Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المالك فى لقاء مع الصحفيين والإعلاميين: هدفنا تطوير الإيسيسكو شكلا ومضمونا

    أعـلـن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة دخلت مرحلةً جديدةً من إعادة البناء، مستندةً إلى رؤيةٍ تجديديةٍ ذاتِ منهجيةٍ متطورةٍ ومرتكزات حديثة، تنشد من خلالها تحقيق نقلة فعلية نحو تبوء المكانة الدولية التي تليق بها، ومواكبة المتغيرات السريعة والتقنيات الحديثة.
    جاء ذلك في لقائه اليوم الأربعاء بمقر الإيسيسكو مع الصحفيين والإعلاميين، استهله بقوله: (إن الإيسيسكو تأسست لتكون بمثابة يونسكو العالم الإسلامي، ونحن نطمح اليوم إلى أن تكون منظمة دولية لا محلية أو إقليمية، مضيفا أن طموحنا هذا مشروع، لأنه يستند إلى رؤية جديدة تنبني عليها استراتيجية ذات أبعاد مستقبلية).
    وأكد أن العالم الإسلامي يستحق أن تكون له منظمةٌ رفيعةُ المستوى، عاليةُ القيمة، واسعةُ التأثيـر في المجتمعات الإسلامية، داخلَ العالم الإسلامي وخارجَه، وتعبرُ عن رؤية العالم الإسلامي المستنيرةِ ل قضايا العصر ذاتِ الصلةِ بمجالات عملها.
    وأوضح أن تطوير الإيسيسكو الذي يصل بها إلى مستوى التحديث شكلا ومضموناً، هو الهدفُ الرئيسُ الذي يختزلُ الأهدافَ الإستراتيجيةَ التي نعمل على تحقيقها، وأن رؤية الإيسيسكو الجديدة، تقوم على ثلاث دعائم: أولاها الابتكارُ في الاستشراف الاستراتيجي، والتجديدُ في الإنجاز، والتحديثُ في الأداء، مع الترشيد في النفقات بانتهاج إدارةٍ ماليةٍ متطورة، وثانيتها: الانفتاحُ على آفاق العصر، للاستنارةِ بالأفكار الإنسانية الحديثة والخبرات العالمية في مجالات التربية، والتعليم، والعلوم، والابتكار، والثقافة، والاتصال، والإبداع، من خلال إنشاءِ (الهيئة الاستشارية الدولية للإيسيسكو)، وثالثتها: الانتقالُ بالإيسيسكو من منظمةٍ محدودة الموارد، إلى منظمةٍ منتجةٍ للموارد، من خلال إنشاء مشروعٍ وَقفي على أُسـسٍ حديثة، ما يحقـق لها الأمانَ عند حدوث أزمات قد تتسببُ في انقطاعِ الموارد عنها، للاستمرار في أداء مهامها.


    وقال إن رؤيتـنا أن تُـصبح الإيسيسكو منارةَ إشعاعٍ دوليّ في مجالات البناء الحضاري والتقدمِ المعرفي، وأن تُـصبحَ المؤتمرات واللقاءات وورش العمل التي تنظمُها، مناسباتٍ لتقديم المبادرات الجديدة والأفكار الخلاقة النافعة.
    وأضاف قائلا: إننا نعمل على أن تصبح الإيسيسكو منظمةَ كفاءاتٍ ومركزَ قيادةٍ وإبداع، ينسّـق الجهودَ الرامية إلى تطوير السياسات والنظم التعليمية للدول الأعضاء، ويحسينِ أداءِ هذه النظم ومخرجاتها.
    وأن تكون للمنظمةَ رسالةٍ إعلاميةٍ هادفة ومتجددةٍ ومبتكرة، وإستراتيجيةٍ اتصاليةٍ ناجعةٍ، ومنظمةً مدافعةً عن اللغة العربية، ومعزّزةً لمكانتها على الصعيدين الإسلامي والدولي، من خلال برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، ودعم كتابة لغات الشعوب الإسلامية بالحرف العربي، ومنظمةً منفتحةً على الشعوب المسلمة ولا تحددها الحدود الجغرافية.
    وأفاد أن رسالة الإيسيسكو هي أن تكون صانعةً للقيادات الرائدة، ومطورةً للسياسات التنموية في مجالات اختصاصها، والمنظومات المعرفية والابتكارية، وتقدم الخبرةَ والمشورةَ الفنيةَ والدعمَ المؤسّسي، من خلال الانفتاح على محيطها وعلى العالم.


    واختتم الدكتور سالم المالك كلمته بالحديث عن طبيعة العلاقة التي يجب أن تكون بين المنظمة من جهة وبين وسائل الإعلام من جهة أخرى، مشيدا بدور الصحفيين والإعلاميين، ومطالبا بتدعيمه وتطويره بما يتلائم والإستراتيجية الجديدة التي تتبناها المنظمة.
    وعقب إنهاء كلمته استمع المدير العام إلى مداخلات وتساؤلات الحضور من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة، وأجاب عنها، وثمن المقترحات التي تضمنتها بعض هذه المداخلات، ووعد بدراستها وتبني ما يتماشي منها مع رؤية المنظمة الجديدة، داعيا إلى المزيد من التواصل بين المنظمة والصحفيين والإعلاميين.

    الإيسيسكو واليونسكو تبحثان في باريس تدعيم التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك

    تجتمع اللجنة المشتركة بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، يومي 24 و25 أكتوبر الجاري،  بمقر اليونسكو بباريس.

    يهدف الاجتماع إلى الاتفاق على برامج تعاون جديدة، وبحث آفاق وسبل تنويع وتدعيم علاقات التعاون بين المنظمتين في الميادين ذات الاهتمام المشترك.

    يمثل الإيسيسكو في الاجتماع، كل من: السيد نجيب الغياتي، مدير الثقافة. والسيدة راماتا ألمامي مباي، مديرة العلوم الإنسانية والاجتماعية. والدكتورة عائشة بامون، اختصاصية البرامج بمديرية العلوم والتكنولوجيا. والسيدة سمية دجاكطا، رئيسة مكتب مندوبية الإيسيسكو باليونسكو.

    يُذكر أن الإيسيسكو واليونسكو ملزمتان باتفاقية تعاون تم توقيعها عام 1984، تم تجديدها في عام 2010، تم بموجبها تنفيذ عدد كبير من البرامج والأنشطة في مجالات اختصاص المنظمتين؛ ووقعت اليونسكو والإيسيسكو اتفاقية إطارية جديدة في 5 يونيو 2012 لتعزيز التعاون الطويل الأمد بين المؤسستين. كما صادقتا على برنامج جديد للشراكة سنة 2017.

    حضور رفيع المستوى وإشادات بملتقى الإيسيسكو الثقافي

    المالك: الاستثمار في القوة الناعمة للثقافة رهان رابح على جميع الصعد

    الجراراي: العالم اﻹسلامي انفتح على العوالم المؤثرة في عالمنا المعاصر

    وسط حضور رسمي وأكاديمي وإعلامي رفيع المستوى انطلق مساء أمس الثلاثاء في مقـر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، (ملتقى الإيسيسكو الثقافي)، بمحاضرة للدكتور عباس الجراري، مستشار جلالة العاهل المغربي، وعضو أكاديمية المملكة المغربية وفي المجامع العلمية واللغوية العربية، بعنوان  (التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي).

    افتتح الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الملتقى بكلمة رحب فيها بالضيوف، وأوضح أن عنوان المحاضرة يراهن على أمرين: على المستقبل ويتوجه إليه، وعلى الثقافة بما هي قوة ناعمة لها من الأثر والتأثير ما يجعلها فاعلة لا منفعلة.

    وذكر أن النخب في عالمنا اليوم ذاتَ التأثير والأثر، هي عناصرُ القوة الناعمة في الثقافة والفكر، وفي الرياضة وفنون العصر. وقال: (علينا أن نكون قادرين على استثمار هذه القوة الناعمة فيما يخدم المصالح العليا للعالم الإسلامي، ويحقق التنمية الشاملة المستدامة، ويوفر السعادة والرخاء، ويضمن الأمن والصفاء، ويحقق الاستقرار والوئام والأمان والسلام.).

    وأضاف أننا نريد في رؤية الإيسيسكو الجديدة المنفتحة على عصرنا هذا الحافل بالمتغيرات، أن نخرج إلى ساحات الإبداع والتميز والعولمة والتمركز، وإلى العوالم الإنسانية الرحبة، مشيراً إلى أن الاستثمار في القوة الناعمة للثقافة، رهانٌ رابحٌ على الصعدِ جميعاً.

    ولفت الدكتور سالم المالك إلى أن من التحديات الثقافية التي تواجهنا، قضايا الهوية، والعيش المشترك، ونشر ثقافة الحياة والأمل والإبداع، ومواجهة ثقافة الكراهية والعنصرية والإقصاء، والاهتمام بقضايا التراث واللغة، وتأكيد الحق في الثقافة والاستفادةِ منها للمواطنين كافة، وقضايا الحق في امتلاك وسائل العصر من تقنيات ووسائط وتكنولوجيا حديثة لبناء محتويات ومضامين جديدة، وقضايا التأسيس لثقافة رقمية مواكبة تعكس تاريخنا وهويتنا وحضارتنا وشخصيتنا التاريخية، وتنفتح على العصر بكل مكتسباته وإنجازاته دون عقد أو مركبات نقص، وتستشرف المستقبل بأمل وثقة بالنفس وبعزيمة واطمئنان.

    وقال إن محاضرة الدكتور عباس الجراري ستلامس هذه القضايا، وستجيب عن تساؤلاتنا، بفضل ما له من غنى التجربة، وعمقِ المعرفة، وواسع الاطلاع، وطول الممارسة في حقول الجامعة وفي ميادين الثقافة وفي مضمار المعرفة والمجالات الأخرى.

    واختتم المدير العام كلمته بقوله: إن العقل البشري واحد في خلقته، وروح الإنسان من نفحة إلاهية واحدة، وهذا يحتم تقاسمَ وحدة المصير والمشترك الإنساني الواحد، من أجل التعارف الإنساني وحفظ الكرامة لجميع البشر.

    من جهته ألقى الدكتور عباس الجراري محاضرته متحدثا عن التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي، وقال إن لنا كعالم إسلامي ماض مجيد، وبرعنا في العديد من العلوم والفنون، وهذا مسجل في تاريخنا، وقد استفاد من حضارتنا وثقافتنا الغرب ليحمل مشعل الحضارة في عصرنا الحالي، ونحن الآن مطالبون بأن نواكب العصر، ونعود لنحمل مشعل الحضارة من جديد.

    وأضاف الدكتور الجراري، أن هذه هي المعادلة الصعبة، ولن تحل إﻻ بالتوفيق بين الأصالة التي نعتز بها، والمعاصرة التي نسعى لمواكبتها. فنحن نتحدث بفخر عن ماضينا وتراثنا العريق ولكننا ﻻ نحلله وﻻ نسعى لتصفيته من الشوائب، فنحن نحتاج إلى تشخيص دقيق لتراثنا وماضينا لنفرز الصالح منه فنأخذه ونتمسك به، ونتجنب الطالح منه، وبنفس الطريقة يجب علينا التعامل مع الحداثة الغربية التي نشأت في بيئة مغايرة، مع النظر لها من مختلف الجوانب، وﻻ نقصر نظرتنا إليها من جانب القيم فقط، فهذا جزء واحد من أجزاء عديدة.

    واستطرد الدكتور الجراري قائلا نحن أمة تعلي قيمة الحوار مع اﻵخر، وﻻ شك أن التربية والتعليم عاملان أساسيان في نشر هذه الثقافة وبث الوعي بها، واﻷمر الثاني هو العلم، فاﻵخر تقدم بالعلم، ورغم أن الجامعات في العالم اﻹسلامي أكثر من أن تعد، ولكن التساؤل يدور حول ماهية أثرها في المجتمع وفي حل المعضلات التي تواجهه.

    وأشار الدكتور الجراري إلى أنه رغم سيطرة الحداثة الغربية إﻻ أن العالم اﻹسلامي انفتح على عوالم أخرى باتت مؤثرة في عالمنا المعاصر، ورغم أن العالم اﻹسلامي يكتظ بالكفاءات، إﻻ أن هذه الكفاءات تهاجر لدعم تطور اﻵخر، وهذا يطرح تحديا آخر، فكيف نستطيع أن نسترد كفاءاتنا التي تدعم تقدم اﻵخر، وتنتج للآخر.

    واختتم الدكتور الجراري محاضرته قائلا إنه عن طريق الثقافة والوعي والمصارحة نستطيع حل المعضلات التي تواجهنا، وأن نحقق ما نسعى إليه.

    وعقب انتهاء محاضرة الدكتور الجراري، فتح الدكتور عبد الإله بنعرفة، المستشار الثقافي للمدير العام للإيسيسكو، والذي أدار الملتقى الباب لتلقي الأسئلة والمناقشة حول موضوع الملتقى، وتم توجيه العديد من الأسئلة للضيف حول موضوع محاضرته، وقد أجاب عنها في تفاعل إيجابي مع الحضور الكريم.

    واختتمت فعاليات الملتقى بحفل استقبال أقامه الدكتور سالم المالك على شرف الدكتور عباس الجراري، وسط إشادات من الحضور بنجاح الملتقى.

    الجراري في ملتقى الإيسيسكو: الثقافة والمصارحة سبيلنا لتحقيق ما نصبو إليه

    في كلمته الرئيسية قال الدكتور  عباس الجراري عميد الأدب المغربي، والضيف الرئيسي لملتقى  منتدى اﻹيسيسكو الثقافي متحدثا عن التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي إن لنا كعالم إسﻻمي ماض مجيد، وبرعنا في العديد من العلوم والفنون، وهذا مسجل في تاريخنا، واستفاد من حضارتنا وثقافتنا الغرب ليحمل المشعل، ونحن اﻵن مطالبون بأن نواكب العصر، ونعود لنحمل مشعل الحضارة من جديد.
    وأضاف الدكتور الجراري في محاضرته ضمن فعاليات المنتدى الذي عقد في مقر اﻹيسيسكو مساء اليوم الثلاثاء، إن هذه هي المعادلة الصعبة، ولن تحل إﻻ بالتوفيق بين الأصالة التي نعتز بها، والمعاصرة التي نسعى لمواكبتها. فنحن نتحدث بفخر عن ماضينا وتراثنا العريق ولكننا ﻻ نحلله وﻻ نسعى لتصفيته من الشوائب، فنحن نحتاج إلى تشخيص دقيق لتراثنا وماضينا لنفرز الصالح منه فنأخذه ونتمسك به، ونتجنب الطالح منه، وبنفس الطريقة يجب علينا التعامل مع الحداثة الغربية التي نشأت في بيئة مغايرة، مع النظر لها من مختلف الجوانب، وﻻ نقصر نظرتنا إليها من جانب القيم فقط، فهذا جزء واحد من أجزاء عديدة.
    واستطرد الدكتور الجراري قائﻻ نحن أمة تعلي قيمة الحوار مع اﻵخر، وﻻ شك أن التربية والتعليم عامﻻن أساسيان في نشر هذه الثقافة وبث الوعي بها، واﻷمر الثاني هو العلم، فاﻵخر تقدم بالعلم، ورغم أن الجامعات في العالم اﻹسﻻمي أكثر من أن تعد، ولكن ما هو أثرها في المجتمع؟ وما هو أثرها في حل المعضﻻت التي تواجهه؟
    وأشار الدكتور الجراري أنه رغم سيطرة الحداثة الغربية إﻻ أن العالم اﻹسﻻمي انفتح على عوالم أخرى باتت مؤثرة في عالمنا المعاصر، ورغم أن العالم اﻹسﻻمي يكتظ بالكفاءات، إﻻ أن هذه الكفاءات تهاجر لدعم تطور اﻵخر، وهذا يطرح تحديا آخر، فكيف نستطيع أن نسترد كفاءاتنا التي تدعم تقدم اﻵخر، وتنتج لﻵخر.

    واختتم الدكتور الجراري محاضرته قائلا إنه عن طريق الثقافة والوعي والمصارحة نستطيع حل المعضﻻت التي تواجهنا، وأن نحقق ما نسعى إليه.

    المالك في ملتقى الإيسيسكو: ثقافتنا قوة ناعمة فاعلة في مواجهة تحديات المستقبل

    انطلق مساء اليوم في مقـر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو، (ملتقى الإيسيسكو الثقافي)، بمحاضرة للدكتور عباس الجراري، مستشار جلالة العاهل المغربي، وعضو في أكاديمية المملكة المغربية وفي المجامع العلمية واللغوية العربية، حول موضوع (التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي).

    وافتتح الملتقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة –إيسيسكو، بكلمة أوضح فيها أن عنوان المحاضرة يراهن على أمرين : على المستقبل ويتوجه إليه، وعلى الثقافة بما هي قوة ناعمة لها من الأثر والتأثير ما يجعلها فاعلة لا منفعلة.

    وذكر أن النخب في عالمنا اليوم ذاتَ التأثير والأثر، هي عناصرُ القوة الناعمة في الثقافة والفكر، وفي الرياضة وفنون العصر. وقال : (علينا أن نكون قادرين على استثمار هذه القوة الناعمة فيما يخدم المصالح العليا للعالم الإسلامي، ويحقق التنمية الشاملة المستدامة، ويوفر السعادة والرخاء، ويضمن الأمن والصفاء، ويحقق الاستقرار والوئام والأمان والسلام.).

    وأضاف أننا نريد في رؤية الإيسيسكو الجديدة المنفتحة على عصرنا هذا الحافل بالمتغيرات، أن نخرج إلى ساحات الإبداع والتميز والعولمة والتمركز، وإلى العوالم الإنسانية الرحبة، مشيراً إلى أن الاستثمار في القوة الناعمة للثقافة، رهانٌ رابحٌ على الصعدِ جميعاً.

    ولفت الدكتور سالم المالك إلى أن من التحديات الثقافية التي تواجهنا، قضايا الهوية، والعيش المشترك، ونشر ثقافة الحياة والأمل والإبداع، ومواجهة ثقافة الكراهية والعنصرية والإقصاء، والاهتمام بقضايا التراث واللغة، وتأكيد الحق في الثقافة والاستفادةِ منها للمواطنين كافة، وقضايا الحق في امتلاك وسائل العصر من تقنيات ووسائط وتكنولوجيا حديثة لبناء محتويات ومضامين جديدة، وقضايا التأسيس لثقافة رقمية مواكبة تعكس تاريخنا وهويتنا وحضارتنا وشخصيتنا التاريخية، وتنفتح على العصر بكل مكتسباته وإنجازاته دون عقد أو مركبات نقص، وتستشرف المستقبل بأمل وثقة بالنفس وبعزيمة واطمئنان.

    وقال إن التحديات الثقافية المستقبلية التي تواجه العالم الإسلامي متنوعة، وعلينا أن نكون قادرين على الإنصات لأهل الشأن، ليوجهوا دفة سفينتنا نحو شطآنِ الأمان، فهناك قضايا تخص الأمن الثقافي العربي والإسلامي، لها من الأهمية ما لا يخفى على كل لبيب، وهناك قضايا أخرى بالغة الأهمية، تتعلق بوجودنا المادي والمعنوي، ينبغي أن يكون لها حضور وتأثير ومساهمة وافية في البناء الحضاري الإنساني.

    وقال إن محاضرة الدكتور عباس الجراري ستلامس هذه القضايا، وستجيب عن تساؤلاتنا، بفضل ما له من غنى التجربة، وعمقِ المعرفة، وواسع الاطلاع، وطول الممارسة في حقول الجامعة وفي ميادين الثقافة وفي مضمار المعرفة والمجالات الأخرى.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بقوله إن العقل البشري واحد في خلقته، وروح الإنسان من نفحة إلاهية واحدة، وهذا يحتم تقاسمَ وحدة المصير والمشترك الإنساني الواحد، من أجل التعارف الإنساني وحفظ الكرامة لجميع البشر، مصداقاً لقوله تعالى : يا أيها النّاسُ إنّا خلقناكمْ مِنْ ذَكـرٍ وأنثى وجعلناكُمْ شعوباً وقبائلَ لتعارَفوا، إنَّ أَكرَمكمْ عندَ اللهِ أَتقاكمْ.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر دولي لبحث قيم الإسلام في التعليم

    لبحث (المُثلُ العليا وقِيَم الإسلام في مجالات التعليم في القرن الحادي والعشرين) تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر الدولي العلمي التطبيقي الثاني عشر، الذي يعقد في مدينة أوفا، جمهورية باشكورتستان، بروسيا الاتحادية، يوميْ 23 و24 أكتوبرالجاري.

    يناقش المؤتمر عددا من المحاور، أبرزها “المثل العليا وقيم الإسلام من العقيدة والشريعة والأدب والاقتصاد والحقوق والتاريخ والثقافة والفنون”، و”آفاق تطوير التعليم الديني والمشكلات والمفاهيم والاستراتيجيات لتطوير التعليم الديني في العصر الحديث”، و”مناهج التدريس في مؤسسات التعليم الديني: الطرق والأساليب والتكنولوجيات”، و”الإسلام في العالم الحديث وتحديات العصر”.

    ويمثّل الإيسيسكو في المؤتمر السيد عادل بوراوي، المشرف على مديرية التربية، الذي سيلقي كلمة الإيسيسكو في حفل الافتتاح، كما سيشارك في الجلسات العلمية للمؤتمر.

    بمشاركة الإيسيسكو.. اختتام الاجتماع الثاني لمجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي

    تحت عنوان “الاستجابة لندرة المياه” تختتم اليوم الثلاثاء أعمال الاجتماع الثاني لمجلس مياه منظمة التعاون الإسلامي، الذي تم تنظيمه بالاشتراك مع وزارة الموارد المائية والري المصرية، في القاهرة، بمشاركة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).

    يهدف الاجتماع الذي انطلقت أعماله أمس الاثنين إلى تفعيل التعاون بين الدول الأعضاء في مجال المياه. وناقش المشاركون عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمتعلقة بإدارة قطاع المياه، وشبكات المراقبة، ونظم الإنذار المبكر، وسبل إدارة وتوفير المياه في القطاع الزراعي كأكبر قطاع مستهلك للمياه على مستوى الدول الأعضاء.

    ويعقد اليوم الاجتماع على مستوى الوزراء، ويهدف إلى الخروج بقرارات لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي، وتقاسم الخبرات حول قضايا المياه في العالم الإسلامي، واستعراض رؤاها في توفير الموارد المائية.

    مثل الإيسيسكو في الاجتماع الدكتور فؤاد العيني، خبير البرامج في مديرية العلوم والتكنولوجيا، وقدم عرضا حول جهود الإيسيسكو، وأنشطتها وتوجهاتها في مجال إدارة المياه.

    “ملتقى الإيسيسكو الثقافى” ينطلق اليوم بمحاضرة الجرارى

    ينطلق اليوم الثلاثاء أول اللقاءات الفكرية، التى أعلنت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) عن تنظيمها دوريا تحت مسمى “ملتقى الإيسيسكو الثقافى”، وتستضيف فى كل مرة أحد قادة الفكر من داخل العالم الإسلامى أو من خارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية، وذلك ضمن التوجهات الجديدة للإيسيسكو.

    وسيكون  الدكتور عباس الجرارى، عميد الأدب المغربى، ضيف اللقاء الأول، والذى سيعقد فى السادسة من مساء اليوم بمقر المنظمة فى الرباط، حيث سيلقي محاضرة مفتوحة حول “التحديات الثقافية المستقبلية في العالم الإسلامي”.

    وتهدف الإيسيسكو من تنظيم هذا الملتقى إلى أن يصبح منصة للنخب الفكرية، وحاضنا للكفاءات الثقافية لتدارس قضايا الشأن الثقافي ذات الأولوية على الساحة العربية والإسلامية والدولية، واستكشاف الاتجاهات الفكرية والثقافية والتربوية لدى صناع القرار في هذه المجالات، واستشراف المستقبل من خلال رؤية ضيوف الملتقى من النخب الفكرية.

    مبادرة من المدير العام للإيسيسكو لإقامة حفل جائزة المغرب للكتاب 2020 بمقر المنظمة

    خلال مشاركته فى حفل تسليم جائزة المغرب للكتاب 2019، الذى نظمته وزارة الثقافة والشباب والرياضة المغربية، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو)، عن مبادرته بإقامة حفل الجائزة للعام القادم فى مقر المنظمة بالرباط، وقد لاقت المبادرة تقدير الحضور من المفكرين والأدباء والمثقفين وأعضاء السلك الدبلوماسى.

    كان المدير العام للإيسيكو قد حضر الحفل، الذى شارك فيه السيد أندري أزولاي، مستشار العاهل المغربى، تلبية لدعوة السيد الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمى باسم الحكومة المغربية، والذى أكد خلال الحديث الودى بينهما أنه يكن احتراما كبيرا للمنظمة ودورها، وأبدى استعداده التام للتعاون مع إدارتها.


    واحتفاء بمشاركة الإيسيسكو فى الحفل تمت دعوة المدير العام للمنظمة لتسليم الجائزة لأحد الفائزين بها، وعقب تسليمه الجائزة أعلن الدكتور المالك مبادرته ودعوته لإقامة حفل تسليم الجائزة للعام 2020 فى مقر الإيسيسكو.

    يذكر أن جائزة المغرب للكتاب تمنح فى عدة أفرع هى: الشعر – السرد الروائى- التشجيعية للإبداع الأمازيغى – الكتاب الموجه للطفل – العلوم الاجتماعية – الترجمة – الدراسات الأدبية والفنية واللغوية – الدراسات في مجال الثقافة الأمازيغية، وقد تم توزيع الجوائز على الفائزين لعام 2019 مساء الجمعة بالمكتبة الوطنية فى الرباط.

    الاجتماع الـ20 لأمناء اللجان الوطنية العربية يختتم أعماله بتونس

    اختتم الاجتماع الـ20 للأمناء العامين للجان الوطنية للتربية والثقافة والعلوم فى الدول العربية أعماله بمدينة تونس العاصمة، والذى شارك فى جلسته الافتتاحية أمس الأول كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور عبد الخالق القرني، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، والدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو)، وألقى كل منهم كلمة.

    وقد صدر عن الاجتماع تقرير تضمن عدة توصيات من بينها أن تكون رئاسة اجتماعات أمناء اللجان الوطنية العربية دورية، وللدولة التي تترأس المؤتمر العام، ووفقا لذلك تؤول رئاسة الاجتماع العشرين إلى  اللجنة الوطنية السودانية، كما تم  الاتفاق على اعتماد جدول الأعمال وإقرار البرنامج الزمني للاجتماع، إضافة إلى متابعة تنفيذ توصيات الاجتماع الثامن عشر والاجتماع التاسع عشر لأمناء اللجان الوطنية العربية.

    وتم الاتفاق على إنشاء منصة تفاعلية فيما بين اللجان الوطنية وشركائها تحت إشراف قسم اللجان الوطنية، والتشديد  على ضرورة  تعزيز وتطوير دور اللجان الوطنية الإعلامي، ودعوة اللجان الوطنية لإعداد تقارير سنوية تتضمن الإنجازات والتحديات التي واجهتها في أداء مهامها،  على أن تتولى المنظمة تعميمها على اللجان الوطنية عبر المنصة لتبادل الخبرات، إضافة إلى دعوة المنظمة واللجان الوطنية لتفعيل توظيفها لمنصات التواصل الاجتماعي المختلفة في نشر رسالتها وتعميم عملها.

    وأكد المجتمعون على إنشاء الكراسي العلمية للألكسو والخاص بالقدس الشريف للتأكيد على تاريخها وتراثها الحضاري والثقافي العربي. كما تم الاتفاق على مشروع إنشاء المدارس المنتسبة ونوادي الإيسيسكو.

    وتم الاتفاق على إطلاق جائزة (ابن خلدون ـ سنغور، للترجمة في العلوم الإنسانية).

    وأكد المجتمعون على متابعة تنفيذ الهدف الر ابع من أهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية، وتأطير دعم الألكسو للجان الوطنية العربية، في إطار برنامج وميز انية المنظمة، إضافة إلى تحرير دليل بناء القدرات العربية لتلبية احتياجات الدول الأعضاء.