Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء

            تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الدورة الـ26 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة المغربية في مدينة الدار البيضاء خلال الفترة من 6 إلى 16 فبراير الجاري، تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي جلالة الملك محمد السادس.

    وسيضم جناح الإيسيسكو في المعرض نماذج من إصدارات المنظمة باللغات الثلاث: العربية، والإنجليزية، والفرنسية، في المجالات التربوية والعلمية والثقافية، وسيتم إرشاد الزوار إلى الموقع الإلكتروني الجديد للمنظمة، ليتمكنوا من الحصول على النسخ الرقمية للإصدارات.

    ومن المقرر أن تكون الجمهورية الإسلامية الموريتانية ضيف الشرف الدورة الجديدة من معرض الكتاب، ومن المنتظر أن يشارك فيها 703 من العارضين، منهم 267 عارضا مباشرا، و436 عارضا غير مباشر، من المغرب والعالم، ومن المتوقع أن تتجاوز عدد العناوين المعروضة 100 ألف عنوان.

    وسيشهد المعرض عددا من الأنشطة الموازية، منها لقاءات فكرية وندوات لـ380 كاتبا ومفكرا ومبدعا من داخل وخارج المغرب، كما سيتم توزيع الجوائز على الفائزين بجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، والفائزين بالجائزة الوطنية المغربية للقراءة، وتكريم عدد من الشخصيات الفكرية.

    يذكر أن وزارة الثقافة المغربية نظمت الدورة الأولى من المعرض الدولي للنشر والكتاب عام 1987م، وكانت تحتضنه مدينة الدار البيضاء مرة كل عامين، وابتداء من عام 2004م أصبح المعرض يُقام سنويا.

    حاكم الشارقة يستقبل الأمين العام وأعضاء المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات دول العالم الإسلامي

    استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمـد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، اليوم بمقر الجامعة، كلا من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو الأمين العام لاتحاد جامعات دول العالم الإسلامي، والدكتور أحمد بن سالم العامري، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالسعودية، رئيس الدورة السابعة للمؤتمر العام رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، وأعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد: الدكتور زيدان كفافي، رئيس جامعة اليرموك بالأردن، والدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة بالإمارات، والدكتور عماد أبو كشك، رئيس جامعة القدس الفلسطينية، والدكتور عادل صادق مبارك، رئيس جامعة المنوفية بمصر .

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم عقب اختتام أعمال الدورة الـ23 للمجلس التنفيذي للاتحاد، قدم الأمين العام والمجلس الشكر إلى صاحب السمو على استضافة جامعة الشارقة لهذه الدورة، وأطلعوه على أهم القرارات التي تم اعتمادها، لتعزيز مكانة الاتحاد، وتنفيذ الرؤية الجديدة لتطوير أليات عمله ومراجعة هيكله وأنظمته الداخلية.

    وتطرق الحديث إلى أهمية اتحاد جامعات دول العالم الإسلامي، ومجالات عمله المستقبلية، مؤكدين أن الاتحاد سيكون واجهة حضارية من خلال التعاون بين جامعات دول العالم الإسلامي، عبر تبادل الطلاب والمنح الدراسية والكراسي العلمية والتشبيك البحثي.

    من جانبه طالب سمو الشيخ المجلس التنفيذي والأمين العام بأن يكون اتحاد جامعات دول العالم الإسلامي منبرا لتبادل العلم والعلوم والثقافة والفكر بين الجامعات، وأن يقدم ما هو مطلوب منه تجاه العمل الإسلامي المشترك.

    وفي ختام اللقاء تم التقاط صورة جماعية، وقدم الدكتور المالك، الأمين العام للاتحاد، درعا تذكاريا إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمـد القاسمي.  

    المدير العام للإيسيسكو يبحث مع حاكم الشارقة تطوير التعاون بين المنظمة والإمارة

          استقبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمـد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الأمين العام لاتحاد جامعات دول العالم الإسلامي، على هامش انعقاد الدورة الـ23 للمجلس التنفيذي للاتحاد، التي استضافتها جامعة الشارقة وتختتم أعمالها اليوم، حيث تم بحث تطوير التعاون بين المنظمة وإمارة الشارقة.

    وخلال اللقاء، الذي تم بمقر جامعة الشارقة، استعرض الدكتور المالك أهم ملامح الرؤية الجديدة للإيسيسكو، التي تجعل منها منارة إشعاع للعالم الإسلامي في مجالات التربية والعلوم والثقافة، ووجه الدعوة إلى سموه ليكون ضيف أحد لقاءات ملتقى الإيسيسكو الثقافي، والذي أطلقته الإدارة العامة للمنظمة، ويستضيف قادة الفكر من داخل العالم الإسلامي أو خارجه لطرح أبرز القضايا الفكرية والثقافية.

    وتطرق الحديث إلى نتائج الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو، والتي عُقدت في أبو ظبي يومي 29 و30 من يناير الماضي، وتشكل قراراتها  نقلة نوعية ومرحلة جديدة فى عمل المنظمة المستقبلي، ومنها قرار الاعتماد الاسم الجديد للمنظمة (منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة)، لرفع الالتباس الشائع بشأن طبيعة مهامها غير الدعوية، وفتح آفاق أوسع لحضورها على الصعيد الدولي، والتصديق على تعديل الميثاق والأنظمة الداخلية للإيسيسكو، واعتماد رؤيتها الاستراتيجية الجديدة، وإنشاء وقف تنموي، لضمان استدامة التمويل لبرامج المنظمة لفائدة الدول الأعضاء، والمصادقة على إنشاء مجلس استشاري للإيسيسكو، وغيرها من القرارات المهمة.

    وقدم المدير العام للإيسيسكو الشكر والتقدير لسمو حاكم إمارة الشارقة على استضافة جامعتها للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات دول العالم الإسلامي، وعلى دعمه للمنظمة من خلال رعايته للمكتب الإقليمي للإيسيسكو بالشارقة، وقد تم بحث سبل تعزيز عمل المكتب، ليواكب التطورات الجديدة للمنظمة.

    من جانبه أبدى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمـد القاسمي إعجابه بالرؤية الجديدة للإيسيسكو، التي تجعل المنظمة واحدة من كبريات المنظمات الدولية العاملة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، مؤكدا استعداده لدعم المنظمة وبرامج عملها المستقبلية.  

    حضر اللقاء الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشرقة، ومن الإيسيسكو السيد محمد الغمارى، مدير أمانة المؤتمر العام والمجلس التنفيذي والمؤتمرات المتخصصة، والدكتور عبيد الهاجري، مدير المكتب الإقليمي للايسيسكو فى الشارقة.

    المالك: تحديات كبرى تواجه التعليم العالي والبحث العلمي في معظم دول العالم الإسلامي

    **اتحاد جامعات دول العالم الإسلامي يجب أن يكون قاطرة للتعاون والتنسيق

    أكد الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، أن الدور المحوري للجامعات في تحقيق التنمية المستدامة بالعالم الإسلامي، يتطلب أن يكون الاتحاد قاطرة للتعاون والتنسيق بين هذه الجامعات، في ظل تسارع التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم، والطلب المتزايد على العنصر البشري القادر على الانخراط في سوق العمل الجديد، القائم على الاعتماد المتزايد على تكنولوجيا المعلومات والاتصال والذكاء الاصطناعي.

    وأوضح الدكتور المالك، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة الـ23 للمجلس التنفيذي للاتحاد، والتي انطلقت أعمالها في جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة اليوم وتستمر يومين، أنه كان من بين أهداف إنشاء اتحاد جامعات العالم الإسلامي السعي من خلال التعاون والتنسيق بين الجامعات إلى تدارك النقائص والاستفادة من الخبرات والتجارب فيما بينها، إلا أنه بعد عقود من العمل لم ينضم للاتحاد سوى 347 جامعة من مختلف دول العالم الإسلامي، وإذا أخذنا في الاعتبار أن هناك نحو 1150 جامعة في الدول العربية، يتضح أن الاتحاد منذ تأسيسه لم يستقطب لعضويته سوى ثلث الجامعات العربية، أما إذا قارنا هذا العدد من الجامعات بعدد الجامعات في دول العالم الإسلامي فستكون النسبة ضئيلة جدا.

    وأضاف المدير العام للإيسيسكو أنه في ظل التوسع الهائل للتعليم العالي حول العالم، واشتداد التنافس بين مختلف الأنماط التعليمية الجامعية، يواجه التعليم العالي والبحث العلمي في معظم دول العالم الإسلامي الكثير من المشاكل والتحديات الكبرى، مثل عدم وضوح أولويات واستراتيجيات البحث العلمي، وضعف التمويل، وقلة الوعي بأهمية البحث العلمي الجديد، وقلة فرص التشبيك وقواعد البيانات، بالإضافة إلى محدودية التعاون الدولي وهجرة العقول إلى البلدان المتقدمة صناعيا وتكنولوجيا.

    وشدد الدكتور المالك على أنه سيتم العمل على النهوض بالتعليم العالي في دول العالم الإسلامي، في ظل الرؤية الجديدة للمنظمة، التي تطمح من خلالها أن تصبح منارة إشعاع دولي، عبر التركيز على قضايا التمية المستدامة، ومحاربة الفقر، والتصدي للتطرف وخطاب الكراهية، وتمكين الشباب والمرأة، ودعم المجتمع المدني، وحماية الطفولة، وتعليم اللاجئين والمهجرين، والمحافظة على التراث، والاستفادة من التطورات الهائلة في مجال الذكاء الاصطناعي، والنماذج المستقبلية للتعليم، ليصبح الاتحاد منبرا للعلم والعلوم وقاطرة للانتقال بنا في فضاءات وآفاق التعاون والتكامل والتبادل بين الجامعات.

    انطلاق أعمال الدورة الـ23 للمجلس التنفيذى لاتحاد جامعات دول العالم الإسلامي بالشارقة

    انطلقت اليوم الأحد الدورة الـ23 للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والتي تستضيف أعمالها، التي تتواصل على مدى يومين، جامعة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وقد بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة للشيخ فاهم القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية بحكومة الشارقة، رحب فيها بانعقاد المجلس التنفيذي في جامعة الشارقة، متمنيا للمشاركين فيه التوفيق والسداد لتحقيق المزيد من الرقي للعمل الإعلامي المشترك، خصوصا في التعليم والبحث العلمي.

    ثم تحدث الدكتور أحمد بن سالم العامري، مدير جامعة الإمام محمـد بن سعود الإسلامية في المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة السابعة للمؤتمر العام للاتحاد رئيس المجلس التنفيذي، مشيرا إلى أهمية انعقاد المجلس وما سيناقشه من تقارير، حول الاتحاد منذ تأسيسه والآفاق المستقبلية لعمله.

    واستهل الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الأمين العام لاتحاد جامعات دول العالم الإسلامي، كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمـد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، على دعمه للإيسيسكو من خلال رعايته للمكتب الإقليمي للمنظمة بالشارقة، واستعداده الدائم للبذل والعطاء لتحقيق التنمية الثقافية والعلمية والتربوية في دول العالم الإسلامي.

    وأكد الدكتور المالك أهمية الدور الذي يجب أن يقوم به الاتحاد لتطوير التعاون والتنسيق بين جامعات العالم الإسلامي خلال المرحلة المقبلة، ليصبح الاتحاد منبرا للعلم والعلوم وقاطرة للانتقال بنا في فضاءات وآفاق التعاون والتكامل والتبادل بين الجامعات.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بتقديم الشكر إلى إدارة جامعة الشارقة وعلى رأسها مديرها الدكتور حميد مجول النعيمي على استضافة الدورة الـ23 للمجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، وحُسن الاستقبال والتنظيم.

    وألقى الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشرقة، كلمة عبر فيها عن سعادته لاستضافة الجامعة هذا الحدث المهم، مشيدا بدور اتحاد جامعات العالم الإسلامي في دعم التعاون بين الجامعات، ورحب بالحضور من أعضاء المجلس التنفيذي للاتحاد، متمنيا لهم النجاح والتوفيق.

    وعقب حفل استقبال بدأت جلسات العمل، حيث ناقش المجلس تقريراً للأمين العام للاتحاد، عن الأنشطة التي نفذتها الأمانة العامة للاتحاد بين دورتي المجلس الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، والتقرير المالي للاتحاد لسنة 2018. كما ناقش المجلس تقريراً للأمين العام حول وضعية الاتحاد آفاقه المستقبلية.

    وبت المجلس في طلبات انضمام عدد من الجامعات في دول العالم الإسلامي إلى الاتحاد.

    يذكر أن اتحاد جامعات العالم الإسلامي تأسس سنة 1987 في الرباط، ويعمل في إطار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ويضم في عضويته حتى الآن 347 جامعة ومعهداً عالياً.

    المالك وحمدان بن راشد يبحثان تطوير جائزة الشيخ حمدان – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية

    استقبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، حيث تم بحث سبل تطوير جائزة الشيخ حمدان – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي”، والتي يترأسها سمو الشيخ.

    وخلال اللقاء، الذي تم مساء اليوم بقصر نائب حاكم دبي في زعبيل، قدم المدير العام للإيسيسكو الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على ما يقدمه من دعم للمنظمة لتمكينها من أداء رسالتها الإنسانية والتربوية على مستوى العالم الاسلامي، مثمنا القيمة المعنوية والمادية لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – إيسيسكو لأفضل الممارسات في بناء المشاريع التربوية في الدول الاسلامية وقيمتها 300 ألف دولار أمريكي.

    وقد وجه الدكتور المالك الدعوة إلى سمو الشيخ لتوزيع الجائزة على الفائزين في دورتها الأولى، وذلك في الاحتفال الذي تقيمة المنظمة في مقرها بالعاصمة المغربية الرباط في شهر أبريل المقبل.

    وتطرق الحديث إلى أشطة المنظمة وبرامجها التنموية في قطاع التربية والتعليم في الدول الإسلامية، وخطط عملها المستقبلية، خصوصا بعد اختتام اجتماعات الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للمنظمة في أبوظبي أمس الأول، والتي مثلت انطلاقة جديدة واعدة لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، حيث اعتمد المجلس الرؤية الجديدة للمنظمة وخطة عملها الاستراتيجية، وصدق على تعديل ميثاقها ونظامها الداخلي، ومجموعة من القرارات التي ستمكن المنظمة من الانطلاق إلى أفق أرحب وانفتاح أوسع على العالم.

    حضر الاجتماع الدكتور خليفة السويدي، مستشار الشيخ المنسق العام للجائزة، ومن الإيسيسكو الدكتور أحمد سعيد أباه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون.يُذكر أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، أُنشأت في عام 2017 بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وتهدف الجائزة إلى تحفيز وتكريم القائمين على المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في مجال التعليم، وتحديدا من أجل تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.

    وتُمنح الجائزة كل عامين لثلاثة فائزين من الشخصيات أو المؤسسات التي أسهمت في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، وتصل قيمتها إلى 300 ألف دولار أمريكي، بحيث يحصل كل فائز على درع الفوز ومكافأة قدرها 100 ألف دولار أمريكي يتم توظيفها في تطوير العمل الخيري، وخاصة دعم المنشآت التربوية.

    الإيسيسكو تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس وزراء خارجية دول التعاون الإسلامي

    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم الثقافة (إيسيسكو) في اجتماع اللجنة الإسلامية للشؤون الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لمنظمة التعاون الإسلامي، الذي يعقد في مقر الأمانة العامة للمنظمة في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 4 إلى 6 فبراير 2020م، والذي يهدف إلى الإعداد لعقد الدورة القادمة لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

    يشارك في هذا الاجتماع مسؤولون عن عدد من الدول الأعضاء وممثلون عن الأجهزة والمؤسسات ذات الصلة، التي تعمل في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

    ويمثل الإيسيسكو في هذا الاجتماع الدكتور أحمد سعيد أبّاه، مدير العلاقات الخارجية والتعاون، والدكتور محمد الهادي السهيلي، المستشار القانوني للمدير العام، كما سيشارك وفد الإيسيسكو في عدد من الاجتماعات التنسيقية التي ستعقد على هامش هذا الاجتماع.

    اجتماع تنسيقي بين الإيسيسكو ووزارة الثقافة المصرية للاحتفاء بالقاهرة عاصمة الثقافة الإسلامية 2020

    تشارك منظمة  العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الاجتماع التنسيقي مع وزارة الثقافة المصرية واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة بمناسبة الاحتفاء بالقاهرة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2020 عن المنطقة العربية وذلك في الفترة من 2إلى 4 فبراير 2020، في إطار التحضير لهذا الحدث.

    ويهدف الاجتماع إلى التنسيق مع الجهات المصرية ذات الصلة لوضع برنامج الاحتفاء ومناقشة الأنشطة والفعاليات التي تعتزم جمهورية مصر العربية ومنظمة الإيسيسكو تنفيذها خلال هذا العام. وستقوم الإيسيسكو بعرض تصورها لبعض هذه الأنشطة مشاركة منها في برنامج الاحتفالية.  ومن المقرر أن يتم الإعلان عن انطلاق الفعاليات يوم الثالث من فبراير 2020، في مقر معرض القاهرة الدولي للكتاب، في أرض المعارض الجديدة في التجمع الخامس بالقاهرة.

    ويمثل الإيسيسكو في هذا الاجتماع كل من الأستاذ نجيب الغياتي، مدير الثقافة بالإيسيسكو، والدكتور عبد الاله بنعرفه المستشار الثقافي للمدير العام للإيسيسكو والدكتور أسامة النحاس خبير بمديرية الثقافة بالإيسيسكو.

    المجلس التنفيذي‮ ‬لاتحاد جامعات العالم الإسلامي‬‬‬‬‬‬‬‬ يعقد‬ دورته الثالثة والعشرين في جامعة الشارقة

    يعقد المجلس التنفيذي لاتحاد جامعات العالم الإسلامي دورته الثالثة والعشرين في ضيافة جامعة الشارقة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، يومي 2 و3 فبراير 2020.

    وسيتم افتتاح هذه الدورة، بحضور الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- ، الأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، والدكتور أحمد بن سالم العامري، مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، رئيس الدورة السابعة للمؤتمر العام للاتحاد، رئيس المجلس التنفيذي للاتحاد، ومديري وممثلي الجامعات الأعضاء في المجلس التنفيذي.

    وسيناقش المجلس تقريراً للأمين العام للاتحاد، عن الأنشطة التي نفذتها الأمانة العامة للاتحاد بين دورتي المجلس الثانية والعشرين والثالثة والعشرين، والتقرير المالي للاتحاد لسنة 2018. كما سيناقش المجلس تقريراً للأمين العام حول وضعية الاتحاد وآفاقه المستقبلية.

    وسيبت المجلس في عدد من طلبات انضمام عدد من الجامعات في دول العالم الإسلامي إلى الاتحاد.

    ويتكون المجلس التنفيذي للاتحاد من الجامعات الأعضاء التالية: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من المملكة العربية السعودية، وجامعة الشارقة من دولة الإمارات العربية المتحدة، والجامعة الإسلامية العالمية في باكستان، وجامعة إفريقيا العالمية من جمهورية السودان، وجامعة القدس من دولة فلسطين، وجامعة مروة من جمهورية الكاميرون، وجامعة المنوفية من جمهورية مصر العربية، وجامعة الحسن الثاني من المملكة المغربية، وجامعة باييرو من جمهورية نيجيريا الاتحادية، والجامعة الإسلامية الروسية أوفا، وجامعة اليرموك من المملكة الأردنية الهاشمية، وجامعة قطر، وجامعة الدولة للعلوم الاقتصادية من جمهورية أذربيجان، والجامعة الإسلامية العالمية – ماليزيا، والجامعة الإسلامية في أوغندا.

    ويذكر أن اتحاد جامعات العالم الإسلامي تأسس سنة 1987، في الرباط، ويعمل في إطار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، ويضم في عضويته حتى الآن 347 جامعة ومعهداً عالياً.

    وكانت الدورة الثانية والعشرون للمجلس التنفيذي للاتحاد قد عقدت في مقر الإيسيسكو بمدينة الرباط، في ديسمبر 2018.

    المجلس التنفيذي للإيسيسكو يختتم أعماله في أبو ظبي

    اختتمت الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أعمالها في أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم الخميس، باعتماد التقرير الختامي للدورة، والتي شهدت إطلاق مرحلة جديدة في تاريخ المنظمة، حيث أقر المجلس جملة من القرارات والخطط والتعديلات، التي قدمتها الإدارة العامة للمنظمة للدورة، والتي تميزت بتمتعها باختصاصات المؤتمر العام أعلى سلطة في الإشراف على عمل المنظمة، بناء على التفويض الذي منحه المؤتمر العام في دورته الاستثنائية، والتي عُقدت بمنطقة مكة المكرمة في 9 من مايو 2019.

    بدأت الجلسة الختامية باعتماد المجلس للتقرير الختامي للدورة الأربعين، وأعقب ذلك كلمة السيدة نورة بنت محمـد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة الإماراتية، والتي ألقتها نيابة عنها الدكتورة سلمى الدرمكي، أمينة اللجنة الوطنية، وباركت فيها اعتماد الانطلاقة الجديدة للإيسيسكو، مؤكدة التزام دولة الإمارات بدعم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة وصولا نحو تحقيق أهدافها المنشودة، انطلاقا من الإيمان بأن التطلع إلى مستقبل مشرق لتقدم ورخاء مجتمعات العالم الإسلامي يتطلب توحيد الجهود وحشد الطاقات وتحقيق نهضة ثقافية وتربوية عمادها التكاتف والتفكير الجماعي لخير ومنفعة شعوب دول العالم الإسلامي.

    ثم تحدث الدكتور أبو بكر دوكوري، رئيس المجلس التنفيذي للإيسيسكو، مقدما الشكر لدولة الإمارات على استضافتها للدورة الـ40 من المجلس، ولأعضاء المجلس على تفاعلهم الإيجابي مع الخطط والقرارات التي قدمتها الإدارة العامة، والنقاش البناء الذي تميزت به الجلسات، وكشف عن أنه تقدم باستقالته إلى رئيس اللجنة الوطنية في بلاده بوركينا فاسو، وينتظر تعيين حكومتها لمن يمثلها خلفا له لظروف خاصة، مؤكدا أنه سيظل في خدمة المنظمة ولن يفارقها بقلبه.
    وفي كلمته بالجلسة الختامية قدم الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، قدم خلالها الشكر للإمارات على حسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به أعضاء المجلس التنفيذي وفريق عمل الإيسيسكو، كما شكر أعضاء المجلس على اقتراحاتهم البناءة وملاحظاتهم المهمة، التي أبدوها خلال مناقشة الرؤية الاستراتيجية للإيسيسكو وخطط عملها المستقبلية.

    وأكد أن دعم المجلس التنفيذي للمنظمة ولرؤيتها الاستشرافية الجديدة قوى الثقة في مستقبل أفضل للعمل الإسلامي المشترك في مجالات التربية والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، مشددا على أن المنظمة ستسخر طاقاتها في خدمة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة خارج العالم الإسلامي، وسينصب تركيزها على الأولويات والحاجات التي تعبر عنها جهات الاختصاصِ الوطنية، مع توجيه عناية خاصة للمناطقِ والفئات الأكثرِ هشاشة والأحوج للدعم.

    من جانبه قدم الدكتور على زيدان أبو زهري، رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، في كلمة مقتضبة، الشكر للإمارات على استضافتها للدورة الـ40 للمجلس التنفيذي، التي أكد أنها دورة مفصلية في في تاريخ المنظمة، حيث شهدت اعتماد قرارات مهمة سوف تؤثر في عمل المنظمة خلال السنوات المقبلة وتمكنها من تطبيق رؤيتها الجديدة لصالح الدول الأعضاء.

    كما قدم الدكتور أبو زهري الشكر للدكتور أبو بكر دوكوري على ما قدمه من خدمات للإيسيسكو طيلة عضويته ورئاسته لمجلسها التنفيذي.

    وبعد ذلك تم تكريم الدكتور أبو بكر دوكوري، حيث قلده الدكتور المالك، ميدالية تذكارية من المنظمة، وسط تصفيق أعضاء المجلس التنفيذي، وسلمته الدكتورة للا مليكة إيسوفو، السيدة الأولى في النيجر ضيفة شرف الدورة الـ40 للمجلس، شهادة شكر وتقدير.

    كانت الجلسة الصباحية لليوم الثاني من الدورة الـ40 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو قد شهدت إقرار إنشاء وقف تنموي للمنظمة، وإنشاء مجلس استشاري دولي، كما تم اعتماد شركة التدقيق المالي، وانتخاب لجنة المراقبة المالية للمنظمة، والتي ضمت كلا من جمهورية السنغال، ودولة الكويت، وجمهورية أذربيجان، وماليزيا، والمملكة العربية السعودية.

    كما تم الإعلان عن عقد الدورة الـ41 من المجلس التنفيذي مطلع العام المقبل في مقر الإيسيسكو بالرباط، لتنعقد قبل المؤتمر العام المقرر انعقاده في ماليزيا خلال عام 2021.

    وخلال الجلسة دعا مندوب المملكة المغربية جميع اللجان الوطنية لحضور ورشة عمل تنظمها المغرب بالتعاون مع الإيسيسكو خلال العام الحالي، لتبادل الخبرات لتطوير عمل اللجان بما يتماشى مع الرؤية الجديدة للإيسيسكو.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم