Disclaimer: You are using Google Translate. The ICESCO is not responsible for the accuracy of the information in the translated language .

رأيك

تعليقات المستخدمين

بشكل عام، ما مدى رضاك ​​عن الموقع؟

    غير راض للغاية راض لأقصى درجة

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل وزير العدل اليمني في الرباط

    التقى الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، القاضي بدر العارضة، وزير العدل بالجمهورية اليمنية، والوفد المرافق له، خلال زيارتهم إلى مقر الإيسيسكو في الرباط اليوم الثلاثاء (25 أكتوبر 2022).

    وخلال اللقاء، الذي حضره السفير عز الدين الأصبحي، سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة المغربية، والدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، وعدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات والمراكز بالمنظمة، أكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون بين الإيسيسكو واليمن، في مجالات التربية والعلوم والثقافة والجانب الإنساني.

    واستعرض الدكتور المالك أبرز ما تنفذه الإيسيسكو من برامج وأنشطة حاليا، خصوصا في مجالات بناء قدرات الشباب وتدريبهم على القيادة من أجل السلام والأمن وعلوم الفضاء، وأهم البرامج المخطط تنفيذها في اليمن خلال المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها المشروع الكبير لمواجهة تسرب الفتيات من المدارس والنهوض بتعليمهن، بالتعاون مع شركاء استراتيجيين.

    كما قدم رؤساء القطاعات والإدارات عروضا حول البرامج والمشاريع المؤهلة للتعاون بين الإيسيسكو واليمن، والتي تم تخطيطها في إطار الرؤية الجديدة للإيسيسكو، بناء على أولويات الدول الأعضاء واحتياجاتها.

    من جانبه أشاد وزير العدل اليمني بما تقوم به الإيسيسكو من أدوار في دعم دولها الأعضاء، وأشار إلى عدد من البرامج التي يحتاجها اليمن في الوقت الراهن، ومنها دعم بناء قدرات الشباب في مجال الابتكار والتكنولوجيا الحديثة، وبناء قدرات القضاة وأعضاء النيابة العامة باليمن فيما يتعلق بالقضايا المتعلقة بالآثار والتعامل مع التراث، وفيما يتعلق بالجانب الإنساني والتعامل مع المتهمين. وطلب مساعدة الإيسيسكو بالخبرة الفنية، في الحفاظ على مكتبة محكمة عدن، التي تضم مجموعة كبيرة من الكتب والمخطوطات التاريخية.

    وفي الختام تم الاتفاق على الانطلاق في تنفيذ عدد من برامج التعاون المشترك بين الإيسيسكو واليمن، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية اليمنية للتربية والعلوم والثقافة.

    الإيسيسكو تشارك في اللقاء الدولي حول اللغة العربية ما وراء الموروث بالرباط

    يشارك مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة في اللقاء الدولي حول اللغة العربية ما وراء الموروث، الذي تعقده منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، من خلال مكتبها الإقليمي بالرباط، واللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة بالمملكة المغربية، بشراكة مع مؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود بالمملكة العربية السعودية، احتفاء باليوم العالمي للأمم المتحدة.

    مثل الإيسيسكو في اللقاء الذي انطلقت أعماله اليوم الإثنين (24 أكتوبر 2022)، ويستمر على مدى يومين، بمقر كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الرباط، الدكتور مجدي حاج إبراهيم، رئيس مركز الإيسيسكو للغة العربية للناطقين بغيرها، والدكتور يوسف إسماعيلي، والدكتور أنس حسام النعيمي، خبيران بالمركز، والسيدة سمية جاكطة، رئيسة مكتب الإيسيسكو لدى اليونسكو.

    وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أشار الدكتور مجدي إلى دور اللغة العربية في دعم التفاهم بين الشعوب، باعتبارها بوابة لتشجيع التواصل الثقافي والتقريب بين الحضارات وزرع أواصر المحبة وتعزيز السلم والأمن ونبذ العنف والتطرف، مؤكدا أن من أولويات منظمة الإيسيسكو العمل على خدمة قضايا اللغة العربية، وترسيخ كيانها باعتبارها رمزا للهوية الثقافية للأمة الإسلامية ومستودعا لتراثها الخالد وعنوانا لخصوصيتها الحضارية والفكرية والثقافية.

