Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الألكسو تستضيف المدير العام للإيسيسكو وتكرمه بدرع التميز

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بالدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، حيث بحثا آفاق تطوير التعاون بين المنظمتين والشراكة القائمة، خاصة في مجالات التعليم والبحث العلمي.

    واستهل اللقاء، الذي جرى يوم الثلاثاء 28 يناير 2025، بمقر الألكسو بالعاصمة تونس، بترحيب الدكتور محمد ولد أعمر بزيارة الدكتور سالم بن محمد المالك لمقر الألكسو، في إطار جدول أعمال الزيارة الرسمية التي يقوم بها والوفد المرافق له للجمهورية التونسية.

    وأعرب الدكتور سالم المالك، عن سعادته بزيارته مقر الألكسو، باعتبارها بيت خبرة للعالم العربي، مبرزا تكامل مجالات عملها مع اختصاصات الإيسيسكو كمنارة للعالم الإسلامي.

    وأضاف مدير عام الإيسيسكو أن المنظمة تضع كل إمكاناتها للتعاون مع الألكسو، مؤكدا الأهمية التي تبديها المنظمتان لتعزيز التكامل والتعاون المبني على روح الموثوقية بهدف تحقيق الأهداف المبتغاة، ومشيرا إلى ضرورة تبادل الخبرات والمعارف بين المنظمتين في مجالات اهتمامهما.

    من جانبه، أشار الدكتور محمد ولد أعمر إلى عمق العلاقة التي تربط المنظمتين والتي تمكنهما من مواجهة التحديات في سبيل تحقيق الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها: تطوير التعليم، ورفع كفاءة البحث العلمي، من أجل بناء نظام تعليمي متميز، وتعزيز المناهج التعليمية، إلى جانب مناقشة مختلف أبعاد النهوض بمجالات الثقافة، والعلوم، والتربية في العالمين العربي والإسلامي.

    في ختام اللقاء تم إهداء درع الألكسو للدكتور سالم بن محمد المالك، تقديرا لجهوده وتثمينا لعطائه في خدمة التربية والثقافة والعلوم، وتعزيزه لأواصر العلاقة بين المنظمتين الشقيقتين.

    الرئيس التونسي يستقبل المدير العام للإيسيسكو واتفاق على رفع مستوى التعاون المشترك

    أكد الرئيس قيس سعيد، رئيس جمهورية تونس، دعمه الكامل لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”، مثمنا التوجهات الجديدة للمنظمة خلال السنوات الخمس الماضية التي أدت لتوسيع نطاق عملها كمنظمة حضارية تخاطب العالم كله.

    جاء ذلك خلال استقبال الرئيس قيس سعيد للدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للمنظمة والوفد المرافق له، بقصر قرطاج بالعاصمة تونس، حيث تناول اللقاء بحث آفاق التعاون بين الإيسيسكو والجمهورية التونسية في المجالات الثقافية والتربوية والعلمية.

    خلال ذلك، تحدث الدكتور المالك عن رؤية الإيسيسكو وتوجهاتها الاستراتيجية، والتطورات التي شهدتها المنظمة في السنوات الأخيرة على مستوى الأداء والمشاريع المنفذة، وانفتاحها على آفاق أوسع في بناء الشراكات والتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين، مبينا أن الإيسيسكو فتحت الباب لانضمام الدول غير الأعضاء إلى المنظمة بصفة مراقب، لتمتين عملية التطوير، وترجمة توجهاتها بتعزيز قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري والانفتاح على الآخر، معربا عن حرص الإيسيسكو على تعزيز الشراكة المميزة مع الجمهورية التونسية، لا سيما في ظل ما تتمتع به تونس من مكانة مرموقة في المجالات التربوية والثقافية والعلمية.

    وشكر المدير العام للإيسيسكو الرئيس التونسي على حفاوة الاستقبال ودعمه للمنظمة عبر تعزيز التعاون المشترك بشكل متواصل، ومن ضمنه استضافة تونس اجتماعات الدورة 45 للمجلس التنفيذي للإيسيسكو المقرر عقدها نهاية فبراير، معربا في هذا السياق عن دعم الإيسيسكو لمبادرة فخامته بإطلاق مشروع المركز العالمي لفنون الخط “اقرأ”، الذي يتوافق واهتمامات المنظمة في سعيها الحثيث لتدشين مركزها المختص بالخط والمخطوطات.

    كذلك، قدم مدير عام الإيسيسكو شرحا عن أبرز المشاريع التي تنفذها المنظمة حاليا وما استحدثته من برامج ومبادرات مواكبة لروح العصر، مشيرا إلى تركيز المنظمة من خلال مشاريعها على استقطاب الشباب وبناء قدراتهم، وتعزيز الابتكار والإبداع، إلى جانب إيلاء المرأة مكانة متميزة في مجمل نشاطها، منوها إلى اعتزاز المنظمة بالكفاءات التونسية العاملة في أروقتها.

    من جانبه ثمن الرئيس التونسي جهود الإيسيسكو والأدوار الحيوية التي تؤديها في مجالات اختصاصها، مؤكدا جاهزية الجمهورية التونسية لتعزيز التعاون والعمل المشترك مع المنظمة.

    يشار إلى أن لقاء مدير عام الإيسيسكو بالرئيس التونسي يأتي في إطار زيارة سيلتقي خلالها بوزراء الثقافة والتعليم العالي والتربية والخارجية، إلى جانب عقد لقاء مع نخبة من المثقفين والناشطين من “بيت الحكمة” في تونس.

    هذا وحضر اللقاء من الإيسيسكو الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة، والأستاذ أسامة هيكل، رئيس قطاع الإعلام والاتصال.

    بيت الحكمة التونسي يعقد ندوة حول إنجازات الإيسيسكو ورؤيتها لثقافة الغد

    احتفاء بمسيرة متواصلة من النجاحات والإنجازات خلال السنوات الخمس الماضية، احتضن مقر المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” في العاصمة تونس، يوم الإثنين (27 يناير 2025)، أعمال ندوة بعنوان: “ثقافة الغد: الرؤية الجديدة لمنظمة الإيسيسكو”، تضمنت محاضرة للدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، استعرض خلالها التطورات التي شهدتها المنظمة ورؤيتها وتوجهاتها الاستراتيجية التي ألقت بظلالها الإيجابية على مجالات اختصاص الإيسيسكو بدولها الأعضاء، وقد شهدت الندوة حضورا رفيع المستوى لثلة من مثقفي تونس ونخبتها في المجالات الإبداعية والفنية، إلى جانب شخصيات عربية من بينها مدير عام الألكسو محمد ولد أعمر.

    في مستهل الندوة ألقى الدكتور محمود بن رمضان، رئيس المجمع التونسي “بيت الحكمة”، كلمة ترحيبية أشار خلالها إلى أن الندوة تأتي في إطار اعتزاز المجمع بالإنجازات التي حققتها الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة بالعالم الإسلامي، مؤكدا تطلعه إلى بناء تعاون مثمر مع المنظمة في مختلف مجالات اختصاصها، فيما تحدث الدكتور فتحي التريكي، نيابة عن كراسي الإيسيسكو العلمية في مركز الفنون والثقافة والآداب بالقصر السعيد بتونس، إذ أشار إلى أن ثقافة الغد تبنى على العقل العلمي والتكنولوجي، ولن تتأصل إلا بوجود رؤية واضحة تجديدية كالتي نلحظها في برامج وأنشطة الإيسيسكو.

    وفي كلمته، ألقى المدير العام للإيسيسكو الضوء على الإرث التونسي الممتد في مجالات العلوم والثقافة والفنون، والإشادة بمساهمة تونس ورجالها وأعلامها عبر التاريخ في حضارة العالم الإسلامي، مثمنا الكفاءات التونسية العاملة في أروقة الإيسيسكو وما قدمته من عطاء متميز.

    وأكد الدكتور المالك، أن المنظمة عملت بشكل حثيث منذ العام 2020 على مواكبة برامجها وأنشطتها لروح العصر، الأمر الذي توج بحصولها على مجموعة من الشهادات الدولية المرموقة في مجالات الحوكمة والإدارة والإبداع والابتكار.

    وفي السياق، قدم المدير العام للإيسيسكو إضاءة على المبادرات والبرامج والمشاريع التي أطلقتها المنظمة خلال السنوات الماضية، ومن بينها مبادرة طرق الإيسيسكو، وتسجيل 724 موقعا تاريخيا وعنصرا ثقافيا على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، وتسهيل عملية التسجيل لضمان حقوق الدول الأعضاء في حفظ تراثها، وابتكار مفهوم الدبلوماسية الحضارية، وتدشين 30 كرسيا علميا في مجالات الفنون والعلوم والآداب، وتجسيد تعاون علمي مع كبرى مؤسسات الفضاء العالمية، والمشاركة المتميزة في أكبر المحافل والأحداث الدولية المعنية بمجال البيئة مثل مؤتمرات الـ(كوب)، وإصدارها ميثاق الرياض لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالعالم الإسلامي، إلى جانب تعاون المنظمة مع تونس في حفظ تراث ابن خلدون.

    وأرجع الدكتور المالك ما شهدته المنظمة من تحديثات إلى تحليها بروح شابة وتحولها إلى خلية عمل عبر استقطابها عددا من أفضل كفاءات دول العالم الإسلامي، وخاصة الشباب دون سن 35 الذين يمثلون ما يقارب 40% من القوة العاملة بالمنظمة، فيما تتقلد المرأة نصف المناصب القيادية فيها، منوها بالنجاح منقطع النظير الذي حققه المتحف والمعرض الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، بمقر المنظمة في الرباط، واستقباله خلال عامين 8 ملايين زائر.

    وشهدت الندوة أيضا مساحة للنقاش المفتوح مع المثقفين المشاركين في الندوة، حيث أجاب الدكتور المالك على أسئلة وطروحات الحضور حول الطموحات والآمال المعقودة على المنظمة لتعزيز وتطوير مجالات اختصاصها.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير الثقافة اللبناني

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيد القاضي محمد وسام المرتضى، وزير الثقافة بجمهورية لبنان، حيث بحثا مستجدات التعاون بين المنظمة ولبنان في مجال الثقافة وحفظ وتثمين التراث وسبل تعزيزهما، وذلك يوم الأربعاء (15 يناير 2025) في مقر المنظمة بالرباط.

    في مستهل اللقاء، قدم المدير العام للإيسيسكو شرحا حول أنشطة المنظمة في مختلف مجالات اختصاصها، مبينا النجاحات التي تحققت في مسارات خطة الانفتاح التي تتبناها المنظمة تعبيرا عن القناعة بجدوى التنوع الثقافي والمجتمعي الذي تتميز به دول العالم الإسلامي.

    من جانبه عبر الوزير اللبناني عن اعتزاز بلده بالعلاقة المتطورة مع منظمة الإيسيسكو، مؤكدا أن ما تنهض به المنظمة ينم عن إدراك كبير لتجليات الراهن الدولي ومقتضياته الثقافية والحضارية، ما يفسح مساحات متجددة لتعاون أكثر نجاعة بين الطرفين، خاصة في ظل التطورات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها لبنان حاليا والتي تدفع صوب مزيد من التنسيق مع الإيسيسكو.

    في ختام اللقاء اتفق الجانبان على تبني خطة مستحدثة تعزز الالتزام بمفردات العلاقة المتطورة في المجال الثقافي.

    توقيع اتفاق لبناء تعاون بين الإيسيسكو ومجلس قادة مسلمي أوروبا (أوليما)

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ومجلس قادة مسلمي أوروبا (أوليما)، مذكرة تفاهم لبناء تعاون مشترك بين الجانبين في مجالات ترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار الحضاري بين الثقافات وأتباع الأديان المختلفة.

    وقع مذكرة التفاهم يوم الأربعاء (18 ديسمبر 2024) بمقر الإيسيسكو في الرباط، الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، والدكتور يحيى بلافيتشيني، رئيس مجلس إدارة مجلس قادة مسلمي أوروبا، وذلك بحضور عدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز بالإيسيسكو.

    وبمناسبة التوقيع أعرب الدكتور المالك، عن سعادته بهذه الخطوة التي تؤسس لشراكة مستقبلية بين الإيسيسكو ومجلس قادة مسلمي أوروبا، من أجل العمل على تحقيق الأهداف المشتركة، وفي مقدمتها إظهار الصورة السمحة لديننا الحنيف ومواجهة الفكر المتطرف.

    ومن جانبه أكد الدكتور بلافيتشيني، حرص المجلس على تعزيز التعاون مع الإيسيسكو، لأدوارها الرائدة في تعزيز الحوار والوئام والتسامح.

    وتنص المذكرة التي تمتد خمس سنوات على تنظيم معارض بشكل مشترك في قارة أوروبا، تستعرض حياة الرسل والأنبياء عليهم السلام، لتسليط الضوء على قيم الإنسانية والرحمة في سيرتهم العطرة، وعقد مؤتمرات وندوات دولية وورش عمل تدريبية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ودعم التعاون الأوروبي المتوسطي من خلال برامج التبادل الشبابي والأكاديمي والثقافي.

    وتشمل المذكرة إطلاق مبادرات تعليمية ودورات تدريبية لمعالجة التحديات المعاصرة التي يواجهها القادة الدينيون في أوروبا، وتبادل الأفكار ووجهات النظر حول قضايا السلام والحوار والتعايش السلمي، والعمل على تعزيز الحوار بين أتباع الأديان المختلفة، وإصدار وتبادل التقارير والكتب والدوريات العلمية والبحثية.

    الإيسيسكو تحتفي بالذكرى الـ300 لميلاد الشاعر والمفكر التركماني مختوم قلي فراغي

    احتضن مقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الأربعاء (18 ديسمبر 2024)، حفل إحياء الذكرى الـ300 لميلاد الشاعر والمفكر التركماني الكبير مختوم قلي فراغي، الذي عقدته الإيسيسكو بالشراكة مع المنظمة الدولية للثقافة التركية ووزارة خارجية تركمانستان، لتسليط الضوء على الإرث الثقافي لهذا الشاعر الكبير، في إطار احتفاء الإيسيسكو برموز الثقافة والتراث في العالم الإسلامي.

    وفي كلمته بالجلسة الافتتاحية أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن أعمال الشاعر الكبير مختوم قلي فراغي، الذي أسس الأدب التركماني، تمثل نموذجا بارزا للأدب الكلاسيكي، وإرثا غنيا يجسد عمق ارتباطه بتعاليم الإسلام السمحة، مشيرا إلى أن الإيسيسكو تفتخر بالمشاركة في الاحتفاء بهذا الرمز الثقافي الذي أسهم في إثراء حضارة العالم الإسلامي، في ظل سعيها المتواصل للتعريف بالشخصيات المتميزة التي شاركت في تطوير ونهضة مجالات العلوم والثقافة والفنون.

    وأوضح الدكتور المالك أن إعلان المنظمة الدولية للثقافة التركية (تركسوي) 2024 عاما للشاعر والمفكر قلي فراغي، هو اعتراف دولي بأهمية الإرث الثقافي لهذا الشاعر الكبير، وأكد أن التعاون بين الإيسيسكو و(تركسوي) سيمتد إلى بناء منصات معرفية، وتعاون بحثي، وبرامج ثقافية تهدف إلى تعزيز الروابط بين أقطار العالم الإسلامي.

    من جانبه أكد السيد سلطان رايف، الأمين العام للمنظمة الدولية للثقافة التركية، أن قصائد مختوم قلي فراغي تجاوزت حدود الزمن وشيدت جسورا بين الثقافات والحضارات، وذلك بفضل رؤيته النافذة للأخلاق والقيم الإسلامية.

    فيما أبرزت السيدة مهري باشيموفا، نائب وزير خارجية تركمانستان، أهمية حماية التراث الثقافي الوطني في ظل العولمة وتزايد التبادل الثقافي بين الثقافات المختلفة، منوهة بالإسهامات الفكرية لفراغي، وأنها تعد إرثا وطنيا أصبح لتميزه وتفرده جزءا لا يتجزأ من المكتبة الثقافية العالمية.

    وقبيل الجلسة الافتتاحية للحفل قام الدكتور المالك، رفقة السيد رايف والسيدة مهري باشيموفا، وكبار الضيوف، بجولة في المعرض الفني المصاحب للحفل والذي تضمن مجموعة من المنسوجات والحرف اليدوية المعبرة عن التراث التركماني، وعدد من الكتب التي تضم أشهر الأعمال الأدبية للشاعر والمفكر مختوم قلي فراغي، ولوحات فنية ورسومات تعكس المكانة التي تمتع بها الشاعر القدير.

    وضمن أنشطة الحفل، عقدت جلسة نقاشية تحت عنوان “دور مختوم قلي فراغي في التقريب بين الثقافات”، وفي نهاية الجلسة جرى عرض فيلم وثائقي حول السيرة الذاتية للمفكر الكبير تحت عنوان “رحلة مختوم قلي فراغي”.

    وخلال الكلمات الختامية لكل من السيدة تشينار روستاموفا، السفيرة فوق العادة الأمينة التنفيذية للجنة الوطنية التركمانية لليونسكو، والسيد أنار كريموف، رئيس قطاع الشراكات والتعاون الدولي بالإيسيسكو، تم التأكيد على أهمية الاحتفاء بالشاعر والمفكر التركماني الكبير مختوم قلي فراغي، كرمز من رموز الثقافة في العالم الإسلامي.

    واختتم الحفل بعرض موسيقي تضمن مجموعة من الرقصات والعروض الفلكلورية التركمانية.

    بحث تطوير التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة “الصويرة-موكادور”

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مستشار العاهل المغربي السيد أندري أزولاي، الرئيس المؤسس لمؤسسة “الصويرة-موكادور”، خلال زيارته مقر الإيسيسكو في الرباط اليوم الثلاثاء (17 ديسمبر 2024)، لحضور افتتاح المؤتمر الدولي حول “الوئام بين أتباع الديانات: تعزيز التعايش السلمي”، الذي تعقده الإيسيسكو بالشراكة مع اللجنة الحكومية للشؤون الدينية بجمهورية أذربيجان، والسفارة الأذربيجانية في الرباط.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء بتوجيه الشكر إلى السيد أزولاي على حضوره افتتاح هذا المؤتمر المهم، الذي يأتي في إطار رؤية الإيسيسكو الجديدة وجهودها لترسيخ قيم التعايش والسلام والحوار، منوها بالتنوع الثقافي والحضاري الغني في المملكة المغربية.

    وتطرق اللقاء إلى مناقشة سبل تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة “الصويرة-موكادور” ومتحف بيت الذاكرة في الصويرة، الذي تجسد مقتنياته، من الوثائق والصور والأفلام والتسجيلات الموسيقية والملابس التقليدية، النموذج المغربي المتميز للتعايش والتسامح بين أتباع الديانات السماوية.

    من جانبه ثمن السيد أزولاي أدوار الإيسيسكو، وجهودها لتعزيز السلام والتعايش، مؤكدا حرص ومؤسسة “الصويرة-موكادور” على تطوير التعاون مع المنظمة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    الاتفاق على تطوير التعاون بين الإيسيسكو والمركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء

    عقد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والدكتور كوفي ديودوني أسوفي، المدير العام للمركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء (كافراد)، اجتماعا لبحث تطوير التعاون بين المنظمتين، خصوصا في بناء قدرات العاملين بالمجالات العلمية والثقافية والتربوية.

    واستهل الدكتور المالك اللقاء، اليوم الإثنين (16 ديسمبر 2024)، بتأكيد حرص الإيسيسكو على تعزيز التعاون مع المركز، وتطويره خلال المرحلة المقبلة، عبر التنفيذ المشترك لعدد من البرامج والمشاريع العملية لفائدة الدول الأعضاء في المنظمتين.

    من جانبه شكر الدكتور أسوفي المدير العام للإيسيسكو على اللقاء، مشيرا إلى أن هناك ارتباطا كبيرا بين مجالات عمل الإيسيسكو والمركز، الذي تم تأسيسه عام 1964 كمنظمة حكومية تضم في عضويتها حاليا 36 دولة من القارة الإفريقية، وهي ثاني أكبر منظمة إفريقية من حيث عدد الدول الأعضاء بعد الاتحاد الإفريقي، وقد انتقل مقرها من مدينة طنجة بالمملكة المغربية إلى العاصمة الرباط عام 2020.

    وأشار إلى أن المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء يركز في عمله على أربعة محاور تتعلق بالتدريب والبحث العلمي والنشر والتوثيق والتنظيم والاستشارات، مؤكدا حرصه على تعزيز الشراكة مع الإيسيسكو خلال المرحلة المقبلة، خصوصا في بناء قدرات العاملين بمجالات التربية والعلوم والثقافة، ودعم الاقتصادات الجديدة، مثل الاقتصاد البنفسجي والاقتصاد الأخضر والاقتصاد التضامني، لتحقيق التنمية المستدامة.

    وفي ختام اللقاء أكد الدكتور المالك انفتاح الإيسيسكو على انطلاقة جديدة للتعاون مع (كافراد)، داعيا الدكتور أسوفي إلى عقد اجتماعات مع رؤساء القطاعات في الإيسيسكو، والاتفاق على عدد من المشاريع لتنفيذها بالتعاون بين المنظمة والمركز خلال المرحلة المقبلة.

    بمقر الإيسيسكو.. انطلاق أعمال الورشة التدريبية: “مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية”

    تواصلا لجهود منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في صون وتثمين التراث، وبمقدمتها إعداد استراتيجية مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي، انطلقت اليوم الثلاثاء (10 ديسمبر 2024) بمقر المنظمة في الرباط أعمال الورشة التدريبية: “مكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية: التوثيق والحفظ”، التي تعقدها الإيسيسكو، بالتعاون مع مكتبة قطر الوطنية والمكتبة الوطنية للمملكة المغربية، لفائدة عدد من العاملين في مجال التراث من 13 دولة.

    واستهلت أعمال الجلسة الافتتاحية للورشة، التي تأتي أيضا في إطار العام الثقافي (قطر- المغرب 2024)، بتقديم عام للدكتورة أسماء مهديوي، مساعدة برامج في إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو.

    وفي كلمته أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الحفاظ على الممتلكات الثقافية حق إنساني أصيل، مشيرا إلى أن السنوات الماضية شهدت حالات مؤلمة من تدمير ونهب وتهريب لها، استغلالا للثغرات القانونية، وهو ما جعل الإيسيسكو تأخذ زمام المبادرة في هذا الإطار من خلال إعداد استراتيجيها للمكافحة.

    وأوضح أن الإيسيسكو تعمل على إصدار مجموعة دراسات علمية لمختلف الآليات القانونية الوطنية والدولية تشمل، مؤكدا أن التوثيق يشكل أداة أساسية لمواجهة جريمة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية من خلال التتبع وإثبات الملكية والاسترداد، وأن دور التقنيات الحديثة خاصة الذكاء الاصطناعي يبرز في هذا الصدد لما يتيحه من فرصة غير مسبوقة للحفظ وصون التراث.

    من جانبها أكدت السيدة هوسم تان، المديرة التنفيذية لمكتبة قطر الوطنية، التزام المكتبة بالحفاظ على التراث الثقافي للمنطقة. وفي كلمتها أبرزت السيدة سميرة المليزي، مديرة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالنيابة، أهمية التعاون الدولي في مواجهة تحدي الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، مؤكدة ضرورة تعزيز الإطار التشريعي والقانوني.

    عقب ذلك قدم السيد مكسيم نصره، رئيس قسم صيانة مقتنيات المكتبة والمحافظة بمكتبة قطر الوطنية، عرضا حول “مشروع حماية”، الذي تنفذه المكتبة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، وخصوصا المخطوطات. كما استعرض السيد محمد الهادي السهيلي، مدير إدارة الشؤون القانونية والمعايير الدولية بالإيسيسكو، استراتيجية المنظمة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية في العالم الإسلامي.

    وانطلقت فيما بعد جلسات العلمية للورشة، التي ستتواصل أعمالها على مدى 6 أيام متواصلة في كل من مقر الإيسيسكو ومدينة فاس ومقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط.

    ورشة عمل دولية بمقر الإيسيسكو لدعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث المعرض للخطر

    نطلقت اليوم الإثنين (9 ديسمبر 2024) بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، ورشة العمل الدولية حول “دعم سحب المواقع التاريخية بإفريقيا من قائمة التراث العالمي المعرض للخطر”، التي تعقدها المنظمة بالتعاون مع صندوق التراث العالمي الإفريقي، ومركز التراث العالمي بمنظمة اليونسكو، بهدف إجراء تقييم شامل للمواقع الطبيعية والثقافية المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر بإفريقيا، ومناقشة سبل سحبها من القائمة، وذلك لفائدة عدد من مديري المواقع التراثية والخبراء في 12 دولة إفريقية.

    واستهلت أعمال الجلسة الافتتاحية للورشة، التي تتواصل أعمالها على مدى 5 أيام، بتقديم عام للدكتور ويبر ندورو، مدير مركز الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي، حيث أشار إلى التحديات والفرص التي تواجهها الدول الإفريقية للحفاظ على المواقع المسجلة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، أعقب ذلك كلمة مسجلة للدكتور لازار إيلوندو أسومو، مدير مركز التراث العالمي في اليونسكو، أشاد فيها بجهود الإيسيسكو لحماية تراث العالم الإسلامي، وحث المشاركين بالورشة على الاستفادة منها لتعزيز حماية التراث الإفريقي.

    من جانبه استعرض الدكتور ألبينو جوبيلا، المدير التنفيذي لصندوق التراث العالمي الإفريقي، مجموعة من التجارب الناجحة في إزالة المواقع عن قائمة التراث المعرض للخطر، معربا عن استعداد الصندوق لدعم البرامج والمشاريع المتميزة في هذا الإطار.

    وفي كلمته أكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن المنظمة عمدت منذ سنوات إلى مساعدة دولها الأعضاء لحماية وصون وتعزيز التراث الثقافي، باعتباره رافعة مهمة لتعزيز التماسك الاجتماعي وتقوية السلام، مشيرا إلى أن المنظمة أصدرت دراسة حول المواقع المهددة بالعالم الإسلامي أبانت عن حجم التحديات الراهنة، حيث مثلت المواقع التراثية بالعالم الإسلامي نحو 59% من إجمالي المواقع المهددة عالميا، وهو ما يستدعي القلق والاهتمام الفوري، ويؤكد أهمية هذه الورشة.

    وأوضح أن الإيسيسكو من خلال مركزها للتراث في العالم الإسلامي تعمل على تعزيز وإبراز التراث، وتعزيز الإدارة الفعالة للمواقع التراثية، مشيرا إلى أن المنظمة في هذا الصدد سجلت 724 موقعا تراثيا وعنصرا ثقافيا على قوائمها للتراث في العالم الإسلامي، وأنها ستعقد العديد من ورش العمل الإقليمية والمؤتمرات الدولية حول إدارة التراث في سياقات غير آمنة، داعيا جميع المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بتكثيف جهودها لحماية التراث.

    عقب ذلك، وقع الدكتور المالك والدكتور جوبيلا مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو وصندوق التراث العالمي الإفريقي، بهدف بناء تعاون في مجالات تسجيل المواقع التاريخية على قوائم التراث، وبناء القدرات في الإدارة الفعالة للأصول التراثية، من خلال تنظيم برامج تدريبية مشتركة وورش عمل وندوات، والعمل على تقليل عدد المواقع المدرجة في قائمة التراث المهدد بالخطر، وتبادل الخبرات المعرفية في مجالات التكنولوجيا والابتكار المتعلقة بحفظ التراث.

    وبعدها انطلقت الجلسة العلمية الأولى للورشة، وتضمنت عرضا تعريفيا حول أبرز المواقع الإفريقية المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر وأهداف الورشة ومنهجيتها.