتمرات الإسلامية الوزارية المتخصصة التي تعقدها الإيسيسكو في مجالات التربية، والتعليم العالي والبحث العالي، والثقافة، والطفولة، والبيئة، والاجتماعات السنوية للمجالس الاستشارية المكلفة بمتابعة تنفيذ كلّ من الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي، واستراتيجية تطوير العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي، واستراتيجية تطوير التربية في العالم الإسلامي، واستراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية، واستراتيجية العمل التربوي والعلمي والثقافي لفائدة المسلمين خارج العالم الإسلامي.

    وفي ضوء الفائدة التي جنتها عدد من اللجان الوطنية من الخبرة التي قدمتها لها الإيسيسكو لتجديد سياساتها ذات الصلة باختصاصاتها، والطلبات المتزايدة بشأنها، فقد أعطت خطة العمل الجديدة مزيداً من الأهمية لتقوية دور الإيسيسكو فيما يتعلق بتقديم الخبرة والمشورة الفنية لجهات الاختصاص لتطوير السياسات الوطنية التربوية والعلمية والثقافية والاتصالية، وتوجيه الدعم اللازم لتنفيذ الأنشطة المحلية، وبخاصة في مجال تكوين وتدريب الموارد البشرية والارتقاء بكفاءاتها وقدراتها المهنية، وتقديم المنح لمشاريع البحث العلمي. وقد خصص لهذه الغاية 350 نشاطاً لتغطية الطلبات التي تستجيب للأهداف المحدّدة.

    وفيما يخص آليات الرصد والمتابعة والتقييم، فقد تم اعتماد الآليات الجديدة نفسها التي بدأ العمل بها في خطة العمل المنتهية، والتي أثبتت فعاليتها، حيث ستمكن منهجية التخطيط بالأهداف والنتائج، والعدد المحدود للنتائج المنشودة، ومجالها المًحدّد موضوعاتياً وزمنياً وقابليتها للقياس بفضل مؤشرات الأداء والقياس المتعلقة بها، من متابعة تنفيذ أنشطة خطة العمل الجديدة وتقييم أثرها بشكل مُرضٍ، كما كان الشأن بالنسبة لخطة العمل المنتهية.

    وفيما يتعلق بالموازنة المقترحة لخطة العمل للسنوات 2016-2018، فقد واصلت الإدارة العامة توجهها الاستراتيجي على مدى الخطط السابقة والذي يقضي بتخصيص نسبة لا تقل عن الثلثين من إجمالي الموازنة للبرامج، والثلث الباقي للنفقات الإدارية المختلفة، كما حرصت على مواكبة المستجدات المالية وأخذ المعطيات الاقتصادية بعين الاعتبار، سواء على المستوى المحلي، مثل معدل التضخم ونسبة الارتفاع السنوي لغلاء المعيشة في دولة المقر وفي دول المكاتب الإقليمية، أو على المستوى الدولي، وارتفاع نفقات الخدمات العامة مثل الطباعة والنشر والتجهيزات الفنية وتذاكر السفر والإقامة، وذلك عند احتساب التكاليف الميدانية الخاصة بتنفيذ البرامج والتسيير المالي.

    كما أدرجت الإدارة العامة في الخطة الجديدة التقديرات المالية المتعلقة بالبرامج الكبرى، مثل المؤتمرات الإسلامية الوزارية التي تم تكليف الإيسيسكو بتنظيمها من طرف الدورات السابقة لمؤتمر القمة الإسلامي ولمجلس وزراء الخارجية في دول منظمة التعاون الإسلامي، حيث سيتم خلال هذه الخطة إضافة مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية، والمساهمة في المؤتمر الإسلامي لوزراء الشباب، بالتعاون مع الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي، وكذلك في المؤتمر الإسلامي لوزراء الأوقاف.

    وتنضاف إلى هذه البرامج الكبرى، برامج أخرى لا تقل حجماً وذات أهمية استراتيجية بالنسبة للإيسيسكو ودورها المتنامي على الساحة الدولية، مثل التحالف بين الحضارات، ومكافحة التطرف، والقمم الدولية للبيئة، ومؤتمرات التربية للجميع، وقد خصصت الإدارة العامة لهذه الأنشطة جزءاً من التقديرات المالية في الخطة الجديدة للإيسيسكو.

    يذكر أن الإيسيسكو نفذت منذ تأسيسها عام 1982 خطة تأسيسية (1982-1983) ، وخطة ثنائية (1984-1986) ، وعشر خطط ثلاثية خلال الفترة (1986-2015).

    المدير العام للإيسيسكو يعلن في اختتام أعمال المؤتمر العام في باكو : خطة العمل الجديدة نقلة نوعية في عمل الإيسيسكو وخريطة طريق تنطـلق بها إلى مرحلـة أكثر نـجـاحـاً

    أعلن الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، أن نجاح المؤتمر العام الثاني عشر للإيسيسكو في تحقيق أهدافه وخروجه بحصيلة وافرة من القرارات المهمة، يُعـدّ قوةً دافعةً للمنظمة نحو مواصلة العمل الذي تقوم به، من أجل تعزيز التنمية الشاملة المستدامة في الدول الأعضاء، في مجالات التربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار والثقافة والاتصال. وقال إن هذا النجاح الذي نحمد الله تعالى ونشكره عليه، هو إضافة جديدة إلى رصيد الإيسيسكو من النجاحات التي ما فتئت تَتَوَالَى من دورة إلى أخرى من دورات المؤتمر العام.

    جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الختامية للمؤتمر العام اليوم في باكو، وقال فيها : « إذا كنا في الإيسيسكو نعتـز بما تراكم لدينا من إنجازات، وبما أحرزناه من نجاحات، وبما حققناه من مكاسب، فإن هذا الاعتزاز لا يُنسينا أن المسؤوليات تَتَضَاعَفُ، وأن الالتزامات تَتَكَاثَرُ، وأن الأعباء تَتَزَايَدُ، بقدر ما يحالفنا التوفيق في اجتياز مرحلة بعد مرحلة على الطريق التي رسمها لنا ميثاق المنظمة، والوثائق المرجعية المعتمدة، والاستراتيجيات وخطط العمل المتعاقبة، والقرارات والتوصيات الصادرة عن المؤتمر العام وعن المجلس التنفيذي، وعن المؤتمرات الإسلامية القطاعية التي تدخل ضمن اختصاصات الإيسيسكو». وأضاف قائلا ً : « نحن نقدر حجم هذه المسؤوليات جميعِها، ونؤمن بأنها تمنحنا المزيد من الثقة بالنفس والاطمئنان إلى أننا نسير في الاتجاه الصحيح، ملتزمينَ بالرسالة الحضارية التي تتطلب منا مضاعفة الجهود وتضافرها وتكثيفها، وتحمّل الأعباء والنهوض بها بروح من المسؤولية والجدّية».

    وذكر أن المؤتمر العام الثاني عشر فتح للإيسيسكو آفاقـاً رحبة ممتدة ستنطلق في رحابها، وأن خطة العمل الثلاثية والموازنة للأعوام (2016-2018)، هي بمثابة خريطة الطريق، تحدد المسؤوليات الجديدة، وترسم معالم المسيرة التي ستقود الإيسيسكو نحو تحقيق المزيد من الأهداف، موضحاً أن الخطة الجديدة التي اعتمدها المؤتمر، هي نقلة نوعية في عمل الإيسيسكو، تنطلق بها من مرحلة كانت ناجحة ومثمرة، إلى مرحلة ستكون أكثر نجاحاً وأوفر ثماراً.

    وتوجه الدكتور عبد العزيز التويجري بالشكر إلى أعضاء المؤتمر العام على دعمهم ومساندتهم للإيسيسكو ولمديرها العام الذي جددوا انتخابه، وبالإجماع، لهذا المنصب. وقال : « إنني وإن كنت أتشرف به، إلا أنني أشعر بأنه تكليف جديد له تبعات أقدرها وعليّ الوفاء بها. بل إنني على يقين أن قراركم، هذا الذي أسعدني، هو تكليف مضاعف يتطلب مني بذل أقصى الجهد، على جميع المستويات، حتى أفي بحقه عليّ، وحتى أكون عند حسن ظنكم بي، وفي مستوى الثقة الغالية التي وضعتها الدول الأعضاء في شخصي».

    مبيناً أن المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالمهام التي وضعتها خطة العمل الجديدة على عاتق الإيسيسكو، خصوصاً وأن العالم الإسلامي يمر اليوم بظروف خطيرة تستدعي تعميق التضامن الإسلامي، وتعزيز العمل الإسلامي المشترك، والمضيّ قدماً في تحديث المنظومة التعليمية والمناهج التربوية، وتطوير العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتجديد السياسات الثقافية والاتصالية، للموازنة بين الحفاظ على الهوية الإسلامية والخصوصيات الثقافية والحضارية، وبين الانفتاح على آفاق العصر والاندماج في متغيراته، والإسهام في معالجة القضايا الإنسانية التي تستأثر باهتمام الأسرة الدولية، من الموقع الذي تشغله الإيسيسكو على الصعيد الدولي.

    وقال الدكتور عبد العزيز التويجري مخاطباً أعضاء المؤتمر العام الثاني عشر الذي هو أعلى سلطة في الإيسيسكو : « لقد أضفتم إلى المهام التي أتحملها وأضطلع بها، مهمة جديدة، هي العمل على تطوير الإيسيسكو بوتيرة أسرع، وبكفاءة عالية، وبرؤية جديدة، ليس فقط من أجل الحفاظ على المكتسبات، بل لتنميتها، وللارتقاء بها إلى مستوى أعلى. وتلك مسؤولية أعاهدكم أنني سأبذل أقصى الجهود للاضطلاع بها».

    الوفود المشاركة في الدورة الثانية عشرة للمؤتمر العام للإيسيسكو تؤدي صلاة الجمعة في مسجد حيدر في باكو

    قامت الوفود المشاركة في الدورة الثانية عشرة للمؤتمر العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة- إيسيسكو- المنعقدة في مدينة باكو ، عاصمة جمهورية أذربيجان بأداء صلاة الجمعة اليوم في مسجد حيدر الذي يعد أكبر مسجد في أذربيجان. وقد تم بناء هذا المسجد الجامع الذي يعد تحفة معمارية متميزة في فترة زمنية استغرقت ثلاث سنوات ،. وهذه هي المرة الأولى التي تقام فيها الصلاة في هذا المسجد، حيث أمر الرئيس الأذري السيد إلهام علييف بأن يكون افتتاحه متزامنا مع انعقاد المؤتمر العام الثاني عشر للإيسيسكو.