    وتطرق إلى التعريف بجهود الإيسيسكو في خدمة لغة الضاد بدولها الأعضاء الناطقة بلغات أخرى، ونشرها وتعزيز وجودها في العالم الإسلامي وفي جميع أرجاء المعمور، من خلال توفير الخدمات التربوية والأكاديمية والمشورة الفنية لفائدة جهات الاختصاص، والمؤسسات والأفراد العاملين في مجال اللغة العربية للناطقين بغيرها.

    فوز ثلاثة مشاريع تكنولوجية في برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب بنيجيريا

    شارك قطاع العلوم والتقنية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في اجتماع لجنة التحكيم لتقييم واختيار ثلاثة فائزين من بين 16 فريقا مشاركا في مسابقة برنامج الإيسيسكو لتدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار بجمهورية نيجيريا الاتحادية، والذي تسعى الإيسيسكو إلى تعميمه وتنفيذه في جميع دولها الأعضاء، وتنفذه في نيجيريا بالتعاون مع مؤسسة “الفضاء الجديد للابتكار” وحاضنة الأعمال “وينوفيشن”.

    وقدمت كل الفرق المشاركة، خلال الاجتماع الذي انعقد حضوريا في لاغوس بجمهورية نيجيريا الاتحادية وعبر تقنية الاتصال المرئي، عروضا حول مشاريعها أمام لجنة مكونة من الدكتور محمد شريف، مستشار بقطاع العلوم والتكنولوجيا في الإيسيسكو، ومجموعة من فريق عمل القطاع، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال ريادة الأعمال وتمويل المشاريع التكنولوجية الناشئة.

    وتم في نهاية الاجتماع إعلان الفرق الفائزة على المستوى الوطني في جمهورية نيجيريا، حيث حصل على المركز الأول فريق “تيترسايكل متعدد الخدمات”، الذي قدم مشروعا للوقود المتجدد المستخلص من الكتلة الحيوية المتواجدة بالنفايات الزراعية، وحاز على المركز الثاني فريق “فيبار”، بمشروع منصة لتبادل العملات الإفريقية والأجنبية، واحتل المركز الثالث فريق “إيريدو أجرو” عن مشروعه حول تدريب المزارعين الشباب على زيادة كمية المحاصيل وجودتها وتنوعها بشكل مستدام.

    يذكر أن هذا البرنامج تم إطلاقه في كل من أذربيجان، وقيرغيزستان، وكازاخستان، وباكستان، وأوزبكستان، ويكتمل إطلاقه في 10 دول أعضاء بمنظمة الإيسيسكو بحلول نهاية 2022، ويندرج ضمن استراتيجية وخطة عمل المنظمة، التي تهدف إلى دعم أكثر من 150 شركة ناشئة في مجال الابتكار والتكنولوجيا بدولها الأعضاء حتى عام 2025.

    الإيسيسكو تدعو إلى العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين ودعم حضور النساء بالمناصب القيادية

    دعا الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، إلى إيلاء أهمية كبرى لمبدأ تحقيق المساواة بين الجنسين وإدراجه في خطط التنمية المستدامة، ومواجهة التمييز على أساس النوع الاجتماعي في جميع المجالات وعلى جميع المستويات، وإنشاء مؤسسات وهيئات ومنظمات، للاستثمار الناجع في مجال بناء قدرات النساء، وتوفير بيئة تدعم حضور النساء في المناصب القيادية.

    جاء ذلك في كلمته اليوم الإثنين (24 أكتوبر 2022)، خلال الجلسة الرئيسية لورشة العمل حول أفضل الممارسات والدروس الدولية في مجال تأهيل النساء والمساواة بين الجنسين، التي يعقدها البنك الدولي ومعهد الإدارة العامة السعودي، حضوريا بمقر البنك الدولي بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وعبر تقنية الاتصال المرئي، على مدى ثلاثة أيام، بهدف تبادل الخبرات والمعارف واستخلاص الدروس في مجال سياسات تأهيل المرأة، بحضور ومشاركة رفيعة المستوى لعدد من المسؤولين والخبراء في المجال.

    واستهل الدكتور المالك كلمته بالتأكيد على أهمية الورشة، التي تناقش الممارسات الدولية الجيدة والدروس المستخلصة لمواجهة التمييز بين الجنسين، والتي تتقاطع مع رؤية منظمة الإيسيسكو واستراتيجية عملها، مشيدا بجهود المملكة العربية السعودية والتزامها الكبير بتعزيز حضور المرأة في الأدوار القيادية ومراكز صنع القرار، ومنوها بمبادرات البنك الدولي ودوره كمؤسسة رائدة في كسر الحواجز التي تعترض تنمية المرأة وتقدمها.

    واستعرض برامج ومبادرات الإيسيسكو في مجال تأهيل الفتيات والنساء، ودورها المحوري لتعزيز حضور المرأة في مجالات التربية والعلوم والثقافة، باعتبار أن تقدم المجتمعات وازدهارها رهين بمنح النساء والفتيات نصيبا من الفرص لتوظيف إمكانياتهن، والمساهمة في الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة.

    وأكد المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة نهجت مبدأ التوازن بين الجنسين في قطاعاتها وإداراتها، وأعلنت 2021 عاما للاحتفاء بإنجازات المرأة في مختلف المجالات، وقامت ببناء شراكات وتعاون مع عدد من الهيئات العالمية والمؤسسات الدولية، لتعزيز الدور الريادي للمرأة في العالم الإسلامي وخارجه.

    الإيسيسكو ومؤسسة كايلاش ساتيرثي للأطفال تبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك

    عقد قطاع التربية بمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اجتماعا مع مؤسسة كايلاش ساتيرثي للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية، لتعزيز سبل التعاون بين الجانبين في مجالات التربية وضمان حق التعليم للجميع.

    وخلال الاجتماع، الذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، مع السيدة أنجالي كوشار، المديرة التنفيذية لمؤسسة كايلاش ساتيرثي للأطفال في الولايات المتحدة الأمريكية، أكدت الدكتورة كومبو بولي باري، رئيسة قطاع التربية بالإيسيسكو، أهمية توقيع مذكرة التفاهم المشتركة بين منظمة الإيسيسكو ومؤسسة كايلاش، وتضمينها المشاريع والأنشطة التي تهم الدول الأعضاء في الإيسيسكو، وفي مقدمتها عقد الإيسيسكو للمؤتمر الدولي للحائزين على جائزة نوبل خلال عام 2023، من أجل إلهام الشباب العالم الإسلامي على الإبداع والابتكار.

    من جانبها، أشادت السيدة كوشار بالأنشطة والبرامج المشتركة بين الجانبين، والتي من المزمع تنفيذها عقب توقيع مذكرة التفاهم المشتركة، خصوصا في مجالات مكافحة عمالة الأطفال، وتعليم الفتيات، وبرامج التوعية التي تستهدف الشباب والقادة الدينيين وقادة المجتمع والحكومات، وهيئات المجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية.

    بحث تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ولبنان في التربية والعلوم والثقافة

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السيدة هبة نشابة، الأمينة العامة للجنة الوطنية اللبنانية للتربية والعلوم والثقافة، حيث بحثا تعزيز التعاون بين الإيسيسكو ولبنان في مجالات اختصاص المنظمة.

    وخلال اللقاء، الذي جرى اليوم الإثنين (24 أكتوبر 2022) بمقر الإيسيسكو في الرباط، أكد الدكتور المالك حرص المنظمة، في إطار رؤيتها الجديدة وتوجهاتها الاستراتيجية، على التعاون مع الجميع في التربية والعلوم والثقافة، لخدمة الإنسانية والمساهمة في مواجهة التحديات التي يشهدها العالم بهذه المجالات، مشيرا إلى انفتاح المنظمة على تنفيذ برامجها ومشاريعها في أي مكان.

    وتطرق اللقاء إلى مناقشة التعاون القائم بين الإيسيسكو والجمهورية اللبنانية، ومنه توقيع الجانبين، في شهر يونيو 2022، اتفاقية خاصة بمساعدة إنسانية لتأمين إعادة الطلاب اللبنانيين، الذين كانوا يتابعون دراستهم في أوكرانيا، واضطرتهم الأوضاع هناك لمغادرتها إلى الدول المجاورة.

    كما تم بحث إمكانية التعاون في عدد من البرامج والمشاريع، تتعلق ببناء قدرات الشباب وتدريبهم على القيادة، وتشجيع الابتكار، والصحة النفسية لتلاميذ المدارس، وتسجيل التراث اللبناني على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    من جانبها أشادت السيدة هبة نشابة بما شهدته الإيسيسكو من تطوير وتحديث خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مؤكدة حرصها على بناء شراكة بين المنظمة ولبنان في التربية والعلوم والثقافة. وأشارت إلى أنها ستبذل قصارى جهدها لاستكمال انضمام لبنان إلى عضوية الإيسيسكو.

    بمناسبة الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية 2022.. الإيسيسكو تدعو إلى التضامن لتوفير الموارد اللازمة لإتاحة المعارف الإعلامية والرقمية

    بمناسبة الأسبوع العالمي للدراية الإعلامية والمعلوماتية، والذي يحتفي به العالم هذا العام تحت شعار: “تعزيز الثقة باعتباره أمرا لا غنى عنه في إطار الدراية الإعلامية والمعلوماتية”، تدعو منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الجميع إلى التضامن والتكاتف والعمل المشترك، لتحقيق الإتاحة الإعلامية والمعلوماتية في مختلف المجالات والمهن، وتوفير الموارد اللازمة لذلك، والالتزام بمبادئها، وتطوير مبادرات جديدة بشأنها، للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بمجالات الحياة الثقافية والاقتصادية والاجتماعية .

    وإذ تذكر منظمة الإيسيسكو بأن إتاحة الدراية الإعلامية والمعلوماتية أساس لتحقيق الثقة، التي تضمن تماسك النسيج الاجتماعي والإنجازات الاجتماعية لخدمة المنفعة المشتركة، فإنها تؤكد على أهمية تطوير المهارات الرقمية، وتعزيز المعارف الإعلامية في ظل التدفق الإعلامي الهائل للمعلومات المضللة، وما يشهده العالم من طفرة تكنولوجية في عصر الذكاء الاصطناعي، والواقع الافتراضي والواقع المعزز والميتافيرس، وقد حققت الإيسيسكو نقلة نوعية في آليات عملها، من خلال رقمنة إداراتها ومراكزها، كما دعت إلى جانب منظمات دولية أخرى سنة 2021 إلى المساهمة في توفير الموارد اللازمة لدعم برامج الدراية الإعلامية والمعلوماتية.

    وإدراكا للدور البارز للتربية في نشر الوعي بأهمية الدراية الإعلامية وبناء قدرات الأفراد على توظيف التكنولوجيا الحديثة والرقمية للوصول إلى المعلومات، وتفحص الرسائل الإعلامية، تعمل الإيسيسكو على مواكبة جهود دولها الأعضاء في تطوير مناهج دراسية حديثة تعنى بمحو الأمية الرقمية، وبالتربية الإعلامية، وتزود المتمدرسين بآليات انتقاء وتحليل ونقد الرسائل الإعلامية، للاستفادة من المحتويات الإعلامية الهادفة، وتجنب سلبيات الرسائل والأخبار المزيفة.

    كما تساهم منظمة الإيسيسكو في تعزيز إنتاج المحتويات الرقمية الهادفة، وتعريف الأجيال الجديدة بأعلام التاريخ الإسلامي، خصوصا في مجالات العلوم والثقافة والفكر، والذين كانت لهم إسهامات وضاءة في تطور الحضارة الإنسانية، بالإضافة إلى التعريف بالمواقع التراثية والعناصر الثقافية المسجلة على قوائم الإيسيسكو للتراث في العالم الإسلامي.

    وسعيا لدعم الجهود الدولية في مجال بناء قدرات الشباب للانتفاع بالمعارف الإعلامية والمعلوماتية، وتنمية مهاراتهم الرقمية، لتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل المتغير، أطلقت الإيسيسكو عددا من البرامج والمشاريع والدورات التدريبية، في مقدمتها برنامج المهنيين الشباب لعام 2022، وبرنامج التدريب على القيادة من أجل السلام والأمن، وبرنامج تدريب الشباب على كيفية إنشاء وتطوير مشاريع صغيرة في مجال التكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى برنامج بناء قدرات الصحفيين والإعلاميين في الدول الأعضاء، من خلال تسليحهم بالمعرفة اللازمة لاستخدام الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة.

    وتجدد الإيسيسكو التأكيد على استعدادها للتعاون مع أي منظمة دولية أو هيئة أو جهة في سبيل إطلاق وتنفيذ مبادرات وبرامج تهدف إلى تعزيز الدراية الإعلامية والمعلوماتية في دولها الأعضاء، بما يسهم في مواجهة التحديات المستقبلية، ومحو الأمية الإعلامية والرقمية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    الإيسيسكو تشارك في الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام بإسطنبول

    إشادة من المؤتمر بجهود الإيسيسكو في تدريب الصحفيين وإعداد الدراسات الإعلامية

    .

    شاركت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في الدورة الثانية عشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، والتي انعقدت يومي 21 و22 أكتوبر 2022 في مدينة إسطنبول بالجمهورية التركية، تحت عنوان: “مناهضة التضليل الإعلامي وظاهرة الإسلاموفوبيا في عصر ما بعد الحقيقة”.

    وقد شهدت الجلسة الافتتاحية تسليم رئاسة المؤتمر من المملكة العربية السعودية إلى الجمهورية التركية، وفي كلمته أكد السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، خطورة التضليل الإعلامي وتشويه الحقائق، مطالبا بالتنسيق والتعاون بين دول العالم الإسلامي والمنظمات لتحديث الخطاب الإعلامي، بما يواكب متغيرات العصر ويساهم في مواجهة هذه التحديات.

    واستعرض الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الإعلام المكلف بالمملكة العربية السعودية، ما تحقق خلال الدورة الحادية عشرة للمؤتمر برئاسة المملكة، فيما شدد الدكتور فخر الدين آلتون، مدير دائرة الاتصالات بالجمهورية التركية، على أن التضليل الإعلامي يتزايد في ظل الاستغلال السلبي لمواقع التواصل الاجتماعي.

    وعقب الجلسة الافتتاحية تواصلت جلسات العمل المغلقة، لانتخاب رئيس وأعضاء هيئة المكتب، والذي تشكل من تركيا رئيسا، والسعودية مقررا، وفلسطين والصومال وغينيا بيساو أعضاء.ولاعتماد قرار الشؤون الإعلامية، ويتضمن دعوة دول العالم الإسلامي إلى التعاون والتنسيق فيما يتعلق بالشؤون الإعلامية، ونصرة القضية الفلسطينية، وكذلك إعلان إسطنبول بهذا الصدد، واعتماد الدعوة الموجهة من جمهورية أذربيجان لاستضافة الدورة الثالثة عشرة للمؤتمر.

    وقد تضمن قرار الشؤون الإعلامية المعتمد من المؤتمر إشادة بجهود الإيسيسكو في مجال التدريب وبناء قدرات الصحفيين. ورحب بالدراسة العلمية التي أعدتها المنظمة حول المضامين الإعلامية عن الإسلام في ضوء القانون الدولي، داعيا الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الاسترشاد بها في العمل الإعلامي الإسلامي المشترك، كما دعا الإيسيسكو إلى تعميم هذه الدراسة على جهات الاختصاص والكليات ومعاهد الإعلام في الدول الأعضاء.

    مثل الإيسيسكو في المؤتمر السيد سامي القمحاوي، مدير إدارة الإعلام والتواصل المؤسسي، والذي عقد لقاءات مع عدد من وفود الدول وممثلي المنظمات الدولية، لبحث تعزيز التعاون، واستعراض أبرز ما تنفذه الإيسيسكو من مبادرات وبرامج ومشاريع، خصوصا بمجال الإعلام، في ظل الرؤية الجديدة والتوجهات الاستراتيجية للمنظمة.

    بمناسبة أسبوع العلوم العربي.. الإيسيسكو تعقد حلقة نقاشية حول دور دبلوماسية العلوم والحوار في تحقيق التنمية

    في إطار الاحتفاء بأسبوع العلوم العربي، عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) حلقة نقاشية حول دور دبلوماسية العلوم والحوار الحضاري في تحقيق التنمية المستدامة، بمشاركة عدد من الشخصيات العلمية المرموقة في العالم العربي.

    وأشرف على تنظيم وإدارة الحلقة النقاشية، التي عُقدت يوم الخميس (21 أكتوبر 2022) عبر تقنية الاتصال المرئي، الدكتور عادل صميدة، خبير في قطاع العلوم والتقنية، والدكتورة هدى المقيرحي، خبيرة في مركز الإيسيسكو للحوار الحضاري.

    وفي كلمته، تطرق الدكتور صميدة لأهمية دبلوماسية العلوم في دعم التعاون العلمي بين الجامعات ومراكز البحوث العلمية في العالم الإسلامي، ودورها في مواجهة تحديات التغير المناخي، والأوبئة، والهجرة غير الشرعية، وتعزيز الأمن الطاقي والسيبراني، مستعرضا مشاريع الإيسيسكو في دعم تحقيق التنمية المستدامة، ومشاريع الشباب في التكنولوجيا الحديثة وعلوم الفضاء.

    ومن جانبه، قدم الدكتور عمر حلي، مستشار المدير العام للإيسيسكو لاتحاد جامعات العالم الإسلامي، مداخلة حول أثر العلوم في التشبيك والتعريف بالثقافات بما يخدم المجتمع والتنمية، حيث أشار إلى أن الدبلوماسية العلمية تعتبر من أنواع الدبلوماسية الموازية التي تنعكس في المؤتمرات والندوات، والتي تقرب وجهات النظر وتوحد الجهود، داعيا المشاركين إلى جعل العلم قاطرة للتعاون والتنمية والمعرفة.وأوضحت الدكتورة هدى المقيرحي دور الحوار الحضاري في تعزيز الدبلوماسية العلمية، باعتبارها وسيلة للتفاوض وتجنب الصراعات، وتعزيز قيم التعايش، وبناء شراكات دولية مثمرة.

    وخرجت الحلقة النقاشية بعدد من التوصيات لدعم التعاون والشراكة بين المؤسسات البحثية والعلمية للدول الأعضاء في الإيسيسكو، ومد جسور التواصل والحوار بين العلماء، وتصميم برامج لبناء قدرات العلماء الشباب من أجل مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية المشتركة، بالإضافة إلى التوصية بإطلاق جائزة في الدبلوماسية العلمية والحضارية للمشاريع التي تخدم العلم والتنمية.

    الإيسيسكو تشارك في المهرجان الدولي سماع مراكش بالمملكة المغربية

    تشارك منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، في الدورة الحادية عشرة للمهرجان الدولي سماع مراكش، الذي تنظمه تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك السادس، نصره الله، جمعية منية مراكش لإحياء تراث المغرب وصيانته، بشراكة مع قطاعات وزارية، ومجالس محلية وجهوية، ومؤسسات علمية وثقافية وفنية بالمملكة المغربية، تحت شعار: حاضر ومستقبل المدن العتيقة: معرفة التراث المعماري والعمراني وذاكرته في المغرب الكبير والشرق العربي.

    يمثل الإيسيسكو في المهرجان الذي انطلق يوم الأربعاء (19 أكتوبر 2022)، ويستمر على مدى خمسة أيام بمدينة مراكش، الدكتور عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام، حيث أكد في كلمته بالجلسة الافتتاحية أن مؤشرات التنمية المستدامة ترفع من تصنيف المدن، وتحسن من صورتها على المستوى العالمي، مشيرا إلى أنه من أبرز مهام لجنة التراث في العالم الإسلامي، العناية بالموروث الثقافي المادي وغير المادي في الدول الأعضاء.

    وأضاف الدكتور بنعرفة أنه يوجد ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، 36 موقعا داخل العالم الإسلامي من مجموع 53 موقعا، بنسبة تقارب %70 من المواقع المهددة بالخطر، وقد تقدمت منظمة الإيسيسكو في القمة الثقافية العالمية التي انعقدت في مكسيكو خلال شهر سبتمبر المنصرم، بمقترح إضافة هدف جديد إلى قائمة الأهداف 17 الأممية للتنمية المستدامة، خاصة المتعلقة بالثقافة والتراث.

    ويهدف المهرجان إلى التعريف بقيم الهوية والتقاليد الثقافية والروحية بالمغرب، والإشادة بالدور الريادي للمجتمع المدني في ترسيخ الوعي بضرورة الحفاظ على التراث المادي وغير المادي، حيث تتخلل أيامه ندوات علمية وجلسات متخصصة، يشارك فيها خبراء دوليون، ومهندسون معماريون، وباحثون متخصصون في مجال التراث المعماري للمدن العتيقة، إلى جانب عدد من الأنشطة الثقافية.