Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو واللجنة الوطنية السنغالية تطلقان مشروعا لدعم النساء والشباب بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بجمهورية السنغال، اتفاقية إطلاق “مشروع مواجهة كوفيد 19 من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال للنساء والشباب” بالسنغال، في إطار مشاركة مؤسسة الوليد للإنسانية في تنفيذ هذه المبادرة مع منظمة الإيسيسكو لمساعدة 10 دول إفريقية في مواجهة الانعكاسات السلبية لجائحة كوفيد 19.

    وتم تنظيم حفل التوقيع، الذي جرى اليوم الخميس (24 ديسمبر 2020) عبر تقنية الاتصال المرئي، بحضور الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والسيد مامادو تالا، وزير التربية الوطنية رئيس اللجنة الوطنية السنغالية للتربية والعلوم والثقافة.

    وفي كلمته خلال حفل التوقيع، جدد الدكتور سالم بن محمد المالك، التأكيد على أن الإيسيسكو ستواصل دعم دولها الأعضاء في مواجهة الانعكاسات السلبية لجائحة كوفيد 19، في إطار رؤيتها الجديدة التي تتبنى المزيد من التواصل مع الدول للتعرف على احتياجاتها وأولوياتها، وتصميم وتنفيذ برامج ومشاريع بناء على تلك الاحتياجات.

    وعبر عن الشكر والتقدير الكبيرين لشريك الإيسيسكو الدائم، مؤسسة الوليد للإنسانية، التي يرأس مجلس أمنائها صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال اَل سعود، على دعمها السخي لمبادرات الإيسيسكو الإنسانية والاجتماعية، لمساعدة 10 دول إفريقية، من بينها جمهورية السنغال.

    من جانبه، أشاد السيد مامادو تالا، بالعمل المتميز الذي تقوم به منظمة الإيسيسكو، خصوصا ما قامت بإطلاقه وتنفيذه من مبادرات وبرامج وأنشطة خلال جائحة كوفيد 19، والهادفة إلى تعزيز جهود الدول الأعضاء في التصدي للانعكاسات السلبية للجائحة. كما ثمن المساعدات التي قدمتها مؤسسة الوليد للإنسانية لجمهورية السنغال، من خلال شراكتها مع منظمة الإيسيسكو.

    وفي ختام الحفل، تم توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمراحل التنفيذية للمشروع، الذي يهدف إلى تنمية حس الابتكار وريادة الأعمال لدى النساء والشباب بالسنغال، ودعم القطاع الخاص ورواد الأعمال والمشروعات الصغيرة.

    على مدار أربعة عقود، دعمت مؤسسة الوليد للإنسانية وأنفقت أكثر من 15 مليار ريال سعودي، ونفذت أكثر من 1000 مشروع في أكثر من 189 دولة حول العالم، وذلك بقيادة 10 منسوبات سعوديات؛ ليصل عدد المستفيدين لأكثر من 1 مليار شخص بغض النظر عن الجنس أو العرق أو الدين. تتعاون المؤسسة مع مجموعة من المؤسسات الخيرية، والحكومية، والتعليمية لمكافحة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتنمية المجتمعات المحلية، وتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، وخلق التفاهم الثقافي من خلال التعليم. معًا، يمكننا أن نبني الجسور من أجل عالم أكثر عطفا وتسامحا وقبولا.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفيرة المكسيك في الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء بمقر المنظمة في الرباط، السيدة مابيل غوميز أوليفر، سفيرة المكسيك لدى المملكة المغربية، حيث بحثا آفاق التعاون بين الإيسيسكو والمكسيك في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وخلال اللقاء، الذي حضره عدد من مديري القطاعات بالإيسيسكو، أكد الدكتور المالك أن المنظمة تتبنى في رؤيتها واستراتيجية عملها الانفتاح على الجميع، بما في ذلك الدول غير الأعضاء، للتعاون وعقد الشراكات لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم، مشيرا إلى أن الإيسيسكو وضعت ميثاقا جديدا للدول المراقبة، يفتح الباب أمام الدول غير الأعضاء للانضمام إلى المنظمة بصفة مراقب، داعيا المكسيك للانضمام إلى الإيسيسكو بصفة مراقب.

    واستعرض أبرز المبادرات والمشروعات والبرامج التي أطلقتها ونفذتها الإيسيسكو خلال جائحة كوفيد 19، لدعم عدد من الدول الأعضاء في مواجهة الانعكاسات السلبية للجائحة على مجالات التربية والعلوم والثقافة، ومن هذه المبادرات “بيت الإيسيسكو الرقمي”، و”المجتمعات التي نريد”، و”التحالف الإنساني الشامل”، الذي يوجه مشروعاته لمساعدة الفئات الأكثر احتياجا في عدد من الدول خصوصا الإفريقية، وانضمت إليه مجموعة من الدول والمنظمات والهيئات الدولية والمؤسسات المانحة، مشيرا إلى أن الباب مفتوح أمام المكسيك ومؤسساتها الكبرى للانضمام إلى هذا التحالف.

    وتطرق اللقاء إلى المجالات المقترحة للتعاون بين الإيسيسكو والجهات المختصة بالتربية والعلوم والثقافة في المكسيك، لتبادل الخبرات مع الجهات المناظرة في الدول الأعضاء بالمنظمة، وكذلك الجامعات ومراكز الأبحاث.

    من جانبها عبرت سفيرة المكسيك عن الشكر على عقد اللقاء، وأشادت بما قدمته الإيسيسكو من عمل متميز خلال جائحة كوفيد 19، مؤكدة حرص المكسيك على التعاون مع المنظمة في مجالات عملها، وأنها ستبذل كل الجهد في سبيل إنجاح هذا التعاون.

    الإيسيسكو تعتزم القيام بدراسة حول الفكر الاستشرافي للعلامة ابن خلدون

    كشف الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن أن المنظمة ستقوم بإنجاز دراسة حول الفكر الاستشرافي للعلامة ابن خلدون، وستعرض مسيرة هذا العالم الجليل بالتطرق لأبرز مراحل حياته ورحلته الفكرية والمعرفية مع إبراز إنجازاته وكتاباته الخالدة، كما ستعمل الإيسيسكو على تسريع ترميم بيت عبد الرحمن ابن خلدون بالمدينة العتيقة في تونس العاصمة، بالشراكة مع وزارة الثقافة التونسية.

    جاء ذلك في كلمته الافتتاحية للمائدة المستديرة حول فكر الاستشراف في فلسفة العلامة ابن خلدون، التي عقدتها الإيسيسكو اليوم الأربعاء (23 ديسمبر 2020) بالشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور الألمانية، حضوريا في مقر المنظمة بالرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، وشهدت مشاركة رفيعة المستوى من سفراء وخبراء وباحثين وأكاديميين من عدة دول.

    وأوضح الدكتور المالك في مستهل كلمته أن الموائد المستديرة التي تعقدها الإيسيسكو ترنو إلى إبراز الدور الكبير للمفكرين والعلماء، الذين كان لهم بصمات واضحة وإشراقات مضيئة في تاريخ العالم الإسلامي والعالم أجمع، من خلال تثمين مجهوداتهم ودراسة أفكارهم والاستفادة من إنجازاتهم وإرثهم الفكري.

    وقال إن مائدة النقاش المستديرة حول فكر ابن خلدون ستعقبها موائد علمية استشرافية أخرى نستطلع من خلالها المستقبل ونبني في عقول شبابنا حب المعارف والعلوم والبحث والابتكار، مشيرا إلى أن علينا دراسة الماضي وتحليل الحاضر لكي نستشرف المستقبل، وهذا وعد من الإيسيسكو ستعمل على الوفاء به للارتقاء بالمشهد العلمي والثقافي والمساهمة في بناء حاضر ومستقبل أكثر إشراقا وتطورا للإنسانية.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن ابن خلدون الفيلسوف والمفكر العظيم ومؤسس علم الاجتماع، استفاد العالم برمته ومازال من أفكاره وكتبه، التي بقيت مراجع قيمة صالحة لكل زمان ومكان، منوها إلى أننا ما أن نبحر في مقدمته ونغوص في أعماق مؤلفاته، نكتشف دررا فتضيء لنا جواهرا وتبين لنا معارف دفينة يوما بعد يوم، ونحن بحاجة ماسة هذه الأيام لدراسة مؤلفاته والتعمق في فهم أفكاره ونصح الشباب بالاقتداء به وبأمثاله.

    المدير العام للإيسيسكو: الأمير خالد الفيصل مدرسة فكرية وثقافية عريقة تستحق مزيد التقدير والتكريم

    دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى إيفاء الجهود الكبيرة التي يبذلها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، في خدمة اللغة العربية ونشر الثقافة العربية الإسلامية حقها من التوثيق العلمي الشامل ومن التعريف بها والدراسة الوافية لأعماله الفكرية والأدبية والفنية.

    كما دعا إلى استلهام عوامل النجاح والتميز في مسيرة الأمير خالد الفيصل الفكرية والثقافية من أجل ترسيخ هويةٍ أصيلة تستند إلى اللغة العربية والثقافة العربية الإسلامية وتنفتح على اللغات والثقافات الأخرى، معتبرا أن التوازن بين الأصالة والانفتاح في الهوية العربية الإسلامية هو جوهر الرؤية التي يقوم عليها مشروع الأمير خالد الفيصل الفكري والأدبي والحضاري.

    جاء ذلك خلال مشاركته، عبر تقنية الاتصال المرئي، في الندوة التي عقدتها اليوم الثلاثاء 22 ديسمبر جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، بالتعاون مع الإيسيسكو والملحقية الثقافية في سفارة المملكة العربية السعودية بالرباط، تحت عنوان: “جهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية ونشر الثقافة العربية”، وذلك في إطار احتفالية الإيسيسكو باليوم العالمي للغة العربية.

    وشهدت الندوة التي أدار المدير العام للإيسيسكو جلستيها العلميتين مشاركة رفيعة المستوى لشخصيات دينية وأكاديمية بارزة، وحضورا واسعا لرؤساء جامعات سعودية وعمداء كليات، حيث تحدث في الجلسة الأولى فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس، الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي؛ والأستاذ الدكتور عبد الله بن سالم المعطاني، نائب رئيس مجلس الشورى سابقا، والدكتور منصور بن محمد الحارثي، مدير أكاديمية الشعر العربي. وقد تناول المتحدثون في هذه الجلسة بالشرح والتحليل العميق، ومن خلال ما شهدوه من الأمير خالد الفيصل عن كثب، أبرز السمات التي ميّزت مسيرته إنسانا ومفكرا وشاعرا وفنانا تشكيليا منافحا عن اللغة العربية وحريصا على إيلائها المكانة التي تستحق في مجتمعاتنا.

    وفي الجلسة الثانية تحدث الأستاذ الدكتور عبد الله بن صالح الوشمي، الأمين العام لمركز اللغة العربية سابقا؛ والأستاذ الدكتور عبد الله بن عويقل السلمي، رئيس النادي الأدبي الثقافي بجدة؛ والأستاذ الدكتور عبد العزيز السبيل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل. وأبرزوا في مداخلاتهم العوامل والأسباب التي تآلفت وتضافرت لتشكيل عناصر التميز الفكري والأدبي في شخصية الأمير خالد الفيصل.

    وفي نهاية الندوة، أشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن من حق الأمير خالد الفيصل على أهل اللغة العربية والمؤسسات المعنية بها أن يحظى بمزيد التقدير والتكريم المستحقين، مقترحا على الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل أن يتم تتويجه بهذه الجائزة الدولية العريقة الكبرى، اعترافا لسموه بجهوده الرائدة في خدمة اللغة العربية والفكر العربي. كما أشاد بالمقترحات التي قدمها المشاركون في الندوة لمزيد التعريف بجهود الأمير خالد الفيصل في خدمة اللغة العربية، وعبر عن استعداد المنظمة الكامل للتعاون في هذا المجال مع جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية.

    اختتام احتفالية الإيسيسكو الدولية الكبرى بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

    اختتمت احتفالية منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أعمالها، بعد نقاشات ومداخلات حول مستقبل اللغة العربية، استمرت لأكثر من أربع ساعات، وشهدت مشاركة رفيعة المستوى، حيث شرفها بالحضور وإلقاء الكلمة الافتتاحية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، كما شاركت بها صاحبة الفخامة أمينة غريب فقيم، الرئيسة السابقة لجمهورية موريشيوس، والسيد أبو بكر الصديق شرومة، وزير التربية وترقية المواطنة في جمهورية تشاد، والدكتور على محمد شمو، وزير الثقافة والإعلام الأسبق في جمهورية السودان.

    وقد تضمنت الاحتفالية الدولية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، والتي عقدتها منظمة الإيسيسكو اليوم الإثنين (21 ديسمبر 2020) عبر تقنية الاتصال المرئي، بالتعاون مع كل من: جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، والملحقية الثقافية السعودية بالمملكة المغربية، والمكتب الإقليمي لليونسكو بالرباط، وجامعة الأخوين بالمملكة المغربية، كلمة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود (شخصية المؤتمر)، وأعقبتها الجلسة افتتاحية، التي أدارها الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وألقى فيها قصيدة نظمها بعنوان “ثراء الضاد”، وتحدثت صاحبة الفخامة أمينة غريب فقيم، حيث أبرزت القيمة الكبيرة التي تحظى بها اللغة العربية في أوساطها الاجتماعية وخارج بيئتها أيضا، كما دعت لإعادة التفكير في اللغات بشكل عام لأن هناك العديد من اللغات تموت حاملة معها كنوزا ثقافية.

    وألقى وزير التربية وترقية المواطنة في جمهورية تشاد، الدكتور أبو بكر الصديق شرومة كلمة دعا فيها إلى استغلال الثورة الرقمية الحديثة في مجال تعليم اللغة العربية، وألقت السيدة أنجيلا ميلو كلمة المديرة العامة لليونسكو، التي أكدت فيها أن حماية اللغات مسؤولية مشتركة. كما أشار الدكتور علي محمد شمو، وزير الثقافة والإعلام الأسبق في جمهورية السودان، إلى أن مئات الملايين من المسلمين وشركائهم في الحياة والسكن يتحدثون اللغة العربية، باعتبارها لغة القرآن الكريم والسنة النبوية.

    بعد ذلك بدأت جلسات عمل مؤتمر الإيسيسكو الدولي، الذي انعقد تحت شعار: “اللغة العربية: استشراف في عالم متحول”، حيث ناقشت الجلسة الأولى، برئاسة الدكتور عبد الله العبيد، الرئيس الفخري لمركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، الأدوار المستقبلية للمؤسسات العلمية للنهوض باللغة العربية، وكانت الجلسة الثانية تحت عنوان: “مستقبل اللغة العربية في الأنظمة التعليمية” برئاسة الدكتورة يسرى بنت حسين الجزائري، القائم بأعمال الملحقية الثقافية السعودية في سفارة المملكة العربية السعودية بالرباط، وتحت عنوان: “فرص اللغة العربية في عصر الثورة الصناعية الرابعة” دارت الجلسة الثالثة، برئاسة الدكتور عبد الإله بنعرفة، المستشار الثقافي للمدير العام للإيسيسكو، وناقشت الجلسة الرابعة برئاسة السيد عادل بوراوي، مستشار المدير العام لمراكز اللغة العربية بالخارج والكراسي العلمية، “التطبيقات الرقمية في خدمة اللغة العربية”، ودارت الجلسة الخامسة برئاسة الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، حول “مجامع اللغة العربية ضرورة حتمية”.
    وفي ختام الاحتفالية وجه الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الشكر والتقدير إلى ضيوف الشرف وجميع المشاركين، والمؤسسات المتعاونة، لتلبيتهم دعوة الإيسيسكو، مؤكدا تعهد المنظمة بأن تولي المقترحات والتوصيات والرؤى الوادرة خلال النقاشات كل الاهتمام.

    المدير العام للإيسيسكو ينظم ويلقي قصيدة “ثراء الضاد” احتفاء باللغة العربية

    فاجأ الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، المشاركين في احتفالية الإيسيسكو الدولية الكبرى بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، بإلقاء قصيدة “ثراء الضاد”، التي نظمها تعبيرا عن مشاعره الفياضة بحب اللغة العربية وإجلاله لها.

    وقال المدير العام للإيسيسكو: “لن تكون كلمتي اليوم خطوا على ما درجنا عليه مِن كلمات افتتاحية، ولا تذكيرا بأمجاد العربية التليدة وعبقريتها الفريدة، ففي بطون الكتب وطيات البحوث والمصنفات من ذلك ما يروى من ذلك ما يروي به الصادي.. وما أردت أن تكون كلمتي تعدادا للموجود من إنجازات الإيسيسكو أو تشوفا للمنشود من مشاريعنا المستقبلية، فجميع ذلك معروض في مواقعنا الإلكترونية.. إنما أردت أن تكون كلمتي ترجمانا للمشاعر الفياضة بحب اللغة العربية وما يجيش به الفؤاد من إجلال لا حدود له”.

    وأضاف الدكتور سالم بن محمد المالك: “لأني أرى الشعر أكثر أجناس الخطاب كثافة وأعلاها قيمة وأبلغها بيانا، فقد نظمت قصيدة بهذه المناسبة عنوانها “ثراء الضاد”، أقول فيها:

    الأمير خالد الفيصل في احتفالية الإيسيسكو: وهبت حياتي لخدمة لغة القرآن

    قال صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين، أمير منطقة مكة المكرمة، إنه وهب حياته لخدمة لغة القرآن، مؤكدا في كلمته الافتتاحية بالاحتفالية الدولية الكبرى، التي عقدتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اليوم الإثنين، احتفاء باليوم العالمي للغة العربية، أن لغة الضاد هي قمة البيان وهوية الإنسان.

    وجاء في كلمة صاحب السمو الملكي: “شرفني الله ثم خادم الحرمين الشريفين بخدمة البيت الأمين، فوهبت حياتي لخدمة لغة القرآن، والمسلمين في هذا الزمان والمكان.. كيف لا وهي قمة البيان وهوية الإنسان.. ثم كرمتني منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).. فشكرا لمن كرموني، وشكرا لمن رشحوني، ونعما لمن أيدوني”.

    واختتم كلمته بالدعاء: “اللهم اجعلني ممن ذكر وشكر واستفاد من حياته بالعبر وإذا تحدث أفاد واختصر والسلام عليكم”.

    وقد عبر الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في افتتاح الاحتفالية، التي انعقدت عبر تقنية الاتصال المرئي تحت شعار: “اللغة العربية.. استشراف في عام متحول”، عن الشكر والتقدير والإجلال لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود، على مشاركته المتميزة، معددا منتقيات من مآثر سموه وإنجازاته في خدمة اللغة العربية والفكر العربي، حيث ظل تعزيز مكانتها وتحفيز الإبداع في الفكر العربي شغله الشاغل في أعماله الفكرية ودواوينه الشعرية وأعماله الفنية.

    وأكد أن صاحب السمو الملكي رائد من رواد العمل الثقافي والسياحي والرياضي والأدبي في المملكة العربية السعودية والعالمين العربي والإسلامي، ومؤسس لعدد من المنتديات والجوائز والمجلات الثقافية الأدبية.

    المالك: الإيسيسكو تعمل على إحياء التراث الإسلامي في مختلف العلوم والفنون

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن إحياء ذكرى علماء المسلمين في مختلف العلوم والفنون، ضمن برنامج الإيسيسكو الحضاري لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي، مناسبة لإحياء التراث الإسلامي بمختلف جوانبه، ونشر المخطوطات القابعة في أرفف الخزائن، لربط الأجيال مع بعضها، وبناء ذاكرة مشتركة لاستشراف المستقبل، وهو ما تعمل المنظمة لتحقيقه.

    جاء ذلك في كلمته خلال المؤتمر الدولي الافتراضي، الذي عقده مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية بأكاديمية أوزباكستان الإسلامية الدولية، جمهورية أوزباكستان، اليوم الخميس (17 ديسمبر 2020) عبر تقنية الاتصال المرئي، حول الخطط المستقبلية للمركز، وشهد مشاركة رفيعة المستوى من مسؤولين وقيادات دينية من أوزباكستان والعالم الإسلامي. ويأتي المؤتمر ضمن أنشطة الاحتفال ببخارى عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2020 عن المنطقة الآسيوية.

    ونوه الدكتور المالك إلى أن الإمام أبو منصور الماتريدي، الملقب بإمام الهدى، وإمام المتكلمين، ورئيس أهل السنة، والإمام الزاهد، يحتل مكانة كبيرة في تاريخ الفكر الإسلامي، فهو مؤسس مدرسة سنية نشأت في القرن الرابع الهجري في بلاد ما وراء النهر، وانتشرت في العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن أبرز ما يميز آراء الإمام الماتريدي أنه كان يذم التقليد، وأورد الأدلة على وجوب استعمال النظر العقلي والاستدلال.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بالتأكيد على استعداد المنظمة التام للتعاون مع أكاديمية أوزباكستان الإسلامية الدولية، ومركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية، في مجالات الاهتمام المشترك، ولا سيما مشروع “طريق الإيسيسكو نحو المستقبل” عبر إحداث كراسي علمية في مجال التراث والفنون والآداب، والتعايش المشترك والحوار الحضاري.

    المدير العام للإيسيسكو يزور متحف روافد “دار الباشا” في مراكش

    قام الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بزيارة إلى متحف روافد “دار الباشا” في المدينة العتيقة بمراكش، تلبية لدعوة خاصة من الفنان مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمملكة المغربية، عقب إشرافهما على وضع حجر أساس متحف التراث اللامادي بساحة جامع الفنا، في إطار اتفاقية الشراكة بين منظمة الإيسيسكو والمؤسسة الوطنية للمتاحف.

    وقد قدم كل من الدكتور عبد العزيز الإدريسي، مدير متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، والسيدة سليمة آيت مبارك، محافظ متحف روافد (دار الباشا)، شرحا حول تاريخ المتحف، أشارا خلاله إلى أنه أحد المعالم التاريخية التي تعد من كنوز العمارة المغربية بمدينة مراكش، حيث يعود تاريخ بناء قصر دار الباشا إلى سنة 1910، وكان مقرا لإقامة التهامي الكلاوي، الذي منحه السلطان مولاي يوسف لقب باشا مراكش عام 1912، وتم تجديد القصر وتحويله إلى متحف افتتحه العاهل المغربي جلالة الملك محمـد السادس في 9 من يوليو 2017.

    وأوضحا أن التجديد راعى الحفاظ على عناصر التصميم الداخلي للقصر وترميمها، بما في ذلك الأبواب الخشبية المنحوتة والمرسومة، والأرضيات الرخامية ذات اللونين الأسود والأبيض، والأسقف المغطاة بفسيفساء زليج ملونة، والأعمدة المطلية بأصباغ طبيعية، ونوها إلى أن المتحف حظي بزيارة عدد كبير من مشاهير العالم على امتداد تاريخه، منهم المؤلف الموسيقي الفرنسي جوزيف رافيل، ونجم الكوميديا العالمي تشارلي شابلن، والفنانة الأمريكية جوزفين بيكر، ورئيس وزراء بريطانيا الراحل ونستون تشرشل.

    الإيسيسكو والمؤسسة الوطنية للمتاحف بالمغرب تضعان حجر أساس متحف التراث اللامادي في مراكش

    شهدت ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش اليوم الأربعاء (16 ديسمبر 2020) وضع حجر الأساس للبدء في إنشاء “متحف التراث اللامادي” ببناية بنك المغرب، بالتعاون بين المؤسسة الوطنية للمتاحف بالمملكة المغربية ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، تنفيذا لاتفاقية الشراكة الموقعة بين الجانبين في شهر أكتوبر الماضي، وبالتعاون مع عدد من الشركاء.

    أشرف على الاحتفالية كل من الفنان مهدي قطبي، رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، والدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، بمشاركة عدد من المسؤولين في المنظمة والمؤسسة، وحضور كبار المسؤولين في مدينة مراكش.

    وقدم الدكتور عبد العزيز الإدريسي، مدير متحف محمـد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط، شرحا حول مشروع متحف التراث اللامادي، حيث أشار إلى أنه يتناول جزءا من الذاكرة الجماعية لجامع الفنا، وستكون له خصوصية تجعله مختلفا عن غيره من المتاحف، حيث سيصبح فضاء حيا منفتحا على محيطه، وستتم مراعاة تاريخية المبنى في أعمال إنشاء المتحف، للحفاظ عليه ليظل متناغما مع ساحة جامع الفنا.

    ومن جانبهم أكد المهندسون المشرفون على تنفيذ المشروع أن المتحف سيستخدم أحدث التقنيات في العرض، وسيكون معدا لاستقبال الأطفال بمختلف أعمارهم، للحفاظ على الذاكرة الجماعية وتواصلها.

    يذكر أن اتفاقية الشراكة الموقعة في الثاني من أكتوبر الماضي بين منظمة الإيسيسكو والمؤسسة الوطنية للمتاحف، تهدف إلى التعريف بتراث وفنون العالم الإسلامي، وتقديم الصورة الحقيقية للحضارة والثقافة الإسلامية من خلال الفن، وتتضمن عددا من البرامج والمشاريع الكبيرة، التي يتم تنفيذها بالتعاون بين الجانبين، منها هذا المتحف للتراث اللامادي، وإقامة معرض للمقتنيات الخزفية والملابس التقليدية المستلهمة من أعمال الفنان العالمي أوجين دولاكروا، ومعرض تشكيلي في مقر منظمة الإيسيسكو، على هامش المعرض الدولي الذي سيحتضنه متحف محمـد السادس للفن الحديث والمعاصر تحت عنوان “أوجين دولاكروا ذكريات رحلة المغرب”، خلال الفترة من 7 ابريل إلى 24 يوليو 2021، بالإضافة إلى تنظيم دورات تدريبية للعاملين بالمتاحف في العالم الإسلامي.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم