Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    [uacf7_star_rating* rating class:rating_stars icon:star1 "default"]

    غير راض للغاية
    راض لأقصى درجة




    في احتفالية كبيرة بمقر الجامعة.. المدير العام للإيسيسكو يتسلم الدكتوراه الفخرية من جامعة كوڤنتري البريطانية

    احتفاء كبير وحضور أكاديمي رفيع المستوى ميزا الاحتفال الضخم، الذي شهده مقر جامعة كوڤنتري البريطانية يوم الثلاثاء (16 نوفمبر 2021)، وتسلم خلاله الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، شهادة الدكتوراه الفخرية في الآداب، التي منحتها له الجامعة العريقة، تقديرا لجهوده في مجالات التربية والثقافة وبناء السلم وترسيخ قيم التعايش.

    وقد استهل الدكتور مايكل هاردي، الأستاذ بمركز الثقة والسلام والعلاقات الاجتماعية بجامعة كوڤنتري، الحفل بتقديم أكد فيه أن المجلس الأكاديمي لجامعة كوڤنتري قرر منح الدكتوراه الفخرية إلى الدكتور المالك، تقديرا لإسهاماته الكبيرة على المستوى الدولي في مجالات التعليم، والقضاء على الفقر والأمية والتطرف، وبناء علاقات السلم في منطقة الشرق الأوسط.

    وعقب تسلمه شهادة الدكتواه ألقى المدير العام للإيسيسكو كلمة عبر فيها عن امتنانه وفخره بهذه الشهادة من جامعة مرموقة ذات مسار عريق لتطوير الفنون والعلوم، ودور ريادي في تنمية المجتمعات، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تأهيل الطلاب، وتعزيز التدريس، والبحث والابتكار في المجالات الثقافية، والاجتماعية، والعلمية، والاقتصادية.

    كما عبر عن الشكر الكبير والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين، وللمملكة العربية السعودية، على الدعم غير المحدود، الذي لقيه خلال مسيرته التعليمية والعملية، وعلى ما يوليانه من رعاية سامية لتطوير العملية التعليمية والثقافية والعلمية بالمملكة في جميع مراحلها.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى الحاجة الملحة للتميز والدقة في المجال الأكاديمي، من خلال تعزيز النقد البناء، واستقلالية الفكر، وبلورة أساليب تعليمية مبتكرة، ومهارات بحثية جديدة، تهدف إلى بناء القدرات، داعيا إلى ضرورة استشراف المستقبل والتركيز على مواجهة التحديات والأزمات الراهنة، وتحويلها إلى فرص للدفع بعجلة التنمية وتحقيق الرخاء.

    وأوضح أن منظمة الإيسيسكو وجامعة كوڤنتري تتشاركان الرؤية والنهج الراميان إلى تطوير العملية التعليمية، وضمان حق التعليم للجميع، من أجل تحقيق السلام والتعايش والوئام بين المجتمعات والثقافات المختلفة، وبناء عالم أفضل للأجيال القادمة، مبرزا مبادرات الإيسيسكو، التي استطاعت أن تصنع بصمة فارقة عبر دعمها جهود الدول الأعضاء بالمنظمة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.

    يذكر أن جامعة كوڤنتري واحدة من أعرق الجامعات البريطانية، إذ تم إنشاؤها عام 1843م، وتتيح لطلابها تخصصات متنوعة في الآداب والعلوم الإنسانية، والهندسة والبيئة، وعلوم الحاسوب، والصحة وعلوم الحياة، والأعمال والقانون، والفن والتصميم. كما تتميز الجامعة بحضور دولي كبير عبر فروعها في كل من الصين، وكينيا، ونيجيريا، وباكستان، بالإضافة إلى شراكاتها البحثية والعلمية المتعددة في أنحاء العالم.

    بحث آفاق التعاون والشراكة بين الإيسيسكو ووزارة التشغيل التونسية

    بحث وفد من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع السيد نصر الدين نصيبي، وزير التشغيل والتكوين المهني بالجمهورية التونسية، سبل الشراكة والتعاون بين الإيسيسكو والوزارة في مجالات التكوين المهني والتشغيل وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الإثنين (15 نوفمبر 2021) بمقر الوزارة في العاصمة التونسية، أكد وفد الإيسيسكو، الذي ضم الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي، والسيد محمد السهيلي، مدير الشؤون القانونية بالمنظمة، تقدير الإيسيسكو للتجربة التونسية في مجال ريادة الأعمال والتكوين المهني.

    ومن جانبه، أكد وزير التشغيل والتكوين المهني التونسي استعداد الوزارة لتطوير التعاون مع الإيسيسكو، مثمنا دور المنظمة بمجال تبادل التجارب في قطاع التكوين والتدريب المهني والتشغيل وتشجيع روح المبادرة لدى الشباب بهدف توفير الكفاءات ذات الجودة العالية والنهوض بالحركة الاقتصادية في دول العالم الإسلامي.

    يذكر أن الإيسيسكو ستنظم يومي 16 و17 نوفمبر 2021 بتونس ملتقى ريادة الأعمال وتمكين المرأة، لمناقشة دور المبادرة النسائية بالتنمية الاقتصادية في أفق سنة 2030.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزير الثقافة الموريتاني في باريس

    التقى الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد المختار ولد داهي، وزير الثقافة والشباب والرياضة والعلاقات مع البرلمان الناطق باسم الحكومة في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، حيث بحثا سبل تطوير التعاون القائم بين الإيسيسكو وموريتانيا، في مجالات عمل المنظمة.

    وتطرق اللقاء، الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس اليوم السبت (13 نوفمبر 2021) على هامش مشاركتهما في الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، إلى أبرز برامج التعاون الحالية بين المنظمة وموريتانيا، ومقترحات للبرامج والأنشطة التي سيتم تنفيذها بالتعاون بين الإيسيسكو والجهات المختصة في موريتانيا، ومنها العمل على تسجيل المحظرة الموريتانية على قائمة التراث في العالم الإسلامي كعنصر ثقافي من التراث غير المادي، وتنظيم مهرجان المدن القديمة، الذي يحتفي بالثقافة الموريتانية من أجل صون المدن التاريخية، بالإضافة إلى مناقشة مقترح إنشاء مركز الإيسيسكو التربوي الإقليمي، لتطوير التعليم الأصلي فى نواكشوط، وبرامج الإيسيسكو التدريبية لتكوين الأئمة والخطباء وتنمية مهاراتهم.

    من جانبه جدد الوزير الموريتاني التأكيد على حرص بلاده مواصلة التعاون البناء مع منظمة الإيسيسكو، ومساندة مبادراتها ورؤيتها الجديدة، مثمّنا ما تقوم به المنظمة من جهود متميزة لدعم دول العالم الإسلامي.

    حضر اللقاء الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، والسفير شيخنا مولاي الزين، مندوب موريتانيا الدائم لدي اليونسكو.

    المدير العام للإيسيسكو يدعو إلى التعاون والتضامن لتحقيق العدالة بين المجتمعات الإنسانية

    دعا الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى تعزيز ثقافة السلام وبناء حوار حضاري سليم لتحقيق العدالة بين المجتمعات الإنسانية في التعليم والصحة والثقافة والطاقة وحماية البيئة، والتغلب على ما كشفته الأزمات من نواقص في تدبير شؤون العالم، وانكفاء بعض الدول على الذات واحتكارها للدواء واللقاح خلال هذه الأزمات، مؤكدا أن مصيرنا مشترك، وقدرنا أن نعيش معا ونتعاون ونتضامن جميعا.

    جاء ذلك في كلمته اليوم السبت (13 نوفمبر 2021) خلال الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، والتي استهلها بتهنئة السيدة أودري أزولاي، المديرة العامة لليونسكو، على تجديد الثقة في عملها وانتخابها لولاية ثانية، وتهنئة منظمة اليونسكو بمناسبة احتفائها بحلول الذكرى الخامسة والسبعين لإنشائها.

    وأوضح الدكتور المالك أننا نحتاج أيضًا إلى تجديد الرؤية وآليات العمل ونظم التفكير، وأن المنظمات الدولية توجد في طليعة المعنيين بهذا الأفق الإنساني الجديد في تدبير شؤون العالم، وعليها أن تستشرف المستقبل وتعد الدراسات التي تقدم الحلولَ الناجعة حسب سياقات الدول وأوضاعهــا، مشيرا إلى أن منظمة الإيسيسكو استطاعت أن تطور من آليات عملها من أجل خدمة دولها الأعضاء، وأفردت للمرأة العام 2021 عاما احتفاليا كاملا حَفِلَ بعديدٍ من الأنشطة والبرامج الرائعة، في إطار السعي إلى أن تتبوأ المرأة مكانتَها اللائقة في حل المشاكل التي تعترض الدول الأعضاء، وهو ما أبانت عنه المرأة بجدارة خلال أزمة كوفيد 19، حيث تصدرت الصفوف الأولى في معالجة آثار الوباء.

    وطالب المدير العام للإيسيسكو بضرورة التركيز على المجالات غير المعهودة، منوها إلى أن منظمة الإيسيسكو طرقت مواضيع جديدة ومستقبلية، مثل قضايا علوم الفضاء والذكاء الاصطناعي، وعقدت منتدى الإيسيسكو العالمي لعلوم الفضاء، إدراكا من المنظمة أن عدم الاستثمار في هذا المجال سيحرم دولا كثيرة من الاستفادة من التطبيقات العملية في مجالات عديدة مثل الزراعة والبيئة ومعرفة التغيرات المناخية والطاقة والطب ومراقبة الحدود وغيرهــا.

    وفي ختام كلمته أكد ترحيب الإيسيسكو بالشراكة مع المنظمات الدولية، واعتزازها بالتعاون والعمل مع اليونسكو في المجالات ذات الاهتمـام المشترك.

    فوز ثلاثة مشاريع تكنولوجية في برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب بأذربيجان

    عقدت لجنة تحكيم مسابقة برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار بجمهورية أذربيجان اجتماعا، اليوم الجمعة (12 نوفمبر 2021)، لتقييم واختيار ثلاثة فائزين من بين 16 فريقا مشاركا، في البرنامج الذي تنفذه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بشراكة مع وزارة الثقافة في أذربيجان، واللجنة الوطنية الأذربيجانية للتربية والعلوم والثقافة، ومدرسة باكو العليا للنفط، ومؤسسة “الفضاء الجديد للابتكار”.

    وخلال الاجتماع، الذي انعقد حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، قدمت كل الفرق المشاركة عروضا حول مشاريعها أمام لجنة مكونة من الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والتكنولوجيا في الإيسيسكو، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال وتمويل المشاريع الناشئة.

    وتم في نهاية الاجتماع الإعلان عن الفائزين على المستوى الوطني في جمهورية أذربيجان، حيث فاز كل من مشروع “الهدية الرقمية”، وهو منصة رقمية تتيح للمشترين قسائم رقمية لاقتناء هدايا متنوعة، ومشروع “إنسايت هنتر”، وهو محرك بحث عن العلامات التجارية تم تطويره لتسريع البحث وأتمتة عمليات التسويق، ومشروع “تريدي”، وهو منصة رقمية من أجل السفر.

    يُذكر أن هذا البرنامج سيتم تنفيذه في 10 من دول العالم الإسلامي، وسيتم اختيار فريقين اثنين من كل دولة، لعرض مشاريعهم خلال ملتقى الإيسيسكو الدولي في عام 2022 أمام عدد من الجهات المانحة والمستثمرين، من أجل الحصول على تمويل لهذه المشاريع.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي وزيرة التعليم العمانية في باريس

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، حيث ناقشا مستجدات التعاون القائم بين الإيسيسكو وسلطنة عمان، وسبل تطويره، في مجالات عمل المنظمة.

    وتطرق اللقاء، الذي جرى في العاصمة الفرنسية باريس اليوم الجمعة (12 نوفمبر 2021) على هامش مشاركتهما في الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، إلى ترتيبات عقد الدورة 42 للمجلس التنفيذي والدورة 14 للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو في جمهورية مصر العربية، من 6 إلى 9 ديسمبر المقبل، والأنشطة الموازية، التي سيتم تنظيمها خلال هذه الفترة.

    وناقش الجانبان الخطوط العريضة لبرنامج الزيارة المرتقبة للمدير العام للإيسيسكو إلى سلطنة عمان، لتعزيز التعاون بين الجانبين في التربية والعلوم والثقافة.

    حضر اللقاء الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو.

    المالك وعبد الغفار يبحثان ترتيبات انعقاد المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للإيسيسكو

    بحث الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، مستجدات الترتيبات الخاصة باستضافة جمهورية مصر العربية الدورة 42 للمجلس التنفيذي والدورة 14 للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو، خلال الفترة من 6 إلى 9 ديسمبر المقبل.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي تم اليوم الجمعة (12 نوفمبر 2021) في باريس على هامش الدورة 41 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، بالتعبير عن الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية على استضافة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للإيسيسكو، مثمنا موافقة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على انعقاد المؤتمر العام للإيسيسكو تحت رعايته الكريمة.

    وتطرق اللقاء إلى برنامجي اجتماع المجلس التنفيذي ودورة المؤتمر العام، وقوائم المشاركين، والترتيبات الجارية حاليا للخروج بالاجتماعين على أفضل ما يكون، وكذلك إبراز الأنشطة الموازية، التي سيتم تنفيذها خلال فترة الانعقاد.

    من جانبه جدد الدكتور عبد الغفار التأكيد على بذل كل الجهد لضمان نجاح اجتماع المجلس التنفيذي ودورة المؤتمر العام للإيسيسكو في القاهرة، وتوفير كل سبل الراحة للمشاركين، معتبرا أنها مناسبة لتطوير التعاون بين مصر والمنظمة في مجالات اختصاصها.

    حضر اللقاء الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو.

    الإيسيسكو تهنئ اليونسكو وتشارك في احتفالية الذكرى 75 لتأسيسها

    تتوجه منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بخالص التهنئة إلى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ‏(يونسكو)، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة، وتثمن الأدوار الرائدة التي قامت بها على مدار هذه الأعوام للمساهمة في إحلال السلام والأمن وضمان حقوق الإنسان ومبادئ الحرية الأساسية، عبر رفع مستوى التعاون بين دول العالم في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وجدد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الذي يشارك اليوم الجمعة (12 نوفمبر 2021) في احتفالية اليونسكو بالذكرى 75 لتأسيسها، التأكيد على حرص الإيسيسكو مواصلة التعاون القائم بين المنظمتين، بناء على الاتفاقية الموقعة بينهما في 19 من نوفمبر 2019، والتي نقلت التعاون بين الإيسيسكو واليونسكو إلى مرحلة جديدة من العمل المشترك، لفائدة الدول الأعضاء في المنظمتين، وذلك في برامج بناء القدرات والتنمية والمساعدة الفنية، خصوصا في مجالات تعليم الفتيات والنساء، والذكاء الاصطناعي، وبرنامج إدارة التحول الاجتماعي (MOST)، والموارد الطبيعية والمياه، وحفظ التراث الثقافي في العالم الإسلامي وإفريقيا.

    يُذكر أن اليونسكو تنظم اليوم في باريس حفلا خاصا بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس المنظمة، بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات والوزراء عبر مقاطع فيديو مسجلة، وبحضور مجموعة من الشخصيات الدولية والعديد من الفنانين العالميين، ومشاركة آخرين عبر تقنية الاتصال المرئي.

    الإيسيسكو تشارك في الملتقى العالمي حول جودة التعليم ومستقبل الاستدامة

    شارك قطاع التربية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الملتقى العالمي “جودة التعليم ومستقبل الاستدامة: رؤية مشتركة لعالم أفضل”، الذي عقده مركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف استخلاص الدروس واستشراف خيارات تحقيق جودة وتميز التعليم في الدول العربية، وفقا لأهداف التنمية المستدامة، بمشاركة عدد من الخبراء والمفكرين وممثلي المنظمات والوزارات، والمؤسسات المتخصصين من عدة جهات محلية وإقليمية ودولية.

    وانطلقت أعمال الملتقى اليوم الخميس (11 نوفمبر 2021) عبر تقنية الاتصال المرئي، تحت شعار الاستدامة: تحسين منتجاتنا ومجتمعنا وكوكبنا، في إطار الاحتفاء بيوم الجودة العالمي، وألقى الكلمة الافتتاحية المهندس حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم في دولة الإمارات، وشهدت جلسات الملتقى مداخلات ركزت على جودة التعليم والحلول المبتكرة لدعم التنمية المستدامة، والخيارات الاستباقية لضمان جودة التعليم واستمرار الاتجاه نحو الاستدامة في النمو، لعدد من المتحدثين بينهم الدكتور نونو كراتو، خبير ووزير سابق للتعليم والعلوم في البرتغال وعضو اللجنة الاستشارية لمركز اليونسكو الإقليمي للجودة والتميز في التعليم.

    وخلال مشاركتها في الملتقى، أكدت الدكتورة بولي باري كومبو، مديرة قطاع التربية بمنظمة الإيسيسكو، على الشروط الواجب توفرها لضمان الجودة في التعليم، والمتمثلة في الإرادة السياسية لبناء مجتمعات مرنة يسودها السلام والتعايش، واحترام حقوق الإنسان، وإعمال الفكر النقدي البناء، وتربية الأجيال القادمة على القيم الإنسانية، واستثمار الذكاء الاصطناعي بما لا يتعارض مع هذه القيم، وإشراك جميع المختصين في تجويد العملية التعليمية.

    وأشارت إلى الحاجة الملحة للارتقاء بقدرات الأطر التربوية وكفاءاتهم، واعتماد اللامركزية في تدبير الشأن التربوي.

    شارك من قطاع التربية في الملتقى كل من الدكتور يوسف أبو دقة، والأستاذ عزيز الهاجير، مديري برامج بقطاع التربية، والدكتور سانغ بونغ كيم، خبير بالقطاع.

    الإيسيسكو تشارك في أعمال الدورة 85 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين

    شارك قطاع التربية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة 85 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين، التي عقدها قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، لمناقشة العملية التعليمية واحتياجات قطاع التعليم بفلسطين.

    وشهدت الدورة، التي انعقدت اليوم الخميس (11 نوفمبر 2021) في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة، اعتماد توصيات الاجتماع المشترك الـ31 بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين ومسؤولي التعليم في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وتوصيات الدورة 104 للجنة البرامج التعليمية الموجهة إلى الطلبة العرب في الأراضي العربية المحتلة.

    وخلال مشاركته في الدورة ممثلا لمنظمة الإيسيسكو، استعرض الدكتور أحمد الزنفلي، مدير برامج في قطاع التربية، جهود المنظمة لدعم التعليم في فلسطين خلال عامي 2020 و2021، مبرزا أهم المشاريع والبرامج والأنشطة التربوية التي نفذتها المنظمة بالتعاون مع اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم خلال هذه الفترة لفائدة دولة فلسطين، لتطوير مؤسساتها التعليمية والنهوض بها.

    وأشار إلى محورية المكانة التي يتمتع بها قطاع التعليم الفلسطيني لدى منظمة الإيسيسكو والتزامها بمواصلة جهودها في دعم المؤسسات التعليمية والتربوية الفلسطينية، مؤكدا ضرورة ضمان الحق في التعليم لجميع أبناء الشعب الفلسطيني، وأهمية الدور الذي يضطلع به التعليم في تمكين الإنسان، وتشكيل المستقبل، وتحقيق التنمية المستدامة.