Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تنظم فى تركيا ورشة عمل لتنمية مهارات اللغة العربية للناطقين بغيرها

    تعقد المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وجامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية بإسطنبول، بالتعاون الأكاديمي مع مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، ورشة عمل حول “تنمية مهارات اللغة العربية لدى الطلاب الناطقين بلغات أخرى” في مدينة إسطنبول، بجمهورية تركيا، خلال الفترة من 27 إلى 30 نوفمبر الجاري.

    يشارك في أعمال الورشة 30 مسؤولا تربويا ومدرّساً للغة العربية من مختلف مناطق تركيا. وسيتمّ على مدى أربعة أيام تقديم مداخلات وعروض تربوية تدريبية تندرج في إطار خمسة محاور هي: المشاغل التربوية والمشكلات المنهجية والمعرفية والثقافية التي تواجه مدرسي العربية في تركيا وطرق التعامل معها، والتخطيط لدروس اللغة العربية للناطقين بغيرها، وأثر الوسائل التعليمية الحديثة في تطوير أداء المدرس ومخرجات المدرسة، وفي تيسير أنشطة التعلم الذاتي للمتعلمين خارج البيئة المدرسية، وتنمية المهارات اللغوية الأربع (الاستماع، المحادثة، القراءة، الكتابة)، والتقويم وقياس مستوى التحصيل في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها”.

    يأتي تنظيم الورشة في إطار خطة الإيسيسكو وبرامجها التربوية للعام الجاري، واستجابة لتوصيات المجلس التنفيذي للإيسيسكو وقرارات مؤتمره العام الداعية إلى الاستجابة لأولويات واحتياجات الدول الأعضاء، وبرنامج التعاون الأكاديمي بين الإيسيسكو ومؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية لعام.

    كما تندرج في سياق جهود الإيسيسكو، لتطوير التعليم العربي في الدول الأعضاء وتحديث برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الدول الأعضاء الناطقة بلغات أخرى، وفق المقاربات التربوية الأنجع والأنسب لبيئة التعلم المحلية، والاستفادة من الخدْمات والوسائل التكنولوجية المتاحة والإصدارات المدرسية الحديثة لتعليم اللغة العربية في البيئات الثقافية غير العربية.

    يؤطر أعمال الورشة ثلاثة خبراء خارجيين انتدبتهم لهذا الغرض مؤسسة غرناطة للنشر والخدمات التربوية، بالتنسيق مع الإيسيسكو، إلى جانب خبيرة وطنية من تركيا متخصصة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    الإيسيسكو تشارك في احتفالية مرور خمسين عاما على تأسيس منظمة التعاون الإسلامي

    تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في احتفالية مرور خمسين عاماً على تأسيس منظمة التعاون الإسلامي، التي تنطلق يوم 25 من نوفمبر الجاري في مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبحضور عدد من وزراء خارجية دول العالم الإسلامي، وكبار الشخصيات من مختلف دول العالم.

    وفي إطار برامج هذه الاحتفالية، تعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ندوة دولية حول “آفاق العمل الإسلامي المشترك”، يوم 26 من نوفمبر الجاري، في مدينة جدة، يشارك فيها مجموعة من المسؤولين في مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية. ويمثل الإيسيسكو في هذه الاحتفالية والندوة السيد نجيب الغياتي، مدير الثقافة، الذي سيلقي مداخلة حول “الحوار مع الآخر ضمن الدبلوماسية الثقافية الإسلامية”.

    أول بينالى للفن الإسلامى تحتضنه الرياض بالتعاون بين وزارة الثقافة السعودية والإيسيسكو

    يحتضن المتحف الإسلامى بمدينة الرياض أول بينالى للفن الإسلامى، تقيمه وزارة الثقافة السعودية، بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو). هذا ما أعلنه صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، وزير الثقافة رئيس اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمملكة العربية السعودية، عبر حسابه الرسمى على تويتر.


    وأضاف أن البينالي يهدف إلى التعريف بأشكال الفن الإسلامى التعبيرية على مرّ العصور، وتسليط الضوء على دوره في الحركات الفنية الأخرى.


    ومن المقرر أن يتم تشكيل فريق عمل من وزارة الثقافة السعودية والإيسيسكو، للتنسيق والإعداد لتنظيم البينالى خلال عام 2020م، والذى يعد الحدث الفنى الأول من نوعه.


    يذكر أن “بينالى” كلمة إيطالية الأصل تعني معرض دوري يقام كل عام أو كل عامين، ويشمل مهرجانا فنيا لكل الفنون (نحت – تصوير – فوتوغرافيا – جرافيك – فيديو – أعمال مركبة – المجسمات).


    كانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونسكو” أقرت المقترح الذى تقدمت به مملكة البحرين لتحديد يوم 18 نوفمبر من كل عام يوما دوليا للفن الإسلامي.




    د. أحمد عبادي أمين عام الرابطة المحمدية للعلماء ضيف ملتقى الإيسيسكو الثقافي

    يستضيف “ملتقى الإيسيسكو الثقافي” ، الذي تنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، في لقائه الثاني، الأستاذ الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء.

    يلقى الضيف محاضرة عامة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت عنوان: “من حقوق الإنسان إلى حقوق الإنسانية: قراءة في المستلزمات المعرفية والمقتضيات السياقية وآليات التعاطي”. وذلك يوم الثلاثاء الموافق 10 من ديسمبر 2019 على الساعة السادسة مساء، بمقر الإيسيسكو، شارع الجيش الملكى، الرباط.

    ترجع أهمية المحاضرة إلى أن “حقوق الإنسان” من الموضوعات التي حققت فيها المجتمعات الإنسانية تجارب متنوعة وفق سياقاتها الثقافية والتاريخية المختلفة، واليوم نحن أمام قفزة أخرى للانتقال إلى جيل جديد من الحقوق يأخذ بعين الاعتبار حقوق البشرية والأجيال المستقبلية، ويعيد صياغة المنظومة الحقوقية التقليدية من إطارها الفردي إلى إطار جماعي يتجاوز الحاضر للتوجه نحو المستقبل، ومن هنا تأتي أهمية محاضرة الدكتور عبادي في ملتقى الإيسيسكو الثقافي.

    تجدر الإشارة إلى أن اللقاء الأول من هذا الملتقى، والذي استضاف الدكتور عباس الجراري، عميد الأدب المغربي، قد حظي بتغطية إعلامية كبيرة، دوليا وداخل المملكة المغربية، كما عرف إقبالا كبيراً وحضوراً وازناً ومتنوعاً من الشخصيات الفكرية والسياسية والوطنية وأسرة الإعلام وهيئات المجتمع المدني والأساتذة والباحثين والطلبة.

    حفظ تراث العالم الإسلامى يتصدر مباحثات المدير العام للإيسيسكو ووزيرة الثقافة المصرية

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع الدكتورة إيناس عبد الدايم، وزيرة الثقافة المصرية، تطوير التعاون خلال الفترة المقبلة بين الإيسيسكو ومصر فى المجال الثقافى، خصوصا تسجيل وحفظ التراث فى دول العالم الإسلامى.

    وخلال اللقاء، الذى تم على هامش أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، واستراتيجية عملها المستقبلية، وما توليه المنظمة من أهمية للبرامج والأنشطة التى تقترحها الدول الأعضاء لتنفيذها بالتعاون مع الإيسيسكو.

    وتطرق الحديث إلى الجهود التى تقوم بها المنظمة فى مجال تسجيل وحماية التراث فى دول العالم الإسلامى، حيث أكد المدير العام أن الإيسيسكو تسير بخطوات ثابتة على طريق تسجيل وحماية التراث فى دول العالم الإسلامى، منوها إلى أن مصر، بما لديها من كنوز أثرية ومواقع تاريخية نادرة وخبرات كبيرة فى هذا المجال، مدعوة للتعاون مع الإيسيسكو فى هذا البرنامج، وأن تتقدم لتسجيل العديد من المواقع الأثرية بها على قائمة التراث فى العالم الإسلامى.

    كما تم التباحث حول الأنشطة والبرامج التى يمكن تنفيذها فى إطار الاحتفالات باختيار القاهرة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2020م، عن المنطقة العربية، ودعا الدكتور المالك وزيرة الثقافة المصرية للمشاركة فى المؤتمر الإسلامى لوزراء الثقافة، المقرر عقده فى تونس من 17 إلى 19 ديسمبر المقبل.

    من جانبها أشادت وزيرة الثقافة المصرية بجهود الإيسيسكو فى تسجيل وحفظ التراث فى دول العالم الإسلامى، مؤكدة أن مصر ستتعاون مع المنظمة فى هذا المجال، وستحرص على تسجيل أكبر عدد من المواقع الأثرية المصرية على قائمة التراث الإسلامى.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقى وزيرة ثقافة المالديف فى باريس

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بباريس، مع السيدة يمنى مأمون، وزيرة الفنون والثقافة والتراث بجمهورية المالديف، سبل تطوير التعاون والعمل المشترك بين الإيسيسكو والمالديف خلال المرحلة القادمة.

    وخلال اللقاء، الذى جاء على هامش فعاليات الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو واستراتيجية عملها المستقبلية، التى تركز على قضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والتصدى للتطرف وخطاب الكراهية، وتعمل على تمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدنى وحماية الطفولة وتعليم اللاجئين والمهجرين والحفاظ على التراث. كما تستهدف الأدوار الجديدة للذكاء الاصطناعى والنماذج المستقبلية للتعليم.

    وطلب المدير العام للإيسيسكو من الوزيرة أن تقترح جمهورية المالديف عددا من البرامج والأنشطة فى مجالات التعليم والثقافة، وتخدم فئات الشباب والمرأة والأطفال، لتقوم المنظمة بدعم تنظيمها، مشيرا إلى أن هذا التوجه سوف تتبناه الإيسيسكو فى المرحلة القادمة، لتكون البرامج والأنشطة المنفذة أكثر تأثيرا وذات مردود إيجابى.

    من جانبها عبرت وزيرة الفنون والثقافة والتراث بالمالديف عن تقدير بلادها للدور الذى تقوم به الإيسيسكو لحفظ التراث فى العالم الإسلامى، مؤكدة الاستعداد لتطوير التعاون مع المنظمة بهذا المجال، فى ظل الرؤية الجديدة للإيسيسكو.

    بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو وكوت ديفوار

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم بباريس، السيدة كانديا كامارا، وزيرة التعليم والتدريب الفنى في كوت ديفوار، على هامش مشاركتهما فى أعمال الدورة الـ40 للمؤتمر العام لليونسكو.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التى ستجعل منها منارة إشعاع دولى، وتركز على قضايا التنمية المستدامة، ومحاربة الفقر والتصدى للتطرف وخطاب الكراهية، وتعمل على تمكين الشباب والمرأة ودعم المجتمع المدنى وحماية الطفولة وتعليم اللاجئين والمهجرين والحفاظ على التراث. كما تستهدف الأدوار الجديدة للذكاء الاصطناعى والنماذج المستقبلية للتعليم.

    وكشف المدير العام للإيسيسكو عن أن المنظمة ستطلق عددا من الأنشطة والبرامج المتميزة، خلال الفترة المقبلة، والتى سيكون لها تأثير إيجابى كبير، مشيرا إلى أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على تلبية متطلبات الدول الأعضاء فيما يتعلق بالبرامج التى تحتاجها كل منها.

    وجرى بحث تطوير مركز الإيسيسكو الإقليمي للتربية على ثقافة السلام، الذى تأسس فى ياموسوكرو عام 2016، ليكون مركز إشعاع حضارى، ويجسد روح التعاون بين المنظمة وكوت ديفوار، وستدعم الإيسيسكو إحداث ماجستير فى التعليم من أجل السلام والثقافة.

    من جانبها أثنت السيدة كامارا على الرؤية الجديدة للإيسيكو، وأكدت حرص بلادها على تطوير التعاون مع المنظمة خلال المرحلة المقبلة، خصوصا فى مجالات التعليم والثقافة، من خلال برامج ومشروعات يتم التنسيق لتنفيذها فى كوت ديفوار.

    فى اليوم العالمى للطفل.. الإيسيسكو تدعو العالم الإسلامي إلى تعزيز الإطار القانوني والحقوقي فى معالجة قضايا الطفولة

    يحتفل العالم في اليوم العشرين من شهر نوفمبر من كل عام، باليوم العالمي للطفل. وتكمن أهمية هذا الاحتفال العالمي في كونه يسلط الضوء على أبرز التحديات والانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في مختلف بلدان العالم، والخروج بتوصيات ومقترحات من شأنها رفع تلك التحديات والحد من الانتهاكات، للنهوض بحقوق هذه الفئة الاجتماعية وحمايتها، وضمان المشاركة الواسعة لها ولأجلها في وضع الخطط للمشاريع الوطنية، واحترام آرائها في جميع القضايا المتعلقة بحقوقها، ومنع العنف ضدها والتصدي له ورصده، وتوفير خدمات التربية والتعليم والصحة والاصلاح والادماج الاجتماعي لها.

    وأصدرت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة -إيسيسكو- في هذه المناسبة، بياناً ذكرت فيه أنها رصدت جملة من التحديات والمعوقات التي يواجهها الأطفال في بلدان العالم الإسلامي، منها: ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال الذين هم تحت سن الخامسة، وضعف نسبة الالتحاق بالمرحلة الابتدائية، وانعدام المساواة بين الجنسين في مجال التعليم، والإدمان، والعنف، والاستغلال الجنسي، وسوء التغذية، والتعرض للعزلة في المناطق التي تشهد صراعات عنيفة.

    ودعت اﻹيسيسكو الدول الأعضاء كافة، ومؤسساتها الحكومية، ومنظمات المجتمع المدني، إلى تضافر الجهود لتعزيز الالتزامات الدولية من خلال المصادقة، في حالة لم يكن قد تم ذلك، على (عهد حقوق الطفل في الإسلام)، والبروتوكولات الدولية والإقليمية ذات الصلة التي توفر الحماية للأطفال، بما فيها (اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من ضروب المعاملة اللاإنسانية أو المهينة)، وبروتوكولها الاختياري؛ و(اتفاقيتا منظمة العمل الدولية رقم (138) المتعلقة بالسن الأدنى للعمل، ورقم (182) المتعلقة بحظر أسوأ أشكال تشغيل الأطفال)؛ و(اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية)، و(بروتوكول منع وقمع الاتجار بالأشخاص) المكمل للاتفاقية السالفة الذكر.

    كما دعت اﻹيسيسكو في بيانها المؤسسات والهيئات في الدول الأعضاء كافة، إلى تعزيز اﻹطار القانوني والحقوقي في معالجة قضايا الطفولة في جميع المناطق، مع التركيز على الأحياء الهامشية في المراكز الحضرية، وفي المدن والقرى النائية والمحرومة من الخدمات، وإدراج مفهوم ثقافة اللاعنف في المناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية.

    وحثَّت اﻹيسيسكو الدول الأعضاء على الإسراع في وضع استراتيجيات وخطط عمل وطنية للتصدي لأشكال العنف ضد الأطفال، ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف ضدهم، ونشر الوعي بحقوق الأطفال، وبثقافة اللاعنف، مما يعزز هذه الالتزامات، ويرتقي بها الى مبادئ قانونية واجبة النفاذ، مشيرةً إلى أن قرارات المؤتمر الإسلامي للوزراء المكلفين بالطفولة في دوراته المتعاقبة التي عقدتها الإيسيسكو، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، تشكل الإطار الملائم للعاملين في مجال حماية الطفولة.

    المالك وخالد يبحثان تطوير التعاون بين الإيسيسكو وبنجلاديش

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد (K. M. Khalid)، وزير الثقافة فى جمهورية بنجلاديش، سبل تطوير التعاون المشترك، وما يمكن أن تقدمه الإيسيسكو لبنجلاديش من برامج ونشاطات فى مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وخلال اللقاء، الذى جرى على هامش أعمال الدورة الربعين للمؤتمر العام لليونسكو المنعقدة حاليا بالعاصمة الفرنسية باريس، استعرض المدير العام للإيسيسكو الرؤية الجديدة للمنظمة، واستراتيجية عملها للمرحلة المقبلة، والتى تتبنى الانفتاح على المنظمات الدولية الأخرى العاملة فى مجالها، كما تعتمد منهجية تنفيذ البرامج والنشاطات التى تطلبها الدول الأعضاء كل حسب احتياجة وأهمية المجالات المختلفة لعملها.

    وطلب المدير العام من الوزير أن تقدم بنجلاديش بعض الاقتراحات حول المشاريع والنشاطات التى تهمها وتتعلق بالطفولة والشباب والنساء والاتصال، حتى تدعم الإيسيسكو تقديم هذه البرامج وتعمل على تنفيذها.

    كما طلب المدير العام أن يكون هناك ممثلون لبنجلاديش فى المنظمة، كجزء من التنوع لجنسيات الموظفين، الذى تحرص عليه المنظمة.

    من جانبه أشاد وزير الثقافة فى بنجلاديش بالرؤية الجديدة للإيسيسكو، واهتمامها بتمكين الشباب والنساء ودعم الأطفال للحصول على تعليم جيد، وبالدور الذى تقوم به الإيسيسكو لحماية التراث فى العالم الإسلامى، وأكد أن تعاون بلاده مع الإيسيسكو سيشهد تطورا كبيرا خلال الفترة القادمة.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقى وزير الثقافة السنغالي

    التقى  الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد عبد اللاي ديوب، وزير الثقافة السنغالي، على هامش مشاركتهما فى أعمال الدورة الأربعين للمؤتمر العام لليونسكو.

    وخلال اللقاء استعرض الدكتور المالك الرؤية الجديدة للإيسيسكو، واستراتيجيتها للعمل المستقبلى، التى تعطى أولوية خاصة لتمكين الشباب والنساء والأطفال من حقوقهم التربوية والعلمية والثقافية والتكنولوجية والبيئية، كما تلتزم بالانفتاح والتعاون مع المنظمات الدولية الأخرى العاملة فى مجالات العمل نفسها.

    وتم بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو وجمهورية السنغال خلال السنوات القادمة، والاتفاق على أن تكون العلاقة بين الجانبين مبنية على برامج هادفة لها مردود ملموس على أرض الواقع، وجرى الاتفاق أيضا على أن يتم تقديم عدد من المشاريع، وستقوم الإيسيسكو إما بتمويلها أو بالعمل على تنفيذها فى السنغال، وفى بعض الدول الإفريقية.

    وتطرق النقاش إلى الترتيبات الخاصة بزيارة المدير العام للإيسيسكو إلى السنغال نهاية شهر ديسمبر المقبل.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم