Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في المهرجان الدولي للدبلوماسية الثقافية والشعر الإنساني

    شارك الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في حفل ختام الدورة السابعة للمهرجان الدولي للدبلوماسية الثقافية والشعر الإنساني، الذي نظمته الجامعة المغربية للشعر، مساء الخميس 26 ديسمبر 2019 بقاعة باحنيني بوزارة الثقافة في الرباط.

    وقد تضمن الحفل تسليم الجائزة العالمية لسفير الدبلوماسية الثقافية إلى السفير الشاعر السيد خالد فتح الرحمن، الذي فاز بها تقديرا لأعماله الشعرية، ولعمله الدؤوب طيلة تعيينه سفيرا لجمهورية السودان بالمملكة المغربية، في تعزيز أواصر الأخوة بين البلدين.

    بدأ الحفل بكلمة السيد أحمد التاغي، رئيس الجامعة المغربية للشعر، الذي رحب بالحضور، وتحدث عن أهمية الدبلوماسية الثقافية، وعن دور الجامعة المغربية للشعر كجمعية ثقافية فنية في تدعيم الدبلوماسية الثقافية والاحتفاء بالشعر.

    ثم ألقى السيد حسام الدين الطيب، القائم بأعمال السفارة السودانية بالرباط، كلمة شكر فيها الجامعة المغربية للشعر على تكريم السفير خالد فتح الرحمن، متمنيا له المزيد من النجاح والتوفيق.

    وألقى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة تحدث فيها عن الشاعر السفير خالد فتح الرحمن، وألقى بعض الأبيات الشعرية، التي نظمها بهذه المناسبة، قبل أن يقوم بتسليم درع التكريم إلى السفير فتح الرحمن. كما قام السفير الأردني بالمغرب حازم الخطيب بتسلم السفير المكرم شهادة تقدير.

    وفي نهاية الاحتفال ألقى السفير خالد فتح الرحمن كلمة شكر فيها الحضور، وألقى قصيدة في تحية المغرب.

    الإيسيسكو تكرم د. أمينة الحجري ود. مختار أحمد لانتهاء عملهما بالمنظمة

    كرمت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) كلا من الدكتورة أمينة الحجري، المديرة العامة المساعدة بالمنظمة، والدكتور مختار أحمد، المشرف على أمانة اتحاد جامعات العالم الإسلامي، في حفل تم تنظيمه بمقر الإيسيسكو في الرباط بمناسبة انتهاء عملهما بالمنظمة.

    بدأ الاحتفال بكلمة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، شكر خلالها الدكتورة أمينة الحجري، على ما بذلته من الجهد والعمل الذي يستحق التقدير، على مدار ست سنوات قضتها في منصب المدير العام المساعد بالمنظمة.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن الدكتور مختار أحمد، المشرف على أمانة اتحاد جامعات العالم الإسلامي، سيغادر المنظمة أيضا لانتهاء فترة عمله، وشكره على ما بذله من جهد خلال فترة عمله في الإيسيسكو.

    من جانبها شكرت الدكتورة أمينة الحجري في كلمتها الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وفريق العمل بالمنظمة، وقالت: “لقد انضممت لأسرة العمل بالمنظمة في يناير 2014، واليوم أتوجه بالشكر لكل من فتحوا لي قلوبهم قبل بيوتهم، ولكل من ساعدوني، وستبقى للإيسيسكو مكانة خاصة لدي، وسأظل داعمة لها في كل مكان، وكأنني لازلت أعمل بها”.

    عقب ذلك ألقى الدكتور مختار أحمد، كلمة قال فيها: “لقد مررت بخبرة عظيمة في العمل بالإيسيسكو، ورأيت بعيني التحول الذي تشهده المنظمة، وأنا على يقين من قدرة فريق العمل بالمنظمة على المزيد من التطوير، ونحن أسرة واحدة، وأينما سنذهب سنظل أعضاء بالإيسيسكو، وسنذكر المنظمة وعملنا بها، وأشكر المدير العام على هذه الفرصة، كما أتوجه بالشكر لفريق العمل”.

    وفي نهاية الحفل سلم المدير العام درع الإيسيسكو وشهادة تقدير لكل من الدكتورة أمينة الحجري، والدكتور مختار أحمد، وسط تصفيق حار من فريق العمل بالمنظمة، وتم في ختام الاحتفال التقاط صورة تذكارية للحضور.

    وثيقة الإيسيسكو حول الثقافة الرقمية تقترح إنشاء محرك بحث للعالم الإسلامي

    اقترحت وثيقة الإيسيسكو التوجيهية حول “الثقافة الرقمية: الفرص والتحديات”، والتي اعتمدها المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة، الذي استضافته تونس يومي 17 و18 ديسمبر الجاري، إنشاء محرك بحث إلكتروني (Search Engine) للعالم الإسلامي، لإبراز إنتاجه الثقافي ومواده الإعلامية، وتسهيل تداولها على المستوى العالمي وداخل الدوائر المتخصصة.

    وتتناول الوثيقة ثلاثة محاور، أولها التعريف بالثقافة الرقمية وتاريخها، والثاني تحديات الثقافة الرقمية وآفاقها في الدول الأعضاء، بينما يقدم المحور الثالث مقترحات لتسهيل النفاذ إلى الثقافة الرقمية.

    وتتضمن الوثيقة وضع الخطط والبرامج الكفيلة بتعزيز الثقافة الرقمية وتطبيقاتها العملية لرقمنة توثيق التراث الثقافي، وتشجيع الإبداع في مجال الفنون الرقمية، وإرساء آليات للحوكمة الثقافية الرقمية، وإنشاء المتاحف والمكتبات الافتراضية، والتنسيق مع وزارات التربية لتيسير اكتساب المعارف والمهارات الضرورية لإتقان عناصر الثقافة الرقمية، وتكييف مجالي التربية والتدريب مع أدوات ومحتويات الثقافة الرقمية.

    كما أشارت إلى ضرورة تمكين المكتبات العامة الوطنية من الحصول على مجمل الإنتاج الثقافي الرقمي، وتسهيل الاطلاع عليه وإعارته عن بعد، مع الحرص على احترام مقتضيات التشريعات المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية وحقوق المؤلف.

    وأكدت الوثيقة على ضرورة تطوير برامج التدريب في المدارس والمعاهد المتخصصة في الفنون والاتصال، على تطبيقات الثقافة الرقمية وطرق استعمال الأدوات المعلوماتية والتكنولوجية، لتطوير المحتوى الرقمي وفن التصميم والغرافيك ومهن السينما والتلفزيون وغيرها. ووضع السياسات التحفيزية والتدابير التشريعية والضريبية لتعزيز الثقافة الرقمية وتسريع وتيرة نمو الصناعات الثقافية والمقاولات الإبداعية.

    ونوهت الوثيقة كذلك إلى أهمية المحافظة على التوازنات الاقتصادية بين سوق الكتاب الورقي والكتاب الرقمي، عن طريق سن التشريعات والقوانين التنظيمية الملائمة، ومرافقة المقاولات المهنية العاملة في مجال النشر والتوزيع من أجل تشجيعها ودعمها على الانتقال الرقمي.

    ودعا مؤتمر وزراء الثقافة الإيسيسكو إلى التعاون مع الدول الأعضاء بتخصيص عدد من الأنشطة والبرامج في موضوع الثقافة الرقمية، وإلى ترجمة أمهات الكتب المرجعية إلى لغات عمل المنظمة ورقمنتها وإتاحتها للجمهور العريض.

    الإيسيسكو تنظم غدا احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

            في إطار تواصل فعاليات احتفاء المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) باليوم العالمي للغة العربية، الذي يوافق الثامن عشر من ديسمبر كل سنة، تنظم المنظمة غدا الجمعة في مقرها بالرباط احتفالية خاصة، تتضمن العديد من الأنشطة الثقافية.

    تتضمن الاحتفالية، التي ستستمر من الساعة التاسعة صباحا إلى الخامسة مساء، ندوة علمية بعنوان “تعليم اللغة العربية في المدرسة الرقمية”، بالتعاون والشراكة مع رابطة مؤسسات تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والملحقية الثقافية السعودية في الرباط والجمعية المغربية لفنون الخط.

    كما تشهد الاحتفالية تنظيم معرض للخط العربي، بالتعاون مع الجمعية المغربية لفنون الخط، بعنوان: “تجلياتٌ جمالية للغة العربية والثقافة الإسلامية”، يشارك فيه 40 خطّاطا بلوحات من إبداعاتهم.

     وستشارك في الاحتفالية وفود طلابية عربية وغير عربية من مؤسسات تربوية لتعليم اللغة العربية للناطقين بها وبغيرها، للاطلاع على برامج الإيسيسكو وجهودها في مجال تعليم اللغة العربية.

    وسيتم تقديم نموذج تعليمي عبر السبورة الرقمية لدرس في اللغة العربية للناطقين بغيرها، يستفيد منه الطلاب المشاركون.

    تبدأ فعاليات اليوم في التاسعة صباحا، وتتواصل حتى الخامسة مساء، والدعوة مفتوحة للخبراء والمختصين والمهتمين باللغة العربية.

    وكانت فعاليات احتفاء الإيسيسكو باللغة العربية قد بدأت الأسبوع الماضي بالتزامن مع حلول اليوم العالمي للغة العربية الموافق 18 ديسمبر في كل عام، وذلك في مركزيْها التربويين في انجمّينا، بجمهورية تشاد، وفي كوالالمبور، بماليزيا، وفي مندوبيتها بجزر القمر.

    المدير العام للإيسيسكو يختتم زيارته لموريتانيا بلقاءات رسمية وزيارة لجامعة شنقيط

    اختتم الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، زيارته الرسمية الأولى إلى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، والتي بدأت في 22 من ديسمبر الجاري، وتضمنت لقاءات مع كبار المسؤولين الموريتانيين، وحضور حفل توزيع جائزة شنقيط، وزيارة لجامعة شنقيط العصرية.

    وكان من بين اللقاءات التي أجراها الدكتور المالك، عقب استقبال فخامة الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الشيخ الغزواني له بالقصر الرئاسي في نواكشوط، لقاء مع الوزير الأول السيد إسماعيل بده الشيخ سيديا، أكد الطرفان خلاله أهمية تعزيز التنسيق والتشاور من أجل وضع مبادرات الإيسيسكو الموجهة لفائدة موريتانيا موضع التنفيذ، ومنها استعداد المنظمة لدعم جائزة شنقيط، وبرمجة مدينة نواكشوط على الجدول الزمني لعواصم الثقافة الإسلامية، ومساهمة الإيسيسكو في إنجاح الاحتفاء بالمدن العتيقة في موريتانيا، وإنشاء معهد لتكوين الأئمة والمبادرات الخاصة بالمحاظر، مع التأكيد على أهمية هذه المبادرات ودورها بالمساهمة في تنمية موريتانيا.

    كما التقى الدكتور المالك وزير الخارجية الموريتاني السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وخلال اللقاء تم التباحث حول مبادرات الإيسيسكو، واتفق الطرفان على البحث عن شراكات استراتيجية لدعم المشاريع التنموية في موريتانيا بمجالات عمل الإيسيسكو، كما أكدا على أهمية دور الدبلوماسية الثقافية والتعاون متعدد الأطراف في تحقيق الأهداف المشتركة في إطار مبادرات المنظمة لفائدة موريتانيا.

    وتقدم الوزير الأول الموريتاني بالشكر إلى المدير العام للإيسيسكو على هذه المبادرات، معربا عن كامل استعداد الجهات الرسمية والمختصة في موريتانيا لدعم الإيسيسكو في هذا السياق.

    والتقى المدير العام للإيسيسكو خلال زيارته لنواكشوط كذلك كلا من الدكتور سيدي محمد ولد الغابر، وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، والسيد الداه ولد سيدي ولد اعمر طالب، وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، وخلال اللقاءين تم التباحث حول تطوير التعاون بين المنظمة وموريتانيا، في مجالات عمل الإيسيسكو.

    وقام الدكتور المالك أيضا بزيارة إلى جامعة شنقيط العصرية، والتي تدعمها الإيسيسكو ولها كرسي علمي بها، وسيتم إطلاق اسم المنظمة على إحدى قاعاتها العلمية، وهي جامعة أهلية تضم أربع شعب هي الدراسات الإسلامية، والشريعة والقانون، والاقتصاد الإسلامي، واللغة العربية وآدابها.

    رئيس الجمهورية الموريتانية يستقبل المدير العام لمنظمة الإيسيسكو

    استقبل فخامة رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم بالقصر الرئاسي في نواكشوط، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو)، الذي يزور موريتانيا حاليا، تلبية لدعوة من الدكتور سيدي محمد ولد الغابر، وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان، لحضور حفل توزيع جائزة شنقيط 2019 ضيف شرف.

    في بداية اللقاء قدم المدير العام للإيسيسكو الشكر لفخامة الرئيس الموريتاني على الحفاوة التي قوبل بها خلال زيارته لموريتانيا، مشيدا بجائزة شنقيط ودورها في دعم وتشجيع العلماء والمثقفين وحضهم على الإبداع، واستعرض الرؤية الجديدة للمنظمة، التي تولي أهمية خاصة للتراث الثقافي والبحث العلمي بصفتهما مرتكزين أساسيين من مرتكزات التنمية.

    وتطرق الحديث إلى عدد من المبادرات التي تنوي منظمة الإسيسكو القيام بها في موريتانيا، وتشمل المحظرة وأهميتها في العالم الإسلامي، والتي هي إرث كبير تنفرد به الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    كما تناول الحديث أيضا الجانب الثاني من مبادرات الإيسيسكو، بأن تكون نواكشوط عاصمة للثقافة الإسلامية، لكونها مدينة غنية بتراثها وتاريخها ومفكريها ومؤرخيها.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن المدن القديمة الأربع بموريتانيا نالت حظا من عناية الإسيسكو، من حيث المحافظة على هذه المدن لتكون نموذجا يحتذى به في دول العالم الإسلامي وقد تم تسجيل خمسة مواقع من قبل لجنة التراث التابعة للأسيسكو كمواقع أثرية في العالم الإسلامي، ونأمل في المستقبل تسجيل مواقع أكثر وأكبر على الجانبين المادي واللامادي.

    وقد أبدى فخامة الرئيس الموريتاني إعجابه بمبادرات الإيسيسكو، مؤكدا أن بلاده على أتم استعداد للتعاون مع المنظمة، في تنفيذها جميعا، لتجسيد الشراكة بين الجانبين.

    حضر اللقاء الدكتور سيدي محمد ولد الغابر، وزير الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان الموريتاني، ومن الإيسيسكو الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والسيد عادل بوراوي، المشرف على مديرية التربية.

    المالك يُعلن عددا من المبادرات لتعزيز الشراكة بين الإيسيسكو وموريتانيا

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن التعاون بين المنظمة والجهات المختصة في موريتانيا نوعي ومتميز، يشمل جميع مجالات عمل المنظمة التربوية والعلمية والثقافية، إلا أن الإيسيسكو حريصة على تطويرِ هذا التعاون وتوسيع ميادينه وفق الأولويات الاستراتيجية في هذا البلد، وبما يحقق الأثر ويستجيب للحاجة.

    وخلال كلمته في حفل تسليم جائزة شنقيط 2019، الذي تم تنظيمه تحت إشراف رئيس الجمهورية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط أعلن الدكتور المالك عن عدد من المبادرات النوعية الهادفة إلى تعزيز الشَّرَاكَةِ بيْنَ الإيسيسكو وموريتانيا، ومنها اسْتِعْداد المنظمة لِدَعْمِ جائزة شنقيط، وتعزيزِ إشعاعِها الدُوَلِي، وبرمجة مدينة نواكشوط على الجدول الزمني لعواصم الثقافة الإسلامية، ومساهمة الإيسيسكو وشراكَتُها بِخِبْرَاتِهَا وتَجارِبِها وإمكاناتِها الفَنِّيَّةِ والمادِّيَّةِ للإسْهامِ في إنجاحِ الاحتفاءِ بالمُدُنِ العتيقَةِ في موريتانيا.

    كما أعلن المدير العام للإيسيسكو عن إنشاءُ مَعْهدٍ لتكوينِ الأئمَّةِ وخَرِيجِي المَحاظر بنواكشوط، مِنْ أجلِ الارتقاءِ بالقياداتِ الدينيةِ التربويةِ وتأهيلِها للاضْطِلاعِ بِمَهامِّها وأداءِ رسالتِها في المُجتَمَع، وفيما يتعلق بالمَحْظَرَةُ، المؤسسة العلمية الفريدة من نوعها، أكد استعداد الإيسيسكو لإعداد برنامَجٍ استراتيجيٍّ شامِلٍ لتطويرِها، واستِحْداثُ فُروعٍ لِلمَحظَرَة في دُولِ العالم الإسلاميِّ بنفْسِ المِنهاجِ المُتَّبَعِ في موريتانيا، وتقديمُ الدَّعْمِ الماديِّ والمعنويِّ لذلك، بالتعاوُنِ والتنسيقِ معَ مَرْكَزِ الإيسيسكو التربويِّ الإقليميّ الذي أنشَأَتْهُ الإيسيسكو في موريتانيا منذ سنوات.

    ومن المبادرات أيضا، تسجيلُ المَحْظَرةِ على قائمةِ التراثِ اللاَّمادِيِّ للعالَمِ الاسلاميّ، لِتنْضافَ إلى المَواقِعِ التُّراثيةِ الموريتانيةِ الخمْسَةِ التي سجَّلَتْهَا الإيسيسكو في الاجتماعِ الاستثنائِيِّ الأخيرِ لِلَجْنَةِ التُّراثِ في العالَمِ الاسلامِيّ. وفي كلمته خلال الحفل، الذي حضره تلبية لدعوة من وزيرِ الثقافةِ والصناعةِ التقليديةِ والعلاقاتِ معَ البَرْلمان بموريتانيا الدكتور سيدي محمد ولد الغابر، أشار الدكتور المالك إلى أن أهداف ومقاصد جائزة شنقيط، تنسَجِمُ مع رُؤْيةِ الإيسيسكو الجديدةِ، التي أَوْلَتْ عِنَايةً خاصَّةً لِلتُّراثِ الثَّقافِي والبَحْثِ العلميِّ بِصفَتِهِمَا مُرْتَكَزَيْنِ أساسِيَّيْنِ مِنْ مُرْتَكَزَاتِ التنمية؛ موضحا أنه من التُّراثِ تستَمِدُّ الأُمَمُ عَبَقَ الماضِي المُشْرِق، وتَسْتَقِي رُوحَ الأمَلِ في الحاضِر؛ كَمَا تستَشْرِفُ أُفُقَ المُسْتَقْبَلِ بالاستِمْدادِ المُتَجدِّد والحِوارِ البنَّاء والبحثِ العلمِيِّ لتعزيزِ آلياتِ التقدُّمِ وترْسيخِ المعرفة.

    وأضاف أن اهتمامُ المنظَّمة بهذيْنِ المَجاليْنِ تَجَسَّدَ مُؤخَّرًا مِن خِلالِ تسْجيلِ 132 مَوْقِعاً تُراثِياً في الدُّولِ الأعضاءِ على قائِمَةِ لَجْنةِ التُّراثِ في العالَمِ الاسلاميِّ التابعةِ للايسيسكو؛ وكذلِكَ مُبادَرَةِ تَرْمِيمِ بَيْتِ المُؤرِّخِ عبد الرَّحْمن ابْنِ خَلْدون في تونِس بِصفَتِه تُراثاً تاريخياً لهُ رمْزِيّتُه وقيمتُه المعنويّة.

    الإيسيسكو تعتمد تسجيل 7 مناطق جديدة على لائحة التراث في العالم الإسلامي

    اعتمدت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تسجيل مدينةِ الرباطِ، عاصمةُ المملكةِ المغربيةِ، ومدن تُونس والقَيروان والمَهدّية في الجمهورية التونسية، ومنطقةُ القاهرةِ التاريخيةِ بالعاصمة المصرية، ومنطقةُ قصبةِ الجزائرِ بالجزائر العاصمة، ومدينة نزوى في سلطنة عُمان، على قائمة التراث في العالم الإسلامي.

    جاء ذلك في التقرير الختامي لأعمال المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة، الذي عُقد في مدينة تونس يومي 17 و18 ديسمبر الجاري، تحت شعار “من أجل تطوير السياسات الثقافية الراهنة في العالم الإسلامي، وشاركت فيه 50 دولة و15 منظمة إقليمية ودولية.

    وكان الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، قد دعا وزراء الثقافة وجهات الاختصاص في الدول الأعضاء بالمنظمة إلى مُواصَلَةِ تقديمِ المِلفَّاتِ التَّقنِيّةِ لِتسْجيلِ جميعِ المَواقِعِ التُّراثِيّةِ المادِّيّةِ وغَيْرِ المادِّيّةِ والطبيعيةِ والصِّناعِيّةِ في بُلدانِهِمْ علَى لائِحَةِ التُّراثِ في العالَمِ الإسلامِيِّ.

    وأوضح في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أن الإيسيسكو أسست وَحْدةً خاصَّةً لِتسجيل المواقع التراثية بدول العالم الإسلامي، بِمَعايِيرَ عِلْمِيَّةٍ ودُوَلِيّةٍ صارِمَة. كَما وَقَّعْت على اتفاقيةٍ مع اليونسكو لِلتّعاوُنِ في تَسْجيلِ مَوَاقِعِ الدُّوَلِ الأعضاءِ على قائِمَةِ التُّراثِ الثقافِيِّ العالَمِيّ.

    وحذر الدكتور المالك من أن التراثُ والمُؤسَّسَاتُ الثقافِيّةُ تتعرض في عَددٍ مِنَ الدُّولِ الأعضاءِ إلى التَّجريفِ والتدميرِ والنّهْب، مشيرا إلى أنَّ قائِمةَ التُّراثِ العالَمِيِّ المُهدَّدِ بِالخَطرِ تَحْتوِي على 37 مَوْقِعاً داخِلَ دُوَلِ العالَمِ الإسلاميِّ، مِنْ مَجموعِ 54 مَوْقِعاً، بِنسْبةٍ تُقارِبُ 70% مِنَ المَواقِعِ المُهدَّدَةِ بِالخَطر.

    وشدد على أهمية تَرْجمةَ الوِحْدَةِ الثقافيةِ والتضامن في حِفْظِ تُراثِنا الثقافِيِّ من خلال بَرنامَجٍ سَتُشْرِفُ عليهِ الإيسيسكو مِنْ أجْلِ التَّسْجيلِ المُشتَرَكِ على لائحةِ التراثِ في العالَمِ الاسلامِيِّ لِمجمُوعةٍ مِنَ المَساراتِ التاريخيةِ والحضاريّةِ النَّمُوذَجِيّةِ (طريقُ الحَجّ، طُرُقُ القوافلِ التِّجارية، طُرُقُ الرَّحَّالةِ والعُلماءِ والطَّلبةِ والمَخْطُوطات…)، منوها إلى أن الإيسيسكو قدْ اعْتمَدَتْ ذلِكَ ضِمْنَ رُؤْيتِها الجَدِيدَة.

    اتفاقية شراكة لتفعيل مبادرة الإيسيسكو لترميم دار ابن خلدون بتونس

           في إطار تفعيل مبادرة المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) لترميم دار العلامة عبد الرحمن ابن خلدون في وسط مدينة تونس، والتي أعلن عنها الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للمنظمة، في حفل ختام تظاهرة تونس عاصمة الثقافة الإسلامية 2019، وقعت الإيسيسكو اتفاقية شراكة مع وزارة الشؤون الثقافية التونسية، للبدء في أعمال ترميم وصيانة المعلم الأثري.

    تضمنت الاتفاقية، التي تم توقيعها بتونس، تعهد الإيسيسكو بتمويل أشغال التهيئة والترميم والصيانة لمعلم “دار ابن خلدون”، وذلك وفقا للتقرير الفني الذي أعده المعهد الوطني التونسي للتراث، فيما تعهدت وزارة الشؤون الثقافية التونسية بتوظيف التمويل الذي توفره الإيسيسكو في أشغال ترميم وصيانة “دار ابن خلدون”، على أن يتم توفير التمويل اللازم على 3 أقساط، يتم تحويل أولها بقيمة 30% من إجمالي المبلغ بداية من تاريخ توقيع الاتفاقية.

    ومن بنود الاتفاقية إنشاء لجنة مشتركة لمتابعة تقدم إنجاز المشروع، تتشكل من ممثلين اثنين عن الإيسيسكو، وممثل لوزارة الشؤون الثقافية التونسية، وممثل لوكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية، على أن تكون مدة تفعيل الاتفاقية عامين من تاريخ التوقيع.

    شهد توقيع الاتفاقية الدكتور محمد زين العابدين، وزير الشؤون الثقافية التونسي، وعدد من المسؤولين بالوزارة، ومن الإيسيسكو السيد محمد الغماري، مدير أمانة المؤتمر العام والمجلس التنفيذي والمؤتمرات المتخصصة، والدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الاستشراف الاستراتيجي.

    وقد وقع الاتفاقية عن الإيسيسكو السيد محمد الهادي السهيلي، المستشار القانوني للمدير العام، ومن وزارة الشؤون الثقافية التونسية السيد فوزي محفوظ، المدير العام للمعهد الوطني للتراث.

    يذكر أن مبادرة الإيسيسكو لترميم دار ابن خلدون، التي أعلنها الدكتور المالك من تونس، لقيت ترحيبا كبيرا داخل الدول الأعضاء في المنظمة، حيث تؤكد المبادرة توجه الإيسيسكو في ظل رؤيتها الجديدة، التي تتبنى مواكبة التحولات الثقافية الرقمية، والاستثمار في الدبلوماسية الثقافية، وتثمين رأس المال الثقافي، وتصدير الثقافة الإسلامية التنويرية إلى العالم.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر الـ17 لوزراء التعليم العالي العرب بالقاهرة

          تشارك المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في المؤتمر السابع عشر للوزراء المكلفين بالتعليم العالي والبحث العلمي في الوطن العربي، والذي تستضيفه القاهرة في الفترة ما بين 23 إلى 25 ديسمبر الجاري.

    يعقد المؤتمر، الذي تنظمه المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (أليكسو)، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصرية، تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي والتعليم: التحديات والرهانات”.

    ويمثل الإيسيسكو في المؤتمر الدكتور فؤاد العيني، الخبير بمديرية العلوم والتكنولوجيا.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم