Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يشارك في افتتاح المقر الجديد لأمانة اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة في رؤيتها الجديدة وفي وثائقها الاستراتيجية المتجددة، أولت اللجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة مكانة الشريك الاستراتيجي المميز، الذي به تناط المسؤوليات الجسام في رسم توجهات الإيسيسكو المستقبلية، وفي تحديد برامجها وأنشطتها لتتسق مع أولويات الدول الأعضاء.

    جاء ذلك في كلمته خلال حفل افتتاح المقر الجديد للأمانة العامة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمملكة المغربية في مدينة الرباط، اليوم الخميس (10 يونيو 2021)، بحضور الدكتور سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، والسيد جمال الدين العلوة، الأمين العام للجنة، والسيد عبد الجليل الحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، والسيد ألكسندر شيشلك، المدير بالنيابة لمكتب منظمة اليونسكو للدول المغاربية بالرباط، والسيد عبد الفتاح الحجمري، ممثل منظمة الألكسو، وعدد كبير من أعضاء وأطر اللجنة الوطنية المغربية.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بالتعبير عن الاعتزاز بمشاركة الإيسيسكو في الحفل، مشيرا إلى أن المنظمة تفخر بوجود مقرها الدائم في الرباط، وبما خصت به من تشريف سام وتكريم عال من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أسبغ خلال النصف الأول من السنة الحالية رعايته السامية على مبادرة عام الإيسيسكو للمرأة 2021، ومؤتمر الإيسيسكو الدولي حول “القيم الحضارية في السيرة النبوية”، الذي عقدته المنظمة بشراكة مع الرابطة المحمدية للعلماء في المملكة المغربية ورابطة العالم الإسلامي.

    وأضاف أن اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، هي إحدى أبرز المؤسسات تعبيرا عن المكاسب والنجاحات التي تحققها المملكة المغربية في قطاعات التربية والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والاتصال، مشيرا إلى أن التعاون بين الإيسيسكو واللجنة شهد نقلة نوعية خلال عامي 2020 و2021، رغم تداعيات جائحة كوفيد 19.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته، بتجديد التزام المنظمة الدائم لبلد المقر، بأن توفر من خلال تعاونها وتنسيقها المنتظمين مع اللجنة الوطنية المغربية، مزيدا من الفرص والفضاءات للمؤسسات والأطر المغربية المتخصصة، في تقاسم الخبرات والمبادرات الرائدة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية مع مختلف دول العالم.

    نخبة رفيعة المستوى من مسؤولي وعلماء ورواد الفضاء في ضيافة الإيسيسكو

    أفكار مبتكرة ونقاشات ثرية خلال المنتدى الدولي الأول حول علوم الفضاء

    أفكار مبتكرة، وإجابات على أسئلة حيوية، ونقاشات ثرية حول تحديات وفرص الاستفادة من علوم الفضاء وتطوير التطبيقات والصناعات المرتبطة بها، تبادلتها نخبة رفيعة المستوى من مسؤولي وخبراء برامج الفضاء وعلماء ورواد فضاء من حول العالم، خلال المنتدى الدولي الأول حول “علوم الفضاء: أهميتها وتحدياتها، والفرص الجديدة في مجال صناعة الفضاء والعالم الإسلامي”، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الخميس (10 يونيو 2021)، بالشراكة مع مؤسسة الفضاء الأمريكية، تحت شعار: “تكوين مبتكري الغد”.

    وقد انعقد المنتدى، الذي نظمته الإيسيسكو حضوريا في مقرها بالرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، سعيا من المنظمة إلى نشر الوعي بأهمية علوم وتكنولوجيا الفضاء، والإمكانات الهائلة التي تتيحها تطبيقاتها التكنولوجية لتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز توجه دول العالم الإسلامي إلى تطوير برامج الفضاء، واستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات التربية والعلوم والابتكار.

    وفي مستهل أعمال المنتدى وجه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة افتتاحية، أكد فيها أن علوم وتكنولوجيا الفضاء توفر آفاقا واسعة تساعدنا في التغلب على التحديات التي يواجهها كوكبنا، ومن المهم أن تصبح علوم الفضاء جزءا رئيسيا من الخطط والاستراتيجيات طويلة المدى لكل دولة.

    وأوضح أن المعلومات المستمدة من علوم الفضاء يمكنها أن تساهم في تحسين الزراعة وزيادة إنتاجية المحاصيل، واكتشاف مصادر جديدة للطاقة، والمساهمة في إعادة تدوير آمنة للنفايات، وحماية ومراقبة البيئة، وغيرها من المجالات الحيوية للبشرية.

    واعتبر المدير العام للإيسيسكو أن الاتجاه في القرن الحادي والعشرين نحو علوم الفضاء، يبشر بانطلاق ثورة صناعية جديدة في العالم، يمكن أن نطلق عليها “الثورة الصناعية الفضائية”، والتي تعني إحداث تغييرات هندسية وثورية تقود إلى أسواق ومنظومات وتكنولوجيا فضائية جديدة.

    وفي كلمته دعا السيد توماس زيليبر، المدير التنفيذي لمؤسسة الفضاء الأمريكية، جميع الدول إلى الاهتمام بعلوم الفضاء، وألا تقتصر هذه العلوم على دول بعينها، ليتحقق التوازن بينها في هذا الجانب، مؤكدا أن عالم اليوم يعتمد على المعلومة والفضاء يوفر هذه المعلومة.

    الدكتور إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث في المملكة المغربية، أكد أن 50 عاما من النشاط البشري في الفضاء من شأنها أن تزيد من جودة الحياة على الأرض، مشيرا إلى أن علماء المسلمين كانوا سباقين إلى علوم الفضاء واستكشاف الكواكب، ومنهم الخوارزمي. واستعرض مشاريع المغرب في مجال تطوير علوم الفضاء.

    من جانبه قال الدكتور فؤاد حسين شودري، الوزير الاتحادي للإعلام والإذاعة بباكستان، إن الإنسان كان عبر التاريخ ومازال يستلهم من النجوم والفضاء، من خلال رصده لحركتها وتغيراتها، وتطورت التليسكوبات التي يرقب بها، وهنأ الإيسيسكو على تنظيم هذا المنتدى المهم.

    وفي كلمته اعتبر الدكتور موديبو ديارا، رئيس مجلس إدارة الشبكة القانونية الإفريقية، أن استكشاف الفضاء فرصة لتقريب الحضارات والثقافات والأفراد من بعضها البعض، وأن علوم الفضاء ليست حكرا على النخبة فقط، ويجب على دول الجنوب أن تسد الفجوات بينها وبين دول الشمال، والتي تعيق دخولها إلى علوم الفضاء، مشيرا إلى أن علوم الفضاء يمكنها أن تقدم إسهاما لتطوير قارة إفريقيا.

    وعقب الجلسة الافتتاحية بدأت الجلسة الأولى، التي حملت عنوان: “الوعي بالنظم الإيكولوجية الفضائية: أهمية تكنولوجيا الفضاء للبشرية”، وتدخل خلالها كل من السيدة شيلي برونزويك، مسؤول أول عن العمليات في مؤسسة الفضاء الأمريكية، واللواء خوسي فاجنر فيتال، نائب الرئيس التنفيذي للقوات الجوية البرازيلية، واللواء عامر نديم، رئيس الشبكة البينية الإسلامية لعلوم وتكنولوجيا الفضاء رئيس اللجنة الباكستانية لبحوث الفضاء والغلاف الجوي العلوي، والدكتور فاروق الباز، مدير مركز الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن مدرب رواد الفضاء في وكالة ناسا.

    وتناولت الجلسة الثانية من المنتدى، التجارة الفضائية وفرص العمل المتاحة في مجال صناعة الفضاء للخرجين الشباب، ثم بدأت المائدة المستديرة الأولى حول: “تطوير التفكير الريادي في مجالي العلوم والفضاء في أوساط الباحثين الجامعيين”، وشارك فيها عدد من الخبراء، منهم المخترع المغربي الدكتور رشيد اليزمي، وأعقبتها المائدة المستديرة الثانية حول: “أهمية العلاقات الاستراتيجية بين صناعة الفضاء والأوساط الأكاديمية في الدول النامية”، فيما تناولت الجلسة الثالثة والأخيرة من المنتدى “تطوير القوى العاملة المستقبلية للابتكار في مجال الفضاء”.

    الإيسيسكو تعقد أولى دورات برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الثلاثاء (8 يونيو 2021)، الدورة التكوينية الأولى من برنامج الإيسيسكو للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، والذي تنفذه المنظمة بشراكة مع مكتب اليونسكو للمنطقة المغاربية، ومؤتمر وزراء التربية والتعليم للدول الفرنكوفونية “كونفيمين”، ومؤتمر وزراء الشباب والرياضة للدول الفرنكوفونية “كونفيجيس”، ويهدف إلى تدريب وتأهيل الشباب على القيادة، باعتبارهم أساس التغيير من أجل السلام وبناء المجتمعات التي نريد، وجعلهم سفراء حقيقيين للسلام في مجتمعاتهم، من خلال تزويدهم بأدوات المعرفة عبر التبادل مع القادة الملهمين والمدربين الخبراء.

    وفي مستهل الجلسة الافتتاحية للدورة، التي انعقدت حضوريا بمقر الإيسيسكو في الرباط وعبر تقنية التواصل المرئي، وجه الدكتور سالم محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، كلمة مصورة للمشاركين في الدورة أكد فيها أهمية العمل على تنشئة الشباب ليصبحوا قادرين على بناء السلام والمساهمة في ازدهار مجتمعاتهم، منوها إلى أن علينا الاحتفال بشبابنا، وغرس مفاهيم الصداقة والأرض المشتركة لديهم.

    وفي كلمته، رحب الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بالمشاركين في الدورة التكوينية، مؤكدا أن الشباب أقدر على حمل الوساطة الحضارية بهدف بناء التلاحم المجتمعي، وأن بناء القيادات يتطلب تحقيق السلم الحقيقي.

    وعبر الدكتور محمد زين العابدين، مدير قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، عن سروره للتواجد إلى جانب الشباب، الذين يمثلون الأمل في مستقبل أفضل، مشيراً إلى أن الإسلام مرجع لأخلاقيات وشروط تحقيق وإدامة السلام.

    ومن جانبه، أشار الدكتور شيخ تيديان غاديو، وزير الشؤون الخارجية السابق بالسنغال المبعوث الخاص للفرنكوفونية بمالي، إلى ضرورة تحقيق السلام والأمن في سبيل الوصول إلى التنمية والازدهار، مؤكداً أهمية دور النساء والشباب الأفارقة الذين أصبحوا جاهزين، بفضل تكوينهم الأكاديمي وقدراتهم المهنية، لقيادة القارة نحو مستقبل آمن ومزدهر.

    وفي كلمته، أكد الدكتور أحمد السنوني، الأمين العام المساعد للرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، أن الإيمان بالأخوة الإنسانية يوسع مساحة التعايش، مشيرا إلى ضرورة البحث عن العناصر الفكرية والقيمية والثقافية التي تقوي مناعة الأفراد والمجتمعات ضد كل ما يهدد السلم.

    وأكدت السيدة راماتا ألمامي مباي، مديرة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بالإيسيسكو، أن برنامج المنظمة للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن يشكل فرصة مهمة لتقاسم الخبرات والتجارب بين الخبراء والقادة الملهمين والقادة الشباب، مؤكدة أن الإيسيسكو تولي أهمية قصوى لتمكين النساء والشباب وإدماجهم في دوائر صنع القرار.

    وعقب الجلسة الافتتاحية بدأت أعمال الدورة التدريبية، التي شارك فيها 30 شابا وشابة، هم سفراء السلام، يمثلون 22 دولة، وأطرها عدد من الخبراء المتخصصين في مجالات التعليم والسلام والأمن والاستشراف الاستراتيجي، وشهدت نقاشات ثرية وطرح أفكار مبدعة لتحقيق السلام وتعزيز قيم التعايش والحوار.

    وسيتواصل عقد سلسلة من الندوات التدريبية الافتراضية بين شهري يونيو وسبتمبر 2021، ضمن برنامج الإيسيسكو للتدريب على السلام والأمن، والتي ستركز على 10 وحدات تتعلق بقضايا السلام، حيث سيشكل هؤلاء الشباب المجموعة الأولى لشبكة الإيسيسكو للشباب والنساء من أجل السلام.

    بمشاركة رواد وعلماء فضاء: الخميس.. الإيسيسكو ومؤسسة الفضاء الأمريكية تعقدان المنتدى الدولي الأول حول علوم الفضاء

    سعيا من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في رؤيتها واستراتيجية عملها الجديدة، إلى نشر الوعي بأهمية علوم وتكنولوجيا الفضاء، والإمكانات الهائلة التي تتيحها تطبيقاتها التكنولوجية لتحقيق التنمية المستدامة، تعقد الإيسيسكو بالشراكة مع مؤسسة الفضاء الأمريكية، يوم الخميس (10 يونيو 2021)، المنتدى الدولي الأول حول “علوم الفضاء: أهميتها وتحدياتها، والفرص الجديدة في مجال صناعة الفضاء والعالم الإسلامي”، تحت شعار: “تكوين مبتكري الغد”، من أجل مناقشة وتبادل الآراء والمعارف حول الجديد في تكنولوجيا وعلوم الفضاء، والصناعات المرتبطة بها، وتعزيز توجه دول العالم الإسلامي إلى تطوير برامج الفضاء، واستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات التربية والعلوم والابتكار.

    وسيشهد المنتدى، الذي ستنطلق أعماله عند الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت العالمي الموحد، حضوريا بمقر الإيسيسكو في الرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، مشاركة رفيعة المستوى من خبراء في علوم الفضاء والصناعات المرتبطة بها، ورواد فضاء، وممثلين عن وزارات العلوم والتكنولوجيا في عدد من الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وباحثين ورواد أعمال من العالم الإسلامي وخارجه.

    ويتضمن جدول أعمال المنتدى، كلمات افتتاحية لكل من السيد توماس زيليبر، المدير التنفيذي لمؤسسة الفضاء الأمريكية، والدكتور إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي في المملكة المغربية، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو.

    وستناقش الجلسة الأولى من المنتدى، الوعي بالنظم الإيكولوجية الفضائية، وأهمية تكنولوجيا الفضاء للبشرية، فيما ستتناول الجلسة الثانية التجارة الفضائية وفرص العمل المتاحة في مجال صناعة الفضاء للخريجين الشباب، وفي الجلسة الثالثة ستتم مناقشة سبل تطوير القوى العاملة المستقبلية للابتكار في مجال الفضاء.

    ويتضمن جدول أعمال المنتدى عقد مائدتين مستديرتين، الأولى حول تطوير التفكير الريادي في مجالي العلوم والفضاء في أوساط الباحثين الجامعيين، والثانية حول أهمية العلاقات الاستراتيجية بين صناعة الفضاء والأوساط الأكاديمية في الدول النامية.

    ويمكن متابعة أعمال المنتدى عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية لمنظمة الإيسيسكو على فيسبوك، من خلال الرابط: https://www.facebook.com/ICESCO.Ar/live

    برقية شكر من مؤتمر الإيسيسكو حول السيرة النبوية إلى الملك محمد السادس

    رفع المشاركون في المؤتمر الدولي “القيم الحضارية في السيرة النبوية”، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اليوم الخميس (27 مايو 2021)، بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، برقية شكر وامتنان إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية، على رعايته الكريمة السامية للمؤتمر.

    وجاء في برقية الشكر، التي تلاها الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في ختام أعمال المؤتمر، أنه كان للرعاية الملكية السامية أبلغ الأثر في استجابة عدد من القيادات الدولية والشخصيات العلمية التي هبت لتنتظم في عقد المشاركين في هذا المؤتمر، الذي تضافرت على إنجاحه همم الخلص من أهل الفضل، وتساوقت إليه نجب أهل الخير، ممثلة في منظمة الإيسيسكو وشركائها، الرابطة المحمدية للعلماء، ورابطة العالم الإسلامي.

    ونوهت البرقية إلى أن هذه الجهات الثلاث تمثل دول وشعوب ومؤسسات العلماء في العالم الإسلامي، وتؤكد على حتمية تمسك الأمة بعرى نبيها الأكرم، سيدنا محمد عليه أفضل صلاة وأعطر تسليم.

    الإيسيسكو تكرم الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء وتهديه درعها الذهبي

    كرمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، تقديرا لجهوده في إبراز أدوار مؤسسة العلماء وإغناء البحث العلمي والدراسات الإسلامية، وسلمه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو الدرع الذهبي للمنظمة اليوم الخميس (27 مايو 2021)، بمقر المنظمة في الرباط، خلال انعقاد المؤتمر الدولي حول القيم الحضارية في السيرة النبوية.

    وقال الدكتور المالك إن هذا التكريم يأتي تقديرا وعرفانا لما يقدمه الدكتور عبادي والرابطة المحمدية للعلماء من جهود في تفكيك خطاب التطرف وتمنيع الشباب ضده، ومن دعم لا محدود لقضايا المسلمين في العالم أجمع.

    وأعلن المدير العام للإيسيسكو عن صدور الجزء الأول من موسوعة تفكيك خطاب التطرف، بالتعاون بين الإيسيسكو والرابطة المحمدية للعلماء، لتكون هاديا للشباب في العالم الإسلامي وخارجه.

    الإيسيسكو تكرم الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وتهديه درعها الذهبي

    تقديرا لجهوده في خدمة العمل الإسلامي المشترك وتعزيز القيم الحضارية في السيرة النبوية، كرمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إذ سلمه الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، الدرع الذهبي للمنظمة اليوم الخميس (27 مايو 2021)، بمقر الإيسيسكو في الرباط، خلال انعقاد المؤتمر الدولي حول القيم الحضارية في السيرة النبوية.

    وأكد الدكتور المالك أن هذا التكريم جاء تقديرا وعرفانا من منظمة الإيسيسكو لما قدمه الدكتور العيسى ورابطة العالم الإسلامي من دعم غير محدود لقضايا المسلمين في العالم أجمع، سواء داخل الدول الإسلامية أو خارجها، إضافة إلى جهوده في إرساء السلم العالمي، منوها بجهود الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي في خدمة السيرة النبوية.

    وجدد المدير العام للإيسيسكو التأكيد على أن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة ستواصل العمل مع رابطة العالم الإسلامي لخدمة قضايا الأمة وتقديم الصورة الحضارية للإسلام.

    بمشاركة عالمية.. تظاهرة كبيرة في حب النبي صلى الله عليه وسلم: انطلاق أعمال مؤتمر الإيسيسكو الدولي حول القيم الحضارية في السيرة النبوية

    شهد مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الرباط والفضاء الإلكتروني، اليوم الخميس (27 مايو 2021)، تظاهرة كبيرة في حب سيد الأنام المصطفى صلى الله عليه وسلم، إذ انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الكبير، حول القيم الحضارية في السيرة النبوية، تحت شعار: “نحو رؤية مستقبلية للسيرة النبوية”، والذي تعقده منظمة الإيسيسكو بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، تحت الرعاية الملكية السامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية.

    بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تم افتتاح أعمال المؤتمر، الذي ينعقد حضوريا بمقر الإيسيسكو في الرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، لتبدأ الجلسة الشرفية بكلمة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أوضح فيها أن انعقاد المؤتمر ما هو إلا استحضار لواجبنا في إبراز الصورة البهية الموشحة بمكارم الأخلاق، وردا على كل من جانبهم الصواب في إدراك مكنونات السيرة النبوية العطرة، وتجليات عطائها ودلالات آثارها.

    وأعلن المدير العام للإيسيسكو عن عدد من المبادرات المهمة المرتبطة بانعقاد المؤتمر، ومنها أنه سيتم تنظيم مؤتمر حول السيرة النبوية بشكل سنوي، والعمل على إدراج يوم عالمي للسيرة النبوية يحمل اسم “يوم الرحمة”، وإطلاق جائزة كبرى لأفضلِ المبادرات والبحوث في مجال إبراز وتعزيز القيم الحضارية في السيرة النبوية.

    وتحدث ضيف الشرف السيد عمران خان، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، في كلمة مصورة، مشيرا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أدار مجتمع المدينة المنورة في بداية البعثة بأرقى أسلوب وقواعد هي عماد المجتمعات المتحضرة حتى الآن، من حيث تطبيق القانون على الجميع، وتكفل الدولة بفقرائها ومحتاجيها، للمرة الأولى في التاريخ.

    وتطرق ضيف الشرف صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، في كلمته المصورة، إلى أهمية دراسة السيرة النبوية في الفعل الحضاري العام، وضرورة قراءة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم باعتبارها تجسيدا للرحمة الكونية المتمثلة في قوله تعالى “وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين”.

    وأشار ضيف الشرف صاحب السمو الملكي الأمير شارلز، أمير ويلز، بالمملكة المتحدة، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه حضوريا بمقر الإيسيسكو السيد سايمون مارتن، سفير بريطانيا لدى المغرب، إلى أن البعد الروحي يجب أن يكمن في صميم جهودنا لحل المشاكل الاجتماعية وباقي المشاكل التي تعانيها مجتمعاتنا، ويكون حاضرا أيضا في مواجهة التحديات العالمية الضخمة التي نواجهها، وليس أقلها الوباء الحالي.

    وركزت كلمة ضيف الشرف فخامة السيد محمد بخاري، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية، التي ألقاها نيابة عنه السيد بابا غاربا سفير نيجيريا بالمغرب، على الحاجة لتبني رؤية قائمة على جوهر الإسلام، المبني على التفاهم والعيش المشترك، وحثت على ضرورة تفكيك الرسائل العدائية التي يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي والعمل على معالجتها كونها تزيد من الفهم الخاطئ وتكرس نزعة متطرفة لدى متلقيها

    وفي كلمته أوضح الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، كيف حفلت السيرة النبوية العطرة بتجليات حضارية بمنطقي الفطرة والعقل، الفضيلة الأخلاقية لأصول منظومة الحياة بتشاركها الإنساني المثالي، فعرفها كل منصف باحث عن الحق، كما عرفها أيضا غير المسلم وعاش من خلال ما قرأه حالة من الانبهار والإعجاب بتلكم القيم.

    وأضاف أن رابطة العالم الإسلامي قامت بإعداد دراسات كثيرة ومستفيضة توصلت عبرها إلى أن أكثر من 50 بالمائة من أسباب الإسلاموفوبيا جاءت بأسباب من بعض الداخل الإسلامي، إما عن طريق الجهل أو توظيف الإسلام لمصالح مادية، مع وجود أسباب أخرى من الخارج الإسلامي، معربا عن إيمانه بقدرة الإسلام على تجاوز هذه الأزمة، كما تجاوز عقبات كثيرة عبر التاريخ، بالحكمة وحسن التدبير المعتادين.

    وتحدث الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، عن أسرة الإسلام الممتدة وما يواججها من إشكالات حددها في خمسة إشكالات، أولها ما قد أظهرناه مما كسبت أيدينا من فساد في هذا الكوكب، والثاني هو سم الخوف الزعاف والتسلح الشديد الذي نلجأ إليه لمحاربة بعضنا البعض، أما الثالث فهو ما يبدو في الأفق الأعلى من تهديدات مبطنة عن نشوب حروب كبرى، ورابعها هو الهدر، فكل سنة تنجز في عالمنا 80 مليون أطروحة، بلا فائدة واضحة، وخامسا حاجة أسرتنا الإنسانية إلى مزيد من الحكمة.

    ونوه بما أنجزته الرابطة المحمدية للعلماء من دراسات، وما أسسته من مراكز، مشيرا إلى أن الحضور الكبير للناشئة اليومي في الفضاء الرقمي يستدعي أن نكون بقربهم ومن أجلهم وأن نلج هذا الفضاء لتقديم المساعدة لهم وتوجيههم.

    وفي كلمته المسجلة أكد السيد السيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، أن ما تشترك فيه الديانات السماوية هو الدعوة إلى التفاهم والتعايش، وهو ما دعا إليه رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة، من خلال مد اليد نحو الحوار والإحسان. وباعتباره ممثلا ساميا لحوار الحضارات حث على الترويج أكثر لخطاب التسامح والتصدي للتطرف وكل أشكال الخطابات العنيفة.

    وفي ختام الجلسة الشرفية تم تكريم الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، حيث سلم درعي التكريم لهما الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، تقديرا لجهودهما في خدمة الإسلام.

    غدا.. انطلاق أعمال مؤتمر الإيسيسكو الدولي حول القيم الحضارية في السيرة النبوية

    بمشاركة شخصيات دولية مرموقة ومفكرين وعلماء من داخل العالم الإسلامي وخارجه، تنطلق غدا الخميس (27 مايو 2021) أعمال المؤتمر الدولي الكبير، حول القيم الحضارية في السيرة النبوية، تحت شعار: “نحو رؤية مستقبلية للسيرة النبوية”، والذي تعقده منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالشراكة مع رابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية، تحت الرعاية الملكية السامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية

    وتُفتتح أعمال المؤتمر، الذي ينعقد حضوريا بمقر الإيسيسكو في الرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، عند الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت العالمي الموحد، (العاشرة بتوقيت الرباط)، بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تعقبها الجلسة الشرفية، التي تتضمن كلمات ضيوف الشرف، وهم: السيد عمران خان، رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية، وصاحب السمو الملكي الأمير تشارلز، أمير ويلز بالمملكة المتحدة، وصاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي بالمملكة الأردنية الهاشمية، والسيد ميغيل أنخيل موراتينوس، الممثل السامي لتحالف الأمم المتحدة للحضارات.

    ويعقب ذلك عرض مقطع فيديو أنتجته منظمة الإيسيسكو حول نسب المصطفى صلى الله عليه وسلم، وآخر لأبرز الشهادات في خير الأنام، وبعدها يلقي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو كلمة المنظمة، ويلقي الدكتور أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء كلمة الرابطة، ويلقي الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي كلمة الرابطة، ثم يتم عرض شريط فيديو متحف السيرة النبوية في المدينة المنورة، وتقديم حصة مديحية.

    وتبدأ بعد ذلك كلمات المؤسسات العلمية، بكلمة لمفتي جمهورية مصر العربية الدكتور شوقي علام، وكلمة مفتي أذربيجان والقوقاز شيخ الإسلام الله شكر باشا زادة، ورئيس المجلس العلمي لوجدة عضو المجلس العلمي الأعلى للمملكة المغربية، ومدير مركز أوكسفورد للدراسات الإسلامية بلندن، الدكتور فرحان نظامي، والمستشار الأكاديمي للمعهد الملكي للدراسات الدينية بجامعة آل البيت في المملكة الأردنية الهاشمية، الدكتور عمر الحافي، ومدير المركز الدولي للدين والدبلوماسية بواشنطن، الدكتور جيمس باتون، وسفير السلام العالمي- الخرطوم، الأب القمص فيلو ثاوس فرج.
    ثم عرض كلمة مصورة للمخرج الهولندي يورام فان كلافيرين، حول تجربته في اعتناق الإسلام والاستهداء بالنبي صلى الله عليه وسلم.

    ويتضمن جدول المؤتمر أيضا أربع جلسات عمل، تتناول الجلسة الأولى موضوع السيرة النبوية والجهود العلمية، فيما ستناقش الجلسة الثانية السيرة النبوية والأبعاد الوظيفية، والجلسة الثالثة السيرة النبوية والإشكالات المعاصرة، وفي الجلسة الرابعة شهادات عالمية حية في سيد الأنام ورسالته الخاتمة.

    وفي الختام سيتم إصدار إعلان المؤتمر والتوصيات التنفيذية، والتي سيتم تعميمها بعدد من اللغات على المنظمات الدولية والمؤسسات والهيئات المختصة في الثقافة والحوار الحضاري.

    ويمكن متابعة أعمال المؤتمر عبر البث المباشر على الصفحة الرسمية لمنظمة الإيسيسكو في فيسبوك، من خلال الرابط:
    https://www.facebook.com/ICESCO.Ar/live

    المالك: الإيسيسكو تضع إفريقيا في صدارة اهتمامها

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن المنظمة تضع تعاونها مع الدول الإفريقية الأعضاء في صدارة اهتمامها، وأن عددا مقدرا من قيادات الإيسيسكو وخبرائها منتمين إلى القارة، التي تتوفر على قدرات هائلة وإمكانات طبيعية مشهودة، جعلتها تستحق عن جدارة وصف “القارة البكر”.

    جاء ذلك في كلمته خلال منتدى إفريقيا للتسامح وحوار الأديان، الذي عقده المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان، بمناسبة اليوم العالمي لإفريقيا، عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الثلاثاء (25 مايو 2021)، بمشاركة قادة دينيين وممثلين عن المنظمات والهيئات، وعدد من الخبراء والمتخصصين في الحوار.

    وقال الدكتور المالك إن الاحتفاء باليوم العالمي لإفريقيا يجسد قيمة رفيعة تتجدد كل عام في الوعي الإنساني، وإن هذه القارة استطاعت النجاة من مغبة الإهلاك البيئي، والإفساد المناخي، وهدر الموارد، حيث تشير الإحصاءات الدولية إلى أن إفريقيا تتمتع بأكبر مساحة عالمية للزراعة، وتنوع مناخي غني، يجعلها سلة غذاء العالم، إضافة إلى أنها تعد القارة الثانية من حيث الموارد الطبيعية، وتسهم صناعة السياحية فيها بنحو 8% من إجمالي الناتج المحلي للقارة.

    وأضاف أن الاحتزاب القبلي والصراعات الإثنية والمذهبية كانت من بين الأسباب التي أفضت إلى زعزعة استقرار إفريقيا والحد من انطلاقتها ما بعد الاستقلال، وظلت تنهش الجسد الحي لمجتمعاتها، التي تتمتع بثراء ثقافي وحضاري مجيد، وأنه لا أحد يمكن أن يغفل عن النهج الجاد الذي التزم به أبناء إفريقيا في محاربة الفساد، والحوكمة الراشدة، اللذين أفضيا إلى تقدم ملموس في المسارات التنموية.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو في ختام كلمته جهود المنظمة خلال جائحة كوفيد 19 لدعم ومساعدة المجتمعات الإفريقية للتصدي للجائحة وآثارها، من خلال توفير المطهرات وتصنيعها ذاتيا، وتعزيز المنظومة التعليمية، والتعاون مع مبادرات مجتمعية دولية كمؤسسة الوليد للإنسانية، التي وفرت دعما ماليا عبر الإيسيسكو بلغ مليوني دولار، ومبادرة المجتمعات التي نريد، وأشار إلى أن البرامج التي تعتزم الإيسيسكو إطلاقها بالتعاون من الدول الإفريقية الأعضاء، ستشهد المزيد المثمر لفائدة القارة.

    بإرسال إلى الإيسيسكو، فإنك توافق على سياسة الذكاء الاصطناعي وشروط استخدامه
    مساعد الافتراضي عالم