Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    الإيسيسكو تعقد اجتماعا مع المرشحين الجدد في برنامجها للتدريب على القيادة من أجل السلام والأمن

    عقد قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو ) اجتماعا مع المرشحين الخمسين، الذين تم اختيارهم للمشاركة في الدورة الجديدة من برنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن لعام 2022، ويمثلون 45 دولة، ليصبحوا بشكل رسمي، عقب تخرجهم من البرنامج، سفراء الإيسيسكو من أجل السلام، بعد تلقيهم عددا من التدريبات على يد قادة ملهمين في المجال.

    وخلال الاجتماع، الذي جرى يوم الأربعاء (19 أكتوبر 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، نقلت السيدة راماتا ألمامي مباي، رئيسة قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية تهنئة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، إلى المرشحين على اختيارهم للمشاركة في الدورة الجديدة من البرنامج.

    واستعرضت الرؤية الاستراتيجية للقطاع وبرامجه، مؤكدة أهمية برنامج الإيسيسكو للتدريب على القيادة من أجل السلام، الذي يولي اهتماما خاصا للشباب والنساء للقيام بدورهم في بناء المجتمعات التي نريد، مشيرة إلى أهمية احترام السفراء الشباب لقواعد البرنامج، حتى يتمكنوا من أداء مهمتهم بكل مسؤولية، ويساهموا في زرع بذور السلام وترسيخ قيمه.

    وفي ختام كلمتها، أعلنت السيدة راماتا عن احتضان المملكة المغربية لحاضنة السلام للشباب، المزمع إنشاؤها كجزء من البرنامج هذا العام.

    ومن جانبه، استعرض السيد علي اندياي، مدير برامج بقطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية، محاور مقاربة الإيسيسكو “360 درجة للسلام”، والمعلومات المتعلقة بتفاصيل البرنامج في نسخته الجديدة.وعقب ذلك، قدم المرشحون من الشباب أنفسهم، وأكدوا التزامهم بالمشاركة الفعالة في البرنامج، والعمل الجاد على تعزيز السلام داخل مجتمعاتهم.

    الإيسيسكو تشارك في احتفالية الذكرى الخمسين لاتفاقية التراث العالمي بالكاميرون

    شارك قطاع الثقافة والاتصال بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في احتفالية الذكرى الخمسين لاتفاقية التراث العالمي لعام 1972، التي عقدتها وزارة الفنون والثقافة في جمهورية الكاميرون، بشراكة مع مكتب اليونسكو الإقليمي متعدد القطاعات في دول وسط إفريقيا.

    مثل قطاع الثقافة والاتصال في الاحتفالية، التي اختتمت اليوم الأربعاء (19 أكتوبر 2022)، الدكتور محمد أبا عصمان، خبير بالقطاع، حيث شارك في اجتماع لخبراء التراث تحت شعار: الإجراءات والابتكارات من أجل تراث عالمي مستدام في خدمة مجتمعات وسط إفريقيا.

    وخلال الاحتفالية، استعرض عدد من الخبراء ومديري المواقع التراثية العالمية ومسؤولين بوزارات التراث في دول وسط إفريقيا، جهود تنفيذ بنوذ اتفاقية 1972، التي تم اعتمادها من أجل حماية التراث، والتحديات المتوقع مواجهتها خلال السنوات الخمسين القادمة، بالإضافة إلى تقديم التوجيهات من أجل تسخير إمكانات التراث العالمي في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز السلام والحوار.

    وخرج المشاركون بعدد من التوصيات التي ترتكز على العمل المشترك من أجل الحفاظ على المواقع التراثية. كما تم اعتماد “إعلان ياوندي” الذي يؤكد على أهمية التراث العالمي كقاطرة للإنسانية من أجل الابتكار وبناء مجتمعات مرنة ومستدامة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل السفير التركي في الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير عمر فاروق دوغان، سفير الجمهورية التركية لدى المملكة المغربية، حيث ناقشا آفاق التعاون بين المنظمة وتركيا في مجالات التربية والعلوم والثقافة، وآخر تطورات الإجراءات الرسمية لانضمام الجمهورية التركية إلى عضوية الإيسيسكو.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الأربعاء (19 أكتوبر 2022) بمقر الإيسيسكو في الرباط بحضور عدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز بالمنظمة، استعرض الدكتور المالك أبرز محاور الرؤية الاستراتيجية للإيسيسكو، وتوجهاتها الاستراتيجية، التي تركز على اختصاصات المنظمة، وتتبع نهج الشفافية والمصداقية، والانفتاح على الجميع، لخدمة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى أن عددا من الدول، خصوصا الأوروبية، أبدت رغبتها في الانضمام إلى المنظمة بصفة مراقب، لمزيد من التعاون مع الإيسيسكو في التربية والعلوم والثقافة. وذكر أهم البرامج والمشروعات والأنشطة التي تقوم الإيسيسكو بتنفيذها بالتعاون مع الجهات المختصة في دولها الأعضاء، ويشارك في بعضها خبراء أتراك.

    من جانبه أشاد السفير التركي في الرباط بما تقوم به الإيسيسكو من أدوار، مؤكدا أن المنظمة هي أفضل منصة للتعاون بين دول العالم الإسلامي، بعيدا عن التجاذبات السياسية، وأنها السبيل الصحيح للوصول إلى نقاط تعاون واتفاق بين هذه الدول في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وأضاف السفير دوغان أنه سيبذل قصارى جهده لتسريع وتيرة الإجراءات الرسمية المطلوبة لتنضم تركيا إلى عضوية منظمة الإيسيسكو، لمزيد من التعاون المثمر بين الجانبين في مجالات اختصاص المنظمة.

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وفدا من مؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، الدكتور محمد الصغير جنجار، نائب المدير العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، والوفد المرافق له، حيث تم بحث تطوير الشراكة بين المنظمة والمؤسسة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال اللقاء، اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر 2022)، أكد الدكتور المالك حرص منظمة الإيسيسكو على التعاون مع الجميع لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم، مشيرا إلى أن المنظمة تولي أهمية خاصة لمجال الرقمنة، بما فيه تطوير المكتبات ورقمنتها، حسب أحدث الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة.

    وتطرق اللقاء إلى إمكانية الشراكة بين الجانبين في تطوير مكتبة الإيسيسكو، التي ستشهد نقلة نوعية تواكب الحاضر بمستجداته، وتتطلع إلى المستقبل، حيث تعتزم الإيسيسكو إتاحة جميع إصداراتها الورقية رقميا لجميع القراء أينما وجدوا.

    وتم الاتفاق على التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة الملك عبد العزيز بالدار البيضاء في تنظيم عدد من الأنشطة، في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وعقب اللقاء عقد قطاع الثقافة والاتصال بالإيسيسكو، برئاسة الدكتور محمد زين العابدين، اجتماعا مع وفد المؤسسة، لمناقشة إقامة سلسلة من الندوات السنوية الهادفة إلى بناء تراكم معرفي، ومقترح ترجمة أهم الأعمال والمقالات الفكرية الأجنبية فور صدورها إلى اللغة العربية، إضافة إلى الشراكة والتعاون مع مختبر الإيسيسكو “الثقافة من أجل إعادة التفكير في العالم”، وكذلك تطوير السياسات الثقافية ذات العلاقة بمجال الكتاب والنشر والمطالعة.

    الإيسيسكو تشارك في المؤتمر الدولي “أيام إيراسموس العلمية” بمراكش

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الأولى للمؤتمر الدولي “أيام إيراسموس العلمية”، الذي عقده المكتب الوطني لبرنامج إيراسموس بلوس في المملكة المغربية، بشراكة مع مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي وجامعة القاضي عياض بمراكش، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالمملكة المغربية، وممثلية الاتحاد الأوروبي، ورابطة رؤساء الجامعات في المملكة المغربية، بهدف تعزيز التبادل العلمي في مجالي التعليم العالي والابتكار.

    مثل الإيسيسكو خلال المؤتمر، الذي اختتم أعماله اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر 2022) واستمر على مدى يومين بمقر جامعة القاضي عياض، الدكتور قيس الهمامي، مدير مركز الإيسيسكو للاستشراف الاستراتيجي، والدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي.

    وقد استعرض الدكتور الهمامي أهمية الاستشراف من أجل استكشاف مستقبل التعلم والتعليم، مبرزا التغييرات المستمرة والمعقدة التي تواجه عالم اليوم. كما ناقش ضرورة تنمية قطاع التعليم وتطوير المهارات لتتوافق مع وظائف الغد.

    وقد ناقش المشاركون في المؤتمر الدولي من باحثين وأساتذة جامعيين وخبراء ومختصين في المؤسسات والمنظمات العاملة بمجال التعليم العالي، عددا من المبادرات والأبحاث العلمية والمشاريع التي تهدف إلى بناء وتعزيز قدرات الكوادر والطلاب الجامعيين.

    الإيسيسكو تشارك في مؤتمر دولي بالقاهرة حول التسامح والسلام والتنمية المستدامة

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول التسامح والسلام والتنمية المستدامة في الوطن العربي، الذي نظمته جامعة الدول العربية، بالتعاون مع المجلس العالمي للتسامح والسلام، وعقد بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بجمهورية مصر العربية، بحضور رفيع المستوى لوزراء ومسؤولين من الدول العربية، وممثلين عن عدد من المنظمات الدولية.

    وسلط المؤتمر، الذي انعقد يومي 17 و18 أكتوبر 2022، الضوء على جهود المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية في مكافحة الكراهية والتعصب ونشر ثقافة التسامح، ورصد المعوقات والتحديات، واستشراف رؤية مستقبلية لنشر ثقافة التسامح وترسيخ مبادئه من أجل استدامة السلام والتنمية في الوطن العربي.

    مثل الإيسيسكو في المؤتمر، السيد نجيب الغياتي، المستشار الثقافي للمدير العام، حيث قام بعرض جهود منظمة الإيسيسكو في إرساء مبادئ التسامح ومكافحة التطرف، من خلال مقاربات شمولية في مجالات التربية والعلوم والثقافة، لتعزيز التسامح وتحقيق التنمية المستدامة.

    الإيسيسكو تعقد ورشة عمل دولية حول بناء قدرات مربي الإبل في مالي

    تعقد منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، بشراكة مع معهد الاقتصاد الريفي في جمهورية مالي، واللجنة الوطنية المالية لليونيسكو والإيسيسكو، ورشة عمل دولية حول بناء قدرات مربي الإبل على الممارسات الجيدة في تربية الحيوان، لفائدة عدد من مربي الإبل وخبراء بالمجال في كل من موريتانيا والنيجر والسنغال، بهدف تطوير معارفهم حول تقنيات تربية الإبل.

    حضر حفل افتتاح أعمال الورشة، التي انطلقت أعمالها يوم الإثنين (17 أكتوبر 2022) وتستمر على مدى أربعة أيام بالعاصمة باماكو، السيد يوبا با، الوزير المنتدب لدى وزير التنمية الريفية المكلف بالثروة الحيوانية والصيد في مالي، حيث أشاد بالشراكة التي تجمع بين الإيسيسكو ومعهد الاقتصاد الريفي الهادفة إلى تحسين إنتاج تربية الإبل.

    ومن جانبه، أكد السيد موديبو سيلا، المدير العام لمعهد الاقتصاد الريفي، أن تربية الإبل تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لمالي، لما لها من فوائد إيجابية تعود بالنفع على سكان الأرياف، معربا عن تطلعه إلى تطوير الشراكة مع الإيسيسكو.

    من جانبه، أثنى ممثل اللجنة الوطنية المالية لليونيسكو والإيسيسكو على الدعم الذي تقدمه الإيسيسكو للدول الأعضاء، من أجل تأهيل وتدريب الثروة البشرية، وبناء القدرات، وهو ما تتيحه هذه الورشة التي تركز على مجال تربية الإبل وما يشهده من اهتمام كبير على المستوى العالمي.

    وفي كلمته، أكد الدكتور إسماعيل ديالو، خبير في قطاع العلوم والتقنية بالإيسيسكو، التزام المنظمة بمواكبة الدول الأعضاء في تطوير الإدارة الجيدة للموارد الطبيعية بطريقة استشرافية، مشيرا إلى أن الإبل عنصر أساسي في تحقيق الأمن الغذائي، من خلال تحسين الإنتاج الزراعي في المناطق الريفية التي تتدهور بسبب تغير المناخ.

    بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على الفقر.. الإيسيسكو تدعو إلى تأهيل الفئات الهشة اقتصاديا واجتماعيا لضمان كرامة الجميع

    يحتفي العالم في السابع عشر من أكتوبر كل عام باليوم الدولي للقضاء على الفقر، وهو يوم يقر فيه العالم بجهد ونضال من يعيشون في الفقر، ويتكاتف ويكثف جهوده نحو القضاء على الفقر المدقع، الذي تعاني منه نسبة كبيرة من سكان الكرة الأرضية، كما يهدف إلى ضرورة مشاركة الأشخاص الذين يعانون الفقر في القرارات التي تؤثر على حياتهم ومجتمعاتهم لبناء مستقبل أفضل.

    وتغتنم منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) هذه المناسبة، التي تندرج هذا العام تحت شعار: “الكرامة للجميع”، في الدعوة إلى تعزيز المبادرات والبرامج التي تهدف إلى التأهيل الاجتماعي والاقتصادي للفئات الهشة، من خلال مشاركة الأطراف المحلية والمجتمعية في تنفيذ السياسات العامة واستراتيجيات القضاء على الفقر، من أجل الحفاظ على كرامة ورفاهية الجميع، باسم إنسانيتنا المشتركة، حيث إن كرامة الإنسان ليست حقا أساسيا وحسب، بل هي الأساس لجميع الحقوق الأساسية الأخرى.

    وتحذر الإيسيسكو من خطورة الإحصاءات الحديثة المتعلقة بحجم الفقر في العالم، فحسب منظمة الأمم المتحدة، يعيش حوالي 1.3 مليار شخص في الفقر المتعدد الأبعاد، ويمثل الأطفال والشباب والنساء من مختلف الأعمار نسبة كبيرة من هذا الرقم، وتشير إحصائيات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن جائحة كوفيد 19 أدت إلى زيادة نسبة الفقراء في العالم بشكل كبير، بالإضافة إلى التغيرات المناخية، وانتهاكات السلام والاستقرار، والهجرة، والعنف والتمييز ضد المرأة، مما يساهم في تفاقم الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية.

    وفي هذا السياق، تدعم منظمة الإيسيسكو جهود دولها الأعضاء في مكافحة الفقر والقضاء عليه، من خلال استراتجيتها وبرامجها الرامية إلى تعزيز النظم التعليمية، وضمان التعليم الجيد والشامل والمنصف لجميع الفئات، وتأهيل الشباب والنساء عبر دعم الابتكار وريادة الأعمال، وبناء قدراتهم في مجالات العلوم والتكنولوجيا، والزراعة، وتصنيع مواد النظافة، والحفاظ على التراث الثقافي وتثمينه.

    وقد أطلقت منظمة الإيسيسكو خلال جائحة كوفيد 19 عددا كبيرا من المبادرات البرامج الرائدة والمبتكرة، التي ساهمت في جعل التأهيل الاجتماعي والاقتصادي رافعة قوية للقضاء على الفقر وتحقيق المساواة في عدد من دولها الأعضاء الأكثر احتياجا.

    توقيع اتفاقية إنشاء كرسي الإيسيسكو لتطوير التعليم العربي بجامعة الجنرال لانسانا كونتي الغينية

    وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، وجامعة الجنرال لانسانا كونتي، بجمهورية غينيا، اتفاقية إنشاء كرسي البحث والتجديد البيداغوجي لتطوير التعليم العربي بالجامعة في كوناكري.

    وقع الاتفاقية اليوم الخميس (13 أكتوبر 2022) بقاعة مشكاة العربية في مقر الإيسيسكو، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، بحضور عدد من المديرين والخبراء في المنظمة. وعبر تقنية الاتصال المرئي وقعها عن جامعة الجنرال لانسانا كونتي البروفيسور منغا كيتا، رئيس الجامعة.

    ويهدف الكرسي، الذي يندرج في إطار برنامج التعاون بين الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز لدعم “مشروع تعليم اللغة العربية في الدول الناطقة بلغات أخرى”، إلى تعميق البحث العلمي والتربوي في قضايا اللغة العربية للناطقين بغيرها في جامعة الجنرال لانسانا كونتي، وفي عموم مؤسسات التربية والتعليم والبحث العلمي في غينيا، وتجويد مناهج ووسائل تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في غينيا مع مراعاة الخصوصيات المحلية، وتعزيز مكانة اللغة العربية بين اللغات الأجنبية المدروسة في الجامعة وسائر الجامعات الغينية.

    وفي كلمة الإيسيسكو خلال حفل التوقيع، أكد الدكتور عبد الإله بنعرفة أن إنشاء هذا الكرسي يندرج في إطار رؤية الإيسيسكو الجديدة الداعية إلى الاستثمار الأمثل للفرص التي تتيحها الكراسي الجامعية المتخصصة في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها، لتعزيز أدوار الجامعات في تعميق البحث العلمي والتربوي والبحث اللساني التطبيقي، وتمتين أواصر الشراكة والتعاون مع غينيا في المجال الأكاديمي والتربوي وتعزيز مكانة التعليم الثنائي في غينيا، وترسيخ قيم الاستدامة والجودة في عمل المنظمة لفائدة الدول الأعضاء.

    ومن جانبه عبر البروفيسور منغا كيتا عن سعادته الغامرة بإنشاء هذا الكرسي الذي ينضاف إلى كرسيين جامعيين آخرين بجامعة الجنرال لانسانا كونتي، ويستجيب لحاجة غينيا إلى تطوير التعليم العربي، خاصة أن اللغة العربية تدرس في جميع المراحل في نظام التعليم الغيني، وعبر في ختام كلمته عن امتنانه لمنظمة الإيسيسكو على المجهودات التي تقوم بها لدعم التعليم العربي في الدول الناطقة بلغات أخرى.

    مناقشة برامج ومشاريع التعاون بين الإيسيسكو وسلطنة عمان

    عقد وفد من منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) اجتماعا مع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، من أجل مناقشة البرامج والمشاريع والأنشطة التي سيتم تنفيذها بين الإيسيسكو وسلطنة عمان خلال المرحلة المقبلة، في مجالات التربية والعلوم والثقافة.

    وخلال الاجتماع، الذي جرى اليوم الأربعاء (12 أكتوبر 2022)، بمقر اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، أكد الجانبان الحرص على تنفيذ عدد من البرامج خلال العام الجاري، وبرامج مستقبلية تعزز التعاون المشترك بين الإيسيسكو وسلطنة عمان. وبحضور الدكتور ياسين الملا، ممثلا عن جامعة السلطان قابوس، تمت مناقشة آخر تطورات إجراءات إنشاء كرسي الإيسيسكو بالجامعة، وتوقيع الاتفاقية الخاصة به خلال الفترة المقبلة.

    جاء الاجتماع على هامش مشاركة وفد الإيسيسكو في أعمال الدورة الثالثة من مهرجان سلطنة عمان للعلوم، ويضم الوفد الدكتور سالم الحبسي، مدير برامج بالأمانة العامة للجان الوطنية والمؤتمرات، والدكتور فؤاد العيني، والدكتور عادل صميده، الخبيران بقطاع العلوم والتقنية.

    فيما حضر الاجتماع من اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، السيدة آمنة البلوشية، الأمينة العامة للجنة، والدكتور محمود العبري، مساعد الأمينة العامة، والسيد أحمد البلوشي، مدير قطاع العلوم باللجنة.