Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد دورة في غينيا حول استثمار تكنولوجيا المعلومات بالتربية البيئية والصحية

    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في مدينة كوناكري عاصمة جمهورية غينيا، دورة توعوية تأهيلية حول طرائق استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التربية البيئية والصحية، وذلك بالتعاون مع اللجنة الوطنية الغينية للإيسيسكو، لفائدة عدد من الموجهين والمفتشين العاملين في المجال التربوي.

    وتهدف الدورة، التي انطلقت أعمالها يوم الثلاثاء (4 أكتوبر 2022) وتستمر على مدى أربعة أيام، إلى تطوير سياسات وطنية دامجة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التربية البيئية والصحية، وبناء قدرات الأطر الفنية والتربوية في هذا المجال، وإنتاج الموارد الرقمية اللازمة، وتبادل الخبرات والتجارب، وبلورة رؤية موحدة حول آليات استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التربية البيئية والصحية.

    وخلال افتتاح الدورة، تحدث كل من السيد محمد علي صو، المراسل الوطني للإيسيسكو، والسيد مالك باح، المدير العام للمعهد الوطني للأبحاث والأنشطة التربوية بجمهورية غينيا، والسيد زوليه يمونو، الكاتب العام لوزارة التعليم ما قبل الجامعي ومحو الأمية في غينيا، حيث أشادوا بما تقوم به الإيسيسكو من جهود في تعزيز العملية التعليمية، وما تقدمه من دعم لجمهورية غينيا.

    ومن جانبه، أشار الدكتور يوسف أبو دقة، مدير برامج بقطاع التربية بالإيسيسكو، إلى أهمية عقد الورشة، راجيا أن تحقق أهدافها في تفعيل أدوار المؤسسات التربوية في المحافظة على البيئة والسلامة الصحية، وفي ترسيخ السلوك البيئي والصحي السليم لدى الطلاب.

    وتتناول محاور الدورة واقع وآفاق استثمار تكنولوجيا المعلومات والاتصال في التربية البيئية والصحية في غينيا، ودورها في تعزيز جودة التعليم، وأفضل الممارسات التربوية المدمجة لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في التعليم والتكوين، وغيرها من المحاور المرتبطة بهذا المجال.

    بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين.. الإيسيسكو تدعو إلى الاستثمار في المعلمين لتحويل التعليم على النحو المنشود

    إيمانا بأن المعلمين يمثلون الركيزة الرئيسة في المنظومة التربوية والتعليمية، والقوى الدافعة في تحقيق جودة التعليم، يحتفي العالم سنويا في الخامس من أكتوبر باليوم العالمي للمعلمين، ويأتي هذا العام تحت شعار “تحويل التعليم يبدأ بالمعلمين”. وبهذه المناسبة تدعو منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إلى وضع المعلمين في صدارة الجهود الرامية إلى تحويل التعليم، وأن يُعاد الاعتبار بقوة لمهنة التدريس من أجل صنع العقول المبدعة والمبتكرة، وبناء الشخصيات المتزنة والقادرة على العطاء.

    لقد أعلن المجتمع الدولي، في سبتمبر 2022، عن التزامه بتحويل التعليم بحيث يلبي احتياجات التعلم للجميع، لعالم اليوم والغد. وفي هذا الصدد، تذكر الإيسيسكو بضرورة إدراك أن المعلمين هم حجر الأساس في إنجاز هذه الآمال، فالمسار نحو تحويل التعليم بشكل حقيقي يرتكز في المقام الأول على تكثيف الاستثمار في المعلمين، من حيث توفير العدد المناسب، وحسن إعدادهم وتأهيلهم، حتى نرتقي بمهاراتهم وقدراتهم، وتهيئة السياق الملائم لعملهم، عبر تقديرهم ودعمهم وتحقيق استقرارهم المالي والمادي والمعنوي، وتقديم الحوافز التي تنمي دافعيتهم، وتمتعهم بظروف عمل مناسبة.

    وفي هذا السياق، تؤكد الإيسيسكو على ضرورة إحداث تحول جذري وملموس في أوضاع المعلمين وإعدادهم وتطويرهم المهني، بما يسهم في إحداث تحويل التعليم على النحو المنشود، إذ إن الصورة المستقبلية للمعلم تغاير الصورة الراهنة، فمعلم المستقبل يلزمه مهارات التفكير المستقبلي الاستباقي، ومهارات التفكير النقدي والإبداعي، ومهارات العمل ضمن فريق، ومهارات التعامل في سياق الأزمات، ومهارات التعليم والتقويم والمتابعة والتواصل عن بعد باستخدام التكنولوجيا الحديثة. بالإضافة إلى الثبات الانفعالي والتوازن النفسي والعاطفي، والقدرة على التواصل مع الآخرين، والقدرة على العمل تحت الضغط، والعمل في كل الظروف والأحوال.

    كما تدعو الإيسيسكو إلى التوسع في استثمار التقنيات الحديثة، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وإيلاء أهمية كبرى لتمكين المعلمين من توظيفها، الأمر الذي دعاها، تزامنا مع هذا الحدث، إلى إطلاق جائزة الإيسيسكو للموارد التربوية الرقمية المفتوحة في خدمة استمرارية العملية التعليمية.

    انطلاقة جديدة للشراكة بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي

    توقيع مذكرة تفاهم تحكم إطار التعاون بين المنظمتين لخدمة دول العالم الإسلامي

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة التعاون الإسلامي، مذكرة تفاهم لوضع إطار عملي للشراكة والتعاون بين المنظمتين، والتنسيق والتكامل بينهما لخدمة دول العالم الإسلامي في العديد من المجالات.

    وقع مذكرة التفاهم، اليوم الثلاثاء (4 أكتوبر 2022) في مقر منظمة التعاون الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والسيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء القطاعات ومديري الإدارات في المنظمتين.

    وفي كلمته خلال التوقيع أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أن مذكرة التفاهم تؤكد الإرادة الكبيرة لدى الإدارة في المنظمتين على الانطلاق بالشراكة بينهما لخدمة دول العالم الإسلامي، معتبرا أنه يوم تاريخي.

    وعبر عن الشكر والامتنان العميق للمدير العام للإيسيسكو والوفد المرافق له، ولجميع العاملين في الإيسيسكو على صادق عملهم لخدمة الدول الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ومن جانبه عبر الدكتور المالك عن سعادته بتوقيع مذكرة التفاهم وبتطور الشراكة بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي، المنظمة الأم، بما يخدم الأهداف المشتركة للمنظمتين، ويدعم جهود دولهما الأعضاء في تحديث مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ووجه المدير العام للإيسيسكو الشكر إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، ولجميع العاملين بالمنظمة على حفاوة الاستقبال وتأكيد الرغبة على التعاون البناء مع الإيسيسكو.

    وتهدف مذكرة التفاهم إلى التعاون والتنسيق بين الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة الإيسيسكو في تنفيذ عدد من المشاريع والبرامج في مجالات التربية والعلوم والثقافة، والعمل على نشر وتعزيز وصون القيم الإسلامية القائمة على الوسطية والتسامح والحوار الحضاري وبناء السلام، وتعزيز التعريف بثقافة العالم الإسلامي دوليا، وتشجيع البحث العلمي والابتكار والتطوير التكنولوجي والذكاء الاصطناعي، من أجل إرساء أسس متينة لمجتمعات المعرفة.

    وتتضمن بنود مذكرة التفاهم تشكيل لجنة للتعاون والتنسيق تضم في عضويتها الخبراء والمسؤولين والمكلفين عن قطاعات الشراكة والتعاون والتربية والعلوم والثقافة، للإشراف على البرامج والأنشطة المعتمدة، والتنسيق ومتابعة تنفيذها وإجراء عملية تقييم لها.

    المدير العام للإيسيسكو يلتقي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والسيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، حيث اتفقا على الانتقال بالشراكة بين المنظمتين إلى آفاق جديدة، والتعاون العملي لدعم برامج التنمية المستدامة في الدول الأعضاء، وخدمة العمل الإسلامي المشترك.

    وعقب الاجتماع الثنائي، الذي جرى اليوم الثلاثاء (4 أكتوبر 2022) بمقر منظمة التعاون الإسلامي في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، انضم المدير العام للإيسيسكو والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى قاعة الاجتماعات، حيث كان عدد من المسؤولين ورؤساء القطاعات ومديري الإدارات بالمنظمتين، يعقدون اجتماعا فنيا جرى خلاله عرض أهم البرامج والمشاريع التي تعمل عليها كل منظمة، وبحث التعاون بين المنظمتين في تنفيذها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من المقترحات لبرامج وأنشطة جديدة يتم تنفيذها بالتعاون بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي.

    واستمع المدير العام للإيسيسكو والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى عرض من السفير طارق علي بخيت، الأمين العام المساعد للشؤون الإنسانية والثقافية والاجتماعية لمنظمة التعاون الإسلامي، والسيدة أميرة الفاضل، رئيسة قطاع الشراكات والتعاون الدولي في الإيسيسكو، حول نتائج الاجتماع، وما شهده من مناقشة التعاون في تنفيذ حزمة من البرامج والمشاريع لدعم الدول الأعضاء، خصوصا في مجالات التنمية الاجتماعية والتربية والعلوم والثقافة والاتصال، وتأكيد الجانبين على أهمية التنسيق والعلاقة التكاملية بين المنظمتين.

    ووقع الدكتور المالك والسيد طه مذكرة تفاهم بين الإيسيسكو ومنظمة التعاون الإسلامي تتضمن الإطار العام للتعاون بين الجانبين.

    الإيسيسكو تعقد ندوة حول أهمية الحفاظ على المناخ والحد من تلوث الهواء

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بتعاون مع منصة نومادهود، وبشراكة مع عدد من المؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية ندوة حول قضايا المناخ ومحاربة تلوث الهواء، بهدف تعزيز سبل وآليات تبادل المعارف والخبرات المرتبطة بالبيئة وتعزيز دور الشباب في قمة المناخ “كوب 27″، التي تستضيفها جمهورية مصر العربية خلال شهر نوفمبر المقبل في مدينة شرم الشيخ.

    مثل منظمة الإيسيسكو، في الندوة عبر تقنية الاتصال المرئي، كل من الدكتور فؤاد العيني، خبير بقطاع العلوم والتقنية، والدكتورة هدى عبد الله المقيرحي، خبيرة بمركز الحوار الحضاري، حيث استعرض الدكتور فؤاد العيني جهود المنظمة للمساهمة في حماية البيئة، وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر، وتنمية قدرة الدول الأعضاء على التكيف والمرونة ضد انعكاسات التغيرات المناخية وتلوث الهواء، من خلال ترسيخ مفاهيم المدن الذكية والمستدامة، وإذكاء وعي الشباب وتدريبهم على أهمية الحفاظ على كوكب الأرض.

    من جهتها، سلطت الدكتورة المقيرحي الضوء على أهمية ثقافة الحوار حول قضايا المناخ والهواء، وانعكاساته البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرة إلى ضرورة المحافظة على التنوع البيولوجي، من خلال استخدام التقنيات البيئية الحديثة، لتحقيق الأهداف الطموحة في مجال المناخ، وتعزيز الحوار بين الحضارات والأجيال لتوعية الشباب بأهمية حماية البيئة، والتأكيد على ضرورة الحوار البيئي القائم على احترام القيم الإنسانية وقيم العدالة والتسامح.

    توقيع اتفاقية إنشاء كرسي الإيسيسكو للغة العربية في خدمة الحوار والتعايش بالجامعة الإسلامية الروسية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، والنظارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا، بجمهورية باشكورتستان، اتفاقية إنشاء كرسي الإيسيسكو للغة العربية في خدمة الحوار والتعايش الذي ستحتضنه الجامعة الإسلامية الروسية التابعة للنظارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا، بهدف تعزيز مكانة اللغة العربية بين اللغات الأخرى في الجامعة الإسلامية الروسية في أوفا وسائر جامعات روسيا الاتحادية ودول آسيا الوسطى.

    وقع الاتفاقية كل من الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، وفضيلة شيخ الإسلام طلعت صفا تاج الدين، رئيس النظارة الدينية المركزية لمسلمي روسيا.

    ويهدف الكرسي، الذي يندرج في إطار برنامج التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز لدعم “مشروع تعليم اللغة العربية في الدول الناطقة بلغات أخرى”، إلى تعميق البحث العلمي والتربوي في قضايا اللغة العربية للناطقين بغيرها في الجامعة الإسلامية الروسية في أوفا، وفي عموم مؤسسات التربية والتعليم والبحث العلمي في روسيا الاتحادية ودول آسيا الوسطى، وتطوير مناهج تعليم اللغة العربية في إطار الخصوصيات المحلية بالمنطقة، وإغناء الدراسات اللغوية التقابلية بين اللغة العربية واللغات الأم للطلاب، وإبراز التراث الأدبي والعلمي والثقافي المكتوب بلغات الشعوب المسلمة المدوَّنة بالحرف العربي في روسيا الاتحادية ودول آسيا الوسطى، والتعريف بوسطية الإسلام وعطاءاته الحضارية وقيمه الإنسانية السمحة.

    ويأتي إنشاء هذا الكرسي في إطار رؤية الإيسيسكو الداعية إلى استثمار الكراسي الجامعية المتخصِّصة في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها لتعزيز أدوار الجامعات في تعميق البحث اللساني التطبيقي ودعم التميّز والابتكار وتنويع مصادر المعرفة، حتى تقود الجامعات الجهود الوطنية لتطوير التعليم العربي وتوفر حاضنة أكاديمية له تعزز روح الابتكار والمبادرة والتطوير.

    اختتام دورة الإيسيسكو التدريبية في ماليزيا حول تنمية مهارة المحادثة باللغة العربية

    اختُتمت الدورة التدريبية الوطنية حول تنمية مهارة المحادثة باللغة العربية، التي عقدها مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا، بالتعاون مع وزارة التربية الماليزية، ومركز التميز لطرق تدريس اللغة العربية بالمعهد العالي الإسلامي، وقسم دراسات اللغة واللغويات العربية بالكلية الجامعية الإسلامية العالمية بسلانجور، في إطار أنشطة مركز اللغة العربية للناطقين بغيرها بمنظمة العالم الإسلامي والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وضمن برامج التعاون بين الإيسيسكو واللجان الوطنية للتربية والعلوم والثقافة.

    حضر حفل اختتام الدورة اليوم الجمعة (30 سبتمبر 2022)، بمقر مركز الإيسيسكو التربوي في ماليزيا، الدكتور عبد الرزيف بن زيني، نائب رئيس الكلية الجامعية الإسلامية العالمية بسلانجور، والسيد محمد فوزي بن عبدل، والسيد محمد نور شام بن عبد الرحمن، المسؤوليْن في وزارة التربية الماليزية.

    وشارك في الدورة، التي استمرت على مدى أربعة أيام، 56 إطارا تربويا ماليزيا من العاملين في مجال التعليم العربي من مختلف الولايات الماليزية، وأطر أعمالها ثلاثة خبراء ماليزيين، هم الدكتورة نور مزيدة بنت محمود، والدكتور عزالي بن زين الدين، والدكتور شكري بن زين الدين، بالإضافة إلى مجموعة من محاضري قسم دراسات اللغة واللغويات العربية بالكلية الجامعية العالمية بسلانجور.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو وكوت ديفوار في المجال الثقافي

    عقد الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع السيدة فرانسواز رومارك، وزيرة الثقافة والفرنكوفونية بالكوت ديفوار، لبحث تعزيز التعاون المشترك بين الإيسيسكو والكوت ديفوار في مجال الثقافة.

    وجرى الاجتماع يوم الجمعة (30 سبتمبر 2022)، على هامش انعقاد مؤتمر اليونسكو العالمي للسياسات الثقافية من أجل التنمية المستدامة (مونديالكوت 2022)، بحضور الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، والسفير روبير دجيرو لي، سفير كوت ديفوار في المكسيك، ووفد يضم عددا من المسؤولين بوزارة الثقافة الإيفوارية.

    وخلال اللقاء، استعرض الدكتور بنعرفة التوجهات العامة لمنظمة الإيسيسكو، منوها إلى أن إفريقيا في صلب أولويات رؤيتها الاستراتيجية، حيث تطلق وتنفذ عددا من البرامج في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    ومن جانبها، أشادت السيدة رومارك بالجهود التي تقوم بها الإيسيسكو لفائدة الدول الأعضاء، معربة عن سعادتها لتسجيل ثلاثة مواقع تاريخية على لائحة التراث في العالم الإسلامي خلال عام 2022.

    وناقش الجانبان الترتيبات المطلوبة لإعلان أبيدجان عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2023 عن المنطقة الإفريقية، حيث أكدت الوزيرة استعداد بلدها لتنظيم الاحتفالية بما يليق ببرنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة في العالم الإسلامي.

    بحث مستجدات التعاون بين الإيسيسكو ومنتدى التعاون الإسلامي للشباب

    عقد قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع قطاع المشاريع بمنتدى التعاون الإسلامي للشباب، حيث تم بحث مستجدات التعاون بين المنظمة والمنتدى.

    مثل قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية في الاجتماع، الذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي اليوم الجمعة (30 سبتمبر 2022)، السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة القطاع، وفريق عمل القطاع، فيما مثل قطاع المشاريع بمنتدى التعاون الإسلامي للشباب السيدة توجبا سيرين سيرسي، مديرة المشاريع الدولية، مرفوقة بعدد من الخبراء بالمنتدى.

    وخلال الاجتماع أكدت ممثلة الإيسيسكو الأهمية التي توليها المنظمة لبناء قدرات الشباب والنساء، وقضايا الصحة العقلية، وبناء السلام وتطوير النظم التعليمية في دول العالم الإسلامي، كما قدم فريق عمل قطاع العلوم الاجتماعية والإنسانية عروضا مفصلة حول أبرز برامج وأنشطة الإيسيسكو في هذه المجالات.

    من جانبها، أشادت السيدة توجبا سيرين سيرسي، بالدعم الذي تقدمه الإيسيسكو للمنتدى، كما وجهت جزيل الشكر إلى المدير العام للإيسيسكو الدكتور سالم بن محمد المالك على الرسالة المصورة التي وجهها إلى الدورة الأولى للقمة العالمية للشباب التي نظمها المنتدى خلال شهر أغسطس 2022، مؤكدة أنها نالت تقديرا كبيرا من المشاركين.

    واستعرض قطاع المشاريع بمنتدى التعاون الإسلامي للشباب أبرز أنشطة وبرامج المنتدى، حيث تم تأكيد حرص المنتدى على الاستفادة من خبرات منظمة الإيسيسكو في القادم من البرامج، خصوصا التي تركز على الثقافة، وبناء قدرات الشباب، وتعزيز التماسك الاجتماعي.

    وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة العمل المشترك من أجل النهوض بأوضاع الشباب في العالم الإسلامي.

    الإيسيسكو وجامعة باكو تعقدان مؤتمرا دوليا حول تحديات مجالي الكيمياء النظرية والتجريبية

    اختُتمت اليوم الجمعة (30 سبتمبر 2022) أعمال المؤتمر العلمي الدولي حول التحديات الحديثة في مجالي الكيمياء النظرية والتجريبية، الذي عقدته منظمة العالم الإسلامي التربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بشراكة مع جامعة باكو في جمهورية أذربيجان، من أجل تعزيز البحث العلمي في الكمياء النظرية والتجريبية، وتحفيز الباحثين الشباب على بناء مسيرة مهنية في المجال، والاحتفاء بإسهامات عالمة الكمياء الأذربيجانية رفيقة علييفا في مجالات الكيمياء والبيئة.

    وقد شهد المؤتمر، الذي استمر على مدى يومين، مشاركة رفيعة المستوى من وزراء ومسؤولين وعلماء ومختصين في العلوم والتكنولوجيا، حيث ناقشوا خلال الجلسات إسهامات العالمة رفيقة علييفا في مجال الكمياء، وتبادلوا الأفكار حول مجموعة من الأبحاث التطبيقية الحديثة في مجالات الكيمياء التحليلية، والكيمياء البيئية، وحماية البيئة، ومنهجية تدريس الكيمياء.

    وفي كلمة الإيسيسكو، استعرض الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والتقنية، جهود المنظمة في تعزيز البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، وتطوير ريادة الأعمال في الدول الأعضاء، من خلال إطلاق عدد من المبادرات والبرامج والأنشطة، في مقدمتها برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار.