Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    إطلاق طابع بريد تذكاري في ختام احتفالية مراكش عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي 2024

    احتضن قصر الباهية التاريخي بالمدينة الحمراء في المملكة المغربية حفل ختام احتفالية مراكش عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي لعام 2024، التي استمرت على مدار عام كامل تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس -نصره الله-، وشهدت تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة الثقافية بالتعاون بين الإيسيسكو ووزارة الشباب والثقافة والتواصل ومجموعة من الهيئات والمؤسسات المغربية، وجاءت في إطار برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

    وقد شهد الحفل، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومجموعة بريد المغرب، مساء يوم الأحد (8 ديسمبر 2024)، إطلاق طابع بريدي تذكاري تخليدا لهذه الاحتفالية.

    واستهلت الاحتفالية، التي شهدت حضورا رفيع المستوى لعدد من المسؤولين والمثقفين المغاربة، بكلمة للسيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أكد فيها أن الاحتفال بمراكش عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي كرس دورها الثقافي، الذي تضطلع به في الساحة الوطنية والدولية، وأن الاحتفالية شهدت نجاحا بفضل تظافر جهود الجميع.

    وفي كلمته، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن مراكش رغم ختام الاحتفال بها ستبقى بعطائها وتفردها وانفرادها منارة للثقافة في العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن المدينة الحمراء أسرت الجميع على مدى عام كامل شهد تنظيم أكثر من 250 نشاطا كانت سماتها الأبرز التنوع والإتقان والثراء، استهلت بموسم تقطير ماء الزهر “زهرية مراكش”، واختتمت بإصدار طابع بريدي خاص يخلد احتفالية الإيسيسكو بالمدينة الحمراء عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي.

    ووجه الدكتور المالك الشكر لكل المؤسسات وجهات الاختصاص التي ساهمت في إنجاح الاحتفالية وأنشطتها المتنوعة، وفي مقدمتها وزارة الشباب والثقافة والتواصل المغربية وعمادة مدينة مراكش، وجهة مراكش آسفي، وطاقم عمل الإيسيسكو، مختتما كلمته بإلقاء قصيدة: “مراكش: بلسم الذكرى”، التي نظم أبياتها بهذه المناسبة.

    من جانبه، أكد السيد أمين بنجلون التويمي، المدير العام لمجموعة بريد المغرب، أن إصدار الطابع التذكاري يسلط الضوء على الدور الريادي الذي تلعبه مراكش في الحفاظ على التراث الثقافي المغربي، ويعكس المكانة الرفيعة لهذه المدينة كرمز للتنوع الثقافي والحضاري، واستعرض أبرز العناصر التي يتضمنها الطابع البريدي والتي تعبر عن معالم وسمات مراكش.

    عقب ذلك قام الدكتور المالك رفقة السيد بنسعيد والسيد التويمي، برفع الستار عن تصميم الطابع البريدي الخاص بالاحتفالية، ثم قاموا بجولة في المعارض الفنية المقامة حاليا بقصر الباهية.

    الإيسيسكو و(أوسبو) يطلقان إعلان الإعلام الأخضر ومسابقة (الميدياثون) خلال (كوب 16) بالرياض

    أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، واتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي (أوسبو)، اليوم الأربعاء (4 ديسمبر 2024)، في (كوب 16) بالعاصمة السعودية الرياض، “إعلان الإعلام الأخضر”، بهدف وضع إطار عملي لمساهمة وسائل الإعلام في الاستجابة العالمية لأزمة المناخ وتمكين الإعلاميين والصحفيين من أداء أدوارهم لترسيخ الوعي البيئي، مع الالتزام بأعلى المعايير الأخلاقية والمهنية، وفي هذا الصدد أعلن الجانبان إطلاق مسابقة “الميدياثون”، التي تهدف إلى تشجيع شباب الإعلاميين وصناع المحتوى لتطوير مشاريع إعلامية تعزز الحوار حول الاستدامة وتحديات التغيرات المناخية.

    وقد أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور عمرو الليثي، رئيس (أوسبو)، إطلاق المبادرتين خلال جلسة حول “دور الإعلام الأخضر في تعزيز الجهود لحماية الأرض وتناغم التنوع البيولوجي”، انعقدت عقدت بجناح الإيسيسكو في المنطقة الزرقاء بـ(كوب 16).

    وفي كلمته أكد الدكتور المالك، أن الإيسيسكو وضعت حماية البيئة في قلب أولوياتها، عبر تدشين تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج الهادفة لمواجهة آثار التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن “إعلان الإعلام الأخضر” ومسابقة “الميدياثون” يأتيان في هذا الإطار، حيث يعكسان رؤية الإيسيسكو الاستراتيجية في توظيف الإعلام كوسيلة فعالة للتوعية والتثقيف وتحفيز العمل الجماعي.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، على الاستضافة الناجحة والتنظيم المبهر لـ(كوب 16)، والذي يثبت ريادة المملكة في جهود التصدي للتحديات البيئية التي تواجه العالم.

    من جانبه أكد الدكتور الليثي، أن مبادراتي اليوم خير دليل على التزام الإيسيسكو والاتحاد بتعزيز الجهود والتعاون المشترك في مجال العمل المناخي، منوها بدور الإعلام البيئي كأحد المحركات الأساسية لنشر الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية.

    وفي ختام الجلسة وقع الدكتور المالك والدكتور الليثي وثيقة إعلان الإعلام الأخضر.

    وتتضمن بنود الإعلان عددا من المبادئ الأساسية والالتزامات، لضمان قدرة وسائل الإعلام على أداء دورها بفعالية في الاستجابة العالمية لأزمة المناخ، حيث سلط الضوء على عدة محاور أبرزها: وسائل الإعلام كفاعل حاسم في العمل المناخي، وضمان الشفافية ووصول العموم إلى المعلومات المتعلقة بالمناخ، وحماية الصحفيين والإعلاميين العاملين في مجال البيئة، ومكافحة المعلومات المضللة فيما يتعلق بتغطية القضايا المناخية.

    فيما تسعى مسابقة “الميدياثون” إلى دعم وتعزيز جهود الابتكار في وسائل الإعلام الرقمية من خلال تطوير منصات أو أدوات جديدة للتواصل البيئي، وتعزيز مفهوم الصحافة المستدامة، وتشجيع السرد البيئي، والدعوة إلى التكنولوجيا الخضراء والمستدامة، وتدشين مشروعات إعلامية تتميز بالابتكار والإبداع لزيادة الوعي الجماهيري بالتغييرات المناخية.

    بمشاركة الإيسيسكو.. انطلاق (كوب 16) في الرياض لمواجهة تحديات التصحر والجفاف

    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بجناح خاص في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (كوب 16)، الذي انطلقت أعماله اليوم الإثنين (2 ديسمبر 2024) ويستمر حتى 13 من الشهر نفسه، بالعاصمة السعودية الرياض، ويعد الاجتماع الأكبر على الإطلاق لأطراف الاتفاقية والأول الذي يعقد بالشرق الأوسط، لتعزيز التعاون بين 197 دولة موقعة على الاتفاقية، ومناقشة الحلول الفعالة لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة والحد من الجفاف.

    وخلال الجلسة الافتتاحية لـ(كوب 16) انتخب أعضاء الاتفاقية المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، رئيسا للدورة الحالية من المؤتمر، حيث أكد في كلمته أن المملكة تتطلع إلى الوصول لمخرجات طموحة للمحافظة على الأراضي والحد من تدهورها، مشيرا إلى أن استضافة السعودية لهذه الدورة تأتي في إطار رؤية المملكة 2030.

    ويترأس الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، وفد المنظمة رفيع المستوى خلال المؤتمر، حيث من المقرر أن يشارك في أنشطة الشق رفيع المستوى ضمن (كوب 16) الذي يشمل عددا من الجلسات الوزارية بشأن مكافحة تدهور الأراضي والصمود في مواجهة الجفاف والهجرة، وذلك بمشاركة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين ورؤساء المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالعمل المناخي ورؤساء وفود الدول المشاركة.

    وسيشهد جناح الإيسيسكو في المنطقة الزرقاء تنظيم العديد من الأنشطة والجلسات الحوارية والتفاعلية بمشاركة نخبة من الخبراء البارزين في المجال البيئي، حول موضوعات متنوعة. كما سيشهد الجناح إطلاق عدد من مبادرات المنظمة البيئية والابتكار والتنمية المستدامة في العالم الإسلامي، والإطلاق التمهيدي لتقرير الإيسيسكو حول الممارسات الفضلى في الحد من مخاطر الكوارث وأنظمة الإنذار المبكر.

    وتأتي مشاركة الإيسيسكو في (كوب 16)، بعد النجاح المشهود لمشاركتها الاستثنائية في (كوب 29) بأذربيجان، تجسيدا لرؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية التي تولي اهتماما خاصا بالمجال البيئي في العالم الإسلامي، حيث يقوم قطاع “العلوم والبيئة” في المنظمة بتنفيذ عدد من المبادرات والبرامج الرائدة بالدول الأعضاء في مجالات مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، والمساهمة في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

    المدير العام للإيسيسكو: تعليم السلام استثمار في مستقبل أكثر أمنا وازدهارا للبشرية

    أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، أن تعليم السلام هو السبيل الأمثل للوصول إلى حلول مبتكرة وتعاونية للتحديات الراهنة التي تعصف بالعالم، مثل الصرعات والحروب وأزمة المناخ، وأن الخطوة الأولى في هذا المسار هي الاستثمار في التربية على السلام وتضمينها في الأنظمة التعليمية، مشيرا إلى أن الإيسيسكو نفذت العديد من المبادرات الرائدة في هذا الشأن، إيمانا منها بأن تعليم السلام استثمار في مستقبل أكثر أمنا وازدهارا للبشرية جمعاء.

    جاء ذلك في كلمته اليوم الأربعاء (27 نوفمبر 2024)، خلال انطلاق أعمال القمة العالمية حول تعليم السلام، التي تعقدها شبكة تعليم السلام العالمية، وتشارك الإيسيسكو في تنظيمها كشريك استراتيجي، بالعاصمة الفرنسية باريس على مدى يومين، حضوريا وعبر تقنية الاتصال المرئي، وتشهد مشاركة رفيعة المستوى لعدد من كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات الدولية المعنية بتعزيز السلام حول العالم، وفي مقدمتهم السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة.

    واستعرض الدكتور المالك أبرز جهود الإيسيسكو في مجال بناء السلام، ومنها برنامج المنظمة للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، الذي تخرج منه حتى الآن 180 شابا وشابة ينتمون لـ68 دولة، أصبحوا سفراء الإيسيسكو الشباب للسلام، حيث جرى بناء قدراتهم ومهاراتهم القيادية من أجل المشاركة بفاعلية في جهود بناء السلام بمجتمعاتهم، وذلك وفق مقاربة الإيسيسكو الشاملة “السلام 360 درجة”.

    وأوضح أن التكنولوجيا ستلعب دورا أساسيا في تشكيل المستقبل، وهو ما يضع الجميع أمام واجب أخلاقي لضمان استخدام التقنيات المستحدثة وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول، منوها بالدور المهم للتربية على السلام وقيمه، عبر دمج الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا في النظم التعليمية، وأشار في هذا الصدد إلى أن الإيسيسكو أطلقت ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي، وعقدت جلسات نقاشية ثرية خلال مشاركتها بـ(كوب 29)، كان السلام وتغير المناخ محورها الأبرز.

    واختتم المدير العام للإيسيسكو كلمته بتأكيد أن المنظمة تعمل على تعزيز قيم التعايش والتفاهم والاحترام المتبادل بين الجميع، من خلال مركزها للحوار الحضاري، معلنا استعداد الإيسيسكو لاستضافة الدورة القادمة من القمة العالمية لتعليم السلام بمقرها في العاصمة المغربية الرباط.

    خلال (كوب 29).. الإيسيسكو تعقد ندوة دولية حول تعزيز الأمن المائي والتنوع البيولوجي

    ضمن أنشطتها في (كوب 29) بالعاصمة الأذربيجانية باكو، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ندوة دولية حول تعزيز الأمن المائي والتنوع البيولوجي والسلام من خلال الابتكار ومراقبة الأرض، بشراكة مع المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي، واللجنة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية المستدامة في الجنوب “كومساتس”، بهدف مناقشة الآليات الكفيلة لمواجهة التحديات المرتبطة بشح المياه من خلال توظيف التكنولوجيا وبناء السلام البيئي. وقد شهدت الندوة الإعلان عن إطلاق الإيسيسكو منصة جديدة للتعاون في مجال استدامة المياه.

    وقد استهلت الندوة، التي انعقدت اليوم السبت (16 نوفمبر 2024)، بتقديم الدكتور هشام العسكري، مستشار المدير العام للإيسيسكو، عرضا عاما حول محاورها وأهمية مناقشة هذا الموضوع الحيوي، منوها بخبرات المتحدثين ورؤاهم، قبل أن يبدأ في إدارة حوار معهم.

    وفي إجابته على سؤال حول جهود المنظمة في قضايا الأمن المائي والتنوع البيولوجي وبناء السلام، أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة تعمل على الاستفادة من العلوم المعرفية والثقافية الواسعة لدى الدول الأعضاء لمعالجة التحديات الملحة، مشيرا إلى أن منصة الإيسيسكو المبتكرة ستكون بمثابة مركز للتعاون وتبادل المعرفة من خلال توظيف تقنيات رصد الأرض وتحليلات البيانات لمراقبة موارد المياه.

    وحول نهج الإيسيسكو الساعي للدمج بين التكنولوجيا والتراث، أكد الدكتور المالك، أن هذا النهج يعد جوهر استراتيجية المنظمة للتنمية المستدامة، إيمانا بأن التكامل بين التقنيات الحديثة وتراث العالم الإسلامي الغني سيساعد على بناء مرونة بين الهوية الثقافية مع الاستعداد للمستقبل.

    وفي مداخلته تحدث السفير محمد نفيس زكريا، المدير التنفيذي للكومساتس، عن أهمية التعاون لتحقيق الأمن المائي، وقدم نماذج لأعمال عدائية عبر التاريخ تسببت في تهديد الأمن المائي، فيما سلط السيد ستيوارت ماجينيس، نائب المدير العام للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، الضوء على أهمية تكامل الحلول للحفاظ على الموارد الطبيعية وتوظيف التكنولوجيا في هذا الإطار، وتناول السيد سام الدين أسدوف، رئيس مجلس إدارة وكالة الفضاء الأذربيجانية (أذركوسموس)، الدور الذي يمكن أن تقوم به الأقمار الصناعية في مواجهة تحديات الفقر المائي.

    كما تحدثت السيدة رومينا خورشيد عالم، منسقة رئيس الوزراء الباكستاني لشؤون المناخ، عن تجربة باكستان والمبادرات الحكومية لتحقيق الأمن المائي، فيما أكد السيد عابد قيوم سوليري، المدير التنفيذي لمعهد سياسات التنمية المستدامة الباكستاني، أهمية اختيار السياسات الملائمة والتكنولوجيا المتاحة لدعم مبادرات تحقيق الأمن المائي.

    وعقب ذلك قدم الدكتور العسكري عرضا لأبرز محاور مبادرة الإيسيسكو لإنشاء مركز حلول البيانات للتعاون في مجال استدامة المياه، مشيرا إلى أن هذه المنصة تهدف لجمع مختلف الأطراف المعنية لتطوير حلول مبتكرة لمواجهة تحديات المياه والتنوع البيولوجي، وذلك من خلال دمج التقنيات الحديثة والممارسات البيئية المستدامة.

    المدير العام للإيسيسكو يشيد بتنظيم أذربيجان افتتاح (كوب 29)

    قال الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إن جمهورية أذربيجان أبانت عن قدراته التنظيمية المتميزة خلال افتتاح الدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 29)، في العاصمة باكو، مما يدل على امتلاك أذربيجان لرأسمال بشري متميز ومؤهلات تقنية متطورة، سيساهمان في تحقيق نجاح كبير للدورة.

    جاء ذلك خلال لقاء تلفزيوني أجرته الإعلامية أرزو علييفا، رئيسة مركز باكو للإعلام، مع المدير العام للإيسيسكو اليوم الإثنين (11 نوفمبر 2024)، عقب افتتاح (كوب 29)، الذي يعد الحدث الأكبر لمناقشة قضايا حماية البيئة والتغيرات المناخية.

    وأشار الدكتور المالك إلى أن استضافة أذربيجان للدورة التاسعة والعشرين لمؤتمر الأطراف (كوب 29) يعتبر إنجازا يضاف إلى سجل دول العالم الإسلامي في مجال العمل المناخي، حيث تستضيف دول الإيسيسكو الأعضاء المؤتمر للمرة الثالثة على التوالي (بعد جمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة)، وتعكس هذه الاستمرارية التزام الدول الأعضاء في المنظمة بتكثيف الجهود لمعالجة قضايا تغير المناخ وتعزيز التنمية المستدامة في المنطقة.

    وحول مشاركة الإيسيسكو في مؤتمر الأطراف (كوب 29)، ذكر المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة سعت خلال الفترة التحضيرية على ضمان أكبر حضور لدول العالم الإسلامي، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئات والمؤسسات الشريكة للإيسيسكو حول العالم، وخلال جلسات المؤتمر وأنشطته المختلفة، ستعمل المنظمة على المساهمة في بناء إجماع دولي على المبادرات الطموحة التي أعلنتها رئاسة المؤتمر وتشمل تدشين صناديق جديدة، وتعهدات، وإعلانات هامة بشأن جهود مكافحة التغييرات المناخية.

    وأضاف أن الإيسيسكو ستعقد حدثا كبيرا حول تعزيز الأمن المائي والتنوع البيولوجي والسلام من خلال الابتكار ورصد الأرض، لتسليط الضوء على دور الابتكار العلمي والتكنولوجيا في معالجة بعض القضايا البيئية الملحة التي نواجهها اليوم، بالإضافة إلى مجموعة من الندوات وجلسات النقاش التي سيشهدها جناح الإيسيسكو في المنطقة الزرقاء.

    في اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية.. الإيسيسكو تدعو إلى إذكاء الوعي بأهمية الدبلوماسية العلمية

    تغتنم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مناسبة اليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية، الذي يحتفي به العالم في العاشر من نوفمبر كل عام، لدعوة المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود والتعاون لإذكاء الوعي بأهمية الدبلوماسية العلمية في تعزيز المعرفة وبناء السلام حول العالم، والعمل على الارتقاء بجودة البحث العلمي، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه العلوم في تقدم المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.

    وانطلاقا من إيمانها بأهمية توظيف العلوم في بناء السلام، تسعى الإيسيسكو، ضمن رؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية، إلى ترسيخ مفهوم الدبلوماسية العلمية، من خلال إعداد دراسة “تعزيز الدبلوماسية العلمية: خارطة طريق لاستراتيجية الدول الأعضاء في الإيسيسكو”، لتطوير استراتيجيات التعاون العلمي وتبادل المعرفة بين دول العالم الإسلامي، من أجل مواجهة التحديات التي تواجهها بعدد من المجالات، وفي مقدمتها قضايا تغير المناخ والرعاية الصحية والتنمية المستدامة.

    وللإسهام في تعزيز دور البحث العلمي والابتكار لضمان رفاهية المجتمعات واستدامة الموارد الطبيعية، تنفذ الإيسيسكو عدة برامج وأنشطة، منها مسابقة الإيسيسكو لتطوير عملية تحويل النفايات العضوية إلى ألواح غذائية للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي، وبرنامج المنظمة الطموح لإنتاج 500 ألف شتلة في دول العالم الإسلامي، بهدف تشجير المناطق المتضررة من ظاهرة التصحر، وحوكمة الاستفادة من الموارد الطبيعية، واستصلاح الأراضي المتدهورة.

    وفي عالم تتزايد فيه وتيرة التطورات التكنولوجية، تدعو الإيسيسكو إلى تأهيل الأفراد من خلال نهج علمي يرتكز على تنمية مهارات تواكب مستجدات الحاضر وتستشرف متطلبات مهن الغد، للنهوض بالعلوم باعتبارها أداة لتحقيق التقدم والسلام والرفاهية.

    بحث سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والوكالة الجامعية للفرنكوفونية

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور سليم خلبوس، عميد الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، حيث ناقشا سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والوكالة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وفي مستهل اللقاء الذي جرى اليوم الخميس (31 أكتوبر 2024) بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الجامعية المرموقة ومراكز البحث العلمي المختلفة داخل وخارج العالم الإسلامي، من خلال تنفيذ برامج ومشاريع مشتركة وتدشين كراسي الإيسيسكو العلمية، إيمانا من المنظمة بأن المؤسسات الجامعية والبحثية هي أفضل حاضنات للابتكار والإبداع، ولما لها من دور محوري في تكوين الشباب وتنمية قدراتهم لمواجهة التحديات المستقبلية.

    من جانبه أكد الدكتور خلبوس حرص الوكالة الجامعية للفرنكوفونية على تطوير التعاون مع الإيسيسكو، تطبيقا للاتفاقية الإطارية الموقعة بين الجانبين في شهر مارس 2021، للتعاون في البرامج والمشاريع، وأسفرت عن تنفيذ عدة أنشطة ومبادرات مهمة خلال السنوات الثلاث الماضية.

    وتطرق اللقاء إلى بحث مقترحات للتعاون خلال المرحلة المقبلة، ومنها المساهمة في تعزيز تعدد لغات البحث العلمي، لإثراء المجال عبر تعددية التفكير والمناهج، والتشبيك بين الجامعات الأعضاء في اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للإيسيسكو والجامعات الأعضاء بالوكالة، والاشتراك في تخصيص برامج موجهة للجامعات الأعضاء في المؤسستين.
    وشهد اللقاء توجيه الدكتور خلبوس الدعوة إلى الدكتور المالك لحضور الأسبوع العالمي للفرنكوفونية العلمية، المقرر أن ينعقد في العاصمة السنغالية داكار العام المقبل بمشاركة ممثلين عن 1100 جامعة. فيما دعا المدير العام للإيسيسكو إلى مشاركة الوكالة الجامعية للفرنكوفونية في مؤتمر المنظمة لوزراء التعليم العالي والبحث العلمي منتصف 2025.

    حضر اللقاء الدكتور عادل الجربوعي، المدير العام للأكاديمية الدولية للفرنكوفونية العلمية، ومن الإيسيسكو الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة والاتصال، والدكتور رحيل قمر، رئيس قطاع العلوم والبيئة، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي، والدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي.

    المدير العام للإيسيسكو يعقد سلسلة لقاءات مع مجموعة من المشاركين في مؤتمر المنظمة لوزراء التربية والتعليم بمسقط

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، سلسلة اجتماعات مع مجموعة من المسؤولين وممثلي كبرى المنظمات والشركات العالمية المتخصصة في مجالات التربية والتعليم، على هامش المشاركة في أعمال مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم، بالعاصمة العمانية مسقط، يومي 2 و3 أكتوبر 2024.

    وخلال اللقاءات تم بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو والجهات التي يمثلها ضيوف المؤتمر، في إطار رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، خصوصا في مجال تعزيز تحويل التعليم.

    كان اللقاء الأول للمدير العام للإيسيسكو مع ممثلي منظمة البكالوريا الدولية (IBO)، وضم كلا من: السيد أولي بيكا، المدير العام، والسيد هيف بنايان المدير العالمي لتطوير الأعمال، والدكتور شهزاد جيفا، الرئيس التنفيذي للتعليم، وناقش الجانبان التعاون في إعداد ورقة سياسات مشتركة حول تحسين جودة التدريس، وآليات تدريب المعلمين.

    كما التقى الدكتور المالك، كلا من السيدة كريستين أوزدن، المديرة العالمية للتعليم المناخي في جامعة كامبريدج، والسيدة جان مان، المديرة الإدارية بشراكة التعليم، في الجامعة. حيث تطرق اللقاء إلى مشروع التعليم الأخضر بالدول الأعضاء في الإيسيسكو.

    واستقبل المدير العام للإيسيسكو وفدا من شركة نيوغلوب للتعليم، ضم الدكتورة شانون ماي، رئيسة الشركة، والسيد جاي كيميلمان، الرئيس التنفيذي، والسيد إسفنديار كاسوري، مدير السياسات والشراكات، حيث شهد الاجتماع، التحدث عن تقديم مشروع يهدف تحسين جودة التعليم.

    واجتمع المدير العام للإيسيسكو، مع الدكتورة ويندي كوب الرئيسة التنفيذية لشبكة “التعليم للجميع”، حيث تم التطرق إلى التزام الجانبين بالعمل على تطوير وتحسين التعليم في الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وأهمية الشراكات المتعددة في تحويل التعليم.

    والتقى الدكتور المالك وفدا من شركة أفانتيس، ضم السيد دافيد فيربارن-داي، رئيس استراتيجية التعليم، والسيد أليستير هايوارد الرئيس التنفيذي للإيرادات، جرى خلاله بحث الجوانب الأكاديمية لتقنيات التعليم وانعكاساتها على الطلاب.

    مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم يختتم أعمال دورته الثالثة بإصدار “إعلان مسقط”

    اختتمت الدورة الثالثة لمؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم، التي استضافتها سلطنة عمان يومي 2 و3 أكتوبر 2024، أعمالها بإصدار “إعلان مسقط”، الذي يتضمن قرارات تاريخية من وزراء التربية والتعليم بدول العالم الإسلامي، للعمل على تعزيز الالتزام بتحويل التعليم، ووضع آليات فعالة لتعميم الممارسات الفضلى وتسريع تنفيذها، لبناء مستقبل أكثر ازدهارا.

    وتضمن الإعلان مجموعة تعهدات وتوجهات، تمت بلورتها بناء على وثائق المؤتمر التي أعدتها الإدارة العامة لمنظمة الإيسيسكو، والنقاشات خلال الجلسات بين الوزراء والخبراء الدوليين في مجال التربية والتعليم، ومن هذه التعهدات: العمل على وضع جميع ما نصت عليه قرارات مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم موضع التنفيذ والمتابعة، وتكليف المنظمة بإنشاء “منصة للرصد والتنسيق”، بالتعاون مع جهات الاختصاص الوطنية في الدول الأعضاء، لرصد وتتبع تقدم الدول الأعضاء نحو تحويل التعليم.

    ورحب الإعلان بإطلاق الإيسيسكو ميثاق الذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي، كما أدرج تبني مبادرة المنظمة من أجل تكييف البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (بيزا)، مع اعتبار خصوصيات الدول الأعضاء وأولوياتها، واعتماد مؤشر المساواة بين الجنسين مؤشرا استراتيجيا في النظام التعليمي، وإبراز التوافق بين مضامين تحويل التعليم وقيم ثقافة العالم الإسلامي.

    وندد الإعلان بما تتعرض له مؤسسات التعليم في قطاع غزة بفلسطين وجنوب لبنان من قبل الاحتلال الإسرائيلي، وفي دول أعضاء أخرى من اعتداءات سافرة تسببت في حرمان ملايين التلاميذ والطلبة من حقهم في التعلم، وتأكيد التضامن والدعم لجهود تمكين التلاميذ والطلاب في الدول الأعضاء المتضررة من الحروب والكوارث والأزمات.

    وكان المؤتمر قد شهد خلال جلسات اليوم الثاني استعراض ومناقشة عدد من الوثائق المهمة، والمتمثلة في: “تقرير الإيسيسكو التربوي عن الفترة من 2021 إلى 2024″، و”واقع تعليم الفتيات”، و”التربية الإعلامية: آفاق وتطلعات”، و”مخرجات الاجتماع الوزاري رفيع المستوى، لندن – مايو 2024 – تحويل التعليم: الطريق إلى مؤتمر الإيسيسكو لوزراء التربية والتعليم، بمسقط 2024″، و”ميثاق الذكاء الاصطناعي للعالم الإسلامي”، و”تطوير التعليم والرعاية للطفولة المبكرة: ركائز المستقبل”، و”التقدم في تحويل التعليم: من الالتزامات إلى التطبيقات 2022: ما بعد قمة تحويل التعليم”، و”التعليم الأخضر بالدول الأعضاء”، و”تحسين جودة التدريس”، و”تكييف البرنامج الدولي لتقييم الطلبة (بيزا): تمكين الدول الأعضاء في الإيسيسكو لتحقيق التميز العالمي في التعليم”، و”التربية الرقمية”.

    وشهدت جلسة العمل الثالثة إلقاء رؤساء وفود الدول الأعضاء كلماتهم، حيث جرى تبادل الرؤى والنقاشات المثمرة، من أجل تعزيز العمل والدفع قدما بالتزامات الدول لتحويل التعليم، والتوافق على الآليات الملائمة لتحقيق هذا الهدف.

    في كلمته الختامية، أعرب الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، عن خالص الشكر والتقدير لسلطنة عمان بقيادة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، حفظه الله ورعاه، وجميع الجهات القائمة عل أعمال المؤتمر، لما تم تقديمه من دعم وكرم ضيافة لإنجاح هذا الحدث المتميز. ونوه بإسهامات المشاركين في مختلف الجلسات العلمية ومداخلاتهم ومناقشاتهم، واقتراحاتهم البناءة، لتحقيق الطموحات الرامية إلى تحويل التعليم من مجرد التزام إلى واقع ملموس.

    ومن جانبها وجهت رئيسة المؤتمر الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم رئيسة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، الشكر للمشاركين في المؤتمر، ولمنظمة الإيسيسكو، مؤكدة أهمية مخرجات المؤتمر لبناء مستقبل أفضل للمنظومات التعليمية.

    وعقب اختتام جدول الأعمال، تلا المدير العام للإيسيسكو برقية شكر وامتنان، رفعها المشاركون في المؤتمر إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، سلطان عمان.